صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أنجح الطرق النجيّة في بناء عش الزوجيّة
د . نضير الخزرجي

ليس من المستغرب أن تجد إرتفاع معدلات العنوسة في هذا البلد أو ذاك، فالأمر طبيعي بلحاظ ارتفاع عدد الإناث في مقابل الذكور بشكل عام في عدد غير قليل من بلدان العالم حسب تقارير هيئة الأمم المتحدة، ناهيك عن البلدان التي تشهد حروبا خارجية وداخلية تطحن الرجال وتترك خلفها أرامل وأيتاما، يُضاف الى هذه الحقيقة شيوع مصطلح (الخيانة) التي روّجت لها دوائر التمثيل السينمائي والتلفزيوني العربية بغير وجه حق تماشيا مع السينما الغربية القائمة على الزواج الكاثوليكي واعتبار الثانية خيانة عظمى، وذلك إذا ما أقدم المرء على الزواج من ثانية التي تعقبها في أغلب الأحيان طلب الأولى الطلاق والتخلي عن منزلها وأسرتها حتى يذعن الزوج بطلاق الثانية أو التخلي عن فكرة الزواج بالثانية من أصله، أو أن يُجبر على إخلاء سبيل الأولى من غير معروف في أكثر الأحيان، وترك الأولاد حيارى بين دارين طريقهما مزروع بالأشواك.

هذا هو الشايع من العنوسة، ولكن للعنوسة وجها آخر وذلك عندما يعزف الرجل عن الزواج وتكوين الأسرة، ويتمسك بالعزوبية أو أن يكتفي بعلاقة ثنائية خارج إطار الزوجية المعهودة، وربما يضع لهذه العنوسة الطوعية فلسفة يتمحور حولها وينظّر لها، معتبرا أن الزواج الطبيعي وتكوين الأسرة هو السجن بعينه، وليس قفصا ذهبيا كما يُشاع يتناجى فيها الحبيبان، غير مدرك لتفاعلات الحياة وعوامل الزمن التي تعمل على تعرية الجبال الصلبة فما بالك بجسم الإنسان الذي يغزوه الشيب ويداهمه الخوار، وعندها لا يجد المرء من يعينه على تخطي صعوبات الحياة لا زوجة كريمة الأصل ولا ولد صالح، ولات حين ندم، والعنوسة الذكورية تكون أكثر خطرا بخاصة في البلدان التي تشهد ارتفاع أعداد النساء في مقابل الذكور، فحينئذ تكون أشبه بقنابل إجتماعية موقوتة لأنَّ العنوسة الأنثوية هي في واقعها من نتاج العنوسة الذكورية التي تقفز على الموازين الإجتماعية والنواميس الفطرية، وتكون مرتعًا خصبًا لتفشي الأمراض النفسية والعوارض الإجتماعية القاتلة التي تنخر في جسد المجتمع وتفتك به.

والأسرة السليمة هي اللبنة الأولى لإقامة صرح المجتمع السليم المتحصِّن داخليا والذي تكسبه حصانة ومناعة خارجية، والزواج الطبيعي ضمن قوانين ومواثيق كل أمة من أمم الأرض هو الحصانة الطبيعية، من هنا أولى الشرع الإسلامي أهمية كبرى للأسرة، لإدراكه بأهمية سلامة الأساس للظفر بمتانة البناء، هذه  الأهمية أدرج معالمها الرئيسة الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتيب "شريعة الأسرة" الذي صدر حديثا (2018م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 56 صفحة، ضمًّ مسألتين ومائة، إلى جانب 32 تعليقة لآية الله الشيخ حسن رضا الغديري، وقد سبق المسائل والتعليقات مقدمة الناشر ومقدمة الغديري وتمهيد الكرباسي.

 

الأسرة درع المجتمع

من المفروغ منه أن الأسرة عمود المجتمع وقوامه، وهي كما يؤكد الفقيه الكرباسي في التمهيد: (الدرع الحصين الذي يتحصن بها أفرادها، والظاهر أن المفردة مأخوذة من الأسْر والإسارة حيث إنَّ المرء مقيد بعائلته وهو الأكثر لصوقا بها، ومن هنا عرَّف بعضهم أُسرة الإنسان بعشيرته ورهطه الأدنين)، وفي الأدب الشعبي يُشبّه رب الأسرة بعمود الخيمة التي يستظل تحتها أفراد أسرته من زوجة وأولاد وكنات ونسائب وأحفاد، وهو الحائط التي تستند إليه الزوجة وأولادها، ومهما بلغ الزوج من القوة والضعف في شبابه وكبره فهو أمان لأهل بيته، ولهذا يضيف الفقيه الكرباسي: (والأسرة أيضا القوة، ولعل المراد بالأسرة هم الذين يتقوى المرء بهم وهم ظهيره في النوائب)، وقد أولى الشرع أهمية كبرى للأسرة ووضع لها تشريعاتها: (وإذا ما تحدث الفقهاء أو المشرعون للقوانين بأحكام الأسرة فالمراد بها مجموعة الأحكام التي تنظم العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة)، وهي ما يعبر عنها بقانون الأحوال الشخصية.

ولأنَّ الأسرة بناء تراكمي قابل للزيادة عموديا وأفقيا، فلابد أن يحسن الزوج الأساس، مع مراعاة عامل الزمن وتفاوت المدارك بين جيل الآباء والأبناء والأحفاد، على أن البنى الأخلاقية والقيم الإنسانية من الثوابت، لأنَّ الخير على الدوام وعند جميع الأقوام هو الخير، والشر هو الشر، والقيم الإنسانية النبيلة من روضة الخير التي يزداد إنتشار شذاها وضوعها.

ولتفاوت المدارك بين الأجيال أهميته القصوى في البناء الأسري وفيه (يكمن سر تماسك الأسرة فيما بينها)، ويضيف الكرباسي: (فإن الذي عاش في بيت أبويه لا بدّ وأن يعلم أن ظروف نشأته قد تختلف عن ظروف نشأة أولاده في ظل الأسرة الجديدة، ربما لتطور الحياة من حيث المكان والزمان، أو لأسباب أخرى كالتعليم مثلًا، ولا بدّ أن يسعى كل من الذكر والأنثى إلى سد النواقص التي لاحظاها في النشأة الأولى ليعالجها قبل أن يكوّنا لنفسيهما أسرة سعيدة ومتفاهمة، وربما احتاجا إلى المزيد من المقومات لها، ولا يجوز لهما أن يكونا نسخة طبق الأصل –أعني الوالدين- وإلا تكررت النسخ وتكررت معها المآسي فيما إذا كانت الظروف غير طيبة).

 

مقومات البناء السليم

ولتفادي تكرار الأخطاء على طريق بناء الأسرة السليمة، يقدم الفقيه الكرباسي مجموعة من الرؤى، تتلخص في التالي:

أولا: مراعاة الوالدين حسن الأداء والتطور للأبناء والبنات بما يمليه عليهم الشرع والعقل والتجارب لمواكبة التطور.

ثانيا: مراعاة مراكز التعليم والتثقيف لنشأة الفتى أو الفتاة بما يحملان من مكونات مختلفة.

ثالثا: من سعادة الأسرة الجديدة وسعادتها أن يدخل الزوجان في دورة لا اقل من ستة أشهر ويتعلّما بإشراف مختصين في علم الفقه والطب والإجتماع والنفس والقانون والإقتصاد والجنس ليفهم كلٌّ واجباته ومسؤولياته تجاه نفسه والآخر الشريك والمجتمع والدولة والبيئة وبالطبع الخالق أيضا.

رابعا: مواصلة التثقف بعد الزواج  بثقافة الأبوة والبنوة والأمومة والبنوتة.

خامسا: نقل التجربة الى الأبناء بدفعهم نحو تكوين أسرة جديدة لمرحلة أخرى جديدة.

وفي طريق البناء الأسري السليم، يستعرض الفقيه الكرباسي مجموعة من النقاط تتمحور في التالي:

أولا: لا يقع الإختيار على الرجل فحسب بل أن يختار كل من الزوجين شريك حياته بدقة لا متناهية.

ثانيا: تقدير معنى الشراكة وتبادل الشعور والإحساس والغرائز والطموح والأهداف.

ثالثا: لابد أن يكون الحوار سيد  المواقف المختلفة دائمًا وأبدًا.

رابعا: في الخلاف يُسترشد برأي من يُسترشد به.

خامسا: فطرة الله تبقى فطرة سليمة وعلى الزوجين صيانتها لولادة طفل سليم، والجنين أمانة في رحم الأم لدرء التشوهات الخلقية والنفسية، ولابد من الالتزام بما ورد في الشريعة في الاتجاه الحكمي أو الأخلاقي لسلامة الطفل ومسيرته وسعادته.

سادسا: لا ينبغي للوالدين أن يتوقعا من الأبناء رد الجميل لما قدماه لهم، فحركة العطاء بين الآباء والأولاد حركة تسلسلية لا دائرية تنتقل من جيل لآخر، وإنما مصدر العطاء الذي لا ينقطع أبدًا هو البارئ.

سابعا: لكل من الزوجين دوره المقدس في الحياة، ولا يمكن لأحدهما أخذ دور الآخر إلا في مجال ضيق وأن كل واحد منهما مكمل للآخر، وتفهم هذه التكاملية تنعكس إيجابا على الأبناء.

 

الأسرة مدرسة الطفل

في العادة ينظر االزوجان في الأسرة الجديدة الى سيرة الوالدين في تنظيم حياتهما مع الأخذ بنظر الإعتبار عامل الزمان والمكان واختلاف الأجيال، لأن الزوج في العادة من سنخ أبيه والزوجة في العادة من سنخ أمها، ولكن هذا لا يكفي فلابد من معرفة الحقوق والواجبات قبل الإقتران، وهو ما يؤكد عليه الإسلام ويشير إليه الفقيه الكرباسي في أكثر من مسألة، لأنَّ: (أي خلل في ذلك يعد أمرًا محرَّمًا قد يصل الى الذنوب الكبيرة)، شريطة كما يعلق الفقيه الغديري: (أن يكون وقوع الخلل بالتقصير دون القصور)، ومقتضى الأمر كما يؤكد الكرباسي: (إنَّ الجاهل عليه أن يتعلم ولا يجوز التأخير في التعلم ولا يحق له الإعتذار بالجهل) من هنا فإنَّ: (الجاهل المقصِّر لا يُقبل عذره ويلاحق شرعًا لكي يُصلح ما أفسده)، كما: (لا يحق للزوج أن يفرض على زوجته العمل بالبيت، ولكن من حسن التبعُّل أن تقوم هي بذلك حسب القدرة)، في المقابل: (يجب على المرأة أن تعرف بأن الرجل هو المسؤول الأول في هذه الأسرة وعليها أن تساعده في ذلك وتطيعه، وعلى الرجل أن يستشيرها ويطيّب خاطرها) وبإزاء هذه المسؤولية المتبادلة: (ينبغي للزوج أن لا يتدخل بالشؤون الداخلية للبيت فإن البيت كما يقال مملكة الزوجة، كما ينبغي للزوجة أن لا تتدخل في شؤون عمل الزوج وعلاقاته التجارية وما إلى ذلك، وإن تفاهما على ذلك فلا بأس)، وبالطبع عدم التدخل ليس مطلقا كما يعلق الشيخ الغديري لأنَّ: (التدخل لأجل الإصلاح والصلاح والإرشاد إلى ما يصلح للبيت وما يتعلق به لا إشكال فيه، بل ويستحب ذلك، وقد يجب إذا كان يخاف من وقوع حادث أو إرتكاب محرّم، وهذا من الطرفين أي من الزوج والزوجة)، ومن أجل بناء أسرة متماسكة منذ البداية كما يرى الكرباسي: (يجب أن يكون التفاهم سيد الموقف في كل المجالات من الجنس، والأكل، والشرب، والنوم، والسفر، والحضر، والزيارات، والعلاقات، والشراء، والبيع، وتربية الأطفال، وكل ما له علاقة بهما).

ومن معالم الأسرة المتماسكة أنه: (يجب على الزوجين الإحتفاظ بأسرار البيت) وعليه: (يحرم على كل طرف نقل خصوصيات الآخر حتى إلى أقرب الأقرباء)، بل (لا يجوز للطرفين نقل خصوصيات الآخرين)، ولأنَّ لكل زوج وزوجه أسراره الخاصة قبل العقد فإذا تم الزواج ومضى: (لا ينبغي للزوج أن يستنطق زوجته ليعرف أحوالها قبل الزواج، وكذلك لا ينبغي للزوجة أن تفعل ذلك)، بل وكما يعلق الشيخ الغديري: (وقد يحرم ذلك للسائل والمسؤول عنه لمكان هتك الحرمة ووقوع الفساد والمفسدة أحيانًا أو ضياع بعض الحقوق الثابتة ونحوها من المفاسد).

 

مسرى لقمة الطفل

ولأن المال هو عصب الحياة وأول الزينتين يتبعها البنون، لذلك: (ينبغي على المرأة أن لا تضايق زوجها في الإنفاق، وعلى الزوج أن لا يكون معسرًا، بل سبّاقا الى ذلك حتى لا تحتاج  المرأة إلى المطالبة بذلك)، ومقتضى الحال: (على الزوجين مراعاة حالهما الإقتصادي فلا يحسن التبذير والإسراف كما لا يحسن البخل والضيق).

 ولكن ما هو الموقف؟ إذا قامت جهة رسمية او أهلية بتكفل المعيشة كلا أو بعضا كما في نظام الضمان الإجتماعي لمن فقد العمل كلا أو بعضا، أو لوجود علة مرضية مؤقتة أو ثابتة، فهل يسقط واجب الإنفاق على الزوجة، يرى الفقيه الكرباسي أنه: (إذا تبرعت جهة بالنفقة بدلًا عن الزوج ورضيت الزوجة بذلك فلا يحق لها مطالبة زوجها بالنفقة، كما هو الحال في الضمان الإجتماعي المتعارف عليه في الدولة الغربية) في الوقت نفسه: (لا يحق للزوج أنْ يأخذ منها ما زاد على نفقتها، والأصلح التوافق فيما بينهما)، لكن المعلق يرى أنه: (لا يسقط وجوب الإنفاق على الزوج بالضمان الإجتماعي إلا في حال يتعسّر عليه ذلك بسبب فقره وعدم استطاعته به)، ويؤكد في الوقت نفسه أنه: (لا يجوز التوسل بالكذب وعدم إظهار الواقع لأجل الإستفادة المالية من الضمان الإجتماعي ألبتة، ولا يشمل ذلك ما قيل ويقال من باب التقاضي من الكفار، وليس هو إلا لعبة سياسية ولا علاقة له بالمباني الفقهية بوجه) بل يدعو الى ما هو أكثر من ذلك باعتبار أن: (الضمان الإجتماعي الموجود في الدول الغربية قد يوجب الإفساد في الأسرة، فلا يجوز الإتكال عليه إذا كان من الممكن التوسل إلى مخرج آخر، ويستثنى منه حال الإضطرار كما في سائر الموارد).

 وقد دلّت التجارب أن تقاعس الزوج عن العمل والإتكال على الضمان الإجتماعي والتحايل على القوانين ساهم في تفكيك الأسر وزيادة الطلاقات، فالآباء الذين يتوسلون بأعذار غير حقيقية لنيل المعونة الحكومية معتبر إنما يقدمون لأبنائهم نموذجا سيئا عن الأب الذي لا يحسن إدارة بيته، وربما سار الإبن على سيرة أبيه وتلك مصيبة أخرى، من هنا يشدد الفقيه الكرباسي على هذه المسألة ويرى أنه: (لا يحق للزوجين أن يلجآ إلى الضمان الإجتماعي إذا كانا قادرَين على الإنفاق)، بل ويزيد الشيخ الغديري أنه إذا: (كان هناك مداخل قانونية عدة لإثبات استحقاقه أو استحقاقها فردًا وجمعًا، فلا يجوز اللجوء إليه في صورة القدرة على العمل ونحوه من أسباب الإنفاق وإمرار المعيشة).

لا خلاف بأنَّ الأسرة هي المدرسة الأولى للطفل، وكل ممارسة سليمة او غير سليمة تنغرس في خلد الطفل وذاكرته، وتبرز مع نموه وتقدمه في العمر إن خيرًا فخيرٌ وإنْ شرًّا فشرٌ، واللقمة التي يتناول الطفل لها تأثيرها الخفي على مسيرته في الكبر ولهذا يرى الفقيه الكرباسي أن: (تغذية الطفل من الحلال واجب شرعي، ولها تأثير في تربيته وإنمائه)، كما: (لا يجوز ممارسة الجنس أمام الأطفال بحجة أنهم لا يدركون)، وقد أفرد الفقيه الكرباسي مجموعة مسائل في علاقة الوالدين بالأبناء وخلاصة الأمر: (كل الآداب الإسلامية والأخلاق الفاضلة لابد وأن يكتسبها الأولاد من مدرستهم الأولى وهو البيت، ثم المدرسة السليمة، ثم المجتمع السليم، ومراعاة ذلك يقع على عاتق الوالدين).

في الواقع إن تطبيق ما أورده الفقيه الكرباسي من مسائل فقهية لتنظيم الأسرة، ليس بالأمر الهين والسهل، ولكن مراعاتها بالقدر الممكن دون تساهل وتقصير، لها كبير الأثر في قيام مجتمع سليم، وهذا ما يرجوه كل أمين على أسرته ومجتمعه، وهذا هو محور رسالة الأنبياء والأوصياء وقادة الإصلاح في كل مجتمع بغض النظر عن الدين والمعتقد.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : أنجح الطرق النجيّة في بناء عش الزوجيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البحراني
صفحة الكاتب :
  علي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق ... بین ثقل التناقضات و الفايروسات المدمرة  : عبد الخالق الفلاح

 ثورة الإمام الحسين واستشهاده متعلق بصدق النبوة ورسالة ....  : سيد صباح بهباني

  فتوى الدفاع المقدسة أكبر من أن تكون مناسبة وطنية رد على دعوة النائب يوسف الكلابي  : نجاح بيعي

 الاستفزاز والسوداويه من الجاهلين هذه الايام تقليدا لعمالقة الادب والنقد الكلاسيكين والرومانسين في الماضي القريب  : قاسم محمد الياسري

 عاجل : القاء القبض على 4 ارهابيين بمنطقة اليرموك  : وزارة الدفاع العراقية

 المال السياسي السعودي يتآمر على العرب  : د . مقدم محمد علي

 أهالي مدينة الصدر... طوابيركم مازالت طويلة!  : مديحة الربيعي

 شرطة واسط تلقي القبض على 135 متهم وفق مواد قانونية مختلفه في عموم المحافظة  : علي فضيله الشمري

 الحشد الشعبي یحبط هجوما بالحدود ویحاصر داعش بالحويجة

  المرجع المدرسي: لا نريد سنياً او شيعياً متطرفاً, لان التطرف آفة سببها قلة الوعي  : الشيخ حسين الخشيمي

 حماقة الجهلاء لا تصنع شيوخا  : مهدي المولى

 رسالة مفتوحة إلى الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين  : عباس خلف علي

 الوائلي يستغرب من عدم ادراج قانون الموازنة في جلسة هذا اليوم .

 تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا أهالي محافظة ميسان يغيثون إخوتهم النازحين في محافظة نينوى

 تقاعش الساسة  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net