صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

المنهاج السياسي في العراق هل يصمد ؟ امام دعوات الاغلبية السياسية
احمد فاضل المعموري

جاءت مناسبة يوم الشهيد العراقي ، فرصة اجتماعية للتعبير عن وجهات النظر وطرح ما يجول من رؤية وأفكار القادة السياسيين للمرحلة لمقبلة, والتي هي دعوات وليست منهاج تتبناه هذه الاحزاب في ظل وجود توافق سياسي عام نخبوي حيث مثلت أفكار للإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي في المرحلة القادمة ،عند اجراء الانتخابات وتقرير من هو صاحب الكتلة الاكبر وفق الية جديدة ومنهاج جديد يتم طرحه حيث عبر نائب رئيس الجمهورية السيد نوري المالكي بتبني ائتلاف دولة القانون لمشروع الاغلبية السياسية بمشاركة جميع اطياف الشعب العراقي . عندما قال في كلمته (علينا ان نحث الخطى للمشاركة في تصحيح مسار النظام السياسي وانقاذه من نظام المحاصصة الذي ساهم في عرقلة مسيرة البناء والخدمات، فلا استقرار ولا بناء ولا تنمية في ظل التحاصص والتوافق)، وقد شدد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي على (ضرورة ان تكون لدى الجميع إرادة في اختيار من هو الاكفأ والقادر على اجراء التغيير). وعندما نحلل خطاب السيد نوري كامل المالكي نلاحظ أنه صاحب فكرة الاغلبية السياسية والذي تبناها بقوة بعد انتخابات 2014 عندما كان فائز وصاحب الكتلة الاكبر في البرلمان ولكن ميزان التوافق السياسي حرمنه من ترأس الكابينة الوزارية , لم تسمح له بتشكيل الحكومة عندما امتنعت شخصيات سياسية واحزاب من رفض الولاية الثالثة على اساس هناك توافق يجب ان يحظى به المرشح لمنصب رئيس الوزراء لا يخضع الى صاحب الكتلة الاكبر أو كل من شكل الكتلة الاكبر , وهنا نتوقف قليلا ونطرح سؤال في حالة فوز ائتلاف دولة القانون وتشكيل الكتلة الاكبر داخل البرلمان هل يحق للسيد نوري المالكي طرح اسمه كرئيس للوزراء او طرح شخصية بديلة له وفق رؤية الاغلبية السياسية التي هي يطالب بها وهي منهاج جديد في العملية السياسية ، اولاً نعتقد انها ليست بألشي السهل الا بعد الحصول على نتائج انتخابية تفوق التوقعات الحزبية والخروج بنتائج كبيرة جداً لصالح هذه الكتلة (كتلة الاغلبية السياسية ) . وثانياً – اقناع المجتمع الدولي بضرورة الغاء التوافق السياسي واحلال محلها الاغلبية السياسية التي تؤمن بمنهاج بناء الدولة وهذا يستلزم توافق اقليمي ودولي لتبني هذا المنهاج من قبل الدول المحيطة بالعراق (ايران ،وتركيا ،والمملكة العربية السعودية) في ظل وجود رؤية أمريكية وبريطانية على هذا التغير بمنهاج الدولة العراقية التي تعتبر مكاسب لمصالحها السياسية والاقتصادية وليس مكاسب لأشخاص او أحزاب معينة .

أما ما عبر عنه رئيس الوزراء حيدر العبادي دعمه لمبدأ الأكثرية السياسية من اجل بناء دولة قوية. عندما قال (اننا مع الوحدة والتوافقية السياسية التي ترعى مصالح العراق ومصالح المواطنين ولسنا مع التوافقية السياسية التي ترعى المصالح الشخصية)، السيد حيدر العبادي كان واضح في دعم التوجه ضمن الإطار العام ولكنه لم واضحاً في التعبير عن منهاج المرحلة القادمة وتلاعب بالألفاظ بشكل كبير من اجل عدم اثارة موضوع هو محل خلاف واشكالية لدى اغلب العراقيين والطبقة الاجتماعية الرافضة لهذا المبدأ (المحاصصة الدستورية وهي جزء من التوافقية السياسية ) وعندما يؤكد على (توافقية سياسية من اجل مصلحة الشعب العراق ، وعلينا ان نتوافق في هذا الاتجاه الذي يحقق مصلحة البلد ونحن مع الاكثرية السياسية ان تحقق دولة قوية لتحقيق طموح المواطنين ولسنا مع الأكثرية السياسية التي تستأثر بالامتيازات، كما نريد بلدا قويا ومتراصا لتحقيق المرحلة الثانية بعد النصر). وهنا يثار سؤال افتراضي كيف تكون هناك توافقية سياسية من اجل مصلحة الشعب والعراق) في ظل ازمة التشرذم والتكالب على المناصب والامتيازات والتي شرعنت بامتياز ضمن التوافق السياسي والقبول السياسي بالنتائج النهائية لهذا المشروع التدميري للبلد وانعكاس نتائجه على كل الشعب العراقي . اذا طرح السيد حيدر العبادي كان (مع أو ضد ) مع الوحدة التي تضمن التوافق السياسي والذي تقرب كل وجهات النظر ضمن مشروع سياسي يشترك فيه الجميع لاستمرار العملية السياسية وضد التوافقية السياسية التي تهمش البعض من الشركاء في هذه العملية السياسية والتي يجب على الجميع ان يشترك فيها وتستمر اللعبة وفق الرؤية الامريكية والبريطانية ودول الجوار والتي يؤمن بها رئيس الوزراء ، اذا نظرية مسك العصى من الوسط هي حلول ومنهاج رئيس الوزراء العراقي ، ليس أكثر ولا اقل ولا يستطيع ان يعبر عن ما يصيب المجتمع والشعب العراقي من احباط وانهزام من كل الخطابات الرنانة خلال الاربع سنوات الماضية التي قاربت على الافول والانتهاء .

وكانت جزء من عدم حل مشكلة الفساد الاداري والمالي هو التحاصص السياسي والتوافق الحزبي بين الكبار ،وكانت وستظل هذا الاشكالية المعوقة دون حل في ظل تعطيل محاسبة المتورطين من هؤلاء وفق منهاج (أسكت ..أسكت ) .التي مثلت سياسة التوافق العام .

اما دعوة السيد عمار الحكيم الى تفادي الوقوع بالأخطاء السابقة كما وصفها في خطابه (لقد اخطأنا حينما تعاملنا مع الديمقراطية بلغة أحادية لا تفقه غير التوافقية السياسية فقط، ووقعنا في فخ الصراع الداخلي القائم على مقدار النفوذ السياسي لا غير، ونسينا او تغافلنا عن الكثير من الفرص التي ولدتها الديمقراطية لنا في بناء مجتمع متماسك قادر على تحويل العراق وانتشاله من اقتصاده الريعي القاتل، نحو اقتصاد السوق والمنافسة الحرة الناتجة عن استثمار خيرات البلد وامكانيات شبابه وابداعاتهم). رجل الدين ورجل السياسة عمار الحكيم شخص الاخطاء بشكل ممتاز ووضع الاصبع على الجرح كما يقال وهو المتمرد على التقاليد عندما خرج من المجلس الاعلى وأسس تيار الحكمة الوطني ودعى الى تشكيل نظام الاغلبية الوطنية وفق منهاج سياسي جديد ينبى الاغلبية السياسية لتقديم خطط لبناء الدولة العراقية الحديثة ،وهنا يثار سؤال هو لماذا استمر تبني نظام التوافق السياسي مدة تزيد على اكثر من خمسة عشر عام حتى يتم التنديد به ورفضه أخيراً وهو لا يبني دولة مؤسسات حقيقية وانما هو تكريس للطائفية السياسية التي اساسها التوافق السياسي والمحاصصة الحزبية الذي استمر طيلة هذه الفترة ,حتى اصبحت نقطة حرجة في مسيرة الاستمرار بعد رفض المشاركة في الانتخابات القادمة محل جدل واسع لأن العملية السياسية في العراق لم تحقق أي نتائج مرجوة او تغير بل على العكس فاقمت الامور الاجتماعية والاقتصادية وهددت وحدة البلاد للخطر بعد الانقسام الكبير بين طوائف المجتمع وظهر على السطح الاجتماعي كثير من القضايا المعقدة لا يمكن حلها في ظل هذه التوافقية وانما تحتاج الى شي قسري من اجل تضميد الجراح ونعني به (الاغلبية السياسية )على منهاج بناء دولة وليس منهاج بناء حزب او كتلة او منهاج شخصي طارئ على ظروف المجتمع العراقي .

عندما ردد رئيس كتلة الحكمة ودعا الى (إعادة النظر في تلك النظرة الأحادية للعملية الســـــياسية). وكأننا امام مرحلة لا لا تقبل بغير هذا المنهاج وهو الاغلبية السياسية في ظل وجود نفس الشخوص ونفس الكيانات مع تغير بسيط بالمنهاج في ظل ضمان حقوق دول المحيطة بالعراق ،وهذا الافكار لم تأتي من فراغ بل تطرق الى امكانية مساعدة هذه الدول في ظل وجود جسر للحوار بين الدول الاقليمية لحل مشاكلها عندما أكد أن (مشاكل المنطقة بشكل عام والعراق على وجه الخصوص، لا يمكن حلها ما لم يكن هناك حوار بناء بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، ويجب أن يكون هذا الحوار بلا شروط مسبّقة من الطرفين على أحدهما)، لافتاً الى انه يستطيع من بلورة افكار للمساعدة (يمكن للعراق أن يؤدي دوراً محورياً في هذا الحوار كي يكون أرضاً للتصالح وليس ساحة للتصارع). انه يقدم رؤية لحل الاشكال القائم ينبع امكانية تقديم اوراق لعب جديدة في هذا المرحلة التي محلها اصبحت عالمية أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وكوريا ولا يجب ان ننظر اليها على أنها محل خلاف اقليمي فقط عندما أكد على أمكانية ( التأسيس لحوار الشقيقين إيران والسعودية يمكن أن ننطلق لما دعونا له مسبقاً للقاء الخمسة الكبار في المنطقة، العراق والسعودية وايران ومصر وتركيا)، مشيراً الى ان مثل هذا اللقاء التاريخي (هو المفتاح ونقطة الانطلاق لتحقيق الاستقرار المنشود في الشرق الأوسط بل والعالم كذلك). اذا ان مشاكل العراق التي حددها اغلب القادة السياسيين في هذه المرحلة هي نتيجة صراع اقليمي بين الكبار في المنطقة وحلها يجب ان يكون توافقياً وفي هذه النقطة نستطيع أن نوضح ان ما عبر عنه الحكيم هو الايمان بضرورة التوافق السياسي الإقليمي في المنطقة وكأنها وصفة سحرية لحل المشاكل على حساب المصالح الوطنية حيث ان أي تدخل إقليمي هو ضار بالمصالح العراقية وهي نقطة ارتكاز ليست مفيدة او بناءة جراء هذه التوافق على هذه المصالح التي تريد من أرض العراق ساحة للصراع الاقليمي ولوجود مصالح اقتصادية وسياسية كبيرة قبل ان تكون مصالح عراقية وطنية اولاً، وحتى تنطلق بقوة من اجل المحافظة على الحد الادنى من الوطنية السياسية وليس حل للإشكالية الإقليمية التي ابتلى العراق بها من قبل دول الجوار التاريخي اذا دعوة الاغلبية الوطنية حددها بالتوافق بين الكبار من الدول وهذا ما لا يمكن القبول به من الخمسة الكبار .

أننا عندما نحدد اولويات المرحلة السياسية والاقتصادية القادمة يجب ان ننظر الى الازمة التي تتولد ما بعد الانتخابات وهي أكيد قادمة بعد الدخول بنفق مظلم مساره غير معلوم عندما توافق الكبار على مصالح الشعب العراقي ومثلوا احزاب وكتل وشخصيات هي لا تمت للواقع العراقي وقبلوا بأن يكون الدستور هو الحكم على مسار الدولة ولكنهم رفضوه بدور مؤسسي توافقي نابع من امتلاك العدد الازم للتأثير والاستفادة من كل فقرت الدستور السابقة ضمن شروط القبول بهذه المصالح والا يخرج من اللعبة السياسية غير مأسوف عليه ، أذا ننتظر ونرى ماهي قوة المبادرات المطروحة وهل تجد تأييد لها في وسط الشارع المحكوم بالحاجة ، والذي يأس من الوعود والتحدث بالإصلاح الذي لم يرى النور على فترة حكم تولية رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما تم اختياره وفق نظام كسر للتوافق السياسي بسبب وجود ممانعة من قبل بعض الشخصيات على تولي نوري المالكي للحكم مرة ثالثة مع وجود الكتلة الاكبر وابقاء التوافق السياسي ضمن الاغلبية السياسية وهو شرط للبقاء ضمن هذه اللعبة وعلى قول المثل (( تريد ْ ارنب ْ ؟ اخُذ ْ ارنب ْ ! تريد ْ غزال ْ ؟ اخُذ ْ ارنب ْ(( ! ...

[email protected]

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : المنهاج السياسي في العراق هل يصمد ؟ امام دعوات الاغلبية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل حملاتها التطهيرية لجداول ومبازل محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

 مفتش عام الداخلية يوجه مديريتي تفتيش بغداد والمحافظات بإجراء جولات تفتيشية ليلية على مفاصل الوزارة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشعـب يريد .. !  : عبد الرضا قمبر

 الحكيم يقدم نصيحة الرمق الأخير  : عون الربيعي

 تأخر إكتمال الكابينة الوزارية.. الأسباب والغايات  : علي فضل الله الزبيدي

 القى وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي محاضرة بعنوان الاهوار ضمن قائمة اليونسكو  : وزارة الموارد المائية

  قبل أن يحل الشتاء: أين النفط الأبيض؟!  : حيدر حسين سويري

 مكافحة اجرام المثنى تلقي القبض على شخص يتاجر بالمشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 الدفاع المدني ترسل تعزيزات عاجلة الى ميسان للسيطرة على السيول  : وزارة الداخلية العراقية

 إبتسامة ظريف.. وهستيرية نتنياهو.. تقلب الموازين!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير اليونان الجديد في بغداد  : وزارة الخارجية

 أمانة مسجد الكوفة تدعم المواكب الحسينية في المدينة خلال شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الإصلاح .. مطلباً شعبياً  : عبد الرضا الساعدي

 أنامل مُقيّدة – وصايا السيد السيستاني والمعاهدات الدولية /2  : جواد كاظم الخالصي

 من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..  : مصطفى محمد الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net