صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

المنهاج السياسي في العراق هل يصمد ؟ امام دعوات الاغلبية السياسية
احمد فاضل المعموري

جاءت مناسبة يوم الشهيد العراقي ، فرصة اجتماعية للتعبير عن وجهات النظر وطرح ما يجول من رؤية وأفكار القادة السياسيين للمرحلة لمقبلة, والتي هي دعوات وليست منهاج تتبناه هذه الاحزاب في ظل وجود توافق سياسي عام نخبوي حيث مثلت أفكار للإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي في المرحلة القادمة ،عند اجراء الانتخابات وتقرير من هو صاحب الكتلة الاكبر وفق الية جديدة ومنهاج جديد يتم طرحه حيث عبر نائب رئيس الجمهورية السيد نوري المالكي بتبني ائتلاف دولة القانون لمشروع الاغلبية السياسية بمشاركة جميع اطياف الشعب العراقي . عندما قال في كلمته (علينا ان نحث الخطى للمشاركة في تصحيح مسار النظام السياسي وانقاذه من نظام المحاصصة الذي ساهم في عرقلة مسيرة البناء والخدمات، فلا استقرار ولا بناء ولا تنمية في ظل التحاصص والتوافق)، وقد شدد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي على (ضرورة ان تكون لدى الجميع إرادة في اختيار من هو الاكفأ والقادر على اجراء التغيير). وعندما نحلل خطاب السيد نوري كامل المالكي نلاحظ أنه صاحب فكرة الاغلبية السياسية والذي تبناها بقوة بعد انتخابات 2014 عندما كان فائز وصاحب الكتلة الاكبر في البرلمان ولكن ميزان التوافق السياسي حرمنه من ترأس الكابينة الوزارية , لم تسمح له بتشكيل الحكومة عندما امتنعت شخصيات سياسية واحزاب من رفض الولاية الثالثة على اساس هناك توافق يجب ان يحظى به المرشح لمنصب رئيس الوزراء لا يخضع الى صاحب الكتلة الاكبر أو كل من شكل الكتلة الاكبر , وهنا نتوقف قليلا ونطرح سؤال في حالة فوز ائتلاف دولة القانون وتشكيل الكتلة الاكبر داخل البرلمان هل يحق للسيد نوري المالكي طرح اسمه كرئيس للوزراء او طرح شخصية بديلة له وفق رؤية الاغلبية السياسية التي هي يطالب بها وهي منهاج جديد في العملية السياسية ، اولاً نعتقد انها ليست بألشي السهل الا بعد الحصول على نتائج انتخابية تفوق التوقعات الحزبية والخروج بنتائج كبيرة جداً لصالح هذه الكتلة (كتلة الاغلبية السياسية ) . وثانياً – اقناع المجتمع الدولي بضرورة الغاء التوافق السياسي واحلال محلها الاغلبية السياسية التي تؤمن بمنهاج بناء الدولة وهذا يستلزم توافق اقليمي ودولي لتبني هذا المنهاج من قبل الدول المحيطة بالعراق (ايران ،وتركيا ،والمملكة العربية السعودية) في ظل وجود رؤية أمريكية وبريطانية على هذا التغير بمنهاج الدولة العراقية التي تعتبر مكاسب لمصالحها السياسية والاقتصادية وليس مكاسب لأشخاص او أحزاب معينة .

أما ما عبر عنه رئيس الوزراء حيدر العبادي دعمه لمبدأ الأكثرية السياسية من اجل بناء دولة قوية. عندما قال (اننا مع الوحدة والتوافقية السياسية التي ترعى مصالح العراق ومصالح المواطنين ولسنا مع التوافقية السياسية التي ترعى المصالح الشخصية)، السيد حيدر العبادي كان واضح في دعم التوجه ضمن الإطار العام ولكنه لم واضحاً في التعبير عن منهاج المرحلة القادمة وتلاعب بالألفاظ بشكل كبير من اجل عدم اثارة موضوع هو محل خلاف واشكالية لدى اغلب العراقيين والطبقة الاجتماعية الرافضة لهذا المبدأ (المحاصصة الدستورية وهي جزء من التوافقية السياسية ) وعندما يؤكد على (توافقية سياسية من اجل مصلحة الشعب العراق ، وعلينا ان نتوافق في هذا الاتجاه الذي يحقق مصلحة البلد ونحن مع الاكثرية السياسية ان تحقق دولة قوية لتحقيق طموح المواطنين ولسنا مع الأكثرية السياسية التي تستأثر بالامتيازات، كما نريد بلدا قويا ومتراصا لتحقيق المرحلة الثانية بعد النصر). وهنا يثار سؤال افتراضي كيف تكون هناك توافقية سياسية من اجل مصلحة الشعب والعراق) في ظل ازمة التشرذم والتكالب على المناصب والامتيازات والتي شرعنت بامتياز ضمن التوافق السياسي والقبول السياسي بالنتائج النهائية لهذا المشروع التدميري للبلد وانعكاس نتائجه على كل الشعب العراقي . اذا طرح السيد حيدر العبادي كان (مع أو ضد ) مع الوحدة التي تضمن التوافق السياسي والذي تقرب كل وجهات النظر ضمن مشروع سياسي يشترك فيه الجميع لاستمرار العملية السياسية وضد التوافقية السياسية التي تهمش البعض من الشركاء في هذه العملية السياسية والتي يجب على الجميع ان يشترك فيها وتستمر اللعبة وفق الرؤية الامريكية والبريطانية ودول الجوار والتي يؤمن بها رئيس الوزراء ، اذا نظرية مسك العصى من الوسط هي حلول ومنهاج رئيس الوزراء العراقي ، ليس أكثر ولا اقل ولا يستطيع ان يعبر عن ما يصيب المجتمع والشعب العراقي من احباط وانهزام من كل الخطابات الرنانة خلال الاربع سنوات الماضية التي قاربت على الافول والانتهاء .

وكانت جزء من عدم حل مشكلة الفساد الاداري والمالي هو التحاصص السياسي والتوافق الحزبي بين الكبار ،وكانت وستظل هذا الاشكالية المعوقة دون حل في ظل تعطيل محاسبة المتورطين من هؤلاء وفق منهاج (أسكت ..أسكت ) .التي مثلت سياسة التوافق العام .

اما دعوة السيد عمار الحكيم الى تفادي الوقوع بالأخطاء السابقة كما وصفها في خطابه (لقد اخطأنا حينما تعاملنا مع الديمقراطية بلغة أحادية لا تفقه غير التوافقية السياسية فقط، ووقعنا في فخ الصراع الداخلي القائم على مقدار النفوذ السياسي لا غير، ونسينا او تغافلنا عن الكثير من الفرص التي ولدتها الديمقراطية لنا في بناء مجتمع متماسك قادر على تحويل العراق وانتشاله من اقتصاده الريعي القاتل، نحو اقتصاد السوق والمنافسة الحرة الناتجة عن استثمار خيرات البلد وامكانيات شبابه وابداعاتهم). رجل الدين ورجل السياسة عمار الحكيم شخص الاخطاء بشكل ممتاز ووضع الاصبع على الجرح كما يقال وهو المتمرد على التقاليد عندما خرج من المجلس الاعلى وأسس تيار الحكمة الوطني ودعى الى تشكيل نظام الاغلبية الوطنية وفق منهاج سياسي جديد ينبى الاغلبية السياسية لتقديم خطط لبناء الدولة العراقية الحديثة ،وهنا يثار سؤال هو لماذا استمر تبني نظام التوافق السياسي مدة تزيد على اكثر من خمسة عشر عام حتى يتم التنديد به ورفضه أخيراً وهو لا يبني دولة مؤسسات حقيقية وانما هو تكريس للطائفية السياسية التي اساسها التوافق السياسي والمحاصصة الحزبية الذي استمر طيلة هذه الفترة ,حتى اصبحت نقطة حرجة في مسيرة الاستمرار بعد رفض المشاركة في الانتخابات القادمة محل جدل واسع لأن العملية السياسية في العراق لم تحقق أي نتائج مرجوة او تغير بل على العكس فاقمت الامور الاجتماعية والاقتصادية وهددت وحدة البلاد للخطر بعد الانقسام الكبير بين طوائف المجتمع وظهر على السطح الاجتماعي كثير من القضايا المعقدة لا يمكن حلها في ظل هذه التوافقية وانما تحتاج الى شي قسري من اجل تضميد الجراح ونعني به (الاغلبية السياسية )على منهاج بناء دولة وليس منهاج بناء حزب او كتلة او منهاج شخصي طارئ على ظروف المجتمع العراقي .

عندما ردد رئيس كتلة الحكمة ودعا الى (إعادة النظر في تلك النظرة الأحادية للعملية الســـــياسية). وكأننا امام مرحلة لا لا تقبل بغير هذا المنهاج وهو الاغلبية السياسية في ظل وجود نفس الشخوص ونفس الكيانات مع تغير بسيط بالمنهاج في ظل ضمان حقوق دول المحيطة بالعراق ،وهذا الافكار لم تأتي من فراغ بل تطرق الى امكانية مساعدة هذه الدول في ظل وجود جسر للحوار بين الدول الاقليمية لحل مشاكلها عندما أكد أن (مشاكل المنطقة بشكل عام والعراق على وجه الخصوص، لا يمكن حلها ما لم يكن هناك حوار بناء بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، ويجب أن يكون هذا الحوار بلا شروط مسبّقة من الطرفين على أحدهما)، لافتاً الى انه يستطيع من بلورة افكار للمساعدة (يمكن للعراق أن يؤدي دوراً محورياً في هذا الحوار كي يكون أرضاً للتصالح وليس ساحة للتصارع). انه يقدم رؤية لحل الاشكال القائم ينبع امكانية تقديم اوراق لعب جديدة في هذا المرحلة التي محلها اصبحت عالمية أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وكوريا ولا يجب ان ننظر اليها على أنها محل خلاف اقليمي فقط عندما أكد على أمكانية ( التأسيس لحوار الشقيقين إيران والسعودية يمكن أن ننطلق لما دعونا له مسبقاً للقاء الخمسة الكبار في المنطقة، العراق والسعودية وايران ومصر وتركيا)، مشيراً الى ان مثل هذا اللقاء التاريخي (هو المفتاح ونقطة الانطلاق لتحقيق الاستقرار المنشود في الشرق الأوسط بل والعالم كذلك). اذا ان مشاكل العراق التي حددها اغلب القادة السياسيين في هذه المرحلة هي نتيجة صراع اقليمي بين الكبار في المنطقة وحلها يجب ان يكون توافقياً وفي هذه النقطة نستطيع أن نوضح ان ما عبر عنه الحكيم هو الايمان بضرورة التوافق السياسي الإقليمي في المنطقة وكأنها وصفة سحرية لحل المشاكل على حساب المصالح الوطنية حيث ان أي تدخل إقليمي هو ضار بالمصالح العراقية وهي نقطة ارتكاز ليست مفيدة او بناءة جراء هذه التوافق على هذه المصالح التي تريد من أرض العراق ساحة للصراع الاقليمي ولوجود مصالح اقتصادية وسياسية كبيرة قبل ان تكون مصالح عراقية وطنية اولاً، وحتى تنطلق بقوة من اجل المحافظة على الحد الادنى من الوطنية السياسية وليس حل للإشكالية الإقليمية التي ابتلى العراق بها من قبل دول الجوار التاريخي اذا دعوة الاغلبية الوطنية حددها بالتوافق بين الكبار من الدول وهذا ما لا يمكن القبول به من الخمسة الكبار .

أننا عندما نحدد اولويات المرحلة السياسية والاقتصادية القادمة يجب ان ننظر الى الازمة التي تتولد ما بعد الانتخابات وهي أكيد قادمة بعد الدخول بنفق مظلم مساره غير معلوم عندما توافق الكبار على مصالح الشعب العراقي ومثلوا احزاب وكتل وشخصيات هي لا تمت للواقع العراقي وقبلوا بأن يكون الدستور هو الحكم على مسار الدولة ولكنهم رفضوه بدور مؤسسي توافقي نابع من امتلاك العدد الازم للتأثير والاستفادة من كل فقرت الدستور السابقة ضمن شروط القبول بهذه المصالح والا يخرج من اللعبة السياسية غير مأسوف عليه ، أذا ننتظر ونرى ماهي قوة المبادرات المطروحة وهل تجد تأييد لها في وسط الشارع المحكوم بالحاجة ، والذي يأس من الوعود والتحدث بالإصلاح الذي لم يرى النور على فترة حكم تولية رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما تم اختياره وفق نظام كسر للتوافق السياسي بسبب وجود ممانعة من قبل بعض الشخصيات على تولي نوري المالكي للحكم مرة ثالثة مع وجود الكتلة الاكبر وابقاء التوافق السياسي ضمن الاغلبية السياسية وهو شرط للبقاء ضمن هذه اللعبة وعلى قول المثل (( تريد ْ ارنب ْ ؟ اخُذ ْ ارنب ْ ! تريد ْ غزال ْ ؟ اخُذ ْ ارنب ْ(( ! ...

Almamori_ahmed@yahoo.com

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : المنهاج السياسي في العراق هل يصمد ؟ امام دعوات الاغلبية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين المولى
صفحة الكاتب :
  السيد حسين المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آنهم يستغفلونا  : احمد سامي داخل

 وأخيرا قالها الشيخ القرضاوي :: ولكن بانحياز !!!!  : جواد كاظم الخالصي

 الهجرة تعلن عودة أكثر من {164} الف عائلة نازحة إلى أماكن سكناها

 هنيئا للفاسدين وحماتهم ألغاء الفقرة – ب- من المادة 136  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 من اجل حركة نقدية فاعلة..!  : شاكر فريد حسن

 موسم العمل الجاد وفريضة الاصلاح!  : عقيل الجبوري

 الأمن المزعوم  : احمد العقيلي

 قوة المنطق هو المتكأ والمعتمد في الحوار بدلا من منطق القوة  : سيد صباح بهباني

 شرطة واسط تلقي القبض على 33 متهما وفق مواد قانونية مختلفة

 اللجنة الاستشارية للمؤتمر العلمي الاول لمفوضية الانتخابات تعقد اجتماعها الثاني  : عزيز الخيكاني

 قديسة الشعر  : د . حيدر الجبوري

 بيان حول تأييد حكم الإعدام بحق متهمي الدير في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بمشروع مد خط جديد للصرف الصحي لخدمة طريق زوار الامامين العسكريين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وطنية "زايدة"  : بشرى الهلالي

 الصدر يوعز بتشكيل لجان مشرفة على صلاة الجمعة من اتباع والده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net