القوات العراقیة تطلق عملية عسکریة بدیالی وتحبط مخططا لإستهداف زائري الإمام الهادي

 اعلن قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، الثلاثاء، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا “داعش” في حوض بحيرة حمرين شمال شرق المحافظة.

وقال العزاوي ان “قوات امنية من الشرطة والجيش والحشد الشعبي مدعومة بطيران الجيش انطلقت من ثلاث محاور في تنفيذ عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش في حوض بحيرة حمرين (55كم شمال شرق ب‍عقوبة)”.

واضاف العزاوي ان “العملية تجري وفق معلومات استخبارية دقيقة وستشمل مناطق واسعة ضمن حوض بحيرة حمرين”.

وایضا اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، الیوم عن احباط مخطط ثان لإستهداف زائري الإمام الهادي (ع)، مبينة ان ذلك جاء ضمن استعداداتها لتأمين الزيارة.

وقالت المديرية ان “أبطال الإستخبارات العسكرية في قيادة عمليات سامراء وبالتعاون مع إستخبارات الشرطة الاتحادية وللمرة الثانية خلال ايام قلائل تمكنوا من إحباط مخططا لإستهداف زائري الإمام الهادي (ع)”، مبينة انه “تم ضبط مخبأ تحت الارض مخصص للعبوات ومواد التفجير في ناحية المعتصم – منطقة البو زاغة شرق سامراء”.

واضافت المديرية انه “تم ضبط 13 جلكانا من مادة c4 سعة عشرين لترا مسلكة كعبوات ناسفة ذات قوة تدميرية كبيرة، بالإضافة الى العديد من العبوات الناسفة ومساطر التفجير وصواعق وبطاريات كانت معدة لإستخدامها بتنفيذ عدة عمليات إرهابية أثناء الزيارة خلال الايام القادمة”.

بدوره أعلن قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري، عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة الى سامراء لتأمين الحماية اللازمة للزوار.

وقال الزهيري “وصلت إلى سامراء تعزيزات عسكرية كبيرة من موارد وزارتي الدفاع والداخلية وافواج الطوارئ وكذلك عناصر أمنية واستخبارية لغرض تعزيز قطعات قيادتنا من أجل تأمين الحماية اللازمة بمناسبة ذكرى استشهاد وولادة الإمام علي الهادي عليه السلام”.

هذا وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن اعتقال”هدفين مهمين” من تنظيم “داعش” بانزال جوي في صحراء محافظة الانبار.

وقال المتحدث باسم العمليات العميد يحيى رسول ، إنه “تم تنفيذ عملية انزال جوي في صحراء محافظة الانبار قامت بها قوات النخبة من جهاز مكافحة الارهاب واستندت لمعلومات استخبارية وبمتابعة من قبل الاجهزة الاستخبارية العراقية”.

ومن جهته افاد مصدر امني، بأن تنظيم “داعش” قتل واختطف خمسة اشخاص بسيطرة وهمية في قرية تابعة لمحافظة كركوك.وقال المصدر ان “تنظيم داعش نصب سيطرة وهمية في قرية تابعة لقضاء الحويجة بمحافظة كركوك، وقتل شخصين فيما اختطف ثلاثة اخرين واقتادهم الى جهة مجهولة”.

کذلك عثرت مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد الميدانية على كدسين للعتاد شمال العاصمة بغداد.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع، اليوم ان” مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد الميدانية التابعة إلى المديرية العامة للاستخبارات والأمن وبالتنسيق مع {ف4 ل22 فق6} عثرت، اليوم الاثنين، على كدسين للعتاد في منطقتي البوحوسة والكناطر التابعتين لقضاء الطارمية يحتويان على صاروخ كاتيوشا عدد {2}، وصاروخ قاذفة عدد {1}، وعبوة ناسفة عدد {2}”.

کما أعلنت الهند، اليوم الثلاثاء، إن 39 هنديا أختطفتهم عصابات داعش الارهابية في العراق عام 2014 تأكد مقتلهم وذلك بعد العثور على جثثهم.

وقالت وزيرة الخارجية سوشما سواراج أمام البرلمان إن “الجثث انتشلت من مقبرة جماعية وإن اختبارات الحمض النووي أكدت أنهم عمال البناء الذين فقدوا في مدينة الموصل العراقية”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/20



كتابة تعليق لموضوع : القوات العراقیة تطلق عملية عسکریة بدیالی وتحبط مخططا لإستهداف زائري الإمام الهادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليمن: استشهاد وإصابة 13 بغارة لطيران العدوان على منطقة بالضالع

 ماسكيرانو يحطم رقم زانيتي مع المنتخب الأرجنتيني

 الشيخ همام حمودي يثمن مبادرة المرجعية لمساعدة الإخوة السوريين ويدعو إلى تعزيزها وإنجاحها  : مكتب د . همام حمودي

 حوار مفتوح مع غار حراء..  : علي حسين الخباز

 مظاهرات الانبار 10% من تظاهرة الزيارة الاربعينية  : سامي جواد كاظم

 بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بمناسبة العدوان على اليمن  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 وكيل شؤون العمل يتفقد مركز الوزيرية للتدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رسالة مفتوحة إلى رئيس المحكمة الاتحادية العليا  : اياد السماوي

 وقفة ..  : حمدالله الركابي

 عمالقة الدوري الإنجليزي يتصارعون لضم لاعب عربي

 الكاميرا الخفية انتاج الادارة الامريكية  : سامي جواد كاظم

 سورية وتداعيات الانتصار ... ماذا عن معسكر المهزومين !؟  : هشام الهبيشان

 يداّ بيد ... لا سلاح باليد  : واثق الجابري

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ايران قوة لاترام وعزة لاتضام وقلعة للسلم والاسلام  : د . طالب الصراف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net