صفحة الكاتب : سامي محمد العيد

الشيخ فتح الله الشيرازي الشيعي  وجلال الدين اكبر  (بين الحقيقة والافتراء)
سامي محمد العيد

جلال الدين اكبر احد اهم ملوك الهند الذين  كثر الكلام حولهم  فقد تمتع بسلطان واسع ومملكة مترامية الأطراف وقيل انه سعى لتأسيس دين جديد وقرب الهندوس وابعد المسلمين وتزوج من الديانات المخالفة وسن أمورا ليست من الإسلام في شيء وحرم أمورا لا خلاف حولها وقد كان بلاطه الملكي يمتلىء بأصناف العلماء من المذاهب المختلفة رغم ان الرجل كما يقال يفتقر للتعلم والقراءة وهناك من حاول ان يدافع عنه بأن ما أقدم عليه عبارة عن تغييرات ادارية وادخال قوانين نظامية وان ما نسب له من مخترعات دينية ليس الا تلفيقات لا تمت للحقيقة بصلة وليس يعنينا صحة ما نسب له من عدمه فهو ليس الموضوع المهم والذي يدور حوله هذا المقال بل محل نظرنا هو العالم الشيخ فتح الله الشيرازي الذي حظي بمنصب وزاري عالي لدى جلال الدين اكبر وتوفي اثناء ملكه وسطوته 
حيث ذكر بعض الباحثين من المخالفين ان من أسباب انحراف جلال الدين - وسوف نجاري الباحث في هذا لأن صحة الإنحراف من عدمه لا تهمنا - هو تقريب الشيخ فتح الله الشيرازي والملا مبارك الناكوري وولدي الملا الفيضي وأبو الفضل الذين ينتمون لمذهب التشيع حيث كان لهم الأثر الفاعل في المنهج الذي اتبعه جلال الدين اكبر في ابتداع هذا الدين الجديد وأضاف بعض الباحثين الشيخ محمد اليزدي والشيخ احمد بن نصر الله السندي. 
وقبل الدفاع عن الشيخ فتح الله الشيرازي وبقية العلماء من الشيعة لابد ان انبه على أمور يتضح من خلالها مقدار الظلم والتلفيق الواقع عليهم وان المنطلق هو التعصب المذهبي ومحاولة اخفاء الحقيقة والسعي للتشنيع على الشيعة اعزهم الله. 
الأمر الاول: ان القاضي مبارك وأبا  الفضل وفيضي لا يصح نسبتهم للتشيّع، فمن المؤكد ان القاضي مبارك سني المذهب درس المذاهب الأربعة وكان معروفا بتسننه، ذكر ذلك عبد القادر البدابوني في  منتخب التواريخ ومثله المؤرخ الهندي عبد الحي الحسني في مصنفه (الإعلام بمن في تاريخ الهند من الاعلام) وذكر انحرافه وانه لم يعلم له منتهى من حيث الإنتماء، نعم ذكر في كتاب (نيل السائرين) انه في أخريات عمره كان مستمرا على قراءة تائية ابن الفارض وقصيدة البردة وغيرها،  ولقد ذكر في هامش كتاب (الإعلام) المتقدم الذكر أقوال العلماء في المُلا مبارك وانه كان يتغير بحسب الحال والمصلحة، فليراجع ص ٦٠٨ ليعلم الحال بالدقة، فالرجل كان سنيا ولم يثبت خلاف ذلك وان كان من شيء فهو الإنحراف الذي لا علاقة له بالتشيع.
وأما ابو الفيض ولده فقد اتهم بالزندقة والإلحاد وانه حرم ذبح البقر وان له اليد الطولى في انحراف جلال الدين وأقصى ما استدل  به صاحب (نيل السائرين) على تشيعه قول ابو الفيض في مقدمة احد كتبه وأعلمهم ولد عمه أسد الله الكرار، وهذا نهاية التعصب، فإن جمعا من علماء المخالفين يَرَوْن ذلك بل هو يتوافق مع روح التصوف وكلمات المتصوفين وهي قد تمثل مرحلة من حياته ولكنها ليست دليلا على ترفضه كما عبر . اما ابوالفضل ولده فليس هناك كثير كلام عنه في هذا الصدد غير الجامع المشترك بين الثلاثة من كونهم استطاعوا التأثير على جلال الدين في الجهات الدينية مما أدى الى انحرافه ونجد ان الأساس في كل هذا هو سعيهم للسيطرة على المناصب والأستيلاء على حصة الأسد في التقدم لدى الملك طمعا بالدنيا هذا كله مع ملاحظة ان البديواني صاحب منتخب التواريخ كان شريكا لهم في المناصب والتقدمة عند جلال الدين وهو تلميذ للأب الملا  مبارك !!! وهذا ذكره عبد الرحمن بدوي وكان صاحب تعصب مذهبي -وكلماته تدل على ذلك كما سيأتي ذلك عند الحديث علماء الشيعة - هذا مايتعلق بالملا وولديه وان ذكرهم في ضمن علماء الشيعة ممالايصح وان من تسبب في إصدار البيان الملكي لجلال الدين والذي أعطاه نفوذا مطلقا من جهة دينية ودنيوية والذي قيل انه أدى الى نشوء  دين جديد كانوا ممن يحسبون على علماء السنة في ابتداء امرهم.

الأمر الثاني :ان كل الموقعين على البيان الملكي- السابق الذكر -  هم من علماء السنة الكبار في الهند ولقد حاول البعض اخفاء افعالهم عند التعرض لترجمة حياتهم  وإبرازهم بصورة جميلة ونحن نذكر اهمهم ونبين حالهم ولن تجد في الموقعين اَي عالم شيعي رغم كل الادعاءات من سيطرتهم على أزمة الأمور لتعلم أيها القارىء  مقدار التزوير الواقع في القضايا التاريخية والتهم الجزافية التي تلصق بالشيعة وإظهار علماء الآخرين على انهم مغلوبون على امرهم والأمر ليس كذلك ولقد ذكر المؤرخون ان من صادق على البيان هم علماء السنة وهذه أسمائهم مع بيان حالهم 
١- الشيخ عبدالنبي الگنگوهي وهو من كبار علماء السنة في الهند واحتل اعظم المناصب لديه وكان مقدما وذكر الحسني في الإعلام ان ابنا المبارك هم من أوقعا به لدى جلال الدين فنزلت مكانته وكيف كان فقد قام بالتوقيع على البيان . وادعى بعضهم انه وقع مكرها ولو سلمنا جدلا بذلك فلقد ذكر الحسني انه بعد الإبعاد الى مكة رجع الى الهند وطلب العفو والمسامحة من السلطان اكبر وهذا يجعله شريكا فيالجريمة بما لا مجال للشك في ذلك والإ بناء على التهم المذكورة في حق جلال الدين اكبر كان المستقيم في الإختيار عدم رجوعه ولا اقل من عدم الطلب بالمسامحة لإنه تغرير بعامة الناس وهو على ماهو من المنزلية العلمية هذا مع ان بعض المؤرخين ذكر انه في ايّام مكانته انتشر الفساد والرشوة وكان يتطاول على العمال والمؤظفين فتدبر .
٢- نظام الدين البدخشي وهو أيضا من كبار علماء السنة ويكفي ان تعلم ان البديواني قال في حقه وهو على مذهبه انه من اخترع السجدة للسلطان تحية له وكانت هذه من موارد الذم لجلال الدين اكبر 
٣- الملا عبدالله السلطانبوري الملقب (مخدوم الملك )
الذي أفتى بسقوط الحج ومن اللطيف انهم يتهمون الشيعة بأن لهم اليد الطولى مع ان العذر الذي ذكره عبدالله السلطانبوري هذا لإسقاط الحج بأن طريق الوصول منحصر أما بالبحر أو البر والاول كان للبرتغال السيطرة عليه ولايصح التعامل معهم لإن جوازاتهم عليها صورة الصلبان والثاني لإنه يكون عبر ايران وهي تحت حكم الشيعة وقد يسمع المسلمون فيها مايسوؤهم !! وإني اسأل أين دور الشيعة المتنفذين فيمنعون مثل هذا الامر وقد نسبت له تصرفات وامور تخل بحالته الدينية كالتهرب من اداء الزكاة بطريقة الهبة لزوجته قبل الحول وإرجاعها له بعد ستة أشهر فانظر لحال هذا العالم لديهم .
٤- جلال الدين الملتاني وهو من كبار العلماء نص على ذلك فخر الدين الحسني في الإعلام أبعده فيما بعد جلال الدين الى بلاد الدكن .
٥-مفتي الممالك صدر جهان وهو من كبار علمائهم .
من هنا يعلم ان من أمضى الامر هو علماء السنة ودعوى كون الأمر بالإكراه فإنك علمت حال البعض منهم ولو سلمنا جدلا الأيوجد منهم من ينصر دين الله ويقول الحق فإن هذا الامر لاتقية فيه وهو يطلق العنان لجلال الدين اكبر في تعاليم الشريعة ويغرر العوام لوجود أسمائهم فهل رخص الشرع المنيف حيث لااعتراض وبيان الحق ولو أدى للموت وهم من يتهمون الشيعة بالنفاق لقولهم بالتقية ويشنعون عليهم بالكذب فها أنت ترى دين الله يتلاعب به ولا من مدافع عنه أو ان القصة كلها كذب على جلال الدين اكبر وليس الأمر كما ذكر أو ان فيه نحو مبالغات لأتمت للحقيقة بصلة وعلى فرض صحة ماذكر فلينظر لماذكرنا ومن أين أتى الداء بدلا من اتهام الآخرين .ومن أراد المزيد للوقوف على حال هؤلاء العلماء فليراجع كتاب فرق الهند المنتسبة للإسلام في القرن العاشر الهجري .
٣- ان عبدالقادر البدايوني صاحب كتاب منتخب التواريخ هو من المقربين للسلطان جلال الدين وممن فاز بنصيب من خيرات السلطان واحتل المناصب وكان من ثقاته فأين كان من كل هذا فهو ان لم يكن شريكا فلا أقل انه اظهر الرضا بأفعال جلال الدين اكبر ليبقى على ماهو عليه ولو كان ممن خالف أو أنكر أو بانت من الكراهة لما حصل على ماحظي به النعيم المقيم بين يدي السلطان ولكان من  أشد المعاقبين من المُلا مبارك كيف لا وهو تلميذه المقرب .ولا ينبغي الشك في كونه من أهل السنة كما  صريح كلماته في كتابه ولا اريد الدخول في تفسيرات حدسية في امر الرجل فإن حاله مريب جدا ولايخفى انه يريد ان يستثنى نفسه عن كل مايجرى وإلا فهل يعقل انه لم يكن من ضمن المجلس العلمي الذي يعقده جلال الدين اكبر في المناظرات العلمية والذي يعتبره عبدالقادر منطلق انحراف جلال الدين اكبر وهو المقرب للملك والتلميذ للملا مبارك وقد ترجم بعض الكتب الدينية والتاريخية للهندوس بأمر جلال الدين اكبر  ومعروف عنه القوة في المجادلات وكان امام الصلاة للسلطان !!! ولا أريد التشكيك بصحة كل مافي الكتاب  وانه من مؤلفه خصوصا انه كتب في حياة جلال الدين وبأمره وقد توفي قبل جلال الدين فلعله كان في اخر عمره ولَم يجد مايخسره وهو على مشارف الموت مع ان عمره عندما توفي كان في السابعة والخمسين ؟ وفِي النهاية الكتاب ومؤلفه ممن لا يطمئن إليهما ولكن سنجاري كل ماقيل مع التنبيه ان هذا احد علماء السنة للسلطان الذين استفادوا منه حتى اخر رمق من حياتهم ولكن التهمة تنصب على الشيعة .

اما علماء الشيعة وعلى رأسهم فتح الله الشيرازي رحمه الله فسيتضح حالهم من خلال مانقله المؤرخون وبيان الصحيح في الأمر  فقد تعرض صاحب الإعلام لحياة الشيخ فتح الله الشيرازي قائلا هو احد العلماء المتبحرين في العلوم الحكمية ولي الصدارة عند اكبر شاه ويقصد به جلال الدين اكبر له اختراعات معروفة فلقد اخترع رحى تتحرك بنفسها بلا تحريك ولا تدويرذكر ذلك في مآثر الأمراء ولقد شارك في التطوير العلمي حيث ادخل مصنفات المتأخرين كالدواني وغيره في حلقات الدرس وتلقيت بالقبول وهكذا نرى الحال عند التعرض لسيرته فأنه لايرمى بدعوات ألانحراف نعم ذكر في المختار  المصون  انه من حضار المجلس العلمي لجلال اكبر شاه وانه ممن زي في قلبه المنكرات وساعد على خروج البيان السلطاني الذي ذكر ان للسلطان الحق في كل شيء والظاهر ان هذا ماذكره البدايوني أيضا كما في الإعلام  عند. التعرض  لسيرة جلال الدين اكبر أقول ان البدايوني في سيرة الشيخ عبدالنبي السابق الذكر في قضية رجل اتهم بسب النبي ووقع الخلاف في ذلك وانتهى عبدالنبي. لثبوت الواقعة. عليه ومال السلطان لعدم تنفيذ الحكم فأشتكى الشيخ عبدالنبي للقاضي مبارك  فغضب. القاضي مبارك وأخبر ه ان السلطان لايرد عليه. وكتب البيان السلطاني فكان سبب البيان هذه الواقعة ولا دخل. للشيخ فتح الله من بعيد أو قريب فيها وبالتالي. نجد. تناقض من نفس البدايوني ولو سلمنا. جدلا بصحة الواقعة الاولى. ينبغي. علينا الوقوف عند هذه الكلمة فهل هو ممن أسس في الدين الجديد ان كان ذلك ام ان المقصود بالمنكرات إثبات عقائد الشيعة يجب ان تعلم أيها القارى ان هذا المجلس  العلمي الذي اقامه جلال اكبر كان يحضره كافة علماء المذاهب والأديان في الهند وكان مجالا للمطارحات العلمية كما ذكر ذلك المؤرخون ومنهم البدايوني حيث ذكر اسم القصر المخصص لذلك واسمه ((عبادت خانه )) وكان يحضره السلطان نفسه ويظهر اثر علماء الشيعة في تلك المجالس من خلال تجويز السلطان  المتعة وهو المتوافق مع مختار الشيعة عن ائمتهم خلافا للسنة - مع التنبيه ان البيان السلطاني مترجم في الاعلام وهو يتوافق جدا مع سيرة أهل السنة فراجع ص ٤٩٧ - 
ويؤكد هذا المعنى ماذكر في حق الشيخ محمد اليزدي من انه كان متعصبا لمذهبه شديد الوقعية في المخالفين حتى عبر صاحب كتاب فرق الهند المنتسبة للإسلام في القرن العاشر حيث قال في حق الشيخ اليزدي والذي جعل السنة امام الملك أذلاء حقيرين وتمكن من إفهام الملك ان الفرق كلها باطلة باستثناء الشيعة . فعرف جهة الإنكار على علماء الشيعة وهو انهم انتصروا لمذهبهم بقوة العارضة وحسن المجادلة ولا أشك ان البدايوني كان من حضار هذه الجلسات وان حشر اسم علماء الشيعة مع مثل القاضي مبارك وغيره للتشويه أو انه اعتمد فيه على القرائن من اختلاف نوع المنكرات بين هؤلاء اعتمادا على ماسيذكر في تراجمهم ي المستقلة أو ظاهر الحال من اختلاف الإنتماءات فلم يكن لعلماء الشيعة علاقة ببقية الأمور التي نسبت لجلال الدين أكبر من الأختراعات وإنشاء دين جديد لاينتمي للدين الأسلامي لا في اصوله ولا في فروعه واعتبار ان عهده بداية دين جديد مع التشديد بوجوب مراجعة ماذكر في حقه خصوصا ان مصدره الكبير هو عبدالقادر البدايوني ولكن ليس هذا هو المهم المهم ان المؤرخين قد اتفقت كلمتهم على ان السبب المؤثر هو ابو الفضل الفيضي والأب فليراجع التعليق المذكور في ص ١١٩٣و ١١٨٤ من كتاب المختار المصون من إعلام القرون عند  الكلام عن ابي الفضل وسبب قتله لكونه المسؤول عن انحراف جلال الدين اكبر وهامش ص٦٠٨من كتاب الإعلام مع التنبيه ان الشيخ محمد اليزدي اتهم في قتله جلال الدين اكبر نتيجة محاولة الخروج عليه فليلاحظ بينما عاش كل المذكورة أسمائهم في بحبوحة العيش ونظارته عند السلطان جلال الدين فليس للشيخ فتح الله الشيرازي من جريمة سوى الدفاع عن مذهبه وبيان الحق في ساحة النقاش العلمي عندما اتيحت الفرصة له هو وبقية علماء الشيعة اما الشيخ احمد نصر الله السندي فقيل هو من سلالة عمر بن الخطاب كان اول أمره سنيا ثم تشيع وهاجر للعراق ودرس عند المشايخ هناك من المقربين لجلال الدين اكبر قال البدايوني كان فاضلا جيدا بشوشا ولكنه كان مضطرب العقل صاحب بدعة وهوى لاحظ كان من المقربين للسلطان ولكنه كان مضطرب العقل !!! ولكن تفسير الأمر في مآثر الأمراء قال كان متصلبا في التشيع متعصبا عليهم شديد العزيمة على المناظرة معهم استشهد ظلمات  قتله مرزا فولاذ الخراساني ولتعرف فضل هذا الرجل انه كان شريكا في تأليف كتاب التاريخ الألفي مع سبعة من العلماءمنهم البدايوني  ولقد أوكل الامر اليه الى ان استشهد رحمه الله وقد ذكر مؤلف فرق الهند المنتسبة للإسلام انه كان يؤلف كتابا في التاريخ الألفي لاستبدال التاريخ الهجري وهذا منه خلط فاحش فإن هذا التاريخ لذكر الأحداث التي جرت من بداية الهجرة الى عهد جلال الدين اكبر وكان من المؤلفين بعض علماء السنة ولا علاقة للامر بالعقيدة الألفية التي نسبت لجلال الدين اكبر ولكنه التعصب يعمي ويضل .

وبهذا اتضح دور علماء الشيعة وانه لاعلاقة لهم بكل ماقيل في جلال الدين من اختراع دين جديد وعبادة الشمس والسجود له الذي سنه احد علماء السنة كما ظهر لك أيها القارىء بل كان دورهم دورا علميا وعندما طلب منهم المناظرة والدفاع عن مذهبهم كان لهم في الامر متنفسا لبيان الحق الذي يؤمنون به فرحمهم الله برحمته .
كتبت هذا للدفاع عن الحق وتجلية الحال وبيان مقامهم راجيا من الله ان يحشرني في ضمن من يحملون الغيرة على هذا المذهب الحق وان يرزقني شفاعة محمد وال محمد .

سامي محمد العيد 
كتب في الثاني من رجب عام تسعة وثلاثون واربعمائة بعد الألف للهجرة  النبوية المباركة .

  

سامي محمد العيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/20



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ فتح الله الشيرازي الشيعي  وجلال الدين اكبر  (بين الحقيقة والافتراء)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net