صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه

كيف تتحقق من صحة الأخبار السياسية والاجتماعية ؟
عبد الزهره المير طه

بات اليوم نقل المعلومة الى الالاف الاشخاص بشكل سريع بحيث تصبح حديث الشارع خلال ساعات بسيطة وذلك بواسطة عالم التواصل الاجتماعي لاسيما فيسبوك وتويتر، ولا توجد وصفة سحرية حينها للتمييز بين الإشاعات والأخبار ذات المصداقية. والسبيل الوحيد أمام المتلقي هو أن يقرأ الأخبار بعين ناقدة ، وأن يقوم بمعرفة الصحافيين وخلفياتهم السياسية ، والناشر والاعلامي المهني والموضوعي الذي يحمل كل قيم الإعلام ومفاهيم النشر تقع المسؤولية على عاتقه مصداقية ماينشر بالتحري والتحقق من كل ما يصل اليه من الاخبار ولا يعتمد على مصادر مجهولة او ينقل دون التأكد من صحتها او سؤال الجهة التي نسب اليها مضمون الخبر .لمعرفة صحة الاخبار او كذبها وذك من خلال مجموعة خطوات منها : 1- الخبر خبر والرأي رأي في البداية لا بد من التفريق بين الخبر والرأي او المعلومة والتحليل ؛ فالخبر ما يحتمل الصدق أو الكذب، بينما الرأي لا يحتمل ذلك، ويتم التعامل معه إما بـالقبول أو الرفض. والخبر يجيب عن الأسئلة (ماذا ، من ، متى، أين، كيف .. وأحيانا لماذا) ، بينما الرأي يعبر عن موقف أو وجهة نظر صاحبه ، من حق أي شخص تبنيها ومن حق أي شخص آخر قبولها أو رفضها.. وينبغي معرفة ان مانشر ليس فيه انحياز اوخلط الخبر بالرأي فعلى القارئ ان يميز بين المعلومات والأحداث وبين رؤية الصحفي ومهنية الوسيلة الاعلامية ، وأن يعرف ان هذا الصحفي ناقلاً أمينًا للواقع، دون أن يحذف منه ما يتعارض مع قناعاته، أو يلوي الحقائق لخدمة طرفٍ على حساب آخر . 2- تحري المصدر - لابد من العودة لمصدر الخبر متمثلاً في الوسيلة الإعلامية التي تنشر أو تبث الخبر، ومعرفة توجهاتها وسياساتها التحريرية، وهو أمر لا يتحقق إلا بكثرة الاطلاع على ما تنشره أو تبثه هذه الوسيلة، الأمر الآخر ضرورة التحقق من إذا ما كانت وسيلة الإعلام هذه قد انفردت بالخبر أم أنه ورد في وسائل إعلام أخرى؟ وهل ورد الخبر بنفس الصيغة في الوسائل الأخرى أم لا ، ولتثبت في مصداقية الخبر يلزم الرجوع للمصدر الأصلي الذي نشر الخبر (وكالة أنباء أو مكتب إعلامي ..)؛ لأنه أحياناً يحدث تلاعب في الصياغة التي وردت في المصدر الأصلي، كأن تنقل وسيلة إعلام عن وسيلة أخرى، وتُحدث تلاعباً مخلًّا في الترجمة، أو يتم الإضافة أو الحذف أو التحريف عن المصدر الأصلي . - ضرورة التأكد من أن وسيلة الإعلام المنقول عنها الخبر تعبر عن المصدر الحقيقي بالفعل، خاصة مع انتشار الصفحات الشخصية على فيسبوك وتويتر، خاصة في ظل انتشار صفحات غير حقيقية لأشخاص مشهورين ونسبة كلام إليهم لم يقولوه . - ينبغي متابعة مصادر إخبارية متنوعة ، بما أن صياغة الأخبار منحازة، إما في طريقة تقديمها وصياغتها، أو ابتداء في تسليط الضوء على خبر، وتجاهل آخر، فمن المهم لمستهلك الأخبار بشكل يومي، أن يتابع أكثر من مصدر إخباري. إضافةً إلى اختيار المصادر الموثوقة للخبر، حيث يجب أن يستشعر القارئ في متابعته اليومية، تفاوت موثوقية المواقع الإخبارية ،فهناك مواقع إخبارية تتبع وكالات عالمية، غالبا لن تكتب خبرا مختلقا بالكلية أو مزيفا، كما يُمكن مقارنة الخبر في مصادر متعددة. - هل الموقع الخبري ينقل عن مراسله في موقع الحدث أم انها تنقل عن وكالات الأنباء عالمية عندما تري مثل ذلك النقل فانك اما ان تذهب مباشرة لموقع وكاله الأنباء المذكورة لتجري اختبار التواجد في موقع الحدث او تأخذ الخبر بكثير من الشك. 3- تجهيل الأخبار من وسائل التلاعب بالأخبار، تجهيل المصدر تحت ذريعة تخوف المصدر على حياته أو أمانه الشخصي، ويجب أن نتيقن هل هناك ما يستدعي أن يخفي المصدر هويته أم لا ، "تجهيل المصدر" يفقد أي خبر مصداقيته إذا تم تجهيل المصدر، باستثناء بعض الأخبار التي تتعلق بالأجهزة الحساسة كأجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية أو التنظيمات المسلحة التي يُتحفظ على الكشف عن هويات متحدثيهم. لكن البعض يستغل هذا المبدأ الإعلامي -الصحفي لا يكشف عن مصادره- في تجهيل مصادره، يستخدم بعض الصحفيين هذا المبدأ المهني استخداماً خاطئاً لنشر ما يشاء من أكاذيب ويوهم المتلقي أن لديه مصادر موثقة. او قد لايذكر مصدر الخبر بل يقال “ نقلا عن وكالات الأنباء” دون تحديد ايه وكالة او “من مصادرنا الخاصة” هذا خبر لا يستاهل ان تضيع وقتك حتي في قراءته لانه بوضوح يتجنب المقاضاة او المحاسبة من جانب وكالات الأنباء التي ستتهم ناشر الخبر بتحريف الخبر ، وهناك ما يمكن ان يطلق عليه “السلسله النشريه” بان ينشر احد المواقع خبرا ما و يقول “نقلاً عن وكالات الأنباء” ثم يأتي موقع اخر و يقول “نقلاً عن الموقع الأول” ثم يأتي موقع إعلامي ثالث و ينشر الخبر و يقول “نقلاً عن الموقع ١ و ٢” و هكذا حتي يبدو الخبر انه صحيح ، كل ذلك يعني ان الخبر مشكوك فيه على افضل تقدير و في الغالب كاذب او ملفق.. 4-العناوين المضللة والتلاعب بالتصريحات - من يقرأون عناوين الأخبار فقط دون قراءة متن الخبر نفسه أو فقرات منه تقترب من 50% من الجمهور؛ لذا فعنوان غير دقيق أو تصريح تلاعب فيه الصحفي قد ينقل معلومة مغلوطة عن الأحداث لآلاف من الناس، ولن يُفلح حينها أي جهد للإيضاح أو التصحيح. - واما الفيديوات فالبعض يكتفى بعنوان الخبر أو العنوان المكتوب على الفيديو دون قراءة متن الخبر أو مشاهدة الفيديو كاملاً، لأن أحياناً كثيرة يكون العنوان غير دقيق، أو مثير ولا يعبر عن مضمون متن الخبر أو مشاهد الفيديو. - الوقت ، فلابد من التدقيق في تاريخ التصريح أو وقت تسجيل اللقاء تلفزيونيًّا، لأنه أحياناً تكون هناك تصريحات - مكتوبة أو مصورة- تطلق في سياق سياسي واجتماعي معين، يتم استدعاؤها وإعادة بثها في سياق مغاير تماماً بعناوين جديدة مخادعة للمتلقي، بهدف توظيفها توظيفاً سياسيًّا. - الصورة : يقال في عرف الاعلام " الصورة تعادل الف كلمة " ففي أحيان كثيرة تكون الصورة هي أول ما تقع عليه عيون القراء لذلك لابد ان تأكد من الآتي: 1. الصورة ليست أرشيفية أو قديمة، وإذا كانت فيجب ذكر ذلك بوضوح تحت الصورة 2. الصورة لم تخضع إلى تعديل يغيّر أركانها الأساسية باستخدام برنامج فوتوشوب .

  

عبد الزهره المير طه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/21



كتابة تعليق لموضوع : كيف تتحقق من صحة الأخبار السياسية والاجتماعية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تبا لنزاعاتكم فبغداد تستغيث!  : قيس النجم

 القنوات الفضائية وثقافة الاعتدال  : علي حسين عبيد

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوربا بشأن مشروع الرقابة المالية علي الكنيسة  : مدحت قلادة

 حقائق تاريخية مذهلة حول شهادة النبي ص واله ودفنه -1-  : الشيخ عقيل الحمداني

 السيد مقتدى الصدر : اذا حييتم بتحية  : بشير العتابي

 مناقشة هادئة لتقرير "التعليم العالي والبحث العلمي: ارقام وحقائق، انجازات ثلاث سنوات"  : ا . د . محمد الربيعي

 المجلـس الوطـــني المستقــــل يطالب هادي بتحرير القوات المسلحة من قبضه العائلة ويشدد علي ضرورة أقاله مجرمي الحرب  : شباب ثورة اليمن

  بين قفص صدام و قفص مبارك ..!  : حيدر الحجامي

 خدمات علاجية متقدمة لوحدة الصيدلة الداخلية لمستشفى الحروق التخصصي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 جنايات واسط :الحكم بالاعدام لثلاثة ارهابيين فجروا نقطة تفتيش حكومية  : علي فضيله الشمري

 عولمة بالدهن الحر / (إبريج) القائد ... الضرورة!!  : وجيه عباس

 الاجنحة الخاصة  : حميد الموسوي

 وزارة الموارد المائية تباشر اعمال صيانة طواقم الضخ في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 دورتموند يفوز بصعوبة على فرايبورغ

 كان عاما عراقيا بامتياز لمؤسسة بيت النجمة المحمدية ...  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net