خزعبلات التنمية البشرية التي تشبه الرسوم المتحركة
حمودة اسماعيلي

مفهوم التنمية البشرية يتموضع بشكل عام بالزاوية التي نفهم معناه من خلالها أنه الرفع من المستوى المعيشي لمجتمع معين، وتنخرط في هذه العملية مجموعة من الجهات، تتم تنمية المجتمع عبر الجهود المؤسساتية كالاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية وحرية الإعلام... إلخ.

غير أن مجموعة من المشعوذين ظهرت مع توسّع السوق الاستهلاكية وانتشار وسائل الإعلام، قامت بخلط هذا المفهوم العام بمفهوم خاص ألا وهو "التنمية الذاتية"، أي تطوير المهارات الخاصة بالذات، وهي مجرد حالة من كسب مواهب معينة، بالإمكان أن تتم عبر القليل من التدريب والاهتمام الذاتي (وكلها متوافرة بالويب دون حاجة لهذه المسرحيات النبوية).

فنتج عن هذا الخلط مشروع كارثي لا يمكن أن يصدّق فعاليته سوى الكسالى؛ حيث يصبح نوعاً من الرياضات الكلامية والحركية البسيطة، ذات علاقة بالتطورات الاقتصادية ومحرضاً لثورات اجتماعية، وسأفسرها بأبسط طريقة:

يقوم مدرب أو خبير أو قائد التنمية البشرية (شخص غالباً فشل في التخصص بأي مجال جاد)، بملء عقل المستمع (المقهور والمسلوب اجتماعياً) بتخاريف عن القوة الكامنة، وكل شيء يوجد فيك، النجاح والثروة... من أضغات أحلام البوذيين التي ستجعله رئيساً روحياً وبطلاً ثورياً يلهم الآخرين نحو طريق السعادة وجلب مجتمع الرفاهية.

متناسياً هذا الخبير أن المستمع يخضع لمنظومة اقتصادية معقدة، ويعيش في مجتمع يرزح تحت وطء البطالة (فهو غالباً -الخبير- يردد خطابا آتياً من أميركا دون حتى فهمه أو تفكيكه أو على الأقل مواءمته بحسب البيئة المغايرة)، زيادة على أنني لا أفهم ما فائدة جعل الإنسان قائداً في مجتمعات كمجتمعاتنا، ماذا سيقود؟ غبار الظهيرة؟ أو كلاب الحي الضالة؟!

تجد الواحد لا يتوفّر حتى على قدرة شراء كافية للملابس التي يريد، ويأتي أخبل يعده بالسعادة إذا تتبّع نصائحه -على سبيل المثال- في زيارة هذه البلدان؛ لأن السفر مفيد للعقل الباطن!! أي بلدان؟ المواطن لدينا لا يزال متعاركاً مع سداد فواتير الماء والكهرباء والسكن، وهذا لوحده يجعله بطلاً دون حاجة لدفع 600 درهم لسماع هرطقات هندية.

لكن الخبير يعيب عليه تقصيره في زيارة ماليزيا أو جزر المالديف، فليجد المستمع المسكين على الأقل السيولة التي تمكنه من زيارة المدن المجاورة، ومنها فرصة ليصل أرحامه، ونفكر بعدها في جزر القمر.

والممارسة الخبيثة الناتجة -دون وعي ربما من الخبير الببغاء- هو حينما تعزز تلك الخطابات انطواء المستمع على ذاته وإلقاء اللوم على نفسيته -أي أنه العيب الوحيد- دون ربط المسألة بواقعه والنظام السياسي والتعليمي الذي ساهم بنسبة كبيرة في بؤسه المعيشي، والذي دفعه لسماع تلك التُرَّهات التي تزيد من ضياعه وضبابية رؤيته لمصادر شقائه، التي تبدأ من عقلية أسرته إلى جفاف الفرص الاجتماعية لإثبات الذات ببلده، وجعله متمسكاً -من طرف هؤلاء الخبراء- بمبدأ: نعيب زماننا والعيب فينا! وهو مجرد مقطع شعري للشافعي، والشافعي مجرد فقيه بقدرات لغوية، لا هو بالباحث المتخصص في التشريح التاريخي للمجتمعات، ولا هو بالنفساني المقارن لأنثروبولوجيا الشعوب، حتى نبني من جملة انفعالية له جانباً من علم نفس وجودي لمواطن العصر، وللعلم الشافعي كان شخصية بميول اكتئابية جالدة للذات.

ويأتي المتربعون على عرش حماقة التنمية البشرية (بإمكانية إنتاج حلقات تصويرية لَغَطية)، ويبدأون في مقارنة الدنمارك أو اليابان أو سويسرا بمجتمع كمجتمعاتنا على مستوى التنظيم والتعامل واللطف والنظافة.. لكن لماذا لا يقيمون مقارنة على مستوى الإدارة السياسية والمجهودات الحكومية في توفير فرص الشغل وبناء المرافق ورفع القدرة الشرائية للمواطن وسير العمليات الانتخابية والمواد القانونية التي تهب للمواطن كامل حريته وقيمته الاجتماعية، بتعبير مختزل: لماذا لا يقيم الواحد من هؤلاء مقارنة بين ديمقراطية هذه البلدان وديكتاتورية بلده؟!

تدور مواضيع التنمية البشرية حول كيف تزرع التفاؤل بحياتك، واستمتع بحياتك والطريق إلى التفوق، وإدارة المشاعر وتحليل الشخصية بألوان قوس قزح ومغامرات توم سوير، ورسمنا للخيال جناحين من الأثير وصار لنا صديقاً وسفيراً في دنيا بي بو با هيّا بنا إلى بي بو با.. كنتم مع رسوم متحركة للكبار من تقديم حمودة إسماعيلي.. رسوم الأطفال على الأقل مليئة بالتسلية والمتعة.

وكأن هذه السبيستونيات الراشدة لم تكفِ؛ ليخرج لنا المنوم المغناطيسي الذي يساعدك على تحقيق الإنجازات عبر جلسات التنويم والدخول لعقلك الباطن الخرافي وأنت شبه نائم! ألا يطرح الواحد سؤالاً على نفسه قبل تصديق هذه الغباوة: لماذا لا توظف أجهزة الدولة الأمنية هؤلاء المنومين بالاستجوابات والتخابر وعمليات استخراج المعلومة؟ لسبب بسيط لأنها تعلم أنهم مجرد بهلوانات صدّقوا أنفسهم.

بتوضيح أكثر، الأمر مجرد تقليد استعراضي جاء من مدينة لاس فيغاس، كألعاب خفة تتم بالاتفاق مع المساعدين (يختلطون مع الجمهور لزيادة الإثارة)، وهي بالمجمل من ضمن العروض السحرية التي تقام بالفنادق والمنتجعات لتسلية الزبائن.

الغريب في الأمر أنك تجد المنوّم هنا يتحدث عن حركاته المزيفة (وغير المتقنة بالأساس) بمصطلحات طبية ونفسية، وهو يرتدي بدلة نادل المقهى التي جاءت مع التقليد من فنادق لاس فيغاس، وليس من جامعة كولورادو، والأكثر أنه لدينا ما يكفي من الدجل والتخريف، لا مجال لنضيف.

  

حمودة اسماعيلي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/21



كتابة تعليق لموضوع : خزعبلات التنمية البشرية التي تشبه الرسوم المتحركة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حديث الثورة 9 حتى يسقط النظام  : صالح العجمي

 غُربــــــــاء  : ستار عبد الحسين الفتلاوي

 خطورة المهن الصحية وونتائج عدم إحتسابها   : واثق الجابري

 اليمن .. مؤشرات على تفكك الحلف السعودي !؟  : هشام الهبيشان

 يكول للحرامي بوك ؛ ويكول لأبو البيت أنتبه  : سيد صباح بهباني

 وهل يشيخ الجمال.....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 السقوط المتواصل للسياسة العربية في إسرائيل  : نبيل عوده

 الجبهة التركمانية: توجه الحكومة بالسيطرة على آبار كركوك لا علاقة له بالاستفتاء

 ليكن سقف الوطن اعلى من سقف المطالب  : عبد الخالق الفلاح

 نواب لظافر العاني: ان كنت تمتلك ذرة شرف لذهبت الى سوح القتال

 صفقة انتقال نيمار.. هل قضي الأمر؟

 شرطة واسط تلقي القبض على 72 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 تظاهرة في ميناء ام قصر بمحافظة البصرة احتجاجاً على تطبيق قانون التعرفة الكمركية

 أولمبيتنا تعشق حرف السين  : جعفر العلوجي

 علماءُ الأمّةِ الإسلاميِة...أما آنَ الآوانُ أن تتحمّلوا المسؤولية ؟  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net