صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

نيروز يوم خالد في قلوب المسلمين
صادق غانم الاسدي

كل ايام الله جميلة فلم يخلق الله يوم نحس وشديد العذاب والاخر خير ورفاه وسقم وعذاب ومايفرز عنه يومنا وبالمعطيات في بعض الاحيان من مشكلة تنعكس على سيرة حياتنا اليومية وتحولها الى معوقات منذ الصباح حتى المساء فيكون لذلك اليوم هو عذاب ونكد وحينما يذكر لك اسم اليوم تشمئز منه ولاتحب ان يعاد تفاصيل الحزن عليك ,نعم ربما بعض الايام لها وقع كبير في نفوسنا من احزان وافراح وما افرزته الاحداث التاريخية كأيام لايستطيع غبار الزمن ان يمحيها من ذاكرتنا مهما مرة سنين وقرون كواقعة الطف وبيعة الامام علي عليه السلام في يوم الغدير واستشهاد الائمة المعصومين وبالوقت الذي نفرح ايضا لولادات وايام قد خصها الله بالفرحة والسروح كعيد الفطر ويوم الحج , ومايهمني ان اعرج عليه هو يوم عظيم لايختلف شأنه عند المسلمين كبقية الايام الخالدة وهو يوم 21 من شهر اذار نيروز يوم الاعتدال الربيعي والذي يعتقد فيه بعض الناس هو يوم خاص بالفرس عيد رأس السنة الفارسية ويكون الاحتفال خاص بالجمهورية الاسلامية دون غيرها , واحب ان اذكر ايضا في هذا اليوم الخالد في قلوب المسلمين لما له من احداث لها شأنا كبيرا يقول الامام الصادق عليه السلام( ان يوم النيروز هو اليوم الذي اخذ الله فيه مواثيق العباد ان يعبدوه ولايشركوا به شيئا وان يؤمنوا برسله وحججه، وان يؤمنوا بالائمة عليهم السلام وهو اول يوم طلعت فيه شمس، وهبت ‏به الرياح، وخلقت فيه زهرة الارض، وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح عليه السلام على الجودي، وهو اليوم الذي احيى الله فيه الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم وهو اليوم الذي نزل فيه جبرئيل على النبي صلى الله ‏عليه ‏وآله وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله صلى ‏الله‏ عليه ‏وآله اميرالمؤمنين علي عليه ‏السلام منكبه حتى رمى اصنام قريش من فوق البيت الحرام فهشمها، وكذلك ابراهيم عليه‏ا السلام وهو اليوم الذي امر النبي صلى ‏الله‏ عليه ‏وآله اصحابه ان يبايعوا علياً عليه السلام، بامرة المؤمنين، وهو الذي وجه النبي، صلى الله‏ عليه وآله، علياً الى وادي الجن ياخذ عليهم بالبيعة له، وهو اليوم الذي بويع لاميرالمؤمنين عليه ‏السلام فيه البيعة الثانية، وهو اليوم الذي ظفر فيه باهل النهروان وقتل ذالثدية وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا وولاة الامر وهو اليوم الذي يظفر فيه قائمنا بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة، وما من يوم نيروز الا ونحن نتوقع فيه الفرج، لانه من ايامنا وايام شيعتنا، حفظته العجم وضيعتموه انتم ... ) ولايختلف الامر في هذا اليوم ان يلبس الانسان افخر واجمل الثياب وان يتطيب با افضل ماعنده من عطر وفيه صلاة مهمة قد ذكرها العلماء عن ائمة اهل البيت عليهم السلام ,بالتأكيد ان هذا اليوم له وجود حي في قلوب العراقيين خصوصا ونحن نخوض حروب في كل الجبهات رغم اننا انتصرنا على تنظيم داعش بالسياق الحربي الا انهم لايخلون من يهيىء لهم الارضية وتوفير غطاء لتعكير وحدة الصف العراقي ومع ذلك فنحن على استعداد تام لمواجهة الاخطار والهجمات ونتوقع ان تخترق بعض المدن والمناطق , والمشكلة التي لم نتخلص منها ولازالت هي الكابوس الاول في العراق هو متى يعلن الشعب وبعضا من الجهات الحكومية الحرب على المفسدين ليتمكن من اعادة الثقة الى نفسية المواطن العراقي ونحقق بعد ذلك انجازا ملموسا في البناء والعمران وتوفير الخدمات ونستطيع ان نثقف جيلا في مدارسنا ضمن اطر وخطط وستراتيجيات تعد من الذين يمتلكون المروءة والشهامة والوطنية , لم يكن عيد نيروز هو متعة وفرحة ولبس الجديد وزيارة الاماكن الخضراء بقدر ما تكون رسالة محبة وخير وتكاتف وشجاعة نحملها في هذا اليوم ونتخلص من القيود التي فرضها داعش ومألت اليه ظروف التحديدات , فمن اجل البناء على الشعب ان يتناسى الألم والجراح ليعيد نفسه بكل ثقة ويستفاد من التجارب السابقة والمحزنة لتعزز الحاضر وبناء المستقبل , قد تحدث فجوات سرقة وسطو مسلح على بعض الاسواق والعاملين في المحلات بين فترة واخرى في المناسبات العامة ولكن بتظافر الجهود والغيرة العراقية والشجاعة والعين الساهرة وماتقوم به اجهزتنا الامنية من جهود كبيرة بالمتابعة ورصد الحالات تبقى معطلة ولاتفي بالغرض الكامل طالما ان هنالك اعلام مغرض يشوه الانتصارات وافراد يتأثرون بالدعاية ويتعاملون بها مع العلم ان اغلب الحوادث هي نتيجة طبيعية وتحدث في كل العالم اما في العراق فاصبحنا اليوم اسرى للدعاية عن كل حالة صغيرة تتكاثر وتختلف روايتها وتعظم نتيجة فقدان الثقة والتحليل الموضوعي للكثير من الحالات , اليوم ونحن نعيش نشوة الاحتفالات باعيد نيروز على الاعلام ان ياخذ رسالته النبيلة في نشر تلك الكرنفال والسعادة المرسومة في وجوه العراقيين كأشارات ورسائل اطمئنان الى العالم بان العراق بلد أمن سيما ونحن مقبلين على اختبار تام لرفع الحضر الرياضي من كافة ملاعبنا بعد استقرار الحالة الامنية .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/21



كتابة تعليق لموضوع : نيروز يوم خالد في قلوب المسلمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توأمة الثقافات    : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 التربية تفتتح مركز محو الامية لهيئة الحشد الشعبي ضمن الكرخ الثانية  : وزارة التربية العراقية

 داعش تهجر 200 عائلة شيعية في الموصل وتفجر مکتب الحکیم في تلعفر وتحرق مكتبة في السعدية

 البحرين : منع مواطنين الوصول لموقع تشييع الشهيد الفتى الجزيري بإغلاق الطرق و قمع محتجين بعد فشل مراسل العربية من الكلام معهم  : الشهيد الحي

 عندما يتفشى وباء اللامبالاة ..  : حسين فرحان

 الحشد والجيش يباشران باليوم الثاني لعمليات إرادة النصر الرابعة غرب الأنبار

  لاشئ مما سبق  : حسين باجي الغزي

 رحلة على أكتاف أينشتاين  ..قصة قصيرة  : ابراهيم امين مؤمن

 حروب شاذة تعيشها مهنة المحاماة (ج15)  : د . عبد القادر القيسي

 الى كل السائحين في مدن العلم، لكم هدية نجاحي  : علي مولود الطالبي

 معاذ الكساسبه ضحية العقل العربي أم إستراتيجية الحرب الدائمة؟.  : باقر العراقي

  تأملات في القرآن الكريم ح8  : حيدر الحد راوي

 أي الأيام لنا وأيها علينا؟  : علي علي

 قطيع يسير الى الهاوية !!!  : احمد خميس

 رعب...وخراب  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net