صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب
جمعة عبد الله

البراعة المدهشة في التوغل في اعماق الواقع السياسي والاجتماعي , واكتشاف حقيقة الدلالات التعبيرية , ووضعها على مشرحة المتن الروائي , في التناول والتمحيص , وتحليل مكوناتها ببراعة الواقعية الانتقادية او الواقعية السياسية , في مكوناتها المتحركة بشكل فعال على الواقع اليومي ونشاطاته الدؤوبة , في المؤشرات الرؤية التحليلية , بكل التفاصيل الدقيقة بالرؤى الفكرية , المشحونة بالصراع السياسي , وحالة التجاذب المشحونة بالحدية العنيفة , لاصعب فترة عصيبة مرت على الواقع السياسي والاجتماعي , عقب انبثاق ثورة 14 تموز عام 1958 , التي تميزت في مسرح احداثها وتطوراتها المتلاحقة , في التجاذب الحاد بين قطبين متنازعين : التيار اليساري من جهة , والتيار القومي / البعثي ولحقهما الاقطاعيين واعوان العهد الملكي من جهة اخرى , ليقطعوا الطريق على الثورة وقطع اوصالها , وجعلها تغوص في اعماق الرمال حتى اجهاضها , هذه سمات العمل الروائي ومنطلقاته الفكرية , التي برعت في خلق عالم روائي متكامل , بكل التفاصيل الواقعية , على مسرح تطور الاحداث الدراماتيكية المتسارعة . التي تعطي معاني الافعال التي تؤجج بؤرة الصراع السياسي نحو التأزم الحاد , في المعنى والادراك , في العقلية السياسية السائدة آنداك بعد انتصار الثورة , ومتابعة مجرياتها اليومية , بعين لاقطة مفردات قاموس المواجهة في الصراع , والظروف المحيطة , التي تعمل على تعميق الانقسام السياسي , , في التخبط وانغلاق الرؤية السياسية الواضحة , وفقدان صوابية افعالها , هكذا وجدت الثورة هذا المناخ المتأزم , ولم تحسم امرها , ضمن دائرة التجاذب السياسي الحاد الدائر رحاه بحرب الضروس , لقد صنعت الثورة لنفسها وضعاً شاذاً ومتقلباً , ومتجاهلة دسائس الاقطاعيين واعوان العهد الملكي , والتهاون والتردد في مواجهة التيار القومي البعثي , الذي كشر انيابه , وراح يعمل بكل وسيلة في اجهاض الثورة بل اعطيَ له فرص ثمينة لجناحه العسكري , في تولي مناصب حساسة , في احكامه العرفية الصادرة , التي هي في الواقع , سلب الثورة من جماهيرها الحقيقيين . لقد خلقت الثورة بافعالها السلبيةبأن تسجل نقاط ضدها , لا لصالحها , ويجعلها تسبح في التخبط السياسي , وبذلك قدمت خدمة كبرى للجناح المعادي لها , والذي يعمل على اغتيالها . هذه المكامن الخطوط العامة للمتن الروائي , الذي ابدع في تقنية الحبكة الفنية بعناصرها الثلاث المكونة من . لغة السرد التي رصدت ادق التفاصيل اليومية للافعال السياسية المكشوفة , بسردية واضحة بالتشويق والشد الدرامي المتصاعد . وكذلك برعت في وصفية المكان . وقدمت للقارئ , بشكل مشوق وممتع , الخريطة الادارية بكل التفاصيل لمعالم مدينة ( الحلة ) , في ايقاع النشاط اليومي المتحرك والدؤوب , في الاماكن والطرقات والمحلات والاسواق والمقاهي الشعبية , في معالم البارزة في المدينة. وكذلك لعب الحوار والحواريات , دوراً بارزاً , في انضاج سمات فضاء الروائي وأداته التعبيرية , التي كشف عن التحولات والتطورات الدراماتيكية , ورصدها بالعين اللاقطة لتدوينها , وكذلك متابعة العمل السياسي الجماهيري المناصر للثورة , وبرعت في معرفة الدواخل الداخلية لشخوص الرواية , الذين هم نتاج الواقع السياسي , بتشكيلاته السياسية المتصارعة والمختلفة . كما انها اخذت مساحة بارزة لمعاني الحب النقي , واضاءت جوانبه المضيئة , وبرزت معالم الظلم الاجتماعي وعقليته السائدة , في ظلم وحرمان المرأة من حقوقها الشرعية , وعقلية العشائرية في غسل العار وبحجة الحفاظ على الشرف , وانها مقيدة بسلسلة من المحرمات الطويلة , والاهم في تشكيلات النص الروائي , اشتغل في اظهار ازمة الثورة , وتقوقعها على نفسها , ولم تحاول الخروج من شرنقتها . كما هو الحال ينطبق على الاحزاب السياسية , وتياراتها الفاعلة والمتصارعة , هي ايضاً تعيش في ازمة حزبية وسياسية . ولكن الذي عمق الازمة السياسية في العراق , هي اجراءات الاحكام العرفية الصادرة من الحاكم العسكري العام للثورة , بمنع حمل السلاح , ونزع سلاح عن المقاومة الشعبية , التي هي تعتبر الدرع الجماهيري الحامي والمدافع عن الثورة . وكذلك احكام العفو العام لاعوان العهد الملكي والاقطاعيين بالافراج عنهم , و في عودة الجناح العسكري لتيار المعادي للثورة ( القومي / البعثي ) , في تكليفه بمهمات ومسؤوليات لمناصب حساسة في الدولة , تأتي هذه الاجراءات , في خضم الصراع السياسي الحاد القائم , مما أفقد الثورة الهوية والانتماء السياسي المحدد لها , وانها بالحقيقة تقوم بعملية القضم بأكل ابناءها , وتسمين ابناء اعداءها , لتقوى شكيمتهم , حتى يستطيعون الانقضاض عليها , هذه هي معطيات النص الروائي بكل تفاعلاته السردية , وبالتفاصيل اليومية في الواقع السياسي , وفي مسار الاحداث الملتهبة , كأن الثورة تسيرالى هاوية في السقوط في فخ اعداءها , من هذه المنطلقات التي ركزت عليها رواية ( الجسور الزجاجية ) التي جاءت مشبعة بالافكار السياسية والفكرية , لواقع مسرح الاحداث آنذاك . وكذلك في المدلولات الرمزية والترميز في المغزى من الجسور الزجاجية , التي يستشف او يستدل في التعبير والمغزى الدال , بأن الثورة كانت تمشي على جسور زجاجية , قابلة للتكسر والتحطم , في انقلابية احداثها الدراماتيكية , في الصراع السياسي الذي يرفض التعايش , والتعامل السياسي السلمي . لذك جاء المتن الروائي كأنه يصور احداث درامية فيلم سينمائي متكامل , في السيناريو والاعداد والاخراج , يسجل يوميات الثورة , ودخولها في شرنقة الازمة العويصة , لا يمكن ان تخرج سالمة , إلا في اجهاضها ثم غتيالها . وقبل الدخول في تفاصيل المتن الروائي , لابد من التذكير في المشتركات العامة , بين رواية ( الجسور الزجاجية ) ورواية الكاتب الكبير نجيب محفوظ , في رواية ( اللص والكلاب ) , في سجن ابطال الروايتين بتهمة السرقة , وخروجهما من السجن بعفو عام من الثورتين ( المصرية والعراقية ) . وكذلك وجودهما في وضع شاذ بعد خروجهما من السجن , في رواية ( اللص والكلاب ) وجد ( سعيد مهران ) زوجته تزوجت من اقرب اتباعه واصدقائه المقربين له . وظل يكابد بكل جهده في ايجاد حلاً للعدالة المفقودة , وفي عواصف خضم الصراع , وجد ان العدالة تبتعد عنه بعيداً , ويقع في دائرة التخبط والخيبة بالافعال المتشنجة في سلسلة من الاعمال الاجرامية , بدوافع القصاص من الذين سلبوا حقوقه العادلة المفقودة ,لكن يجد نفسه يقتل الابرياء . وبالتالي تكون نهايته القتل . بينما ( مزعل ) بطل رواية ( الجسور الزجاجية ) يجد ايضاً الوضع الشاذ بعد خروجه من السجن , بأن زوجته ( شمسة او شمس ) قد تزوجت من رفيقه الحزبي ( صلاح ) بشكل شرعي . بعدما ورد اسمه من جملة الاسماء الذين قتلوا في مجازر السجون , الكوت . بغداد , وتم انقاذها من السجن وبراثن الشرطة في تهريبها الى الاهوار , وهناك تم عقد الزواج الشرعي , بالاعتقاد بأن ( مزعل ) هو من ضمن القتلى السجناء السياسيين . لان كانت تهمة السرقة ملفقة , لانه ضبط مع زوجته ( شمس ) في وكر حزبي , وكان قد انقذها سابقاً من براثن الاقطاعي الجشع ( ذياب القصير ) بتهريبها من سجنه , والزواج منها بدون علم اهلها . هو مطارد سياسي حين القي القبض عليه , وليس لصاً سارقاً , وتحمل العناء في سبيل حبه الصادق , الذي كسر العنجهية الصلفة للاقطاعي ( ذياب القصير ) , الذي يعتبر الفلاحين وعوائلهم عبيد وجواري له . بالمقابل زوجته ( شمس ) تحمل وتبادله الحب الصادق , لذلك جازفت في الهروب والزواج بدون علم اهلها , وتعرف بأنها ستكون مطاردة بالقتل لغسل العار , وهي مثقفة وناشطة سياسية وحزبية , محسوبة على التيار اليساري , ووقفت بصلابة التحدي والجرأة ضد العادات والتقاليد التي تجني عليها , برجوعها الى مدينتها وبالقرب من اهلها , لذلك يشعر ( مزعل ) بالقلق على حياتها من القصاص من اهلها ( ما كان يقلقني باستمرار , هو جرأة زوجتي على العودة وهي تعرف أهلها لن يكفوا عن ارسال غاسل عار لقتلها اينما كانت , وبخاصة وهي معروفة الآن كما اخبروني ) ص16 . حقاً وجدت ( شمس ) نفسها في ازمة عويصة , ومعضلة في الاختيار بين زوجين شرعيين امامها . القديم ( مزعل ) والجديد ( صلاح ) , وانها تحمل الحب للاثنين . لذلك صعب عليها الاختيار , ايهما تختار وتترك الاخر , وهذه الاشارة في دلالاتها . ايضاً تشير الى معضلة ثورة تموز , التي وجدت نفسها , في صراع تجاذب وشد الحبل , بين قطبين سياسيين عدوين , لا يمكنهما التعايش بينهما . التيار اليساري , ومن جهة اخرى التيار القومي / البعثي الذي تحالف مع الاقطاع واعوان العهد الملكي , وكل طرف منازع يريد ألغاء الاخر . لذلك ان حيرة وتردد ( شمس ) بالضبط يعنون حيرة وتردد الثورة , في حسم امرها في ايجاد الهوية والانتماء السياسي المحدد بوضوح . وليس ان تقع في الازمة , لان كل القضايا متعلقة بالسياسة والاختيار الصائب , ان الحيرة التي خلقتها الثورة ادخلتها في متاهات التخبط السياسي , في انعدام الرؤية السياسية الواضحة . وهي تحمل نفس الرؤى والمعاناة , حين وجد ( مزعل ) نفسه عائم وسط الرياح , بالظلم والعسف والحرمان من كل الاطراف , رغم انه تحمل معاناة السجون بالعذاب المؤلم , ووجد نفسه في الوضع الجديد القائم , بأنه يتحرك بدون هوية شرعية , في ظل انعدام العدالة الاجتماعية الغائبة , ولا يمكن ان يقبل ان يكون في النهاية ان يصبح قشة تتلاعب بها الرياح , بعد حصيلة من معاناة العمر, وحياة السجون في الظروف القاسية , يتنقل من سجن الى سجن اخر . من زنزانة الى زنزانة اخرى ( لا يمكن ان تكون هي النهاية / لا يمكن ان تكون حصيلة العمر قبضة ريح ومحض هباء . / تحملت عذاب السجون . معسكر اعتقال أبي غريب . سجن الكوت . البصرة . القلعة . استكلبت عليك زنزانات , تناقلتك من حفرة الى اخرى ,عرفت التوحد في الغرف الصغيرة المظلمة . وريح الشتاء وخزات الابر . والسقوف الصفيحية الواطئة . والارضيات الاسمنتية المغمورة بالماء حتى كاحليك , والليالي الطويلات المرهقات , والنوم وقوفاً على الرجلين دونما غطاء او فراش ) ص264 . وجد نفسه في خضم الصراع المعقد والمتشابك , الصعوبة في الظفر بالحرية وعودة زوجته ( شمس ) اليه , وكذلك عليه ان يبدد اوهام الناس , بالتهمة السيئة السرقة التي اتهم فيها , وانه ليس لصاً, وانما سياسياً شريفاً ادى واجب النضال الوطني . لذلك عليه ان يكسب حريته , ورد الاعتبار اليه , امام القضاء , ليتخلص من هاجس القلق والحيرة التي تنهشه , عليه ان يكسب هويته ويحسم امره , لان قضيته لها جانب سياسي , وجانب اخلاقي , ثم ان المصيبة الكبرى , وجد زوجته ( شمس ) متزوجة من رفيقه الحزبي ( صلاح ) , اي انه في دوامة الحيرة . بأن زوجته بالضبط , وجدت نفسها في شرنقة معقدة , وفي دوامة الحيرة والاختيار , لمن تختار وتحسم امرها له , وتثبت اركان حياتها بزوج واحد لا زوجين . فكيف تستطيع ان تختار وتترك الاخر . انها مسألة عويصة في الاختيار , واي عدالة اجتماعية تركن اليها , ضمن هذه الظروف المعقدة . لذلك توجه قولها للطرفين ( - ما الذي تريدان مني أن أقوله الآن , بل ماذا تنتظران , ألا يفهم احد منكما هذا الوضع ؟ أنتما اشبه بجلادين يطلبان مني تسليم احد اولادي للموت . لا ! ليس هكذا , كل ما اقوله الآن سيكون قاصراً , الافضل ان اخرس , ليس في كل ما اقوله الآن عدل , كيف يمكن ان اعرف هنا ما العدل ما الخطأ , ما الصواب ) ص162 . هذا الوضع الشاذ في انعدام افق الانفراج , يحاكي الافق المسدودة , التي خلقتها الثورة لنفسها , وجدت نفسها ضائعة بين ضفتين , كأنها تمشي على حبل من النار , او جسر من الزجاج , بالتضييق على سورها الجماهيري المدافع عنها , وتسمح لمن يدبر الدسائس الماكرة للايقاع بها ,بأن يتحركوا بكل حرية , وعلى حساب طرفها السياسي المحسوب عليها . بأن يجد الاقطاعي ( ذياب القصير ) الذي يرمز للاقطاعيين عموماً , بأن زمانهم وعزتهم ومجدهم يعود بريقه مجدداً , وما عقلية الاقطاعي ثابتة لا تتغير, مهما كان الزمن والظروف , فقد تعلموا وتربوا على جشع الاستغلال , وتعلموا الترف والنعيم الحياتي بالبذخ ( - هي الدنيا . سادة وعبيد , وتظل هكذا الى الابد , فما علينا إلا رفض انحناء الرؤوس ) ص296 . لذلك اخذت رياح الثورة تنحسر وتخفت , ويذبل عودها وقوتها , وكل ما تنتظر , هي الطعنة القاتلة , مثلما قتلت ( شمس ) على يد شقيقها ( عدنان ) وهو محسوب على التيار المعادي للثورة , ان يرتكب جريمة القتل , بحجة غسل العار , والدفاع عن الشرف . وكما اعيد ( مزعل ) الى زنزانة السجن مجدداً , كما تصاعد المد المعادي للثورة , في ملاحقة انصار الثورة , فقد انطفأ بريقها , واضيء بريق اعداءها , بأجراءات الحاكم العسكري العام , التي عبر ( مزعل ) عن معنى الاجراءات والاحكام الجديدة الصادرة . بقوله ( - اذا نزعنا احزمتنا له اليوم , فغداً ننزع لبساننا ) ص225 . وهذا ما حدث فعلاً في الواقع السياسي .

× رواية الجسور الزجاجية . الروائي برهان الخطيب

× منشورات اوراسيا . ستوكهولم - السويد

× الطبعة الثانية - يناير عام 1991

× 303 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/21



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صدى الروضتين
صفحة الكاتب :
  صدى الروضتين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معايير اختيار رئيس مصر القادم  : مدحت قلادة

 الشعب العراقي والتحدي الكبير لاجراء التغيير  : سلام محمد

 الدّولة الحديثة بين المركز والهامش  : ادريس هاني

 الحشد الشعبي هم صفوة العراقيين الشرفاء  : احمد الشمري

 صدور العدد الثاني من مجلة القلم الالكترونية  : علي العبادي

 مشروع حكايتي ..حكاية أمل لأيتام العراق…   : عباس عبد السادة

 عيد الفطر المبارك يوم الأحد في دول والاثنين في أخرى

 وقفة مع الحقوق والاخلاق ؟...  : عبدالاله الشبيبي

 لمحة موجزة عن حياة وتراث الامام الحسن بن علي العسكري عليه السلام .  : محمد السمناوي

 حي الفلاحية في الكوت بانتظار رحمة الخدمات  : علي فضيله الشمري

 حقيقة أصلنا..هل كل البشر أفارقه ؟  : صادق الصافي

 بلد السواد والنهرين يستورد الطماطة من بلدان بلا سواد ولانهرين  : عزيز الحافظ

 النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  : نجاح بيعي

  السيناريوهات والمآلات المحتملة للقضية الكردية ! < مستقبل الكرد وكردستان بعد مرحلة سايكس – بيكو : 1916 >  : مير ئاكره يي

 برشلونة “المحظوظ” يهزم سوسيداد ويتصدر “الليغا” مع تعادل الريال في بيلباو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net