صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب
جمعة عبد الله

البراعة المدهشة في التوغل في اعماق الواقع السياسي والاجتماعي , واكتشاف حقيقة الدلالات التعبيرية , ووضعها على مشرحة المتن الروائي , في التناول والتمحيص , وتحليل مكوناتها ببراعة الواقعية الانتقادية او الواقعية السياسية , في مكوناتها المتحركة بشكل فعال على الواقع اليومي ونشاطاته الدؤوبة , في المؤشرات الرؤية التحليلية , بكل التفاصيل الدقيقة بالرؤى الفكرية , المشحونة بالصراع السياسي , وحالة التجاذب المشحونة بالحدية العنيفة , لاصعب فترة عصيبة مرت على الواقع السياسي والاجتماعي , عقب انبثاق ثورة 14 تموز عام 1958 , التي تميزت في مسرح احداثها وتطوراتها المتلاحقة , في التجاذب الحاد بين قطبين متنازعين : التيار اليساري من جهة , والتيار القومي / البعثي ولحقهما الاقطاعيين واعوان العهد الملكي من جهة اخرى , ليقطعوا الطريق على الثورة وقطع اوصالها , وجعلها تغوص في اعماق الرمال حتى اجهاضها , هذه سمات العمل الروائي ومنطلقاته الفكرية , التي برعت في خلق عالم روائي متكامل , بكل التفاصيل الواقعية , على مسرح تطور الاحداث الدراماتيكية المتسارعة . التي تعطي معاني الافعال التي تؤجج بؤرة الصراع السياسي نحو التأزم الحاد , في المعنى والادراك , في العقلية السياسية السائدة آنداك بعد انتصار الثورة , ومتابعة مجرياتها اليومية , بعين لاقطة مفردات قاموس المواجهة في الصراع , والظروف المحيطة , التي تعمل على تعميق الانقسام السياسي , , في التخبط وانغلاق الرؤية السياسية الواضحة , وفقدان صوابية افعالها , هكذا وجدت الثورة هذا المناخ المتأزم , ولم تحسم امرها , ضمن دائرة التجاذب السياسي الحاد الدائر رحاه بحرب الضروس , لقد صنعت الثورة لنفسها وضعاً شاذاً ومتقلباً , ومتجاهلة دسائس الاقطاعيين واعوان العهد الملكي , والتهاون والتردد في مواجهة التيار القومي البعثي , الذي كشر انيابه , وراح يعمل بكل وسيلة في اجهاض الثورة بل اعطيَ له فرص ثمينة لجناحه العسكري , في تولي مناصب حساسة , في احكامه العرفية الصادرة , التي هي في الواقع , سلب الثورة من جماهيرها الحقيقيين . لقد خلقت الثورة بافعالها السلبيةبأن تسجل نقاط ضدها , لا لصالحها , ويجعلها تسبح في التخبط السياسي , وبذلك قدمت خدمة كبرى للجناح المعادي لها , والذي يعمل على اغتيالها . هذه المكامن الخطوط العامة للمتن الروائي , الذي ابدع في تقنية الحبكة الفنية بعناصرها الثلاث المكونة من . لغة السرد التي رصدت ادق التفاصيل اليومية للافعال السياسية المكشوفة , بسردية واضحة بالتشويق والشد الدرامي المتصاعد . وكذلك برعت في وصفية المكان . وقدمت للقارئ , بشكل مشوق وممتع , الخريطة الادارية بكل التفاصيل لمعالم مدينة ( الحلة ) , في ايقاع النشاط اليومي المتحرك والدؤوب , في الاماكن والطرقات والمحلات والاسواق والمقاهي الشعبية , في معالم البارزة في المدينة. وكذلك لعب الحوار والحواريات , دوراً بارزاً , في انضاج سمات فضاء الروائي وأداته التعبيرية , التي كشف عن التحولات والتطورات الدراماتيكية , ورصدها بالعين اللاقطة لتدوينها , وكذلك متابعة العمل السياسي الجماهيري المناصر للثورة , وبرعت في معرفة الدواخل الداخلية لشخوص الرواية , الذين هم نتاج الواقع السياسي , بتشكيلاته السياسية المتصارعة والمختلفة . كما انها اخذت مساحة بارزة لمعاني الحب النقي , واضاءت جوانبه المضيئة , وبرزت معالم الظلم الاجتماعي وعقليته السائدة , في ظلم وحرمان المرأة من حقوقها الشرعية , وعقلية العشائرية في غسل العار وبحجة الحفاظ على الشرف , وانها مقيدة بسلسلة من المحرمات الطويلة , والاهم في تشكيلات النص الروائي , اشتغل في اظهار ازمة الثورة , وتقوقعها على نفسها , ولم تحاول الخروج من شرنقتها . كما هو الحال ينطبق على الاحزاب السياسية , وتياراتها الفاعلة والمتصارعة , هي ايضاً تعيش في ازمة حزبية وسياسية . ولكن الذي عمق الازمة السياسية في العراق , هي اجراءات الاحكام العرفية الصادرة من الحاكم العسكري العام للثورة , بمنع حمل السلاح , ونزع سلاح عن المقاومة الشعبية , التي هي تعتبر الدرع الجماهيري الحامي والمدافع عن الثورة . وكذلك احكام العفو العام لاعوان العهد الملكي والاقطاعيين بالافراج عنهم , و في عودة الجناح العسكري لتيار المعادي للثورة ( القومي / البعثي ) , في تكليفه بمهمات ومسؤوليات لمناصب حساسة في الدولة , تأتي هذه الاجراءات , في خضم الصراع السياسي الحاد القائم , مما أفقد الثورة الهوية والانتماء السياسي المحدد لها , وانها بالحقيقة تقوم بعملية القضم بأكل ابناءها , وتسمين ابناء اعداءها , لتقوى شكيمتهم , حتى يستطيعون الانقضاض عليها , هذه هي معطيات النص الروائي بكل تفاعلاته السردية , وبالتفاصيل اليومية في الواقع السياسي , وفي مسار الاحداث الملتهبة , كأن الثورة تسيرالى هاوية في السقوط في فخ اعداءها , من هذه المنطلقات التي ركزت عليها رواية ( الجسور الزجاجية ) التي جاءت مشبعة بالافكار السياسية والفكرية , لواقع مسرح الاحداث آنذاك . وكذلك في المدلولات الرمزية والترميز في المغزى من الجسور الزجاجية , التي يستشف او يستدل في التعبير والمغزى الدال , بأن الثورة كانت تمشي على جسور زجاجية , قابلة للتكسر والتحطم , في انقلابية احداثها الدراماتيكية , في الصراع السياسي الذي يرفض التعايش , والتعامل السياسي السلمي . لذك جاء المتن الروائي كأنه يصور احداث درامية فيلم سينمائي متكامل , في السيناريو والاعداد والاخراج , يسجل يوميات الثورة , ودخولها في شرنقة الازمة العويصة , لا يمكن ان تخرج سالمة , إلا في اجهاضها ثم غتيالها . وقبل الدخول في تفاصيل المتن الروائي , لابد من التذكير في المشتركات العامة , بين رواية ( الجسور الزجاجية ) ورواية الكاتب الكبير نجيب محفوظ , في رواية ( اللص والكلاب ) , في سجن ابطال الروايتين بتهمة السرقة , وخروجهما من السجن بعفو عام من الثورتين ( المصرية والعراقية ) . وكذلك وجودهما في وضع شاذ بعد خروجهما من السجن , في رواية ( اللص والكلاب ) وجد ( سعيد مهران ) زوجته تزوجت من اقرب اتباعه واصدقائه المقربين له . وظل يكابد بكل جهده في ايجاد حلاً للعدالة المفقودة , وفي عواصف خضم الصراع , وجد ان العدالة تبتعد عنه بعيداً , ويقع في دائرة التخبط والخيبة بالافعال المتشنجة في سلسلة من الاعمال الاجرامية , بدوافع القصاص من الذين سلبوا حقوقه العادلة المفقودة ,لكن يجد نفسه يقتل الابرياء . وبالتالي تكون نهايته القتل . بينما ( مزعل ) بطل رواية ( الجسور الزجاجية ) يجد ايضاً الوضع الشاذ بعد خروجه من السجن , بأن زوجته ( شمسة او شمس ) قد تزوجت من رفيقه الحزبي ( صلاح ) بشكل شرعي . بعدما ورد اسمه من جملة الاسماء الذين قتلوا في مجازر السجون , الكوت . بغداد , وتم انقاذها من السجن وبراثن الشرطة في تهريبها الى الاهوار , وهناك تم عقد الزواج الشرعي , بالاعتقاد بأن ( مزعل ) هو من ضمن القتلى السجناء السياسيين . لان كانت تهمة السرقة ملفقة , لانه ضبط مع زوجته ( شمس ) في وكر حزبي , وكان قد انقذها سابقاً من براثن الاقطاعي الجشع ( ذياب القصير ) بتهريبها من سجنه , والزواج منها بدون علم اهلها . هو مطارد سياسي حين القي القبض عليه , وليس لصاً سارقاً , وتحمل العناء في سبيل حبه الصادق , الذي كسر العنجهية الصلفة للاقطاعي ( ذياب القصير ) , الذي يعتبر الفلاحين وعوائلهم عبيد وجواري له . بالمقابل زوجته ( شمس ) تحمل وتبادله الحب الصادق , لذلك جازفت في الهروب والزواج بدون علم اهلها , وتعرف بأنها ستكون مطاردة بالقتل لغسل العار , وهي مثقفة وناشطة سياسية وحزبية , محسوبة على التيار اليساري , ووقفت بصلابة التحدي والجرأة ضد العادات والتقاليد التي تجني عليها , برجوعها الى مدينتها وبالقرب من اهلها , لذلك يشعر ( مزعل ) بالقلق على حياتها من القصاص من اهلها ( ما كان يقلقني باستمرار , هو جرأة زوجتي على العودة وهي تعرف أهلها لن يكفوا عن ارسال غاسل عار لقتلها اينما كانت , وبخاصة وهي معروفة الآن كما اخبروني ) ص16 . حقاً وجدت ( شمس ) نفسها في ازمة عويصة , ومعضلة في الاختيار بين زوجين شرعيين امامها . القديم ( مزعل ) والجديد ( صلاح ) , وانها تحمل الحب للاثنين . لذلك صعب عليها الاختيار , ايهما تختار وتترك الاخر , وهذه الاشارة في دلالاتها . ايضاً تشير الى معضلة ثورة تموز , التي وجدت نفسها , في صراع تجاذب وشد الحبل , بين قطبين سياسيين عدوين , لا يمكنهما التعايش بينهما . التيار اليساري , ومن جهة اخرى التيار القومي / البعثي الذي تحالف مع الاقطاع واعوان العهد الملكي , وكل طرف منازع يريد ألغاء الاخر . لذلك ان حيرة وتردد ( شمس ) بالضبط يعنون حيرة وتردد الثورة , في حسم امرها في ايجاد الهوية والانتماء السياسي المحدد بوضوح . وليس ان تقع في الازمة , لان كل القضايا متعلقة بالسياسة والاختيار الصائب , ان الحيرة التي خلقتها الثورة ادخلتها في متاهات التخبط السياسي , في انعدام الرؤية السياسية الواضحة . وهي تحمل نفس الرؤى والمعاناة , حين وجد ( مزعل ) نفسه عائم وسط الرياح , بالظلم والعسف والحرمان من كل الاطراف , رغم انه تحمل معاناة السجون بالعذاب المؤلم , ووجد نفسه في الوضع الجديد القائم , بأنه يتحرك بدون هوية شرعية , في ظل انعدام العدالة الاجتماعية الغائبة , ولا يمكن ان يقبل ان يكون في النهاية ان يصبح قشة تتلاعب بها الرياح , بعد حصيلة من معاناة العمر, وحياة السجون في الظروف القاسية , يتنقل من سجن الى سجن اخر . من زنزانة الى زنزانة اخرى ( لا يمكن ان تكون هي النهاية / لا يمكن ان تكون حصيلة العمر قبضة ريح ومحض هباء . / تحملت عذاب السجون . معسكر اعتقال أبي غريب . سجن الكوت . البصرة . القلعة . استكلبت عليك زنزانات , تناقلتك من حفرة الى اخرى ,عرفت التوحد في الغرف الصغيرة المظلمة . وريح الشتاء وخزات الابر . والسقوف الصفيحية الواطئة . والارضيات الاسمنتية المغمورة بالماء حتى كاحليك , والليالي الطويلات المرهقات , والنوم وقوفاً على الرجلين دونما غطاء او فراش ) ص264 . وجد نفسه في خضم الصراع المعقد والمتشابك , الصعوبة في الظفر بالحرية وعودة زوجته ( شمس ) اليه , وكذلك عليه ان يبدد اوهام الناس , بالتهمة السيئة السرقة التي اتهم فيها , وانه ليس لصاً, وانما سياسياً شريفاً ادى واجب النضال الوطني . لذلك عليه ان يكسب حريته , ورد الاعتبار اليه , امام القضاء , ليتخلص من هاجس القلق والحيرة التي تنهشه , عليه ان يكسب هويته ويحسم امره , لان قضيته لها جانب سياسي , وجانب اخلاقي , ثم ان المصيبة الكبرى , وجد زوجته ( شمس ) متزوجة من رفيقه الحزبي ( صلاح ) , اي انه في دوامة الحيرة . بأن زوجته بالضبط , وجدت نفسها في شرنقة معقدة , وفي دوامة الحيرة والاختيار , لمن تختار وتحسم امرها له , وتثبت اركان حياتها بزوج واحد لا زوجين . فكيف تستطيع ان تختار وتترك الاخر . انها مسألة عويصة في الاختيار , واي عدالة اجتماعية تركن اليها , ضمن هذه الظروف المعقدة . لذلك توجه قولها للطرفين ( - ما الذي تريدان مني أن أقوله الآن , بل ماذا تنتظران , ألا يفهم احد منكما هذا الوضع ؟ أنتما اشبه بجلادين يطلبان مني تسليم احد اولادي للموت . لا ! ليس هكذا , كل ما اقوله الآن سيكون قاصراً , الافضل ان اخرس , ليس في كل ما اقوله الآن عدل , كيف يمكن ان اعرف هنا ما العدل ما الخطأ , ما الصواب ) ص162 . هذا الوضع الشاذ في انعدام افق الانفراج , يحاكي الافق المسدودة , التي خلقتها الثورة لنفسها , وجدت نفسها ضائعة بين ضفتين , كأنها تمشي على حبل من النار , او جسر من الزجاج , بالتضييق على سورها الجماهيري المدافع عنها , وتسمح لمن يدبر الدسائس الماكرة للايقاع بها ,بأن يتحركوا بكل حرية , وعلى حساب طرفها السياسي المحسوب عليها . بأن يجد الاقطاعي ( ذياب القصير ) الذي يرمز للاقطاعيين عموماً , بأن زمانهم وعزتهم ومجدهم يعود بريقه مجدداً , وما عقلية الاقطاعي ثابتة لا تتغير, مهما كان الزمن والظروف , فقد تعلموا وتربوا على جشع الاستغلال , وتعلموا الترف والنعيم الحياتي بالبذخ ( - هي الدنيا . سادة وعبيد , وتظل هكذا الى الابد , فما علينا إلا رفض انحناء الرؤوس ) ص296 . لذلك اخذت رياح الثورة تنحسر وتخفت , ويذبل عودها وقوتها , وكل ما تنتظر , هي الطعنة القاتلة , مثلما قتلت ( شمس ) على يد شقيقها ( عدنان ) وهو محسوب على التيار المعادي للثورة , ان يرتكب جريمة القتل , بحجة غسل العار , والدفاع عن الشرف . وكما اعيد ( مزعل ) الى زنزانة السجن مجدداً , كما تصاعد المد المعادي للثورة , في ملاحقة انصار الثورة , فقد انطفأ بريقها , واضيء بريق اعداءها , بأجراءات الحاكم العسكري العام , التي عبر ( مزعل ) عن معنى الاجراءات والاحكام الجديدة الصادرة . بقوله ( - اذا نزعنا احزمتنا له اليوم , فغداً ننزع لبساننا ) ص225 . وهذا ما حدث فعلاً في الواقع السياسي .

× رواية الجسور الزجاجية . الروائي برهان الخطيب

× منشورات اوراسيا . ستوكهولم - السويد

× الطبعة الثانية - يناير عام 1991

× 303 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/21



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( الجسور الزجاجية ) للروائي برهان الخطيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة تتابع مع الوزارات والمؤسسات الحكومية قرارحجب البطاقة التموينية عن ذوي الدخل العالي  : اعلام وزارة التجارة

 لماذا سقطت الانبار ؟!  : محمد حسن الساعدي

 مـسلـسل دائــم العــرض  : علي العبودي

 الشاعر عبدالحسين بريسم،وطريق اثبات رؤياه ..!!  : وجدان عبدالعزيز

 العبادي ومدرسة المشاغبين!  : قيس النجم

 وطن رجاله كالأسود والنصر على أيديهم محتَّم  : حيدر علي الكاظمي

 تلقوها ياوهابية من نسائكم  : سامي جواد كاظم

 العبور نحو ساحل النصر  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 سقط الجيش!!  : د . صادق السامرائي

 القوات الامنية تفرض سيطرتها على حي ثلاثين تموز بالموصل

 السيسي ومحمد على باشا  : مدحت قلادة

 من معاجز شعر الامام علي عليه السلام  : زيد خليل الاسدي

 كيف تعامل الشيعة مع صدام السني وكيف تعامل السنة مع القذافي  : زهير شنتاق

 أخوال المؤمنين وخالاتهم بدعة قديمة تتجدد  : كاظم فنجان الحمامي

 فريق بحثي في جامعة كربلاء يكتشف سلالات فطرية جديدة تتسبب بتلف المحاصيل الزراعية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net