صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟
محمد كاظم خضير

أن النظام التركي يدرك جيداً أن احتلاله لمدينة عفرين لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة، وأن خروجه منها حتمي، نتيجة المقاومة التي لن تترك مرتزقته من الترك و(الحر) ترتاح فيها أو يهدأ لها بالاً، لكنه يصر على المناورة واللعب بورقتها، لظنه أنها سوف تكون منطلقاً للاعتداء، واحتلال مناطق أخرى في الشمال السوري، وإحياء حلم أجداده العثمانيين.
العدوان الأردوغاني على المدينة واحتلالها والعبث فيها وبممتلكات أهلها وتراثها الحضاري، قوّض كل المعادلات السابقة للتعاون مع الأطراف الدولية الساعية لحل الأزمة في سورية، وعلى رأسها روسيا وإيران، بعد عدة لقاءات في العاصمة الكازاخية آستنة، وما نتج عنها من مناطق خفض التوتر التي شكلت خطوات مهمة لإخراج الإرهابيين من بعض المناطق، وأعقب ذلك قمة في سوتشي الروسية لدفع العملية السياسية، ومنع وقوع المزيد من أحداث العنف والصراعات بهدف إحلال الأمن والاستقرار ودفع قطار المصالحة الوطنية لعدد من المناطق. النظام التركي بممارساته العدوانية هذه، جاء ليهدم كل ما تم بناءه في اللقاءات السابقة الذكر، وبالتالي فمن الطبيعي أن تتشكل مقاومة للاحتلال العثماني الجديد لإخراجه من عفرين، ومنعه من الوصول إلى أهدافه في السيطرة على مناطق أخرى يهدد بالاعتداء عليها، وإحياء فكرة ما يسمى بالمناطق الآمنة، التي هي في حقيقة الأمر ليست إلا محطات انطلاق للإرهابيين بعد اندحارهم وتقهقرهم في معظم المدن والمحافظات التي تواجدوا فيها، ليستمر نظام أردوغان بسرقة النفط والثروات والبحث عن مصادر دخل يضيفها لسرقاته ويوزعها على لصوصه ليستمروا في خدمته.‏

عفرين أو أي منطقة أخرى في الشمال لن تكون المهد الذي يحط أردوغان رحاله فيه، وسيجد نفسه أمام خسائر مادية وبشرية ومعنوية كثيرة سوف تمنع قواته من الاستقرار أو الاستمرار، فضلاً عن المعارضة الدولية التي سترفض هذا الاحتلال لكونه عمل إجرامي وغير مشروع، ويتناقض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويتسبب بنزوح مئات الآلاف من السوريين الذين عانوا من ويلات التشرد والنهب والحرمان من الخدمات التي تساعدهم على العيش.‏

الجرائم التي يرتكبها النظام التركي في سورية تهدف إلى سياسة التطهير العرقي وتتريك عفرين وما يجاورها، وتقديم المزيد من الدعم للإرهابيين، وجمعهم تحت رايته ودفعهم للاعتداء من جديد على مؤسسات الدولة السورية والمحاولة من جديد لإسقاطها بعد إخفاقاته والأطراف المعادية الأخرى بذلك، وإذا لم ينجح بذلك ولن ينجح، فسوف يعمل لإطالة أمد الحرب التكفيرية التي تهدد أمن المنطقة والعالم

لم يغب عن بال المتابع لتطورات المشهد في عفرين أن العدوان التركي على المدينة تم بتنسيق مشبوه بين تركيا وواشنطن التي رمت بورقة الاكراد جانباً الذين دفعوا فاتورة غبائهم السياسي وتعويلهم على واشنطن التي تتلون سياستها عبر التاريخ وفقاً لمصالحها وتحرف بوصلة توجهاتها لتحقيق خبث مبتغاها .

فالتجارب أثبتت أن « الخلاف « بين واشنطن وتركيا تجاه الأكراد ليس الا فقاعة اعلامية تسعى من ورائها واشنطن لتحشيد المكون الكردي بصفها والاستفادة منهم لتحقيق أهدافها الاستعمارية عبر زرع بذرة الخلاف بينهم وبين الدولة السورية التي ساندتهم ووقفت بجانبهم خلال العدوان التركي للحفاظ على وحدة الاراضي السورية ومنع تمرير المشروع الاميركي التقسيمي في سورية والوقوف بوجه الاطماع التركية .‏

وما مستودع الذخائر الضخم الذي عثرت عليه قوات اردوغان في عفرين مؤخراً والمكون من 12 غرفة والذي يحتوي على آلاف قطع السلاح والذخيرة الاميركية ، ومن أبرزها صواريخ مضادة للطائرات والدروع والدبابات، بينها قواذف «تاو»، إضافة إلى قذائف هاون وراجمات ، الا ذريعة واهية لشرعنة العدوان التركي على عفرين وتسويق اكذوبة الدعم العسكري الاميركي للاكراد واستمرار الخلافات مع واشنطن وتبرير توجيه بوصلة العدوان التركي نحو مناطق اخرى كمنبج وغيرها .‏

فتخلي واشنطن عن الاكراد الذين ارتموا بحضنها بدا واضحاً بعد البيان الهزلي الذي عبرت عنه «قسد» المنضوية تحت العباءة الاميركية بعد احتلال تركيا لمدينة عفرين وتوعدت فيه « قسد « الأتراك بحرب شعبية طويلة الأمد والذي لم يُعِرهُ الأتراك أدنى اهتمام، زاعمين أنهم ذاهبون لاحتلال منبج والقامشلي حتى الحدود السورية ـ العراقية شرقاً ومناطق الحدود السورية ـ التركية، جنوباً.. مخترقين أيضاً حدودهم مع ما تسمى كردستان العراق.‏

وما حدث في عفرين وفقاً لمحللين ، أفضى إلى ان واشنطن اعطت الضوء الاخضر للعدوان التركي للسيطرة على مدينة عفرين التي زعمت بانها دعت الأتراك إلى الرأفة بالمدنيين وتجنّب سفك الدماء.. في حين ان الدولة السورية كانت واضحة برفضها الصريح للعدوان التركي الجائر على المدينة ، وأكدت أنّ تحريرها ليس ببعيد ، وعودتها إلى حضن الوطن من اولويات الدولة السورية وجيشها الذي يقضي على الارهاب في الغوطة الشرقية ويستكمل مسيرة انجازاته لاستعادة كافة الاراضي التي دنسها الارهاب واميركا وتركيا .‏

ورأى المحللون ان الغطاء الاميركي الذي اعطي لتركيا لاحتلال عفرين جاء خوفاً من إمكانية الخسارة الأميركية الكاملة لتركيا الأطلسية التي كان «الناتو» يستعملها كخط دفاع أمامي له قبالة روسيا في البحر الأسود والشرق الأوسط.‏

ولفت المحللون انه رغم التحذير المتكرر للاكراد من «غدر الأمريكي» ولكنهم أغلقوا آذانهم عن الأصوات التي نادتهم ونشادتهم من الدولة السورية ودول صديقة، متجاهلين جميع المعادلات الإقليمية والظروف السياسية الجديدة التي رسمتها الدولة السورية بعد انتصارات جيشها النوعية في كافة الجغرافية السورية .‏

وبدا واضحاً أن الدعم «الوهمي» الأميركي جعل الاكراد يصمّون آذانهم ويتعامون عن الوقائع والحقائق التي تفرزها المعادلات الجديدة التي رسمها الجيش السوري والتي لم تعد أمريكا متفردة فيها كما كان يحدث سابقاً، فقد برزت قوى إقليمية ودولية جديدة غيّرت موازين القوى ومنعت واشنطن من التحكم في كل شيء.‏

فشرارة مأساة عفرين أطلقتها أميركا، عندما أوهمت الأكراد بأنها ستدعمهم وبعد أن ذاقوا طعم الخذلان الأمريكي وتيقنوا بأنهم كانوا لعبة في مشروع أمريكي قذر هدفه الوحيد زعزعة المنطقة وتقسيمها إلى كونتونات صغيرة يسهل السيطرة عليها.‏

غباء الاكراد وعدم ايقانهم لخطورة تحالفهم مع واشنطن التي تخلت عنهم خلال العدوان التركي على عفرين ، جاء في وقت تستكمل فيه فصول مسرحية الخلافات بين واشنطن وأنقرة بعدما كشف العدوان التركي على عفرين تفاصيل الاتفاق المبرم بين الطرفين الاميركي والتركي لاحتلال المدينة حيث زعمت أوساط دبلوماسية أوروبية مطلعة بأن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الامريكية ستشوبها « الخلافات « في حال أقدمت تركيا على ارتكاب حماقة العدوان على مدينة منبج الاستراتيجية على الحدود مع سورية ومن المتوقع أن تخوض قوات اردوغان هناك معركة شرسة جدا مع مجموعات مسلحة جيدا وبسلاح أمريكي من «قوات الحماية الكردية» .‏

ختاماً فان لعبة الخلاف التي تم الترويج لها بين واشنطن وانقرة بشأن الاكراد ، وضحت بأن الجغرافيا السياسية باتت في خدمة التسويات بين الدول الكبرى وليست في خدمة مصالح الاكراد الذين دفعوا فاتورة جهلهم في عفرين

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23



كتابة تعليق لموضوع : أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس النجم
صفحة الكاتب :
  قيس النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطعة الشوكولاتة  : امال كاظم الفتلاوي

 لا شئ غير الظل  : بن يونس ماجن

 العتبة العلوية المطهرة تعقد المؤتمر الأول لأعمال الهندسة الكهربائية للعتبات والمزارات المقدسة  : احمد محمود شنان

 صابر حجازى يحاور الاديبة والشاعرة الجزائريه عطربوقرة  : صابر حجازى

  تونس ضد الأوهام، والعلمانية خادم الإسلام  : محمد الحمّار

 رب ضارة نافعة  : عمار جبار الكعبي

 أصحو .. مصر في خطر  : احمد خيري

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع رئيس مجلس عشائر نينوى تعزيز الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 المجرب لا يجرب كلمة لم ترد من المرجعية الدينية العليا، بل كانت...  : مصطفى محمد الاسدي

 أحد الناجين من مجزرة قاعدة سبايكر في ضيافة النائب الحكيم لسماع شهادته  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 المديرية العامة للدراسة السريانية تقيم الدورة التطويرية العاشرة في سهل نينوى  : وزارة التربية العراقية

 نواب كربلاء: من حقنا إقالة المحافظ او حل مجلس المحافظة حسب القانون الجديد  : وكالة براثا

 واقعة الطف رجعة للجاهلية  : سلام محمد جعاز العامري

 عودة الائتلاف بين العقد والمصلحة الواقع  : ابو ذر السماوي

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (5) ابار في محافظتي صلاح الدين وميسان  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net