صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟
محمد كاظم خضير

أن النظام التركي يدرك جيداً أن احتلاله لمدينة عفرين لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة، وأن خروجه منها حتمي، نتيجة المقاومة التي لن تترك مرتزقته من الترك و(الحر) ترتاح فيها أو يهدأ لها بالاً، لكنه يصر على المناورة واللعب بورقتها، لظنه أنها سوف تكون منطلقاً للاعتداء، واحتلال مناطق أخرى في الشمال السوري، وإحياء حلم أجداده العثمانيين.
العدوان الأردوغاني على المدينة واحتلالها والعبث فيها وبممتلكات أهلها وتراثها الحضاري، قوّض كل المعادلات السابقة للتعاون مع الأطراف الدولية الساعية لحل الأزمة في سورية، وعلى رأسها روسيا وإيران، بعد عدة لقاءات في العاصمة الكازاخية آستنة، وما نتج عنها من مناطق خفض التوتر التي شكلت خطوات مهمة لإخراج الإرهابيين من بعض المناطق، وأعقب ذلك قمة في سوتشي الروسية لدفع العملية السياسية، ومنع وقوع المزيد من أحداث العنف والصراعات بهدف إحلال الأمن والاستقرار ودفع قطار المصالحة الوطنية لعدد من المناطق. النظام التركي بممارساته العدوانية هذه، جاء ليهدم كل ما تم بناءه في اللقاءات السابقة الذكر، وبالتالي فمن الطبيعي أن تتشكل مقاومة للاحتلال العثماني الجديد لإخراجه من عفرين، ومنعه من الوصول إلى أهدافه في السيطرة على مناطق أخرى يهدد بالاعتداء عليها، وإحياء فكرة ما يسمى بالمناطق الآمنة، التي هي في حقيقة الأمر ليست إلا محطات انطلاق للإرهابيين بعد اندحارهم وتقهقرهم في معظم المدن والمحافظات التي تواجدوا فيها، ليستمر نظام أردوغان بسرقة النفط والثروات والبحث عن مصادر دخل يضيفها لسرقاته ويوزعها على لصوصه ليستمروا في خدمته.‏

عفرين أو أي منطقة أخرى في الشمال لن تكون المهد الذي يحط أردوغان رحاله فيه، وسيجد نفسه أمام خسائر مادية وبشرية ومعنوية كثيرة سوف تمنع قواته من الاستقرار أو الاستمرار، فضلاً عن المعارضة الدولية التي سترفض هذا الاحتلال لكونه عمل إجرامي وغير مشروع، ويتناقض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويتسبب بنزوح مئات الآلاف من السوريين الذين عانوا من ويلات التشرد والنهب والحرمان من الخدمات التي تساعدهم على العيش.‏

الجرائم التي يرتكبها النظام التركي في سورية تهدف إلى سياسة التطهير العرقي وتتريك عفرين وما يجاورها، وتقديم المزيد من الدعم للإرهابيين، وجمعهم تحت رايته ودفعهم للاعتداء من جديد على مؤسسات الدولة السورية والمحاولة من جديد لإسقاطها بعد إخفاقاته والأطراف المعادية الأخرى بذلك، وإذا لم ينجح بذلك ولن ينجح، فسوف يعمل لإطالة أمد الحرب التكفيرية التي تهدد أمن المنطقة والعالم

لم يغب عن بال المتابع لتطورات المشهد في عفرين أن العدوان التركي على المدينة تم بتنسيق مشبوه بين تركيا وواشنطن التي رمت بورقة الاكراد جانباً الذين دفعوا فاتورة غبائهم السياسي وتعويلهم على واشنطن التي تتلون سياستها عبر التاريخ وفقاً لمصالحها وتحرف بوصلة توجهاتها لتحقيق خبث مبتغاها .

فالتجارب أثبتت أن « الخلاف « بين واشنطن وتركيا تجاه الأكراد ليس الا فقاعة اعلامية تسعى من ورائها واشنطن لتحشيد المكون الكردي بصفها والاستفادة منهم لتحقيق أهدافها الاستعمارية عبر زرع بذرة الخلاف بينهم وبين الدولة السورية التي ساندتهم ووقفت بجانبهم خلال العدوان التركي للحفاظ على وحدة الاراضي السورية ومنع تمرير المشروع الاميركي التقسيمي في سورية والوقوف بوجه الاطماع التركية .‏

وما مستودع الذخائر الضخم الذي عثرت عليه قوات اردوغان في عفرين مؤخراً والمكون من 12 غرفة والذي يحتوي على آلاف قطع السلاح والذخيرة الاميركية ، ومن أبرزها صواريخ مضادة للطائرات والدروع والدبابات، بينها قواذف «تاو»، إضافة إلى قذائف هاون وراجمات ، الا ذريعة واهية لشرعنة العدوان التركي على عفرين وتسويق اكذوبة الدعم العسكري الاميركي للاكراد واستمرار الخلافات مع واشنطن وتبرير توجيه بوصلة العدوان التركي نحو مناطق اخرى كمنبج وغيرها .‏

فتخلي واشنطن عن الاكراد الذين ارتموا بحضنها بدا واضحاً بعد البيان الهزلي الذي عبرت عنه «قسد» المنضوية تحت العباءة الاميركية بعد احتلال تركيا لمدينة عفرين وتوعدت فيه « قسد « الأتراك بحرب شعبية طويلة الأمد والذي لم يُعِرهُ الأتراك أدنى اهتمام، زاعمين أنهم ذاهبون لاحتلال منبج والقامشلي حتى الحدود السورية ـ العراقية شرقاً ومناطق الحدود السورية ـ التركية، جنوباً.. مخترقين أيضاً حدودهم مع ما تسمى كردستان العراق.‏

وما حدث في عفرين وفقاً لمحللين ، أفضى إلى ان واشنطن اعطت الضوء الاخضر للعدوان التركي للسيطرة على مدينة عفرين التي زعمت بانها دعت الأتراك إلى الرأفة بالمدنيين وتجنّب سفك الدماء.. في حين ان الدولة السورية كانت واضحة برفضها الصريح للعدوان التركي الجائر على المدينة ، وأكدت أنّ تحريرها ليس ببعيد ، وعودتها إلى حضن الوطن من اولويات الدولة السورية وجيشها الذي يقضي على الارهاب في الغوطة الشرقية ويستكمل مسيرة انجازاته لاستعادة كافة الاراضي التي دنسها الارهاب واميركا وتركيا .‏

ورأى المحللون ان الغطاء الاميركي الذي اعطي لتركيا لاحتلال عفرين جاء خوفاً من إمكانية الخسارة الأميركية الكاملة لتركيا الأطلسية التي كان «الناتو» يستعملها كخط دفاع أمامي له قبالة روسيا في البحر الأسود والشرق الأوسط.‏

ولفت المحللون انه رغم التحذير المتكرر للاكراد من «غدر الأمريكي» ولكنهم أغلقوا آذانهم عن الأصوات التي نادتهم ونشادتهم من الدولة السورية ودول صديقة، متجاهلين جميع المعادلات الإقليمية والظروف السياسية الجديدة التي رسمتها الدولة السورية بعد انتصارات جيشها النوعية في كافة الجغرافية السورية .‏

وبدا واضحاً أن الدعم «الوهمي» الأميركي جعل الاكراد يصمّون آذانهم ويتعامون عن الوقائع والحقائق التي تفرزها المعادلات الجديدة التي رسمها الجيش السوري والتي لم تعد أمريكا متفردة فيها كما كان يحدث سابقاً، فقد برزت قوى إقليمية ودولية جديدة غيّرت موازين القوى ومنعت واشنطن من التحكم في كل شيء.‏

فشرارة مأساة عفرين أطلقتها أميركا، عندما أوهمت الأكراد بأنها ستدعمهم وبعد أن ذاقوا طعم الخذلان الأمريكي وتيقنوا بأنهم كانوا لعبة في مشروع أمريكي قذر هدفه الوحيد زعزعة المنطقة وتقسيمها إلى كونتونات صغيرة يسهل السيطرة عليها.‏

غباء الاكراد وعدم ايقانهم لخطورة تحالفهم مع واشنطن التي تخلت عنهم خلال العدوان التركي على عفرين ، جاء في وقت تستكمل فيه فصول مسرحية الخلافات بين واشنطن وأنقرة بعدما كشف العدوان التركي على عفرين تفاصيل الاتفاق المبرم بين الطرفين الاميركي والتركي لاحتلال المدينة حيث زعمت أوساط دبلوماسية أوروبية مطلعة بأن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الامريكية ستشوبها « الخلافات « في حال أقدمت تركيا على ارتكاب حماقة العدوان على مدينة منبج الاستراتيجية على الحدود مع سورية ومن المتوقع أن تخوض قوات اردوغان هناك معركة شرسة جدا مع مجموعات مسلحة جيدا وبسلاح أمريكي من «قوات الحماية الكردية» .‏

ختاماً فان لعبة الخلاف التي تم الترويج لها بين واشنطن وانقرة بشأن الاكراد ، وضحت بأن الجغرافيا السياسية باتت في خدمة التسويات بين الدول الكبرى وليست في خدمة مصالح الاكراد الذين دفعوا فاتورة جهلهم في عفرين

  

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23



كتابة تعليق لموضوع : أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات العراقیة تحرر حي اليابسات وتتقدم بالموصل

 وزير الداخلية يزور قيادة قوات حرس الحدود  : وزارة الداخلية العراقية

 أنامل مُقيّدة - فوج تحرير الموصل وفوج تحرير الانبار  : جواد كاظم الخالصي

 ضمن اعمال اللجنة العراقيه الارمينية الثانية وزير الزراعة يلتقي رئيس الوزراء الارميني  : وزارة الزراعة

 كتابات في الميزان ينشر البرنامج الحكومي للحكومة القادمة 2018-2022

 Islam in Hong Kong  : شعبة الاعلام الدولي

 العبقري بين إنسانيته بالقوة وقوة إنسانيته ...!! ( 3 )  : كريم مرزة الاسدي

 رفع علم كردستان على الأبنية الحكومية في قضاء خانقين احتلال صريح  : صادق الموسوي

 لازالت العصابات حرة ..؟؟  : حامد الحامدي

 ((عين الزمان)) خـنـازيـر الـبـعـث  : عبد الزهره الطالقاني

 الغزي: انطلاق حملة لتنظيف واكساء الشوارع وزيادة رواتب عمال البلدية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الجابري يحضر افتتاح تذهيب طارمة صحن قريش  : اعلام وزارة الثقافة

 أمانة مسجد الكوفة تعلن عن وصول نسبة الانجاز في الصحن الجديد لسفير الحسين مسلم بن عقيل(ع) الى 99%.  : عقيل غني جاحم

 الحَمامَة  : محمد الزهراوي

  تضامن في براغ مع شعب العراق، ضد الارهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net