صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟
محمد كاظم خضير

أن النظام التركي يدرك جيداً أن احتلاله لمدينة عفرين لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة، وأن خروجه منها حتمي، نتيجة المقاومة التي لن تترك مرتزقته من الترك و(الحر) ترتاح فيها أو يهدأ لها بالاً، لكنه يصر على المناورة واللعب بورقتها، لظنه أنها سوف تكون منطلقاً للاعتداء، واحتلال مناطق أخرى في الشمال السوري، وإحياء حلم أجداده العثمانيين.
العدوان الأردوغاني على المدينة واحتلالها والعبث فيها وبممتلكات أهلها وتراثها الحضاري، قوّض كل المعادلات السابقة للتعاون مع الأطراف الدولية الساعية لحل الأزمة في سورية، وعلى رأسها روسيا وإيران، بعد عدة لقاءات في العاصمة الكازاخية آستنة، وما نتج عنها من مناطق خفض التوتر التي شكلت خطوات مهمة لإخراج الإرهابيين من بعض المناطق، وأعقب ذلك قمة في سوتشي الروسية لدفع العملية السياسية، ومنع وقوع المزيد من أحداث العنف والصراعات بهدف إحلال الأمن والاستقرار ودفع قطار المصالحة الوطنية لعدد من المناطق. النظام التركي بممارساته العدوانية هذه، جاء ليهدم كل ما تم بناءه في اللقاءات السابقة الذكر، وبالتالي فمن الطبيعي أن تتشكل مقاومة للاحتلال العثماني الجديد لإخراجه من عفرين، ومنعه من الوصول إلى أهدافه في السيطرة على مناطق أخرى يهدد بالاعتداء عليها، وإحياء فكرة ما يسمى بالمناطق الآمنة، التي هي في حقيقة الأمر ليست إلا محطات انطلاق للإرهابيين بعد اندحارهم وتقهقرهم في معظم المدن والمحافظات التي تواجدوا فيها، ليستمر نظام أردوغان بسرقة النفط والثروات والبحث عن مصادر دخل يضيفها لسرقاته ويوزعها على لصوصه ليستمروا في خدمته.‏

عفرين أو أي منطقة أخرى في الشمال لن تكون المهد الذي يحط أردوغان رحاله فيه، وسيجد نفسه أمام خسائر مادية وبشرية ومعنوية كثيرة سوف تمنع قواته من الاستقرار أو الاستمرار، فضلاً عن المعارضة الدولية التي سترفض هذا الاحتلال لكونه عمل إجرامي وغير مشروع، ويتناقض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويتسبب بنزوح مئات الآلاف من السوريين الذين عانوا من ويلات التشرد والنهب والحرمان من الخدمات التي تساعدهم على العيش.‏

الجرائم التي يرتكبها النظام التركي في سورية تهدف إلى سياسة التطهير العرقي وتتريك عفرين وما يجاورها، وتقديم المزيد من الدعم للإرهابيين، وجمعهم تحت رايته ودفعهم للاعتداء من جديد على مؤسسات الدولة السورية والمحاولة من جديد لإسقاطها بعد إخفاقاته والأطراف المعادية الأخرى بذلك، وإذا لم ينجح بذلك ولن ينجح، فسوف يعمل لإطالة أمد الحرب التكفيرية التي تهدد أمن المنطقة والعالم

لم يغب عن بال المتابع لتطورات المشهد في عفرين أن العدوان التركي على المدينة تم بتنسيق مشبوه بين تركيا وواشنطن التي رمت بورقة الاكراد جانباً الذين دفعوا فاتورة غبائهم السياسي وتعويلهم على واشنطن التي تتلون سياستها عبر التاريخ وفقاً لمصالحها وتحرف بوصلة توجهاتها لتحقيق خبث مبتغاها .

فالتجارب أثبتت أن « الخلاف « بين واشنطن وتركيا تجاه الأكراد ليس الا فقاعة اعلامية تسعى من ورائها واشنطن لتحشيد المكون الكردي بصفها والاستفادة منهم لتحقيق أهدافها الاستعمارية عبر زرع بذرة الخلاف بينهم وبين الدولة السورية التي ساندتهم ووقفت بجانبهم خلال العدوان التركي للحفاظ على وحدة الاراضي السورية ومنع تمرير المشروع الاميركي التقسيمي في سورية والوقوف بوجه الاطماع التركية .‏

وما مستودع الذخائر الضخم الذي عثرت عليه قوات اردوغان في عفرين مؤخراً والمكون من 12 غرفة والذي يحتوي على آلاف قطع السلاح والذخيرة الاميركية ، ومن أبرزها صواريخ مضادة للطائرات والدروع والدبابات، بينها قواذف «تاو»، إضافة إلى قذائف هاون وراجمات ، الا ذريعة واهية لشرعنة العدوان التركي على عفرين وتسويق اكذوبة الدعم العسكري الاميركي للاكراد واستمرار الخلافات مع واشنطن وتبرير توجيه بوصلة العدوان التركي نحو مناطق اخرى كمنبج وغيرها .‏

فتخلي واشنطن عن الاكراد الذين ارتموا بحضنها بدا واضحاً بعد البيان الهزلي الذي عبرت عنه «قسد» المنضوية تحت العباءة الاميركية بعد احتلال تركيا لمدينة عفرين وتوعدت فيه « قسد « الأتراك بحرب شعبية طويلة الأمد والذي لم يُعِرهُ الأتراك أدنى اهتمام، زاعمين أنهم ذاهبون لاحتلال منبج والقامشلي حتى الحدود السورية ـ العراقية شرقاً ومناطق الحدود السورية ـ التركية، جنوباً.. مخترقين أيضاً حدودهم مع ما تسمى كردستان العراق.‏

وما حدث في عفرين وفقاً لمحللين ، أفضى إلى ان واشنطن اعطت الضوء الاخضر للعدوان التركي للسيطرة على مدينة عفرين التي زعمت بانها دعت الأتراك إلى الرأفة بالمدنيين وتجنّب سفك الدماء.. في حين ان الدولة السورية كانت واضحة برفضها الصريح للعدوان التركي الجائر على المدينة ، وأكدت أنّ تحريرها ليس ببعيد ، وعودتها إلى حضن الوطن من اولويات الدولة السورية وجيشها الذي يقضي على الارهاب في الغوطة الشرقية ويستكمل مسيرة انجازاته لاستعادة كافة الاراضي التي دنسها الارهاب واميركا وتركيا .‏

ورأى المحللون ان الغطاء الاميركي الذي اعطي لتركيا لاحتلال عفرين جاء خوفاً من إمكانية الخسارة الأميركية الكاملة لتركيا الأطلسية التي كان «الناتو» يستعملها كخط دفاع أمامي له قبالة روسيا في البحر الأسود والشرق الأوسط.‏

ولفت المحللون انه رغم التحذير المتكرر للاكراد من «غدر الأمريكي» ولكنهم أغلقوا آذانهم عن الأصوات التي نادتهم ونشادتهم من الدولة السورية ودول صديقة، متجاهلين جميع المعادلات الإقليمية والظروف السياسية الجديدة التي رسمتها الدولة السورية بعد انتصارات جيشها النوعية في كافة الجغرافية السورية .‏

وبدا واضحاً أن الدعم «الوهمي» الأميركي جعل الاكراد يصمّون آذانهم ويتعامون عن الوقائع والحقائق التي تفرزها المعادلات الجديدة التي رسمها الجيش السوري والتي لم تعد أمريكا متفردة فيها كما كان يحدث سابقاً، فقد برزت قوى إقليمية ودولية جديدة غيّرت موازين القوى ومنعت واشنطن من التحكم في كل شيء.‏

فشرارة مأساة عفرين أطلقتها أميركا، عندما أوهمت الأكراد بأنها ستدعمهم وبعد أن ذاقوا طعم الخذلان الأمريكي وتيقنوا بأنهم كانوا لعبة في مشروع أمريكي قذر هدفه الوحيد زعزعة المنطقة وتقسيمها إلى كونتونات صغيرة يسهل السيطرة عليها.‏

غباء الاكراد وعدم ايقانهم لخطورة تحالفهم مع واشنطن التي تخلت عنهم خلال العدوان التركي على عفرين ، جاء في وقت تستكمل فيه فصول مسرحية الخلافات بين واشنطن وأنقرة بعدما كشف العدوان التركي على عفرين تفاصيل الاتفاق المبرم بين الطرفين الاميركي والتركي لاحتلال المدينة حيث زعمت أوساط دبلوماسية أوروبية مطلعة بأن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الامريكية ستشوبها « الخلافات « في حال أقدمت تركيا على ارتكاب حماقة العدوان على مدينة منبج الاستراتيجية على الحدود مع سورية ومن المتوقع أن تخوض قوات اردوغان هناك معركة شرسة جدا مع مجموعات مسلحة جيدا وبسلاح أمريكي من «قوات الحماية الكردية» .‏

ختاماً فان لعبة الخلاف التي تم الترويج لها بين واشنطن وانقرة بشأن الاكراد ، وضحت بأن الجغرافيا السياسية باتت في خدمة التسويات بين الدول الكبرى وليست في خدمة مصالح الاكراد الذين دفعوا فاتورة جهلهم في عفرين

محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اوردغان بين ورطة الانتخابات المبكرة وتدخل العسكرية  في سورية  (المقالات)

    • هل تغيرات الإستراتيجية الأمريكية في سورية بعد قرار ترامب الانسحاب من سورية؟ماسب ذلك  (شؤون عربية )

    • ما سر عمليات الاغتيالات في كركوك ؟هل تمهد عودة الاكراد إليه من جديد؟ إليك هذه الإجابات.  (المقالات)

    • الأم العراقية تضيء بتضحياتها القيم الإنسانية  (المقالات)

    • هل  الغوطة الشرقية على طريق مدينة حلب في تحريره من الإرهاب؟ هل تحرير الغوطة الشرقية يُسقط  كل التهديدات الغرب؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عاصفة التغيير, وموقع العراق منها  : د . محمد ابو النواعير

 السوداني يكشف تجاوز ( 8851 ) موظفاً ومتقاعدا على اعانة الحماية الاجتماعية يكلفون الدولة (15) مليار دينار سنويا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لقاء مع شاعر مهرجان ربيع الشهادة التاسع / حسين نوفي البركي رئيس اتحاد الادباء الشعبيين السماوة  : علي حسين الخباز

 معتمد المرجعية الدينية يستقبل وفد مؤسسة ناس الثقافية  : غفار عفراوي

 نائبة تدعو الى "صولة فرسان" جديدة واعادة هيبة شيوخ العشائر

 قيادة العمليات المشتركة تعلن قرب انطلاق عمليات تحرير الحويجة

  نظرة سريعة في خطاب الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة الأخير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مؤتمر عمّان نتاج تساهل الحكومة العراقية مع داعمي الإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

  القوات العراقية المشتركة تحرر مصفى بيجي بالكامل

 بيان صادر عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بمناسبة يوم المرأة العالمي ...  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سيدي ابا عمار .. تحقق الحلم  : محمد حسن الساعدي

 كل ذلك متوقع !  : عادل الجبوري

 عبد الجبار يحذر من المصادقة على الاتفاقية العراقية الكويتية لتنظيم الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله  : مكتب وزير النقل السابق

 أمريكا وتسليح العشائر بعيدا عن الدولة العراقية  : سعد الحمداني

 مديرية الموارد المائية في كربلاء المقدسة تواصل حملات التطهير للقناطر الصندقية  : وزارة الموارد المائية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102930514

 • التاريخ : 25/04/2018 - 17:29

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net