صفحة الكاتب : نزار حيدر

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
نزار حيدر

   وفيما يخصُّ تجاربنا الديمقراطيَّة يلزم أَن ننتبهَ إِلى المُلاحظات التّالية حتى نقرأ واقعنا بشَكلٍ صحيحٍ فلا نحلم ولا نتوقَّع المعاجِز أَو نسعى لحرقِ المراحل اللّازمة وُصولاً إِلى النِّظام السِّياسي الديمقراطي؛
   ١/ لم يشهد واقع العرب والمسلمين تجاربَ ديمقراطيَّة على مرِّ تاريخهم، إِلّا اللَّمم الذي لا يمكنُ أَن ندرِجهُ في حساباتِنا! أَو حتَّى كخبرةٍ مُتراكمةٍ.
   قبل الاسلام كانت عقليَّة البداوة التي تعني سلطة القبيلة هي الحاكِمة، فليسَ في المجتمع القبلي شيءٌ إِسمهُ رأي الأَغلبيَّة أَو تداول السُّلطة أَو صُندوق الاقتراع! أَو حتَّى حريَّة التَّعبير!.
   كانت قوانين فنِّ البقاء تعتمد مفاهيم الإِغارة والسَّلب والنَّهب وسبي النِّساء والحروب العبثيَّة التي كانت تشتعل بين القبائل بسببِ أُنثَى أَو عنزة! فكانت الحربُ تستمرَّ سنينَ وعقود كما هو حال حرب البسُوس المشهورة!.     
   أَكثر من ذلك فانَّ في المجتمع القبلي لا يوجد معنىً للمُواطنة فكلُّ النَّاس الذين يعيشونَ في حمايةِ زعيمِ القبيلة هم رعايا، عبيدٌ وإِماء، كما هو الحال الآن مثلاً في دُول الخليج العربيَّة التي تحكمها نُظُم قبليَّة، الْمَلِكُ فيها أَو الأَمير هو السيِّد الذي يملكُ كلَّ شَيْءٍ وما دونهُ هم عبيدٌ وإِماءٌ عليهِم السَّمع والطَّاعة فقط من خلالِ نظامِ البَيعة! أَمّا البلادُ وما فوق الثَّرى وما تحتَ الثَّرى فهو مُلكٌ للزَّعيم يتصرَّف به كيفَ يَشَاءُ وإِن أَعطى من فُتاتِ موائدهِ وأَملاكهِ فتفضُّلاً مِنْهُ ومكُرَمةً ومِنَّةً على رعيَّتهِ!.
   وعندما بُعِث رَسُولُ الله (ص) في الجزيرةِ العربيَّة سعى لبناءِ مُجتمعٍ مدنيٍّ أَساسهُ المُواطنة، إِلّا أَنَّ المُسلمين ما استقرُّوا على القِيَم الجديدة في الادارةِ والحُكم حتَّى انقلبُوا على أَعقابهِم لحظة استشهاد رسول الله (ص) وبعد أَقلِّ من ٣٠ عاماً عادَ الحكمُ للقبيلةِ ليعودَ الخليفةُ هو ظلُّ الله في الأَرض لا ينازعهُ أَحدٌ في المُلكِ إِلّا مُرتدٌّ يُرِيدُ شقَّ عصا المسلمين ويفرِّق وحدتهُم واجتماعهُم! حتَّى أَنَّ سِبْط رَسُولِ الله (ص) وسيِّد شباب أَهْل الجنَّة الحُسَيْن بن علي عليهما السَّلام [قُتِل بسيفِ جدِّهِ لأَنَّهُ أَرادَ أَن يفرِّق شملَ المسلمين] فيما قالَ أَحدهُم لإِبنهِ مُحذِّراً [والله لو نازعتني فِيهِ لأَخذتُ الذي فِيهِ عيناك]!.
   أَمّا البلاد وخيراتها فكما وصفها أَحدهُم وهو من أَبناء الأُسرة الحاكِمة [إِنَّما السَّوادُ بُستانٌ لقُريش] بمعنى أَنَّ السُّلطةَ وما يرتبط بها مِن إِمتيازاتٍ غنيمةٌ للطَّبقةِ الحاكمةِ!.
   ومنذ ذلك الْيَوْم وإِلى أَن انهارت دولة الخلافة العُثمانيَّة ظلَّت العقليَّة البدويَّة هي الحاكمة في بلادِ العرب والمسلمين! فالعراقيُّون مثلاً ظلَّوا رعايا للخليفةِ الأَموي والعبَّاسي والعُثماني قُروناً مُتماديةً! لا يعرفونَ معنى المُواطنة والانتماء الوَطني!.
   يقول ستيفن هيمسلي لونكريك في كتابهِ [أربعة قرون من تاريخِ العراقِ الحـديث]؛
   وانتهى القرن التَّاسع عشر والبلاد مـا تـزال متفـسِّخة، وفـي حالـةٍ الوحشيَّةٍ والجهل، وعدم الكِفاية للحُكم الذَّاتي، فلم تكُن، والحالـة هـذه، لتختلـفَ في زمنها هذا كثيراً عمَّا كانت عَلَيْهِ عند أَوَّل حلول القرن السَّادس عشر!. 
   [٤٠٠ عامٍ لم يتغيَّر شيءٌ]!.
   حتى إِذا احتلَّت بريطانيا العُظمى آنذاك العراق في العام [١٩١٤-١٩١٧] سعت على طريقتِها إِلى مساعدةِ العراقيِّين لتأسيسِ نظامٍ برلمانيٍّ أَساسهُ المواطن وأَداتهُ صُندوق الاقتراع! طبعاً على أَنقاض تلكَ العقليَّة المُشار إِليها وفِي حقيقة الأَمر إِنصياعاً لمطالب العراقيِّين الذين ثاروا في العام ١٩٢٠ كما يقول عددٌ من المؤرخين [ومطالبتهُم بتشكيلِ الـسُّلطة التـشريعيَّة،وهو الموضوع الذي طرحهُ لأَوَّل مرَّة طرفا النِّزاع في غـضون ثـورة العـشرين. 
   فمعَ اندلاع لهيب الثَّورة، أَصدر ولسُن بياناً أَعلـن فيـهِ عـزمَ حكومتـهِ علـى إِجراء إِنتخاباتٍ عامَّة، لتشكيلِ مجلسٍ تأسيسيٍّ ممَّا يُعـدُّ مكـسباً مهمّـاً مـن مكاسـبِ ثـورة العشرين].
   ولقد جَاءَ الانصياع البريطاني لمبدأ إِجراء الانتخابات لثلاثةِ أَسبابٍ؛
   أ/ لإصرارِ العراقيِّين على الانتخابات والذين تأَثَّروا كثيراً بالثَّورتَين الدُّستوريَّتَين التركيَّة والإِيرانيَّة آنئذٍ.
   ب/ للضَّغط السِّياسي الذي مارستهُ الولايات المتَّحدة التي كانت للتَّو قد أَصدر رئيسها [وودرو ولسن] ما بات يعرف بمبادئ ولسن الـ [١٤] ومن أَبرزِها المبدأ رقم [١٢] الذي يخصُّ الحالة العراقيَّة، والذي نصَّ على ما يلي [ضَمان سِيادة الأَجزاء التُّركيَّة وإِعطاء الشُّعوب الأُخرى غير التركيَّة التي تخضع لها حقَّ تقرير المصير] وهو المبدأ الذي كانَ قادة ثورة العشرين، وعلى رأسهِم المرجع الأَعلى آنئذٍ الميرزا الشَّيخ مُحمَّد تقي الشِّيرازي، قد وظَّفوها أَحسن توظيفٍ لصالحِ مبدأ الاستقلال الوطني للتَّأسيس للدَّولة العراقيَّة الحديثة عندما بعثَّوا برسائلَ عدَّةً بهذا الخُصوص إِلى الرَّئيس ولسُن يطلبونَ مِنْهُ التدخُّل لدى الإِنجليز لتحقيقِ هذا المبدأ.
   ج/ وِرطة بريطانيا في العراق عندما أَعلنت الانتداب المُباشر عَلَيْهِ والذي عرَّضها لخسائرَ عسكريَّة وسياسيَّة جمَّة!. 
   *يتبع...


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التَّظاهُرات المَطلبيَّة لا تعتَدي على أَحدٍ! أَلجُزء الثَّاني والأَخير   (المقالات)

    • التَّظاهُرات المطلبيَّة لا تعتَدي على أَحدٍ! أَلجُزء الأَوَّل  (المقالات)

    •    لا نُريدُ مِنكُم تَوصِيفاً، تحمَّلُوا المَسؤُولِيَّة! مَعرَكَةُ ترامْب لَيسَت مَعَ طَهرَان!  (المقالات)

    • لا تستقرَّ الديمقراطيَّةُ بجَناحٍ مَهيضٍ! [البقيعُ] جريمةٌ [وهابيَّةٌ - سَعوديَّةٌ] مُشترَكةٌ!  (المقالات)

    • تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع :  دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد هاشم الشخص
صفحة الكاتب :
  السيد هاشم الشخص


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 رسالة الى وسائل الإعلام كافة  : جواد كاظم الخالصي

 ثلاث صبيان وثلاث سبايا من هم ولمن أهداهم البغدادي؟  : حمزه الجناحي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة عاشوراء: ثورة 14 فبراير ثورة حسينية عاشورائية ضد الحكم الخليفي الأموي الوهابي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 صوت ولد لكي لا يموت..  : ابو منتظر الاسدي

 #في_الميزان_العلمي  ( فتوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب استناداً لحُجّية القطع والأدلة )  : ابو تراب مولاي

 محافظ ميسان يعلن عن البدء بإجراءات إعلان مشروع أنشاء 625 وحدة سكنية للفقراء  : اعلام محافظ ميسان

 لماذا انتصرت ثورة الإمام الخميني(قدس سره)  : فلاح السعدي

 دولة الإمارات... إجراءات تعسفية تنتهك حقوق الإنسان  : احمد جويد

 ما بَعْدَ الكِذْبَةِ!  : نزار حيدر

 كتــاب ( ثائر في قرن الدماء " سعيد بن جير" ) ريادة في التأليف , وحصافة في الفكر  : د . رحيم الغرباوي

 ** لحظة صفاء**  : امل جمال النيلي

 صلح الإمام الحسن قرار استراتيجي...  : جمال العسكري

 سفير فوق العادة للثقافة العراقية : الجواهري يهدي ( أبو حالوب ) بيتاً من شعره اعتزازاً  : زيد الحلي

 مرثية لابدَّ منها  : غني العمار

 متى ينتهي مسلسل الأزمات السياسية  : لؤي محفوظ

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110089733

 • التاريخ : 21/07/2018 - 12:48

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net