صفحة الكاتب : نزار حيدر

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
نزار حيدر

   وفيما يخصُّ تجاربنا الديمقراطيَّة يلزم أَن ننتبهَ إِلى المُلاحظات التّالية حتى نقرأ واقعنا بشَكلٍ صحيحٍ فلا نحلم ولا نتوقَّع المعاجِز أَو نسعى لحرقِ المراحل اللّازمة وُصولاً إِلى النِّظام السِّياسي الديمقراطي؛
   ١/ لم يشهد واقع العرب والمسلمين تجاربَ ديمقراطيَّة على مرِّ تاريخهم، إِلّا اللَّمم الذي لا يمكنُ أَن ندرِجهُ في حساباتِنا! أَو حتَّى كخبرةٍ مُتراكمةٍ.
   قبل الاسلام كانت عقليَّة البداوة التي تعني سلطة القبيلة هي الحاكِمة، فليسَ في المجتمع القبلي شيءٌ إِسمهُ رأي الأَغلبيَّة أَو تداول السُّلطة أَو صُندوق الاقتراع! أَو حتَّى حريَّة التَّعبير!.
   كانت قوانين فنِّ البقاء تعتمد مفاهيم الإِغارة والسَّلب والنَّهب وسبي النِّساء والحروب العبثيَّة التي كانت تشتعل بين القبائل بسببِ أُنثَى أَو عنزة! فكانت الحربُ تستمرَّ سنينَ وعقود كما هو حال حرب البسُوس المشهورة!.     
   أَكثر من ذلك فانَّ في المجتمع القبلي لا يوجد معنىً للمُواطنة فكلُّ النَّاس الذين يعيشونَ في حمايةِ زعيمِ القبيلة هم رعايا، عبيدٌ وإِماء، كما هو الحال الآن مثلاً في دُول الخليج العربيَّة التي تحكمها نُظُم قبليَّة، الْمَلِكُ فيها أَو الأَمير هو السيِّد الذي يملكُ كلَّ شَيْءٍ وما دونهُ هم عبيدٌ وإِماءٌ عليهِم السَّمع والطَّاعة فقط من خلالِ نظامِ البَيعة! أَمّا البلادُ وما فوق الثَّرى وما تحتَ الثَّرى فهو مُلكٌ للزَّعيم يتصرَّف به كيفَ يَشَاءُ وإِن أَعطى من فُتاتِ موائدهِ وأَملاكهِ فتفضُّلاً مِنْهُ ومكُرَمةً ومِنَّةً على رعيَّتهِ!.
   وعندما بُعِث رَسُولُ الله (ص) في الجزيرةِ العربيَّة سعى لبناءِ مُجتمعٍ مدنيٍّ أَساسهُ المُواطنة، إِلّا أَنَّ المُسلمين ما استقرُّوا على القِيَم الجديدة في الادارةِ والحُكم حتَّى انقلبُوا على أَعقابهِم لحظة استشهاد رسول الله (ص) وبعد أَقلِّ من ٣٠ عاماً عادَ الحكمُ للقبيلةِ ليعودَ الخليفةُ هو ظلُّ الله في الأَرض لا ينازعهُ أَحدٌ في المُلكِ إِلّا مُرتدٌّ يُرِيدُ شقَّ عصا المسلمين ويفرِّق وحدتهُم واجتماعهُم! حتَّى أَنَّ سِبْط رَسُولِ الله (ص) وسيِّد شباب أَهْل الجنَّة الحُسَيْن بن علي عليهما السَّلام [قُتِل بسيفِ جدِّهِ لأَنَّهُ أَرادَ أَن يفرِّق شملَ المسلمين] فيما قالَ أَحدهُم لإِبنهِ مُحذِّراً [والله لو نازعتني فِيهِ لأَخذتُ الذي فِيهِ عيناك]!.
   أَمّا البلاد وخيراتها فكما وصفها أَحدهُم وهو من أَبناء الأُسرة الحاكِمة [إِنَّما السَّوادُ بُستانٌ لقُريش] بمعنى أَنَّ السُّلطةَ وما يرتبط بها مِن إِمتيازاتٍ غنيمةٌ للطَّبقةِ الحاكمةِ!.
   ومنذ ذلك الْيَوْم وإِلى أَن انهارت دولة الخلافة العُثمانيَّة ظلَّت العقليَّة البدويَّة هي الحاكمة في بلادِ العرب والمسلمين! فالعراقيُّون مثلاً ظلَّوا رعايا للخليفةِ الأَموي والعبَّاسي والعُثماني قُروناً مُتماديةً! لا يعرفونَ معنى المُواطنة والانتماء الوَطني!.
   يقول ستيفن هيمسلي لونكريك في كتابهِ [أربعة قرون من تاريخِ العراقِ الحـديث]؛
   وانتهى القرن التَّاسع عشر والبلاد مـا تـزال متفـسِّخة، وفـي حالـةٍ الوحشيَّةٍ والجهل، وعدم الكِفاية للحُكم الذَّاتي، فلم تكُن، والحالـة هـذه، لتختلـفَ في زمنها هذا كثيراً عمَّا كانت عَلَيْهِ عند أَوَّل حلول القرن السَّادس عشر!. 
   [٤٠٠ عامٍ لم يتغيَّر شيءٌ]!.
   حتى إِذا احتلَّت بريطانيا العُظمى آنذاك العراق في العام [١٩١٤-١٩١٧] سعت على طريقتِها إِلى مساعدةِ العراقيِّين لتأسيسِ نظامٍ برلمانيٍّ أَساسهُ المواطن وأَداتهُ صُندوق الاقتراع! طبعاً على أَنقاض تلكَ العقليَّة المُشار إِليها وفِي حقيقة الأَمر إِنصياعاً لمطالب العراقيِّين الذين ثاروا في العام ١٩٢٠ كما يقول عددٌ من المؤرخين [ومطالبتهُم بتشكيلِ الـسُّلطة التـشريعيَّة،وهو الموضوع الذي طرحهُ لأَوَّل مرَّة طرفا النِّزاع في غـضون ثـورة العـشرين. 
   فمعَ اندلاع لهيب الثَّورة، أَصدر ولسُن بياناً أَعلـن فيـهِ عـزمَ حكومتـهِ علـى إِجراء إِنتخاباتٍ عامَّة، لتشكيلِ مجلسٍ تأسيسيٍّ ممَّا يُعـدُّ مكـسباً مهمّـاً مـن مكاسـبِ ثـورة العشرين].
   ولقد جَاءَ الانصياع البريطاني لمبدأ إِجراء الانتخابات لثلاثةِ أَسبابٍ؛
   أ/ لإصرارِ العراقيِّين على الانتخابات والذين تأَثَّروا كثيراً بالثَّورتَين الدُّستوريَّتَين التركيَّة والإِيرانيَّة آنئذٍ.
   ب/ للضَّغط السِّياسي الذي مارستهُ الولايات المتَّحدة التي كانت للتَّو قد أَصدر رئيسها [وودرو ولسن] ما بات يعرف بمبادئ ولسن الـ [١٤] ومن أَبرزِها المبدأ رقم [١٢] الذي يخصُّ الحالة العراقيَّة، والذي نصَّ على ما يلي [ضَمان سِيادة الأَجزاء التُّركيَّة وإِعطاء الشُّعوب الأُخرى غير التركيَّة التي تخضع لها حقَّ تقرير المصير] وهو المبدأ الذي كانَ قادة ثورة العشرين، وعلى رأسهِم المرجع الأَعلى آنئذٍ الميرزا الشَّيخ مُحمَّد تقي الشِّيرازي، قد وظَّفوها أَحسن توظيفٍ لصالحِ مبدأ الاستقلال الوطني للتَّأسيس للدَّولة العراقيَّة الحديثة عندما بعثَّوا برسائلَ عدَّةً بهذا الخُصوص إِلى الرَّئيس ولسُن يطلبونَ مِنْهُ التدخُّل لدى الإِنجليز لتحقيقِ هذا المبدأ.
   ج/ وِرطة بريطانيا في العراق عندما أَعلنت الانتداب المُباشر عَلَيْهِ والذي عرَّضها لخسائرَ عسكريَّة وسياسيَّة جمَّة!. 
   *يتبع...

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مأساةُ [العبَّارة] أَوَّل وآخِر إِختبار مِصداقيَّة!* ما العملُ من أَجلِ أَن لا يفلِتَ مسؤُولٌ من عِقابٍ!   (المقالات)

    • البرلمانُ رِئةُ النِّظام السِّياسي، فكيفَ إِذا مَرِضَ؟  (المقالات)

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )

    • بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع :  دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 *مستشار وزير الشباب والرياضة يواكب خطوات برنامج فرق الشباب الجوالة*  : احمد محمود شنان

 اقالة ونقل [38] مسؤولاً في امانة بغداد بسبب الامطار ومطالبات ان تشمل الكرخ المركز بالقرار  : زهير الفتلاوي

 شؤون المواطنين في هيئة الحماية الاجتماعية تتعامل مع 200 شكوى واستفسار يوميا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اوراق تاريخية: تحديات ما بعد فتح مكة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 قراءة متأنية في كتاب نظرية فارسية التشيع لصالح الطائي ... 1  : رائد عبد الحسين السوداني

 القلاب اسم على مسمى  : ابو نور الحجازي

  قراءات انتخابية (٢)  : نزار حيدر

 في ذكرى مولد الامل في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم: الانتظار..جهادا  : نزار حيدر

 السيد الصافي : مسألة التجديد لا تعني القضاء على الماضي والتنكّر له بل قراءة الماضي قراءةً دقيقةً فاحصة

 الفساد صخرة يجب أن تقلع  : رائد العتابي

  النشيد الوطني الجديد  : علي وحيد العبودي

 مصل الإصلاح من سم الفساد  : واثق الجابري

 صحة الكرخ : حملة صحية رقابية لإغلاق 20 مركزاً للمساج غير مجازة صحيا في منطقتي المنصور والحارثية 

 مضامينٌ سياسيةٌ خبيثةٌ بعناوينَ إنسانيةٍ نبيلةٍ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 محافظ النجف وقائد الشرطة يشرفان على ممارسة أمنية في حي النداء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net