صفحة الكاتب : نزار حيدر

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
نزار حيدر

   وفيما يخصُّ تجاربنا الديمقراطيَّة يلزم أَن ننتبهَ إِلى المُلاحظات التّالية حتى نقرأ واقعنا بشَكلٍ صحيحٍ فلا نحلم ولا نتوقَّع المعاجِز أَو نسعى لحرقِ المراحل اللّازمة وُصولاً إِلى النِّظام السِّياسي الديمقراطي؛
   ١/ لم يشهد واقع العرب والمسلمين تجاربَ ديمقراطيَّة على مرِّ تاريخهم، إِلّا اللَّمم الذي لا يمكنُ أَن ندرِجهُ في حساباتِنا! أَو حتَّى كخبرةٍ مُتراكمةٍ.
   قبل الاسلام كانت عقليَّة البداوة التي تعني سلطة القبيلة هي الحاكِمة، فليسَ في المجتمع القبلي شيءٌ إِسمهُ رأي الأَغلبيَّة أَو تداول السُّلطة أَو صُندوق الاقتراع! أَو حتَّى حريَّة التَّعبير!.
   كانت قوانين فنِّ البقاء تعتمد مفاهيم الإِغارة والسَّلب والنَّهب وسبي النِّساء والحروب العبثيَّة التي كانت تشتعل بين القبائل بسببِ أُنثَى أَو عنزة! فكانت الحربُ تستمرَّ سنينَ وعقود كما هو حال حرب البسُوس المشهورة!.     
   أَكثر من ذلك فانَّ في المجتمع القبلي لا يوجد معنىً للمُواطنة فكلُّ النَّاس الذين يعيشونَ في حمايةِ زعيمِ القبيلة هم رعايا، عبيدٌ وإِماء، كما هو الحال الآن مثلاً في دُول الخليج العربيَّة التي تحكمها نُظُم قبليَّة، الْمَلِكُ فيها أَو الأَمير هو السيِّد الذي يملكُ كلَّ شَيْءٍ وما دونهُ هم عبيدٌ وإِماءٌ عليهِم السَّمع والطَّاعة فقط من خلالِ نظامِ البَيعة! أَمّا البلادُ وما فوق الثَّرى وما تحتَ الثَّرى فهو مُلكٌ للزَّعيم يتصرَّف به كيفَ يَشَاءُ وإِن أَعطى من فُتاتِ موائدهِ وأَملاكهِ فتفضُّلاً مِنْهُ ومكُرَمةً ومِنَّةً على رعيَّتهِ!.
   وعندما بُعِث رَسُولُ الله (ص) في الجزيرةِ العربيَّة سعى لبناءِ مُجتمعٍ مدنيٍّ أَساسهُ المُواطنة، إِلّا أَنَّ المُسلمين ما استقرُّوا على القِيَم الجديدة في الادارةِ والحُكم حتَّى انقلبُوا على أَعقابهِم لحظة استشهاد رسول الله (ص) وبعد أَقلِّ من ٣٠ عاماً عادَ الحكمُ للقبيلةِ ليعودَ الخليفةُ هو ظلُّ الله في الأَرض لا ينازعهُ أَحدٌ في المُلكِ إِلّا مُرتدٌّ يُرِيدُ شقَّ عصا المسلمين ويفرِّق وحدتهُم واجتماعهُم! حتَّى أَنَّ سِبْط رَسُولِ الله (ص) وسيِّد شباب أَهْل الجنَّة الحُسَيْن بن علي عليهما السَّلام [قُتِل بسيفِ جدِّهِ لأَنَّهُ أَرادَ أَن يفرِّق شملَ المسلمين] فيما قالَ أَحدهُم لإِبنهِ مُحذِّراً [والله لو نازعتني فِيهِ لأَخذتُ الذي فِيهِ عيناك]!.
   أَمّا البلاد وخيراتها فكما وصفها أَحدهُم وهو من أَبناء الأُسرة الحاكِمة [إِنَّما السَّوادُ بُستانٌ لقُريش] بمعنى أَنَّ السُّلطةَ وما يرتبط بها مِن إِمتيازاتٍ غنيمةٌ للطَّبقةِ الحاكمةِ!.
   ومنذ ذلك الْيَوْم وإِلى أَن انهارت دولة الخلافة العُثمانيَّة ظلَّت العقليَّة البدويَّة هي الحاكمة في بلادِ العرب والمسلمين! فالعراقيُّون مثلاً ظلَّوا رعايا للخليفةِ الأَموي والعبَّاسي والعُثماني قُروناً مُتماديةً! لا يعرفونَ معنى المُواطنة والانتماء الوَطني!.
   يقول ستيفن هيمسلي لونكريك في كتابهِ [أربعة قرون من تاريخِ العراقِ الحـديث]؛
   وانتهى القرن التَّاسع عشر والبلاد مـا تـزال متفـسِّخة، وفـي حالـةٍ الوحشيَّةٍ والجهل، وعدم الكِفاية للحُكم الذَّاتي، فلم تكُن، والحالـة هـذه، لتختلـفَ في زمنها هذا كثيراً عمَّا كانت عَلَيْهِ عند أَوَّل حلول القرن السَّادس عشر!. 
   [٤٠٠ عامٍ لم يتغيَّر شيءٌ]!.
   حتى إِذا احتلَّت بريطانيا العُظمى آنذاك العراق في العام [١٩١٤-١٩١٧] سعت على طريقتِها إِلى مساعدةِ العراقيِّين لتأسيسِ نظامٍ برلمانيٍّ أَساسهُ المواطن وأَداتهُ صُندوق الاقتراع! طبعاً على أَنقاض تلكَ العقليَّة المُشار إِليها وفِي حقيقة الأَمر إِنصياعاً لمطالب العراقيِّين الذين ثاروا في العام ١٩٢٠ كما يقول عددٌ من المؤرخين [ومطالبتهُم بتشكيلِ الـسُّلطة التـشريعيَّة،وهو الموضوع الذي طرحهُ لأَوَّل مرَّة طرفا النِّزاع في غـضون ثـورة العـشرين. 
   فمعَ اندلاع لهيب الثَّورة، أَصدر ولسُن بياناً أَعلـن فيـهِ عـزمَ حكومتـهِ علـى إِجراء إِنتخاباتٍ عامَّة، لتشكيلِ مجلسٍ تأسيسيٍّ ممَّا يُعـدُّ مكـسباً مهمّـاً مـن مكاسـبِ ثـورة العشرين].
   ولقد جَاءَ الانصياع البريطاني لمبدأ إِجراء الانتخابات لثلاثةِ أَسبابٍ؛
   أ/ لإصرارِ العراقيِّين على الانتخابات والذين تأَثَّروا كثيراً بالثَّورتَين الدُّستوريَّتَين التركيَّة والإِيرانيَّة آنئذٍ.
   ب/ للضَّغط السِّياسي الذي مارستهُ الولايات المتَّحدة التي كانت للتَّو قد أَصدر رئيسها [وودرو ولسن] ما بات يعرف بمبادئ ولسن الـ [١٤] ومن أَبرزِها المبدأ رقم [١٢] الذي يخصُّ الحالة العراقيَّة، والذي نصَّ على ما يلي [ضَمان سِيادة الأَجزاء التُّركيَّة وإِعطاء الشُّعوب الأُخرى غير التركيَّة التي تخضع لها حقَّ تقرير المصير] وهو المبدأ الذي كانَ قادة ثورة العشرين، وعلى رأسهِم المرجع الأَعلى آنئذٍ الميرزا الشَّيخ مُحمَّد تقي الشِّيرازي، قد وظَّفوها أَحسن توظيفٍ لصالحِ مبدأ الاستقلال الوطني للتَّأسيس للدَّولة العراقيَّة الحديثة عندما بعثَّوا برسائلَ عدَّةً بهذا الخُصوص إِلى الرَّئيس ولسُن يطلبونَ مِنْهُ التدخُّل لدى الإِنجليز لتحقيقِ هذا المبدأ.
   ج/ وِرطة بريطانيا في العراق عندما أَعلنت الانتداب المُباشر عَلَيْهِ والذي عرَّضها لخسائرَ عسكريَّة وسياسيَّة جمَّة!. 
   *يتبع...

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23



كتابة تعليق لموضوع :  دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 العبادي والخطوات الثابتة ...  : احمد كاطع البهادلي

 تركيا وحلم التوسع من جديد  : حمزه الحلو البيضاني

 الضرب في الميت حرام  : بهاء العراقي

 المرجع الحكيم: حوزة النجف استعادت دورها ونشاطها بمجرد سقوط النظام البعثي

 عبد القادر يؤكد وقوف وزارة الشباب والرياضة مع استحقاقات الرواد  : وزارة الشباب والرياضة

 هل انا ذليل؟  : احمد الشيخ ماجد

 تظاهرة غاضبة في العاصمة البحرينية ومناطق مختلفة بعد رفض طلب نقل الخواجة للدنمارك و الوفاق السلطة توقع على قتل الخواجة  : الشهيد الحي

 مدرب الزوراء : لدينا رؤية واضحة عن مفاتيح الوصل

 مددُ الثائرين  : اسعد الحلفي

 ربيع المراهقة  : ادريس هاني

 المالكي والنجيفي وحديث الكواليس ..  : ابو ذر السماوي

 عمال التنظيفات بين الرفض والخضوع  : غانم سرحان صاحي

 ذي قار : القبض على أشخاص ادعوا خطف احد أفراد عائلتهم بهدف الحصول على فدية مالية بقضاء سوق الشيوخ  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ميسان انجاز ثلاثة مشاريع لمديرية الوقف الشيعي ضمن خطة عام 2012 بكلفة أكثر من مليار دينار  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net