صفحة الكاتب : نزار حيدر

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
نزار حيدر

   وفيما يخصُّ تجاربنا الديمقراطيَّة يلزم أَن ننتبهَ إِلى المُلاحظات التّالية حتى نقرأ واقعنا بشَكلٍ صحيحٍ فلا نحلم ولا نتوقَّع المعاجِز أَو نسعى لحرقِ المراحل اللّازمة وُصولاً إِلى النِّظام السِّياسي الديمقراطي؛
   ١/ لم يشهد واقع العرب والمسلمين تجاربَ ديمقراطيَّة على مرِّ تاريخهم، إِلّا اللَّمم الذي لا يمكنُ أَن ندرِجهُ في حساباتِنا! أَو حتَّى كخبرةٍ مُتراكمةٍ.
   قبل الاسلام كانت عقليَّة البداوة التي تعني سلطة القبيلة هي الحاكِمة، فليسَ في المجتمع القبلي شيءٌ إِسمهُ رأي الأَغلبيَّة أَو تداول السُّلطة أَو صُندوق الاقتراع! أَو حتَّى حريَّة التَّعبير!.
   كانت قوانين فنِّ البقاء تعتمد مفاهيم الإِغارة والسَّلب والنَّهب وسبي النِّساء والحروب العبثيَّة التي كانت تشتعل بين القبائل بسببِ أُنثَى أَو عنزة! فكانت الحربُ تستمرَّ سنينَ وعقود كما هو حال حرب البسُوس المشهورة!.     
   أَكثر من ذلك فانَّ في المجتمع القبلي لا يوجد معنىً للمُواطنة فكلُّ النَّاس الذين يعيشونَ في حمايةِ زعيمِ القبيلة هم رعايا، عبيدٌ وإِماء، كما هو الحال الآن مثلاً في دُول الخليج العربيَّة التي تحكمها نُظُم قبليَّة، الْمَلِكُ فيها أَو الأَمير هو السيِّد الذي يملكُ كلَّ شَيْءٍ وما دونهُ هم عبيدٌ وإِماءٌ عليهِم السَّمع والطَّاعة فقط من خلالِ نظامِ البَيعة! أَمّا البلادُ وما فوق الثَّرى وما تحتَ الثَّرى فهو مُلكٌ للزَّعيم يتصرَّف به كيفَ يَشَاءُ وإِن أَعطى من فُتاتِ موائدهِ وأَملاكهِ فتفضُّلاً مِنْهُ ومكُرَمةً ومِنَّةً على رعيَّتهِ!.
   وعندما بُعِث رَسُولُ الله (ص) في الجزيرةِ العربيَّة سعى لبناءِ مُجتمعٍ مدنيٍّ أَساسهُ المُواطنة، إِلّا أَنَّ المُسلمين ما استقرُّوا على القِيَم الجديدة في الادارةِ والحُكم حتَّى انقلبُوا على أَعقابهِم لحظة استشهاد رسول الله (ص) وبعد أَقلِّ من ٣٠ عاماً عادَ الحكمُ للقبيلةِ ليعودَ الخليفةُ هو ظلُّ الله في الأَرض لا ينازعهُ أَحدٌ في المُلكِ إِلّا مُرتدٌّ يُرِيدُ شقَّ عصا المسلمين ويفرِّق وحدتهُم واجتماعهُم! حتَّى أَنَّ سِبْط رَسُولِ الله (ص) وسيِّد شباب أَهْل الجنَّة الحُسَيْن بن علي عليهما السَّلام [قُتِل بسيفِ جدِّهِ لأَنَّهُ أَرادَ أَن يفرِّق شملَ المسلمين] فيما قالَ أَحدهُم لإِبنهِ مُحذِّراً [والله لو نازعتني فِيهِ لأَخذتُ الذي فِيهِ عيناك]!.
   أَمّا البلاد وخيراتها فكما وصفها أَحدهُم وهو من أَبناء الأُسرة الحاكِمة [إِنَّما السَّوادُ بُستانٌ لقُريش] بمعنى أَنَّ السُّلطةَ وما يرتبط بها مِن إِمتيازاتٍ غنيمةٌ للطَّبقةِ الحاكمةِ!.
   ومنذ ذلك الْيَوْم وإِلى أَن انهارت دولة الخلافة العُثمانيَّة ظلَّت العقليَّة البدويَّة هي الحاكمة في بلادِ العرب والمسلمين! فالعراقيُّون مثلاً ظلَّوا رعايا للخليفةِ الأَموي والعبَّاسي والعُثماني قُروناً مُتماديةً! لا يعرفونَ معنى المُواطنة والانتماء الوَطني!.
   يقول ستيفن هيمسلي لونكريك في كتابهِ [أربعة قرون من تاريخِ العراقِ الحـديث]؛
   وانتهى القرن التَّاسع عشر والبلاد مـا تـزال متفـسِّخة، وفـي حالـةٍ الوحشيَّةٍ والجهل، وعدم الكِفاية للحُكم الذَّاتي، فلم تكُن، والحالـة هـذه، لتختلـفَ في زمنها هذا كثيراً عمَّا كانت عَلَيْهِ عند أَوَّل حلول القرن السَّادس عشر!. 
   [٤٠٠ عامٍ لم يتغيَّر شيءٌ]!.
   حتى إِذا احتلَّت بريطانيا العُظمى آنذاك العراق في العام [١٩١٤-١٩١٧] سعت على طريقتِها إِلى مساعدةِ العراقيِّين لتأسيسِ نظامٍ برلمانيٍّ أَساسهُ المواطن وأَداتهُ صُندوق الاقتراع! طبعاً على أَنقاض تلكَ العقليَّة المُشار إِليها وفِي حقيقة الأَمر إِنصياعاً لمطالب العراقيِّين الذين ثاروا في العام ١٩٢٠ كما يقول عددٌ من المؤرخين [ومطالبتهُم بتشكيلِ الـسُّلطة التـشريعيَّة،وهو الموضوع الذي طرحهُ لأَوَّل مرَّة طرفا النِّزاع في غـضون ثـورة العـشرين. 
   فمعَ اندلاع لهيب الثَّورة، أَصدر ولسُن بياناً أَعلـن فيـهِ عـزمَ حكومتـهِ علـى إِجراء إِنتخاباتٍ عامَّة، لتشكيلِ مجلسٍ تأسيسيٍّ ممَّا يُعـدُّ مكـسباً مهمّـاً مـن مكاسـبِ ثـورة العشرين].
   ولقد جَاءَ الانصياع البريطاني لمبدأ إِجراء الانتخابات لثلاثةِ أَسبابٍ؛
   أ/ لإصرارِ العراقيِّين على الانتخابات والذين تأَثَّروا كثيراً بالثَّورتَين الدُّستوريَّتَين التركيَّة والإِيرانيَّة آنئذٍ.
   ب/ للضَّغط السِّياسي الذي مارستهُ الولايات المتَّحدة التي كانت للتَّو قد أَصدر رئيسها [وودرو ولسن] ما بات يعرف بمبادئ ولسن الـ [١٤] ومن أَبرزِها المبدأ رقم [١٢] الذي يخصُّ الحالة العراقيَّة، والذي نصَّ على ما يلي [ضَمان سِيادة الأَجزاء التُّركيَّة وإِعطاء الشُّعوب الأُخرى غير التركيَّة التي تخضع لها حقَّ تقرير المصير] وهو المبدأ الذي كانَ قادة ثورة العشرين، وعلى رأسهِم المرجع الأَعلى آنئذٍ الميرزا الشَّيخ مُحمَّد تقي الشِّيرازي، قد وظَّفوها أَحسن توظيفٍ لصالحِ مبدأ الاستقلال الوطني للتَّأسيس للدَّولة العراقيَّة الحديثة عندما بعثَّوا برسائلَ عدَّةً بهذا الخُصوص إِلى الرَّئيس ولسُن يطلبونَ مِنْهُ التدخُّل لدى الإِنجليز لتحقيقِ هذا المبدأ.
   ج/ وِرطة بريطانيا في العراق عندما أَعلنت الانتداب المُباشر عَلَيْهِ والذي عرَّضها لخسائرَ عسكريَّة وسياسيَّة جمَّة!. 
   *يتبع...

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الأَزمةُ الوِزارِيَّةُ صِراعُ إِراداتٍ ونُفُوذٍ! أُأَيِّدُ الصَّدرَ بشَأنِ الوِزاراتِ الأَمنِيَّةِ!  (المقالات)

    • فِي ذِكْرى النَّصر..مَن المَسؤُولُ؟!  (المقالات)

    • مَشرُوع تَوثِيق [إِنتفاضَة صَفَر] الباسِلة!  (المقالات)

    • عبد المَهدي بينَ مِطرَقةِ وسِندانِ خطَّينِ! [المَسيِرةُ] التي وَقُودُها الشُّهداء لنْ تتوقَّف!  (المقالات)

    • الديمُقراطِيَّةُ والوَعِي..مَن يَسبِقُ مَن؟! [٤] والأَخيِرةُ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع :  دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٣]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثورات الشعوب أسقطت النظرية الوهابية

 بين غصب الأعيان والبلدان مال قبان الميزان  : د . نضير الخزرجي

 زمان الوهم  : حاتم عباس بصيلة

 نقل موظف من سفارة العراق في مسقط لارتياد زوجته الحسينيات والمآتم الحسينية

 الحرب على الاسلام  : د . صلاح مهدي الفضلي

 وفد من العتبة الحسينية المقدسة يتفقد جرحى الحشد الشعبي في مستشفى مدينة الطب في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إرادة  : ميسون زيادة

 وضع المرجعية السياسي في الماضي والحاضر والمستقبل .  : باقر جميل

 قطع الأيادي.. والمطالبة برأس البغدادي  : مديحة الربيعي

 الحوثي يتهم أمريكا والسعودية باغتيال “الصماد” ويؤكد إن الجريمة لن تمرّ من دون محاسبة

 العصابة السعودية الحاكمة تدشن مرحلة دموية جديدة  : سعود الساعدي

 الطيران المدني يدرس واقع البنى التحتية لقاعدة القيارة في الموصل عبر لجنة خاصة  : وزارة النقل

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 32 )   : منبر الجوادين

 مشرعون بريطانيون: الأموال الروسية “القذرة” في لندن تضر بريطانيا

  الرافدين يعلن توزيع رواتب موظفي بعض مديريات التربية الكترونيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net