صفحة الكاتب : علاء كرم الله

أجتثاث من نوع آخر!
علاء كرم الله

الأجتثاث الذي أريد أن أتكلم عنه هو أجتثاث من نوع آخر، ليست له علاقة بأجتثاث البعث بأعتبار أن كلمة الأجتثاث صارت رديفة للبعثيين وحكرا عليهم فقط! كما أني لا أريد الخوض في غمار هذا الموضوع الشائك! فهناك قانون المسائلة والعدالة والحكومة والبرلمان كفيلين بتفعيله وتطبيقه بالشكل الأنساني والقانوني الذي يحظى بقبول ورضا الجميع. الأجتثاث الآخر الذي أتكلم عنه يخص نوعية من الموظفين السيئين الفاسدين المفسدين والمنافقين الذين تغص وتمتليء بهم دوائر الدولة المدنية وحتى العسكرية منها، وكذلك الموجودين في القطاع الخاص، هؤلاء الذين يعيشون في كل زمان ومكان ويتلونون كما تتلون الحرباء لهم أساليبهم الخاصة فهم أصحاب الوجوه اللئيمة الصفراء من غير علة! والذين حذر منهم الأمام علي (ع) بقول له (خوفك من صفر الوجوه من غير عله). فنفوسهم مريضة لا يحبون أحد، وحاقدين حتى على أنفسهم!، لا يحبون عمل الخير، ولا يعرفون شيء أسمه الكلمة الطيبة صدقة، ويكون محضرهم في أية مشكلة  بالعمل محضر سوء، يؤججون المشاكل بنفاقهم وأندساسهم هنا وهناك، متقاعسين بأداء واجبهم، يجدون لذتهم بعذاب الناس وعرقلة مصالحهم  بتعقيدهم لمفاصل العمل، يكرهون النجاح ويحاربون ويحسدون كل موظف ناجح ومخلص في عمله ويحظى بحب وأحترام وتقدير رؤوسائه وبقية زملائه بالعمل، فهم كدودة الأرض والعثة التي نخرت ولازالت تنخر بجسد الدولة في كل وقت وزمان دون أن ينتبه أليهم أحد، ففي أحايين كثيرة حتى في تمشية معاملة زميل لهم بالعمل مثل (الترفيع والعلاوة أو أية معاملة أخرى) والتي تحتاج الى وقت بسيط لأنجازها تراهم ينجزونها بأيام وأسابيع!، ليس لديهم أدنى شعور بالمسؤولية أو حتى الزمالة الوظيفية فتصوروا كيف يكون حال المواطن العادي الذي لديه معاملة عندهم؟ ليست لديهم أية مبادرات لتفعيل العمل الوظيفي أو أية روح أبداعية لتسهيل معاملات المواطنين لأنهم ببساطة عديمي الرحمة والضمير والأنسانية، لا يوجد في قاموس حياتهم شيء أسمه حب الوطن وخدمة المواطن، ولا يهمهم من العمل شيء سوى ما يمكن أن يحصلوا عليه من منافع ذاتية وشخصية يتسابقون ويستقتلون من أجلها حتى وأن كانت بسيطة، وأثناء دوامهم الرسمي يتعاملون مع عقارب الساعة لحين أنتهاء الدوام الرسمي. ومنذ أن أنفتحت أبواب العراق على مصارعها للفوضى والتسيب والفساد من بعد سقوط النظام السابق والأحتلال الأمريكي له، يعيش هؤلاء الفاسدين والمنافقين عصرهم الذهبي وسط أجواء الفوضى والفساد التي عمت جميع دوائر الدولة ومؤوسساتها!. الأمر الملفت لهؤلاء أنه لا أحد يقدر عليهم!؟ أو يتجرأ بالكلام عنهم والتصدي لنفاقهم وكذبهم، لتلونهم وأنقلابهم السريع من أقصى اليمين الى أقصى اليسار، فهم أساطين بتلفيق الأكاذيب والنفاق على هذا وذاك وتشويه سمعة هذه وتلك من الموظفات بضمير ميت وبلا أدنى مخافة من الله. فالرجال من هؤلاء كانوا بالأمس يرتدون البدلة الزيتوني ويتباهون ويتبخترون بها حتى في الدوام الرسمي، ولا يتكلمون ألا بلغة قال الرفيق فلان وقال الرفيق علان ولا يحلفون ألا بالعقيدة البعثية!،وما أن سقط النظام السابق وزال حكم البعث، سرعان ماأنقلبوا (360) درجة!، بتركههم بدلات الزيتوني وختموا جباههم ولبسوا المحابس ومسكوا السبح وصاروا لا يتكلمون ولا يناديك ألا بكلمة أتفضل مولانا أو سيدنا وها علوية شرايده، ولا يحلفون ألا بأسم الأئمة عليهم السلام وبضلع الزهرة!!، حتى أن البعض منهم أرتدى زي الشيوخ والسادة ووضعوا العمامة على رؤوسهم وخاصة السوداء منها!؟. وعندما يطلب أحدهم أجازة أعتيادية يتقصد بأن يذكر فيها بأن سبب الزيارة هو لزيارة أحد الأئمة أو السفر لطهران لزيارة الأمام الرضا؟!!. العجيب أن هؤلاء لا يحبون أي نظام وأي حكم ان كان بعثيا أم أسلاميا سنيا أم شيعيا؟! فقط يتظاهرون بذلك لكونهم منافقين وأفاقين، فهم بقدر ما كانوا يكرهون النظام السابق يكرهون وضع العراق الجديد! فليس لديهم أي أنتماء وحب لهذا الوطن ولهذا الشعب فقط أنتماء بالأسم!. ولذلك تجدهم دائمي الشكوى والتذمر والنقد في كل الأحوال أحسنها أو أسوئها فلا تعرف ماذا يريدون بالضبط؟، وهم بالتالي يمثلون حلقة خطيرة من حلقات الفساد الأداري والمالي الذي دمر وأنهك كل مؤسسات الدولة العراقية ودوائرها ووزاراتها الحكومية وغير الحكومية على طول السنوات التي مرت على العراق بعرقلة مصالح المواطنين التي زادت من تشويه وقتامة صورة دوائر الدولة في عيون الناس وبالتالي أدت الى تدمير البنية والمنظومة الأخلاقية للأنسان. اما فسادهم الأخلاقي فحدث ولا حرج وخاصة عندما يتبؤون المناصب العليا، فهم يجبرون الكثير من الفتيات على أقامة العلاقات الرخيصة! معهم بالقوة أو بالتهديد  بالفصل أو النقل أو يسبب لها أية مشكلة! وهذا لا يشمل القطاع الحكومي فقط فالقطاع الخاص مصيبته اكبر من ذلك؟! فموظفوا القطاع الخاص يعيشون صراعا بين رغيف الخبز وبين الحفاظ على الكرامة والشرف وخاصة النساء! والقصص كثيرة ومؤلمة لا تدل على ادنى درجة من الرجولة والشرف والثقة بالنفس. خاصة أن الكثير مما قصدناهم في مقالنا هذا ممن وصلوا الى مناصبهم أما عن طريق المحاصصة وتزوير الشهادات أو بالنفاق والتزلف والتقرب من أصحاب القرار،(والكلام والتوصيف ينطبق على القطاعين الحكومي والخاص لوجود تشابه كبير بينهم فالمنافق هو نفسه أن كان في هذا القطاع الحكومي أو الخاص، أن كان موظفا بسيطا أو مديرا أو مسؤولا كبيرا). ولأن المنافقين والأفاقين موجودين منذ بدأ الخليقة! ولحد الآن، فأن هؤلاء توارثوا عمن سبقوهم جيلا بعد جيل صورة دوائر الدولة العراقية منذ تأسيسها عام 1921 ولحد الان بكل سلبياتها وبيروقراطياتها وكل مفاصل العمل المعقدة. ولكنهم زادوا عليها الكثير الكثير من بعد سقوط النظام السابق وخراب وأنهيار البنية الأدارية لكل هياكل ودوائر الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية وأنتشار الفساد فيها بشكل يثير الرعب والعجب بنفس الوقت!،فأصبحت الأجواء مناسبة ووردية لهم ليتكاثروا بشكل خطير ومخيف!. وتتفق كل مراكز الدراسات المختصة بأن جميع دوائر الدولة وكل مؤسساتها وحتى شركات وكل مؤسسات القطاع الخاص، لم تشهد ومنذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921  فسادا أداريا وماليا كالذي شهدته وتعيشه منذ عام 2003 ولحد الآن!؟. ولا أدري أين كان قلم المخبر السري من هؤلاء أيام صولاته وجولاته والذي يفترض أن الحكومة وضعته ليكون عينا وعونا لها من هؤلاء الفاسدين والمنافقين؟! أن لم يكن هو شريك لهم ومعهم؟!، لأنه ومع الأسف ظهر أن غالبية المخبرين السريين هم من أمثال هؤلاء!،فهم بالأمس كانوا أساتذة! في كتابة التقارير على الناس وكسر رقابهم، وراح ضحية أقلامهم وتقاريهم السرية الكثير من الشرفاء والوطنيين بالأمس واليوم! وتلك كانت واحدة من اكثر كوارث العراق من بعد السقوط!،لأن غالبية تقاريرهم كانت كيدية!. والسؤال هنا: أليس هؤلاء المنافقين والأفاقين والفاسدين هم الأجدر والأولى بالأجتثاث أيضا؟ لأنهم أعداء الداخل والأعداء الحقيقيين للأنسان وللحياة، ويمثلون الخطر الأكبر على العراق،فهم أعداء الأنسانية وأعداء الحق والنجاح والشرف، وأعداء كل المباديء والقيم الأنسانية النبيلة والسؤال هو: من سيجتث هؤلاء ومتى؟ وهل سنشهد يوما ما عملية تطهير لكل دوائر الدولة بقطاعيها الحكومي والخاص من هؤلاء المنافقين والفاسدين والمرتشيين والمتلونين والوصوليين ومعدومي الضمير والذين لا يخافون الله؟!. نأمل ذلك، والله المستعان على ما يفعلون.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/26



كتابة تعليق لموضوع : أجتثاث من نوع آخر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام سيدتي المباركة وإبنتي الغالية مريم الكيشوان سأبقى ياسيدتي الراقية في خدمتكم سائلاً الله المولى الكبير المتعال أن يسامحني إن قصّرْت وأن يعفو عني إن غفلت وأن يغفر لي إن تجاوزت وأن لايؤخذني إن أخطأت وأن يتقبل مني إن أصَبْت. أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل. لاتنسِ والدك في صالح دعواتك سيدتي الراقية. نشكر كتابات في الميزان على كثير مزاحماتنا وقلبل نفعنا دمتم في أمان الله وأمنه وحفظه وحراسته

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم سيدي المفضال مهند العيساوي دامت توفيقاته. وخادمكم أكثر إشتياقاً لجنابكم الكريم. لقد غمرتني كعادتك أيها المحسن بحسن وكرم أخلاقك وإحسانك. ماأجمل هذه الهدية وماأعزها وأغلاها. زيارة السيدة فاطمة بنت موسى بن حعفر المعصومة صلوات الله عليها. كم أنا ممتن لك على هذه الهدية العظيمة. أسأل الله أن يريكم بمحمدٍ وآله السرور والفرج وأن يدفع عنكم هذا الوباء ويكفيكم الداء ويصلح بالكم سيدي الكريم تحياتنا ودعواتنا تشكر الشكر الجزيل إدارة الموقع المبارك

 
علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخط العربي والزخرفة الاسلامية مقاربة فنية في اعمال سعيدة دلبوحة  : د . حازم السعيدي

 فشل القطاع الخاص المحلي في اعمار البلاد  : مهدي الصافي

 العمل تتسلم اول طفل مفقود من مدينة الموصل وتودعه في احدى دور الدولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انتشار امراض جنسية مزمنة وقاتلة بين مجرمي "داعش" والنصرة ومستشفى تركي يحذر من كارثة

 هل لنا حق في محاسبة المعصوم يا كمال الحيدري؟!  : اسامة الشريفي

 البصرة تعاقب اليوم كما بالأمس  : حيدر حسين الاسدي

 أشواك التاريخ أنبتت و أحصدت  : سليمان علي صميدة

  وزارة حقوق الانسان تشيد بدورهم بمناسبة يوم المعاق العراقي  : زهير الفتلاوي

 مفوضية الإنتخابات تدعو الكيانات السياسية والإئتلافات والمرشحين الى الإلتزام بقواعد وشروط الحملات الإنتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قانون التقاعد الموحد بين العداله والواجب وحقوق المواطن  : قاسم محمد الياسري

 إقتصادنا مسؤولية تضامنية ..!  : علي سالم الساعدي

 مديرية شهداء البصرة تزورعائلة الشهيدين (مجاهد محمد حسن و مخلص محمد حسن)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الزعيم عبدالكريم قاسم ... اسطورة الفقراء  : فراس الغضبان الحمداني

 الوهابية لا تجيد فن ترقيع التاريخ  : سامي جواد كاظم

 العمل تدعو المؤسسات الحكومية للتنسيق من اجل تطبيق قانون رعاية ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net