صفحة الكاتب : علاء كرم الله

أجتثاث من نوع آخر!
علاء كرم الله

الأجتثاث الذي أريد أن أتكلم عنه هو أجتثاث من نوع آخر، ليست له علاقة بأجتثاث البعث بأعتبار أن كلمة الأجتثاث صارت رديفة للبعثيين وحكرا عليهم فقط! كما أني لا أريد الخوض في غمار هذا الموضوع الشائك! فهناك قانون المسائلة والعدالة والحكومة والبرلمان كفيلين بتفعيله وتطبيقه بالشكل الأنساني والقانوني الذي يحظى بقبول ورضا الجميع. الأجتثاث الآخر الذي أتكلم عنه يخص نوعية من الموظفين السيئين الفاسدين المفسدين والمنافقين الذين تغص وتمتليء بهم دوائر الدولة المدنية وحتى العسكرية منها، وكذلك الموجودين في القطاع الخاص، هؤلاء الذين يعيشون في كل زمان ومكان ويتلونون كما تتلون الحرباء لهم أساليبهم الخاصة فهم أصحاب الوجوه اللئيمة الصفراء من غير علة! والذين حذر منهم الأمام علي (ع) بقول له (خوفك من صفر الوجوه من غير عله). فنفوسهم مريضة لا يحبون أحد، وحاقدين حتى على أنفسهم!، لا يحبون عمل الخير، ولا يعرفون شيء أسمه الكلمة الطيبة صدقة، ويكون محضرهم في أية مشكلة  بالعمل محضر سوء، يؤججون المشاكل بنفاقهم وأندساسهم هنا وهناك، متقاعسين بأداء واجبهم، يجدون لذتهم بعذاب الناس وعرقلة مصالحهم  بتعقيدهم لمفاصل العمل، يكرهون النجاح ويحاربون ويحسدون كل موظف ناجح ومخلص في عمله ويحظى بحب وأحترام وتقدير رؤوسائه وبقية زملائه بالعمل، فهم كدودة الأرض والعثة التي نخرت ولازالت تنخر بجسد الدولة في كل وقت وزمان دون أن ينتبه أليهم أحد، ففي أحايين كثيرة حتى في تمشية معاملة زميل لهم بالعمل مثل (الترفيع والعلاوة أو أية معاملة أخرى) والتي تحتاج الى وقت بسيط لأنجازها تراهم ينجزونها بأيام وأسابيع!، ليس لديهم أدنى شعور بالمسؤولية أو حتى الزمالة الوظيفية فتصوروا كيف يكون حال المواطن العادي الذي لديه معاملة عندهم؟ ليست لديهم أية مبادرات لتفعيل العمل الوظيفي أو أية روح أبداعية لتسهيل معاملات المواطنين لأنهم ببساطة عديمي الرحمة والضمير والأنسانية، لا يوجد في قاموس حياتهم شيء أسمه حب الوطن وخدمة المواطن، ولا يهمهم من العمل شيء سوى ما يمكن أن يحصلوا عليه من منافع ذاتية وشخصية يتسابقون ويستقتلون من أجلها حتى وأن كانت بسيطة، وأثناء دوامهم الرسمي يتعاملون مع عقارب الساعة لحين أنتهاء الدوام الرسمي. ومنذ أن أنفتحت أبواب العراق على مصارعها للفوضى والتسيب والفساد من بعد سقوط النظام السابق والأحتلال الأمريكي له، يعيش هؤلاء الفاسدين والمنافقين عصرهم الذهبي وسط أجواء الفوضى والفساد التي عمت جميع دوائر الدولة ومؤوسساتها!. الأمر الملفت لهؤلاء أنه لا أحد يقدر عليهم!؟ أو يتجرأ بالكلام عنهم والتصدي لنفاقهم وكذبهم، لتلونهم وأنقلابهم السريع من أقصى اليمين الى أقصى اليسار، فهم أساطين بتلفيق الأكاذيب والنفاق على هذا وذاك وتشويه سمعة هذه وتلك من الموظفات بضمير ميت وبلا أدنى مخافة من الله. فالرجال من هؤلاء كانوا بالأمس يرتدون البدلة الزيتوني ويتباهون ويتبخترون بها حتى في الدوام الرسمي، ولا يتكلمون ألا بلغة قال الرفيق فلان وقال الرفيق علان ولا يحلفون ألا بالعقيدة البعثية!،وما أن سقط النظام السابق وزال حكم البعث، سرعان ماأنقلبوا (360) درجة!، بتركههم بدلات الزيتوني وختموا جباههم ولبسوا المحابس ومسكوا السبح وصاروا لا يتكلمون ولا يناديك ألا بكلمة أتفضل مولانا أو سيدنا وها علوية شرايده، ولا يحلفون ألا بأسم الأئمة عليهم السلام وبضلع الزهرة!!، حتى أن البعض منهم أرتدى زي الشيوخ والسادة ووضعوا العمامة على رؤوسهم وخاصة السوداء منها!؟. وعندما يطلب أحدهم أجازة أعتيادية يتقصد بأن يذكر فيها بأن سبب الزيارة هو لزيارة أحد الأئمة أو السفر لطهران لزيارة الأمام الرضا؟!!. العجيب أن هؤلاء لا يحبون أي نظام وأي حكم ان كان بعثيا أم أسلاميا سنيا أم شيعيا؟! فقط يتظاهرون بذلك لكونهم منافقين وأفاقين، فهم بقدر ما كانوا يكرهون النظام السابق يكرهون وضع العراق الجديد! فليس لديهم أي أنتماء وحب لهذا الوطن ولهذا الشعب فقط أنتماء بالأسم!. ولذلك تجدهم دائمي الشكوى والتذمر والنقد في كل الأحوال أحسنها أو أسوئها فلا تعرف ماذا يريدون بالضبط؟، وهم بالتالي يمثلون حلقة خطيرة من حلقات الفساد الأداري والمالي الذي دمر وأنهك كل مؤسسات الدولة العراقية ودوائرها ووزاراتها الحكومية وغير الحكومية على طول السنوات التي مرت على العراق بعرقلة مصالح المواطنين التي زادت من تشويه وقتامة صورة دوائر الدولة في عيون الناس وبالتالي أدت الى تدمير البنية والمنظومة الأخلاقية للأنسان. اما فسادهم الأخلاقي فحدث ولا حرج وخاصة عندما يتبؤون المناصب العليا، فهم يجبرون الكثير من الفتيات على أقامة العلاقات الرخيصة! معهم بالقوة أو بالتهديد  بالفصل أو النقل أو يسبب لها أية مشكلة! وهذا لا يشمل القطاع الحكومي فقط فالقطاع الخاص مصيبته اكبر من ذلك؟! فموظفوا القطاع الخاص يعيشون صراعا بين رغيف الخبز وبين الحفاظ على الكرامة والشرف وخاصة النساء! والقصص كثيرة ومؤلمة لا تدل على ادنى درجة من الرجولة والشرف والثقة بالنفس. خاصة أن الكثير مما قصدناهم في مقالنا هذا ممن وصلوا الى مناصبهم أما عن طريق المحاصصة وتزوير الشهادات أو بالنفاق والتزلف والتقرب من أصحاب القرار،(والكلام والتوصيف ينطبق على القطاعين الحكومي والخاص لوجود تشابه كبير بينهم فالمنافق هو نفسه أن كان في هذا القطاع الحكومي أو الخاص، أن كان موظفا بسيطا أو مديرا أو مسؤولا كبيرا). ولأن المنافقين والأفاقين موجودين منذ بدأ الخليقة! ولحد الآن، فأن هؤلاء توارثوا عمن سبقوهم جيلا بعد جيل صورة دوائر الدولة العراقية منذ تأسيسها عام 1921 ولحد الان بكل سلبياتها وبيروقراطياتها وكل مفاصل العمل المعقدة. ولكنهم زادوا عليها الكثير الكثير من بعد سقوط النظام السابق وخراب وأنهيار البنية الأدارية لكل هياكل ودوائر الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية وأنتشار الفساد فيها بشكل يثير الرعب والعجب بنفس الوقت!،فأصبحت الأجواء مناسبة ووردية لهم ليتكاثروا بشكل خطير ومخيف!. وتتفق كل مراكز الدراسات المختصة بأن جميع دوائر الدولة وكل مؤسساتها وحتى شركات وكل مؤسسات القطاع الخاص، لم تشهد ومنذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921  فسادا أداريا وماليا كالذي شهدته وتعيشه منذ عام 2003 ولحد الآن!؟. ولا أدري أين كان قلم المخبر السري من هؤلاء أيام صولاته وجولاته والذي يفترض أن الحكومة وضعته ليكون عينا وعونا لها من هؤلاء الفاسدين والمنافقين؟! أن لم يكن هو شريك لهم ومعهم؟!، لأنه ومع الأسف ظهر أن غالبية المخبرين السريين هم من أمثال هؤلاء!،فهم بالأمس كانوا أساتذة! في كتابة التقارير على الناس وكسر رقابهم، وراح ضحية أقلامهم وتقاريهم السرية الكثير من الشرفاء والوطنيين بالأمس واليوم! وتلك كانت واحدة من اكثر كوارث العراق من بعد السقوط!،لأن غالبية تقاريرهم كانت كيدية!. والسؤال هنا: أليس هؤلاء المنافقين والأفاقين والفاسدين هم الأجدر والأولى بالأجتثاث أيضا؟ لأنهم أعداء الداخل والأعداء الحقيقيين للأنسان وللحياة، ويمثلون الخطر الأكبر على العراق،فهم أعداء الأنسانية وأعداء الحق والنجاح والشرف، وأعداء كل المباديء والقيم الأنسانية النبيلة والسؤال هو: من سيجتث هؤلاء ومتى؟ وهل سنشهد يوما ما عملية تطهير لكل دوائر الدولة بقطاعيها الحكومي والخاص من هؤلاء المنافقين والفاسدين والمرتشيين والمتلونين والوصوليين ومعدومي الضمير والذين لا يخافون الله؟!. نأمل ذلك، والله المستعان على ما يفعلون.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/26



كتابة تعليق لموضوع : أجتثاث من نوع آخر!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العامري
صفحة الكاتب :
  عمار العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : مجلس الوزراء يصدر قرارات مهمة بشان ازمة كوردستان والاستفتاء تعرف عليها

 اللجنة الإعلامية في مجلس الوزراء ستتحمل الفشل الإعلامي في القمة العربية بسبب الإقصاء والتهميش  : صادق الموسوي

 حبيبتي وفيروز  : د . حيدر الجبوري

 قاسم والشيوعية ...من 14 تموز الى 14 رمضان !  : هشام حيدر

 انطلاق عمليات إرادة النصر الخامسة

 هل لبس تحالف( الأمراء والعلماء) قناع العلمانية.. ؟! (الجزء الاول)  : عباس الكتبي

 هل يوجد لدينا مثل هؤلاء العظماء؟  : زيد شحاثة

 خطابُ السماء وفارسٌ أزرق!  : امال عوّاد رضوان

 مديرية شرطة واسط  : علي فضيله الشمري

 حكومات التوريث والتوكيل!؟  : كفاح محمود كريم

 الثورة الحسينية سُلّمٌ يتعكّز عَليهِ السياسيّون !.  : رحيم الخالدي

 وقوع انفجار في السفارة الأمريكية في كييف ( صور )

  مؤسسة التراث في برلين ودعوة عامة لاحياء ذكرى شهادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم  : علي السراي

 عاصفة الغيرة  : صالح العجمي

 البيت الثقافي ألفيلي يزور كنيسة مريم العذراء  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net