صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم -12-
نجاح بيعي

هناك مَن يستمرئ الدم العراقي ويعتاش عليه !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات . 
ـــــــــــــــــــ
( 56 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت الإتهام مُباشرة ً الى مجلس النوّاب وحمّلته مسؤولية مسلسل سفك الدم اليومي (نجد في هذا الوقت من المناسب جداً التأكيد والتركيز وتحميل المسؤولية الى مجلس النواب الموقر . لماذا؟! هذا المجلس يُفترض أن يكون ممثل لجميع أطياف الشعب العراقي . وفعلاً أن ممثليه موجودون تحت قبة هذا البرلمان. فاذا كانت هناك مشكلة في السلطة التنفيذية ، مشكلة في الجانب الأمني ، لا بد أن يقوم هذا المجلس بأخذ دوره الرقابي والتشريعي . ويشخص المشكلة بشكل دقيق ويوجد لها الحل).
في إشارة الى أن هذا المجلس (خصوصا ً مع ظرف تزايد الأعمال الإرهابية والإنتقامية) ليس له دور يُذكر ولا يقوم بأدنى بواجباته  المنوطة به . وبهذا التشخيص تكون المرجعية العليا ,قد صعّدت الموقف بشكل غير مسبوق بعد أن قالت: (أن أيّة قطرة دم بريئة سواء في الشارع أو في مقهى أو في حسينية أو في مسجد ، من مواطن مدني أو عسكري يكون الذي سفكها ـ مُدان ـ ويتحمل كامل المسؤولية عن ذلك)!. وساءلت البرلمانيين :(أين دوركم ؟!)  وأضافت (وهذا الكلام لكل فرد . لكل شخص لا نستثني أحدا ً ولا نقصد أحدا ً . الكل يتحمل المسؤولية في هذا الظرف الحساس المهم)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 15 جمادي الاخرة 1434 هـ الموافق 26 /4/ 2013م. بإمامة  السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=105
ــــــــــــــــــــــ
(7 5 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت الأمّة (بما في ذلك الدولة) مِن :(وجود ممن يعتاشون على خلق الأزمات وبث الفرقة بين ابناء الوطن الواحد ويستمرئون الدم العراقي النازف)!. في إشارة واضحة الى أمراء السياسة والحرب الذين ولغوا بدماء العراقيين حتى ابتليت بهم الدولة العراقية . ونبّهت الى أن استمرار الصراعات السياسية لا تضرّ هذه المرحلة بشخوصها بل ( تتعداها الى حقبٍ زمنيةٍ ممتدةٍ من المعاناة ). وحسبي بها ( نبوءة سيستانيّة ) ثانية تشير الى ظهور زمر عصابات داعش الإجرامية في المستقبل . فالمرجعية العليا .. تتابع وتراقب الأحداث والتحركات الإقليمية والدولية , ومدى وتأثيرها على الساحة العراقية . لذلك دعت جميع السياسيين لأن (يعرفوا ما يدور في المنطقة وقراءة أحداثها قراءةً موضوعية واعية . لأن العراق ليس بمنأى عنها فلا بد أن نقف جميعا ً بوجه مثيري الفتن والنعرات الطائفية لأنها تجر البلد نحو الدمار)!.
وناشدت السياسيين الى (حصر الخلافات في وجهات النظر , ضمن الرؤى السياسية لا أن تتحول الى صراعات طائفية..) . مؤكدة على أن هناك مُبررات كثيرة لهكذا نمط من إثارة الفتنة الطائفية (الدمويّة) يرجع جزءً منها الى (التأثيرات الخارجية والدعم المالي لجهاتٍ لا تحب الخير للعراق وأهله).
ـ خطبة جُمعة كربلاء في 11 شبعان 1434 هـ الموافق 21/6/2013م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=113
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 58 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت أقوى وأشدّ تحذير للشعب العراقي (مواطنين وحكومة) ولمجتمعات دول المنطقة وحكوماتها وخصوصا ً الدول الإسلامية والعالم , ووضعتهم بتحذيرها وجها ً لوجه أمام (خطر الفكر المتطرف ـ الذي ـ بدأ يتسع ويهدّد المجتمعات الإسلامية) في البلدان كـ ـ باكستان وأفغانستان والعراق والآن في مصر . في إشارة ذكيّة جدا ً الى حدثين مؤسفين مهمّين ـ الأول : ما حصل في "طوز خورماتو" من استهداف للأقلية التركمانية (الشيعيّة) . والثاني : جريمة قتل الشيخ "حسن شحاته" رحمه الله تعالى بمصر . وبينت الى أن هذا (الفكر يستبيح الدماء ويغسل أدمغة الشباب ) في تلك الدول . ونبّهت الى أنّ : (هذا الإتساع في دائرة الفكر المتطرف يمثل خطرا ً عظيما ً جدا ًعلى التعايش السلمي في مجتمعاتنا , ولابد من مواجهته بالطرح الفكري المعتدل والهادئ والدعوة لنشر ثقافة التسامح والتعايش الاخوي بين ابناء المسلمين قاطبة بمختلف مذاهبهم وطوائفهم ). 
وعادت المرجعية العليا لتكرر وجهة نظرها التي تفصل بها بين الصراع السياسي عن الطائفي . مُحذّرة في الوقت ذاته من محاولات البعض أن يطبع الصراع الأول بالثاني حيث قالت : (هناك صراع سياسي في بعض مناطقنا جرّ الى صراع مسلح . وهذا الصراع السياسي صراع على السلطة والنفوذ . ولا يصح أبدا ً أن يُطبع بطابع الصراع الطائفي . والخطورة هنا أن بعض الجهات تُجيّش الجيوش وتشحن الكثير من الأشخاص والشباب , للدخول في هذا الصراع بأساليب طائفية . وهذه جريمة بحق مُجتمعاتنا . وهي استخدام (الطائفية) وسيلة لتجييش الجيوش واستقطاب الشباب وغيرهم , للدخول في صراع ذي طابع سياسي وهو صراع على السلطة والنفوذ )!. 
وكأنها تُريد أن تقول بأن هكذا صراع موهوم سيكون القاعدة التي سينطلق منها وحش المستقبل (داعش) .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 18/شعبان/1434هـ الموافق 28/6/2013م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=114
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 59 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
دائما ً ما تتناول الشأن السياسي وتقرنه مع الشأن الأمني . وتُزاوج بينهما وتُقدمها وكأنهما وجهي لعملة واحدة . إيمانا ً منها بأن الدولة بمؤسساتها الدستورية (المجال الحيوي للسياسة) هي التي يجب أن تسود وتمسك بجميع الملفات بما في ذلك الملف الأمني الشائك . لذا نرى المرجعية العليا تتدخل في الشأن السياسي (حينما يتطلب الأمر ذلك) لتعديل مسار أو في انفراج اختناق أو انتشال من مأزق , بما يحفظ كيان الدولة الكفيلة بحفظ السيادة والمواطنة والسلم الأهلي وتطبيق القانون ـ عبر تحصين العملية (الإنتخابية) بالذات . لذا نراها تُجيب بـ (نعم) لإجراء تعديل على (قانون إنتخابات مجلس النواب) وتُعطي بنفس الوقت (الضابطة) الضامنة لرفع الحيف الذي يشعر به بعض مكونات الشعب العراقي في تمثيلها داخل المجلس :(نحتاج الى تعديل ولكن على أن يحقق توازنا ً أكثر من المرات السابقة .. لا يجوز أن نعود الى الوراء والى تجربة فيها سلبيات كثيرة ولم تكن موفقة في تحقيق الأهداف )!. بل وتُقرّ بأن العمليات الإنتخابية السابقة كانت محكومة بالفشل وغير صالحة (فليس من المناسب اعتماد تعديل يرجعنا الى تجارب فاشلة ثبت عدم صلاحها)!.
والفشل هنا ينعكس سلبا ً على الملف الأمني ممّا يضطرّه الى الفشل أيضا ًمما لا يقبل الشك .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 3/ رمضان/1434هـ الموافق 12/7/2013م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=116
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   
( 60 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد كرّرت دعوتها السابقة الى اعتماد الحوار في حل المشاكل العصيّة بين الفرقاء السياسيين . ولا شيء غير الحوار الذي تكمُن قيمته بنتائجه !(هناك مشاكل كأنها لا يُراد لها أن تُحَل .. ندعو الى الحوار .. نعم الحوار بنفسه مطلوب لكن الحوار قيمته بنتائجه). وكشفت المرجعية العليا عن الجهة التي بيدها القدرة على التغيير وهي مَن (بيده قلم وتوقيع وتأثير سواء في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو القضائية)!. أي مَن بيده السلطة والنفوذ . ولكن وكما قالت (هناك مشاكل لا يُراد لها أن تُحَل). ودعت السياسيين الى أن يكتبوا (التاريخ بشكل تُحفظ فيه هيبة البلد) وليس العكس. مُطالبة ًإياهم (أن يرفقوا بالبلد أو أن يتنازل أحدهم للآخر محبة للبلد .. إجلسوا جلسة حقيقية للتاريخ ولله وللناس واخرجوا بنتائج طيبة حتى نشعر نحن في العراق أن هؤلاء الأخوة في موقع المسؤولية يحققون آمالنا).
وضيّقت المرجعية العليا الخناق على السياسيين الذين لا يسمحون لأنفسهم أن يتنازلوا للآخر , ولا يُريدون أن تُحل مشاكل العراق المُنذرة بالخطر العظيم قالت :(ماذا تريدون؟ هل تريدون حربا ً طائفية وقومية لا قدر الله ؟!. وهل يوجد من يدفع لكم حتى تصرحوا هكذا ؟. أنتم تربيتكم أليست من هذا البلد ؟. من يدفع لكم من الداخل من الخارج ؟. ماذا يريد هذا الدافع ؟. لماذا يجعلكم أنتم حطبا ً لناره ؟.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 22 شوال 1434هـ  الموافق 30/8/2013م . بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=123
.
http://www.non14.net/44753/
ـــــــــــــــــــــــــ
( 61 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبعد أن تطوّر العنف السياسي ذات الطابع الطائفي الى (عنف مُتبادل) في مناطق متفرقة من العراق , قد أنذرت الجميع بأن كل شيء في العراق في (خطر لو استمر هذا الإستهداف من دون علاج)!. وطالبت بوقف هذه الظاهرة الخطيرة على (وحدة النسيج الإجتماعي والوطني فيه ويهدِّد وحدة العراق). لأن مثل هذا الإستهداف (المُتبادل) يكمن خطره العظيم بأن له (صفة طائفية) . تلك الصفة التي تغابى ويتغابى عنها معظم السياسيين العراقيين .  كما وبيّنت المرجعية العليا : (فمن جهة هناك عمليات اغتيال للمواطنين الشبك في الموصل , وتهجير مئات العوائل من هذه الأقلية من مناطق سكناهم. وكذلك التفجيرات المستمرة في المناطق التركمانية في طوزخورماتو وتهجيرهم من مناطق سكناهم هذا في الشمال . وفي نفس الوقت استهداف بالاغتيالات وغيرها لمواطنين من الطائفة السنّية الكردية في البصرة, وتهجير عوائل من عشيرة السعدون من ذي قار وغيرها). 
لذا طالبت الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية والعقلاء بشكل واضح بأن التكليف الشرعي يُحتم على الجميع بلا استثناء للتحرك كل من موقعه خصوصا ً ممّن (لديهم موقع اجتماعي أو لديهم كلمة مسموعة أو لديهم موقع عشائري وكل شخص أو جهة لديها موقع مؤثر ويسعه أن يمنع وقوع مثل هذه الحوادث فان ـ التكليف ـ متوجه اليه وعليه أن يعمل ما بوسعه لمنع ذلك)!.
ــ خطبة جمعة كربلاء في 13/ذي القعدة/1434هـ الموافق 20/9/2013م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=126
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـ
ـ يتبع ..

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ـ قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 3 )  (ثقافات)

    • من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث "مهرجان ربيع الشهادة" الرابع عشر . ( 2 )  (ثقافات)

    • فتوى الدفاع المُقدسة .. أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ( 1 )  (ثقافات)

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ18-  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- .  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم -12-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الخطيب
صفحة الكاتب :
  علي حسن الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 صحفية عراقية فقدت إبنتها وتخشى على حياتها تبحث عن ملاذ آمن  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الآثار التاريخية في نظر الشريعة الإسلامية. هل هدم الآثار التاريخية خدمة للشريعة أم محاربة للقرآن ومقاصده؟  : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي

  متى يدخل حصان طروادة  : رضا السيد

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء الرابع  : عبود مزهر الكرخي

 {ولادة النحر}  : طالب عباس الظاهر

 منظمة بدر في كربلاء تستقبل عشرات المتطوعين لمقاتلة "داعش" في كافة مدن العراق  : منظمة بدر كربلاء

 الوائلي : الازمة بين الاقليم والمركز , لاتُحل ألا بالرجوع للدستور  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 تعال يامطر أنا بإنتظارك  : هادي جلو مرعي

 رقبة الدكتور سلمان اثقلت بالاوسمة  : سامي جواد كاظم

 أن كان الحل في الدكتاتورية فأهلا بها؟!!  : علاء كرم الله

 فاطمة(عليها السلام) فوق مقام الأبرار (الجزء الأول)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

  رواية من زمن العراق ٢٠ج  : وليد فاضل العبيدي

 مسعود البرزاني والدعوة الى النبوة  : مهدي المولى

 اجراء تداخل جراحي لزرع الشرايين التاجية C . A . B . G لمريض يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل تنظم دورة للحد من مخاطر الامراض المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102952445

 • التاريخ : 26/04/2018 - 01:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net