صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

متى يكون الإصلاح حقيقياً ؟...
رحيم الخالدي

تتطور البلدان من استغلال الأخطاء للتصحيح مستقبلاً، والعمل وفق دراسات حالها حال المختبرات الطبية، وباقي المراكز المتخصصة كل حسب عمله، والوقوف على الخلل، الذي هو أصلاً جاء وفق دراسة، وإلا ليس هنالك مشروع مكلف للدولة، يتم إنشاءه دون دراسة أو تخطيط! وحسابات مستقبلية لموائمة الحياة، سيما والعالم اليوم في تطور مستمر، والتطور التكنولوجي اليوم عاملا مهما في ذلك، يجب إستثماره حسب متطلبات الحياة العصرية، والأخطاء واردة على أن لا تكون كارثية، وأسوئها إزهاق الأرواح البشرية، والغرب يفكر حتى بسلامة الحيوانات! ويقيم لها وزناً، على أنها مخلوقات يجب إحترامها  حتى لو كانت من المفترسات، كونها توازي الإستقرار البيئي .

السيّد عبد العزيز الحكيم (ره)، وفي بداية الحراك الإرهابي في بغداد خاصة والعراق عامة، والعاصمة كانت ساحة الصراع الكبيرة، إقترح إنشاء قوات تشبه لحد بعيد "الحشد الشعبي"، لكل العراق وليس الوسط والجنوب، وهذه مهمتها حماية المناطق، وهؤلاء يتم إستثمارهم وكلٌ حسب منطقتهِ، خشية الإختراق من الإرهابيين، لكن كانت هنالك إعتراضات كبيرة حتى من قبل الأصدقاء والمحسوبين على الائتلاف الوطني في حينه، والعذر تفكك المجتمع أو عسكرته، وأعذار كثيرة منها الوتر الطائفي، وكانوا خاطئين بإجتهادهم،بعدها كم أحوجنا لتلك المبادرة .

بعد رحيل سماحة السيد الحكيم، حاول من كان المتصدي تطبيق الفكرة، لكن الوقت مضى كمضي السيف، لان الذي لا يفهمه! أن الحل كان آنيا، وليس كما يتصورها من طبقها، حيث نالت الفشل الذريع وبإمتياز، لأنها إحتضنت بعض هذه الصحوات من كان هو المحرك لهذه الجماعات المسلحة، فكان لهم حماية من القانون، حيث عَمِلَ هؤلاء بممارسة القتل بالعلن! بعدما كان يعمل بالخفاء، وكان المفترض أن يرجع لمن ورث هذه المبادرة، ويناقشها بدقة، ويطورها لتكون ناجعة، كون الأمور ليست مناسبة، لان العملية السياسية في وقتها أخذت منحى آخر، وليس كما طُرِحَتْ في وقتها .

 كل هذا الذي مرَ به العراق، والعملية السياسية سارت ليس كما يرغب المواطن العراقي، بل وفق الأهواء ومتطلبات الدول المجاورة، وذهبت على إثرهِ الثروات، وعُطِلَتْ المصانع، والأرض الصالحة للزراعية أصبحت سبخة، وهذه إرادات تلك الدول المتصارعة، والأوامر متضاربة وتغير الحراكات مستمر وفق المتغير، وكلٌ يُغني على ليلاهُ، حتى وصلنا لمرحلة اليأس، والوضع لا يطاق، والخشية من الإنفجار الشعبي، الذي مل من آلة القتل، التي حصدت الأرواح تلو الأرواح دون علاج، سوى الترقيعات التي أصبحت حالة مملّة، حتى وصلت لحكومة تصريف أعمال .

صادف الدورة الإنتخابية التي شارفت على الإنتهاء في بدايتها، وإحتلال داعش لثلث مساحة العراق، والتهاب ثلاث محافظات، ومجزرة سبايكر التي يندى لها جبين الإنسانية، وانتهت بالتوافق على تسنم السيّد العبادي مهام الدولة، على أن يتصدى للفساد، ووعد بذلك، وكانت الخطوة الأولى من المرجعية بفتواها التي قلبت الموازين، وأدارت الدفة من خسارة الى ربح وإنتصار، وتجير هذا الانتصار لصالح العبادي، وهو الذي قال من منبر الإعلام لرئاسة الوزراء، وكشف أنه إستلم رئاسة الوزراء والخزانة فارغة من الأموال! ليدخل المواطن العراقي إضافة للحالة البائسة للتقشف .

تحريك الساكنات بالتخدير سياسة جديدة لم يألفها المواطن العراقي من قبل، والنتائج بقيت في خبر كان، والشعار الذي تبنته الحكومة، لم يكن سوى شعار تصريف وقت لكسب الصُدَفْ! وما أكثرها، لكنه لم يستغلها، والفرصة التي تحققت للسيد العبادي، لم ينالها "علي بن أبي طالب" صلوات ربي عليه وعلى آل البيت، وكان معه التأييد الكامل والمطلق، من المواطن ومباركة المرجعية، التي نوهت من خلال رسائل عدة في خطبها من منبر الجمعة، والمشكلة إنتهت الدورة التي إمتدت لسنوات أربع، لكنه إرتضى أن تكون الإصلاحات فقط من خلال الخطاب، وترك الحبل على الغارب .

الإصلاح الحقيقي الذي نفهمه فطرياً ومن دون تعليم، أن من سرق مالاً يتم إسترجاعه منه لأهله، ومن كان فاسداً يتم معاقبته وإستبداله بشخص نظيف، يُشْهَدْ له بالكفاءة والشرف، ومن كان مريضاً نفسياً يتم إيداعهُ في المستشفى المخصص للأمراض النفسية ليتم علاجه، والقانون يأخذ مجراه ليس بالأقوال بل بالأفعال والحزم عند الشدة، وليس تطبيق القانون على من يسرق أشياء تافهة يتم إنزال أقصى العقوبات، بينما من نهب المال العام لا يزال ينال الإحترام والرفعة، ويقوم بمهامه كرجل دولة، وهناك من يغطي عليه، لأنه من الحزب الفلاني، ومبدأ من أين لك هذا يكون رأس القائمة بهذا يكون الإصلاح حقيقي .

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/29



كتابة تعليق لموضوع : متى يكون الإصلاح حقيقياً ؟...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفتشية الداخلية تتفقد مواقف الشرطة الاتحادية للاطلاع على مدى تطبيقها لمعايير حقوق الإنسان  : وزارة الداخلية العراقية

 هل لنا ثقافة القرار؟  : محمد الحمّار

 قادة الجهاد أم قادة الفساد  : فؤاد المازني

 جدلية العلاقة بين المفهوم والسلوك  : علي جابر الفتلاوي

 المرجعية الدينية تشكر من ساهم بانجاح زيارة الاربعين وتؤكد ان حلول الازمة السياسية من اختصاص مجلس النواب والحكومة معا  : وكالة نون الاخبارية

 نسراً يعيش بين الدجاج والبط .  : ثائر الربيعي

 احذروا فقد اقتربنا من أن نكفر بمنهجكم  : احمد مهدي الياسري

 أفغانستان: استثناء قندهار من اختبار انتخابي اليوم

 قراءة نقدية لكتاب {تبسيط قواعد النحو والصرف}  : مجاهد منعثر منشد

 خطباء الجمعة في العراق وفي الكويت/ مقارنة  : عزيز الحافظ

 وزير النقل يفتتح اعمال مجلس الأعمال البريطاني العراقي في دبي  : وزارة النقل

 أحْلامُ الطِّفْل الوَثَنِي  : محمد الزهراوي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي مجموعة من الموظفين في شركات الوزارة العامة لحل وحسم المشاكل والمعوقات التي تعيق انجاز طلباتهم في الامور الادارية والمالية والقانونية  : وزارة الصناعة والمعادن

 نجل المرجع المدرسي : نحتاج الى مساق للطالبة المحجبة وان يكون الخريجون مبدعين  : اذاعة الهدى

 وفد علماء أهل السنة في باكستان يتشرفون بزيارة مرقد أمير المؤمنين (ع)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net