صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

النجاح بالادارة وليس بالفوز بالأنتخابات
حيدر محمد الوائلي

بدأت الدعايات والمنشورات الترويجية للأنتخابات في العراق.

انتخابات تلو انتخابات تلو انتخابات في بلد مزقته الحروب والنزاعات.

سياسات داخلية وخارجية لعبت بمقدرات الوطن ومصير الشعب لعباً ضاعت فيه الحقوق وأُهدِرت فيه الثروات.

يزداد السوء سوءاً أكثر بعد كل انتخابات.

 بالرغم من أن للشعب إرادة وحرية يُعبّر عنها بكل قوة وحرية في صناديق الأقتراع. ولكنها أتت بذات الفاشلين والفاسدين والأنتهازيين مرة اولى وثانية وثالثة. تتبدل الأسماء والوجوه ويبقى العراق بلد النفايات وسوء الخدمات وسوء المؤوسسات وسوء ما شئت من أمثال تضربها فتصح في جميع الأحوال.

 

أكثر المرشحين والمسؤولين همهم الفوز في الأنتخابات ونيل المناصب لا أكثر. يؤمنون عميقاً بداخلهم أن مجرد فوزهم المزعوم يجعل منهم ناجحين مُصلحين وخيّرين!

تفكير ساذج وبائس وتعيس.

ليس الفوز في الأنتخابات يُسمى نجاحاً بالمرة، فالنجاح يكون في الإدارة أيها السادة.

مهما كانت نوع المسؤولية التي تتولاها فالنجاح بها يكمن في إدارتها على أحسن ما يكون وتحقيق أكبر قدر من التنمية من خلالها بما يحدث فارق عما كان قبلها.

لابد من فائزين في الأنتخابات ولكنهم ليسوا ناجحين فطريق النجاح يسبقه إمتحانات في تحقيق مشاريع وتشريعات نوعية وكبيرة تحدث فرقاً نوعياً للأفضل عما كان من قبل.

كثيراً ما فاز مرشحين لا فكر لهم ولا كفاءة سوى دعم شخصيات دينية وسياسية بارزة لهم فأنتخبهم الكثيرين من الناس وفق ذلك وحسب.

قطيع بشري رهن إشارة قادة رعاة ممن أيضاً يتصورون أنفسهم ناجحين ومصلحين وخيّرين لمجرد دعم شعبي لهم وهم بالحقيقة أسفل سافلين.

أكثر هؤلاء الفائزين في الأنتخابات السابقة فشلوا فشلاً ذريعاً لما تسنموا مسؤوليات ومهام ليسوا أهلاً ولا هم كفؤاً لها فلطخوا وجوههم بسخامٍ أسود ليجعلوا من أنفسهم حدادين مهرة فصاروا مهرة (فقط) بتسخيم وجوههم بالسواد ولم يصبحوا حدادين أبداً.

لم تشفع لهم وسائلهم الأعلامية ومنشوراتهم الدعائية وتبعياتهم الدينية والسياسية بتنظيف تلك الوجوه الملطخة بالسواد إلا بزيادة سوادهم سواداً ونفاقهم نفاقاً.

بالطبع فقط العاقل النبيه من يراهم كذلك فجمهور الجهلة يعاندون وينافقون للحفاظ على ميلهم الديني والسياسي لتيار اولئلك السياسيين والمسؤولين وسياساتهم فيصرون أن سوادهم بياضاً وأعوجهم مستقيماً.

(صخّم وجهك وصير حداد) مثل عراقي دارج يُقال لمن يعمل عملاً هو ليس أهلاً له وليست له الكفاءة ولا الفكر لأنجازه.

 

أتتصورون أن الوزراء الحاليين صاروا وزراءاً لكفائتهم؟!

أو أن سفيراً أو قنصلاً تم تعيينه في الخارج لأنه كفوء؟!  

إن كادر ادارة مكاتب الوزراء والمسؤولين وكبار مسؤولي دوائر الدولة وكبار موظفي تلك المكاتب والوزارات والسفارات والقنصليات، كلهم تم زجهم ولصقهم بمناصبهم تلك لتبعية حزبية وتزكية ألصقته بمنصبه رغم الأنوف، وأما من كان مستقلاً ويحمل فكراً وأداءاً ادارياً سابقاً مميزاً فلا يشفع له ذلك بشيء ولن يتم تعيينه وليضرب رأسه (بالحايط) ما لم يتم الدفع به حزبياً وطائفياً.

 

فازوا بالانتخابات من قبل مرات كثيرة ولكنهم فشلوا في مسؤولياتهم فكان (الصفر) يرافقهم ما تقادمت الأيام عليهم وهم يعاندون ويغضون النظر عن (صفر) فشلهم بل ويستمرون (بصفرهم) الذي يرافقهم دون إكتراث بل دون (الصفر) قد نزل أكثرهم سالباً يُقرأ لما زادوا السوء سوءاً أكثر والنفاق السياسي والديني نفاقاً أكثر وأكثر.

في الوقت الذي أقصت الأنتخابات وخسر فيها صاحب العقل الناضج والفكر النير.

 

النجاح في الإدارة وإحداث تنمية والتخطيط لإنجاز مشاريع كبيرة وإعداد برامج منهجية علمية منظمة للنهوض بالدولة والمحافظة والمدينة بما يجلب أكبر قدر من التمتع بثرواتها وتحقيق أعلى سقف من التنمية والعدل في توزيع الثروات وإحداث تشريعات مستقلة وشجاعة تخدم المحافظة، والأستعانة بالخبرات الخارجية وجلب الشركات الرصينة، فيكفي جلوس أعضاء مجالس المحافظات ومجلس الوزراء والبرلمان وهم يصوتون على مشاريع وقوانين وبرامج أما تافهة أو بائسة أو غير مهمة أو مشاريع لم يعدوا لها ويفكروا بها أصلاً وكفى تبعية جهلاء لسياسات سابقة ولكبار شخصيات كل كبرها بالزور والبهتان. 

 

بعضهم يتفاخر بإنجازاته العظيمة عندما يراجعه مواطن فيقضي له حاجته فيفاخر بذلك (وهو/وهي) مجرد أدى واجبه ووظيفته لا أكثر. في الوقت الذي هو نفسه يساهم كل يوم من حيث يدري أو لا يدري بتردي أحوال مئات الالاف من المواطنين بجلوسه في مقعده دون إحداث أي تنمية وتطوير يُذكر للمحافظة التي هو مسؤول فيها أو ممثل عنها.

وغيرهم من الذين كل همهم تغطية نشاطاتهم إعلامياً لأضفاء هالة من وهم الأنجازات والنجاح، والحقيقة أن نشاطاتهم المزعومة تلك مجرد واجبات عادية مكلف بأدائها.

 

يجب عدم تكرار خطأ أنتخاب اولئك المرشحين الفاشلين الذين لم يحدثوا أي تغيير يذكر في السنوات الماضية، فكان همهم الكبير أن يكسبوا رضا قادتهم الدينيين والحزبيين وكسب ود حاشيتهم وجماعتهم على حساب الفشل الكبير في الإدارة لمحافظة يسكنها مئات الالاف من الناس.

 

يكون النجاح في إعداد برامج ومشاريع وقوانين وخطط تحدث نقلة نوعية بالأستفادة من فضاعة أخطاء الماضي لتجنبها في تغيير بؤس الحاضر والسعي للتألق والنجاح في المستقبل.

هنالك الكثير من الكفاءات الفكرية ممن يمكن إستشارتهم والأستعانة بخبراتهم فليس العيب بالأستشارة والتعلم عند عدم المقدرة، بل العيب أن تجلس كالجماد تسيء حكم مئات الالاف من الذين بإمكانك من خلال منصبك أن ترتقي بهم للأحسن.

 

يجب أن يكون لدى كل مرشح للأنتخابات برامج وأفكار واضحة والسعي لتنفيذها في حالة فوزه في الأنتخابات حتى يسمى مرشحاً فائزاً ومن ثم ناجحاً. 

على ضوء أفكارالمرشح يكون إنتخابه، بأن تعرف من تنتخب أما بمعرفة شخصية أو بتجربة سابقة أو فكر يشفع له أن نعطيه صوتنا الأنتخابي أو من ينتمي لهم.

إن تجارب السنين الماضية بينت من هو ذو فكر سليم صالح ومن هو ذو فكر عقيم طالح، ولمن يتبع الأثنان. والغالبية العظمى منهم فاشلة بأمتياز فهل من متعظ من الناس أم سيتم تكرار تلك الوجوه وحتى الجديدة التابعة منها ولكنها تابعة لذات الجهات القديمة ممن غيرت إسمها فقط وبقى الفشل على حاله بل زاد.

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/30



كتابة تعليق لموضوع : النجاح بالادارة وليس بالفوز بالأنتخابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى كل نساء العالم ( to all the women in the world)  : الشيخ حسين البيات

 حسن شويرد يدعو مع حلول عيد الفطر المبارك الكتل السياسية للتمسك بوحدة العراق ونبذ الطائفية  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 النائب محمد اللكاش يطالب باستجواب رئيس مؤسسة السجناء لـ"عدم تطبيق القانون"

 تحييد 6 إرهابيين وتدمير 16 هدفا بغارات تركية شمال العراق

 منظمة التعاون الإسلامي.. جثة للدفن!  : حاتم حسن

 مقبرة الغري وبهشت الزهراء  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  قراءة في نتائج الانتخابات البلدية التركية  : برهان إبراهيم كريم

 مواقف مؤيد اللامي تعكس تجذره الوطني  : ماجد الكعبي

 النص: آمنة البهبهانيّة ..درة العلماء ومفخرة نساء كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 السيد علي الميلاني (دام ظله) ورأيه بما يتناوله كمال الحيدري وتصغيره للعلماء

 الأنبار مرشحة لموسوعة غينيس وجائزة نوبل؟! .  : واثق الجابري

  إرهابيون في البرلمان ؟؟.  : علي حسين الدهلكي

 (الرياضة وتطوير الذات) في كتاب للباحث الرياضي والمدرب راشد داود  : سلام محمد البناي

 الديمقراطية ليست ثورة؟!!  : د . صادق السامرائي

 الموقف المائي ليوم 17-4-2019

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net