صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
نجاح بيعي

 ـ أيها الإرهابيون أنتم سقط المتاع !.
ـ إستدراك مهم :
يُلاحِظ مَن قرأ جيدا ًـ فتوى الدفاع المقدسة ـ التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا ضد عصابات داعش في 13/6/2014م , وأمعن النظر فيها وفي مجمل مضامينها , يراها وكأنها مبثوثة بشكل جليّ وواضح , على شكل أجزاء وفقرات حسب مُتطلبات الوضع العام بخطب جُمع سابقة لها . وقد غطّت فترة تزيد على (6) ستة أشهر . وهذا ما سيلاحظه القارئ الكريم في هذه الحلقة وفي الحلقات القادمة .
وهذا يدلّ على :
1ـ أن المرجعية العليا قد سبقت الجميع بلا استثناء وقامت بتشخيص العدو الذي يُهدد العراق وشعبه . وتشخيص خطورته الكامنة باستهداف جميع مكونات الشعب العراقي . وتنبأت بظهور ـ داعش ـ وإن لم تنطق بإسمه وحذّرت الأمّة جمعاء منه .
2ـ أن المرجعية العليا تُجيد قراءة الأحداث السياسية العراقية والإقليمية والدولية جيدا ً , وتنفرد بشكل أذهل العالم في وضع الحلول الآنيّة المناسبة , لكل المشاكل السياسية والإجتماعية والأمنية , ولتداعيات نمو ظاهرة الإرهاب والفتنة الطائفية ممّا لا يخفى . لعلمها المُسبق لما تؤول اليه مُجريات الأحداث والمخططات الإجراميّة .
3ـ أن مُعظم قادة وزعماء الكتل والأحزاب السياسية , ومعها جُلّ النخب الإجتماعية والعشائرية والأكاديمية والفكرية , غير مُبالية وغير مُلتفتة للتحذيرات التي تُطلقها المرجعية العليا حول التهديدات والمخاطر الجديّة التي تُهدد العراق وأمن شعبه . بل البعض صمّ آذانه وكأن الأمر لا يعنيه بالمرة . بل البعض عمل بالضد من توجهات وتوجيهات المرجعية العليا وتمادى في ذلك بشكل مفضوح .
4ـ أن المرجعية الدينية العليا كانت ولا زالت قادرة على تصحيح المسار الخاطئ . وقادرة على انتشال العراق وشعبه ومُقدساته من المحن وانقاذه . وقادرة على تجاوز كل التحديات حتى لو اجتمعت كلها دفعة واحدة .
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 62 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعلنت عن نفاد صبرها وطاقة تحمّلها لاستمرار مسلسل الإجرام بحق الشعب الجريح وقالت :(فقد وصل الأمر الى حد لا يمكن الصبر عليه وتحمّله , خصوصاً بعد استمرار الأعمال الإجرامية المتواصلة وبأعداد كبيرة تخلّف هذا العدد الكبير من الضحايا) . في إشارة الى التفجيرات التي طالت مدينة الصدر وبغداد وأربيل . ودعت المسؤولين كافة لأخذ العبرة والدرس من تفجيرات أربيل كونها(تكشف أن الإرهاب لا يستثني أحدا ً. وأن جميع مكونات الشعب العراقي تُستهدَف من هذه العصابات الإرهابية) .وكرّرت كالعادة مُطالبتها بـ(التعامل المهني الأمني وتوفير عناصر متدربة وتأهيلها مهنيا ً وتفعيل الجهد الإستخباري .. ويفوّت الفرصة على الإرهابيين من تحقيق مآربهم).
وعلى صعيد الجانب الآخر من المشكلة (السياسي) انتقدت المرجعية العليا بشدة هرولة الكتل السياسية وراء مصالحها , غير مبالية لمبادئ الديمقراطية أثناء عملها السياسي . وتجلّى ذلك عبر مُحاولتها دسّ مادة خطيرة في قانون الإنتخابات , تسمح بتأهيل ـ مرشح ـ لم يحصل على نصاب العتبة الإنتخابية الى عضوية مجلس النواب , ويدخل فيه من خلال تعويضه من أصوات رئيس الكتلة . والخطورة هنا تكمن بأن يصبح ـ النائب ـ بلا إرادة وتبَع لإرادة رئيس الكتلة السياسية .
وشدّدت على أن يُلاحظ في تشريع قانون "الأحزاب" مسألة التمويل الخارجي للأحزاب وعدّته من أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم : (التمويل للأحزاب بحيث يغلق الطريق ولا تعطى أي ثغرة لحصول الهيمنة الخارجية والتدخل في القرار , بسبب تمويل الأحزاب من جهات خارجية .. أن من أخطر الأمور في الوقت الحاضر في العراق , هو عدم استقلالية البعض من الكيانات في قرارها . وأحد أسباب عدم الإستقلالية هو التمويل الخارجي).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 27ذي القعدة 1434هـ الموافق 4/10/2013م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=128
ـــــــــــــــ 

( 63 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد طلبت من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيونا ً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة . ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية . لأن الإرهاب وخطره أصبح على ضوء تشخيص المرجعية العليا الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد)!. وأصبحت العمليات الإرهابية (لا تستهدف فقط حياة المواطنين فحسب بل الحياة برمتها في العراق اصبحت مستهدفة .. خصوصاً في المناطق التي يتواجد فيها كثافة من المواطنين كمواكب العزاء والاسواق وتجمعات مساطر العمال .. ومدارس الأطفال )!.
وكرّرت مُطالبتها الجميع بـ(أن يكون له دور في الحدّ من هذه المخططات وفي نفس الوقت تحمّل الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها) تجاه عدم مقدرتها على مسك ملف الأمن . ـ خطبة جمعة كربلاء في 12 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 18 /10/ 2013 م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=130
ــــــــــــــــــــــــــ
( 64 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد خاطبت المجاميع الإرهابية بشكل مُباشرة بعد يوم واحد من ذكرى (عاشوراء) في 15/11/2013م ـ الموافق 11 من المحرم الحرام عام 1435 هـ , وعبر منبر جمعة كربلاء وقالت مُتحدّية ً إياهم :
(أيها الإرهابيون- إذا كنتم تُريدون أن تُمزقوا الأجساد , وتقطعوا الأيدي والأرجل وتسكتوا الألسنة التي تلهج بنداء الولاية للإمام الحسين(عليه السلام) بمفخخاتكم هذه ، ولتقضوا على هذه الشعائر الحسينية ، فإنكم لن تتمكنوا من ذلك أبدا ً !. لأن هذه الأجساد تتحرك والأرجل تسير والألسن تلهج والأكف ترتفع , إنطلاقا ً من حب ٍ وعشق ٍ إلهيّ يحمله هؤلاء المحبون . وهذا الحب ليس بشريا ً . بل هو حبٌ أوجدهُ الله تعالى في قلوب هؤلاء المحبين! .. إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا .. وهل تستطيعون إيقاف إحياء هذه الشعائر؟. فهي وعدٌ إلهي وعَد به رسول الله (ص وآله) . وعهد عهِده الى الأئمة الطاهرين . فهل تتمكنون؟. مهما تلقيتم من دعم ٍ ومهما أجرمتم لن تمنعوا تحقيق الوعد الإلهي)!.
ـ لا يمكننا أن نمر مرور الكرام بهذا المقطع من خطاب (رسالة) المرجعية العليا الى الإرهابيين, من دون أن نتوقف قليلا ً عند ما أشارت اليه هذه (الرسالة) المهمة من أمور عدّة منها :
1ـ أن تغيير وجهة الخطاب نحو المجاميع الإرهابية مُباشرة , بعد أن اعتدنا عليه أنه موجه نحو القوى السياسية كافة والمسؤولين الحكوميين والأجهزة الأمنية , تُعد سابقة خطيرة تُشير الى أن ـ التعويل ـ على مسؤولي الحكومة في التصدي للإرهاب أصبح عقيما ً بالمرة , ولمجمل الأسباب التي شخّصتها المرجعية العليا سابقا ً .
2ـ الكشف عن الهدف الحقيقي والرئيسي الخفي , من وراء مُمارسة الإرهابيين لإجرامهم في العراق , ألا وهو ضرب المكوّن (الشيعي) وضرب الشعائر الحسينيّة . وبمعونة بعض الفرقاء السياسيين , والصراع السياسي الدموي بينهم حول السلطة والمال والنفوذ , والمطبوع بالطابع الطائفي ممّا لا يخفى .
3ـ أن المجاميع الإرهابية التي تُمارس الإجرام بحق الشعب , ما هي إلا أداة ضمن مشروع وأجندة إقليمية ودولية , يهدف هذا المشروع الى إذكاء الفتن الطائفية والى تدمير النسيج الإجتماعي والسلم الأهلي والى تقسيم البلاد الى دويلات متناحرة , ويتلقوّن الدعم الكامل له سواء من الداخل العراقي أو الخارج .
4ـ أن هذا المشروع مع أداته المُتمثلة بالعصابات الإرهابية محكوم بالفشل , وبالفشل محكوم مهما جدّ جدّهم .
5 ـ أن الشعائر الحسينية باقية وماضية قُدُما ًرغم كل التحديات , ورغم أنف الإرهابيين مهما تنوعت أصنافهم ومُسمّياتهم واختلفت .
6 ـ أن النصر هو حليف (شيعة) أهل البيت عليهم السلام بلا أدنى شك . لعلة وجود الجذبة الإلهيّة (الوعد الإلهي) في ذلك , الأمر الذي لا يمكن أن يلتفت اليه المجرمون والمنحرفون في كل مرّة .
7ـ أن للشعائر الحسينية في العراق مقوّمين اثنين لا يمكن أن يفترقا أبدا ً . وهما سرّ بقائهما وديمومتهما رغم طغيان واستبداد حكّام الجور عبر أدوار التاريخ المختلفة هما : وجود مقام وضريح الإمام (الحسين) عليه السلام والبقعة التي استشهد بكربلاء في العراق أولا ً , ووجود (شيعة) أهل البيت عليهم السلام ومحبيهم ومواليهم ثانيا ً .
8ـ الرسالة (الخطاب) بمثابة إعلان (حرب دفاعية) مؤجلة على العصابات الإرهابية. والكشف عن الإمكانية الواثقة والاستعداد الكامل لدرء خطرهم الإجرامي , وأن النصر النهائي عليهم مسألة وقت لا غير .
9 ـ أن الرسالة جاءت من وحي (عاشوراء) . وعاشوراء هي شعلة ـ انتصار الدم على السيف ـ وستبقى مُتقدة دائما ً , وستبقى مصدر إلهام ووحيّ لكل أحرار العالم بما في ذلك الشعب العراقي الأبيّ .
وحسبي هذه من (رسالة) وافية شافية اختزلت بخطابها , كل إجرام المجاميع الإرهابية , وكل الذين أشارت اليهم سابقا ًوأدانتهم لتورطهم بسفك الدم العراقي , سواء من هم في الداخل العراقي , ومنهم المنخرطين في العملية السياسية , ومن هم في الخارج من دول ٍ إقليمية وغيرها . وحسبي (عاشوراء) من رمز ٍ مُقدس وما يحمله من مضامين إلهيّة وبطولية لدى الشعب العراقي . فعاشوراء والأمّة (الشعب العراقي) سيشكلان المادة الرئيسيّة الموطئة لـ "فتوى الجهاد الكفائي" لاحقا ً ضد إرهابيّ(داعـش)والتي انطلقت في 13/6/2014م.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 11محرم 1435هـ الموافق 15/11/ 2013 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=134
ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
( 65 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت خطاب ثان ٍ شديد اللهجة الى الإرهابيين والى السياسيين والمتصدّين للمسؤولية الحكومية .وجاء هذا الخطاب قبل أربعة أيام من زيارة(الأربعين)المقدسة, وانطوى الخطاب على مضامين عدّة مهمة منها :
1ـ التلويح بالسلاح الجبّار الخفي الذي يمتلكه العراق . المُتمثل بذلك العملاق المُتشكل من جموع العراقيين الزاحف نحو كربلاء في كل عام !. حيث أشارت اليه بـ :(أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق). وهذا الرصيد من الطاقة الوطنية تحتاج الى (من يُفجرها والى من يأخذ بها الى أعلى حالة سلّم الرقيّ والتقدم والحياة الكريمة)!.
2ـ التأكيد على أن(هذه المسيرة لا يوقفها شيء ومع الدماء العزيزة التي سالت والجرحى .. فكلما زاد التفجير وزادت هذه العمليات زاد الإصرار وزادت العقيدة .. هذه المسيرة بحمد الله ستبقى).
3ـ وصف المجاميع الإرهابية ومَن يدعمهم ومَن يحتضنهم بأقذع الأوصاف وأخسّها وبما يتناسب وخُلقهم وأخلاقهم الزائفة . حيث وصفتهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) لأنهم (يستهدفون أناسا ً أبرياء ويستهدفون مواكب حسينية ومسيرات راجلة ويحسبون هذا من الشجاعة) . وقالت :(تبا ً لكم وتباً) . لأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض)!. وهذا كلام موجه لكل إرهابي :(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى) وقالت ( أنتم الإرهابيون سقط المتاع ) . وأقسمت : (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً)!.
4ـ توجيه الخطاب والنداء الى الدولة (لأن تتهيئي لإستقبال ملايين أخرى ) والسبب هو أن (الزحف الحسيني زحف كبير وهو زحف سلمي). حيث كل زائر كتب في قلبه (يا حسين) ورفع راية مباركة وهو .. قطعا ً يخيف الإرهابيين.
5 ـ توجيه النداء للسياسيين القابضين على السلطة : (إسعوا أنتم كدولة الى أن تمدوا أياديكم لزيادة نمو هؤلاء الناس فهؤلاء هم ثروة كبيرة وطاقة هائلة في البلد).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 16 صفر 1435هـ الموافق 20 /12/ 2013 م. بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=139
 
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد صادق الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامم المتحدة: اكثر من 5 ملايين عراقي بحاجة الى المساعدة

 الأصالة في نهج ومنهج السيد الشهيد الصدر الأول  : محمود الربيعي

  مؤسسة الامام الشيرازي العالمية ترعى مؤتمرا لنخبة من العلماء والمفكرين وقادة الراي في قارة اميركا الشمالية  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 عمود الأحداث الأمنیة: داعش یواصل نزیفه فی العراق

 هروب 100 ارهابي والعثور على منصات صواريخ في بساتين الضلوعية

 سلمان الكذَّاب  : شلال الشمري

 الاباحية في العراق الديمقراطي  : فراس الغضبان الحمداني

 حصني يحسم الجدل ويؤكد : سأوقع للجوية.. اليوم

 طـُرف ٌبسبب الألفاظ والمعاني  : سردار محمد سعيد

 القصور الذاتي  : جلال حميد

 هوسات لمولد الامام الحسن  : سعيد الفتلاوي

 لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!  : مام أراس

 اتحاد تنس بابل يناقش عمل الاتحاد خلال الأشهر الماضية في اجتماعه الدوري  : نوفل سلمان الجنابي

 صابر حجازى يحاور الشاعر المصرى د.محمد ابراهيم الدسوقى  : صابر حجازى

 السعودية تحظر دخول القادمين من الكونجو الديمقراطية قبل الحج خوفا من الإيبولا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net