صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
نجاح بيعي

 ـ أيها الإرهابيون أنتم سقط المتاع !.
ـ إستدراك مهم :
يُلاحِظ مَن قرأ جيدا ًـ فتوى الدفاع المقدسة ـ التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا ضد عصابات داعش في 13/6/2014م , وأمعن النظر فيها وفي مجمل مضامينها , يراها وكأنها مبثوثة بشكل جليّ وواضح , على شكل أجزاء وفقرات حسب مُتطلبات الوضع العام بخطب جُمع سابقة لها . وقد غطّت فترة تزيد على (6) ستة أشهر . وهذا ما سيلاحظه القارئ الكريم في هذه الحلقة وفي الحلقات القادمة .
وهذا يدلّ على :
1ـ أن المرجعية العليا قد سبقت الجميع بلا استثناء وقامت بتشخيص العدو الذي يُهدد العراق وشعبه . وتشخيص خطورته الكامنة باستهداف جميع مكونات الشعب العراقي . وتنبأت بظهور ـ داعش ـ وإن لم تنطق بإسمه وحذّرت الأمّة جمعاء منه .
2ـ أن المرجعية العليا تُجيد قراءة الأحداث السياسية العراقية والإقليمية والدولية جيدا ً , وتنفرد بشكل أذهل العالم في وضع الحلول الآنيّة المناسبة , لكل المشاكل السياسية والإجتماعية والأمنية , ولتداعيات نمو ظاهرة الإرهاب والفتنة الطائفية ممّا لا يخفى . لعلمها المُسبق لما تؤول اليه مُجريات الأحداث والمخططات الإجراميّة .
3ـ أن مُعظم قادة وزعماء الكتل والأحزاب السياسية , ومعها جُلّ النخب الإجتماعية والعشائرية والأكاديمية والفكرية , غير مُبالية وغير مُلتفتة للتحذيرات التي تُطلقها المرجعية العليا حول التهديدات والمخاطر الجديّة التي تُهدد العراق وأمن شعبه . بل البعض صمّ آذانه وكأن الأمر لا يعنيه بالمرة . بل البعض عمل بالضد من توجهات وتوجيهات المرجعية العليا وتمادى في ذلك بشكل مفضوح .
4ـ أن المرجعية الدينية العليا كانت ولا زالت قادرة على تصحيح المسار الخاطئ . وقادرة على انتشال العراق وشعبه ومُقدساته من المحن وانقاذه . وقادرة على تجاوز كل التحديات حتى لو اجتمعت كلها دفعة واحدة .
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 62 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعلنت عن نفاد صبرها وطاقة تحمّلها لاستمرار مسلسل الإجرام بحق الشعب الجريح وقالت :(فقد وصل الأمر الى حد لا يمكن الصبر عليه وتحمّله , خصوصاً بعد استمرار الأعمال الإجرامية المتواصلة وبأعداد كبيرة تخلّف هذا العدد الكبير من الضحايا) . في إشارة الى التفجيرات التي طالت مدينة الصدر وبغداد وأربيل . ودعت المسؤولين كافة لأخذ العبرة والدرس من تفجيرات أربيل كونها(تكشف أن الإرهاب لا يستثني أحدا ً. وأن جميع مكونات الشعب العراقي تُستهدَف من هذه العصابات الإرهابية) .وكرّرت كالعادة مُطالبتها بـ(التعامل المهني الأمني وتوفير عناصر متدربة وتأهيلها مهنيا ً وتفعيل الجهد الإستخباري .. ويفوّت الفرصة على الإرهابيين من تحقيق مآربهم).
وعلى صعيد الجانب الآخر من المشكلة (السياسي) انتقدت المرجعية العليا بشدة هرولة الكتل السياسية وراء مصالحها , غير مبالية لمبادئ الديمقراطية أثناء عملها السياسي . وتجلّى ذلك عبر مُحاولتها دسّ مادة خطيرة في قانون الإنتخابات , تسمح بتأهيل ـ مرشح ـ لم يحصل على نصاب العتبة الإنتخابية الى عضوية مجلس النواب , ويدخل فيه من خلال تعويضه من أصوات رئيس الكتلة . والخطورة هنا تكمن بأن يصبح ـ النائب ـ بلا إرادة وتبَع لإرادة رئيس الكتلة السياسية .
وشدّدت على أن يُلاحظ في تشريع قانون "الأحزاب" مسألة التمويل الخارجي للأحزاب وعدّته من أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم : (التمويل للأحزاب بحيث يغلق الطريق ولا تعطى أي ثغرة لحصول الهيمنة الخارجية والتدخل في القرار , بسبب تمويل الأحزاب من جهات خارجية .. أن من أخطر الأمور في الوقت الحاضر في العراق , هو عدم استقلالية البعض من الكيانات في قرارها . وأحد أسباب عدم الإستقلالية هو التمويل الخارجي).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 27ذي القعدة 1434هـ الموافق 4/10/2013م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=128
ـــــــــــــــ 

( 63 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد طلبت من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيونا ً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة . ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية . لأن الإرهاب وخطره أصبح على ضوء تشخيص المرجعية العليا الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد)!. وأصبحت العمليات الإرهابية (لا تستهدف فقط حياة المواطنين فحسب بل الحياة برمتها في العراق اصبحت مستهدفة .. خصوصاً في المناطق التي يتواجد فيها كثافة من المواطنين كمواكب العزاء والاسواق وتجمعات مساطر العمال .. ومدارس الأطفال )!.
وكرّرت مُطالبتها الجميع بـ(أن يكون له دور في الحدّ من هذه المخططات وفي نفس الوقت تحمّل الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها) تجاه عدم مقدرتها على مسك ملف الأمن . ـ خطبة جمعة كربلاء في 12 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 18 /10/ 2013 م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=130
ــــــــــــــــــــــــــ
( 64 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد خاطبت المجاميع الإرهابية بشكل مُباشرة بعد يوم واحد من ذكرى (عاشوراء) في 15/11/2013م ـ الموافق 11 من المحرم الحرام عام 1435 هـ , وعبر منبر جمعة كربلاء وقالت مُتحدّية ً إياهم :
(أيها الإرهابيون- إذا كنتم تُريدون أن تُمزقوا الأجساد , وتقطعوا الأيدي والأرجل وتسكتوا الألسنة التي تلهج بنداء الولاية للإمام الحسين(عليه السلام) بمفخخاتكم هذه ، ولتقضوا على هذه الشعائر الحسينية ، فإنكم لن تتمكنوا من ذلك أبدا ً !. لأن هذه الأجساد تتحرك والأرجل تسير والألسن تلهج والأكف ترتفع , إنطلاقا ً من حب ٍ وعشق ٍ إلهيّ يحمله هؤلاء المحبون . وهذا الحب ليس بشريا ً . بل هو حبٌ أوجدهُ الله تعالى في قلوب هؤلاء المحبين! .. إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا .. وهل تستطيعون إيقاف إحياء هذه الشعائر؟. فهي وعدٌ إلهي وعَد به رسول الله (ص وآله) . وعهد عهِده الى الأئمة الطاهرين . فهل تتمكنون؟. مهما تلقيتم من دعم ٍ ومهما أجرمتم لن تمنعوا تحقيق الوعد الإلهي)!.
ـ لا يمكننا أن نمر مرور الكرام بهذا المقطع من خطاب (رسالة) المرجعية العليا الى الإرهابيين, من دون أن نتوقف قليلا ً عند ما أشارت اليه هذه (الرسالة) المهمة من أمور عدّة منها :
1ـ أن تغيير وجهة الخطاب نحو المجاميع الإرهابية مُباشرة , بعد أن اعتدنا عليه أنه موجه نحو القوى السياسية كافة والمسؤولين الحكوميين والأجهزة الأمنية , تُعد سابقة خطيرة تُشير الى أن ـ التعويل ـ على مسؤولي الحكومة في التصدي للإرهاب أصبح عقيما ً بالمرة , ولمجمل الأسباب التي شخّصتها المرجعية العليا سابقا ً .
2ـ الكشف عن الهدف الحقيقي والرئيسي الخفي , من وراء مُمارسة الإرهابيين لإجرامهم في العراق , ألا وهو ضرب المكوّن (الشيعي) وضرب الشعائر الحسينيّة . وبمعونة بعض الفرقاء السياسيين , والصراع السياسي الدموي بينهم حول السلطة والمال والنفوذ , والمطبوع بالطابع الطائفي ممّا لا يخفى .
3ـ أن المجاميع الإرهابية التي تُمارس الإجرام بحق الشعب , ما هي إلا أداة ضمن مشروع وأجندة إقليمية ودولية , يهدف هذا المشروع الى إذكاء الفتن الطائفية والى تدمير النسيج الإجتماعي والسلم الأهلي والى تقسيم البلاد الى دويلات متناحرة , ويتلقوّن الدعم الكامل له سواء من الداخل العراقي أو الخارج .
4ـ أن هذا المشروع مع أداته المُتمثلة بالعصابات الإرهابية محكوم بالفشل , وبالفشل محكوم مهما جدّ جدّهم .
5 ـ أن الشعائر الحسينية باقية وماضية قُدُما ًرغم كل التحديات , ورغم أنف الإرهابيين مهما تنوعت أصنافهم ومُسمّياتهم واختلفت .
6 ـ أن النصر هو حليف (شيعة) أهل البيت عليهم السلام بلا أدنى شك . لعلة وجود الجذبة الإلهيّة (الوعد الإلهي) في ذلك , الأمر الذي لا يمكن أن يلتفت اليه المجرمون والمنحرفون في كل مرّة .
7ـ أن للشعائر الحسينية في العراق مقوّمين اثنين لا يمكن أن يفترقا أبدا ً . وهما سرّ بقائهما وديمومتهما رغم طغيان واستبداد حكّام الجور عبر أدوار التاريخ المختلفة هما : وجود مقام وضريح الإمام (الحسين) عليه السلام والبقعة التي استشهد بكربلاء في العراق أولا ً , ووجود (شيعة) أهل البيت عليهم السلام ومحبيهم ومواليهم ثانيا ً .
8ـ الرسالة (الخطاب) بمثابة إعلان (حرب دفاعية) مؤجلة على العصابات الإرهابية. والكشف عن الإمكانية الواثقة والاستعداد الكامل لدرء خطرهم الإجرامي , وأن النصر النهائي عليهم مسألة وقت لا غير .
9 ـ أن الرسالة جاءت من وحي (عاشوراء) . وعاشوراء هي شعلة ـ انتصار الدم على السيف ـ وستبقى مُتقدة دائما ً , وستبقى مصدر إلهام ووحيّ لكل أحرار العالم بما في ذلك الشعب العراقي الأبيّ .
وحسبي هذه من (رسالة) وافية شافية اختزلت بخطابها , كل إجرام المجاميع الإرهابية , وكل الذين أشارت اليهم سابقا ًوأدانتهم لتورطهم بسفك الدم العراقي , سواء من هم في الداخل العراقي , ومنهم المنخرطين في العملية السياسية , ومن هم في الخارج من دول ٍ إقليمية وغيرها . وحسبي (عاشوراء) من رمز ٍ مُقدس وما يحمله من مضامين إلهيّة وبطولية لدى الشعب العراقي . فعاشوراء والأمّة (الشعب العراقي) سيشكلان المادة الرئيسيّة الموطئة لـ "فتوى الجهاد الكفائي" لاحقا ً ضد إرهابيّ(داعـش)والتي انطلقت في 13/6/2014م.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 11محرم 1435هـ الموافق 15/11/ 2013 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=134
ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
( 65 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت خطاب ثان ٍ شديد اللهجة الى الإرهابيين والى السياسيين والمتصدّين للمسؤولية الحكومية .وجاء هذا الخطاب قبل أربعة أيام من زيارة(الأربعين)المقدسة, وانطوى الخطاب على مضامين عدّة مهمة منها :
1ـ التلويح بالسلاح الجبّار الخفي الذي يمتلكه العراق . المُتمثل بذلك العملاق المُتشكل من جموع العراقيين الزاحف نحو كربلاء في كل عام !. حيث أشارت اليه بـ :(أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق). وهذا الرصيد من الطاقة الوطنية تحتاج الى (من يُفجرها والى من يأخذ بها الى أعلى حالة سلّم الرقيّ والتقدم والحياة الكريمة)!.
2ـ التأكيد على أن(هذه المسيرة لا يوقفها شيء ومع الدماء العزيزة التي سالت والجرحى .. فكلما زاد التفجير وزادت هذه العمليات زاد الإصرار وزادت العقيدة .. هذه المسيرة بحمد الله ستبقى).
3ـ وصف المجاميع الإرهابية ومَن يدعمهم ومَن يحتضنهم بأقذع الأوصاف وأخسّها وبما يتناسب وخُلقهم وأخلاقهم الزائفة . حيث وصفتهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) لأنهم (يستهدفون أناسا ً أبرياء ويستهدفون مواكب حسينية ومسيرات راجلة ويحسبون هذا من الشجاعة) . وقالت :(تبا ً لكم وتباً) . لأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض)!. وهذا كلام موجه لكل إرهابي :(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى) وقالت ( أنتم الإرهابيون سقط المتاع ) . وأقسمت : (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً)!.
4ـ توجيه الخطاب والنداء الى الدولة (لأن تتهيئي لإستقبال ملايين أخرى ) والسبب هو أن (الزحف الحسيني زحف كبير وهو زحف سلمي). حيث كل زائر كتب في قلبه (يا حسين) ورفع راية مباركة وهو .. قطعا ً يخيف الإرهابيين.
5 ـ توجيه النداء للسياسيين القابضين على السلطة : (إسعوا أنتم كدولة الى أن تمدوا أياديكم لزيادة نمو هؤلاء الناس فهؤلاء هم ثروة كبيرة وطاقة هائلة في البلد).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 16 صفر 1435هـ الموافق 20 /12/ 2013 م. بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=139
 
ـ يتبع ..

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ـ قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 3 )  (ثقافات)

    • من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث "مهرجان ربيع الشهادة" الرابع عشر . ( 2 )  (ثقافات)

    • فتوى الدفاع المُقدسة .. أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ( 1 )  (ثقافات)

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ18-  (قضية راي عام )

    • هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- .  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري
صفحة الكاتب :
  إيزابيل بنيامين ماما اشوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مؤيد اللامي : سندا وساعدا لكل رجال الصحافة العربية  : ماجد الكعبي

 تشخيص ظاهرة المشاكسة عند الأطفال  : الشيخ جميل مانع البزوني

 المحمداوي يكشف أماكن تواجد الدواعش بالمناطق المحيطة بالحويجة

  شعلة بوعزيزي  : صفاء ابراهيم

 الأهوار مهددة بالإزالة من التراث العالمي في حال تنصل العراق عن تعهداته

  الى المجلس الاعلى الاسلامي العراقي .. مع التحية  : صلاح السامرائي

  امرأة من رماد  : علي الزاغيني

 عرس الأرض  : رحيمة بلقاس

 أقلية يهودية فرنسية تبتز قصر الإليزيه  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الخطابة والخطاب في الأسلام  : جعفر المهاجر

 الكلاسيكو الاسباني يسوق لغة عالمية جديدة  : هادي جلو مرعي

 ثمرة السرسوب علاج فائق ومؤكد للسرطان  : د . م . حسن حسون الدلفي

 ليلة جرح الإمام (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 الرؤية والتبعية!!  : د . صادق السامرائي

 المساءلة والعدالة تنجز القوائم الخاصة بأسماء المشمولين بالقانون (٧٢) لسنة ٢٠١٧

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102952450

 • التاريخ : 26/04/2018 - 01:29

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net