صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
نجاح بيعي

 ـ أيها الإرهابيون أنتم سقط المتاع !.
ـ إستدراك مهم :
يُلاحِظ مَن قرأ جيدا ًـ فتوى الدفاع المقدسة ـ التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا ضد عصابات داعش في 13/6/2014م , وأمعن النظر فيها وفي مجمل مضامينها , يراها وكأنها مبثوثة بشكل جليّ وواضح , على شكل أجزاء وفقرات حسب مُتطلبات الوضع العام بخطب جُمع سابقة لها . وقد غطّت فترة تزيد على (6) ستة أشهر . وهذا ما سيلاحظه القارئ الكريم في هذه الحلقة وفي الحلقات القادمة .
وهذا يدلّ على :
1ـ أن المرجعية العليا قد سبقت الجميع بلا استثناء وقامت بتشخيص العدو الذي يُهدد العراق وشعبه . وتشخيص خطورته الكامنة باستهداف جميع مكونات الشعب العراقي . وتنبأت بظهور ـ داعش ـ وإن لم تنطق بإسمه وحذّرت الأمّة جمعاء منه .
2ـ أن المرجعية العليا تُجيد قراءة الأحداث السياسية العراقية والإقليمية والدولية جيدا ً , وتنفرد بشكل أذهل العالم في وضع الحلول الآنيّة المناسبة , لكل المشاكل السياسية والإجتماعية والأمنية , ولتداعيات نمو ظاهرة الإرهاب والفتنة الطائفية ممّا لا يخفى . لعلمها المُسبق لما تؤول اليه مُجريات الأحداث والمخططات الإجراميّة .
3ـ أن مُعظم قادة وزعماء الكتل والأحزاب السياسية , ومعها جُلّ النخب الإجتماعية والعشائرية والأكاديمية والفكرية , غير مُبالية وغير مُلتفتة للتحذيرات التي تُطلقها المرجعية العليا حول التهديدات والمخاطر الجديّة التي تُهدد العراق وأمن شعبه . بل البعض صمّ آذانه وكأن الأمر لا يعنيه بالمرة . بل البعض عمل بالضد من توجهات وتوجيهات المرجعية العليا وتمادى في ذلك بشكل مفضوح .
4ـ أن المرجعية الدينية العليا كانت ولا زالت قادرة على تصحيح المسار الخاطئ . وقادرة على انتشال العراق وشعبه ومُقدساته من المحن وانقاذه . وقادرة على تجاوز كل التحديات حتى لو اجتمعت كلها دفعة واحدة .
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 62 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعلنت عن نفاد صبرها وطاقة تحمّلها لاستمرار مسلسل الإجرام بحق الشعب الجريح وقالت :(فقد وصل الأمر الى حد لا يمكن الصبر عليه وتحمّله , خصوصاً بعد استمرار الأعمال الإجرامية المتواصلة وبأعداد كبيرة تخلّف هذا العدد الكبير من الضحايا) . في إشارة الى التفجيرات التي طالت مدينة الصدر وبغداد وأربيل . ودعت المسؤولين كافة لأخذ العبرة والدرس من تفجيرات أربيل كونها(تكشف أن الإرهاب لا يستثني أحدا ً. وأن جميع مكونات الشعب العراقي تُستهدَف من هذه العصابات الإرهابية) .وكرّرت كالعادة مُطالبتها بـ(التعامل المهني الأمني وتوفير عناصر متدربة وتأهيلها مهنيا ً وتفعيل الجهد الإستخباري .. ويفوّت الفرصة على الإرهابيين من تحقيق مآربهم).
وعلى صعيد الجانب الآخر من المشكلة (السياسي) انتقدت المرجعية العليا بشدة هرولة الكتل السياسية وراء مصالحها , غير مبالية لمبادئ الديمقراطية أثناء عملها السياسي . وتجلّى ذلك عبر مُحاولتها دسّ مادة خطيرة في قانون الإنتخابات , تسمح بتأهيل ـ مرشح ـ لم يحصل على نصاب العتبة الإنتخابية الى عضوية مجلس النواب , ويدخل فيه من خلال تعويضه من أصوات رئيس الكتلة . والخطورة هنا تكمن بأن يصبح ـ النائب ـ بلا إرادة وتبَع لإرادة رئيس الكتلة السياسية .
وشدّدت على أن يُلاحظ في تشريع قانون "الأحزاب" مسألة التمويل الخارجي للأحزاب وعدّته من أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم : (التمويل للأحزاب بحيث يغلق الطريق ولا تعطى أي ثغرة لحصول الهيمنة الخارجية والتدخل في القرار , بسبب تمويل الأحزاب من جهات خارجية .. أن من أخطر الأمور في الوقت الحاضر في العراق , هو عدم استقلالية البعض من الكيانات في قرارها . وأحد أسباب عدم الإستقلالية هو التمويل الخارجي).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 27ذي القعدة 1434هـ الموافق 4/10/2013م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=128
ـــــــــــــــ 

( 63 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد طلبت من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيونا ً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة . ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية . لأن الإرهاب وخطره أصبح على ضوء تشخيص المرجعية العليا الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد)!. وأصبحت العمليات الإرهابية (لا تستهدف فقط حياة المواطنين فحسب بل الحياة برمتها في العراق اصبحت مستهدفة .. خصوصاً في المناطق التي يتواجد فيها كثافة من المواطنين كمواكب العزاء والاسواق وتجمعات مساطر العمال .. ومدارس الأطفال )!.
وكرّرت مُطالبتها الجميع بـ(أن يكون له دور في الحدّ من هذه المخططات وفي نفس الوقت تحمّل الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها) تجاه عدم مقدرتها على مسك ملف الأمن . ـ خطبة جمعة كربلاء في 12 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 18 /10/ 2013 م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=130
ــــــــــــــــــــــــــ
( 64 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد خاطبت المجاميع الإرهابية بشكل مُباشرة بعد يوم واحد من ذكرى (عاشوراء) في 15/11/2013م ـ الموافق 11 من المحرم الحرام عام 1435 هـ , وعبر منبر جمعة كربلاء وقالت مُتحدّية ً إياهم :
(أيها الإرهابيون- إذا كنتم تُريدون أن تُمزقوا الأجساد , وتقطعوا الأيدي والأرجل وتسكتوا الألسنة التي تلهج بنداء الولاية للإمام الحسين(عليه السلام) بمفخخاتكم هذه ، ولتقضوا على هذه الشعائر الحسينية ، فإنكم لن تتمكنوا من ذلك أبدا ً !. لأن هذه الأجساد تتحرك والأرجل تسير والألسن تلهج والأكف ترتفع , إنطلاقا ً من حب ٍ وعشق ٍ إلهيّ يحمله هؤلاء المحبون . وهذا الحب ليس بشريا ً . بل هو حبٌ أوجدهُ الله تعالى في قلوب هؤلاء المحبين! .. إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا .. وهل تستطيعون إيقاف إحياء هذه الشعائر؟. فهي وعدٌ إلهي وعَد به رسول الله (ص وآله) . وعهد عهِده الى الأئمة الطاهرين . فهل تتمكنون؟. مهما تلقيتم من دعم ٍ ومهما أجرمتم لن تمنعوا تحقيق الوعد الإلهي)!.
ـ لا يمكننا أن نمر مرور الكرام بهذا المقطع من خطاب (رسالة) المرجعية العليا الى الإرهابيين, من دون أن نتوقف قليلا ً عند ما أشارت اليه هذه (الرسالة) المهمة من أمور عدّة منها :
1ـ أن تغيير وجهة الخطاب نحو المجاميع الإرهابية مُباشرة , بعد أن اعتدنا عليه أنه موجه نحو القوى السياسية كافة والمسؤولين الحكوميين والأجهزة الأمنية , تُعد سابقة خطيرة تُشير الى أن ـ التعويل ـ على مسؤولي الحكومة في التصدي للإرهاب أصبح عقيما ً بالمرة , ولمجمل الأسباب التي شخّصتها المرجعية العليا سابقا ً .
2ـ الكشف عن الهدف الحقيقي والرئيسي الخفي , من وراء مُمارسة الإرهابيين لإجرامهم في العراق , ألا وهو ضرب المكوّن (الشيعي) وضرب الشعائر الحسينيّة . وبمعونة بعض الفرقاء السياسيين , والصراع السياسي الدموي بينهم حول السلطة والمال والنفوذ , والمطبوع بالطابع الطائفي ممّا لا يخفى .
3ـ أن المجاميع الإرهابية التي تُمارس الإجرام بحق الشعب , ما هي إلا أداة ضمن مشروع وأجندة إقليمية ودولية , يهدف هذا المشروع الى إذكاء الفتن الطائفية والى تدمير النسيج الإجتماعي والسلم الأهلي والى تقسيم البلاد الى دويلات متناحرة , ويتلقوّن الدعم الكامل له سواء من الداخل العراقي أو الخارج .
4ـ أن هذا المشروع مع أداته المُتمثلة بالعصابات الإرهابية محكوم بالفشل , وبالفشل محكوم مهما جدّ جدّهم .
5 ـ أن الشعائر الحسينية باقية وماضية قُدُما ًرغم كل التحديات , ورغم أنف الإرهابيين مهما تنوعت أصنافهم ومُسمّياتهم واختلفت .
6 ـ أن النصر هو حليف (شيعة) أهل البيت عليهم السلام بلا أدنى شك . لعلة وجود الجذبة الإلهيّة (الوعد الإلهي) في ذلك , الأمر الذي لا يمكن أن يلتفت اليه المجرمون والمنحرفون في كل مرّة .
7ـ أن للشعائر الحسينية في العراق مقوّمين اثنين لا يمكن أن يفترقا أبدا ً . وهما سرّ بقائهما وديمومتهما رغم طغيان واستبداد حكّام الجور عبر أدوار التاريخ المختلفة هما : وجود مقام وضريح الإمام (الحسين) عليه السلام والبقعة التي استشهد بكربلاء في العراق أولا ً , ووجود (شيعة) أهل البيت عليهم السلام ومحبيهم ومواليهم ثانيا ً .
8ـ الرسالة (الخطاب) بمثابة إعلان (حرب دفاعية) مؤجلة على العصابات الإرهابية. والكشف عن الإمكانية الواثقة والاستعداد الكامل لدرء خطرهم الإجرامي , وأن النصر النهائي عليهم مسألة وقت لا غير .
9 ـ أن الرسالة جاءت من وحي (عاشوراء) . وعاشوراء هي شعلة ـ انتصار الدم على السيف ـ وستبقى مُتقدة دائما ً , وستبقى مصدر إلهام ووحيّ لكل أحرار العالم بما في ذلك الشعب العراقي الأبيّ .
وحسبي هذه من (رسالة) وافية شافية اختزلت بخطابها , كل إجرام المجاميع الإرهابية , وكل الذين أشارت اليهم سابقا ًوأدانتهم لتورطهم بسفك الدم العراقي , سواء من هم في الداخل العراقي , ومنهم المنخرطين في العملية السياسية , ومن هم في الخارج من دول ٍ إقليمية وغيرها . وحسبي (عاشوراء) من رمز ٍ مُقدس وما يحمله من مضامين إلهيّة وبطولية لدى الشعب العراقي . فعاشوراء والأمّة (الشعب العراقي) سيشكلان المادة الرئيسيّة الموطئة لـ "فتوى الجهاد الكفائي" لاحقا ً ضد إرهابيّ(داعـش)والتي انطلقت في 13/6/2014م.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 11محرم 1435هـ الموافق 15/11/ 2013 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=134
ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
( 65 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت خطاب ثان ٍ شديد اللهجة الى الإرهابيين والى السياسيين والمتصدّين للمسؤولية الحكومية .وجاء هذا الخطاب قبل أربعة أيام من زيارة(الأربعين)المقدسة, وانطوى الخطاب على مضامين عدّة مهمة منها :
1ـ التلويح بالسلاح الجبّار الخفي الذي يمتلكه العراق . المُتمثل بذلك العملاق المُتشكل من جموع العراقيين الزاحف نحو كربلاء في كل عام !. حيث أشارت اليه بـ :(أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق). وهذا الرصيد من الطاقة الوطنية تحتاج الى (من يُفجرها والى من يأخذ بها الى أعلى حالة سلّم الرقيّ والتقدم والحياة الكريمة)!.
2ـ التأكيد على أن(هذه المسيرة لا يوقفها شيء ومع الدماء العزيزة التي سالت والجرحى .. فكلما زاد التفجير وزادت هذه العمليات زاد الإصرار وزادت العقيدة .. هذه المسيرة بحمد الله ستبقى).
3ـ وصف المجاميع الإرهابية ومَن يدعمهم ومَن يحتضنهم بأقذع الأوصاف وأخسّها وبما يتناسب وخُلقهم وأخلاقهم الزائفة . حيث وصفتهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) لأنهم (يستهدفون أناسا ً أبرياء ويستهدفون مواكب حسينية ومسيرات راجلة ويحسبون هذا من الشجاعة) . وقالت :(تبا ً لكم وتباً) . لأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض)!. وهذا كلام موجه لكل إرهابي :(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى) وقالت ( أنتم الإرهابيون سقط المتاع ) . وأقسمت : (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً)!.
4ـ توجيه الخطاب والنداء الى الدولة (لأن تتهيئي لإستقبال ملايين أخرى ) والسبب هو أن (الزحف الحسيني زحف كبير وهو زحف سلمي). حيث كل زائر كتب في قلبه (يا حسين) ورفع راية مباركة وهو .. قطعا ً يخيف الإرهابيين.
5 ـ توجيه النداء للسياسيين القابضين على السلطة : (إسعوا أنتم كدولة الى أن تمدوا أياديكم لزيادة نمو هؤلاء الناس فهؤلاء هم ثروة كبيرة وطاقة هائلة في البلد).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 16 صفر 1435هـ الموافق 20 /12/ 2013 م. بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=139
 
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/31



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الوائلي
صفحة الكاتب :
  سعيد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحقوق الصحية لأطفال اليمن  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 المرجعية العليا تحذر من فقدان ثقافة الاحترام المتبادل وتنتقد "الاستهانة بالناس" وتردي أوضاع التلاميذ

 التعليم : قناة خاصة لتعديل ترشيح الطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 التعليم : التقديم الى استمارة القبول المركزي سينتهي مساء غد الثلاثاء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قراءة اعلامية في واقعة الخندق..   : علي حسين الخباز

 مجلس ذي قار ينفي تلقيه اي طلب بشأن تغيير اسم المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 القائمة العراقية والصراع على قاعدتها الجماهيرية  : حميد العبيدي

 هل التدخل الروسي في سوريا .. ذُكر في بروايات آخر الزمان؟ الجزء الخامس  : عباس الكتبي

 عاصمة الثقافة الاسلامية تستعد لاحتضان مهرجان (فائق حسن)للفنون التشكيلية  : احمد محمود شنان

 النائب عهود الفضلي تطالب باختيار شخصية كفوءة لادارة جريدة الصباح بعيدا عن الصراعات

 ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي  : فطرس الموسوي

 من غير الملك ... ينصف المظلومين  : سليم أبو محفوظ

 أَلانتِصارُ غَيَّرَ وَجْهَ الْعِراقِ وَأَعادَ لَهُ سُمْعَتَهُ أَلْجُزْءُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 المرجع السيد الحكيم وبحضور السيد محمد رضا السيستاني مخاطبا جمع من الشباب : ايها الشباب كُل من موقعه يجب ان يدعوا الناس وهذا واجبكم، وكما ان واجبي ان ابلغكم بذلك فعليكم ان تنقلوا هذا الحديث لغيركم .  : نصير شُبّر

 حوار مع مدير مستشفى اليرموك التعليمي الدكتور ضاري كيطان العدوان مدير مستشفى اليرموك التعليمي  : عمار منعم علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net