صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
نجاح بيعي

 ـ أيها الإرهابيون أنتم سقط المتاع !.
ـ إستدراك مهم :
يُلاحِظ مَن قرأ جيدا ًـ فتوى الدفاع المقدسة ـ التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا ضد عصابات داعش في 13/6/2014م , وأمعن النظر فيها وفي مجمل مضامينها , يراها وكأنها مبثوثة بشكل جليّ وواضح , على شكل أجزاء وفقرات حسب مُتطلبات الوضع العام بخطب جُمع سابقة لها . وقد غطّت فترة تزيد على (6) ستة أشهر . وهذا ما سيلاحظه القارئ الكريم في هذه الحلقة وفي الحلقات القادمة .
وهذا يدلّ على :
1ـ أن المرجعية العليا قد سبقت الجميع بلا استثناء وقامت بتشخيص العدو الذي يُهدد العراق وشعبه . وتشخيص خطورته الكامنة باستهداف جميع مكونات الشعب العراقي . وتنبأت بظهور ـ داعش ـ وإن لم تنطق بإسمه وحذّرت الأمّة جمعاء منه .
2ـ أن المرجعية العليا تُجيد قراءة الأحداث السياسية العراقية والإقليمية والدولية جيدا ً , وتنفرد بشكل أذهل العالم في وضع الحلول الآنيّة المناسبة , لكل المشاكل السياسية والإجتماعية والأمنية , ولتداعيات نمو ظاهرة الإرهاب والفتنة الطائفية ممّا لا يخفى . لعلمها المُسبق لما تؤول اليه مُجريات الأحداث والمخططات الإجراميّة .
3ـ أن مُعظم قادة وزعماء الكتل والأحزاب السياسية , ومعها جُلّ النخب الإجتماعية والعشائرية والأكاديمية والفكرية , غير مُبالية وغير مُلتفتة للتحذيرات التي تُطلقها المرجعية العليا حول التهديدات والمخاطر الجديّة التي تُهدد العراق وأمن شعبه . بل البعض صمّ آذانه وكأن الأمر لا يعنيه بالمرة . بل البعض عمل بالضد من توجهات وتوجيهات المرجعية العليا وتمادى في ذلك بشكل مفضوح .
4ـ أن المرجعية الدينية العليا كانت ولا زالت قادرة على تصحيح المسار الخاطئ . وقادرة على انتشال العراق وشعبه ومُقدساته من المحن وانقاذه . وقادرة على تجاوز كل التحديات حتى لو اجتمعت كلها دفعة واحدة .
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 62 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعلنت عن نفاد صبرها وطاقة تحمّلها لاستمرار مسلسل الإجرام بحق الشعب الجريح وقالت :(فقد وصل الأمر الى حد لا يمكن الصبر عليه وتحمّله , خصوصاً بعد استمرار الأعمال الإجرامية المتواصلة وبأعداد كبيرة تخلّف هذا العدد الكبير من الضحايا) . في إشارة الى التفجيرات التي طالت مدينة الصدر وبغداد وأربيل . ودعت المسؤولين كافة لأخذ العبرة والدرس من تفجيرات أربيل كونها(تكشف أن الإرهاب لا يستثني أحدا ً. وأن جميع مكونات الشعب العراقي تُستهدَف من هذه العصابات الإرهابية) .وكرّرت كالعادة مُطالبتها بـ(التعامل المهني الأمني وتوفير عناصر متدربة وتأهيلها مهنيا ً وتفعيل الجهد الإستخباري .. ويفوّت الفرصة على الإرهابيين من تحقيق مآربهم).
وعلى صعيد الجانب الآخر من المشكلة (السياسي) انتقدت المرجعية العليا بشدة هرولة الكتل السياسية وراء مصالحها , غير مبالية لمبادئ الديمقراطية أثناء عملها السياسي . وتجلّى ذلك عبر مُحاولتها دسّ مادة خطيرة في قانون الإنتخابات , تسمح بتأهيل ـ مرشح ـ لم يحصل على نصاب العتبة الإنتخابية الى عضوية مجلس النواب , ويدخل فيه من خلال تعويضه من أصوات رئيس الكتلة . والخطورة هنا تكمن بأن يصبح ـ النائب ـ بلا إرادة وتبَع لإرادة رئيس الكتلة السياسية .
وشدّدت على أن يُلاحظ في تشريع قانون "الأحزاب" مسألة التمويل الخارجي للأحزاب وعدّته من أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم : (التمويل للأحزاب بحيث يغلق الطريق ولا تعطى أي ثغرة لحصول الهيمنة الخارجية والتدخل في القرار , بسبب تمويل الأحزاب من جهات خارجية .. أن من أخطر الأمور في الوقت الحاضر في العراق , هو عدم استقلالية البعض من الكيانات في قرارها . وأحد أسباب عدم الإستقلالية هو التمويل الخارجي).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 27ذي القعدة 1434هـ الموافق 4/10/2013م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=128
ـــــــــــــــ 

( 63 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد طلبت من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيونا ً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة . ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية . لأن الإرهاب وخطره أصبح على ضوء تشخيص المرجعية العليا الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد)!. وأصبحت العمليات الإرهابية (لا تستهدف فقط حياة المواطنين فحسب بل الحياة برمتها في العراق اصبحت مستهدفة .. خصوصاً في المناطق التي يتواجد فيها كثافة من المواطنين كمواكب العزاء والاسواق وتجمعات مساطر العمال .. ومدارس الأطفال )!.
وكرّرت مُطالبتها الجميع بـ(أن يكون له دور في الحدّ من هذه المخططات وفي نفس الوقت تحمّل الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها) تجاه عدم مقدرتها على مسك ملف الأمن . ـ خطبة جمعة كربلاء في 12 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 18 /10/ 2013 م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=130
ــــــــــــــــــــــــــ
( 64 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد خاطبت المجاميع الإرهابية بشكل مُباشرة بعد يوم واحد من ذكرى (عاشوراء) في 15/11/2013م ـ الموافق 11 من المحرم الحرام عام 1435 هـ , وعبر منبر جمعة كربلاء وقالت مُتحدّية ً إياهم :
(أيها الإرهابيون- إذا كنتم تُريدون أن تُمزقوا الأجساد , وتقطعوا الأيدي والأرجل وتسكتوا الألسنة التي تلهج بنداء الولاية للإمام الحسين(عليه السلام) بمفخخاتكم هذه ، ولتقضوا على هذه الشعائر الحسينية ، فإنكم لن تتمكنوا من ذلك أبدا ً !. لأن هذه الأجساد تتحرك والأرجل تسير والألسن تلهج والأكف ترتفع , إنطلاقا ً من حب ٍ وعشق ٍ إلهيّ يحمله هؤلاء المحبون . وهذا الحب ليس بشريا ً . بل هو حبٌ أوجدهُ الله تعالى في قلوب هؤلاء المحبين! .. إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا .. وهل تستطيعون إيقاف إحياء هذه الشعائر؟. فهي وعدٌ إلهي وعَد به رسول الله (ص وآله) . وعهد عهِده الى الأئمة الطاهرين . فهل تتمكنون؟. مهما تلقيتم من دعم ٍ ومهما أجرمتم لن تمنعوا تحقيق الوعد الإلهي)!.
ـ لا يمكننا أن نمر مرور الكرام بهذا المقطع من خطاب (رسالة) المرجعية العليا الى الإرهابيين, من دون أن نتوقف قليلا ً عند ما أشارت اليه هذه (الرسالة) المهمة من أمور عدّة منها :
1ـ أن تغيير وجهة الخطاب نحو المجاميع الإرهابية مُباشرة , بعد أن اعتدنا عليه أنه موجه نحو القوى السياسية كافة والمسؤولين الحكوميين والأجهزة الأمنية , تُعد سابقة خطيرة تُشير الى أن ـ التعويل ـ على مسؤولي الحكومة في التصدي للإرهاب أصبح عقيما ً بالمرة , ولمجمل الأسباب التي شخّصتها المرجعية العليا سابقا ً .
2ـ الكشف عن الهدف الحقيقي والرئيسي الخفي , من وراء مُمارسة الإرهابيين لإجرامهم في العراق , ألا وهو ضرب المكوّن (الشيعي) وضرب الشعائر الحسينيّة . وبمعونة بعض الفرقاء السياسيين , والصراع السياسي الدموي بينهم حول السلطة والمال والنفوذ , والمطبوع بالطابع الطائفي ممّا لا يخفى .
3ـ أن المجاميع الإرهابية التي تُمارس الإجرام بحق الشعب , ما هي إلا أداة ضمن مشروع وأجندة إقليمية ودولية , يهدف هذا المشروع الى إذكاء الفتن الطائفية والى تدمير النسيج الإجتماعي والسلم الأهلي والى تقسيم البلاد الى دويلات متناحرة , ويتلقوّن الدعم الكامل له سواء من الداخل العراقي أو الخارج .
4ـ أن هذا المشروع مع أداته المُتمثلة بالعصابات الإرهابية محكوم بالفشل , وبالفشل محكوم مهما جدّ جدّهم .
5 ـ أن الشعائر الحسينية باقية وماضية قُدُما ًرغم كل التحديات , ورغم أنف الإرهابيين مهما تنوعت أصنافهم ومُسمّياتهم واختلفت .
6 ـ أن النصر هو حليف (شيعة) أهل البيت عليهم السلام بلا أدنى شك . لعلة وجود الجذبة الإلهيّة (الوعد الإلهي) في ذلك , الأمر الذي لا يمكن أن يلتفت اليه المجرمون والمنحرفون في كل مرّة .
7ـ أن للشعائر الحسينية في العراق مقوّمين اثنين لا يمكن أن يفترقا أبدا ً . وهما سرّ بقائهما وديمومتهما رغم طغيان واستبداد حكّام الجور عبر أدوار التاريخ المختلفة هما : وجود مقام وضريح الإمام (الحسين) عليه السلام والبقعة التي استشهد بكربلاء في العراق أولا ً , ووجود (شيعة) أهل البيت عليهم السلام ومحبيهم ومواليهم ثانيا ً .
8ـ الرسالة (الخطاب) بمثابة إعلان (حرب دفاعية) مؤجلة على العصابات الإرهابية. والكشف عن الإمكانية الواثقة والاستعداد الكامل لدرء خطرهم الإجرامي , وأن النصر النهائي عليهم مسألة وقت لا غير .
9 ـ أن الرسالة جاءت من وحي (عاشوراء) . وعاشوراء هي شعلة ـ انتصار الدم على السيف ـ وستبقى مُتقدة دائما ً , وستبقى مصدر إلهام ووحيّ لكل أحرار العالم بما في ذلك الشعب العراقي الأبيّ .
وحسبي هذه من (رسالة) وافية شافية اختزلت بخطابها , كل إجرام المجاميع الإرهابية , وكل الذين أشارت اليهم سابقا ًوأدانتهم لتورطهم بسفك الدم العراقي , سواء من هم في الداخل العراقي , ومنهم المنخرطين في العملية السياسية , ومن هم في الخارج من دول ٍ إقليمية وغيرها . وحسبي (عاشوراء) من رمز ٍ مُقدس وما يحمله من مضامين إلهيّة وبطولية لدى الشعب العراقي . فعاشوراء والأمّة (الشعب العراقي) سيشكلان المادة الرئيسيّة الموطئة لـ "فتوى الجهاد الكفائي" لاحقا ً ضد إرهابيّ(داعـش)والتي انطلقت في 13/6/2014م.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 11محرم 1435هـ الموافق 15/11/ 2013 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=134
ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
( 65 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت خطاب ثان ٍ شديد اللهجة الى الإرهابيين والى السياسيين والمتصدّين للمسؤولية الحكومية .وجاء هذا الخطاب قبل أربعة أيام من زيارة(الأربعين)المقدسة, وانطوى الخطاب على مضامين عدّة مهمة منها :
1ـ التلويح بالسلاح الجبّار الخفي الذي يمتلكه العراق . المُتمثل بذلك العملاق المُتشكل من جموع العراقيين الزاحف نحو كربلاء في كل عام !. حيث أشارت اليه بـ :(أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق). وهذا الرصيد من الطاقة الوطنية تحتاج الى (من يُفجرها والى من يأخذ بها الى أعلى حالة سلّم الرقيّ والتقدم والحياة الكريمة)!.
2ـ التأكيد على أن(هذه المسيرة لا يوقفها شيء ومع الدماء العزيزة التي سالت والجرحى .. فكلما زاد التفجير وزادت هذه العمليات زاد الإصرار وزادت العقيدة .. هذه المسيرة بحمد الله ستبقى).
3ـ وصف المجاميع الإرهابية ومَن يدعمهم ومَن يحتضنهم بأقذع الأوصاف وأخسّها وبما يتناسب وخُلقهم وأخلاقهم الزائفة . حيث وصفتهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) لأنهم (يستهدفون أناسا ً أبرياء ويستهدفون مواكب حسينية ومسيرات راجلة ويحسبون هذا من الشجاعة) . وقالت :(تبا ً لكم وتباً) . لأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض)!. وهذا كلام موجه لكل إرهابي :(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى) وقالت ( أنتم الإرهابيون سقط المتاع ) . وأقسمت : (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً)!.
4ـ توجيه الخطاب والنداء الى الدولة (لأن تتهيئي لإستقبال ملايين أخرى ) والسبب هو أن (الزحف الحسيني زحف كبير وهو زحف سلمي). حيث كل زائر كتب في قلبه (يا حسين) ورفع راية مباركة وهو .. قطعا ً يخيف الإرهابيين.
5 ـ توجيه النداء للسياسيين القابضين على السلطة : (إسعوا أنتم كدولة الى أن تمدوا أياديكم لزيادة نمو هؤلاء الناس فهؤلاء هم ثروة كبيرة وطاقة هائلة في البلد).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 16 صفر 1435هـ الموافق 20 /12/ 2013 م. بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=139
 
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )

    •  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  (أخبار وتقارير)

    • المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فى محراب الحب التقينا  : عاطف علي عبد الحافظ

 ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 هذا شليلي ..  : علي فاهم

 الخشية من تكرار أخطاء أسئلة العام الماضي تقلق طلبة السادس الإعدادي  : ابو محمد حسين

 ياوزير الدفاع قبلنا بالاعتقال لابالاغتصاب  : سعدون التميمي

 150 داعشيا قتلوا في معركة بيجي وجيفهم اصبحت طعاما للكلاب السائبة  : كتائب الاعلام الحربي

  الى القاريء المجهول  : د . ماجدة غضبان المشلب

 زرق ورق الشرقية ... عبث بالكوميديا واستغفال للجمهور  : فادي كمال يوسف

 هجرة الاعلاميين ينذر بضياع الحقيقة  : صادق غانم الاسدي

  الدينــقراطي يستنكر الاعتداء الارهابي على جامع ام القرى  : التنظيم الدينقراطي

 أمنيات عراقي في بداية العام الجديد  : ثامر الحجامي

 بيان / نبارك للحكومة تصديها للعصابات البعثية  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

  القتل والتهديد يفرغان الموصل من صحفييها وسط تفرج الحكومتين المحلية والاتحادية  : هادي جلو مرعي

 الطائفية في العهد الملكي (الطائفية السياسية، الفصل التاسع)  : د . عبد الخالق حسين

 القوات الأمنية تدخل حي الإعلام ومستشفى السلام بالموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net