صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
نجاح بيعي

 ـ أيها الإرهابيون أنتم سقط المتاع !.
ـ إستدراك مهم :
يُلاحِظ مَن قرأ جيدا ًـ فتوى الدفاع المقدسة ـ التي أصدرتها المرجعية الدينية العليا ضد عصابات داعش في 13/6/2014م , وأمعن النظر فيها وفي مجمل مضامينها , يراها وكأنها مبثوثة بشكل جليّ وواضح , على شكل أجزاء وفقرات حسب مُتطلبات الوضع العام بخطب جُمع سابقة لها . وقد غطّت فترة تزيد على (6) ستة أشهر . وهذا ما سيلاحظه القارئ الكريم في هذه الحلقة وفي الحلقات القادمة .
وهذا يدلّ على :
1ـ أن المرجعية العليا قد سبقت الجميع بلا استثناء وقامت بتشخيص العدو الذي يُهدد العراق وشعبه . وتشخيص خطورته الكامنة باستهداف جميع مكونات الشعب العراقي . وتنبأت بظهور ـ داعش ـ وإن لم تنطق بإسمه وحذّرت الأمّة جمعاء منه .
2ـ أن المرجعية العليا تُجيد قراءة الأحداث السياسية العراقية والإقليمية والدولية جيدا ً , وتنفرد بشكل أذهل العالم في وضع الحلول الآنيّة المناسبة , لكل المشاكل السياسية والإجتماعية والأمنية , ولتداعيات نمو ظاهرة الإرهاب والفتنة الطائفية ممّا لا يخفى . لعلمها المُسبق لما تؤول اليه مُجريات الأحداث والمخططات الإجراميّة .
3ـ أن مُعظم قادة وزعماء الكتل والأحزاب السياسية , ومعها جُلّ النخب الإجتماعية والعشائرية والأكاديمية والفكرية , غير مُبالية وغير مُلتفتة للتحذيرات التي تُطلقها المرجعية العليا حول التهديدات والمخاطر الجديّة التي تُهدد العراق وأمن شعبه . بل البعض صمّ آذانه وكأن الأمر لا يعنيه بالمرة . بل البعض عمل بالضد من توجهات وتوجيهات المرجعية العليا وتمادى في ذلك بشكل مفضوح .
4ـ أن المرجعية الدينية العليا كانت ولا زالت قادرة على تصحيح المسار الخاطئ . وقادرة على انتشال العراق وشعبه ومُقدساته من المحن وانقاذه . وقادرة على تجاوز كل التحديات حتى لو اجتمعت كلها دفعة واحدة .
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 62 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أعلنت عن نفاد صبرها وطاقة تحمّلها لاستمرار مسلسل الإجرام بحق الشعب الجريح وقالت :(فقد وصل الأمر الى حد لا يمكن الصبر عليه وتحمّله , خصوصاً بعد استمرار الأعمال الإجرامية المتواصلة وبأعداد كبيرة تخلّف هذا العدد الكبير من الضحايا) . في إشارة الى التفجيرات التي طالت مدينة الصدر وبغداد وأربيل . ودعت المسؤولين كافة لأخذ العبرة والدرس من تفجيرات أربيل كونها(تكشف أن الإرهاب لا يستثني أحدا ً. وأن جميع مكونات الشعب العراقي تُستهدَف من هذه العصابات الإرهابية) .وكرّرت كالعادة مُطالبتها بـ(التعامل المهني الأمني وتوفير عناصر متدربة وتأهيلها مهنيا ً وتفعيل الجهد الإستخباري .. ويفوّت الفرصة على الإرهابيين من تحقيق مآربهم).
وعلى صعيد الجانب الآخر من المشكلة (السياسي) انتقدت المرجعية العليا بشدة هرولة الكتل السياسية وراء مصالحها , غير مبالية لمبادئ الديمقراطية أثناء عملها السياسي . وتجلّى ذلك عبر مُحاولتها دسّ مادة خطيرة في قانون الإنتخابات , تسمح بتأهيل ـ مرشح ـ لم يحصل على نصاب العتبة الإنتخابية الى عضوية مجلس النواب , ويدخل فيه من خلال تعويضه من أصوات رئيس الكتلة . والخطورة هنا تكمن بأن يصبح ـ النائب ـ بلا إرادة وتبَع لإرادة رئيس الكتلة السياسية .
وشدّدت على أن يُلاحظ في تشريع قانون "الأحزاب" مسألة التمويل الخارجي للأحزاب وعدّته من أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم : (التمويل للأحزاب بحيث يغلق الطريق ولا تعطى أي ثغرة لحصول الهيمنة الخارجية والتدخل في القرار , بسبب تمويل الأحزاب من جهات خارجية .. أن من أخطر الأمور في الوقت الحاضر في العراق , هو عدم استقلالية البعض من الكيانات في قرارها . وأحد أسباب عدم الإستقلالية هو التمويل الخارجي).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 27ذي القعدة 1434هـ الموافق 4/10/2013م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=128
ـــــــــــــــ 

( 63 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد طلبت من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيونا ً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة . ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية . لأن الإرهاب وخطره أصبح على ضوء تشخيص المرجعية العليا الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد)!. وأصبحت العمليات الإرهابية (لا تستهدف فقط حياة المواطنين فحسب بل الحياة برمتها في العراق اصبحت مستهدفة .. خصوصاً في المناطق التي يتواجد فيها كثافة من المواطنين كمواكب العزاء والاسواق وتجمعات مساطر العمال .. ومدارس الأطفال )!.
وكرّرت مُطالبتها الجميع بـ(أن يكون له دور في الحدّ من هذه المخططات وفي نفس الوقت تحمّل الأجهزة الأمنية لمسؤولياتها) تجاه عدم مقدرتها على مسك ملف الأمن . ـ خطبة جمعة كربلاء في 12 ذو الحجة 1434 هـ الموافق 18 /10/ 2013 م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=130
ــــــــــــــــــــــــــ
( 64 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد خاطبت المجاميع الإرهابية بشكل مُباشرة بعد يوم واحد من ذكرى (عاشوراء) في 15/11/2013م ـ الموافق 11 من المحرم الحرام عام 1435 هـ , وعبر منبر جمعة كربلاء وقالت مُتحدّية ً إياهم :
(أيها الإرهابيون- إذا كنتم تُريدون أن تُمزقوا الأجساد , وتقطعوا الأيدي والأرجل وتسكتوا الألسنة التي تلهج بنداء الولاية للإمام الحسين(عليه السلام) بمفخخاتكم هذه ، ولتقضوا على هذه الشعائر الحسينية ، فإنكم لن تتمكنوا من ذلك أبدا ً !. لأن هذه الأجساد تتحرك والأرجل تسير والألسن تلهج والأكف ترتفع , إنطلاقا ً من حب ٍ وعشق ٍ إلهيّ يحمله هؤلاء المحبون . وهذا الحب ليس بشريا ً . بل هو حبٌ أوجدهُ الله تعالى في قلوب هؤلاء المحبين! .. إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا .. وهل تستطيعون إيقاف إحياء هذه الشعائر؟. فهي وعدٌ إلهي وعَد به رسول الله (ص وآله) . وعهد عهِده الى الأئمة الطاهرين . فهل تتمكنون؟. مهما تلقيتم من دعم ٍ ومهما أجرمتم لن تمنعوا تحقيق الوعد الإلهي)!.
ـ لا يمكننا أن نمر مرور الكرام بهذا المقطع من خطاب (رسالة) المرجعية العليا الى الإرهابيين, من دون أن نتوقف قليلا ً عند ما أشارت اليه هذه (الرسالة) المهمة من أمور عدّة منها :
1ـ أن تغيير وجهة الخطاب نحو المجاميع الإرهابية مُباشرة , بعد أن اعتدنا عليه أنه موجه نحو القوى السياسية كافة والمسؤولين الحكوميين والأجهزة الأمنية , تُعد سابقة خطيرة تُشير الى أن ـ التعويل ـ على مسؤولي الحكومة في التصدي للإرهاب أصبح عقيما ً بالمرة , ولمجمل الأسباب التي شخّصتها المرجعية العليا سابقا ً .
2ـ الكشف عن الهدف الحقيقي والرئيسي الخفي , من وراء مُمارسة الإرهابيين لإجرامهم في العراق , ألا وهو ضرب المكوّن (الشيعي) وضرب الشعائر الحسينيّة . وبمعونة بعض الفرقاء السياسيين , والصراع السياسي الدموي بينهم حول السلطة والمال والنفوذ , والمطبوع بالطابع الطائفي ممّا لا يخفى .
3ـ أن المجاميع الإرهابية التي تُمارس الإجرام بحق الشعب , ما هي إلا أداة ضمن مشروع وأجندة إقليمية ودولية , يهدف هذا المشروع الى إذكاء الفتن الطائفية والى تدمير النسيج الإجتماعي والسلم الأهلي والى تقسيم البلاد الى دويلات متناحرة , ويتلقوّن الدعم الكامل له سواء من الداخل العراقي أو الخارج .
4ـ أن هذا المشروع مع أداته المُتمثلة بالعصابات الإرهابية محكوم بالفشل , وبالفشل محكوم مهما جدّ جدّهم .
5 ـ أن الشعائر الحسينية باقية وماضية قُدُما ًرغم كل التحديات , ورغم أنف الإرهابيين مهما تنوعت أصنافهم ومُسمّياتهم واختلفت .
6 ـ أن النصر هو حليف (شيعة) أهل البيت عليهم السلام بلا أدنى شك . لعلة وجود الجذبة الإلهيّة (الوعد الإلهي) في ذلك , الأمر الذي لا يمكن أن يلتفت اليه المجرمون والمنحرفون في كل مرّة .
7ـ أن للشعائر الحسينية في العراق مقوّمين اثنين لا يمكن أن يفترقا أبدا ً . وهما سرّ بقائهما وديمومتهما رغم طغيان واستبداد حكّام الجور عبر أدوار التاريخ المختلفة هما : وجود مقام وضريح الإمام (الحسين) عليه السلام والبقعة التي استشهد بكربلاء في العراق أولا ً , ووجود (شيعة) أهل البيت عليهم السلام ومحبيهم ومواليهم ثانيا ً .
8ـ الرسالة (الخطاب) بمثابة إعلان (حرب دفاعية) مؤجلة على العصابات الإرهابية. والكشف عن الإمكانية الواثقة والاستعداد الكامل لدرء خطرهم الإجرامي , وأن النصر النهائي عليهم مسألة وقت لا غير .
9 ـ أن الرسالة جاءت من وحي (عاشوراء) . وعاشوراء هي شعلة ـ انتصار الدم على السيف ـ وستبقى مُتقدة دائما ً , وستبقى مصدر إلهام ووحيّ لكل أحرار العالم بما في ذلك الشعب العراقي الأبيّ .
وحسبي هذه من (رسالة) وافية شافية اختزلت بخطابها , كل إجرام المجاميع الإرهابية , وكل الذين أشارت اليهم سابقا ًوأدانتهم لتورطهم بسفك الدم العراقي , سواء من هم في الداخل العراقي , ومنهم المنخرطين في العملية السياسية , ومن هم في الخارج من دول ٍ إقليمية وغيرها . وحسبي (عاشوراء) من رمز ٍ مُقدس وما يحمله من مضامين إلهيّة وبطولية لدى الشعب العراقي . فعاشوراء والأمّة (الشعب العراقي) سيشكلان المادة الرئيسيّة الموطئة لـ "فتوى الجهاد الكفائي" لاحقا ً ضد إرهابيّ(داعـش)والتي انطلقت في 13/6/2014م.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 11محرم 1435هـ الموافق 15/11/ 2013 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=134
ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
( 65 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت خطاب ثان ٍ شديد اللهجة الى الإرهابيين والى السياسيين والمتصدّين للمسؤولية الحكومية .وجاء هذا الخطاب قبل أربعة أيام من زيارة(الأربعين)المقدسة, وانطوى الخطاب على مضامين عدّة مهمة منها :
1ـ التلويح بالسلاح الجبّار الخفي الذي يمتلكه العراق . المُتمثل بذلك العملاق المُتشكل من جموع العراقيين الزاحف نحو كربلاء في كل عام !. حيث أشارت اليه بـ :(أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق). وهذا الرصيد من الطاقة الوطنية تحتاج الى (من يُفجرها والى من يأخذ بها الى أعلى حالة سلّم الرقيّ والتقدم والحياة الكريمة)!.
2ـ التأكيد على أن(هذه المسيرة لا يوقفها شيء ومع الدماء العزيزة التي سالت والجرحى .. فكلما زاد التفجير وزادت هذه العمليات زاد الإصرار وزادت العقيدة .. هذه المسيرة بحمد الله ستبقى).
3ـ وصف المجاميع الإرهابية ومَن يدعمهم ومَن يحتضنهم بأقذع الأوصاف وأخسّها وبما يتناسب وخُلقهم وأخلاقهم الزائفة . حيث وصفتهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) لأنهم (يستهدفون أناسا ً أبرياء ويستهدفون مواكب حسينية ومسيرات راجلة ويحسبون هذا من الشجاعة) . وقالت :(تبا ً لكم وتباً) . لأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض)!. وهذا كلام موجه لكل إرهابي :(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى) وقالت ( أنتم الإرهابيون سقط المتاع ) . وأقسمت : (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً)!.
4ـ توجيه الخطاب والنداء الى الدولة (لأن تتهيئي لإستقبال ملايين أخرى ) والسبب هو أن (الزحف الحسيني زحف كبير وهو زحف سلمي). حيث كل زائر كتب في قلبه (يا حسين) ورفع راية مباركة وهو .. قطعا ً يخيف الإرهابيين.
5 ـ توجيه النداء للسياسيين القابضين على السلطة : (إسعوا أنتم كدولة الى أن تمدوا أياديكم لزيادة نمو هؤلاء الناس فهؤلاء هم ثروة كبيرة وطاقة هائلة في البلد).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 16 صفر 1435هـ الموافق 20 /12/ 2013 م. بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=139
 
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)

    • (3)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثمان خطوات للمرجعية العليا كفيلة بإنهاء المعركة مع داعش والإرهاب!  (المقالات)

    • (2) ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. نقاط عشرة للمرجعية العليا كفلية لإحلال السلام في كركوك!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللامي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاحظات في الاستفتاء  : محمد صادق الهاشمي

 معـــالي الأبجـــدية..  : عادل القرين

 زيدان بعد عودته إلى ريال مدريد: التغيير قادم.. ورونالدو أعاد كتابة التاريخ

 أيتام صدام يشوهون الحقائق من لندن  : فراس الغضبان الحمداني

 الدور الغائب للمثقف ..!  : شاكر فريد حسن

  البحرين : ائتلاف الثورة ينفذ عملية " فخر الحرائر " واخت محكوم بالإعدام تتعرض لإعتداء بنزع حجابها  : الشهيد الحي

 الصرخة الحسينية / الجزء الخامس  : عبود مزهر الكرخي

 كونوا من الكنوز التي يكشف عنها الإمام (عليه السلام)  : صبري الناصري

 أثرياء في زمن قياسي  : واثق الجابري

 المظاهرات في الضباب لها مخاطرها  : سامي جواد كاظم

 الطيران المدني تعلن انطلاق 24 رحلة لحجاج بيت الله الحرام خلال الايام السته الماضية  : وزارة النقل

 خراريف وطن مجروح - الجزء الاول  : احمد عرار

  فساد صحة الديوانية في : نتائج أعمال الرقابة والتدقيق على الحسابات والنشاطات للسنة 2009 .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 حزب الدعوة الإسلامية بين التجديد الإصلاحي والانقلابي الحلقة السادسة عشر من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي  : د . علي المؤمن

 بابل تغلق جرف الصخر تمهيدا لتطهيرها وإنهيار التنظيم بالحمدانية والتنسيق متواصل بين بغداد وأربيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net