صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في المقتل الحسيني
علي حسين الخباز
(1)
سألوا الشيخ  عبد الزهرة  الكعبي رحمه الله   عن المصادر  والمرجعيات  التي استقى منها معلومات  المقتل  الحسيني  فاجاب ( نحن  ورثنا  الواقعة  ابا عن جد )  وبهذا المعنى  نستطيع ان نقول  انه اشتغل  على نص ( ابي مخنف  ) بتصرف  كامل لأغناء  النص  بتلك  المعلومات المكتسبة  وراثة حسب  قوله لايعني  مثل هذا القول  ان يكون  النص عامل  أخصاب  المخيلة  بل ثمة  عوامل ايمانية  تدعو  للاحتفاظ بقيم الواقعة  وبها ابعد  الرؤية  التقليدية  لحرفنة  الكتابة  ويعني  من باب آخر ان للواقعة ذاكرة  منورة  في عقول  وضمائر  الناس  وكل ذات  من ذوات  الطفوف  تشكل موضوعا بحد ذاته  ينبض  بالحياة  وهذه الواقعة  لاتعتبر  حدثا  مستقلا  عن باقي  احداث  التأريخ  بل هي وحدات التأريخ فيها يتبلور  الصراع  الحقيقي  وفيها تكمن قيمة الرؤية الانسانية  ونقدر ان نؤكد  باننا فعلا لسنا بحاجة الى مصادر تروي لا جرح التأريخ  كما نعتقد  ان أي مصدر كتب عن واقعة الطف لابد ان نكون نحن مصدره  ومثل هكذا  نص يحمل الكثير  من الرؤى الروائية  وسماتها  فكل رمز  منهم يحمل  رؤى قد تختلف  من حيث المعطى  لكنها تتوحد  في قناتين  يشكلان  يؤرة الصراع  ـ / الخير ـ الشر /  وكل قناة  لها مكوناتها واسسها .. ولها صوتها وحواراتها وانعكاسات  مدلولاتها والمهم ان  جميع وجهات  النظر تبلورت عبر الزمن  الفعلي  وأنعكست  عبر  موجات  بشرية  متعاقبة  من جيل الى جيل كونت قناعة  ايمانية  ومعرفة  بالمروي  لكن الامر  يختلف عن الأعمال  الروائية  بسبب امتداد  الفعل  الناشط  عبر الأحداث  حتى كونت  لنا الواقعة  حدثا  حاضرا  رغم وقوع  الاحداث في الزمن  الماضي  ـ لوجود  ابعاد حقيقية  لتلك الرموز  ما زالت تعيش  يسننا صراعها  التأريخي  وهذه  هي النقطة الاساسية  التي جعلت  رواية  المقتل  على درجة  عالية من الأهمية  ـ وقد نجد ان النقد الحديث3 وضع استغربه  الشديد امام أي منجز  يقدم وصفا كاملا  للتجربة البشرية  لكون  مثل هذا المسعى سيأخذ الواقعية الكاملة وشكك  النقد بوجود  مثل هذه الواقعية  الا بحدود  ( الثورة  ضد الظلم ) ومقاومة الظلم  رغم ضعف  الامكانيات  والتضحية  حد الاستشهاد  دون المبدأ  .. 
ولاشك  ان واقعة  الطف تضم  كل هذه الحقائق التي اسماها  التقد حدودا  ونرى من حيث  صيغة الطرح النقدي  بانهم يعتقدون  بان مثل  هذه الصفات  والسمات  هي من قبيل  الخوارق ولذلك  مثل مقتل سيد الشهداء  الحسين عليه السلام منعطفا تأريخيا  مهما في حياة  الشعوب  كافة  ولا تقتصر  انعكاسات سماته  عند حدود  معينة   فلهذا ما زلنا نسمع  عن شخصيات  دنيوية مرموقة تأثرت بموقفه المبارك  رغم اختلاف اديانها  ، ومثل هذه المواقف  الثورية  تظهر لنا خصائص  الواقعة ـ وانعكاسات  قيمها  لأيجابيتها  والتزامها  ومسؤولياتها ـ والتي انعكست على المستوى  النفسي  العام للحاضر المعاش  وما يسهل عمل الروائي  ان ابطاله  ليسوا بحاجة  الى تضخيم  وصف والى زورقة  عباراتية  بل كان موقفهم  وصمودهم وتضحياتهم يشكل  مستوى  فكري خارق  لنصل  الى نتيجة  مفادها ان مقتل الحسين (ع)يمثل قيمة  غنية  تعبر عن تجربة  بشرية مهمة ، ولابدلنا من التذكير  بان النقاد كانوا  في التفصيل  الكامل مشروع  غير عملي  ونحن نرى  ان تفصيل الحدث  في مقتل  الكعبي  اثبت فاعليته  لقوة وفاعلية  الذات البطلة  لقادة  الحدث التاريخي والذين اكتسبوا  الفعل الحقيقي  لأنسانيتهم وثوريتهم  ولنورد مثلا  ولنقرأ عن شخصية الحسين  عليه السلام .. قال بعض الرواة  : والله ما رأيت  مكسورا قك قد قتل  ولده واهل بيته  واصحابه  .. أربط جاشا  ولا أمضى  جنانا ولا أجرأ  مقدما  منه ... والله ما رأيت  قبله ولا بعده  مثله  وأن كانت الرجالة تشد  عليه يشد عليهم  بسيفه  فتنكشف  عن يمينه وعن شماله  انكشاف  المعزى  اذا اشتد فيها الذئب ... ولقد كان يحمل  فيهم  وقد اكتمل  عددهم ثلاثين الفا فينهزمون  من بين يديه  كأنهم  الجراد المنتشر  ثم يرجع  الى مركزه  وهو يقول  : لاحول ولا قوة  الا بالله ... فنجد ان الشعور   بانسانية  الذات الفاعلة تتحدى  كل قواعد  اللعبة الكتابية  المقننة  لوجود حقيقة  اكبر من حقيقة  الكتابة  نفسها  الا وهي حقيقة  الانسان  ـ ايمانه ـ صبره  ـ قدرته العظيمة امام المحن  ، هذا هو البطل الحقيقي  الذي يفتح ... اولا افاق فلسفية  يستطيع  من خلالها  ان يبلور  لنا  أي كاتب  الفة  مثل  هذا البطل في كل محاور  الحياة وقيم  الايمان  وحقيقة الظلم  .. وثانيا  انه يبحث  في حقيقة الوجود  الانساني  وليست المسألة  متخيلة  لكنها تفتح  ابوابا  واسعة  للتأمل  فيصبح  البطل ذاتا وموضوعا  والمسألة  ربما اعمق  بكثير مما نتصورها  ، فلنحاول  تغيير وجهة الحوار  ونسأل :ـ كيف يتحول هذا الانكسار العسكري  الى قوة  ؟ سيكون الجواب  هنا لايعتمد اطلاقا على  المعطيات المادية  للموقف  ، بل على  المعطيات الروحية  ـ صلابة  البطل  هي صلابة  الموقف الايماني  وهذا الموقف  يشكل لنا قيمة  الظاهرة  ولنعد الى النص   ثانية ( قال  هلال بن نافع :ـ اني لواقف  مع اصحاب عمر بن  سعد اذ صرخ صارخ  ابشر ايها الامير  فهذا شمر قد قتل الحسين  فخرجت بين الصفين  فوقفت عليه  وانه ليجد بنفسه  فوالله ما رايت  قتيلا متضمخا بدمه  أحسن منه  ولا انور  وجها  منه وقد شغلني  نور وجهه وجمال هيئته  عن الفكرة  في قتله  فاستسقى في الحال ماءا،... فسمعت رجلا يقول  والله لاتذوق  الماء حتى ترد  الحامية  فتشرب من حميمها  فسمعته يقول  :ـ انا أرد الحامية  فاشرب من حميمها ؟ 
لا والله بل أرد على جدي  رسول الله (ص) واسكن معه في داره  في مقعد صدق  عند مليك مقتدر  واشرب من ماء غير آسن  ... وأشكو  اليه ما ارتكبتم  مني وفعلتم بي  ، فغضبوا  باجمعهم  حتى كأن  الله لم يجعل  في قلب احد  منهم من الرحمة  شيئا فرفع الحسين  طرفه نحو السماء  الى ان قال :ـ ( اللهم متعالي المكان عظيم  الجبروت شديد  المحال غني  عن الخلائق  عريض  الكبرياء  قادر على  ما تشاء  قريب  الرحمة صادق الوعد سابغ النعمة  حسن البلاء قريب  اذا دعيت  محيط بما  خلقت قابل  التوبة لمن تاب  اليك قادر  على ما أردت  تدرك  ما طلبت  مشكور اذا شكر ت  ذكور  اذا ذكرت  أدعوك محتاجا  وارغب  اليك فقيرا  وأفزع  اليك خائفا  وأبكي  مكروبا  واستعين  بك ضعيفا  واتوكل  بك كافيا  .. اللهم  أحكم بيننا  وبين قومنا  فانهم غرونا  وخذلونا  وغدروا بنا  وقتلونا  ونحن عترة  نبيك وولد  حبيبك  محمد ( ص) الذي اصطفيته للرسالة  وائتمنته  على الوحي  فاجعل  لنا من امرنا مخرجا يا ارحم الراحمين  وصبرا  على قضائك  يارب  .. لااله  سواك  ... ياغياث  المستغيثين ) فنحن  نجد ان تفويض الامر الى الله  قوة والقوة  هنا من حيث  ان التفويض  كان مستمرا منذ الخطوة الاولى  واستمر الى نهاية  الحدث فاين  الانكسار اذن ؟ واين  هو النصر  الذي توهموه  ؟ واعني  ان مسألة  التفويض  بقت في جبروتها  وبقى الرمز  منتصرا بعناده الايماني  الذي لم ينكسر  ، وثمة مسألةمهمة لابد ان تذكر هي  شعورنا بان مثل  هذه الاحداث  لها قدرة  عالية على استدرار  الدموع  ، اي ان المسألة لها  حيثيات عمومية  .. لكوننا سنحزن  اذا ماتعر ض  امامنا اي انسان  لمثل هذا الموقف  فكيف  به وهو الحسين  ابن بنت رسول الله  الكريم  وابن علي أمير المؤمنين  وفاطمة سيدة نساء العالمين وكل  من هذه الاسماء  قصة حزينة  لوحدها  في ذاكرة المتلقي  ووجدانه وكأن  الجوهر واحد في تلك الفاجعة ، 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المقتل الحسيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق المالكي
صفحة الكاتب :
  د . طارق المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  من سيفوز بحقيبة الدفاع ..؟؟  : رضا السيد

 ابطال الحشد الشعبي يثبتون انهم فرسان الصحراء ويؤمنون الحدود العراقية السورية

 الامام الشيرازي تدعو الى اسقاط تسمية الدولة الاسلامية عن تنظيم داعش  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 لعبة ابن العاص تتجدد احذروها  : مهدي المولى

 ال سعود رحم الارهاب فلا يخدعوكم بما يقولون  : مهدي المولى

 ألا تستحق مدينة كربلاء أن تكون ( مدينة الزائرين)!  : غفار عفراوي

 حزب العمال البريطاني يبقي الباب مفتوحا أمام البقاء في الاتحاد الأوروبي

 تأهيل المعاقين نفسيا واجتماعيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خطوات واساليب جديدة في تنفيذ برامج الشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إطلالة سريعة في ذكرى موسوعة العلم جعفر الصادق (ع)  : ابو فاطمة العذاري

 ضرورة تأسيس تيار متديّن ينافس الإسلام السياسي  : محمد الحمّار

 لاتقفوا بوجهة موازنة 2013  : خميس البدر

 دعوة المالكي لبرزاني بين الحقيقة والسراب  : فراس الجوراني

 الفوكس نيوز الأمريكية: آل سعود مصدر الشر والإرهاب بالمنطقة  : شفقنا العراق

 قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟  : حيدر الراجح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net