صفحة الكاتب : حامد زامل عيسى

قراءة نقدية الأنا في شعر حسين كاظم الزاملي
حامد زامل عيسى

قد لا أكون ناقدا ادبيا إلا أنني أستهوي الشعر وأتابعه وأعرف كيف اقرأه وقد يسعفني ذلك في أن أضع دراسة متواضعة عن مفهوم  الأنا في شعر حسين كاظم الزاملي ، وهي محاولة متواضعة لتسليط الضوء على شعر السيد الزاملي ، ولكن لماذا الأنا بالذات مع أنه تعرض في قصائده الطويلة والقصيرة والابيات المنفردة لمواضيع شتى ، الوطن ، ، السجن ، الغربة ، الحبيبة التي تسبح في فضاءات خياله ، الفقر الذي عصف بالأرجاء، الدموع التي تنزف ، والضياع ، وغيرها من الموضوعات التي تزخر بها كتاباته الشعرية ، ربما لم اكن موفقا في اختيار "الأنا" كبداية للغور في اعماق الزاملي الشعرية ، قد يكون أعجابي بالنبذة التعريفية التي كتبها على صفحته في الفيس دورا في اختيار الموضوع .

أنا ذلك الحلم الطفولي الذي

ذبحوه واحتفلوا على رفساتي

فتسألت من هؤلاء وكيف لهم أن يذبحوا حلما ما زال في طور الطفولة ، وكيف لهم أن يحتفلوا على رقصة الذبيح ، ومن ثم قصيدته الجديدة "حان الزمان" التي رأيتها مؤخرا على صفحته  تزخر بمفردة أنا ، من هنا انطلقت لمعرفة تلك الأبعاد العميقة في سمفونية الأنا التي يرددها دائما الزاملي في أبياته ، لم يكن لديه مجموعة شعرية مطبوعة أقلبها لأنقب عن تلك الأنا التي توزعت هنا وهناك ، راسلته دون ان أخبره عن مشروعي ، قلت لها أريد مجموعتك الشعرية فقال لي (ليس لدي ما هو مطبوع لا أحب ان اطبع كتاباتي الادبية ) ، لا أعرف ما تعني هذه الكلمات ، لكن علي أن احترمها ، قلبت صفحات الفيس وبعض المواقع التي نشرت بعض قصائده ، ويمكن أن أكون قد وجدت ضالتي في المادة التي تجعلني أنطلق في فضاءات تلك المعاني.

في قصيدة "سيرة رجل مجنون" تبرز تلك الأنا بشكلها الضبابي نوعا ما ، ومع  الإصرار على التعمق في بواطن المعنى يمكن أن تلمس ما يريد أن يبثه لنا ، يقول:

متشائم متفائل أنا هكذا 

أنا هكذا متناقض الغاياتِ

ولكن ذلك التناقض لم يكن وليد الصدفة ، فهو يؤكد وجوده في معظم الابيات الشعرية التي تحدثت عن علاقته العاطفية ،  لقد كانت القصيدة كلها رحلة في عالم المتناقضات التي تعصف بغراميات الزاملي ، تلك المتناقضات التي نقرأها في كل بيت يمكن أن يحمل رائحة الحب والطموح ، التي دوما يجعلها تعيش عصر التحديات ، فهو يصرخ في أول تلك القصيدة وهو يوجه كلامه لحبيبته الموغلة في الخيال البعيد .

هذا الكتاب يضمُ كل حياتي

فتفضلي وتصفحي سنواتي

إنه يطلب منها أن تتأمل وتتصفح سنواته ، وتجاربه لتتعرف على حجم تلك المعاناة وذلك التناقض ، تلك السنوات التي كانت سيدة الخيال المحور الرئيسي فيها ، ولذا تراه يحدد لنا الخطوط التي ضمتها تلك القصيدة ، إنها المتناقضات ، فهو في الوقت الذي يجعلها في قلبه في أجمل ساعات حياته وهي لحظات عروجه في الصلوات.

لا شيء يوقف سعيكِ ونزوحكِ 

حتى عروجي لحظة الصلواتِ

تراه يقتلها ويبكي على قبرها في مكان أخر من القصيدة .

في الصفحة الأولى ذبحت براءتي

وقطعتُ رأسَ حبيبتي وفتاتي

واقمتُ قبراً فوقها وندبتهُ

وبكيتهُ حتى انقضت آهاتي

وبعيدا عن تلك المتناقضات ، يأخذنا الزاملي وبنفس القافية المحببة على ما يبدو إليه في مكان أخر من رحلته الشعرية ليحدد لنا بعدا جديدا من تلك الأنا التي تتربع على شعره ، وإن كانت الحبيبة الضائعة في متاهات مخيلته عنوانها الابرز .

لا تقرأي في صفحة الوفياتِ

أنا من اكون فينشرون وفاتي

هذه السيدة في شعر الزاملي هي ذاتها السيدة التي طلب منها ان تقرأ كتاب حياته ، وعلى ما يبدو أنها لم تستوعبه أو لم تقرأه بالأصل لذلك جدد قصيدته بنفس النبرة ، ونفس الأسلوب ، ولكنه هنا يعرفها على نفسه بشكل اكثر واقعية ، فيكرر مفردة "أنا" 

أنا آهةٌ كانتْ وما زالتْ ولا

في الظنِ يوْما تنْقضي آهاتي

انا ذلك الحلم الطفولي الذي

ذبحوه واحتفلوا على رفَساتي

انا رحلةُ الاعوام في زمَن قضَى

أن تُترك الأحكامُ للحظّاتِ

أنا ذلك الحس الرهيف بعالمٍ

فيه الدماء تموج  بالطرقاتِ

إنه تصوير رائع للواقع الذي يردنا أن نتصوره ، فالآهات مستمرة ، والحلم الطفولي البريء المذبوح بمقصلة سطوة اللحظات على حساب رحلة السنوات العملاقة ، تلك اللحظات التي جعلت بسياستها الغبية الدماء تموج على الطرقات ، وما يفعل صاحب الحس الرهيف في ذلك الوضع المؤلم ، ومن هنا ينطلق الزاملي ليضعنا في مساحة جديدة للأنا . 

انا قد ولدتُ

وصارخٌ جنبي 

يقول... .بلا كلام

ووقفتُ عند بداية 

الدرب المعبئ بالركام

يلفني رعب شديد

كأنني طفل

أضاع أباه في وسط الزحام

ومشيت التحف الدروب

بلا انتماء

والنار تأكل في سنابل لهفتي

دون انتهاء

والأفق يعبث في خطاي

بلا رجوع

... 

أنا قد ولدتُ

وفي قماطي ألف شرطي

يلقنني الخنوع

وألف الف مقدس 

يحكي

يعلمني السكوت

على الهراء

على مزاولة العناء 

بلا ثمار

وكيف نصبر حين 

نلتهم الزؤام...

فهو لم يبتعد عن ذلك المشهد ، ويجعلنا نعيش محنة التصور مرة اخرى ، فلابد ان تكون هناك ثمار بعد عصر العناء ، ولكنه هنا يؤكد أنه لا توجد أي ثمار ، هل هي إشارة

 لعصر الثورة الذي كان يحلم به الزاملي حيث الشمس تشرق من جديد ، كما في بعض قصائده ، وخاصة أنها جاءت بعدها مسألة الصبر المذموم ، الشيء الذي استوقفني تشبيه حالته بطفل حينما يفقد الأب في زحمة الناس .

كأنني طفل

أضاع أباه في وسط الزحام..

ماذا يريد ان يقول لنا الزاملي بهذا المشهد المؤلم الذي قد نمر به في حياتنا ، ولماذا ركز على الطفل دون الأب ، وفي تحول نوعي يذهب بنا إلى عقلية الخنوع التي تجتاحنا ، إنها بسبب التربية التي تولد معنا وبسبب المقدس الذي لا يعرف إلا لغة الخوف التي بثها فينا .

  أنا قد ولدتُ

وفي قماطي ألف شرطي

يلقنني الخنوع

وألف الف مقدس 

يحكي

يعلمني السكوت

على الهراء

على مزاولة العناء 

بلا ثمار

وفي قصيدة "  لن الومكِ"  يرجع بنا إلى ذلك العصر الذي تركناه قبل قليل ، إنه عصر المتناقضات فنراه يعترف انه قتيل وإنه اسير تلك المعاناة وذلك الخيال .

 أنا قتيلكِ ، أرضى أن تقطعني

خناجر الغدر من رأسي إلى قدمي

......

أنا أسيركِ ، لا شيء سيوقفني

أن أسحق الخوف... أن أمشي على ورمي

ولكن إلى أين يمشي وهو محاط بتلك المتناقضات وذلك الخوف في مساحة خياله الواسع والذي يحيط عالم غرامه والعشق الذي يعرفه لنا .

إني فهمت العشقَ فوق غرائزي 

ورأيته كالسّيرِ فوق النارِ

هو أن ترى الأشياءَ في منظارِها

والعينُ لا تقوى على الإبصارِ

هو أن تظلَّ بوحشةٍ مجنونةٍ 

لا ترتوي من كلِّ ماء جاري 

هو غاية التقديس ... ليس دنائةً 

أو رغبةً أو أي شيءِ هارِ 

وفي مكان أخر يؤكد لنا أن الصباح عبارة عن  ارق ، ذلك الارق الذي ينبغي أن يأتي في الليل ، لم يقل امسيت ، بل تراه يقول اصبحت في مديات الأرق الذي يعيشه كناسك اعتاد على العزلة بين الجبال وما يمكن ان يمثله ضجيج الناس بالقرب منه ، وهو نمط من تلك المتناقضات التي يريد منا الزاملي ان نقف عليها بتأمل .

اصبحتُ والناس من حولي تؤرقني

   كناسكٍ قلبهُ يهفو الى جبلِ 

اقولها لكِ مولاتي وملهمتي

 ومنتهى الألم المكنون في عللي

إن الجوى في ظلام الليل يطحنني

كالحبِّ بين الرحى في كفِّ منفعلِ

ومرة اخرى يضع تلك الحبيبة في مساحة التساؤلات ،ويجيب على سؤالنا حول ذلك الارق ، إنه يعيش في عتمة الليل مثل الحب بين الرحى في كف شخص منفعل ، فهو يرمي كل انفعالاته بحركة الرحى ، إنه تشبيه تمثيلي في غاية الدقة ، فصباحه ارق وليله اندكاك وانكسار وتلاشي ، تلك الحبيبة التي يجدد الأنا في عالمها .

أنا قد عزمتُ على الرحيلِ ولم أعدْ

 مثل القديم أدورُ في أوهامي

لا تسألي أين اشتياقكَ... حسبكِ

 ما ضاعَ من عمري ...ومن أحلامي

لا ترتجي قلبي المُسجى ... إنكِ

 من كنتِ فيهِ مواطنُ الآلامِ

فالرحيل من عالم الحب الذي تحيطه الاوهام إلى الحقيقة المرة هو ذاته عند الزاملي الرحيل من وطن لا يحترم ابنائه إلى مكان يحترم الإنسان ، فتراه يصرخ في قصيدة "غدا ستعرفُ" أنه سيرحل في الغد من هذا البؤس والحرمان إلى مكان أخر .

غداً أهاجرُ عن أهلي وعن بلدي

ما عادَ لي بين هذي الناس من أحدِ

فحينما لا يوجد لديك أي أحد في وطنك هذا يعني انه قد تمت مصادرة الوطن ،وعليك الرحيل إن لم تتمكن من استعادته ، ولكن مع تلك المعاناة فأنه يعترف انه سيرحل بجسده دون روحه التي رفضت أن تذهب معه ، فهل يريد الزاملي أن يقول أن الروح دائما تبقى بالوطن ، ولن تسافر .

  هنا سأترك روحي ... لا تطاوعني

وأقصدُ العالمَ المجهولِ في جسدي

وفي المقطع الثاني من القصيدة يوضح كيف تمت مصادرة الوطن وانه يفضل الإعصار القاتل على أن يبقى رهين الجلوس مع تلك الايادي التي سرقة الوطن الذي كنوزه وخزائنه مثل التراب إلا أن الفقر يحصده ، فهو المهاجر نحو الموت في طرب.

 أقولُ للمنقذِ الإعصار ...في ولهٍ

رحماكَ خذني... ولا تهتم في وهني

أنا المهاجرُ نحو الموت في طربٍ

ولن تفرّ على أعقابها سفني

أنا أتيتكَ من أرضٍ خزائنها

مثل التراب وفيها الفقر يحصدني

أنا أتيتكَ لا وعدٌ ولا أملٌ

سوى الضياع يسليني ويقتلني

 

ولكن أحيانا يضع الزاملي  الأنا في تلك القصائد كناية عن  طموحات امة وعن قابلية أمة على التغيير ، التغيير الواقعي وليس الصوري ، فهو يحرك الأنا ليستكشف واقعه المرير .

أفنيتُ عمري في الطريقِ

ولم اشاهد 

لحظة الزمن السعيد

قالوا هناك

وخلف ذلك الجبل البعيد 

حكاية

أسطورة

أضحوكة

بعض الزعيق

ينبيك عن زمن جميل 

ومشيتُ أحتضن الدروب

أنا والعويل

والخوف يلتهم النفوس 

بكل مفترق رقيب

بلا دليل

سوى الكلام ...

ووجدتُ خلف حكاية الجبل البعيد

حرائقاً .... 

وسمعتها ... هل من مزيد

أي طريق ذلك الذي يصوره لنا الزاملي ، مؤكد إنه طريق الثورة المستحيلة التي اكتوى بنارها وهو في مقتبل عمره ن حيث سجن وله من العمر تسعة عشر عاما ، فهو يقول افنيت عمري بالطريق ، إنه اشارة لتلك السلسلة من الأجيال التي قتلت على ذلك الطريق ، فهو يسير مع العويل  ، وهو هنا كناية عن ذلك الارث المرعب الذي يسير معه ، ولكن ماذا وجد خلف ذلك الجبل الذي يحجب الرؤية عن السائرين ، إنها نار مستعرة تقول هل من مزيد . 

وفي بيت

لم أجد قصيدته في اي الاماكن التي بحثتها ولعله بيت من قصيدة تربعت فيها الأنا يرسم لنا الزاملي هوية أخرى لتلك الأنا . 

أنا المسافر في اللاشيء يأخذني

ضوء النهار وحزن الليل يطويني

إن فكرة السفر في اللاشيء هي فكرة خارج التصور فكل ما يحيطنا هو شيء ، فكيف يمكن للسفر أن يكون في اللاشيء ، وكأن الزاملي يريد أن يقول لنا أن الأشياء غير المجدية وجودها من عدمها واحد فهي لا شيء في المنظور العملي ، ولعل قصيدة "حان الزمان" التي اختم بها رحلتي المتواضعة هي أكثر القصائد التي حملت مفردة "أنا" هذه القصيدة التي جسد بها الزاملي علاقته الحميمة مع تلك الحبيبة الموغلة في الخيال ، عبر إثارة ذلك التناقض من جديد ، ويبدو من أبيات القصيدة الثلاثين أنها تتحدث عن تلك السيدة التي تسافر في فضاء القصيدة ، وهنا يحاول ان يكون معها في حوارية او مقارنة ، إلا أن الزاملي يضع واقعه في إطار المسؤولية في تحريك مفردة الأنا وفي مناخ تحكمه الصرامة 

أنا المُضَّيعُ في قومي وفي وطني

كدرةٍ رُميت ما بين أحجارِ

هل الكلام موجه لشخص بعينه أم للمجتمع الذي ضاعت به قابليات الفاهم والمدرك تحت ضجيج الجهل وغباء المحيط، هل كان يقصد الزاملي نفسه أم حالة معينة يشعر بها كل إنسان مدرك ،ثم يتحول ليعرفنا عن انتمائه للمكان عبر مفردة الأنا .

أنا الذي عشق الأطلال يحسبها 

يوما تعود كما كانت بأسوارِ 

الأطلال هي بقايا القرى او المدينة ، وقديما كانت المدن محاطة بأسوار ، ما الذي يريد أن يقوله السيد الزاملي هنا ، لعله يريد أن يقول أن الزمن لا يعود إلى الخلف كما أن الإطلال لا تعود محاطة بأسوار ، وفي المقطع الاخير من قصيدته يضع نفسه بمقارنة عبر مفردتي أنا وأنتِ وفي كل مرة هناك حالة وتشبيه يبين من خلاله تلك المتناقضات التي تضج بعالم السيد الزاملي الشعري .

أنا وأنتِ .. وأحلامي .. ومنيتكِ

كشمعةٍ وقعت في حب إعصارِ 

كيف يمكن للشمعة التي تترنح تحت وطأة النسيم أن تعشق ذلك الإعصار ،  ويستمر الزاملي بوضع سلسلة من تلك المتناقضات .

أنا وانتِ ..وأحوالي .. وعالمكِ

سفينة أشرعت من غير بحارِ

ولك أن تتصور تلك الاحوال وذلك العالم الذي يكون مثل سفينة تجوب البحار من دون اي شخص يوجهها ، مؤكد أن الرياح والامواج العاتية ستأخذها حيث تريد .

  وعلى ما يبدو ان المساحة التي شغلتها الأنا في شعر الزاملي واسعة ولا يمكن تقصيها بسهولة لعدم وجود مصدر يحتوي على جميع شعره ، وفي الختام ادعو السيد الزاملي إلى طباعة شعره بمجموعة شعرية واحدة ليضعها أمام القراء ، مع اعتذاري لأنني اقتحمت من دون سابق انذار عالمه الشعري ورمزيته المفرطة .

  

حامد زامل عيسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/02



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية الأنا في شعر حسين كاظم الزاملي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر المهاجر
صفحة الكاتب :
  جعفر المهاجر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد على الاقتصاد الاوربي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تربية ذي قار ترفع دعوى ضد الطالب المعتدي على تدريسي في مركز امتحاني  : المربد

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على إرهابي في كركوك  : وزارة الدفاع العراقية

 الارهاب مضار الانتفاع دثر لهوية وطمس لحضارة  : مكارم المختار

 لا يقاس باهل البيت احد  : سيد جلال الحسيني

 منتدى الوحدة يكرم المرتادين المتميزين  : وزارة الشباب والرياضة

 التجارة ... تبحث الية انتاج وتوزيع مادة الطحين ضمن البطاقة التموينية في محافظة بابل  : اعلام وزارة التجارة

 ورطة رجل اعلامي الحلقة الثانية  : علي حسين الخباز

 وقفة مع سجين سياسي  : جابر السوداني

  الشعرو قضاياه ... العروض و التجديد وما إليه يذهبون...الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

  توجهات حكومية نحو الشراكة مع القطاع الخاص والصناعة توفر 150 فرصة استثمارية

 هل نحنُ نعيشُ فعلاً في العراق الجديد ؟  : حسين محمد الفيحان

 الكشف عن إصلاحات جديدة تطول مسؤولين كباراً

 جدل في الانتخابات  : عبد الرضا الساعدي

 نُصُوصٌ وَشُرُوحٌ (٣)  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net