صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

زيارة "محمد بن سلمان" الى العراق وتداعيات الرفض؟
وليد كريم الناصري

 التأريخ؛ لا يعني تراث الأمة وإفتخار اجيالها فحسب، ليُركن بعدها لقراءة الماضي، والتغني بأمجاده، بقدر ما يدعو الى كيفية التعامل الصحيح، في فصل الخطاب الحقيقي، لتشخيص وحلحلة الأزمات، وعلى الرغم من تطور الحياة، بشتى مرافقها ومفاصلها عبر الزمن، إلا أن التاريخ يُبدع في إعادة نفسه! وهذا ما لا يتنافى مع قاعدة (لكل حادثة حديث)، فهناك ما يدعونا للرجوع الى الماضي، وتاريخ الرسول والأئمة مثلاً، مع الاعتبار المطلق بأنهم تاريخ مضى، فيقال:"ولكم في رسول الله أسوة حسنة" وإن "حلال محمد حلال الى يوم القيامة، وحرام محمد حرام الى يوم القيامة" والأسوة و الحلال والحرام، لا يقتصر على الأمور الفقهية فقط، بل يتعدى الى شمولية العنوان لكل ما يصدر عن النبي "محمد" أو من يمثله.

على فرض المعارضين؛ وحد زعم المطبلين؛ برفض زيارة ولي العهد السعودي"محمد بن سلمان" الى العراق نجد التالي:

1- أن يُحاكم (رسول الله)، بتهمة التخابر والتآمر مع أعداء المسلمين! لأنه قَبِل الصُلح مع اليهود في المدينة ولثلاث مرات! بثمن الجزية وحقن دماء المسلمين، وهو على يقين بغدرهم، وتحريضهم ضد المسلمين فيما بعد!.

2- أن يُحاكم (رسول الله) بالعمالة، وتطبيع دولة اليهود في عاصمة المسلمين! وفي الدار الملاصق لداره، والتي يسكن فيها رجل يهودي! يبصق بوجه (رسول الله) كل يوم، ويحيك المؤامرات ضد المسلمين، وعندما يمرض يذهب الرسول لعيادته في داره! بفحوى الأسلام الذي يتأخى بالدين ويتناظر بالخلق، وما يدعو الى حقن دماء المسلمين،

3- أن يُحاكم (رسول الله)، بتهمة الخيانة العسكرية في واقعة الخندق! بعدما إستطاع المسلمين هزيمة اليهود في خيبر،وكانوا على قاب قوسين من ابادتهم بالمطلق، إلا ان "الرسول" صالحهم! على أن يخرجوا من الحصن، وتُسلم أسلحتهم وأموالهم للمسلمين، ويذهبوا أحرار على وجوهم بفحوى حق دماء المسلمين.

4- أن يُحاكم (رسول الله) بتهمة الإنحياز الى أبناء عمومته من جده، وتهريب آل (ابي سفيان) وآل (مروان)، الى دول الجوار! بعدما قتلوا من المسلمين ما قتلوا، ألا أن (الرسول)، وبعدما دخل مكة محرار فاتحاً قال لهم "إذهبوا فانتم الطلقاء" وأخرجهم من ديار مكة ليلا، بفحوى حقن دماء المسلمين!.

5- أن يُحاكم (رسول الله)، بتهمة التهاون والتضاعف عن إحقاق الحق! ولم يستعن بباقي الصحابة والمسلمين، في فضح موقفي (الخليفة الاول والثاني) من قضية الخلافة، بفحوى حقن دماء المسلمين.

6- أن يُحاكم (علي إبن أبي طالب)، بتهمة عدم الدفاع عن زوجته! وهي بضعة (رسول الله) وأمانته عنده، وكان يراها تُعصر وتُقتل بين الباب والحائط، ويفارق جنينها الحياة الى جنبها، وهي سيدة نساء العالمين على حد قول أبيها (رسول الله)، وبدعوى وفحوى حقن دماء المسلمين.

7- ان يُحاكم (علي إبن أبي طالب)، بتهمة المتاجرة بدماء جيوش المسلمين! في معركة (الجمل) وقبول الصلح مع (معاوية)! ، بعدما كان التابعي (مالك الاشتر) على مسافة خطوة فرس من قتل رأس الشرك (معاوية) ورأس الفتنة (عمر إبن العاص)، بفحوى ودعوى حقن دماء المسلمين

8- أن يُحاكم (علي إبن أبي طالب)، بتهمة التعاون مع أعداء المسلمين (الخوارج)! وانقاذ جيوشهم بفتح الآبار اليهم وإعطائهم الماء، في وقت قامت تلك الجيوش، بمنع الماء عن جيشه وأصحابه!.

9- أن يُحاكم (علي أبن آبي طالب)، بتهمة تعريض المسلمين للخطر والموت! بعد تهريب وإنقاذ حياة عدوهم "الزبير" وهو كان خارج لحربهم ، فيسمح له بالدخول الى عمق جيشه والخروج من الجانب الآخر، دون ان يمسه أحد! بفحوى حقن دماء المسلمين.

10- أن يُحاكم (علي إبن أبي طالب)، بتهمة التعمد في غلق قنوات أعلام المسلمين! في معركة "النهروان"، بعدما سمع الصحابي (عمار ابن ياسر) يذكر الخوارج بسوء فعلتهم فقال له )) :يا عمار؛ أني لأكره أن تكونوا شتامين لعانيين! فقال له عمار: وما نقول فيهم يا "أمير المؤمنين" فقال: قولوا (إخواننا – أنفسنا) بغوا علينا)). وأيضا بفحوى حقن دماء المسلمين.

11- أن يُحاكم (الحسن إبن علي) بتهمة خيانة الشيعة! وتسليمهم لـ"معاوية" بعد قبول الصلح معه، بفحوى ودعوى حقن دماء المسلمين.

12- أن يُحاكم (الحسين إبن علي)، بتهمة خيانة أصحابه! والذهاب للجلوس مع قاتلهم (عمر ابن سعد) ليلاً! والحديث معه بأن يسمح له بالرجوع لمدينة جده (رسول الله)،بفحوى حقن دماء المسلمين.

13- أن يُحاكم الأمام (علي إبن الحسين السجاد) بتهمة التخلي عن حقوق الشيعة، ورفض مطالبهم بأعطاء فتوى صريحة، تُدين فعل يزيد وتحرض على قتله، واخذ ثأر (الحسين) بالقصاص من قتلته، وأعتمد في ذلك على فتوى عمه الغير معصوم (محمد إبن الحنفية)، بفحوى حقن دماء المسلمين.

14- أن يُحاكم جميع الأئمة من ولد (الحسين) وبالتتابع! بتهمة السكوت والرضوخ للحكام صوريا وعلنا، وعدم النهوض بالشيعة، لطرد الخوارج والمارقين على الدين عن دفة الحكم، من (بني أمية وبني العباس)، بفحوى حقن دماء المسلمين.

15- أن يُحاكم الأمام (علي أبن موسى الرضا)، بتهمة ترك الشيعة! وقبول الانعزال عنهم،والذهاب للحياة في ترف قصر الخليفة(المآمون)، في بلاد فارس، مع قبول ولاية العهد، والامتيازات التي ترتبت على إثرها، بفحوى حقن دماء المسلمين.
من بعد هذا الإستعراض التأريخي البسيط، نوجه تساؤل الى (شيوخ الفتنة، وسياسيوا الصدفة، وعُباد الأهواء، والمطبلين من خلفهم) أما حان الوقت لنحقن بها دماء المسلمين؟! ونرجع بذلك الى فحوى ومباني فتوى (الرسول الأكرم)، الى متى تبقى تلك الابواق تتاجر بدمائنا وأشلاء اجسادنا؟ وهم بالمطلق محمين قابعين بمحمية ومظلة الخضراء المؤمنة بالصبات الكونكريتية، والمصفحات والحمايات، ويبقى الشعب المسكين ومن يطبل خلفهم ضحية تلك الشعارات المقيتة القاتلة، والتي لم تجني سوى الايتام والثكلى المفجوعون بأهليهم وذويهم.

وختاما اوجه رسالتي الى هولاء فأقول: نعم الإنتخابات على الأبواب، ومن حقكم أن تتنافسوا لكسب اصوات الجماهير، ولكن ليس على حساب دماءنا، لمن يرفض دخول (محمد بن سلمان) الى العراق، نحن نعلم انه من يقتلنا بالأمس، ولكن هل لنا ان نبقى ضحية دائماً؟! أليس لنا الحق أن نفعل ما فعله الرسول والأئمة من قبلنا؟! كفانا دماء تسيل، وكفاكم إختباء خلف حصونكم وحماياتكم ومصفحاتكم، وتعالوا معنا نحقن دماء أهلنا والمسلمين والعراقيين، تنافسوا في الإنتخابات على مبدأ شريف وطني، وأتركوا شعاراتكم الخداعة، التي لا تستهوي الا عقول البسطاء, والمغرر بهم, والمنتفعة مصالحهم, والمساكين, ممن تشترون بثمن بخس ودراهم معدودات.

 

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/03



كتابة تعليق لموضوع : زيارة "محمد بن سلمان" الى العراق وتداعيات الرفض؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آل الصغير في الميدان  : صباح الرسام

 الحركة السلفية وكيف تأسّست  : محمد سالم الجيزاني

 المحكمة المركزية: السجن مدى الحياة لمدان بتفجير أودى بحياة احد أعضاء مجلس الحكم  : مجلس القضاء الاعلى

 حوار الطاولة المستديرة حول ضحايا الارهاب المنعقد في السفارة العراقية في لاهاي  : جواد كاظم الخالصي

 الساسة يزرعون الأشواك وأكثرية الشعب تدمى..  : عزيز الحاج

 التماسيح تتكاثر بالأنشطار؟!  : رحمن علي الفياض

 المصلحة والمصالحة ... من يؤدي الى الاخر ؟  : كامل محمد الاحمد

 الأكراد والتمرد على الدستور العراقي  : باقر شاكر

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 14:20 02ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الامام الكاظم سيد بغداد وحاميها وشفيعها ... جديد الشيخ علي الكوراني

 وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ الخطة الشتوية للموسم الزراعي 2017-2018  : وزارة الزراعة

 النهضة الحسينية نهضة الحرية والتوحيد الخالص  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 النائب المالكي يطالب باعتقال القرضاوي اذا دخل العراق  : وكالات

  الفجر تنجز حملة مدرستنا بيتنا بدعم الكادر التعليمي واولياء امور التلاميذ  : وزارة التربية العراقية

 وزير العمل يشيد بحملة بصمة امل لتنظيف جدران الوزارة وتحويلها الى لوحات فنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net