صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

قراءة موجزة .. منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية  للمقاتلين في ساحات الجهاد  -2- 
د . الشيخ عماد الكاظمي

* مقدمة المنظومة.

تحدثنا في الحلقة السابقة عما يتعلق بهذه المنظومة للأديب الأستاذ محمد سعيد الكاظمي وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين، فبعد نظمه لكلمته التي تقدمت، نظَّم مقدمته فقال فيها:

اللهَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْمَوْلَى
                      ثُمَّ صَلاةُ اللهِ وَالتَّسْلِيْمُ
وَخَصَّهُمْ بِآيَةِ التَّطْهِيْرِ
                     مُحَمَّدٌ وَالْآلُ خَيْرُ النَّاسِ
يَقُوْلُ بَعْدَ الْحَمْدِ هَذَا الْعَبْدُ
                    فَهَذِهِ النَّصَائِحُ الْمُعْتَبَرَهْ
وَجَّهَهَا الْمَرْجِعُ ذُوْ الْأَيَادِيْ
                   صَادِرَةٌ عَنْ مَكْتَبِ السِّيْسْتَانِيْ


فَالْحَمْدُ للهِ عَلَى مَا أَوْلَى
                   عَلَى مَنِ ٱصْطَفَاهُمُ الْعَلِيْمُ
تُتْلَى عَلَى الْأَيَّامِ وَالْعُصُوْرِ
                   هُمُ لَنَا كَالْقِمَمِ الرَّوَاسِيْ
لِمَنْ أَرَادَ النُّصْحَ (أَمَّا بَعْدُ)
                  خُصَّ بِهَا الْمُقَاتِلُوْنَ الْبَرَرَهْ
لـِ(حَشْدِنَا) فِيْ سَاحَةِ الْجِهَادِ
                 دَامَ لَنَا ظِلاًّ وَلِلْأَوْطَانِ


ٱبتدأ الناظم كلمته بأبيات بلغت ثمانية، أكد فيها على موضوعات منها:

1- التحميد والثناء على الله تعالى والصلاة على النبي وآله، وهذا هو المتعارف في بداية الحديث أو الخطبة أو الكلام بابتداء الثناء على الله تعالى، الذي هو أهل لذلك، وهذه هي سيرة النبي والأئمة (عليهم السلام) في الابتداء بخطبهم المختلفة.

2- بيانه لمقام النبي وأهل بيته (عليهم السلام) باصطفاء الله تعالى لهم، حجة على عباده، وهم أهلٌ لهذا المقام، والله هو العالم بحقيقة عباده، فالاصطفاء هو الاختيار والاجتباء، فمثَّلَ الله تعالى خلوص هؤلاء القوم من الفساد بخلوص الصافي من شائب الأدناس، فقوله: (عَلَى مَنِ ٱصْطَفَاهُمُ الْعَلِيْمُ) إشارة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ ٱصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةَ بَعْضهَا مِن بَعْض وَاللهُ سمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ([1])، ففي الرواية عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) في تفسير الآية الشريفة قال: ((نَحْنُ مِنْهُمْ،، وَنَحْنُ بَقِيَّةُ تِلْكَ الْعِتْرَةِ)) ([2])، وكذلك الإشارة إلأى مقام تطهيرهم وإذهاب الرجس عنهم، كما قال الله تعالى في كتابه المجيد الذي يُتلى آناء الليل وأطراف النهار: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ ([3])، فهم (صلوات الله عليهم) الحجج المعصومون من كُلِّ ذنب ومعصية ودنس، وهم في الحق والهداية نحو الخير والصلاح كالجبال الراسيات الشامخات على مَرِّ العصور، لا يمكن لأحد أنْ يداني فضلهم ومقامهم، وعلوَّ شأنهم.

3- البيان في مقدمة الكلمة إلى أنَّ ما ينظمه إنَّما هو تلك النصائح والتوجيهات التي أصدرها مكتب سماحة المرجع الديني السيد علي السيستاني (دام ظله) والتي صدرت مختومة بختم مكتب المرجع، والتي هي موجهة بالخصوص إلى المقاتلين في جبهات القتال.

4- الإشارة إلى مقام سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في الأمة، وما صدرت عنه من مواقف عظيمة، وأيادٍ جزيلة في خدمة المسلمين عمومًا، والعراقيين خصوصًا في هذه المرحلة الصعبة التي يمرُّ بها العراقيون بعد سقوط النظام البعثي منذ عام 2003م، وما جرى في العراق من تغييرات جوهرية، مما تطلَّب أنْ يكون للمرجع موقف فيها، فكانت أياديه البيضاء واضحة المعالم في مفاصل مهمة من التأريخ المعاصر، ومنها على سبيل المثال: كتابة الدستور بأيدٍ عراقية بعد أنْ حاولت قوات الاحتلال أنْ تفرض على الشعب دستورًا، وإجراء ٱنتخابات مجلس النواب المتكررة، وحث الشعب على ٱختيار الصالح الكفوء لذلك، وخدمة الأيتام والجرحى بسبب العمليات الإرهابية، وفتواه الخالدة عام 2014م في وجوب الجهاد الكفائي ضد كيان داعش، وما ترتَّب عليها من ٱنتصارات عظيمة باهرة، وغير ذلك من مواقف كثيرة مختلفة؛ لذلك نرى الأستاذ الناظم يدعو له جزاء تلك الخدمات الجليلة؛ ليكون السيد المرجع هو الظل الذي يركن إليه المؤمنون في أمورهم عامة، وأبناء هذا الشعب خاصة في المهمات التي تواجه الوطن، وخصوصًا المؤامرات التي يقوم بها أعداء العراق، في كُلِّ حين.

          ثم نظم الأستاذ الكاظمي ما يتعلق بمقدمة النصائح والتوجيهات الصادرة والتي جاء فيها: ((أمَّا بعد: فليعلم المقاتلون الأعزَّة الذين وفَّقهم الله عزَّ وجلَّ للحضور في ساحات الجهاد وجبهات القتال مع المعتدين(( فقال بأسلوب رائع، وبيان بديع:

تَفَضَّلَ الْمَكْتَبُ بَعْدَ الْبَسْمَلَهْ
وَقَـــــــــالَ (أَمَّا بَعْـــــــــــدُ) فِــيْ الْمُقَــــــدِّمَهْ                                              

وَالْحَمْدُ – بِالنَّصَائِحِ الْمُفَصَّلَهْ
                    مُخَاطِبًا حُشُوْدَنَا الْمُكَرَّمَهْ


 * النصائح والتوجيهات / الفقرة الأولى.

ورد في الفقرة الأولى من نصائح وتوجيهات المرجعية بعد تلك المقدمة: ((إنَّ الله سبحانه وتعالى كما ندب إلى الجهاد ودعا إليه وجعله دعامةً من دعائم الدين، وفضل المجاهدين على القاعدين، فإنَّه عزَّ ﭐسمه جعل له حدودًا وآدابًا أوجبتها الحكمة، وﭐقتضتها الفطرة، يلزم تفقهها ومراعاتها، فمَنْ رعاها حق رعايتها أوجب له ما قدَّره من فضله، وسنَّه من بركاته، ومن أخلَّ بها أحبط من أجره ولم يبلغ به أمله)).

وقد نظم الأستاذ الأديب الكاظمي هذه الفقرة بقوله:

لِيَعْلَمِ الْمُقَاتِلُ الْعَزِيْزُ
              كَمَا دَعَا إِلَى الْجِهَادِ نَادِبَا
فَمَنْ رَعَاهَا سَيَنَالُ أَجْرَهْ
             مَا لا يُجِيْزُ الشَّرْعُ أَوْ يُجِيْزُ
فَصَّلَ حِفْظًا لِلْحُدُوْدِ وَاجِبَا
           وَمَنْ عَدَاهَا سَارَ عَكْسَ الْفِطْرَهْ


إنَّ هذه الفقرة من التوجيهات المباركة واضحة البيان، في طرقها القلوب والآذان، للتوجه نحو نداء الله تعالى في تطبيق أحكامه من خلال القرآن والسنة، التي تلائم الفطرة الإنسانية، فيجب على المجاهدين أنْ يعلموا أنَّ الجهاد على أهميته وعظمته ودعوة القرآن إليه ولكن هناك واجبات وآداب يجب مراعاتها، فمن الآيات الشريفة التي تدعو إلى هذه الفريضة المقدسة قوله تعالى: ﴿ٱنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ([4])، وقال تعالى في بيان منزلة المجاهدين: ﴿فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ([5])، ومن الروايات الشريفة الواردة في الدعوة إليه ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِيْ بِالْمُتَقَلِّدِ سَيْفَهُ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ مَلَائِكَتَهُ، وَهُمْ يُصَلُّوْنَ عَلَيْهِ مَا دَامَ مُتَقَلِّدُهُ)) ([6]) فالرواية الشريفة تؤكد هذا المقام العظيم الذي يباهي الله تعالى به، وفي هذا دلالة على عظمة هذه الفريضة، التي بها عز الإسلام والمسلمين، فهل هناك فضل أعظم من مباهاة الله تعالى أنبياءه، وصلاة الملائكة عليهم. وروي عن الإمام علي (عليه السلام): ((إِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ، وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى، وَدِرْعُ اللهِ الْحَصِيْنَةُ، وُجُنَّتُهُ الْوَاقِيَةُ)) ([7]) فهذه مقامات أربعة مباركة يبينها الإمام لمقام المجاهدين، ولكن على الرغم ما لهذه المنزلة فهناك واجبات يجب عليهم معرفتها ومراعاتها؛ للحفاظ على ذلك الثواب العظيم الذي أعده الله تعالى للمجاهدين، والحذر من تعدي تلك الواجبات وضياع ذلك الثواب.

  وقد أبدع الناظم في أرجوزته لهذه الفقرة، وما تضمنته هذه الأبيات لألفاظ هذه النصيحة للمجاهدين من إيجاز وبيان، ودقة في الوصف والتعبير ..  وإلى لقاء قادم إنْ شاء الله تعالى


([1]) سورة آل عمران: الآية 33-34.

([2]) تفسير العياشي 1/191.

([3]) سورة الأحزاب: الآية 33.

([4]) سورة التوبة: الآية 41.

([5]) سورة النساء: الآيتان 95-96.

([6]) ميزان الحكمة، محمد الريشهري 2/590.

([7]) نهج البلاغة، الشريف الرضي 1/50.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/04



كتابة تعليق لموضوع : قراءة موجزة .. منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية  للمقاتلين في ساحات الجهاد  -2- 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قدمانِ من لازوَرْد  : غني العمار

  من عجايب الدنيا استضافة السودان كأس العالم 2090  : سليم عثمان احمد

 مجلس يالثارات الحسين {عليه السلام}، في مالمو – جنوب السويد،  : محمد الكوفي

 داعش يهدد أصحاب المحال التجارية بالاعدام في حال تطبيق قرار عمليات نينوى

 شعلة وشمعة..  : عادل القرين

 نشرة الاحوال الايمانيه  : ابواحمد الكعبي

 العبادي يصل إلى محافظة ذي قار في زيارة رسمية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 النزاهة البرلمانية تستجوب مفتش وزارة التربية الأربعاء المقبل  : السومرية نيوز

 رُشْــدُ الـقــُرُنـْــفـُــلْ  : محيي الدين الـشارني

  أي قضاء هذا؟  : علاء كرم الله

  مكتب رئاسة الوزراء مؤسسة الشهداء ذي قار بالتعاون مع مكتب شهداء الاهوار  : جلال السويدي

 بنت الشاطئ: ( اللهم إني صائمة) (7)  : سليم عثمان احمد

 بئس العبد عبد يكون ذا وجهين  : جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه

  دول الخليج تتحرش بإيران وتضرب الجزائر في الظهر ؟ !  : رابح بوكريش

 العتبة الحسينية المقدسة تنجز إصدارات ثقافية جديدة حول سيرة الإمام الحسن (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net