صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

تصفية قيادات فاسدة ام صفقة دبرت بليل
الشيخ جميل مانع البزوني

ينظر البعض الى الاعمال التي قام بها العبادي في هذه الايام على انها الحل الذي كان ينتظره الجميع ؛لان الاعمال التي وقعت في الاشهر الستة الماضية كانت اصعب ما مر على البلد من خلال التهديد الحقيقي للارهاب عندما استولى على مساحة شاسعة من مناطق غرب العراق.         

     وفي مثل هذا الوقت العصيب كان الجميع بانتظار الحل الذي يحلم به البعض وهو اعطاء صورة واضحة عن الجريمة التي ارتكبت في تلك الحادثة الماساوية.

    وكانت العيون متجهة نحو القضاء الذي غاب عن الساحة بسبب فساد السنوات الثمان ولم يكن متوقعا ان يكافي العبادي احد كما كان يفعل المالكي بل كنا نام لان تطيح الاحداث بعدد غير قليل من هؤلاء لانهم اساؤا الى المؤسسة العسكرية والى سمعة الجيش العراق على مدى تاريخه الطويل .

      وكان الاقرب الى هذه العلمية القانونية هو اقرب الناس الى ماساة الموصل وما تلاها من مصائب وبرز الى العلن عدد من اؤلئك القادة الذين كان لهم الدور الاكبر في الاحداث المؤسفة الا ان بعض هؤلاء سرب الى الخارج بليل والبعض الاخر غاب عن الانظار في غفلة والبعض الثالث صار في حيرة من امره هل يبقى ام يرحل وووووووو...

   لكننا فوجئنا بان القرار الصادر لم يكن على درجة واحدة من الاهمية فالبعض اخلي سبيله من الفساد بهذا القرار والبعض الاخر عوقب عقوبة لا تمت الى جريمته بصلة ...

   والشعب صار في حيرة من امره هل يفرح لان المؤسسة العسكرية قد تلقت امرا مختلفا عن الاوامر السابقة والهدف منه الحفاظ على سمعة المؤسسة ام ان هذا اقرار ليس نافعا بالمرة لان من يصاب بالسرطان ويذهب الى الطبيب المختص ويطالبه الطبيب بشرب علاج لوجع الراس فكأن الطبيب اختار له الموت المحتم بطريقة طبية مع وجود علاج اخر يستعمل في مثل هذه الحالة وقد يصل الى حد الجراحة والاستئصال فما الذي منع الطبيب من تحويله الى قسم العمليات او العلاج الكيميائي ...لا ندري ...

وهكذا الحال في حالة جيشنا فقد كان العلاج موجودا ولكن الطبيب كأنه جديد على ادارة هذا الملف فلم يكن باستطاعته ان يسير في الامر الى نهايته لان النهاية قد تعني بالنسبة اليه النهاية فاختار تاجيل موت الابطال الفاسدين حتى لا يكون المسلسل قصيرا واراد ان يصنع من وضعنا مسلسلا طويلا كالمسلسلات الطويلة وهو لا يرد في الوقت نفسه فقدان جمهوره الذي يزداد يوما بعد اخر مع انه كان بامكانه انهاء هذا الجزء والبدء من جديد في جزء جديد ويبدو بان البطولة في هذا المسلسل ليس حكرا على العبادي فانه يوجد من الحيتان من يتربص به من اجل الانقضاض على الكرسي اللعين فصار بين ان يزلزل فوق الكرسي وهو بطل مغوار او يبقى على الكرسي وان اتهم بالخور والجبن ..

والسؤال هل هذا الذي صدر تصفية حقيقية ام هو اتفاق مرحلي وصفقة دبرت بليل من اجل السكوت عن زحزحة الكرسي فاذا صدق الحدس الاخير فعلى العبادي السلام ولينتظر منا صرخة كصرخة الحسين الشهيد لن نرضى بغير الاصلاح وكل من سيسانده في هذه المهمة عن وعي ودراية سيناله من غضبنا ما ينال العبادي ...ولات ساعة مندم... 

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/05



كتابة تعليق لموضوع : تصفية قيادات فاسدة ام صفقة دبرت بليل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامر عبد الجبار يرد على تصريحات زيباري في "طبعة محدودة"  : مكتب وزير النقل السابق

 للحديث بقيه ...  : غني العمار

 اخلاقيات الاعلام التى لم تفرض على احد .نحتاجها اليوم  : بدر ناصر

 قصة قصيرة مستوحاة من الواقع  : صفاء سامي الخاقاني

 الحسين(ع) قدوتنا في إصلاح المجتمع  : ياسر سمير اللامي

 انطلق الحق ... وهرب الباطل  : تحسين الفردوسي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يشارك في المهرجان التأبيني لاستذكار شهداء الحشد الشعبي في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  ومن طلب العلى سهر الليالي  : حامد گعيد الجبوري

 لتجريم شعب ... أحرقوا سنيا !!  : الشيخ ليث الكربلائي

 عضو مجلس المفوضين سيروان احمد: مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يعلن عن تمديد فترة تحديث سجل الناخبين للنازحين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هذا السياسي الذي يريده الامام الحسن عليه السلام  : سامي جواد كاظم

 فريق قناة الحرية يتعرض لإعتداء في ساحة التحرير  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 موقع كتابات الناطق الاعلامي لداعش  : سهيل نجم

 فيل يتسبب بحادث مرور أدى إلى مقتل ستة أشخاص

 المنصب والمال يخبلان ويهلكان صاحبهما  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net