صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)
د . مصطفى يوسف اللداوي

ضجت مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية بفعاليات الجمعة الثانية من المسيرة الوطنية الكبرى، وعبر العديد من المسؤولين الإسرائيليين عن مخاوفهم إذا أقدم الفلسطينيون المحتجون على تنفيذ تهديداتهم بإشعال آلاف إطارات السيارات على السياج الفاصل بين قطاع غزة والأرض المحتلة عام 48، واعتبر مسؤولون أمنيون أن إشعال هذه الإطارات سيضر بالبيئة، وسيؤدي إلى تلوثٍ كبيرٍ في المنطقة، وسيلحق ضرراً فادحاً بمستوطنات غلاف قطاع غزة، وذهب بعض المحللين إلى أن السحب السوداء ستغطي سماء الجنوب، وستصل سحب الدخان الأسود إلى بلدات بئر السبع والنقب، وقد تؤدي إلى حالات اختناقٍ كثيرةٍ، خاصةً بين كبار السن ومرضى الرئة والقلب، ممن يشكون من ضيقٍ في التنفس أو من اضطراباتٍ في القلب، ولهذا فقد طلبوا من مستوطنيهم إغلاق نوافذ بيوتهم، وعدم التعرض لسحب الدخان.

ثم استنجد الإسرائيليون بمنظمة الصحة العالمية للحيلولة دون قيام الفلسطينيين بتنفيذ تهديداتهم، بعد أن رصدوا آلاف الإطارات المعدة للحرق على طول الحدود الشرقية، وفي جميع نقاط التماس مع جيشهم ومستوطناتهم، وطلبوا من المنظمة الدولية ممارسة الضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة، ومخاطبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليصدر أوامره إلى مواطنيه بمنع إشعال الإطارات، وتحذيرهم من مغبة الإقدام على هذه الخطوة المضرة بالبيئة بصورةٍ عامةٍ، لأنها قد تعود بالضرر على الفلسطينيين أنفسهم، وناشدوا مصر وأصدقاء الفلسطينيين في العالم لممارسة الضغط عليهم وتقديم النصح لهم.

ومن جانبٍ آخر هدد مسؤولون أمنيون وعسكريون إسرائيليون حركة حماس في قطاع غزة خصوصاً، والمواطنين الفلسطينيين على وجه العموم من مغبة الاشتراك في هذه الجريمة البيئية الكبيرة، ووجهوا لهم تحذيراً شديد اللهجة بأن جنودهم سيردون على المحتجين بكل قوةٍ، وسيتصدون لمحاولاتهم المس بأمن مستوطنيهم وسلامة صحتهم، وأكد وزير حربهم أفيغودور ليبرمان أن تعليمات وضوابط إطلاق النار على المتظاهرين لم تتغير، ولذا فعلى الفلسطينيين أن يكونوا حذرين من ردة فعل الجيش عليهم.

غريبٌ منطق سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يريدون منع الفلسطينيين من الشكوى وإظهار الألم، ويطلبون منهم الصمت والسكوت على الوجع، ويضغطون عليهم للامتناع عن الاحتجاج والتوقف عن التعبير عن الغضب، في الوقت الذي يحصدون فيه أرواح عشرات الشبان الفلسطينيين، ويصيبون بنيران بنادقهم الرشاشة مئات الشبان والشابات، ثم يريدون من الفلسطينيين أن يسكتوا على الظلم، وأن يرضوا بالضيم، وأن يسلموا أقدراهم للجزار يذبحهم، وللطاغي يبطش بهم، ولجنود جيشهم الذباح أن يحصد أرواحهم ويمزق أجسادهم، وكأنهم لا يرتكبون جريمةً تستحق الاحتجاج، ولا يقترفون فعلاً يستوجب الغضب.

أليست احتجاجات الفلسطينيين سلمية، بل حضارية وإنسانية، وتتسم بالوعي والإدراك، والفهم والتعقل، وليس فيها شيءٌ من ضروب الجنون، ولا مشاهد عنف ولا محاولات اشتباكٍ أو عمليات استفزازٍ، بل إن تعليمات قادة المسيرة واضحة وصريحة، ومعلنة ومكشوفة، فهم لا يريدون الاحتكاك بجيش الاحتلال، ويمنعون المحتجين من الاقتراب من السياج، ويصرون عليهم عدم القيام بأي أفعالٍ قد يفهم منها أنها محاولة اقتحام، أو فيها شبهة زرع عبواتٍ أو إلقاء حجارة، فقط لنزع الذرائع من الاحتلال، ونفي الاشتباه ومنع اللبس.

ألا يلاحظ الإسرائيليون ومعهم المجتمع الدولي أن أحداً من المحتجين لا يحمل سكيناً أو بندقية، وأنهم لا يحملون عصا ولا حجراً، ولا يزرعون عبوةً ولا يلقون قنبلة، وكل الوسائل التي يعتمدونها إنما هي سلمية وغير عنفية، وقوانين العالم كلها تجيزها وتقبل بها، ولا تصفها بأنها مخالفة للقوانين والأعراف، بل على العكس من ذلك فإنها تنسجم مع موروثات الشعوب ووسائل الأمم، وقد اعتادت عليها الشعوب الثائرة، وعرفتها الأنظمة الكولونالية الاستعمارية.

إشعال إطارات السيارات ما هو إلا وسيلة للتعبير عن الاحتجاج، وأحد أشكال إظهار الغضب، علَ العالم ينتبه إلى معاناة الفلسطينيين، ويتعرف على مأساتهم، فلا ينزعنها العدو من بين أيدينا، ولا يحاول إظهار مظلمته أمام دول العالم، وكأن مستوطنيه سيختنقون، وسكان بلداته سيموتون، جراء دخانٍ أسودٍ قد لا يصلهم، ومخلفاتٍ إطاراتٍ قد لا تضرهم، بينما يجيزون لأنفسهم إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الغاز الخانق، والتي تحمل ذرات الفلفل الحار وغيرها، وهو يعلم أن قنابله تخنق الرجال قبل الأطفال، وتتسبب في مقتل الأصحاء قبل المرضى، ويتعمد جنوده إطلاقها على الفلسطينيين في الأماكن الضيقة والمغلقة، وباتجاه الرياح التي تحمل الدخان إليهم، ثم يرفعون أصواتهم إلى المجتمع الدولي بالشكوى من إطارات شعبٍ مظلوم، وسحاب دخانٍ قد يرتد عليهم وإن كان يحمل رسائلهم وينقل معاناتهم.

وإذا اشتكى رياض منصور سفير فلسطين في الأمم المتحدة من ممارسات جيش الاحتلال ضد فلسطينيي قطاع غزة، يصب عليه مندوبهم جام غضبه، ويتهمه بالتضليل والكذب، وبتشويه الحقائق وتزوير الوقائع، وأنه يتعمد تشويه حكومة كيانه وتحريض المجتمع الدولي عليها، رغم أن حكومته لا تعاقب قطاع غزة، بل تسعى بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي لتخفيف الأعباء ورفع الحصار جزئياً عنه، والمساهمة في حل بعض مشاكله، ولكن رئيس سلطته هو الذي يعاقب القطاع وسكانه.

نحن شعبٌ متحضر، وننتمي إلى أمةٍ عظيمةٍ، ثقافتنا عالية ووعينا كبير، وفهمنا ناضج وعقولنا مستنيرة، نعرف ما يضر وما ينفع، وندرك ما يفسد وما يفيد، ولسنا بحاجةٍ إلى نصح عدو ولا إلى توجيه صديقٍ، ولا تعنينا تهديدات أركان حرب جيشهم ولا تحذيرات قادة كيانهم، فغاية شعبنا الحرية والكرامة، ورفع الظلم ووقف العدوان، وإزالة الحصار والعودة إلى الديار، وهذا حقنا العادل، وغايتنا المرجوة، وأهدافنا المشروعة، فلا يَصًدَّنا عنها أحد، ولا يردعنا عدو، ولا يستخف بعقلنا مغرورٌ، ولا يستقوي علينا ظالمٌ، ولا يستقل قدراتنا جاهلٌ، ولا يحرض علينا أحمق.

يتبع ...

بيروت في 5/4/2018


د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/05



كتابة تعليق لموضوع : الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الجميلي تهدد بلغة الغاب  : سعد الحمداني

 أرباب الفساد  : نسيم الحسناوي

 وداد الحسناوي : موجة التفجيرات الارهابية تثبت فشل القيادات الامنية وعلى الحكومة معاقبة مروجي الفتنة الطائفية  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 تصريح اوباما استراتيجية لتدخل امريكي على الارض  : حمزه الجناحي

 العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ، بحث موجز في علم الاجتماع 6  : مير ئاكره يي

 من المسؤول ؟ إصدارات للوجاهة وأخرى للظهور في الإعلام !  : زيد الحلي

 النواب بين الغيابات والأجندات  : عمار منعم علي

 اتحاد القوى يصّعد من شروط تمرير الموازنة

 العمل تحدد مطلع آب المقبل موعدا لصرف رواتب العمال المضمونين لشهري تموز وآب في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مسؤل العلاقات الخارجية لمركز انوار العراق يزور الطائفة الصابئية في البصرة ويهنئهم في عيدهم  : اعلام مركز انوار العراق

 إيران تدعو إلى "وقف فوري" للعمليات العسكرية في اليمن

 لواء انصار المرجعية يحرر عامرية الفلوجة ويتوجه الى النعيمية والحامضية

 بالصور.. خليفة داعش نجم وادي الذئاب

 قوات الأمن المحلية في محافظة الديوانية تشيد بمشروع الصدقة الجارية الأضخم في المحافظة  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 تعلموا من الشعب  : عبدالله الجيزاني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105250717

 • التاريخ : 22/05/2018 - 18:55

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net