صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)
د . مصطفى يوسف اللداوي

ضجت مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية بفعاليات الجمعة الثانية من المسيرة الوطنية الكبرى، وعبر العديد من المسؤولين الإسرائيليين عن مخاوفهم إذا أقدم الفلسطينيون المحتجون على تنفيذ تهديداتهم بإشعال آلاف إطارات السيارات على السياج الفاصل بين قطاع غزة والأرض المحتلة عام 48، واعتبر مسؤولون أمنيون أن إشعال هذه الإطارات سيضر بالبيئة، وسيؤدي إلى تلوثٍ كبيرٍ في المنطقة، وسيلحق ضرراً فادحاً بمستوطنات غلاف قطاع غزة، وذهب بعض المحللين إلى أن السحب السوداء ستغطي سماء الجنوب، وستصل سحب الدخان الأسود إلى بلدات بئر السبع والنقب، وقد تؤدي إلى حالات اختناقٍ كثيرةٍ، خاصةً بين كبار السن ومرضى الرئة والقلب، ممن يشكون من ضيقٍ في التنفس أو من اضطراباتٍ في القلب، ولهذا فقد طلبوا من مستوطنيهم إغلاق نوافذ بيوتهم، وعدم التعرض لسحب الدخان.

ثم استنجد الإسرائيليون بمنظمة الصحة العالمية للحيلولة دون قيام الفلسطينيين بتنفيذ تهديداتهم، بعد أن رصدوا آلاف الإطارات المعدة للحرق على طول الحدود الشرقية، وفي جميع نقاط التماس مع جيشهم ومستوطناتهم، وطلبوا من المنظمة الدولية ممارسة الضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة، ومخاطبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليصدر أوامره إلى مواطنيه بمنع إشعال الإطارات، وتحذيرهم من مغبة الإقدام على هذه الخطوة المضرة بالبيئة بصورةٍ عامةٍ، لأنها قد تعود بالضرر على الفلسطينيين أنفسهم، وناشدوا مصر وأصدقاء الفلسطينيين في العالم لممارسة الضغط عليهم وتقديم النصح لهم.

ومن جانبٍ آخر هدد مسؤولون أمنيون وعسكريون إسرائيليون حركة حماس في قطاع غزة خصوصاً، والمواطنين الفلسطينيين على وجه العموم من مغبة الاشتراك في هذه الجريمة البيئية الكبيرة، ووجهوا لهم تحذيراً شديد اللهجة بأن جنودهم سيردون على المحتجين بكل قوةٍ، وسيتصدون لمحاولاتهم المس بأمن مستوطنيهم وسلامة صحتهم، وأكد وزير حربهم أفيغودور ليبرمان أن تعليمات وضوابط إطلاق النار على المتظاهرين لم تتغير، ولذا فعلى الفلسطينيين أن يكونوا حذرين من ردة فعل الجيش عليهم.

غريبٌ منطق سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يريدون منع الفلسطينيين من الشكوى وإظهار الألم، ويطلبون منهم الصمت والسكوت على الوجع، ويضغطون عليهم للامتناع عن الاحتجاج والتوقف عن التعبير عن الغضب، في الوقت الذي يحصدون فيه أرواح عشرات الشبان الفلسطينيين، ويصيبون بنيران بنادقهم الرشاشة مئات الشبان والشابات، ثم يريدون من الفلسطينيين أن يسكتوا على الظلم، وأن يرضوا بالضيم، وأن يسلموا أقدراهم للجزار يذبحهم، وللطاغي يبطش بهم، ولجنود جيشهم الذباح أن يحصد أرواحهم ويمزق أجسادهم، وكأنهم لا يرتكبون جريمةً تستحق الاحتجاج، ولا يقترفون فعلاً يستوجب الغضب.

أليست احتجاجات الفلسطينيين سلمية، بل حضارية وإنسانية، وتتسم بالوعي والإدراك، والفهم والتعقل، وليس فيها شيءٌ من ضروب الجنون، ولا مشاهد عنف ولا محاولات اشتباكٍ أو عمليات استفزازٍ، بل إن تعليمات قادة المسيرة واضحة وصريحة، ومعلنة ومكشوفة، فهم لا يريدون الاحتكاك بجيش الاحتلال، ويمنعون المحتجين من الاقتراب من السياج، ويصرون عليهم عدم القيام بأي أفعالٍ قد يفهم منها أنها محاولة اقتحام، أو فيها شبهة زرع عبواتٍ أو إلقاء حجارة، فقط لنزع الذرائع من الاحتلال، ونفي الاشتباه ومنع اللبس.

ألا يلاحظ الإسرائيليون ومعهم المجتمع الدولي أن أحداً من المحتجين لا يحمل سكيناً أو بندقية، وأنهم لا يحملون عصا ولا حجراً، ولا يزرعون عبوةً ولا يلقون قنبلة، وكل الوسائل التي يعتمدونها إنما هي سلمية وغير عنفية، وقوانين العالم كلها تجيزها وتقبل بها، ولا تصفها بأنها مخالفة للقوانين والأعراف، بل على العكس من ذلك فإنها تنسجم مع موروثات الشعوب ووسائل الأمم، وقد اعتادت عليها الشعوب الثائرة، وعرفتها الأنظمة الكولونالية الاستعمارية.

إشعال إطارات السيارات ما هو إلا وسيلة للتعبير عن الاحتجاج، وأحد أشكال إظهار الغضب، علَ العالم ينتبه إلى معاناة الفلسطينيين، ويتعرف على مأساتهم، فلا ينزعنها العدو من بين أيدينا، ولا يحاول إظهار مظلمته أمام دول العالم، وكأن مستوطنيه سيختنقون، وسكان بلداته سيموتون، جراء دخانٍ أسودٍ قد لا يصلهم، ومخلفاتٍ إطاراتٍ قد لا تضرهم، بينما يجيزون لأنفسهم إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الغاز الخانق، والتي تحمل ذرات الفلفل الحار وغيرها، وهو يعلم أن قنابله تخنق الرجال قبل الأطفال، وتتسبب في مقتل الأصحاء قبل المرضى، ويتعمد جنوده إطلاقها على الفلسطينيين في الأماكن الضيقة والمغلقة، وباتجاه الرياح التي تحمل الدخان إليهم، ثم يرفعون أصواتهم إلى المجتمع الدولي بالشكوى من إطارات شعبٍ مظلوم، وسحاب دخانٍ قد يرتد عليهم وإن كان يحمل رسائلهم وينقل معاناتهم.

وإذا اشتكى رياض منصور سفير فلسطين في الأمم المتحدة من ممارسات جيش الاحتلال ضد فلسطينيي قطاع غزة، يصب عليه مندوبهم جام غضبه، ويتهمه بالتضليل والكذب، وبتشويه الحقائق وتزوير الوقائع، وأنه يتعمد تشويه حكومة كيانه وتحريض المجتمع الدولي عليها، رغم أن حكومته لا تعاقب قطاع غزة، بل تسعى بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي لتخفيف الأعباء ورفع الحصار جزئياً عنه، والمساهمة في حل بعض مشاكله، ولكن رئيس سلطته هو الذي يعاقب القطاع وسكانه.

نحن شعبٌ متحضر، وننتمي إلى أمةٍ عظيمةٍ، ثقافتنا عالية ووعينا كبير، وفهمنا ناضج وعقولنا مستنيرة، نعرف ما يضر وما ينفع، وندرك ما يفسد وما يفيد، ولسنا بحاجةٍ إلى نصح عدو ولا إلى توجيه صديقٍ، ولا تعنينا تهديدات أركان حرب جيشهم ولا تحذيرات قادة كيانهم، فغاية شعبنا الحرية والكرامة، ورفع الظلم ووقف العدوان، وإزالة الحصار والعودة إلى الديار، وهذا حقنا العادل، وغايتنا المرجوة، وأهدافنا المشروعة، فلا يَصًدَّنا عنها أحد، ولا يردعنا عدو، ولا يستخف بعقلنا مغرورٌ، ولا يستقوي علينا ظالمٌ، ولا يستقل قدراتنا جاهلٌ، ولا يحرض علينا أحمق.

يتبع ...

بيروت في 5/4/2018

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/05



كتابة تعليق لموضوع : الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري
صفحة الكاتب :
  د . ماهر الجعبري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحشد الطائفي ام الحشد المقدس  : حيدر الفلوجي

 ثمن مواجهة الفساد قصة قصيرة  : احمد سامي داخل

 هل انشغلنا بالشعارات والهتافات والتصفيق والتراقص وانتاج الاناشيد وغادرنا  المبادئ والقيم ؟!  : د . ماجد اسد

 "أنصارالله" يوجهون أول ضربة قاصمة للسعودية ودول التحالف

 سوسن غطاس شاعرة حائرة بين الجمرة والوردة ..!!  : شاكر فريد حسن

 يا بثينة لم تاتينا بجديد  : سامي جواد كاظم

 الى ..الاعلام لانطلب جودا في مناشدة.  : مجاهد منعثر منشد

 أقرارقانون المحاماة أنجاز لمجلس النواب العراقي

 الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 اين السياسة ومن هم الساسة؟  : ماء السماء الكندي

  رحمة بلاعبينا !!! ؟  : غازي الشايع

 إعلان جائزة منتدى جوهرة ميسان للشعر الشعبي لإبداع الشباب لعام 2012  : عدي المختار

  من يمثل اهل السنة ؟؟  : مهدي المولى

 مراسلة البغدادية هديل الجميلي تخشى على حياتها بعد تهديدات من مسؤول أمني  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أفضل ما لديهم: داعش..!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net