صفحة الكاتب : نسرين الاطرش

حينما يفكر الفلسطيني بالعودة فلا وقت لديه في البكاء
نسرين الاطرش

حاصـــــــــــر حصارك ..... لا مفـر

سقطت ذراعك فالتقطها

واضــرب عدوك .. لا مفر وسقطت قربك ، فالتقطني

واضرب عدوك بي .. فأنت الآن حــر

حــــر..... وحــــر

أردوا تصفية قضية الشعب الفلسطيني بصفقة القرن وما سبقها من مؤامرات ، اصطنعوا قصة ثورات الربيع العربي لتشويه عقلية المواطن العربي وسرقة ما لديه من ثروات وحتى يصلحوا خطأ الرب جل وعلى كما قال الجنرال شوارسكوف في معركة عاصفة الصحراء لتحرير الكويت ، بلغ اليأس بالفلسطيني مبلغه من آثار الانقسام البغيض والذي ترك نتائج سلبية تفوق كل النتائج الناجمة عن جرائم الاحتلال .

ماذا بقي لهذا الشعب الأعزل إلا ابتداع وسائل جديدة من المقاومة ، وليس للاحتلال خطط مسبقة بالأدراج للتصدي لها ، استحضر الكنعاني طائر الفنيق ليقوم من تحت الرماد ، تفتقت عقلية هذا المناضل عن فكرة محاصرة الكيان الصهيوني ، لماذا لا يستخدم الفلسطيني سلاحا جديدا في المعركة ليس للعدو قبل به ، يملك الفلسطيني أسلحة فتاكة ألا وهي القنابل البشرية ، أرحام الكنعانيان تتميز بالخصوبة والرب يبارك في النسل ، يلجأ محاربو جيتو غزة هذه المرة إلى استخدام هذا السلاح ؟ لقد سبق وأن عبر الفلسطينيون الحدود إلى شبه جزيرة سيناء ومكثوا هناك لما يزيد على 700000 فلسطيني مكثوا لساعات وعادوا , لقذ حذر أحد علماء الاجتماع الصهاينة من أنه سيأتي اليوم الذي يحطم فيه أهل غزة الحدود مع الكيان بقصد شرب الماء .

حذرت الأمم المتحدة بأن القطاع سيصبح غير صالح للسكنى بعد بضع سنوات ، ماذا على الفلسطيني أن يفعل ينتظر موته بعد أن تقطعت به السبل وتركه الصديق قبل العدو . لا لا خير طريقة للدفاع الهجوم ، الهجوم بهذا الجحافل البشرية باتجاه الشرق ، في برنامج ينطوي على كل جديد من ألوان أحياء التراث الفلسطيني ، فالشعر والأدب والأزياء والأسواق باختصار نقل النشاط الإنساني الفلسطيني إلى شرق قطاع غزة .

ماذا لو التقط العقل الجمعي الفلسطيني هذه الفكرة وقرر تحطيم الحدود بملايينه السبعة والدخول إلى الوطن السليب ، هل ستقوم دولة الكيان بقتل الناس جميعا ، هل ستتحرك الدول العظمى وتفرض حلول ، هل ستقام الدولة الفلسطينية على الجزء المخصص لها من تراب فلسطين.

إن تجربة النفير إلى شرق قطاع غزة وإحياء ذكرى النكبة في خط متواصل يجمع بين يوم الأرض الخالد وذكرى النكبة الأليمة لأكثر من 40يوما من الفعاليات ليذكرني بأيام الانتفاضة الخالدة وما كان يتخللها من فعاليات خلاقة .

أخطأ العدو الصهيوني هذه المرة كما في كل مرة عندما أفرط في استخدام القوة المميتة باتجاه المعتصمين على الحدود فالدم يجلب الدم ولم يعد الفلسطيني يبكي كثيرا على شهدائه وجرحاه لأنه لا وقت لديه للبكاء ويبدو أن مقولة أحد قادة المقاومة في الحربة القادمة نغزوهم ولا يغزونا على وشك التحقق .

  

نسرين الاطرش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/06



كتابة تعليق لموضوع : حينما يفكر الفلسطيني بالعودة فلا وقت لديه في البكاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
صفحة الكاتب :
  انصار ثورة 14 فبراير في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن  : حسين النعمة

 رهان صعب للأمم المتحدة في اليمن

 هل ستنجح عقوبات ترامب الاقتصادية على ايران ؟  : محمد رضا عباس

 مديرية استخبارات وامن ديالى تعثر على كدس للعتاد في الخالص  : وزارة الدفاع العراقية

 لا مسوغ قانوني لرواتب المصريين التقاعدية ؟ !!   : حامد زامل عيسى

 هل سيثبت البرلمان الجدي أنه ليس طبلاً اجوفاً؟!.  : قيس النجم

 رؤية ثقافية فلسفية  : نبيل عوده

 المرجعية العليا جعلت "داعش" يمرّ بأشد حالات الضعف  : حيدر السلامي

 ردا على حميد المحنة ( آيات وحجج الله )

 اللواء الرابع بالحشد ينفذ عملية تطهير وتأمين للطرق الرابطة بين ديالى وبغداد

 المتقاعد العسكري بين الواقع والطموح  : زياد طارق الربيعي

 أمريكا تستولي على نفط العراق  : هادي جلو مرعي

  كيف نقوي علاقتنا بإمام زماننا ؟! ( 1 )  : د . فاطمة الموسوي

 ناظم السعود في كتابه السابع : ( حافة الكلمة ) مؤلّف خاص بالثقافة الكربلائية

 الأعلام الدكتاتوري  : محمد جواد الكاظمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net