الصحة في العراق تسير الى المجهول و المواطن ضحية الامراض و الاوبئة و انعدام تام للادوية في المستشفيات
حيدر كامل المالكي

تحقيق / حيدر كامل المالكي

 

جميع دول العالم المتقدمة و الدول غير المتقدمة تولي اهتماما كبيرا جدا بالواقع الصحي حيث نراها تقوم بتوفير الادوية و تبني المستشفيات و المراكز البحثية و تساهم في صناعة الادوية و العقاقير الطبية و تدعم المواطن و لكن ما نشاهده في بلدنا الذي علم الناس الكتابة و القراءة و شهد اول الاطباء و الحكماء بلد الحسن بن الهيثم و الرازي نراه يعاني من كثرة الامراض و الاوبئة و نشاهد امتلاء صالات المستشفيات بالعديد من الامراض المزمنة و امراض السرطان و الجرب و الكبد و السل و الامراض الانتقالية و الكوليرا بعد ان كان العراق يعتبر من البلدان المتقدمة و الخالية من هذه الامراض و هناك الكثير من الاسباب اهمها السرقات في عقود تجهيز الادوية و الصراعات الحزبية على المؤسسات الصحية عدم وضع الكفاءات في المناصب و الادارات و تهميش المواطن و كثير من الاسباب التي جعلت من المواطن العراقي و الطفل العراقي هو ضحية الامراض و الاوبئة و كأننا شعب فقير و ذليل افقر من دول افريقيا و ننتظر مصيرنا المجهول اما من خلال الموت او تحمل الامراض

 

المواطن (علاء ناصر) من البصرة يقول :

انا و الد طفل يبلغ من العمر (8) سنوات مصاب بمرض الثلاسيميا (سرطان الدم) حيث تفتقر مستشفيات البصر للعلاجات حيث تم تحويلنا الى مستشفيات محافظة بغدا حيث نقوم بالمراجعة لتلقي العلاج و منذ اكثر من (6) اشهر لا يوجد العلاج في المستشفيات علما ان العلاج غالي جدا و نحن اصحاب دخل محدود و لا اعتقد ان الدولة عاجزة عن تجهيز الادوية ولكن هناك ايدي خفية تتعمد بعدم ايصال و جلب هذه الادوية للمصابين .

 

و يقول ابو خالد من المهجرين من محافظة الانبار :

اصيب و لدي بعدوى امراض وبائية و خلال فترة رقودنا في مستشفى الطفل المركزي للأمانة الاطباء و الممرضين كانوا يعملون بجد و يشخصون الحالة و و الفحوصات يوميا و على مدار (24) ساعة و لكن اغلب الادوية غير موجودة في المستشى حيث كنا نقوم بشرائها من الصيدليات المجاورة للمستشفى بمبالغ كبيرة حيث اننا كنا نعجز عن شراء هذه الادوية و قمنا ببيع ما نملك و الاقتراض من اجل شراء الدواء و كذك هناك بعض التحاليل و الفحوصات غير موجودة في المستشفى و يجب علينا الذهاب الى المختبرات الخاصة لاجرائها .

 

و يقول المهندس (سعد حميد الساعدي) :

اجريت بعض الحسابات البسيطة لمعرفة هل ان المستشفيات تعتبر مشاريع خاسرة ام تجارتها مربحة فقمت بالدخول لاغلب مستشفيات بغداد في جانبي الكرخ و الرصافة و مدينة الطب حيث وجدت ان سعر الباص الواحد بـ (3000) دينار و سعر فحص السونار بـ (5000) الف دينار و التحاليل تصاعدية حسب نوع الفحص و المفراس و الرنين بـ (10000) و فحوصات الزواج بـ (25000) الف و الاجازات المرضية و غيرها من الفحوصات مثل العلاج الطبيعي و تخطيط الاعصاب و فحوصات النظر و السمع و غيرها جميعها مقابل اموال و يعتبر تمويل ذاتي اما في الاجنحة الخاصة فتكون الفحوصات بمبالغ كبيرة اذا جمعنا هذه المبالغ على عدد المراجعين لكل مستشفى ستبلغ الاموال المستحصلة بالمليارات لكل مستشفى سنويا و هذه الاموال تكفي لتجهيز كل مستشفى بالاجهزة الطبية الحديثة لتخفيف الزخم و توفير الادوية و بالاخص للامراض النادرة و المزمنة و لكن عند سؤالنا لمدراء المستشفيات الجواب بسيط ان المستشفيات مطلوبة و لا توجد لدينا اموال و ننتضر حصصنا من الدواء لان الاموال تذهب الى الوزارة والمحافظة و يتم اعطائنا بعض الاموال لا تكاد تكفي لشراء الطعام للمرضى الراقدين من هنا يجب ان نعرف ان المؤسسات الصحية تعبر نهر معطاء من الحصول على الاموال و لكن لا نعرف اين تذهب هذه الاموال و كيف يتم تقسيمها و المواطن العراقي يتحمل كل هذه النفقات و المصاريف و لا يجد الدواء و مواعيد الفحوصات تصل لبعض الاجهزة اكثر من شهرين و باقي الاموال توزع كحوافز لبعض الموظفين اصحاب العلاقات مع مدرائهم كموظفين في الاجنحة الخاصة و الحال يبقى هكذا في العراق ما دام ليس هنالك اي رقابة او اي اجراء حقيقي لمعالجة الواقع الصحي .

 

اما الدكتور (و . ع) فله رأي في الموضوع :

حيث بدء حديثه و هو يتأسف على الواقع الصحي المرير حيث قال قام فريق من منظمة اتحدى بزيارة المستشفى و شاهد حقائق مرعبة عن مرضى السرطان في مستشفى الطفل المركزي ببغداد و قال ان مديرة المنظمة (رشا طه) بينت ان" مشروع (أتحدى) انطلق لدعم أطفال السرطان و تم توجيه دعوى للمنظمة من قبل مستشفى الطفل المركزي الطابق الثاني (الأورام) بجانب الكرخ ببغداد
و بعد قدومهم وذهابهم شاهدوا موقفاً مخجل جدا من خلال وجود اعداد كبيرة من الأطفال المصابين بمرض السرطان يفترشون الأرض ناهيك عن وجود كل (6) أطفال على سرير واحد
و استمعوا لكلام مدير المستشفى الذي أكد لهم عن عجزه عن اقناع وزارة الصحة بتأهيل طابق غير مشغول في المستشفى لعلاج ألاطفال المصابين بالسرطان، و طالبها ان تقوم المنظمة بتأهيله بمبلغ يقدر بـ (75) مليون دينار حيث سيتم تأهيل (30 – 40) سريرا لكل طفل يأخذ العلاج الكيمياوي و تم فتح ابواب التبرع للتاهيل و كذلك تم تجهيز المستشفى بمنظومة اوكسجين بمبلغ (40) مليون دينار نحن نشكر مثل هكذا منظمات انسانية ولكن هل يجوز ان تقوم وزارة او مستشفى في اغنى بلد في العالم بالاستجداء و يفتح لهم باب التبرعات لا اعرف هل نحن في افريقيا ام نحن في حلم و كابوس مزعج و مظلم .

 

 

اما المواطن (رعد الانصاري) ناشط مدني و صاحب مدونات على صفحات التواصل الاجتماعي يقول :

لا يكاد يمر يوم دون ان نجد فضيحة او خبر او مصيبة صادرة عن وزارة الصحة و مديريات الصحة المؤسسات الصحية في بغداد و جميع المحافظات حيث نشاهد ان هناك صراعات كبيرة بين الاحزاب في وزارة الصحة من اجل الحصول على المناصب و ادارة المستشفيات و العقود حيث نشاهد اغلب مستشفيات العاصمة بغداد تعاني من قلة او انعدام و جود الادوية و ضعف كبير في جانب النظافة و نشاهد موظفي الاستعلامات الذين يجب ان يكونوا وديعين و رحماء نراهم عبارة عن مجموعة من الوجه اليابسة و المقفهرة ولا توجد لها أي رحمة و من يدخل للمستشفى و يرى هذه الوجه يضن انه يدخل الى غرف التعذيب و من يدخل هذه المستشفيات الكبيرة يحلم انه سوف يحصل على افضل الادوية و العلاجات و لكنه يشاهد العجب بعد الدخول في مستشفى اليرموك و الطفل المركزي في جانب الكرخ و مستشفى ابن البلدي في الرصافة عند الدخول الى ردهة الطوارىء نشاهد عدم وجود اسرة كافية و اغلبها شبه مستهلكة اما الفراش فهي عبارة عن نفايات موضوعة امام المصاب و حمالات المغذيات غير كافية و اغلب الادوية غير موجودة و اقل وصفة يتم شرائها من الصيدليات الخارجية لا تقل عن (25000) الف دينار و لا نعرف هل يعرف مدراء المستشفيات و اقسام التفتيش ان هناك فساد مالي و اداري حيث يمنع الزيارة في بعض الاوقات ولكن من يدفع مبلغ (5000 الاف دينار يدخل و من معه لزيارة المريض حتى لو كان في منتصف الليل نحن نسأل هل من مجيب اين تذهب اموال التمويل الذاتي عن اسعار الباصات و الفحوصات و التحاليل المختبرية وغيرها و التي تقدر بالملايين يوميا و لماذا لا يتم صرفها من قبل المستشفيات للقيام بتجهيز المستشفى بالاجهزة الطبية و الادوية و الخدمات الاخرى هذه المعناة كبيرة و يجب ان يأخذ الجميع مسؤوليته بدءا من قمة الهرم نزولا الى المواطن البسيط و على رجال الدين و المراجع الكبار ان ينبهوا على هذه الحالات .

 

اما الاستاذ (قيس الخالدي) رئيس منظمة العراق الانسانية يقول :

 

المشاكل الصحية في العراق كبيرة و كثيرة و متأزمة جدا و لا اعتقد ان هناك حلول لها بسبب ضعف الادارة في وزارة الصحة و مديريات الصحة في جميع العراق اما ما يخص المراكز التخصصية للاسنان عند مراجعة أي مركز تخصصي في بغداد الحجز ربما يصل الى اكثر من شهرين و المشكل عند وصول الموعد و الوصول لغرض العلاج يتفاجأ المراجع بعدم وجود العلاجات و الحشوات و البنج و مواد تنظيف الاسنان و رغم كل ذلك يدفع المريض باص المراجعة و لا نعلم لماذ لا يتم تجهيز هذه المراكز بالمواد الخاصة بعلاج الاسنان الجواب هو لكي تقوم الوزارة بتشجيع العلاج التجاري لان اغلب الاباء لديهم عيادات خاصة لطب الاسنان

 

 

امناياتنا جدا بسيطة هو ان نقوم بانقاذ اطفالنا و شبابنا من هذه الامراض و الابئة و جعل العراق يعيش بواقع صحي نظيف خالي من الامراض من خلال تطبيق بعض الخطوات البسيطة وهي القيام بدعم الجانب الصحي و توفير الادوية و بالذات ادوية الامراض المزمنة و امراض السرطان و الكبد و الامراض النادرة و جعل المستشفيات تتصرف باموال التمويل الذاتي و تقوم بشراء الاجهزة و المواد و الادوية المهمة في المستشفى و القيام بتشجيع عامل الرقابة والتفتيش و الاعتناء بالاستشاريات و الطوارىء و ابعاد الصحة عن الصراعات السياسية و جعل الانسان المناسب في المكان المناسب كا هذه الاجراءات ستقوم بتغير الواقع الصحي من واقع صحي سلبي و سيء الى واقع صحي نموذجي .

  

حيدر كامل المالكي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/07



كتابة تعليق لموضوع : الصحة في العراق تسير الى المجهول و المواطن ضحية الامراض و الاوبئة و انعدام تام للادوية في المستشفيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هي عقيدة السيد الاستاذ الحيدري في القران الكريم ؟؟!!   : الشيخ احمد الجعفري

 فلم وتقرير مصور لاعتصام برلين الذي أقامه الاخوة البحرينيين والمتضامنين معهم احتجاجا على مجازر قتل الشعب البحريني الاعزل  : علي السراي

 جامعة النهرين تستضيف اليوم الثقافي الياباني  : جامعة النهرين

 أفكار ... في تاريخ ومواقف قيادة السيد مقتدى الصدر  : حارث العذاري

 التربية تعلن عن افتتاح مدرسة كرفانية في الرصافة الأولى  : وزارة التربية العراقية

 تظاهرة حاشدة في ثاني أيام الحراك الشعبي طالب خلالها الجماهير بإسقاط الحكومة

 لعبة الحياة  : ستار احمد عبد الرحمن

 وزير الثقافة يفتتح معرضا للوثائق والمخططات الخاصة بمدينة الموصل  : اعلام وزارة الثقافة

 هل من باك على العراق فأطيل معه العويل؟  : جواد الماجدي

 من المستفيد من تشويه النهضة الحسينية ؟  : احمد الخالدي

 احباب الحسين  : سعيد الفتلاوي

 مايجري تحت الطاولات  : علي علي

 عودة  اكثر من 244 الف عائلة نازحة الى مناطق سكناها في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى

  وجوه الشمع  : شجن العراقي

 مجلس النواب يناقش اليوم تعديل الدستور ودمج والغاء الوزارات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net