صفحة الكاتب : علي بدوان

تفاؤل واستبشار ... ولكن
علي بدوان
بكل ترحاب وبتفاؤل واستبشار، استقبل الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اللقاء الهام الذي جمع الرئيس محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قبل أيام في القاهرة، وهو الاجتماع الذي طال انتظاره منذ مدة طويلة على أمل تحقيق نقلة نوعية على صعيد تطبيق اتفاق المصالحة الموقع في مصر منذ مايو الماضي.
فالاجتماع الأخير بين مشعل وعباس في القاهرة، عقد في مناخات ايجابية بدأت تسود منذ فترة بين حركتي حماس وفتح، وبعد انجازات فلسطينية هامة على صعيد اعادة حضور قضية فلسطين على أجندة المجتمع الدولي في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واعتراف اليونسكو الكامل بعضوية فلسطين فيها، وبعد انجاز اتفاق تبادل الأسرى الذي أعاد انعاش نفوس الناس في فلسطين والشتات، وأعاد شحذ هممهم من جديد بعد وقت طويل من الانكسار والاحباط مع استمرار مسلسل الانقسام الفلسطيني الداخلي.
بين تفاؤل الأكثرية.. وتشاؤم البعض
ان مرد التفاؤل والاستبشار عند غالبية الفلسطينيين يعود لجملة من الأسباب، من بينها ما يجري في بعض بلداننا العربية من اعتمالات وحراكات وتحولات (بعضها ايجابي وبعضها سلبي) لكنها باتت تملي على الفلسطينيين المبادرة السريعة لانقاذ حالهم ووضع حد لمسلسل الانقسام بعد سنوات عجاف، خصوصاً بعد انغلاق أفق عملية التسوية المختلة، وما يجري في فلسطين من عمليات تهويد متسارعة في مختلف المناطق ومنها في منطقة القدس.
ان تلك التحولات، باتت تفترض على الفلسطينيين وقياداتهم المسؤولة ومن كل القوى، التحرك السريع لتوحيد جهودهم ومغادرة موقف المتفرج، والعمل كشركاء وبمسؤولية واحدة تجاه الشعب الفلسطيني في سياق مواجهة الاحتلال وسياسات الأمر الواقع التي تعمل الدولة العبرية الصهيونية على فرضها من خلال مسلسل التهويد.
كما أن الخيارات التي أغلقتها الادارة الأميركية أمام السلطة الفلسطينية في رام الله، سرّعت في فتح باب الوحدة الوطنية والتوافق الفلسطيني الداخلي، في مدخل صحيح لتصحيح الأخطاء التاريخية التي وقعت خلال سنوات طويلة من مسيرة التسوية والرهان الخاسر على الدور الأميركي، وبالتالي في استخلاص العبر من عقدين من الفشل في المفاوضات مع الاحتلال في اطار التواطؤ الدولي مع الدولة العبرية الصهيونية، التي استمرأت الصمت الدولي والدعم الأميركي لها، ورفعت من منسوب عمليات التهويد ومصادرة الأرض حتى في أوج لحظات التفاوض مع الطرف الفلسطيني، حيث تقدر مساحات الأرض المصادرة في مناطق القدس ومحيطها وعموم الضفة الغربية بأكثر من (400) ألف دونم منذ انطلاقة مؤتمر التسوية في مدريد نهاية عام 1991.
ومع هذا التفاؤل والاستبشار، فان مناخاً ولو محدوداً من التشاؤم ساد البعض من الفلسطينيين، خشية أن يكون الاجتماع الأخير بين عباس ومشعل كغيره من الاجتماعات السابقة التي تكررت على المنوال نفسه دون تحقيق انجاز ملموس يشعر به الناس على الأرض في فلسطين والشتات.
وعند الحديث عن مجريات لقاء عباس ومشعل في القاهرة، فان المعلومات تشير الى أن أجواء ايجابية سادت كل اللقاءات التي تمت، وقد توجت باعلان عباس ومشعل عن اتفاقهما على العمل كشركاء بمسؤولية واحدة في اتفاق على الاطار العام. ولكن هذا الكلام يبقى في الاطار الاعلامي لا أكثر ولا أقل ان لم يلق ترجمة عملية على الأرض. فالمعيار الحقيقي عند الناس يتمثل في رؤية الوقائع الملموسة على الأرض وليس سماع الأمنيات ومعسول الكلام والتغني به.
ان الاجتماعات الأخيرة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، شهدت تفاهماً بحدود مقبولة على البرنامج السياسي للمرحلة الانتقالية المقبلة (بعد أن كانت الهوة واسعة بين الطرفين في السنوات الماضية) بحيث تم يوم العشرين من ديسمبر القادم موعداً لالتئام الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية كما نص اتفاق المصالحة، من أجل بلورة البرنامج السياسي الوطني الائتلافي لكل القوى الفلسطينية في اطار منظمة التحرير.
ان أهمية تحديد موعد لعقد أول لقاء للاطار القيادي لمنظمة التحرير والمشكّل من كافة الفصائل الفلسطينية التي شاركت في الحوارات الفلسطينية في القاهرة ووقعت على الاتفاق، تنبع من أن الاطار القيادي المؤقت والمفترض أن تضم عضويته رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة، يعتبر بمثابة القيادة الفلسطينية الانتقالية، حتى اجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بالتزامن، بعد عام من الآن.
ومن جانب آخر، ان المعلومات المتوفرة والمؤكدة من مصادرها الفتحاوية والحمساوية، تؤكد بأن عقدة (شخص رئيس الحكومة) العتيدة القادمة، حكومة التكنوقراط والوحدة الوطنية، مازالت قيد المعالجة ولم يتم حسمها بشكل نهائي. فحركة حماس تتحفظ على شخص سلام فياض لأسباب سياسية تراها، فيما يفضل الرئيس عباس القبول بفياض كرئيس للحكومة للمرحلة الانتقالية الى حين اجراء الانتخابات تجنباً للتصادم مع الغرب الأوربي والولايات المتحدة، حيث ترى دول الاتحاد الأوربي وواشنطن بسلام فياض الرئيس الأمثل للحكومة الفلسطينية الموحدة القادمة.
ومن المعلوم ان صيغة حكومة تكنوقراط بعيدة عن الفصائل والقوى السياسية، صيغة تم ابتداعها قبل عامين في الحوارات الفلسطينية بفعل نصائح مصرية وعربية عموماً وحتى أوروبية، في محاولة للهروب من الابتزاز الأميركي - الاسرائيلي الذي يهدد بالاقدام على خطوات عقابية ضد أي حكومة فلسطينية قادمة اذا ما ضمت في عضويتها وزراء من مختلف التلاوين والقوى السياسية الفلسطينية وخصوصاً من حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
الشعب ينتظر الفعل وليس الكلام اللفظي
ان الشعب الفلسطيني الذي أنهكته حالة الانقسام والتمزق الداخلي، ينتظر التطورات على الأرض وليس الكلام اللفظي فقط ، ويريد فتح صفحة جديدة في تاريخه، فيها درجة عالية من التفاهم والحرص على الشراكة الوطنية بين الجميع، والجدية في تطبيق ليس بنود اتفاق المصالحة فقط، بل كل ما يتعلق بترتيب البيت الفلسطيني، والتعامل مع المرحلة الراهنة والمقبلة. فملفات المصالحة لاتقتصر على تحديد شخص رئيس الحكومة القادمة وتشكيلتها، وتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية (وعلى أهمية ذلك)، بل تمتد لتشمل كل العناوين التي سبق البحث بها في اتفاق المصالحة ووثائق الحوارات الفلسطينية التي عقدت طوال الأعوام الستة الماضية في القاهرة، ومنها الملف المتعلق باعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها المرجعية المسؤولة عن كل الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، واعادة احياء مؤسساتها المهمشة والمعطلة منذ زمن طويل، وتوسيع اطارها المؤسساتي والقيادي المقرر بالقوى الفلسطينية الموجودة خارجها كحركتي حماس والجهاد الاسلامي وفقاً لوزنها وحضورها في الشارع.
وفي هذا المسار، من الضروري اغلاق وانهاء الملفات الضاغطة والمستعجلة فوراً وبقرار واحد، كملف الاعتقال السياسي، وتحريم كل عمليات كم الأفواه، ومحاصرة الرأي الآخر، وترك المجال أمام كل أبناء الشعب الفلسطيني للتعبير عن مواقفهم بحرية دون مساءلة أو اخضاع أو اعتقال، والغاء رهاب رجل (البوليس والأمن) الذي يفترض به أن يتحول الى حامي الحقيقة والى مدافع أصيل عن أمن الناس وحريتهم وليس كم أفواهم واعتقالهم.
كما في التأكيد على تهيّئة الأجواء اللازمة لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بكل شفافية ونزاهة (وليفز من يفز)، والاتفاق على تعزيز المواجهة الشعبية وكل أشكال المقاومة الممكنة في مواجهة الاحتلال وعمليات تهويد الأرض واستعمارها.
ومن المؤكد، أن انجاز كامل ملف المصالحة يقتضي الاسراع بانجاز ما اتفق عليه في لقاء مشعل عباس الأخير، والتحضير الجيد للاجتماع المرتقب للاطار القيادي الفلسطيني في العشرين من الشهر القادم كما هو محدد.
وحتى تنتهي المصالحة الى خواتيمها المرجوة، فان الحكمة والوطنية تقتضي تغييب الأجندة الخاصة لكل فصيل أو حركة فلسطينية، وتغييب الحزبية الفصائلية الضيقة لمصلحة القضية الوطنية الفلسطينية، مع ضرورة اشراك الفعاليات الفلسطينية المغيبة في الساحة الفلسطينية، وهو ما يطلق عليها القوة الصامتة في المجتمع الفلسطيني، مثل الاعلاميين والمفكرين والتكنوقراط والمؤسسات المستقلة وجمهور المهنيين، وهيئات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني والشتات، حيث يمكن من خلال ذلك استكمال أوراق القوة لدى الشعب الفلسطيني، ومنع الاستفراد في المشهد السياسي والقضية الفلسطينية برمتها.
كما لايمكن الحديث عن مصالحة فلسطينية حقيقية دون الوصول الى قواسم مشتركة سواء حول توصيف وتعريف المقاومة أو عملية التسوية ومآلاتها المحتملة وهو ما بدى في اهتمامات الاجتماع المشترك الأخير لعباس ومشعل حين تم التطرق لموضوع الشراكة والبرنامج السياسي المفترض، وقد صدرت بالفعل تصريحات ايجابية في هذا الاتجاه، لكنها تبقى مجرد تصريحات أمام الجمهور الفلسطيني وهي تنتظر الترجمة العملية لها.
فالتطبيق العملي لعناوين اتفاق المصالحة وبتفاصيله على أرض الواقع يحتاج لاشتقاق مواقف شجاعة وعملية ان كان من قبل حركتي حماس وفتح، أو من قبل باقي القوى والفصائل الفلسطينية التي كانت بدورها جزءاً أساسياً من الاتفاق. كما يحتاج لنوايا جيدة ومحفزة، تقفز عن الحسابات التنظيمية والفئوية الضيقة لصالح المصالحة الوطنية العليا لكل الشعب الفلسطيني، والتي هي في نهاية المطاف الأساس الوطني لأي توافق عام.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/30



كتابة تعليق لموضوع : تفاؤل واستبشار ... ولكن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعوة السعودية للاتحاد .ضد من .؟  : حيدر الحجامي

 العتبة العباسية المقدسة تتألق في مهرجان الامام الباقر عليه السلام السنوي الثقافي الثاني..  : يعقوب يوسف عبد الله

 استنكار هدم دير القديس إيليا وقصف كنيسة الطاهرة

 طريق الحسين ربيع النفوس  : د . طلال فائق الكمالي

 في الطّريقِ الى كربلاء (8) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 لاتقربوا رواتب المسؤولين  : كريم محمد السيلاوي

  الشعور بالمسؤولية  : حسين الاعرجي

 الجمال يخطف ذاكرة المتلقي في ملتقى الفن التشكيلي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 النزاهة توصي باعادة النظر بعقود مساطحة أبرمتها وزارة الاتصالات  : هيأة النزاهة

 الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الفخامة  والسيادة ؛  قد  تجاوزت 13 سنة . عراقنا الجديد.   : علي محمد الطائي

  اعتقال 7 مواطنين بينهم طفلان خلال مداهمات فجر اليوم في البحرين

 السعد هناك تخوف من اهمال ملف الصحوات بعد حملات الاغتيال و تدعو القائد العام لتطهير من العناصر الاراهبية  : صبري الناصري

 بالصور : الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق: زيارة العتبة العلوية يوم خاص بالنسبة لي

 هذا هو الحل !  : احمد عبد الرحمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net