صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 جميل عودة 

 لماذا يعزف الشباب عن المشاركة السياسية في بلدانهم، لاسيما المشاركة في الانتخابات؟ وما هي أهم التحديات التي تواجه الشباب وتقلل من نسبة مشاركتهم في العملية الانتخابية؟ وكيف يمكن أن نقيم العلاقة بين الشباب والأحزاب السياسية المؤثرة في القرار السياسي؟ وما هي الإجراءات التي يمكن للبرلمانات والحكومات والأحزاب السياسية والمجتمع المدني القيام بها لزيادة تمثيل الشباب والشابات في السياسة؟ وما هي الحلول المقترحة ليأخذ الشباب دورهم في قيادة دفة السلطة والحكم في بلدانهم؟

 حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة عند إعلانها العام الدولي للشباب عام 1985، أربعة أنواع لمشاركة الشباب في الحياة العامة، وهي: المشاركة الاقتصادية المتمثلة في فرصة عمل، والمشاركة الثقافية، والمشاركة المجتمعية والتطوع بهدف خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمشاركة السياسية في صنع القرار والسلطة.

 وتعد المشاركة السياسية للشباب، ابتداء مـن الانـضمام للأحـزاب والاتحادات المهنية والنقابية إلى الترشيح للمناصب العامة وتولي تلك المناصب، إلى التصويت فـي الانتخابـات الرئاسـية والبرلمانيـة والمحلية، إلى المشاركة في الحملات الانتخابية والمؤتمرات والندوات المعنية بتسيير شئون المجتمع إحـدى أهم دعامات المواطنة وديمقراطيـة المـشاركة لـدى المجتمعـات المعاصرة.

 على الرغم مما تضمنته الإعلانات واللوائح والبرامج الدولية والدساتير والقـوانين الوطنية من مبادئ الديمقراطية التي تشجع على مشاركة الشباب في الحياة السياسية إلا أن اسـتقراء واقع هذه المشاركة يشير إلى ضعف مـستواها حيـث لا يحـرص الـشباب علـى المشاركة في الانتخابات البرلمانية والمحلية إلا نادرا!

 فثمة دليل قوي على أن مشاركة الشباب في العمليات السياسية الرسمية والمؤسسية أقل نسبيًا من مشاركة المواطنين الأكبر سنًا في جميع أنحاء العالم. ويمثل التصويت، وهو أحد أهم الطرق الرسمية للمشاركة مثالا واضحًا على ذلك. ففي العديد من البلدان النامية، يصل عدد السكان الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما إلى أكثر من نصف السكان، بيد أن الشباب يشاركون أقل من مواطنيهم الأكبر سنًا في معظم العمليات السياسية الرسمية، مثل الانتخابات.

 وتشير تقارير صادرة عن الأمم المتحدة أن "ثمة عقبات كبيرة تعترض طريق المشاركة السياسية للشباب على المستويات الثالثة للقدرات. فعلى المستوى الفردي، تتألف العقبات من الافتقار للمهارات التقنية؛ وضعف الحافز، لا سيما للمشاركة في العلميات الرسمية التي يقودها كبار السن؛ والافتقار للموارد الاقتصادية؛ والافتقار للوعي والمعرفة. وعلى المستوى المؤسسي، عادة ما تواجه الجماعات التي يقودها الشباب صعوبات بسبب الافتقار للموارد الاقتصادية، ومحدودية المعرفة التنظيمية لديها. وعلى المستوى البيئة، ثمة قيود هيكلية قد تتضمن ارتفاع سن الأهلية للترشح للانتخاب، إضافة إلى قيود ثقافية تكبح مشاركة الشباب."

 وتوصلت دراسة حول مشاركة الشباب في كندا إلى الاستنتاج التالي: "حددت الأبحاث المناهج المدرسية، وتحديدًا التربية المدنية أو الوطنية –من حيث المحتوى وطرق التدريس– بوصفها سببًا رئيسيًا في تدني المعارف والمهارات السياسية" وبالمثل، يدعو منتدى الشباب الأوروبي إلى إدراج " التربية المدنية كمادة إلزامية ضمن النظام التعليمي النظامي" حيث تعتبر التغييرات في المناهج المدرسية، ولا سيما أثناء عمليات التحول السياسي، نقطة دخول مهمة لتعزيز ثقافة جديدة قوامها الإبداع والمشاركة في الحكم.

 قد تكون التربية المدنية هي الموضوع الأساس الذي ينبغي للدول والحكومات والمجتمعات الانتباه له، فالمشاركة السياسية للشباب ليست عملية طبيعية يرثها الإنسان، وإنما هي عملية مكتسبة يتعلمها الشباب وتنمو خلال مراحل حياتـه وتفاعله داخل الجماعات المرجعية التي ينتمـي إليهـا. ويتوقـف ممارسة الشباب لها على مدى توافر المقدرة والدافعيـة والفـرص الحقيقية التي يوفرها المجتمع له والتقاليد الـسياسية والأيديولوجيـة السائدة في المجتمع.

 وقد يكون ضعف المشاركة السياسية للشباب والشابات يرجع -بحسب مختصين بشأن الشباب- إلى مجموعة عوامل، منها على سبيل المثال: النطاق العمري، والوضع الاقتصادي، ومستوى التعليم، والنوع الجنساني، والدين والمنزلة الاجتماعية، والمفاهيم الخاصة بقيمة المشاركة السياسية والآراء السياسية، والإعاقات أو الاحتياجات الخاصة.

 وقد يرجع عزوف الشباب عن المشاركة السياسية، إلى غياب الديمقراطية داخل الأحزاب، وغياب البرامج الحزبية. وعدم منح الشباب الفرصة داخل الأحزاب السياسية للترشح للانتخابات التشريعية والمحلية. وعدم وجود سلوك سياسي وسياسات خاصة للشباب تعكس ثقافة سياسية مختلفة لهم عن فئات المجتمع.

 وربما تعلب الأمية والبطالة وخاصة بين الشباب دورا أساسيا في إحجام الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية حيث لا يتحقق الإشباع للحاجات الأساسية للشباب مثل إيجاد فرص عمل مناسبة والزواج وبناء حياته المستقلة بما يؤثر سلبا على قيام الشباب بالأعمال التطوعية بداية وانتهاء بالمشاركة السياسية في الحياة العامة.

 ولكن مهما كانت المسببات والأسباب، ومهما اختلفت من بلد إلى آخر، فإن عزوف الشباب عن المشاركة السياسية عامة والانتخابات خاصة، يدعو إلى القلق دائما، ويبعث عن التساؤل بشأن مدى تمثيل النظام السياسي لجميع فئات المجتمع من جهة. ويبعد الشباب عن الساحة السياسية ويحرمهم من ممارسة حقوقهم من جهة ثانية. ولكل من الاتجاهين نتائج ربما تقود إلى التشكيك بشرعية النظام السياسي القائم، وتحفز الشباب على نحو من الأنحاء إلى اللجوء إلى العنف المفرط في التعبير عن بعض حقوقهم المهدورة من جانب الأحزاب السياسية، سواء تلك التي تقود البلد أو تلك التي تعارضها.

 وبناء عليه، فقد تركزت الحوارات الدولية والوطنية بشأن المشاركة السياسية للشباب بصفة أساسية على خلق الدوافع لدى الشباب لكي يدلوا بأصواتهم في الانتخابات ويساهموا في العملية الانتخابية والسياسية بطريقة شرعية، ولكيلا يكونوا أداة بيد الجماعات المتطرفة التي تستغل احتياجات الشباب وعزوفهم عن المشاركة الإيجابية في الانتخابات، وتدفعهم نحو العمل العنفي غير المبرر، حيث أن وجود الشباب الفاعل في الحياة السياسية يمنح البلاد أمنا واستقرارا وتقدما...

 ولا غرابة في ذلك، فمعروف أن الشباب ثروة بشرية هائلة قادرة على مواجهة التحديات في الحاضر والمـستقبل، وعلى تغيير وتحديث المجتمع في ظل الظروف التي نعيشها، له حقوق كمـا عليـه أيـضا واجبات. فالشباب له حق الحياة الآمنة والحصول على جميع الخـدمات الـصحية والثقافية والاجتماعية والتعليمية والعمل والإنتاج، وله الحق في إبداء الرأي والمشاركة في اتخاذ القـرار. كما أن له حقوقا يكفلها له الدستور والقانون مثل حق الانتخاب والاختيار الحر، والمـشاركة السياسية.

 ولذلك، فمن الأهمية بمكان، أن تولي الجهات الحكومية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني اهتماما خاصا بالشباب والشابات من أجل أن يكونوا حاضرين دوما في الساحة السياسية والحزبية، وأن يكونوا مؤثرين في القرارات والسياسيات التنموية لبلادهم.

ويمكن أن يتحقق هذا من خلال ما يأتي:

1. ينبغي التعامل مع هذه الشريحة الواسعة من الشباب على أنها مصدر أفكار مبتكرة، وطاقة خالقة، وفرص جديدة، لا النظر إليها على أنها مشكلة يجب احتواؤها أو التحكّم بها.

2. ينبغي تكاتف وتضافر جهود كل الوزارات والمؤسسات ذات الصلة بالشباب مثل: وزارات الشباب، والإعلام، التربية والتعليم، ومؤسسات تنمية المرأة وغيرها، بالإضافة إلى الجامعات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني لتثقيف الشباب من الناحية السياسية.

3. ينبغي أن تنظر الأحزاب السياسية إلى الشباب على أنهم مصدر قوة يساهم إلى حد كبير في تطوير بلدهم، وأمنها واستقرارها. إلا أنهم يحتاجون إلى الدعم والاستثمار المناسبين لإبراز طاقاتهم.

4. ينبغي أن يأخذ المشرعون والأحزاب السياسية في اعتبارهم احتياجات الشباب ضمن سياساتهم. لا سيما وأن معدل البطالة بين صفوفهم يتجاوز ضعف معدل البطالة المسجلة بين أوساط الراشدين.

5. ينبغي على القيادات السياسية أن تجعل لها صف ثاني من القيادات الشبابية تكـسبهم خبـرة القيادة وتحمل المسئولية ومشاركتهم في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسـب، وأن تبادلهم أدوار السلطة، وأن تأهلهم بدورات تدريبية فعالة.

6. ينبغي تقديم برامج إعلامية تشجع الشباب على ضرورة المشاركة السياسية خاصة في الانتخابات وتنمي لديهم قيم الولاء والانتماء.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات والشباب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات القادمة أساس بناء الدولة العراقية  : محمد حسن الساعدي

 تنويه بخصوص الاستمارة الالكترونية  : وزارة الدفاع العراقية

 الشيخ عبد الله الدقاق ينفي مانسب اليه من تصريحات نشرتها احدى الوكالات

  عرض تحليلي نقدي لقصة "امرأة في مهمة خاصة" عادل المعموري  : علي البدر

 الاحصائية الأولية للمعتقلين من الدراز هذا اليوم:

 رأس وزير الموارد المائية د حسن الجنابي اجتماعا موسعا ضم مدراء السدود والسدات في عموم العراق  : وزارة الموارد المائية

 محنة الكاتب ام القارئ العربي ؟  : حميد الموسوي

 رمضان والفقراء في العراق,  : احمد الشيخ ماجد

 طه حسين قدوة الروح المصرية!!  : د . صادق السامرائي

 درب الحنين وثائقي بنكهة كربلاء ..ولمسات حياة الرهاوي وقناة المنار  : د . ايمان الحسيني

 تساؤلات في مشروع الحوزة العلمية  : مصطفى غني

 غزة تحت النار (46)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ابو اسراء :ذاك الهور بعده وهو ميداني  : الهارون موسى

 الحرب في اليمن: الحوثيون يبثون فيديو "للحظات سبقت" قصف حافلة الأطفال في سوق ضحيان بصعدة

 قراءة في الخطاب النقدي العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net