صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

قاسم محمد عباس رحيل آخر متصوفة بغداد
د . رائد جبار كاظم

من المعيب ثقافيا وفكرياً وبحثياً أن تهمل أعمال وسيرة ودراسة باحث وأديب كبير في الثقافة العراقية المعاصرة، له من المؤلفات والدراسات والتحقيق الشيء الكثير بين الأوساط العلمية والادبية والصوفية، وأنك لتجد شخصاً بسيطاً ومبتدءاً يدخل ميدان الأدب أوالثقافة أو الفن، ينشر ديواناً أو مجموعة قصصية أو رواية أو كتاباً، فتسلط الأضواء عليه وتنهمر الكلمات وكأنه مؤسس علم النحو أو المنطق أو الفلسفة، يال بؤس البعض وفقرهم، ويال هذا القدر الموجع، الذي يعلي من يشاء ويهبط من يشاء، وكأنه مقدر للبعض أن يعيش دون أضواء تسلط عليه، لأنه ضوء بذاته ينير الأمكنة، وهناك من يعيش تحت ضجيج الأضواء ولكنه مظلم بذاته، ليس له من النور شيء يذكر، أنه قدر مؤلم وموجع أن لا يأخذ البعض منا طريقه الحقيقي في هذا العالم، ويزهد هذا البعض من المطالبة بحقه أو العمل على عقد صلة مع أشخاص يُعرفون به بين أوساط الناس، أو لربما يشكل هذا الزهد راحة للبعض من ضجيج الأضواء وصخبها، ويعيش زاهداً راضياً قانعاً مطمئناً بهذا الحال، وهذا ما نجده في سيرة الراحل الباحث والمحقق والمثقف والأديب العراقي قاسم محمد عباس (1962ـ 2018) الذي رحل عنا هادئاً مطمئناً زاهداً بالأضواء والظهور، ولكنه حاضراً ومنيراً بقوة في دراسة التراث الاسلامي والتصوف والثقافة والأدب، وكم تمنيت أن أذكر شيئاً من سيرته الذاتية في هذا المقال لأعرف القاريء الكريم بذلك، وطرقت الأبواب ولكني لم أوفق في الأمر، بل حتى في الأنترنيت لم يوجد شيئاً يُعرف ويخلد الراحل، فمن المؤسف على الثقافة والمثقفين العراقيين أن يغيبوا شخصاً كبيراً بحجمه ولم يُعرفوا به في الأوساط الثقافية والفكرية والأدبية والبحثية والاعلامية، العراقية والعربية، وأن يرحل عنا قاسماً تاركاً ورائه مجموعة كبيرة من الدراسات والتحقيق والبحوث، عرفتها الأوساط الفكرية والثقافية عراقياً وعربياً، وربما لديه المزيد كان ينوي تقديمه للقاريء في قادم الأيام ولكن يد المنية أقتربت منه لتأخذه عنا مبكراً وأن نحرم من بحوثه ودراساته وجهوده التي كنا يكنزها لنا، وهنا يأتي دور المقربين عليه من المثقفين والباحثين، من أصدقائه ومعارفه ومحبيه لأظهار تراثه القيم والتعريف به ودراسته دراسة علمية تليق به وبما قدمه من جهود كبيرة للقاريء وللمكتبة العربية، فقاسم محمد عباس باحث كبير يليق به التعريف والحضور والدراسة والاستفادة من تراثه الجم في مجال التصوف والأدب والثقافة وتاريخ الأديان.

الغريب والعجيب في الموضوع أن قاسم محمد عباس لم يكن أستاذاً جامعياً وأكاديمياً متخصصاً في مجال التصوف أو الفلسفة أو الأدب، ولكنه أبدع وتألق وتفوق في دراساته وبحوثه وتحقيقاته أيما أبداع، وكأنه عالم وباحث متخصص في مجاله العلمي والمعرفي، وقد تخصص في مجال الدراسات الصوفية وحرث في هذا الحقل بصورة كبيرة وقدم دراسات وتحقيقات عميقة يشهد لها المتخصصون في هذا المجال. شاكرين له هذا الجهد الكبير الذي سعى اليه، والذي تكاسل فيه أهل الأختصاص من الأساتذة الجامعيين، وهذه شجاعة فكرية وثقافية ومعرفية كبيرة تضاف للراحل. 

مجال الكتابة التي تألق وأبدع فيها الراحل هي في حقل التصوف الاسلامي، فقد ترك دراسات وتحقيقات عميقة لعديد من المتصوفة ومنهم :

1ـ الحلاج، الذي حقق أعماله الكاملة، وقدم دراسة أخرى عنه تحمل عنوان (هكذا تكلم الحلاج).

2ـ البسطامي، في تحقيقه لمجموعته الصوفية الكاملة، وأشار الى حقائق في تصوفه تختلف نوعاً ما في طرحها عما قدمه المفكر العربي المصري عبد الرحمن بدوي في دراسته للبسطامي في شطحات الصوفية.

3ـ أبن عربي، في تحقيقه لمجموعة من كتاباته، ومنها كتابه (ختم الولاية) ورسائله (كشف الستر) ورسائل أبن عربي المسماة (عين الأعيان)، ورسالة (ماهية القلب).

4ـ شهاب الدين السهروردي، حيث حقق له كتاب (كلمات الصوفية)

5ـ النفري، كتاب (النطق والصمت) و (ضاقت العبارة).

وفي مجال تاريخ الأديان كتب عن (الآيات الشيرازية) تحقيق النصوص المقدسة للبهائية.     

ولا ننسى في مجال الأدب كتابته لروايته اليتمة (المحرقة)، التي قال عنها بدر وارد السالم أنها لم تأخذ نصيبها من الشهرة، المحرقة التي هي الحرب العراقية الايرانية التي أكلت الأخضر واليابس، والتي أكلت الأجساد البشرية بشكل مأساوي مفجع، وما زلنا الى اليوم في محرقة، وكأنما كتب علينا أن نعيش تلك المحرقة وأن نشم رائحة شواء الأجساد بشكل مفجع وموجع.

نعم صحيح كما قال الروائي وارد السالم، لم تأخذ رواية قاسم محمد عباس مكانها الحقيقي بين الدراسات النقدية والأدبية ولم تنل حظها من الشهرة، كما هو شأن الروايات العراقية الأخرى، ولا أعرف ما هو السر في اهمال ذلك من قبل الدارسين والادباء لتلك الرواية المثيرة.        

كتب المفكر العراقي عبد الجبار الرفاعي على حسابه في موقع تويتر ناعياً قاسم محمد عباس، قال : ( رحم الله صديقي العارف قاسم محمد عباس، الحلقة الأخيرة لمتصوفة بغداد، والذي عانقت روحه اليوم أرواح أصدقائه: ابو اليزيد البسطامي، والحلاج، والنفري، ومحيي الدين بن عربي... لقد نذر نفسه لإحياء آثار المتصوفة، فعاش يتنفس نكهة نصوصهم، ويبتهج بمناجاتهم، ويُفتتن بشطحاتهم.).

فعلاً قد نذر نفسه وعقله وقلمه لكشف تلك الأثار الكبرى لمتصوفة الاسلام، وهذا أن دل على شيء فانما يدل على تبنيه لأفكار الصوفية وعشقهم الكبير وتسامحهم وطريقهم الصوفي الذي ليس فيه تكفير ولا تطرف ولا عنف مع الآخر، وحرية التفكير والاعتقاد لدى المتصوفة لا تجبر الآخر على تبني أفكارهم وطروحاتهم كما في المجال الفقهي أو السياسي والايديولوجي، فالصوفي يؤمن ايماناً مطلقاً بأن لكل انسان طريقه وكشفه وذوقه الخاص به، ولسان حالهم يردد (الطرق الى الله بعدد أنفاس الخلائق)، فلا قيد ولا شرط في مسألة الايمان والسلوك والمعرفة، والصوفي حين يصل لمقامات سامية من المعرفة والسلوك والعرفان يتقبل جميع الحقائق، حتى يصل الى ما وصل اليه أبن عربي في قوله :

لقد صارَ قلـبي قابلاً كلَ صُـورةٍ       فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ

وبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ     وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن

أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ    ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني

وهذا ما جعل الصوفية محاربين من قبل الفقهاء من جانب ومن السلطة السياسية من جانب آخر، لأنهم يثورون على واقعهم ويتمردون على كل سلطة تقيد سيرهم وسلوكهم، واذا كان التصوف في الاسلام يعد ثورة روحية ـ كما يذهب أبو العلا عفيفي في كتابه المسمى بهذا الوصف ـ فأنا أعده ثورة فكرية ومعرفية وسياسية واجتماعية، اضافة الى الجانب الروحي سالف الذكر.

وأنا أذهب الى أن ذلك ما جعل الراحل قاسم محمد عباس يهتم بالدراسات الصوفية ومتصوفة الاسلام، ليس لأنهم يوسعون من باب الحقيقة وطلبها، وتسامحهم في ذلك فحسب، وأنما للثورة والتمرد الروحي والفكري والثقافي على الأيدلوجيات المقيتة والمقيدة، التي تحبس الشخص في سجون معرفية داخل صندوق (الفرقة الناجية) و (الامة المنصورة) وفقه وثقافة (الأنتصار) التي وجدناها في علم الكلام والفرق الكلامية.  

هذا المقال المتواضع والفقير ليس دراسة في أعمال الراحل وغوص في أعماق كتاباته، ولكنه مقال تعريفي يسلط الضوء على ما كتب وما حقق، وهو مقال مفتاحي بسيط ربما يحفز الباحثين والدارسين ويدعوهم لتقديم شيء كبير يليق بشخصية وفكر الراحل الباحث والاديب والمؤرخ الاستاذ قاسم محمد عباس (رحمه الله وأحسن اليه)، فلترقد روحك بسلام مع من أحببت من المتصوفة والعارفين والقديسين الثائرين الصادقين، الذين رحلوا بهدوء وأطمئنان من هذا العالم الضيق الى عالم فسيح الأرجاء، دون قيود أو ضجيج، عالم يليق بالكبار، حيث تسبح الروح وتسيح في فضاءات من الخيال والجمال والمحبة.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : قاسم محمد عباس رحيل آخر متصوفة بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدور الايراني في صراع الارادات العراقية  : شاكر محمود الكرخي

 الشعب التركي يصنع التاريخ !  : حفيظ زرزان

 وزير الداخلية يشارك في مجلس عزاء على روح احد الشهداء السعداء  : وزارة الداخلية العراقية

 جليس السوء هادم التربية ومخرب الوطن!! يا عطر بلقيس!!  : سيد صباح بهباني

 صحراء الدم! : قصة قصيرة  : حسين علي الشامي

 مشغول جدا  : علي حسين الخباز

 ترامب: ضربتنا الصاروخية ضد سوريا العام الماضي كانت تحذيرا للصين!

 عقيل المندلاوي : موقف مشكور  : ماجد الكعبي

  قادتنا السياسيون ومصلحة الوطن  : مهند العادلي

 لا تقدم اجتماعي ولا ازدهار اقتصادي بدون احترام رجل الامن   : محمد رضا عباس

 المجاهد الشيخ صكبان العلي في مصادر ووثائق  : مجاهد منعثر منشد

 فرنسا والسويد تشككان بنجاح قمة ترامب وكيم

  القزم واحلام العصافير  : اياد حمزة الزاملي

 التغيرات السلوكية للموظف العراقي بعد عام 2003  : حيدر حسين سويري

 مخيم المواركة ... الأصول السردية والشكل الروائي  : ا . د . ضياء الثامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net