صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

سُعَادُ القصِيدة ُ... أنشودة ُ الحُبِّ والعنفوان
حاتم جوعيه

( قصيدة ٌ رثائيَّة  في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرة والأديبة  الكبيرة  " سعاد دانيال - بولس  - أم زاهر "  ) 

 

لكِ العلمُ  والشِّعرُ .. سِحرُ  البيَانْ        بكِ    الحسنُ    والخُلقُ    يلتقيانْ 

سلامًا   إليكِ   أيا    طلعة َ  الفجْ         رِ ...  يا  وردَة َ الفنَّ   والأقحُوَانْ 

سلامًا   وما    من    لقاءٍ    ُنكحِّ         لُ   أعيننا ... ضاق َ  فينا  المكانْ

فبعدكِ    كلُّ     حديث ٍ   سَرابٌ         وبعدكِ     كلُّ     عزاءٍ     مُهَانْ 

وبعدكِ    كلُّ      نشيدٍ      نشازٌ        عليكِ    بكى   الكونُ    والفَرقدَانْ 

    وكنتِ  الشَّقيقة َ ... أمًّا    رَؤُومًا         وَصَدْرَ    وئام ٍ     ونبعَ     حنانْ 

    وكنتِ   كأرض ِ  بلادي  عطاءً          بكِ    الفنُّ    والطهرُ   مجتمعان

    ويمتدُّ    ظلك ِ   فوقَ    الوجودِ           سنابلَ    تبر ٍ ... خُيوط َ   جُمَانْ

    وإبداعُكِ  الفذ ُّ  في كلِّ   صوبٍ           نشيدُ    حياةٍ     وسحرٌ     ُمبَانْ

    وشِعرُكِ  أقوى   منَ  المستحيل ِ          تجاوزَ  صَرْحَ  المدى  والزَّمانْ

    فأنتِ    الرَّبيعُ     يشعُّ     سناءً           وأنشودة ُ    الحبِّ      والعنفوانْ

    وأنتِ   هنا   رمزُ   كلِّ   عطاء ٍ          وَمنْ   قد    يُشارُ   لها    بالبنان     

    كلامُكِ   أبلغُ    من   كلِّ    قول ٍ          منَ  السيفِ أمضى وحدَّ  السنانْ  

    يُشِعُّ     أباءً     بأرض ِ   الجدودِ          ويحملُ  روحَ    الفدا   والطعانْ 

    وزادُ   المُحبِّ   إذا   ما   تلظى           رفيق ُ  المناضل ِ في  المَعْمَعانْ  

 

   أسَيِّدَة َ   القول ِ   أرَّقنا      البُعْ             دُ... كنتِ  العَطاءَ  وَشَط َّ الأمانْ

  إليكِ  صلاة ُ   الشَّذا  والخُشُوع ِ             سلاما ً   إليكِ   وفي    كلِّ    آنْ 

  ُنصلي ...إليكِ   بفيض ِ الدموع ِ             ُنضيىءُ الشُّموعَ ويصفُو المكانْ                     

  رحلتِ   وكانِ َ الفراقُ  عصِيبًا              مَصَابًا    جليلا ً   يهزُّ     الكِيانْ  

 َفمِنْ   بعدِكِ  الفنُّ  أضحَى  يتيمًا             وبَعدكِ    هيهات   يشدُو    ِلسَانْ

 ولمْ   تأخُذي حقَّكِ  المُرْتجَى  في             حياتِكِ ...  والعُمرُ  ولَّى   وكانْ

 وَشِعرُكِ    أروعُ  من  كلِّ   نظم ٍ            بعُمق ِ المعاني  وسِحر ِ   البيَانْ 

 وفيكِ   المبادىءُ    رمز ٌ   تجلَّى             لعين ِ  الوجودِ   وعين ِ  الزَّمانْ

 كتبتِ   لجيل ِ   الطفولةِ    شعرًا             ونثرًا ،  لفجر ٍ   جميل ٍ ...  يُبَانْ

 حكاياتُكِ  الغرُّ    فيها   الدُّروسُ             وفيها  المواعظ ُ ... فيها  الحَنانْ

 فكم  قصَّةٍ  سوفَ  تكونُ   المنارَ             لِشَعبٍ    يُكافحُ    يأبَى   الهَوانْ 

 وكنتِ    الغِلالَ    ِبعَهْدٍ     يَبَابٍ              وقمحُكِ   كانَ    بدُون ِ    زُؤانْ

 وفيكِ  الشَّجاعة ُ  روحًا   وفكرًا              ومثلكِ في الصَّبرِ ما  مِنْ  جَنانْ

 وِكنتِ   المنارَ   ورمزَ  التَّصَدِّي             ومنكِ    تعلَّمَ     حتى    الجبَانْ

 سنينا ً   تعانينَ   من   ألم ِ   الدا              ءِ ... لم  تيأسي ...لمْ تكلِّ اليَدَانْ    

 وأفقكِ   عذبٌ   برغم ِ   العذابِ              ووَجهُكِ    بالسُّهدِ    كالزَّعفرَانْ 

 وَمَنْ   يستطيعُ ...  يرُدُّ   المَنايا              إذا    ما    أوانُ    المنيَّةِ    حَانْ

 هُوَ العُمرُ يمضي سريعَ الخُطى فَ          كأنَّا    نطاردُ     خيط َ     دُخانْ

 قطعتِ    صحائِفَ  هذي   الحياةِ           ونجمُكِ  والشَّمسُ   أسمَى   قِرَانْ

 َوُفقتِ    النساءَ    ذكاءً    َوَوْعيًا            مثالُ       التعَقُّل ِ     والإتزانْ ..

 يغني    ِلفنّكِ     زهرُ   المروج ِ            ويحنوُ     لهُ    الطلُّ    والبَيْلسَانْ   

 هَبَطتِ   إلينا   كضوءِ  الشُّموس ِ            وكان َ   رحيلكِ    قبلَ    الأوانْ

 وكنتِ   كأرض ِ  بلادي    شذاءً            وعطرًا   وسحرًا   منارَ  الحِسَانْ

 وشِعرُكِ   يذكي  النفوسَ   كفاحًا            وكمْ    نشتهيهِ    كخمر ِ   الدّنانْ 

 لواؤكِ   في  الفنِّ   فوقَ   النجوم ِ           إلى الشَّمس ِ أطلقتِ  أنتِ  العنانْ 

 وجذرُكِ في الأرض ِ يبقى عميقا ً           كزيتون ِ  أهلي    كما   السَّندِيَانْ   

 فلسطينُ    فيكِ    تتيهُ    افتخارًا            وَشَعبٌ   عظيمٌ   أبَى   أن   يُهَانْ 

 وأنتِ   المليكة ُ    شعرًا    ونثرًا            لكِ  العرشُ  والتاجُ  والصّولجَانْ 

 ومَنْ  قالَ  غيرَ  الذي  قلتُ  فيكِ            دَعِيٌّ    ووغدٌ ...  حقيرٌ ... جَباَنْ

 فكمْ    ناقدٍ   عندنا   يجهلُ   النَّقْ            دَ ... في  قلبِهِ الحقدُ  كالشَّيصَبَانْ      

 فيكتبُ  ما   يطلبُ  السَّيِّدُ   المُسْ            َتبدُّ ...  فيخفي  صَدَى   الكرَوَانْ 

 وكمْ   من   هَجين ٍ  يدَّعي  الشِّعْ            رَ .. من روضنا  فلنصًدَّ  الهجَانْ    

 كلامُهُمْ     يقرفُ    الناسُ    منهُ            ُتصَابُ      الخلائقُ      بالغثيَانْ 

 ولكنَّ  من   قدْ    تعَمَّدَ     بالحُبِّ             تاريخُهُ       ماثِلٌ          للعَيَانْ 

 يُعانقهُ    المجدُ    طولَ     الدُّهور ِ         ويبلى    الزَّمانُ    وأنَّى     ُيدَانْ  

أسَيِّدة َ    القول ِ      أرَّقنا      البُعْ            دُ ... كنتِ  العطاءَ وشَطَّ  الأمانْ      

 وكنتِ  الشُّموسَ  التي  لا   تغيبُ            ولكنْ     أوانُ     المنيَّةِ     حَانْ

 هُوَ العُمرُ يمضي سريعَ الخُطى فَ         َكأنَّا     نطاردُ     َطيْفَ     دُخانْ 

 مكانكِ     في   جنَّةِ   الخُلدِ    دومًا         وفيكِ     سيشفعُ    حورُ   الجنانْ

 لأنَّكِ     منهنَّ      نورًا     َوطهرًا         وإيمانكِ    الفذ ُّ    كانَ     الرِّهَانْ

 إلى    جنَّةِ    الخُلدِ     أيَّتُها     الأ          مُّ .. أنتِ  رسُولٌ .. ملاكٌ  مُصَانْ       

...................................................................................

( ملاحظة : الشاعرة والكاتبة الأديبة الكبيرة  المرحومة سعاد بولس دانيال  في طليعة الشعراء والأدباء  المحليين  وتعتبرُ  الرائدة  الأولى  في مجال أدب وقصص الأطفال  وأول من  من دخل هذا المضمار  على  الصعيد المحلي قبل أكثر من خمسين عاما ، يومها لم يكن عندنا  أدب أطفال  ولم يطرق هذا الجانب أي أديب محلي .  ورغم مستواها الإبداعي الراقي في جميع المجالات الكتابيَّة ( شعر ودراسات وقصص وخواطر .. إلخ .. ) لم يكب عنها وعن إصداراتها العديدة  وللأسف أي كاتب وناقد محلي غيري  .وأنا الكاتب والناقد والإعلامي الوحيد  محليًّا الذي كتب عنها ، فقد كتبت  عدة دراسات لإصداراتها  وأجريت معها لقاء  مطولا  قبل  وفاتها  بفترة قصيرة  نُشرَ في مجلة عبير المقدسيَّة .

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : سُعَادُ القصِيدة ُ... أنشودة ُ الحُبِّ والعنفوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو فراس الحمداني
صفحة الكاتب :
  ابو فراس الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مذكرات ناخب ... الحلقة الأولى  : ثامر الحجامي

 هذا هو مقياس الحكومة الصالحة!  : عباس الكتبي

 لبيك يا صاحب المولدة لبيك!  : قيس النجم

 المالكي يدعو الى توحيد المواقف الوطنية

 جنرال عبادي .. ساعة الصفر لم تعد سرا..  : مثنى الطبقجلي

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوربا بشأن مشروع الرقابة المالية علي الكنيسة  : مدحت قلادة

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع مصانع الادوية المحلية لدعم المنتوج الوطني  : وزارة الصحة

 الاحتلال المغولي والاحتلال الغربي الامريكي

 صدور الطبعة الــ ( الخمسين ) لكتاب (الفتاوى الميسرة) وفق فتاوى المرجع الأعلى السيد السيستاني ( دام ظله )  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 هل اتاك حديث الطف (9) عندما يٌخترق الجدار الصلد  : مرتضى المكي

 مسيرة حاشدة نحو مقام السيدة زينب (ع) في دمشق وتأكيد على زيارة المقام + صوره

 وكيل شؤون العمل يتفقد مركز الوزيرية للتدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نفحات رمضانية العزة الإلهية في مواقف الإمام الحسن المجتبى (ع)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 50 الف عراقي يتطوعون في تشكيلات سرايا عاشوراء

 من إبداعات وعبقرية وزير الإسكان (حشرة الكوليرة)!!  : عادل البياتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net