صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

سُعَادُ القصِيدة ُ... أنشودة ُ الحُبِّ والعنفوان
حاتم جوعيه

( قصيدة ٌ رثائيَّة  في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرة والأديبة  الكبيرة  " سعاد دانيال - بولس  - أم زاهر "  ) 

 

لكِ العلمُ  والشِّعرُ .. سِحرُ  البيَانْ        بكِ    الحسنُ    والخُلقُ    يلتقيانْ 

سلامًا   إليكِ   أيا    طلعة َ  الفجْ         رِ ...  يا  وردَة َ الفنَّ   والأقحُوَانْ 

سلامًا   وما    من    لقاءٍ    ُنكحِّ         لُ   أعيننا ... ضاق َ  فينا  المكانْ

فبعدكِ    كلُّ     حديث ٍ   سَرابٌ         وبعدكِ     كلُّ     عزاءٍ     مُهَانْ 

وبعدكِ    كلُّ      نشيدٍ      نشازٌ        عليكِ    بكى   الكونُ    والفَرقدَانْ 

    وكنتِ  الشَّقيقة َ ... أمًّا    رَؤُومًا         وَصَدْرَ    وئام ٍ     ونبعَ     حنانْ 

    وكنتِ   كأرض ِ  بلادي  عطاءً          بكِ    الفنُّ    والطهرُ   مجتمعان

    ويمتدُّ    ظلك ِ   فوقَ    الوجودِ           سنابلَ    تبر ٍ ... خُيوط َ   جُمَانْ

    وإبداعُكِ  الفذ ُّ  في كلِّ   صوبٍ           نشيدُ    حياةٍ     وسحرٌ     ُمبَانْ

    وشِعرُكِ  أقوى   منَ  المستحيل ِ          تجاوزَ  صَرْحَ  المدى  والزَّمانْ

    فأنتِ    الرَّبيعُ     يشعُّ     سناءً           وأنشودة ُ    الحبِّ      والعنفوانْ

    وأنتِ   هنا   رمزُ   كلِّ   عطاء ٍ          وَمنْ   قد    يُشارُ   لها    بالبنان     

    كلامُكِ   أبلغُ    من   كلِّ    قول ٍ          منَ  السيفِ أمضى وحدَّ  السنانْ  

    يُشِعُّ     أباءً     بأرض ِ   الجدودِ          ويحملُ  روحَ    الفدا   والطعانْ 

    وزادُ   المُحبِّ   إذا   ما   تلظى           رفيق ُ  المناضل ِ في  المَعْمَعانْ  

 

   أسَيِّدَة َ   القول ِ   أرَّقنا      البُعْ             دُ... كنتِ  العَطاءَ  وَشَط َّ الأمانْ

  إليكِ  صلاة ُ   الشَّذا  والخُشُوع ِ             سلاما ً   إليكِ   وفي    كلِّ    آنْ 

  ُنصلي ...إليكِ   بفيض ِ الدموع ِ             ُنضيىءُ الشُّموعَ ويصفُو المكانْ                     

  رحلتِ   وكانِ َ الفراقُ  عصِيبًا              مَصَابًا    جليلا ً   يهزُّ     الكِيانْ  

 َفمِنْ   بعدِكِ  الفنُّ  أضحَى  يتيمًا             وبَعدكِ    هيهات   يشدُو    ِلسَانْ

 ولمْ   تأخُذي حقَّكِ  المُرْتجَى  في             حياتِكِ ...  والعُمرُ  ولَّى   وكانْ

 وَشِعرُكِ    أروعُ  من  كلِّ   نظم ٍ            بعُمق ِ المعاني  وسِحر ِ   البيَانْ 

 وفيكِ   المبادىءُ    رمز ٌ   تجلَّى             لعين ِ  الوجودِ   وعين ِ  الزَّمانْ

 كتبتِ   لجيل ِ   الطفولةِ    شعرًا             ونثرًا ،  لفجر ٍ   جميل ٍ ...  يُبَانْ

 حكاياتُكِ  الغرُّ    فيها   الدُّروسُ             وفيها  المواعظ ُ ... فيها  الحَنانْ

 فكم  قصَّةٍ  سوفَ  تكونُ   المنارَ             لِشَعبٍ    يُكافحُ    يأبَى   الهَوانْ 

 وكنتِ    الغِلالَ    ِبعَهْدٍ     يَبَابٍ              وقمحُكِ   كانَ    بدُون ِ    زُؤانْ

 وفيكِ  الشَّجاعة ُ  روحًا   وفكرًا              ومثلكِ في الصَّبرِ ما  مِنْ  جَنانْ

 وِكنتِ   المنارَ   ورمزَ  التَّصَدِّي             ومنكِ    تعلَّمَ     حتى    الجبَانْ

 سنينا ً   تعانينَ   من   ألم ِ   الدا              ءِ ... لم  تيأسي ...لمْ تكلِّ اليَدَانْ    

 وأفقكِ   عذبٌ   برغم ِ   العذابِ              ووَجهُكِ    بالسُّهدِ    كالزَّعفرَانْ 

 وَمَنْ   يستطيعُ ...  يرُدُّ   المَنايا              إذا    ما    أوانُ    المنيَّةِ    حَانْ

 هُوَ العُمرُ يمضي سريعَ الخُطى فَ          كأنَّا    نطاردُ     خيط َ     دُخانْ

 قطعتِ    صحائِفَ  هذي   الحياةِ           ونجمُكِ  والشَّمسُ   أسمَى   قِرَانْ

 َوُفقتِ    النساءَ    ذكاءً    َوَوْعيًا            مثالُ       التعَقُّل ِ     والإتزانْ ..

 يغني    ِلفنّكِ     زهرُ   المروج ِ            ويحنوُ     لهُ    الطلُّ    والبَيْلسَانْ   

 هَبَطتِ   إلينا   كضوءِ  الشُّموس ِ            وكان َ   رحيلكِ    قبلَ    الأوانْ

 وكنتِ   كأرض ِ  بلادي    شذاءً            وعطرًا   وسحرًا   منارَ  الحِسَانْ

 وشِعرُكِ   يذكي  النفوسَ   كفاحًا            وكمْ    نشتهيهِ    كخمر ِ   الدّنانْ 

 لواؤكِ   في  الفنِّ   فوقَ   النجوم ِ           إلى الشَّمس ِ أطلقتِ  أنتِ  العنانْ 

 وجذرُكِ في الأرض ِ يبقى عميقا ً           كزيتون ِ  أهلي    كما   السَّندِيَانْ   

 فلسطينُ    فيكِ    تتيهُ    افتخارًا            وَشَعبٌ   عظيمٌ   أبَى   أن   يُهَانْ 

 وأنتِ   المليكة ُ    شعرًا    ونثرًا            لكِ  العرشُ  والتاجُ  والصّولجَانْ 

 ومَنْ  قالَ  غيرَ  الذي  قلتُ  فيكِ            دَعِيٌّ    ووغدٌ ...  حقيرٌ ... جَباَنْ

 فكمْ    ناقدٍ   عندنا   يجهلُ   النَّقْ            دَ ... في  قلبِهِ الحقدُ  كالشَّيصَبَانْ      

 فيكتبُ  ما   يطلبُ  السَّيِّدُ   المُسْ            َتبدُّ ...  فيخفي  صَدَى   الكرَوَانْ 

 وكمْ   من   هَجين ٍ  يدَّعي  الشِّعْ            رَ .. من روضنا  فلنصًدَّ  الهجَانْ    

 كلامُهُمْ     يقرفُ    الناسُ    منهُ            ُتصَابُ      الخلائقُ      بالغثيَانْ 

 ولكنَّ  من   قدْ    تعَمَّدَ     بالحُبِّ             تاريخُهُ       ماثِلٌ          للعَيَانْ 

 يُعانقهُ    المجدُ    طولَ     الدُّهور ِ         ويبلى    الزَّمانُ    وأنَّى     ُيدَانْ  

أسَيِّدة َ    القول ِ      أرَّقنا      البُعْ            دُ ... كنتِ  العطاءَ وشَطَّ  الأمانْ      

 وكنتِ  الشُّموسَ  التي  لا   تغيبُ            ولكنْ     أوانُ     المنيَّةِ     حَانْ

 هُوَ العُمرُ يمضي سريعَ الخُطى فَ         َكأنَّا     نطاردُ     َطيْفَ     دُخانْ 

 مكانكِ     في   جنَّةِ   الخُلدِ    دومًا         وفيكِ     سيشفعُ    حورُ   الجنانْ

 لأنَّكِ     منهنَّ      نورًا     َوطهرًا         وإيمانكِ    الفذ ُّ    كانَ     الرِّهَانْ

 إلى    جنَّةِ    الخُلدِ     أيَّتُها     الأ          مُّ .. أنتِ  رسُولٌ .. ملاكٌ  مُصَانْ       

...................................................................................

( ملاحظة : الشاعرة والكاتبة الأديبة الكبيرة  المرحومة سعاد بولس دانيال  في طليعة الشعراء والأدباء  المحليين  وتعتبرُ  الرائدة  الأولى  في مجال أدب وقصص الأطفال  وأول من  من دخل هذا المضمار  على  الصعيد المحلي قبل أكثر من خمسين عاما ، يومها لم يكن عندنا  أدب أطفال  ولم يطرق هذا الجانب أي أديب محلي .  ورغم مستواها الإبداعي الراقي في جميع المجالات الكتابيَّة ( شعر ودراسات وقصص وخواطر .. إلخ .. ) لم يكب عنها وعن إصداراتها العديدة  وللأسف أي كاتب وناقد محلي غيري  .وأنا الكاتب والناقد والإعلامي الوحيد  محليًّا الذي كتب عنها ، فقد كتبت  عدة دراسات لإصداراتها  وأجريت معها لقاء  مطولا  قبل  وفاتها  بفترة قصيرة  نُشرَ في مجلة عبير المقدسيَّة .

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : سُعَادُ القصِيدة ُ... أنشودة ُ الحُبِّ والعنفوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وثنية الهوى  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

  الطرفان يتنصلان من الشراكة والاغلبية يلتمسان العذر للغابرين  : القاضي منير حداد

  أختيار الدبلوماسيين العرب بالعالم أساليب تعكس أصل التبعية والأستقلال!  : ياس خضير العلي

 شاب سعودي يقتل شقيقته بعد عودتها من "جهاد النكاح" !!ا

 الايمان والعمل الصالح تدعو جميع العراقيين للوقوف الى جانب القوات المسلحة والحشد الشعبي  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 عاجل ..استشهاد واصابة العشرات في تفجير ات في بعض محافظات العراق

  تسليح الضفة الغربية هاجس إسرائيلي ورعبٌ فلسطيني  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شاب من كربلاء يفوز بالمرتبة الرابعة عالميا في حفظ القرآن  : منار قاسم

 مجلة القلـم وليد يدغدغ سواكن الذات  : علي العبادي

 التوحد في خطاب المرجعية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 كارثة جديدة تطرق الأبواب  : احمد ابو خلال

 رئيس اركان الجيش في الخطوط الأمامية للقطعات في الساعات الأخير من التحرير  : وزارة الدفاع العراقية

 حكومة المتجاوزين الاغنياء ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 ملفات فساد "خردة" وأخرى.. "محصنة"  : علي علي

 عن مجلس السياسات العليا  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net