صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

زفاف احمد (قصة قصيرة)
مجاهد منعثر منشد

صورته وهو في السادسة من عمره لا تفارق مخيلتي , كلما مر بخاطري  شريط الذكريات  تقفز أمامي تلك الصورة الجميلة، صورة الصبي النقي الشفاف،, علاقتي القديمة بصديقي عقيل تتيح لي أن أتوقع كم المبادئ والأخلاقيات التي غرسها في نفس ابنه منذ الطفولة.

لم يكن والده وحده الذي يتنبأ له بمستقبل باهر؛ فقد كانت ملامح   وجهه الأبيض المنير كفلقة القمر و نظراتِ عينيه البنيتين الداكنتين الصغيرتين ينبئون عن أسرار مستقبله .

كان يوم زفاف أحمد في جرف الصخر، يوما مشهودا؛ غردت له أصوات بنادق بي كي سي؟ وأُطلقت العيارات النارية، لتبدأ مراسم استقبال عروسه المحلقة في عنان السماء؟

زياراتي المتكررة لصديقي عقيل في داره ببغداد لم تكن تخلو من بعض الطقوس اللطيفة حيث كنا نجلس في الحديقة الصغيرة نستنشق عطر ورد الجوري ورياحين القداح لا يلبث أن  يطل علينا  قمر الدار الصغير، تزين وجهه ابتسامة رائعة ترتسم على فمه الصغير وكأني به حبة نبق صغيرة حمراء يزيد من بهاء طلته  تسريحة شعره الأشقر البني مع بياضه ثم نسعد بسماع كلماته الترحيبية وهو يحمل بين يديه إناء الماء والقدح الفارغ؛ لتكتمل في النهاية لوحة متحركة للبراءة في أروع صورها  كم كنت أحب تناول الماء العذب من يديه الصغيرتين كيدي لعبة الدمى.

 يذهب الصغير أحمد ويعود لنا بقدحي الشاي بهدوء يتخلله بعض  أصوات لحركة سير السيارات على الخط السريع الذي يبعد عنا مئتي متر تقريباً.

واستمرت الزيارات المتبادلة بيننا لعدة سنوات سعدت في إحداها بوصول الصغير محمد شقيق أحمد وكان ذلك في العام 2001م، لقد صار اليوم طفلا جميلا في السابعة من عمره , والآن كلما ذهبت لمنزل عقيل لا تفارق خيالي  تلك الصورة التي انطبعت بذاكرتي عن أحمد.

ولا تفارقني صورة والده يتأمله وعيناه البنيتان تحدقان بالصبي أكاد أقرأ ما يجول في ذهنه:

يا ولدي متى تكبر؟ ماذا ينتظرك؟ أريد أن أراك وقد كبرت وصرت عريسا، أريد أن أسعد بيوم زفافك؟ يستمر في تأمله ذاك لحين انتهاء أحمد من خدمتنا ثم نعود لنبدأ حديثنا من حيث انتهينا، لم اسأله يوما فيم يتأمل!

في عام 2005 هُجِّر عقيل من الدورة الى موطن السومريين مع أهله وبناته الأربع وولديه. وسكن بجوار أخوال أبنائه، هذا بعد أن زكمت  رائحة الإرهاب الأنوف حد الغثيان كما أصبح بعد ذلك داعش عش ذباب.

 انقطعت بعد ذلك الأخبار بيننا لفترة،  ثم هاجرت بالقرب من موطن حضارة لكش عام 2006 و للسبب  نفسه, ويشاء القدر أن نلتقي  في ذي قار مولد ابراهيم الخليل. وتمضي السنون، المسافة بيننا أربعون كيلو مترا والظروف قد باعدت بيننا   وأصبح اللقاء عزيزا، نعوضه أحيانا ببعض الاتصالات الهاتفية. عندما كنت اسأله أحيانا عن أحمد كان يصمت قليلا، وكأنه يفكر في الجواب المناسب ثم يرد: الحمد لله هو بخير  .

وكان يفخر دائما أنه : قوي الشخصية، جذاب وعطوف يرى كل سعادته في خدمة الناس  فكنت أرد باعتزاز: هذا الشبل من ذاك الأسد.

وفي لقاء آخر، بدا عليه الحزن و أطرق هنيه ليقول: ـ والد أحد أصدقائه وافاه الأجل، وذهب  أحمد مع ذوي المتوفي وأصدقائه وجيرانه إلى مغسلة الموتى وكان أحمد أصغرهم سنا , خرج المغسل قائلاً: ـ أريد أن يساعدني أحدكم في؟

ـ خيم الصمت على الجميع وكمت الأفواه عن الكلام!

ـ بينما رد أحمد: أنا أساعدك، وبالفعل، أكمل معه التغسيل والتشييع، ولم يعرف والده بالأمر إلا بعد عودته من مهمته وإخباره والده بما حدث، وبالطبع لم يسع الأب سوى تشجيعه على عمل الخير كان يعمل جاهدا على :

. غرس بذور الشجاعة في نفسه ليتمكن من خوض بحر الحياة،

نعم

يريده ربان سفينة لا تخيفه الأنواءُ. صوت أبيه يطرق مسامعي في اتصال هاتفي أخر وكأنه بسبابة المجد اليه مشيرا قائلا: حيا فيه زند الهدى ليكون عونا لي وذخرا لأمه , سطعت شمسه علينا وعلى أصدقائه إذا ذهب حل الظلام بنفوسنا. فسألته عمن ضمته ببطنها وأخرجته لأمه الأخرى قائلا:

ـ لم لا تفاتحه في مسألة زواجه؟

رد بابتسامه: ـ هو متردد بسبب ضيق البيت؛ اقترحت عليه أن نشيد له غرفة.

لكني أعلم الآن سر هذا الشاب الذي اصبح بعمر العشرين عاما، لقد  اختار عروسا دون علم ابويه! وبنى له داراً وسط جنة عدن وآخر بالفردوس. لكن هل كان لدي الجرأة الكافية لإخبارهما باختياره؟

كيف لي أن أبلغهما الأمر؟

وإذا أمكن لأبيه أن يتحمل أو يتظاهر بالثبات، فكيف بمن حملته جنينا؟

بمن أنجبته وناغته في مهده؟  لطالما مسحت دموعه بأناملها وضمته لحضنها وعيناها تتأمله متسائلة: متى تكبر يا ولدي؟ متى أراك عريسا وأفرح بك وبعروسك؟  وهل سيمتد بي العمر لأرى أولادك وأحملهم بين يدي كما حملتك؟

إنها الأم في كل أحوالها؛ يظل ابنها طفلا في عينيها مهما كبر؛ هو طفلها ووليدها الذي تسعد وتملؤها الفرحة  يوم زفافه كفرحتها يوم ولادته وطهوره، فكيف لي بإقناعها بفكرة أنه سيأخذ عروسه ويسكن بعيدا عنها في مكان أخر؟

ثم تلك الرؤيا التي رواها أصدقاء أحمد لآبيه كما رواها لهم؛ على لسانه: (كنت أقف معكم وجاء رجل ذو نور وهيبة ورهبة، فأشار بسبابته إليِّ: أنت يا أحمد تأتي معي لتقاتل!) وما هي إلا أيام قلائل؛ إلا وأذن مؤذن الجهاد في العراق: أن هبوا.

لبى الدعوة نافضا عن يديه حطام الدنيا وركب سفينة الجهاد في أول سماعه النداء.

 في عام 2014 التحق بالفرقة 17 نصحه البعض بالانضمام لإحدى تشكيلات الحشد الشعبي من أجل ضمان  راتبه وحقوقه، رفض العرض في إباء  قائلاً: ـ أنا نويت الجهاد وتهديم عش الذباب , فقط  جئت للجهاد , وسأقاتل مع الجميع.

 بعد أسبوعين عاد لآهله في إجازة مرت عليهم كأنها لحظات ليقول لوالده بابتسامته البريئة المحبوبة التي لازمته منذ طفولته:

بابا أنا عريس؛ إذا تزوجت علق صورتي على جسر ابراهيم الخليل (ع) ليفرح معي أصدقائي .. تلعثم لسان عقيل وصوت أحمد يرن في  مسامعه، حيث توقف الزمن انهمرت الدموع على خديه لتبلل لحيته البيضاء القصيرة ، أخذ أبنه في أحضانه وقبله وشمه في منحره.

بدا كمن يودع ابنه لآخر مرة، أما الأم فأخذت تعيد شريط الذكريات من طفولته لحين شبابه وهي تناغيه بصوتها الحزين تارة، وتارة أخرى تتمتم ودموعها سيل منهمر، تضمه لصدرها كأنه ذلك الوليد المقمط وتقبله كأنه عريس.

 فاجأ الجميع بقوله:

ـ أماه إذا أتيت دعي أخوالي يحملونني على أكتافهم! ثم

ذهب لشقيقاته يوزع عليهن صورته قبل الزفاف قائلا للوسطى: ـ سيأتيك ولد سميه أحمد!

التحق العريس بسرب المجاهدين، وما هي الا أيام قلائل؛ حتى وصل خبر الزفاف الى مسامع ذويه، كنتُ حاضرا ذلك الزفاف؛ لكن العريس لم يكن حاضرا؛ أحمد غير موجود! وقفت وسط الجمع، بجواري والده بثوبه الأسود وقارئ القرآن الكريم يتلو قوله تعالى:

(إن الأبرار لفي نعيم)، ودموع عقيل نهر جار؛ تعانقنا وهو يقول: ـ كنت انظر اليه دائما متسائلا: متى يكبر.

علمت حينها سبب تأمل أبو أحمد الدائم المتأمل إلى ابنه منذ طفولته،

قبل ليلة من الزفاف اتصل العريس بأصدقائه في المنطقة قائلاً وكأنه يخبرهم وصيته الأخيرة: اتقوا الله وأعملوا بطاعته، وبراءة لذمتي وذمتكم فغدا زفافي.

 لم يناموا تلك الليلة إلى مساء اليوم التالي حيث وردهم نبأ ما حل به،

وما بين التصديق والتكذيب كانوا ينظرون لبيت جده وبيتهم الصغير حتى وصل الخبر لذويه.

أحد القادة جاء إلى منزل عقيل لمواساته وحكى له عن بطولة أحمد وجسارته قائلا:

سهرت تلك الليلة المحددة لتحرير جرف الصخر من داعش محاولا الحد من شجاعة أحمد، ولكن غلبني النعاس قليلا ,فعندما خرج مع زملائه الخمسة كان يفصلهم عن العدو مبزل عليه جسر صغير (قنطره ) عبره الستة وهم  ينادون زملاءهم الآخرين، كانوا ينادون عليه: توقف يا أحمد سنكون معكم ،رد عليهم : ـ معنا فاطمة الزهراء.

 أحس العدو بعبورهم فأطلق عليهم النيران، استبقوا الخطى فرشقوا الدواعش بوابل من الرصاص الى أن احتلوا المرتفع الأول (التلة) واستمروا بالتقدم وهم يحصدون أفراد العدو الخارج من الجحور، استشهد الخمسة وكان بإمكان أحمد الانسحاب اومشاغلتهم والانحراف الى البيتين المجاورين، كان هذا تصوري للموقف (ومازال الكلام للقائد) ولكنه فاق التصور في تقدمه وفتح النيران عليهم وأخذ يحصدهم ويتساقطون أمامه كالنمل الأسود. بعد ساعة توقف الرمي.

وكأني بحاله يقول:

عروسه تلك من أخفاها

,عانقت روحه الحور العين مرسلا , تفرح عريساً شجاعا مهذبا ,

 عدت لهما دارين بالخلد مزينا 

وظل الجسد بساح الوغى مسجى

 في تموز وبعده سبعون يوما ممددا. صيفا وشتاءًا وليلا ونهارا

, تسبح فوق جثمانه اطيارا

, تحتضنه من دافع عنها وتقبله صباحا ومساءا . ومن أنجبته تشكو لمولاها , تطلب جثته لتدفن وتحظى ببكاها. وذاك الأب ضم الجسد الطاهر لصدره , يقبله ويشمه فيرى مكان القبلة رصاصة بمنحره . عجيب أمر هذا العريس المسجى بالعراء سبعين يوما , لم تغيره شمس ولا برد كلما طال بقاؤه شع نور وعبق عدن والفردوس تشم.

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : زفاف احمد (قصة قصيرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  دائماً..  : محمد الزهراوي

 أنشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة كركوك في يوم الشباب العالمي  : وزارة الشباب والرياضة

 حق التظاهر؛ ألا لعنته تعالى على المندسين  : سلام محمد جعاز العامري

 الانتخابات بين الترويج والتهريج  : سلام محمد جعاز العامري

 التحالف الوطني في البصرة لمناقشة الواقع الخدمي وملفي الامن والاقتصاد

  أوردكان يتمادى والعربان تتغاضى!  : خزعل اللامي

 مقبرة الروح  : ميمي أحمد قدري

 اعمدة واعمده  : احمد العقيلي

 رئيس الجمهورية السلفي  : مدحت قلادة

 التعليم في العراق...بين فشل الوزارة ومهزلة مدارس الأوقاف الدينية  : مرتضى البهادلي

 الدول التي اعلنت ان يوم غد الجمعة اول ايام عيد الفطر المبارك 

 Insha'Allah this email finds you in the best of health and ever increasing faith.  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 عاجل // اصابة ثلاثة من لجنة الارشاد والتعبئة بهجوم بطائرة مسيرة لـ “داعش”غربي الموصل

 العراقيون يستعدون بشكل كبير لإحياء ذكرى شهر محرم للعام 2014  : فراس الكرباسي

 عتاب الربابة  : فريدة بوقنة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net