صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

زفاف احمد (قصة قصيرة)
مجاهد منعثر منشد

صورته وهو في السادسة من عمره لا تفارق مخيلتي , كلما مر بخاطري  شريط الذكريات  تقفز أمامي تلك الصورة الجميلة، صورة الصبي النقي الشفاف،, علاقتي القديمة بصديقي عقيل تتيح لي أن أتوقع كم المبادئ والأخلاقيات التي غرسها في نفس ابنه منذ الطفولة.

لم يكن والده وحده الذي يتنبأ له بمستقبل باهر؛ فقد كانت ملامح   وجهه الأبيض المنير كفلقة القمر و نظراتِ عينيه البنيتين الداكنتين الصغيرتين ينبئون عن أسرار مستقبله .

كان يوم زفاف أحمد في جرف الصخر، يوما مشهودا؛ غردت له أصوات بنادق بي كي سي؟ وأُطلقت العيارات النارية، لتبدأ مراسم استقبال عروسه المحلقة في عنان السماء؟

زياراتي المتكررة لصديقي عقيل في داره ببغداد لم تكن تخلو من بعض الطقوس اللطيفة حيث كنا نجلس في الحديقة الصغيرة نستنشق عطر ورد الجوري ورياحين القداح لا يلبث أن  يطل علينا  قمر الدار الصغير، تزين وجهه ابتسامة رائعة ترتسم على فمه الصغير وكأني به حبة نبق صغيرة حمراء يزيد من بهاء طلته  تسريحة شعره الأشقر البني مع بياضه ثم نسعد بسماع كلماته الترحيبية وهو يحمل بين يديه إناء الماء والقدح الفارغ؛ لتكتمل في النهاية لوحة متحركة للبراءة في أروع صورها  كم كنت أحب تناول الماء العذب من يديه الصغيرتين كيدي لعبة الدمى.

 يذهب الصغير أحمد ويعود لنا بقدحي الشاي بهدوء يتخلله بعض  أصوات لحركة سير السيارات على الخط السريع الذي يبعد عنا مئتي متر تقريباً.

واستمرت الزيارات المتبادلة بيننا لعدة سنوات سعدت في إحداها بوصول الصغير محمد شقيق أحمد وكان ذلك في العام 2001م، لقد صار اليوم طفلا جميلا في السابعة من عمره , والآن كلما ذهبت لمنزل عقيل لا تفارق خيالي  تلك الصورة التي انطبعت بذاكرتي عن أحمد.

ولا تفارقني صورة والده يتأمله وعيناه البنيتان تحدقان بالصبي أكاد أقرأ ما يجول في ذهنه:

يا ولدي متى تكبر؟ ماذا ينتظرك؟ أريد أن أراك وقد كبرت وصرت عريسا، أريد أن أسعد بيوم زفافك؟ يستمر في تأمله ذاك لحين انتهاء أحمد من خدمتنا ثم نعود لنبدأ حديثنا من حيث انتهينا، لم اسأله يوما فيم يتأمل!

في عام 2005 هُجِّر عقيل من الدورة الى موطن السومريين مع أهله وبناته الأربع وولديه. وسكن بجوار أخوال أبنائه، هذا بعد أن زكمت  رائحة الإرهاب الأنوف حد الغثيان كما أصبح بعد ذلك داعش عش ذباب.

 انقطعت بعد ذلك الأخبار بيننا لفترة،  ثم هاجرت بالقرب من موطن حضارة لكش عام 2006 و للسبب  نفسه, ويشاء القدر أن نلتقي  في ذي قار مولد ابراهيم الخليل. وتمضي السنون، المسافة بيننا أربعون كيلو مترا والظروف قد باعدت بيننا   وأصبح اللقاء عزيزا، نعوضه أحيانا ببعض الاتصالات الهاتفية. عندما كنت اسأله أحيانا عن أحمد كان يصمت قليلا، وكأنه يفكر في الجواب المناسب ثم يرد: الحمد لله هو بخير  .

وكان يفخر دائما أنه : قوي الشخصية، جذاب وعطوف يرى كل سعادته في خدمة الناس  فكنت أرد باعتزاز: هذا الشبل من ذاك الأسد.

وفي لقاء آخر، بدا عليه الحزن و أطرق هنيه ليقول: ـ والد أحد أصدقائه وافاه الأجل، وذهب  أحمد مع ذوي المتوفي وأصدقائه وجيرانه إلى مغسلة الموتى وكان أحمد أصغرهم سنا , خرج المغسل قائلاً: ـ أريد أن يساعدني أحدكم في؟

ـ خيم الصمت على الجميع وكمت الأفواه عن الكلام!

ـ بينما رد أحمد: أنا أساعدك، وبالفعل، أكمل معه التغسيل والتشييع، ولم يعرف والده بالأمر إلا بعد عودته من مهمته وإخباره والده بما حدث، وبالطبع لم يسع الأب سوى تشجيعه على عمل الخير كان يعمل جاهدا على :

. غرس بذور الشجاعة في نفسه ليتمكن من خوض بحر الحياة،

نعم

يريده ربان سفينة لا تخيفه الأنواءُ. صوت أبيه يطرق مسامعي في اتصال هاتفي أخر وكأنه بسبابة المجد اليه مشيرا قائلا: حيا فيه زند الهدى ليكون عونا لي وذخرا لأمه , سطعت شمسه علينا وعلى أصدقائه إذا ذهب حل الظلام بنفوسنا. فسألته عمن ضمته ببطنها وأخرجته لأمه الأخرى قائلا:

ـ لم لا تفاتحه في مسألة زواجه؟

رد بابتسامه: ـ هو متردد بسبب ضيق البيت؛ اقترحت عليه أن نشيد له غرفة.

لكني أعلم الآن سر هذا الشاب الذي اصبح بعمر العشرين عاما، لقد  اختار عروسا دون علم ابويه! وبنى له داراً وسط جنة عدن وآخر بالفردوس. لكن هل كان لدي الجرأة الكافية لإخبارهما باختياره؟

كيف لي أن أبلغهما الأمر؟

وإذا أمكن لأبيه أن يتحمل أو يتظاهر بالثبات، فكيف بمن حملته جنينا؟

بمن أنجبته وناغته في مهده؟  لطالما مسحت دموعه بأناملها وضمته لحضنها وعيناها تتأمله متسائلة: متى تكبر يا ولدي؟ متى أراك عريسا وأفرح بك وبعروسك؟  وهل سيمتد بي العمر لأرى أولادك وأحملهم بين يدي كما حملتك؟

إنها الأم في كل أحوالها؛ يظل ابنها طفلا في عينيها مهما كبر؛ هو طفلها ووليدها الذي تسعد وتملؤها الفرحة  يوم زفافه كفرحتها يوم ولادته وطهوره، فكيف لي بإقناعها بفكرة أنه سيأخذ عروسه ويسكن بعيدا عنها في مكان أخر؟

ثم تلك الرؤيا التي رواها أصدقاء أحمد لآبيه كما رواها لهم؛ على لسانه: (كنت أقف معكم وجاء رجل ذو نور وهيبة ورهبة، فأشار بسبابته إليِّ: أنت يا أحمد تأتي معي لتقاتل!) وما هي إلا أيام قلائل؛ إلا وأذن مؤذن الجهاد في العراق: أن هبوا.

لبى الدعوة نافضا عن يديه حطام الدنيا وركب سفينة الجهاد في أول سماعه النداء.

 في عام 2014 التحق بالفرقة 17 نصحه البعض بالانضمام لإحدى تشكيلات الحشد الشعبي من أجل ضمان  راتبه وحقوقه، رفض العرض في إباء  قائلاً: ـ أنا نويت الجهاد وتهديم عش الذباب , فقط  جئت للجهاد , وسأقاتل مع الجميع.

 بعد أسبوعين عاد لآهله في إجازة مرت عليهم كأنها لحظات ليقول لوالده بابتسامته البريئة المحبوبة التي لازمته منذ طفولته:

بابا أنا عريس؛ إذا تزوجت علق صورتي على جسر ابراهيم الخليل (ع) ليفرح معي أصدقائي .. تلعثم لسان عقيل وصوت أحمد يرن في  مسامعه، حيث توقف الزمن انهمرت الدموع على خديه لتبلل لحيته البيضاء القصيرة ، أخذ أبنه في أحضانه وقبله وشمه في منحره.

بدا كمن يودع ابنه لآخر مرة، أما الأم فأخذت تعيد شريط الذكريات من طفولته لحين شبابه وهي تناغيه بصوتها الحزين تارة، وتارة أخرى تتمتم ودموعها سيل منهمر، تضمه لصدرها كأنه ذلك الوليد المقمط وتقبله كأنه عريس.

 فاجأ الجميع بقوله:

ـ أماه إذا أتيت دعي أخوالي يحملونني على أكتافهم! ثم

ذهب لشقيقاته يوزع عليهن صورته قبل الزفاف قائلا للوسطى: ـ سيأتيك ولد سميه أحمد!

التحق العريس بسرب المجاهدين، وما هي الا أيام قلائل؛ حتى وصل خبر الزفاف الى مسامع ذويه، كنتُ حاضرا ذلك الزفاف؛ لكن العريس لم يكن حاضرا؛ أحمد غير موجود! وقفت وسط الجمع، بجواري والده بثوبه الأسود وقارئ القرآن الكريم يتلو قوله تعالى:

(إن الأبرار لفي نعيم)، ودموع عقيل نهر جار؛ تعانقنا وهو يقول: ـ كنت انظر اليه دائما متسائلا: متى يكبر.

علمت حينها سبب تأمل أبو أحمد الدائم المتأمل إلى ابنه منذ طفولته،

قبل ليلة من الزفاف اتصل العريس بأصدقائه في المنطقة قائلاً وكأنه يخبرهم وصيته الأخيرة: اتقوا الله وأعملوا بطاعته، وبراءة لذمتي وذمتكم فغدا زفافي.

 لم يناموا تلك الليلة إلى مساء اليوم التالي حيث وردهم نبأ ما حل به،

وما بين التصديق والتكذيب كانوا ينظرون لبيت جده وبيتهم الصغير حتى وصل الخبر لذويه.

أحد القادة جاء إلى منزل عقيل لمواساته وحكى له عن بطولة أحمد وجسارته قائلا:

سهرت تلك الليلة المحددة لتحرير جرف الصخر من داعش محاولا الحد من شجاعة أحمد، ولكن غلبني النعاس قليلا ,فعندما خرج مع زملائه الخمسة كان يفصلهم عن العدو مبزل عليه جسر صغير (قنطره ) عبره الستة وهم  ينادون زملاءهم الآخرين، كانوا ينادون عليه: توقف يا أحمد سنكون معكم ،رد عليهم : ـ معنا فاطمة الزهراء.

 أحس العدو بعبورهم فأطلق عليهم النيران، استبقوا الخطى فرشقوا الدواعش بوابل من الرصاص الى أن احتلوا المرتفع الأول (التلة) واستمروا بالتقدم وهم يحصدون أفراد العدو الخارج من الجحور، استشهد الخمسة وكان بإمكان أحمد الانسحاب اومشاغلتهم والانحراف الى البيتين المجاورين، كان هذا تصوري للموقف (ومازال الكلام للقائد) ولكنه فاق التصور في تقدمه وفتح النيران عليهم وأخذ يحصدهم ويتساقطون أمامه كالنمل الأسود. بعد ساعة توقف الرمي.

وكأني بحاله يقول:

عروسه تلك من أخفاها

,عانقت روحه الحور العين مرسلا , تفرح عريساً شجاعا مهذبا ,

 عدت لهما دارين بالخلد مزينا 

وظل الجسد بساح الوغى مسجى

 في تموز وبعده سبعون يوما ممددا. صيفا وشتاءًا وليلا ونهارا

, تسبح فوق جثمانه اطيارا

, تحتضنه من دافع عنها وتقبله صباحا ومساءا . ومن أنجبته تشكو لمولاها , تطلب جثته لتدفن وتحظى ببكاها. وذاك الأب ضم الجسد الطاهر لصدره , يقبله ويشمه فيرى مكان القبلة رصاصة بمنحره . عجيب أمر هذا العريس المسجى بالعراء سبعين يوما , لم تغيره شمس ولا برد كلما طال بقاؤه شع نور وعبق عدن والفردوس تشم.

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : زفاف احمد (قصة قصيرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعتداء بالضرب على كادر مدرسة مسائية بالبصرة

 اهالي مدينة الكوت يلجؤن الى الشواطئ والانهار بسبب الإجراءات التعسفية لوزارة الكهرباء بحقهم  : علي فضيله الشمري

 الإمام المفدى السيد السيستاني يرد على أدعياء العرفان  : وكالة انباء براثا

 الوائلي يقدم التهاني للشعب العراقي بمناسبة عيد الفطر المبارك

 باشراف معتمد المرجعية الدينية العليا "أضاحي العيد لأهالي حي العامل تصل الى المجاهدين في تعلفر "

 شقشقة عيد هدرت ثم قرت  : بهاء الدين الخاقاني

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يقوم بزيارة لجرحى الحشد الشعبي خارج العراق للوقوف على احتياجاتهم حتى عودتهم سالمين الى ارض الوطن .  : طاهر الموسوي

 خليفةُ اللهِ : من تسنُّمِ الذاتِ إلى ضياع الهوية  : رضي فاهم الكندي

 فضيحة البغدادية وكوبونات عون الخشلوك  : رعد البصري

 نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين (2-7)  : اكرم الحكيم

 انقذوا شبابنا  : جواد الماجدي

  العتبة العلوية المقدسة تستضيف كوكبة من مجاهدي الحشد الشعبي

 البناء ... والفناء  : ماء السماء الكندي

 الكهرباء لمرضى السرطان  : محمد شفيق

 المرجعية الدينية العليا والموقف من الكتل السياسية في انتخابات مجلس النواب 2014 ( فديو )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net