صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

زفاف احمد (قصة قصيرة)
مجاهد منعثر منشد

صورته وهو في السادسة من عمره لا تفارق مخيلتي , كلما مر بخاطري  شريط الذكريات  تقفز أمامي تلك الصورة الجميلة، صورة الصبي النقي الشفاف،, علاقتي القديمة بصديقي عقيل تتيح لي أن أتوقع كم المبادئ والأخلاقيات التي غرسها في نفس ابنه منذ الطفولة.

لم يكن والده وحده الذي يتنبأ له بمستقبل باهر؛ فقد كانت ملامح   وجهه الأبيض المنير كفلقة القمر و نظراتِ عينيه البنيتين الداكنتين الصغيرتين ينبئون عن أسرار مستقبله .

كان يوم زفاف أحمد في جرف الصخر، يوما مشهودا؛ غردت له أصوات بنادق بي كي سي؟ وأُطلقت العيارات النارية، لتبدأ مراسم استقبال عروسه المحلقة في عنان السماء؟

زياراتي المتكررة لصديقي عقيل في داره ببغداد لم تكن تخلو من بعض الطقوس اللطيفة حيث كنا نجلس في الحديقة الصغيرة نستنشق عطر ورد الجوري ورياحين القداح لا يلبث أن  يطل علينا  قمر الدار الصغير، تزين وجهه ابتسامة رائعة ترتسم على فمه الصغير وكأني به حبة نبق صغيرة حمراء يزيد من بهاء طلته  تسريحة شعره الأشقر البني مع بياضه ثم نسعد بسماع كلماته الترحيبية وهو يحمل بين يديه إناء الماء والقدح الفارغ؛ لتكتمل في النهاية لوحة متحركة للبراءة في أروع صورها  كم كنت أحب تناول الماء العذب من يديه الصغيرتين كيدي لعبة الدمى.

 يذهب الصغير أحمد ويعود لنا بقدحي الشاي بهدوء يتخلله بعض  أصوات لحركة سير السيارات على الخط السريع الذي يبعد عنا مئتي متر تقريباً.

واستمرت الزيارات المتبادلة بيننا لعدة سنوات سعدت في إحداها بوصول الصغير محمد شقيق أحمد وكان ذلك في العام 2001م، لقد صار اليوم طفلا جميلا في السابعة من عمره , والآن كلما ذهبت لمنزل عقيل لا تفارق خيالي  تلك الصورة التي انطبعت بذاكرتي عن أحمد.

ولا تفارقني صورة والده يتأمله وعيناه البنيتان تحدقان بالصبي أكاد أقرأ ما يجول في ذهنه:

يا ولدي متى تكبر؟ ماذا ينتظرك؟ أريد أن أراك وقد كبرت وصرت عريسا، أريد أن أسعد بيوم زفافك؟ يستمر في تأمله ذاك لحين انتهاء أحمد من خدمتنا ثم نعود لنبدأ حديثنا من حيث انتهينا، لم اسأله يوما فيم يتأمل!

في عام 2005 هُجِّر عقيل من الدورة الى موطن السومريين مع أهله وبناته الأربع وولديه. وسكن بجوار أخوال أبنائه، هذا بعد أن زكمت  رائحة الإرهاب الأنوف حد الغثيان كما أصبح بعد ذلك داعش عش ذباب.

 انقطعت بعد ذلك الأخبار بيننا لفترة،  ثم هاجرت بالقرب من موطن حضارة لكش عام 2006 و للسبب  نفسه, ويشاء القدر أن نلتقي  في ذي قار مولد ابراهيم الخليل. وتمضي السنون، المسافة بيننا أربعون كيلو مترا والظروف قد باعدت بيننا   وأصبح اللقاء عزيزا، نعوضه أحيانا ببعض الاتصالات الهاتفية. عندما كنت اسأله أحيانا عن أحمد كان يصمت قليلا، وكأنه يفكر في الجواب المناسب ثم يرد: الحمد لله هو بخير  .

وكان يفخر دائما أنه : قوي الشخصية، جذاب وعطوف يرى كل سعادته في خدمة الناس  فكنت أرد باعتزاز: هذا الشبل من ذاك الأسد.

وفي لقاء آخر، بدا عليه الحزن و أطرق هنيه ليقول: ـ والد أحد أصدقائه وافاه الأجل، وذهب  أحمد مع ذوي المتوفي وأصدقائه وجيرانه إلى مغسلة الموتى وكان أحمد أصغرهم سنا , خرج المغسل قائلاً: ـ أريد أن يساعدني أحدكم في؟

ـ خيم الصمت على الجميع وكمت الأفواه عن الكلام!

ـ بينما رد أحمد: أنا أساعدك، وبالفعل، أكمل معه التغسيل والتشييع، ولم يعرف والده بالأمر إلا بعد عودته من مهمته وإخباره والده بما حدث، وبالطبع لم يسع الأب سوى تشجيعه على عمل الخير كان يعمل جاهدا على :

. غرس بذور الشجاعة في نفسه ليتمكن من خوض بحر الحياة،

نعم

يريده ربان سفينة لا تخيفه الأنواءُ. صوت أبيه يطرق مسامعي في اتصال هاتفي أخر وكأنه بسبابة المجد اليه مشيرا قائلا: حيا فيه زند الهدى ليكون عونا لي وذخرا لأمه , سطعت شمسه علينا وعلى أصدقائه إذا ذهب حل الظلام بنفوسنا. فسألته عمن ضمته ببطنها وأخرجته لأمه الأخرى قائلا:

ـ لم لا تفاتحه في مسألة زواجه؟

رد بابتسامه: ـ هو متردد بسبب ضيق البيت؛ اقترحت عليه أن نشيد له غرفة.

لكني أعلم الآن سر هذا الشاب الذي اصبح بعمر العشرين عاما، لقد  اختار عروسا دون علم ابويه! وبنى له داراً وسط جنة عدن وآخر بالفردوس. لكن هل كان لدي الجرأة الكافية لإخبارهما باختياره؟

كيف لي أن أبلغهما الأمر؟

وإذا أمكن لأبيه أن يتحمل أو يتظاهر بالثبات، فكيف بمن حملته جنينا؟

بمن أنجبته وناغته في مهده؟  لطالما مسحت دموعه بأناملها وضمته لحضنها وعيناها تتأمله متسائلة: متى تكبر يا ولدي؟ متى أراك عريسا وأفرح بك وبعروسك؟  وهل سيمتد بي العمر لأرى أولادك وأحملهم بين يدي كما حملتك؟

إنها الأم في كل أحوالها؛ يظل ابنها طفلا في عينيها مهما كبر؛ هو طفلها ووليدها الذي تسعد وتملؤها الفرحة  يوم زفافه كفرحتها يوم ولادته وطهوره، فكيف لي بإقناعها بفكرة أنه سيأخذ عروسه ويسكن بعيدا عنها في مكان أخر؟

ثم تلك الرؤيا التي رواها أصدقاء أحمد لآبيه كما رواها لهم؛ على لسانه: (كنت أقف معكم وجاء رجل ذو نور وهيبة ورهبة، فأشار بسبابته إليِّ: أنت يا أحمد تأتي معي لتقاتل!) وما هي إلا أيام قلائل؛ إلا وأذن مؤذن الجهاد في العراق: أن هبوا.

لبى الدعوة نافضا عن يديه حطام الدنيا وركب سفينة الجهاد في أول سماعه النداء.

 في عام 2014 التحق بالفرقة 17 نصحه البعض بالانضمام لإحدى تشكيلات الحشد الشعبي من أجل ضمان  راتبه وحقوقه، رفض العرض في إباء  قائلاً: ـ أنا نويت الجهاد وتهديم عش الذباب , فقط  جئت للجهاد , وسأقاتل مع الجميع.

 بعد أسبوعين عاد لآهله في إجازة مرت عليهم كأنها لحظات ليقول لوالده بابتسامته البريئة المحبوبة التي لازمته منذ طفولته:

بابا أنا عريس؛ إذا تزوجت علق صورتي على جسر ابراهيم الخليل (ع) ليفرح معي أصدقائي .. تلعثم لسان عقيل وصوت أحمد يرن في  مسامعه، حيث توقف الزمن انهمرت الدموع على خديه لتبلل لحيته البيضاء القصيرة ، أخذ أبنه في أحضانه وقبله وشمه في منحره.

بدا كمن يودع ابنه لآخر مرة، أما الأم فأخذت تعيد شريط الذكريات من طفولته لحين شبابه وهي تناغيه بصوتها الحزين تارة، وتارة أخرى تتمتم ودموعها سيل منهمر، تضمه لصدرها كأنه ذلك الوليد المقمط وتقبله كأنه عريس.

 فاجأ الجميع بقوله:

ـ أماه إذا أتيت دعي أخوالي يحملونني على أكتافهم! ثم

ذهب لشقيقاته يوزع عليهن صورته قبل الزفاف قائلا للوسطى: ـ سيأتيك ولد سميه أحمد!

التحق العريس بسرب المجاهدين، وما هي الا أيام قلائل؛ حتى وصل خبر الزفاف الى مسامع ذويه، كنتُ حاضرا ذلك الزفاف؛ لكن العريس لم يكن حاضرا؛ أحمد غير موجود! وقفت وسط الجمع، بجواري والده بثوبه الأسود وقارئ القرآن الكريم يتلو قوله تعالى:

(إن الأبرار لفي نعيم)، ودموع عقيل نهر جار؛ تعانقنا وهو يقول: ـ كنت انظر اليه دائما متسائلا: متى يكبر.

علمت حينها سبب تأمل أبو أحمد الدائم المتأمل إلى ابنه منذ طفولته،

قبل ليلة من الزفاف اتصل العريس بأصدقائه في المنطقة قائلاً وكأنه يخبرهم وصيته الأخيرة: اتقوا الله وأعملوا بطاعته، وبراءة لذمتي وذمتكم فغدا زفافي.

 لم يناموا تلك الليلة إلى مساء اليوم التالي حيث وردهم نبأ ما حل به،

وما بين التصديق والتكذيب كانوا ينظرون لبيت جده وبيتهم الصغير حتى وصل الخبر لذويه.

أحد القادة جاء إلى منزل عقيل لمواساته وحكى له عن بطولة أحمد وجسارته قائلا:

سهرت تلك الليلة المحددة لتحرير جرف الصخر من داعش محاولا الحد من شجاعة أحمد، ولكن غلبني النعاس قليلا ,فعندما خرج مع زملائه الخمسة كان يفصلهم عن العدو مبزل عليه جسر صغير (قنطره ) عبره الستة وهم  ينادون زملاءهم الآخرين، كانوا ينادون عليه: توقف يا أحمد سنكون معكم ،رد عليهم : ـ معنا فاطمة الزهراء.

 أحس العدو بعبورهم فأطلق عليهم النيران، استبقوا الخطى فرشقوا الدواعش بوابل من الرصاص الى أن احتلوا المرتفع الأول (التلة) واستمروا بالتقدم وهم يحصدون أفراد العدو الخارج من الجحور، استشهد الخمسة وكان بإمكان أحمد الانسحاب اومشاغلتهم والانحراف الى البيتين المجاورين، كان هذا تصوري للموقف (ومازال الكلام للقائد) ولكنه فاق التصور في تقدمه وفتح النيران عليهم وأخذ يحصدهم ويتساقطون أمامه كالنمل الأسود. بعد ساعة توقف الرمي.

وكأني بحاله يقول:

عروسه تلك من أخفاها

,عانقت روحه الحور العين مرسلا , تفرح عريساً شجاعا مهذبا ,

 عدت لهما دارين بالخلد مزينا 

وظل الجسد بساح الوغى مسجى

 في تموز وبعده سبعون يوما ممددا. صيفا وشتاءًا وليلا ونهارا

, تسبح فوق جثمانه اطيارا

, تحتضنه من دافع عنها وتقبله صباحا ومساءا . ومن أنجبته تشكو لمولاها , تطلب جثته لتدفن وتحظى ببكاها. وذاك الأب ضم الجسد الطاهر لصدره , يقبله ويشمه فيرى مكان القبلة رصاصة بمنحره . عجيب أمر هذا العريس المسجى بالعراء سبعين يوما , لم تغيره شمس ولا برد كلما طال بقاؤه شع نور وعبق عدن والفردوس تشم.

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : زفاف احمد (قصة قصيرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د منصور مندور ، على زوجات في "نكت" الأزواج ! ! - للكاتب سالم بن سعيد الساعدي : ممتازة

 
علّق سيد علي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم لماذا علقتم نشر كتابكم في مكتبة علوم النسب

 
علّق عبدالله عبدالهادي ، على الاحاديث الضعيفة سندا - للكاتب الشيخ علي عيسى الزواد : السلام عليكم، احسن الله اليك شيخنا العزيز وبارك الله في جهودك ، انا قرئت كتابك هذا منذوا اوائل صدروه وقد اعطيته لبعض المهتمين.. فلك حزيل الشكر على جهودك.. قبل سنة قد قرئت الكتاب بشكل كتاب صوتي ، ليس بافضل الامكانات، لكن بشكل لا بأس به، واريد ان انشره على اليوتيوب فاريد ان ااخذ الأذن منك، فهل يمكنكم اصحاب الموقع انباء الشيخ؟ والتواصل معي لاخذ الموافقة... عنواني في تويتر اذا دعت الحاجة @almerqal

 
علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب كاظم الشمري
صفحة الكاتب :
  النائب كاظم الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 يا وزير التربية انصفو المعلمين في عيد المعلم  : محمد كاظم خضير

 معركة الأقصى قيادة رشيدة وشعبٌ عظيمٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي نائب ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  وفد المرجعية الدينية العليا يواصل تفقد عوائل الشهداء في المثنى ( ناحية السوير )

 شهداء الرصافة تنظم رحلات سياحية دينية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المرحاض في الثقافة العراقية  : هادي جلو مرعي

 فتوی السید السيستاني لم تتوقف عند الشيعة بل كانت لجميع المسلمين  : حسين شمص

 فاز الرئيس اوردغان برهانه الرئاسي، والمعارضة تشكك  : د . عادل عبد المهدي

 ممثلو المراجع الدينية في كربلاء يبحثون تداعيات أحداث المدينة وسبل أنهاء الأزمة

 غار حراء مكب للنفايات ومأوى للقطط والقرود  : سامي جواد كاظم

  السياسة من وجهة نظر البعض  : برهان إبراهيم كريم

 التيجاني: ما نراه اليوم من تطور واستتباب أمن بالعراق هو بفضل فتوى السيد السيستاني

 احذروا غدر الضباع  : حميد الموسوي

 رئاسة اركان الجيش تعقد مؤتمرها الأسبوعي الخاص بالعمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 فتوحات السلطان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 103028720

 • التاريخ : 27/04/2018 - 07:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net