صفحة الكاتب : شعيب العاملي

15. إمامنا الذي نُدعى به: المهدي وحده عليه السلام!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتيلاً(الإسراء 71)

انقسم المسلمون في تفسير الآية الشريفة كما انقسموا في الإمامة بعد رسول الله (ص) بين فرقتين:

1. فمن قال بإمامة المعصومين الاثني عشر والنص عليهم من الله تعالى تبعهم في تفسير الآية والتزم بأن الإمام هنا في جانب الحق هو الإمام المعصوم حصراً، بخلاف رايات الضلال المتكثرة...

2. ومن قال بإمامة الخلفاء الثلاثة حارَ في تفسيرها فتنوّعت المخارج عندهم، ونقل الفخر الرازي عندهم خمسة وجوه:
- الأول أن الإمام في الآية هو النبي ص برواية أبي هريرة!
- والثاني أن الإمام هو الكتاب السماوي المنزل.
- والثالث أن الإمام هو كتاب الأعمال.
- والرابع أن الإمام بمعنى الأم: أي يدعون بأمهاتهم.
والخامس هو الخُلُقُ الباطن في الإنسان الذي يدعوه للعمل فهو إمامه الذي يدعى به! (فليراجع كتابه مفاتيح الغيب ج‏21 ص376)

ويلاحظ على تفاسيرهم كلّها أنها لا تستند على ما يُركن إليه، فكون النبي إمامَ كلّ البشرية، وكونه الشاهد على من يأتي بهم الله شهداء وهم الأنبياء والأئمة، لا ينافي وجود هؤلاء الشهداء وكونهم الأئمة الذين ينادى بهم الناس..كَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهيداً (النساء41)

وإتيان كتب الأعمال، أو دعاء الناس بأمهاتهم إلا الشيعة، أو تأثير الخُلُق في الثواب والعقاب، كلُّه لا ينكر، إلا أنه أجنبي عن دعوة الناس بإمامهم.

لذا فاخر كلُّ منهم بأن له إماماً يدعى به، فقال قائلهم: نحن أحمديون وإمامنا الذي ندعى به في هذه الطريقة غدا إن شاء الله هو السيد أحمد الرفاعي (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين ص79)

وهكذا تفرّقت الفرق، بينما روى الشيعة عن الرسول والائمة عليهم السلام جملة من الروايات في ذلك منها:

الرواية الأولى:
عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى:يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏
 فَقَالَ: يَا فُضَيْلُ اعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ إِمَامَكَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ وَ مَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ قَاعِداً فِي عَسْكَرِهِ لَا بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَعَدَ تَحْتَ لِوَائِهِ
 قَالَ وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِمَنْزِلَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.(الكافي ج‏1 ص371)

الرواية الثانية:
عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: اعْرِفِ الْعَلَامَةَ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ - فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْمُنْتَظَرِ ع.(الكافي ج‏1 ص372)
** وهي كسابقتها صريحة في كون الإمام هو الإمام الذي تجب معرفته والاعتقاد به وليس سوى المعصوم وهو الإمام الحجة في زماننا عليه سلام الله.

الرواية الثالثة:
عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله ع: قال لا تترك الأرض بغير إمام يحل حلال الله ويحرم حرامه، وهو قول الله: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏»
ثم قال: قال رسول الله ص: من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية..(تفسير العياشي ج‏2 ص303)
** وهي أصرح من سابقاتها حيث أن الإمام هو الذي لا تترك الأرض دونه، وهو الذي يموت من لا يعتقد به ميتة جاهلية، وليس سوى الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف.
 
الرواية الرابعة:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ‏ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏
قَالَ: إِمَامِهِمُ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَ هُوَ قَائِمُ أَهْلِ زَمَانِهِ.( الكافي ج‏1 ص537)
** وهي صريحة في أنه قائم أهل زمانه وقائم أهل زماننا هو الحجة المنتظر عليه السلام.

فضلاً عن روايات أخرى بمضامين كثيرة منها:
- قولهم عليهم السلام: نَحْنُ الشُّهُودُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّة، أو قولهم: نَحْنُ الْأَشْهَاد (مناقب آل أبي طالب ج‏4 ص179)
- وقولهم: لكل زمان وأمة إمام، يبعث كل أمة مع إمامها (تفسير القمي ج1 ص388)
- وقولهم في تفسير الشهداء على الناس: هُمُ الْأَئِمَّةُ (بصائر الدرجات ج‏1 ص82)
- وقولهم: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ أَوْ كَافِرٍ يُوضَعُ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُعْرَضَ عَمَلُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَعَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَهَلُمَّ جَرّاً إِلَى آخِرِ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ (تفسير القمي ج‏1 ص304)
- وقولهم: نُصِبَتِ الْمَوَازِينُ وَأُحْضِرَ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ وَهُمُ الْأَئِمَّةُ يَشْهَدُ كُلُّ إِمَامٍ عَلَى أَهْلِ عَالَمِهِ (الكافي ج‏8 ص106)
- وفي رواية بعد أن يُهتَف باسم الرسول وأمير المؤمنين عليهما السلام: فَيُقَالُ لِعَلِيٍّ فَهَلْ خَلَّفْتَ مِنْ بَعْدِكَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ حُجَّةً- وَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ- يَدْعُو عِبَادِي إِلَى دِينِي وَإِلَى سَبِيلِي؟
 فَيَقُولُ عَلِيٌّ: نَعَمْ يَا رَبِّ- قَدْ خَلَّفْتُ فِيهِمُ الْحَسَنَ ابْنِي- وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، فَيُدْعَى بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَيُسْأَلُ عَمَّا سُئِلَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع، قَالَ ثُمَّ يُدْعَى بِإِمَامٍ إِمَامٍ وَبِأَهْلِ عَالَمِهِ فَيَحْتَجُّونَ بِحُجَّتِهِمْ فَيَقْبَلُ اللَّهُ عُذْرَهُمْ وَ يُجِيزُ حُجَّتَهُمْ... (تفسير القمي ج‏1 ص193)

رغم كلّ ما تقدّم، قد يشتبه الأمر فتُحمل الآية على معانٍ أخرى، ويمكن أن يسبب الاشتباه أفكارٌ منها:

1. أن هناك إمامة في طول إمامة الحجة عليه السلام

كأن يقال: إن ما يُسأل عنه الإنسان كمصداق للآية (ندعوا كل أناس بإمامهم) أمران: إمامة الإمام المعصوم أولاً، وإمامةٌ أخرى بعده وهي إمامة (القائد السياسي) تارة أو (الفقيه الأعلم) تارة أخرى.
بتقريب: أن الإمام قد أمر باتباع الفقيه، والقدر المتيقن مما تحصل به النجاة هو اتباع فقيه معيّن، فتكون إمامته في طول إمامة الحجة!
وكأن القائل يريد القول أن هناك رايات متعددة يرفعها الفقهاء والعلماء، ولا تحصل براءة الذمة إلا باتباع واحد منهم اتباعاً مطلقاً، ومن لم يتّبعه فأعماله غير مقبولة، ولعل ولايته تكون منقوصة!

والجواب عليه:
إن الاعتقاد بإمامة أيّ أحد ولو بهذا المقدار أي في طول إمامة الإمام الحجة عليه السلام مما لا يمكن تحميله للمذهب الشيعي على الإطلاق، فالأئمة عندنا هم الاثني عشر فقط، والإمام الذي نزلت فيه الآية هو (إِمَامهِمُ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَ هُوَ قَائِمُ أَهْلِ زَمَانِهِ) (يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ) وليس سوى واحد، وهو في زماننا الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف.

وكون (الفقيه) مصداقاً للآية ك(إمام) مما لا تساعد عليه الآية ولا الروايات.
فالأمر محصور بين أئمة الهدى وهم المعصومون عليهم السلام وكل العلماء والفقهاء أتباع لهم تحت رايتهم، تقابلهم أئمة الضلال وأتباعهم، حتى أن منهم من قد يكون إمامه ضبّاً كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: وَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏
وَ إِنِّي أُقْسِمُ لَكُمْ بِاللَّهِ لَتُبْعَثَنَّ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ إِمَامُهُمُ الضَّبُّ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ فَعَلْت‏ (بصائر الدرجات ج‏1 ص306)

وليس للعلماء ولا للفقهاء رايات يدعون بها في قبال راية المعصوم عليه السلام، ولا دليل على أن المكلف يدعى براية الفقيه الذي يرجع إليه أو القائد السياسي الذي يتّبعه..
ولزوم رجوع عوام الشيعة إلى علمائهم حكمٌ كسائر الأحكام التي يسأل عنها الإنسان، بعيداً عن كونه مصداقاً لرايات أئمة الهدى أو أئمة الضلال.
فالآية الشريفة (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) منحصرة في جانب الهدى بالأئمة من آل محمد عليهم السلام بعد جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله.
ومن جانب الضلال يتكثر الأئمة.

أرشد إلى هذا المعنى إن خفي على البصير قولهم عليهم السلام:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: يَغْدُو النَّاسُ عَلَى ثَلَاثَةِ صُنُوفٍ: عَالِمٍ وَمُتَعَلِّمٍ وَغُثَاءٍ: فَنَحْنُ الْعُلَمَاءُ، وَشِيعَتُنَا الْمُتَعَلِّمُونَ، وَسَائِرُ النَّاسِ غُثَاءٌ.(بصائر الدرجات ج‏1 ص8)

فالفقهاء اليوم وإن كانوا علماء بالنسبة لنا إلا أنهم مَعَنَا على مائدة المعصومين عليهم السلام، يدخلون في فئة (المتعلمين) من الأئمة عليهم السلام، يغترفون قطرات من بحارهم عليهم السلام، فأين علمهم من علم الأئمة؟! وما عند موسى والخضر معاً لا يزيد عن قطرة يأخذها طائر بمنقاره أمام بحار علم المعصومين. (راجع  بصائر الدرجات ج‏1 ص230)

2. أن الإمامة هي ما يقتضي العمل ولا يُكتفى بالاعتقاد

فمن اعتقد بإمامة صاحب العصر والزمان لم يكفه ذلك، بل لا بدّ له من العمل أيضاً.

نقول: إن هذا مما لا يختلف فيه الشيعة، بل يروون عن أئمتهم أن ترك العمل مطلقاً والغوص في الكبائر قد يكون سبباً في بغض آل محمد كما في حديث شريف: فَإِذَا فعل ذَلِكَ أَخَذَ فِي بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْهَتِكُ سِتْرُهُ فِي السَّمَاءِ وَ سِتْرُهُ فِي الْأَرْض‏ (الكافي ج‏2 ص280)

وهذا الأمر أجنبي عن المقام، فإن من يموت مبغضاً لهم لا يجيب عندما يسأل عن إمامه بأنه الإمام المهدي عليه السلام، وأما من يموت على ولاية آل محمد فإنه يجيب بأن إمامه هو المهدي وإن كان عاصياً لله تعالى، إذ ليس بين الشيعة من يدّعي العصمة، ومعظمهم خطّاؤون لكنهم أطاعوا الله في أحب الأشياء إليه وهو الإيمان بالإمام بعد الإيمان بالله والرسول، فيغفر لهم وتنالهم شفاعة الأئمة الطاهرين.

وما قد يتوهم من الحديث الشريف عن رسول الله (ص): فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ: يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ، وَكِتَابِ رَبِّهِمْ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ.(عيون أخبار الرضا عليه السلام ج‏2 ص33)
أن الإمام شاملٌ لكتاب الله وسنة النبي، هو توهم في غير محله، فإنه (بجمعه مع الروايات السابقة) يتضح أنه من باب ذكر السبب والمسبب معاً، كما دلّ على ذلك قولهم عليهم السلام: وَ لِكُلِّ أَهْلِ زَمَانٍ هَادٍ وَدَلِيلٌ وَإِمَامٌ يَهْدِيهِمْ وَيَدُلُّهُمْ وَيُرْشِدُهُمْ إِلَى كِتَابِ رَبِّهِمْ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ (كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 885)
فالإمام شيء، والكتاب والسنة شيء آخر، والإمام هو المرشد لهما، والسؤال هو عن إمامة الإمام، الذي يرشد إلى كتاب الله وسنة النبي، لا أن الإمام هو كل ما ورد في الكتاب والسنة.
فما يسأل عنه الإنسان من أحكام شرعية وطاعات ومعاصٍ وتقصير بحق فلان أو أذية لفلان وما يسأل عنه من صغيرة أو كبيرة كله في جانب، والإمامة التي يدعى بها في جانب آخر.

3. أن الإمامة مطلقة كما ذكر الطباطبائي

قد يُتوهّم أن كلمات السيد الطباطبائي في تفسير الميزان تؤيد القول السابق، حينما يقول: ((على أن قوله: "بإمامهم" مطلق لم يقيد بالامام الحق الذي جعله الله إماما هاديا بأمره، وقد سمى مقتدى الضلال إماما كما سمى مقتدى الهدى إماما... فالظاهر أن المراد بإمام كل أناس في الآية من ائتموا به سواء كان إمام حق أو إمام باطل...)) (الميزان فى تفسير القرآن ج13 ص166)

لكن هذا الفهم مجتزأ، فإن السيد يقرّ بأن الإمام في جانب الضلال يسمى إماماً، لكنه لا يقول أن إمام الحق في زماننا يمكن أن يكون أحداً غير المعصوم، وقد صرّح بذلك عندما قال:
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» و سيجي‏ء تفسيره بالإمام الحق... والآية مع ذلك تفيد أن الإمام لا يخلو عنه زمان من الأزمنة، و عصر من الأعصار، لمكان قوله تعالى: كُلَّ أُناسٍ، على ما سيجي‏ء في تفسير الآية من تقريبه... ثم إن هذا المعنى أعني الإمامة، على شرافته وعظمته... و يستنتج من هنا أمران: أحدهما: أن الإمام يجب أن يكون معصوما عن الضلال والمعصية،...الثاني: عكس الأمر الأول وهو أن من ليس بمعصوم فلا يكون إماما هاديا إلى الحق البتة. ( الميزان في تفسير القرآن ج‏1ص273-274)

كذلك في محلٍّ آخر حينما عدّ مصداق الآية الإمام الحق الذي يتصف بكونه مصداقاً للآية الشريفة: «قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً»، وليس سوى المعصوم كما هو معلوم.(راجع عبارته في الميزان فى تفسير القرآن ج‏13ص165)

4. أن الإمامة عامة كما ذكر صاحب تفسير الأمثل

قال: من الواضح أن كلمة (إمام) في هذا المكان لها معنى أوسع، وتشمل أية قيادة سواء تمثلت بالأنبياء أو أئمة الهدى أو العلماء أو الكتاب والسنة.(تفسير الأمثل، جزء 9، صفحة 67)

نقول: بل من الواضح من كل ما تقدّم أن ما ذكره صاحب تفسير الأمثل لم يكن الأمثل قطعاً، فالإمام هنا في جانب الحق هو الإمام المعصوم حصراً كما دلّت عليه الأدلة المتقدمة، وهو ما التزم به صاحب تفسير الميزان بخلاف ما قد يفهم من كلامه اشتباهاً.

والحمد لله رب العالمين
الواحد والعشرون من شهر رجب 1439 للهجرة

 

 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : 15. إمامنا الذي نُدعى به: المهدي وحده عليه السلام!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مابين النفي والاثباتهل صحيح ان الخليفة الاول و الثاني ظلما فاطمة الزهراء و اذوها ؟  : حسين عزيز الربيعي الحلي

 التحالف الديمقراطي المدني والوزارة  : مهدي المولى

 إقتران الروح  : سمر الجبوري

 مجلس حسيني – اختلاف الألوان واللغات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المرجعيةُ الدينيّةُ العُليا تؤكّدُ على القيادات العسكريةِ كافّة ضرورةَ تحقيق أعلى درجاتِ التنسيق الميدانيّ بين المجاميع المشاركةِ في القتال واتّباع خططٍ عسكرية مناسبةٍ لطبيعة

 شرطة واسط تلقي القبض على 10 متهم بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 تحويل قصر الهاشمي المحكوم بالاعدام الى دار للضيافة لانه الافخم

 تعزية السادة كوام العباس  : مجاهد منعثر منشد

 حزام الأمان  : حيدر علي حمزه

 وصلنا الى مرحلة اخر العلاج الكي ؟؟  : خميس البدر

 المرجعية الدينية العليا تستنهض الهمم   : حسين فرحان

 مواصلة زيارة لعوائل الشهداء والجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 وسائل الإعلام مدعوة الى التوحد في مواجهة غول الفساد الذي يهدد وجود الدولة العراقية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 التربية تقيم ورشة عمل للمشرفين التربويين والاختصاصيين في محافظتي واسط وبابل  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net