صفحة الكاتب : محمد الهجابي

يعْبرُ العجوزُ
محمد الهجابي

يعْبرُ كلّ صباح كما لو يؤدي طقساً مرعياً. أينَ يمضي؟ ينسحبُ منه الخطو بتؤدةٍ، فيتبعُه هو بمقتضى الحال. يعرفُ أنّ المداسَ إنّما يمضي به، في كلّ صباح، إلى أبعد من الخطوة الواحدة. لكنّه يداومُ العبور. لا يعبرُ مثلما لو يغادرُ اجتماعاً كابساً، على رؤوس أصابع الرّجلِ. لعلّه كان يفعلُ أيام كان يعملُ. أمّا اللحظة، فينسحبُ بكامل جسده كأنّما يقطعُ جسراً معلقاً في السماء بيْن جبليْن، وفي الأسفل ثمّة فراغٌ وسيعٌ ومديدٌ، ومنه يصخبُ ماءٌ، ويملأُ الفضاء بهدير ضاج. لم يكن يسعفُه النظرُ الضعيفُ لكي يستجليَ ما يحصلُ في المحيط. وهنَت منه العينان، كما وهنَت منه باقي الأعضاء. نظارتاه الطبيتان ما عادتا تسعفان بصرَه الكليل. يفترشُ العكاز بخطوات تكادُ تلتصقُ بعضُها ببعض. يهشّ بالعكاز وهو يوَقّع بمداسه فوق الإسفلت، أو على مربعات الرصيف. وبالحدس يتخيّل الحاصلَ. وبالكاد أتصوّرُ أنا حاصلَه ذاكَ.
في العادة، وهو يسلكُ قدّام المقهى، لا يمنحُ انتباهاً يذكر للزبائن. لا يهمّه، في الحقيقة، شيءٌ من أمر القاعد منهم والواقف، والوالج منهم والمغادر. وحتماً لا يعنيه من أمري، أنا الآخر، شيءٌ. كيف يعنيه وبيْن قعدتي هاته، وعبوره ذاك، زجاجٌ مظللٌ فاصلٌ؟ يفتحُ الزجاج على نظري، ويغلقُ على نظره. ثمّ لنْ يعنيه، بالقطع، شأني ما دام لم يسبق أن تكافحنا أو جمعَنا غرضٌ. وليس ما يجمعُنا الآن سوى هذه العمارة، قبالة هذه المقهى. وإلى ذلك، لا يجمعنا طابقٌ بالعمارة. أفهمُ بالتجربة أنّه يقطنُ بالطابق الأول. حدث أن تحصّلته عند المصعد، فيما هو يدخله، ويغلق، ثمّ يضغط على الزر. يصل المصعد إلى الرقم 1،  فيتوقف. داخل الجهاز أسلّم أنا، فيردّ هو السلام دون أن يزيد بلفظٍ. حينما تكرّرَ الأمرُ لمرة ثانية، ولعلّها الثالثة فيما أظنّ، أدركتُ أنّه يأوي إلى شقّة بالطابق الأول. وأكاد أخمنُ إلى أيّ الشقق يدلفُ.
بالصدفة، فهمتُ أنّه جَدٌّ. بيد أنّه ليس بالصدفة عرفتُ أنّ له ابنة طبيبة. لم أزر العيادة، أقصد عيادتها، كي أعرف خبرها. فقط، في زيارة لي إلى «لافيل في» حدستُ أنّها من ذوات البلوزات البيضاء. لم أحدس في الواقع، إنّما سمعتُ القابضة بسوبر مارشي ذاك تسميها بالدكتورة، وتسألُها عن إمكانية زيارة. هل كنتُ أتلصّصُ السمعَ؟ ثمّ إنّني لا أدري أيّ تخصّص تمارسُ. لربّما هي متخصّصة في أمراض نساء. أرجّحُ، ولا أقطع بشيءٍ. القابضة قالت الدكتورة، ولم تقل الدكتور. لكن هذا لا يهمّ أيضاً. أنا لم أجرؤ فأسأل حارس العمارة. احترازاتي هذه لا يوازيها غير التكتّم على أمري بالعمارة، وأنا الذي دخلتها قبل أيّام.
بالواقع، لا أرغبُ في أن أقيمَ صلةً بجارٍ. يكفيني أنّني أدخلُ شقّتي بالطابق الخامس، وأكتهفُ فضاءها كأنّما أتخلّصُ من العالم. فقط، عندما يعبرُ العجوز كلّ صباح وزان المقهى، أتذكّرُ أنّ له ابنة جميلة، وتمارس الطبابة. أرى العجوز كلّ صباح، فأرى الطبيبة. في أوقاتٍ أظلّ أتابعُ حركتها، فيما هي تفسحُ له في سيارتها الكات كات. تسكنُه في المقعد جوارها، وتزنّرُه بالحزام. وتقيمُ طفلتَها في المقعد الخلف، وتغلقُ عليها. تفعلُ مع والدها كما لو تفعلُ مع صبي صغير، قد ينكسرُ لأبسط تصرفٍ في غير محلّه. ثمّ تحركُ السيارة، وتسوقُ ببطء. من موضعي وراء الزجاج المظلّل أبقى أتابعُ سير السيارة وهي تنْأى.
أعودُ بالبصر إلى أوراقي ما إن يبرحَ العجوزُ كامل المجال، إذ يمرّ. لكنّ تفكيري لا ينفكّ منشغلاً بمرآه بينما هو يعبرُ أمام المقهى. يعبرُ الرجل السبعيني دائماً في الاتجاه عينه. ولستُ أعلمُ لمَ أخمّنُ في أنّه قد يكون ثمانينياً؟ يحتبي بذلة أوروبية في مرّات. وفي مرّات يتلفّعُ بجلبابٍ أبيض وبطربوش تركي ذي شُرّابة سوداء. وتقريباً بلونٍ للحذاء لا يتبدّلُ؛ لونٌ بني.
وعندما أرسمُ الكلمة الأولى، في الجانب الأيمن من أعلى الصفحة، يبدو لي المشهدُ واضحاً. لقد مرّ الرجلُ، يمشي ويضرب بعكازه في الأرض مثلما لو يؤدي شعيرةً مصونةً. المشهدُ هذا يختفي بالتدريج مخلفاً المكانَ لمشهدٍ آخر تحتلّ الطبيبة، ذات الوزرة البيضاء، بؤرة مداره.
داخلَ الورق، أراني أسألُ حارسَ العمارة عن عنوان العيادة. ودائماً داخلَ الورق، أجدُني أتمارضُ، فأزورُها. خارجَ الورق أرفعُ بصري إلى النافذة الرحيبة بالطابق الأول من العمارة في القبالة، فلا أتعيّنُ شبحاً يتحرّكُ. أدركُ أنّ الشقة خاليةٌ. لم تكن خاليةً تماماً، فثمّة طيفُ امرأة يشغلُ الحيّزَ من حين لآخر. وأخمّنُ أنّ الطيف إيّاه للخادم. متأكدٌ أنا من تخميني. لا العجوزُ يشغلُ الشقة ولا الطبيبة ولا الطفلة. لكن كيف فكّرتُ في الخادم؟  الفكرة عنت لي لمّا تواجهتُ معها بالمصعد وهي تغادرُ عند الطابق الأول. قلتُ مع نفسي لن تكونَ الشابةُ غير الخادم بشقة الطبيبة الجميلة. الخادمُ في العشرينيات، وجميلة بدورها. ربّما أكثرَ جمالاً من الطبيبة الثلاثينية، بيد أنّها أقلّ اعتناءاً بجمالها. ثمّ إنّ الطبيبةَ أكثرُ أناقةًً. وهذا لا يحتاجُ إلى تأكيدٍ.
وأنا لم أراها رفقة رجل عدا العجوز. لم أبصرها بمعية امرأة قريبة من سنّ أبيها. أنا أقدّرُ بأنّ الرجلَ والدُها. وهذا تقديرٌ فحسبُ. وككلّ تقديرٍ قد يخطئُ. لعلّ الرجل أرملٌ. ولم أصادفها صحبة رجل قريب من سنّها. لعلّها مغيبةٌٌ، أو ثيب، أو أرملٌ هي أيضاً. لا أجزمُ بقرار. ولم أراها أثناءما ترجعُ إلى العمارة. أكونُ ساعتها قد غادرتُ المقهى.
حريصٌ أنا على الالتزام بالقعود في المقهى صباحاً. ينتصفُ النهار فأغادرُ. ألمّ أوراقي وأسوّيها بالترتيب اللازم في دافن المحفظة الجلد، ثمّ أرْتبُ وأسيرُ إلى شقتي. في الغالب، تأتي هي شقّتَها بعدما أكونُ أنا بارحتُ بأكثر من الساعة من الزمن. ليس لديها من وقتٍ للعودة، وإلاّ لكنتُ اختلقتُ الأعذارَ كي أطيلَ القعدةَ إلى حين ظهورها بحذاء العمارة، فأسرعُ إلى نقد النادل ونفحه، وأغذّ الخطو حتّى ألحقَ بها، وأهتبلَ فرصة دخولها إلى المصعد، فأحشر جسدي بالسرعة المطلوبة إلى جانبها. وربّما اصطنعتُ حديثاً يكونُ البداية. لكلّ شيء بداية ولا شكّ، علماً أنّ الرحلة إلى الطابق الأول هي أوجزُ من تبادل تحية عابرة. بيد أنّني أتوسّمُ في أن تكونَ بداية لأحاديث خارج المصعد. ومن يدريني، لربّما تكون أحاديث أوسع من تبادل تحايا خاطفة من وقت لآخر؟
يلحّ عليّ داخلَ الورق هذا السيناريو لكم مرّة. واليوم فقط، صار يلجّ، إذ سقطَ بصري على قوس الجريدة (21 نونبر _ 19 دجنبر). يقول القوسُ ليومه 24 أكتوبر 2011: «تبحث عن شريك عاطفي يشاطرك الأهواء والأفكار والأعمال والمشاريع. أما إذا كنت مرتبطا فتبدو أكثر قربا من الشريك تسويان المشاكل السابقة وتنتقلان إلى مرحلة أخرى من العلاقة». أتأملُ في القوس ملياً. بل أُبْقي بصري مركزاً على الفقرة الأولى منه، ثمّ أرفعُ رأسي إلى الطابق الأول. وأعيدُ القراءة، فيما أنا أتطلّعُ إلى النافذة العريضة بالطابق من جديدٍ. أعودُ إلى الورقة، ولا أدري كيف أخطّ الفكرة على الصفحة. هذه الصفحة تطاردُني، وأنا أطاردُ بالنّظر العبّار قدام المقهى، والسابلة جوار العمارة، فلا أظفرُ بغير شتات صورٍ. داخلَ الورق أقومُ بزيارة عيادتها ذات صباح مشمس. لا بدّ أن يكون صباحاً مشمساً، تماماً مثلَ صباح هذا اليوم، حتّى تستقيمَ الحكايةُ. أقولُ لها بينما هي تجسّ نبضي: أنا جارُك بالطابق الخامس. تردّ بابتسامة طبّية لذيذة: مرحبا! أقول لها: أنا أستاذٌ بالكلية. تجيبُ بالابتسامة على المنوال نفسه: مرحبا!
يعبرُ العجوزُ عائداً إلى العمارة. من أينَ يجيءُ؟ لا يولي اهتماماً للزبائن. كما في الذهاب يفعلُ في الإياب. كأنّما لا وجود للمقهى. كانّما لا أوجدُ في الزاوية، أقتعدُ طاولةً، وأمامي أوراقي مبسوطةً، وجريدة تصدرُ من الدار البيضاء. بالبطء نفسه يمرّ. يهشّ بالعكاز ويمشي على الرصيف، ثمّ لاحقاً فوق الإسفلت عند خطوط الممشى الصفراء، فالرصيف. أخفرُه أنا من مكاني ببصري إلى غاية باب الشقة. ثمّ يدخلُ، ويغلقُ دوني. يسدّ الباب في ملء بصري. أجرّ بصري جراً إلى الطاولة، وألتفتُ يميناً وشمالاً.
أخرجُ من الورقِ، وأضمّها على نحو معلوم. ثمّ أطوي الجريدة، وأركنُها في الجانب فوق الطاولة الزجاج. أطلّ على قعر الفنجان كما لو كنتُ أمنّي النفْسَ بجرعة، وأطلبُ كأس ماء. قبل ذلك أكونُ قد نقدتُ النادل ونفحتُه، واستعدت للمبارحة.
                                                  أكتوبر 2011
 

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/01



كتابة تعليق لموضوع : يعْبرُ العجوزُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح
صفحة الكاتب :
  حسن حامد سرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الولد مسرور على سرّ أبيه  : اياد السماوي

 الموسوي: مفوضية الانتخابات اتخذت جملة من الاجراءات المتعلقة بانتخاب مجلسي الانبار ونينوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 لا تدركه الأبصار السلام عليك يا جعفر بن محمد الصادق  : علي فضيله الشمري

 غياب المفاهيم الجمالية عن النقد الأدبي  : نبيل عوده

 الدفاع عن كرامتنا كمسلمين يحتاج الوعي وتكاتف الجميع  : خضير العواد

 الطبيب الإسباني (Prof. Dr Jorge Alio): "ماوجدته في مؤسسة_العين، لم أجده في العديد من دول العالم"!

 المرجع الحكيم یدعو المسلمين للتجرد من التعصب والتقليد الأعمى

 أحقر الأقوام  : مجاهد منعثر منشد

 باقة ورد لعلي الخباز

 الكرة بملعب بريطانيا وأمريكا، وطهران تواصل خفض التزاماتها.. ماذا عن الوساطة العمانية؟

 حياتنا والتخطيط  : سلمان عبد الاعلى

 من أجل الانفلات من مغناطيس الماضي  : د . محمد شداد الحراق

 متحفُ الكفيل ينفرد بعرض اعتداءات النظام البعثيّ المقبور على قبّة أبي الفضل العباس عليه السلام + صور

 ايران وهي تقتل السفير السعودي  : محمد الوادي

 الأزمة الخليجية ليست وليدة الصدفة  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net