صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

هناك إله: كيف غيّر أشهر ملحد رأيه؟
د . حميد حسون بجية

عنوان الكتاب: هناك إله: كيف غيّر أشهر ملحد رأيه؟
المؤلف: أنتوني فلو
ترجمة: الدكتور صلاح الفضلي 
مراجعة وتعليق: الدكتور الشيخ مرتضى فرج
الطبعة الثانية 1438 هـ
من منشورات العتبة العباسية المقدسة
يكتسب الكتاب أهميته بالدرجة الأولى من مؤلفه. فأنتوني فلو Antony Flew وهو واحد من أكبر الملاحدة في عصرنا الحاضر. فقد استمرت تجربته لأكثر من خمسين سنة وهو يحمل راية الإلحاد، كتب خلالها أكثر من 30 كتابا محاولا في أغلبها دحض فكرة الدين، وخاض العديد من المناظرات دفاعا عن الإلحاد. بعد كل ذلك تحول إلى الإيمان بالله. 
ولد الفيلسوف البريطاني أنتوني ريتشارد فلو عام 1923. كان ينتمي إلى تيار الفلسفة التحليلية التي سادت في القرن العشرين، وهي تهتم بإرجاع الفلسفة إلى اللغة، ومن ثم تحليل التراكيب اللغوية لاستكشاف عالم الواقع، باعتبارها تحكي عنه. وكان من أبرز رموزها برتراند رسل. وقد تفرعت من هذه الفلسفة مدارس كثيرة، منها الوضعية المنطقية، ومن أعلامها رودلف كارناب. والأخيرة لا تؤمن بما وراء الطبيعة، وترى أن أية جملة تتحدث عما وراء الطبيعة تعتبر لا معنى لها، لأنها لا تشير إلى واقع. اشتُهر فلو بكتاباته في حقل فلسفة الأديان. وعُرفت عنه مقولته: (إن على المرء أن يظل ملحدا حتى يجد الدليل التجريبي على وجود الإله). 
وفي سنواته الأخيرة غيّر فلو من قناعاته. ففي عام 2004 وخلال مناظرة فلسفية، كشف عن تحوله إلى الإيمان وتخليه عن الإلحاد. بعدها قام بتأليف الكتاب الذي بين أيدينا نسخ فيه كل ما كتبه سابقا. وتعرّض إثر ذلك إلى حملة تشهير واسعة من دوائر الإلحاد العالمية لما مثّله من صدمة عنيفة للفكر الإلحادي العالمي. توفي عام 2010 وهو في السابعة والثمانين من عمره. 
ويعترف فلو بأنه استفاد كثيرا من نقاشه مع البروفيسور ريتشارد سوينبيرن Richard Swinburne أشهر فلاسفة الدين المسيحي الغربيين المدافعين عن الإيمان بالله، والبروفيسور برايان ليفتو Brian Leftow في جامعة أكسفورد. 
وفي قسم الكتاب الأول(إنكاري للمقدسMy Denial of the Divine) وفي فصله الأول(صناعة ملحد The Creation of an Atheist)، يشير فلو إلى أنه نشأ في بيت مسيحي، ودرس في مدرسة مسيحية خاصة، وأنه كان ابنا لمبشر مسيحي. لكن فلو لم يكن مهتما بالطقوس الدينية عموما. 
ثم يشير في فصل(وجه الشيطان The Face of Devil) أنه توصل في بداية حياته إلى عدم وجود إله (بصورة متعجلة جدا، وبشكل سطحي جدا، والذي تبيّن لي فيما بعد أنها كانت أسبابا خاطئة). وبعد سبع سنوات من ذلك لم يجد سببا كافيا لذلك الاعتقاد. فقد كان أحد الأسباب المبكرة وجود الشرور في العالم. وقد شكلت له تلك (تحديا حول وجود إله محب يمتلك القوة الكاملة). 
كان حرصه على استقرار عائلته وعلاقته مع والده السبب الذي حداه إلى عدم السؤال من المرشد الديني حول شكوكه بوجود الإله وإخفاء تحوله إلى اللادين. ولكن بحلول عام 1946، انتشر خبر إلحاده وكونه لا يؤمن بالحياة بعد الموت وأننه لا يمكن أن يتراجع عن قناعته تلك. ولكن بعد خمسين سنة، أي بعد تحوله للإيمان، يقول أن والده (سيشعر بالسعادة الغامرة بقناعاتي الحالية المتعلقة بوجود الإله). 
وفي مرحلة الشباب برز لديه اهتمامان فلسفيان من خلال قراءاته العلمية: قدرة علم الأحياء التطوري على إحراز تقدم، ومحاولة رسم استنتاجات في ضوء تطور الفيزياء في القرن العشرين. 
ويذكر فلو أنه في فترة الثمانينات من القرن العشرين وجد أنه ملزم من الناحية الفكرية على الرد على الانتقادات أو الاعتراف بأنه كان مخطئا. وكان اشتراكه في النقاشات اللاهوتية قد ساعد في تقوية آرائه وأتاح له الفرصة للتعرف على خصوم يستحقون الاحترام رغم اختلافه معهم. 
وفي مناظرة جرت في نيويورك عام 2004، ومفاجأة للجميع، أعلن عن أنه أصبح يتقبل القول بوجود إله. وكان السبب هو اكتشافات الحمض النووي DNA التي كشفت عن (التعقيد الشديد غير القابل للتصديق للترتيبات اللازمة لخلق(حياة)، وهو الأمر الذي يوجب أن يكون هناك ذكاء خارق يجعل هذه العناصر المختلفة تعمل معا). فاجتماع (التعقيد) و(الدقة)بالصدفة (أمر-بكل وضوح-مستحيل). وكان متأثرا بما قدمه جيري شرويدرGerry Schroeder من تفنيد مفصل لما يسمى (مبرهنة القرد monkey theorem). وتدور حول فرضية قيام قردة بالعبث بلوحة مفاتيح كومبيوتر لإنتاج كتابة قصيدة سونيتة لشكسبير. وعند حساب الاحتمالات، جاءت النتيجة هكذا: واحد مقسوم على 26 حرفا مضروبة في نفسها 488 مرة، أي 26 مرفوعة إلى 488 وهو ما يعادل 10 مرفوعة إلى 690. وهو يعني أن ليس ثمة جسيمات في الكون تكفي لإجراء المحاولات، وسنحتاج إلى 10 مرفوعة إلى 600 من الجسيمات الإضافية. إذ أحصى العلماء عدد جسيمات الكون فوجدوا أنها 10 مرفوعة إلى 80 فقط. وأننا سنحتاج إلى كون أكبر بمقدار 10 مرفوعة إلى 600 لاستيعاب ذلك. فإذا كان الأمر كذلك مع قصيدة واحدة،(فمن المؤكد أن من المستحيل القول بأن عملا رائعا مثل أصل الحياة-أي نشأة حياة من مادة غير حية-حدث صدفة). 
وبدأ فلو بالاشتراك في مناقشات جدلية كتابية كثيرة، قام من خلالها بنقد الأفكار الإلحادية، مثل سجاله مع ريتشارد دوكننز. واعتبر أن كتاب دوكنز(الجين الأنانيThe Selfish Gene ) تدريب على ممارسة التضليل الشعبي. 
ويسوق فلو أكثر الحجج التي تدعم وجود الإله شهرة وقبولا من الناحية الحسية، ألا وهي (حجة التصميم Argument for design ) التي تقتضي أن التصميم الواضح للطبيعة يدل على وجود مصمم لهذا الكون. ويتضمن ذلك القوانين الطبيعية التي عزا السبب فيها كل العلماء من نيوتن إلى آينشتين إلى عقل الإله، كما فعل العلماء المعاصرون البارزون من أمثال ستيفن هوكنكStephen Hawking في كتابه (تاريخ موجز للزمن A Brief History of Time). 
وكانت عبارات آينشتين تشير إلى أن ثمة مصدرا متعاليا لعقلانية العالم، فهو يسميه (العقل الفائق) و(الروح الفائقة) و(القوى المنطقية الفائقة)و(القوة الغامضة التي تحرك الكويكبات). وهنالك من العلماء الآخرين الذين صدرت عنهم عبارات مشابهة بخصوص ربط قوانين الطبيعة وعقل الإله مثل ماكس بلانك وويرنر هيزنبيرك وإرون شرونديكر وبول ديراك وكذلك فرويد في آخر مؤلفاته. 
وحجة أخرى تتمثل بحجة التوافق الدقيق(Fine-tuning Argument) هي الأخرى تسلط الضوء على قوانين الطبيعة. أي أن ثمة (دليلا إضافيا على أن الكون بمعنى ما كان يعلم أننا قادمون). أي أن قوانين الطبيعة قد صممت بشكل يخدم نشأة الحياة. 
والكائن العضوي الهادف(The Purpose-driven Organism) دليل آخر على ذكاء الإله. كما أن التشفير((Coding أمر أساسي لكل أشكال الحياة، وهو دليل على وجود (قصة درامية غنية تحيط بفهمنا الحالي للخلية). 
يقول فلو أن (العلم كعلم لا يقدم حجة على وجود الإله). لكنه يذكر ثلاثة أدلة على ذلك: قوانين الطبيعة والحياة مع تنظيمها الغائي ووجود الكون. 
ويقدم الكتاب ملحقين يشتملان على أفكار مهمة يعزز فيهما فلو ما توصل إليه. 
ومما يُستدلّ به على أهمية الكتاب تلك الأقوال التي وردت على ألسنة كبار العلماء المعاصرين. فيقول نيكولاس وولتر ستورف عن الكتاب أنه (هزة غير مريحة للغاية لأولئك الذين كانوا زملاءه في الإلحاد). وقال عنه هستن سمث مؤلف كتاب (الأديان في العالم) (كتاب رائع..ومن المنعش دائما العثور على مفكر كبير يعترف بأنه كان مخطئا). ويقول دنفر بوست (بلغة واضحة وفصول مختصرة، يفسر فلو خطوط الأدلة الأربعة التي أقنعته، تحول فكري ذو أهمية بالغة). 
قراءة أ د حميد حسون بجية

-سبق وأن نشرت مجلة(الروضة الحسينية) الغراء مقالا عن الموضوع في العدد67 الصادر في محرم 1435. 
-وثمة مقال لكاتب هذه القراءة في اللغة الانكليزية يتخذ من عنوان الكتاب الأصلي عنوانا له"There is a God: How the World's Most Notorious Atheist Changed His Mind." لمّا ينشر بعد. 

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : هناك إله: كيف غيّر أشهر ملحد رأيه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي وائل عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  القاضي وائل عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوظيفة النفسية للروح الانسانية  : عقيل العبود

 ظاهرة الإفلات من العقوبة وآثارها الاجتماعية (العراق أنموذجا)  : جميل عوده

 أيام ذهبية في الخرطوم3-4 إنه إسامه بن لادن كل شئ عنه بلسان زوجته نجوى وإبنه عمر  : سليم عثمان احمد

 أبو سفيان في الجاهليَّة و في الإسلام !!  : سيد صباح بهباني

 داعش يبيع 42 امرأة ايزيدية علراقية في اسواق سوريا

 العمل ووكالة giz الالمانية تبحثان التعاون المشترك لتنمية قدرات الشباب الباحث عن فرص للعمل   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السياسه ليست كل شيء  : كريم السيد

 الصحة تبحث وضع ضوابط جديدة لاجازة الاربعة سنوات  : وزارة الصحة

 كيف نخلق بيئة ملائمة للإستثمار  : جراخان رفيق عمر

 متابعة ميدانية لاستخدام الطرق المثلى لمواد التعقيم وتعفير الصالات في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  العدو يكره الزيتون ويفسد مواسمه  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المدرسة بوابة المسجد  : حميد الموسوي

 العدد ( 44 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 متى تـُعاد للمواطن ثقته بساسته ومؤسساته؟  : حميد الموسوي

 مافائدة مسؤول في دولة عاطلة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net