صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

هناك إله: كيف غيّر أشهر ملحد رأيه؟
د . حميد حسون بجية

عنوان الكتاب: هناك إله: كيف غيّر أشهر ملحد رأيه؟
المؤلف: أنتوني فلو
ترجمة: الدكتور صلاح الفضلي 
مراجعة وتعليق: الدكتور الشيخ مرتضى فرج
الطبعة الثانية 1438 هـ
من منشورات العتبة العباسية المقدسة
يكتسب الكتاب أهميته بالدرجة الأولى من مؤلفه. فأنتوني فلو Antony Flew وهو واحد من أكبر الملاحدة في عصرنا الحاضر. فقد استمرت تجربته لأكثر من خمسين سنة وهو يحمل راية الإلحاد، كتب خلالها أكثر من 30 كتابا محاولا في أغلبها دحض فكرة الدين، وخاض العديد من المناظرات دفاعا عن الإلحاد. بعد كل ذلك تحول إلى الإيمان بالله. 
ولد الفيلسوف البريطاني أنتوني ريتشارد فلو عام 1923. كان ينتمي إلى تيار الفلسفة التحليلية التي سادت في القرن العشرين، وهي تهتم بإرجاع الفلسفة إلى اللغة، ومن ثم تحليل التراكيب اللغوية لاستكشاف عالم الواقع، باعتبارها تحكي عنه. وكان من أبرز رموزها برتراند رسل. وقد تفرعت من هذه الفلسفة مدارس كثيرة، منها الوضعية المنطقية، ومن أعلامها رودلف كارناب. والأخيرة لا تؤمن بما وراء الطبيعة، وترى أن أية جملة تتحدث عما وراء الطبيعة تعتبر لا معنى لها، لأنها لا تشير إلى واقع. اشتُهر فلو بكتاباته في حقل فلسفة الأديان. وعُرفت عنه مقولته: (إن على المرء أن يظل ملحدا حتى يجد الدليل التجريبي على وجود الإله). 
وفي سنواته الأخيرة غيّر فلو من قناعاته. ففي عام 2004 وخلال مناظرة فلسفية، كشف عن تحوله إلى الإيمان وتخليه عن الإلحاد. بعدها قام بتأليف الكتاب الذي بين أيدينا نسخ فيه كل ما كتبه سابقا. وتعرّض إثر ذلك إلى حملة تشهير واسعة من دوائر الإلحاد العالمية لما مثّله من صدمة عنيفة للفكر الإلحادي العالمي. توفي عام 2010 وهو في السابعة والثمانين من عمره. 
ويعترف فلو بأنه استفاد كثيرا من نقاشه مع البروفيسور ريتشارد سوينبيرن Richard Swinburne أشهر فلاسفة الدين المسيحي الغربيين المدافعين عن الإيمان بالله، والبروفيسور برايان ليفتو Brian Leftow في جامعة أكسفورد. 
وفي قسم الكتاب الأول(إنكاري للمقدسMy Denial of the Divine) وفي فصله الأول(صناعة ملحد The Creation of an Atheist)، يشير فلو إلى أنه نشأ في بيت مسيحي، ودرس في مدرسة مسيحية خاصة، وأنه كان ابنا لمبشر مسيحي. لكن فلو لم يكن مهتما بالطقوس الدينية عموما. 
ثم يشير في فصل(وجه الشيطان The Face of Devil) أنه توصل في بداية حياته إلى عدم وجود إله (بصورة متعجلة جدا، وبشكل سطحي جدا، والذي تبيّن لي فيما بعد أنها كانت أسبابا خاطئة). وبعد سبع سنوات من ذلك لم يجد سببا كافيا لذلك الاعتقاد. فقد كان أحد الأسباب المبكرة وجود الشرور في العالم. وقد شكلت له تلك (تحديا حول وجود إله محب يمتلك القوة الكاملة). 
كان حرصه على استقرار عائلته وعلاقته مع والده السبب الذي حداه إلى عدم السؤال من المرشد الديني حول شكوكه بوجود الإله وإخفاء تحوله إلى اللادين. ولكن بحلول عام 1946، انتشر خبر إلحاده وكونه لا يؤمن بالحياة بعد الموت وأننه لا يمكن أن يتراجع عن قناعته تلك. ولكن بعد خمسين سنة، أي بعد تحوله للإيمان، يقول أن والده (سيشعر بالسعادة الغامرة بقناعاتي الحالية المتعلقة بوجود الإله). 
وفي مرحلة الشباب برز لديه اهتمامان فلسفيان من خلال قراءاته العلمية: قدرة علم الأحياء التطوري على إحراز تقدم، ومحاولة رسم استنتاجات في ضوء تطور الفيزياء في القرن العشرين. 
ويذكر فلو أنه في فترة الثمانينات من القرن العشرين وجد أنه ملزم من الناحية الفكرية على الرد على الانتقادات أو الاعتراف بأنه كان مخطئا. وكان اشتراكه في النقاشات اللاهوتية قد ساعد في تقوية آرائه وأتاح له الفرصة للتعرف على خصوم يستحقون الاحترام رغم اختلافه معهم. 
وفي مناظرة جرت في نيويورك عام 2004، ومفاجأة للجميع، أعلن عن أنه أصبح يتقبل القول بوجود إله. وكان السبب هو اكتشافات الحمض النووي DNA التي كشفت عن (التعقيد الشديد غير القابل للتصديق للترتيبات اللازمة لخلق(حياة)، وهو الأمر الذي يوجب أن يكون هناك ذكاء خارق يجعل هذه العناصر المختلفة تعمل معا). فاجتماع (التعقيد) و(الدقة)بالصدفة (أمر-بكل وضوح-مستحيل). وكان متأثرا بما قدمه جيري شرويدرGerry Schroeder من تفنيد مفصل لما يسمى (مبرهنة القرد monkey theorem). وتدور حول فرضية قيام قردة بالعبث بلوحة مفاتيح كومبيوتر لإنتاج كتابة قصيدة سونيتة لشكسبير. وعند حساب الاحتمالات، جاءت النتيجة هكذا: واحد مقسوم على 26 حرفا مضروبة في نفسها 488 مرة، أي 26 مرفوعة إلى 488 وهو ما يعادل 10 مرفوعة إلى 690. وهو يعني أن ليس ثمة جسيمات في الكون تكفي لإجراء المحاولات، وسنحتاج إلى 10 مرفوعة إلى 600 من الجسيمات الإضافية. إذ أحصى العلماء عدد جسيمات الكون فوجدوا أنها 10 مرفوعة إلى 80 فقط. وأننا سنحتاج إلى كون أكبر بمقدار 10 مرفوعة إلى 600 لاستيعاب ذلك. فإذا كان الأمر كذلك مع قصيدة واحدة،(فمن المؤكد أن من المستحيل القول بأن عملا رائعا مثل أصل الحياة-أي نشأة حياة من مادة غير حية-حدث صدفة). 
وبدأ فلو بالاشتراك في مناقشات جدلية كتابية كثيرة، قام من خلالها بنقد الأفكار الإلحادية، مثل سجاله مع ريتشارد دوكننز. واعتبر أن كتاب دوكنز(الجين الأنانيThe Selfish Gene ) تدريب على ممارسة التضليل الشعبي. 
ويسوق فلو أكثر الحجج التي تدعم وجود الإله شهرة وقبولا من الناحية الحسية، ألا وهي (حجة التصميم Argument for design ) التي تقتضي أن التصميم الواضح للطبيعة يدل على وجود مصمم لهذا الكون. ويتضمن ذلك القوانين الطبيعية التي عزا السبب فيها كل العلماء من نيوتن إلى آينشتين إلى عقل الإله، كما فعل العلماء المعاصرون البارزون من أمثال ستيفن هوكنكStephen Hawking في كتابه (تاريخ موجز للزمن A Brief History of Time). 
وكانت عبارات آينشتين تشير إلى أن ثمة مصدرا متعاليا لعقلانية العالم، فهو يسميه (العقل الفائق) و(الروح الفائقة) و(القوى المنطقية الفائقة)و(القوة الغامضة التي تحرك الكويكبات). وهنالك من العلماء الآخرين الذين صدرت عنهم عبارات مشابهة بخصوص ربط قوانين الطبيعة وعقل الإله مثل ماكس بلانك وويرنر هيزنبيرك وإرون شرونديكر وبول ديراك وكذلك فرويد في آخر مؤلفاته. 
وحجة أخرى تتمثل بحجة التوافق الدقيق(Fine-tuning Argument) هي الأخرى تسلط الضوء على قوانين الطبيعة. أي أن ثمة (دليلا إضافيا على أن الكون بمعنى ما كان يعلم أننا قادمون). أي أن قوانين الطبيعة قد صممت بشكل يخدم نشأة الحياة. 
والكائن العضوي الهادف(The Purpose-driven Organism) دليل آخر على ذكاء الإله. كما أن التشفير((Coding أمر أساسي لكل أشكال الحياة، وهو دليل على وجود (قصة درامية غنية تحيط بفهمنا الحالي للخلية). 
يقول فلو أن (العلم كعلم لا يقدم حجة على وجود الإله). لكنه يذكر ثلاثة أدلة على ذلك: قوانين الطبيعة والحياة مع تنظيمها الغائي ووجود الكون. 
ويقدم الكتاب ملحقين يشتملان على أفكار مهمة يعزز فيهما فلو ما توصل إليه. 
ومما يُستدلّ به على أهمية الكتاب تلك الأقوال التي وردت على ألسنة كبار العلماء المعاصرين. فيقول نيكولاس وولتر ستورف عن الكتاب أنه (هزة غير مريحة للغاية لأولئك الذين كانوا زملاءه في الإلحاد). وقال عنه هستن سمث مؤلف كتاب (الأديان في العالم) (كتاب رائع..ومن المنعش دائما العثور على مفكر كبير يعترف بأنه كان مخطئا). ويقول دنفر بوست (بلغة واضحة وفصول مختصرة، يفسر فلو خطوط الأدلة الأربعة التي أقنعته، تحول فكري ذو أهمية بالغة). 
قراءة أ د حميد حسون بجية

-سبق وأن نشرت مجلة(الروضة الحسينية) الغراء مقالا عن الموضوع في العدد67 الصادر في محرم 1435. 
-وثمة مقال لكاتب هذه القراءة في اللغة الانكليزية يتخذ من عنوان الكتاب الأصلي عنوانا له"There is a God: How the World's Most Notorious Atheist Changed His Mind." لمّا ينشر بعد. 

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : هناك إله: كيف غيّر أشهر ملحد رأيه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الكويت تسمي غسان الزواوي سفيرا لها لدى بغداد الخارجية النيابية تثمن جهود السفير الكويتي في العراق علي المؤمن وتدعو الى بناء الثقة  : مكتب د . همام حمودي

 الملك فاروق الأول فاروق مصر  : حسين محمد العراقي

 راكب يلتقط "سيلفي" مع خاطف الطائرة المصرية بحزامه الناسف

 رسالة مفتوحة الى السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى ؟؟مطلب من ذوي شهداء المقابر الجماعية في الديوانية

 هل من توبة للسعودية؟  : سامي جواد كاظم

 شارك المجلس الاعلى الاسلامي  العراقي البصرة فرع قضاء الفاو ضمن حملة ( مدرستي بيتي) والتي يقوم بها مكتب النائب عهود الفضلي  : اعلام كتلة المواطن

 اجراء ثلاثة عمليات تداخل قسطاري طارئة مساءاً في مركز ميسان لأمراض وجراحة القلب  : وزارة الصحة

 الاستجواب والعلاقات الشخصية  : علي الفياض

 رسالة إلى القائد السيد عبد الملك الحوثي ... أبا جبريل... ما كان والله يَمنُك مكسر عصاً للغزاة والمعتدين... بل عصا موسى تلقف ما يأفكون  : علي السراي

  الطريق إلى كربلاء  : حبيب النايف

 الباشا نوري السعيد سياسي وأنسان من طراز نادر!  : علاء كرم الله

 غير حياتك واترك التدخين  : د . رافد علاء الخزاعي

 السياسيون ...والحكومة ...وما بينهما  : د . يوسف السعيدي

 تطهير 6 قرى بکرکوك وغربی سامراء ومقتل أكثر من 1000 داعشي في بيجي أكثرهم أجانب

  بكائيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102952417

 • التاريخ : 26/04/2018 - 01:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net