صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الصورة الناطقة (قصة قصيرة )
مجاهد منعثر منشد

يخيل إليَّ بأن شجاعة الانسان كالزرع تغرس فسيلته منذ الطفولة ثم تسقى فتكون شجرة عالية ,تترنم الرياح بأغصانها  ,ويأكل الناس ثمارها.

مدينة تتبرقع بالغيوم شتاءً , وترعد سماؤها بعواصف مبرقة , هذا لا يخيف عبد الله , يبدو مبتهجاً عند هطول الغيث وسماع أصوات الرعد والتمتع ببريقه الذي يشبه لون وجهه المنير .

سارت به الشجاعة ان يلتحق بالإعلام الحربي مما دعاه الى ان يتذكر بعض المواقف أيام الطفولة , ركب مركب الجهاد فانطلقت الهمر من الحدباء الى مطار تلعفر وكاميرته مستقرة على فخذيه العريضتين وبجواره صالح يمسك بمقود السيارة  , جالَ ذهنه لاستذكار بعض ما تكدَّس في الذاكرة من أشرطة حياتية , نقلته الى ليلة غزارة الأمطار وبريق الرعد عندما كان في السابعة من عمره ,إذ تستفزه خالته وقد غطَّى رأسه بكساء :

ـ أَيخاف البطل ؟

صوته مخيف ... يقززني .

ـ كلا حبيبي , الغطاء ممنوع ,فإننا نسمعه ونراه كل شتاء فماهو الجديد ؟

خالتي : ربما سقطت علينا صاعقة فأحرقتنا .

ـ بني اذا وصل صوته لآذنيك فأعلم انه ذهب , ثم تحاول خالته الخروج من الغرفة ببطىء وهي تلمح بطرف عينيها تصرف عبد الله الصغير . ماهي الا خطوات .. لمحته وقد رفع غطاءه ,فقالت له : بطل وشجاع يا صغيري .

توقفت تلك الذكرى مع صوت دويّ انفجار وقصف طائرة امريكية  قريب من السيارة .

  صالح يناديه :

ـ هيا ترجَّل واحتَمِ بساترً ؟

تخفيا تحت الاشجار و أستطرد صالح بصوته الغليظ قائلا : بوركت ايها الاعلامي لعدم خوفك .

ـ الحمد لله , هذه منطقتنا لي فيها ذكريات منها تصوير أول هجوم لداعش عليها .

يعني أن ذلك التصوير كان مفتاح دخولك مع الحشد الشعبي .

ـ نعم .

استأنفا سيرهما بالهمر في ذلك الصباح بعد ان قطعا 40 كيلو متر ولم يبق سوى 30 كيلو متر  لوصولهما  .

مازالت الكاميرا مستمرة بالتصوير ...  حتى أردف مسؤوله : ألا يكفي تصوير ؟

ـ دعني أخي لا نعلم متى يستشهد أحدنا !

ـ الليلة ليلتك صوِّر فيها ما شئت  .

بأرق الالفاظ واحلاها أستقبلهم حاج محمد بوجه الذي يضيء بهجة واشراقاً , لكن عبد الله لم يتوقف عن التصوير ,فعرفه صالح بالحاج والزملاء مما دعاه ان يرد عليه :

ـ هذه ذكريات وما الذكرى سوى ورقة خريف لا ترتعش في الهواء هنيهة , حتى تكفن بالتراب دهراً.

بضحكات عالية ملؤها الايمان قال البعض : الله يوفقك ويكثر خيرك .

أمرهما الحاج أن يأخذا قسطا من الراحة الى وقت الغداء .وصلَّى حاج محمد بالجميع  فاجتمعوا لتناول الطعام  . فأخرج صالح من معطفه محفظته وأخذ يحدق بصورة صبي , تأمّل جمال عينيه الزرقاوين البراقتين الجميلتين , سأله : من هذا ؟ ابنك ؟

ـ نعم ,  مصطفى .

الله يحفظه .

اصطحب الحاج محمد عبد الله وصالح معه الى الغرفة . وشرح لهما طبيعة الكمين المعد ضد العدو منذ الليلة الماضية بين مركز القضاء والخط الرابط بين تلعفر والحدود السورية قائلا بأنه يبعد عنهما الان 15 كيلومتراً وبما أن المنطقة شبه صحراوية مترامية الاطراف فأنها مكشوفة لداعش لذلك العملية ستكون راجلة, وأوصهما بالتخفي بين الاشجار القليلة وبعض التلول الصغيرة , ثم التفت الى الاعلامي مستفهماً :

ـ هل انت متوتر  ؟

كلا , كنت أرى العمليات مصورة , والآن سأصور بنفسي , وأستأذن منهما . واثناء خروجه حضر الشاي فتناول قدحه عائداً الى غرفة الطعام .

بعد عشرة دقائق وصل جمال يحمل ابريق شاي , وضعه على الطباخ الصغير ,فأطرق مسمعه الاعلامي بسؤال :

رأيتك في تناول الغداء مهموم ؟

ـ هل كان واضحا على ملامحي لهذه الدرجة؟

نعم . ويبدو ان همك متعلق بالصورة في ديلابك !

ـ صحيح هو صديق عمري ودخلنا الحشد الشعبي سوية وتعاهدنا ان ننفذ العمليات معا , ولكن ..

ولكن ماذا ؟

ـ انظر عندما يختار الانسان هذا الطريق عليه أن يربي نفسه على الشهادة . كنا انا وهو في عملية اسناد فتم قصفنا فأصابته الشظايا ولم يصبني اي شيء.

كم سنة دام فراقكم ؟

ـ سنة .

ذهبت افكار جمال الى ذكرى اخر لقاء مع السيدة أم الشهيد على قبر صديقه في وادي السلام عندما قال لها :

ـ أحس بأنني مقصر .

ردت عليه وأظنها تسمع صوت ابنها يردد :  أهواك حين تضمني الآهات وتحضنني الجراح  ,أهواك حين تناثرت الاشلاء والدم مستباح ,اهواك حين تطايرت الارواح ترفعها الرماح ,اهواك يا أمي اذا لاقيتني تنعى حياتي كل راح ,هذا دمي الدفاق يرجوك السماح , فقالت لجمال :

ـ ياولدي أختاره الله , وهو لا ينساك , فأنت تأتينا للمنزل في كل اجازة وتقضي حوائجنا يا غالي يا صديق الغالي .

أفاق جمال على نداء  صالح بأن حاج محمد يطلبه ليخرجا بواجب , ودنا من عبد الله وهتف بصوته يجب ان ننام فأن التنفيذ يبدأ مع سكون الليل العميق وسيرنا كل خمسة كيلومترات  سيكون بمدة قياسية .

استلقى الاعلامي على الوسادة الخاكية البسيطة وتذكر حكاية خالته له وهو صغير , واختار استذكار حكاية الشاطر حسن عندما أقبل تنين صغير على المدينة وراح يهدم البيوت ويحرقها فخاف مواجهته الناس وتصدى له حسن بهجوم وضربه عدة ضربات الى ان مات ,حينها هتف عبد الله يعيش الشاطر حسن .

فردت عليه : اذن لا تخاف من الظلام .

فاردف .. ولا من الاشباح السود .

تبسمت قائلة : هي ليست أشباح انما ظل , أنظر وحركت اصابعها على الحائط .

ـ خالتي ارى الاشباح والارواح في افلام كارتون وهم يخرجون من البيوت القديمة ويصرخون .

ابتسمت , ما هذه الارواح التي تضحك ؟

ـ كلا خاله لا توجد ارواح .

ـ ولدي هناك ارواح لكنها ليس شريرة لا تصرخ ولا تخيف تأتي مثل نسمات الهواء الجميلة .

أفاق عبد الله من هذه الذكرى وهو يقول : الله يسامحك يا خالتي .. أرواح !!  دعيني افكر بتصوير عملية الليلة الواقعية .

بعد النوم العميق أستيقظ الاعلامي في سكون الليل على صياح صالح هيا أنهض ايها البطل لنصلي كي ننطلق ,فخرجا منتصف الليل , اوصاهم حاج محمد بأن تكون العودة قبل أن يبدد الفجرُ الاول دياجيرَ الظلمة عنهم , فانطلاقا يجوبون الارض .

الساعة الواحدة والنصف صالح ضلَّ الطريق فأشار عليه الاعلامي باتجاه آخر . فرد عليه بالقول : ـ الله عليك  .

توقف صالح بعد مسير ربع ساعة وقال دون تردد ضاعت الاشارة ! عبد الله دعني أدرس الوضع ثم ذهب يمينا وشمالا ,فسمع صوت بين شجرتين , مما دعاهم الى أشهار السلاح بوجه شخص طويل كالشجرة يرتدي ملابسهم وشعر ذقنه الاشقر يصل لحنجرته ويتلألآ وجهه نور كفلقة القمر فرن مسمعهما  :

ـ شباب لحظة انتما ضيعتما الطريق كنت أراكم من بعيد !

تفكير صالح غار في اسئلة والاجابة عليها مع نفسه بسرعة بديهية عالية أختصرها بسؤال واحد : كيف عرفت ؟

ـ واضح عليكما , الى اين تذهبون؟

اردف صالح فأجابه : الى طريق الحدود السورية .

ـ الامر بسيط سأوصلكما .

أوصلهم واشار بيده الطويلة كأنها رمح وكفه كرأس انسان من هنا وسألتقي بكما عندما تعودون بالسلامة و سلم ورحل ..!

وصلوا للهدف بعد عشرة دقائق ,  فأخرج صالح رأس السلك لربطه بجهاز التفجير . وزميله أتخذ موقعاً يبعد ثلاثة أمتار .

عادت أدراجها الذكريات لعبد الله مع خالته , إذ كان ينظف نظاراته قبل أن يلتحق بهذه المهمة ,فقالت له كيف يقبلوك بالأعلام الحربي وأنت ترتدي نظارات ؟

ـ خالتي ..خالتي العزيزة .

ردت عليه :

ـ لا تقل أنك ليس بالحشد .

ـ افترضي خاله أنا معهم .

ولدي هل لك قلب وتقولها لي؟  تضع نفسك بالموت! وانا نذرت عمري لتربيتك بعد وفاة والديك , اليس من الاجدر بك ان  تأخذ راي بالموضوع ؟

ـ خاله دخلت من أجلك .

بماذا قصرت معك ؟

ـ لانك لم تقصري ,علمتيني .وكنت خلفي .وجعلتني من عبد الله الخائف الى عبد الله الشجاع القوي , الم تقولي الموت مجرد طريق وأهديتني لوحة جميلة ادركها عقلي وطبعت بقلبي تقول : احرص على الموت توهب لك الحياة .

سالت دمعتها ولهج لسانها بالقول : غلبتني والله يا عبد الله .

ـ الا نستحق انا والشباب دعوة صالحة منك بعد الصلاة ؟

قالتها وهي تنظر لوجه الباسم :تستحقون .

مازال الاعلامي يبتسم لنفسه مع تلك الذكرى الرائعة ,فضربته حجر صغير من صالح في كتفه  وهو يناديه : عبد الله اقبلت دورية داعش .

ترقبا وصوله والاعلامي يصور وصديقه ضغط زر العبوة فتحولت اجساد ستة من الاعداء الى اشلاء مقطعة صورها الاعلامي بدقة متناهية رغم الظلام .

وغادرا المكان بعد ان اندلعت قذائف المدافع وصواريخ الحشد على مواقع الاعداء . في طريق العودة سأل الاعلامي زميله : لم نسأل الاخ الذي رافقنا عن اسمه ؟

ـ نعم . اوصلنا بالوقت المحدد .

نظر عبد الله لصالح قائلا : اعتقد اني رايته من قبل ؟

ـ ربما في احد التشكيلات  .

بعد الانسحاب واجتيازهم لمسافة خمسة كيلومترات  قرروا ان يأخذوا قسطاً من الراحة قليلا لإكمال مسير العودة .وهما مستلقيان على الارض بين الشجرتين خرج عليهما الشخص نفسه قائلا : الحمد لله على سلامتكما .

أثنى عليه صالح وشكره على فعله فأردف  : لولاك لما وصلنا بالوقت المحدد     .. الله يعظم لك الاجر ..عفوا لحد الان لم نتعرف على اسمك ؟

ـ اسمي مصطفى واهنأكما على عملكما .

نظر صالح للإعلامي قائلا: يا اخي صورنا بدل رؤيتك العملية , ثم ادار وجهه الى مصطفى الذي يقف بقربهما: أًعرِّفك بعبد الله من الاعلام الحربي .

بابتسامه رقيقة وصوت هادئ تكلم مصطفى : اراك تريد تصويري !

ـ نعم هي مشاهد للذكرى .

انا كتبت وصيتي وسجلتها قبل سنة ونصف , ولكن اهدي تحياتي  لمجاهدي الحشد الشعبي  ولي فيهم اكثر من اخ  ,فأقول لهم : أشتقت لكم كثيرا واوصيكم بمواصلة الجهاد وان تحافظوا على علاقتكم مع الله سبحانه وتعالى , فأنتم في نعمة كبيرة  وبعد ما رأيت وسأراه فأقول : هنيئا لكم وهنيئا لكل من سار في هذا الدرب ,فالشهادة بركتها فوق التصور وتحياتي مرة اخرى وسلامي لأخي جمال .

رد الاعلامي : اتعرف جمال ؟

ـ نعم اعرفه .

فأستأذنه صالح ليغادروا المكان ,فقال لهما بأن الحاج محمد ارسل لهما سيارة تنقلهما وهي تقف خلف التل وتبعد عنهما 50 متراً , فذهبا اليها ووصلوا الموقع باستقبال مهيب , وذهب صالح مع الحاج الى غرفته والاعلامي لغرفة جمال ووقعت عينه على الصورة في الدولاب وعلى الفور نظر بثقب الكاميرا فأعاد الفلم .

كان جمال مكلفاً بواجب ايضا فعاد ودخل الى الحاج فقال له صالح لك سلام واخذه الى عبد الله ,فنادى ايها الاعلامي الشجاع .. يا عبد الله ..ماهو اسم الشخص الذي رأيناه ؟

رفع الاعلامي رأسه ويسيل الدمع من عينيه على وجنتيه الورديتين أشار بهز رأسه لصالح على مكان الصورة فذهب وحدق بها بحدقة عينيه السوداوين الواسعتين وبدأ الحزن على محياه .

بصوت حزين لهج لسان عبد الله : يا جمال لمن هذه الصورة ؟

ـ لصديقي الشهيد مصطفى الذي اخبرتك عنه .

ـ الشهيد مصطفى .

اندهش الاعلامي وغلبه الحزن والبكاء مما جعله يثني ركبتيه ويجلس على الارض , وأستغرب جمال مما يحدث  , فأخذ صالح الكاميرا وهو ينظر الى فلم تصوير مصطفى , فرأى المكان دون صورة الشهيد وصوته .وحينها علم لماذا لم يجبه عبد الله اثناء المناداة عليه .

أقبل الحاج محمد عليهم والاخرين فنهض عبد الله وعانق جمال وهما يبكيان وردد : يسلم عليك الشهيد مصطفى .

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الصورة الناطقة (قصة قصيرة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 النفط سيكون المعدن الثاني إكتشاف كميات هائلة من الذهب في منطقة الكمالية شرق بغداد  : هادي جلو مرعي

 اطلاق سراح 600 محتجز لدى القوات الأمنية بعد ثبوت براءتهم

 لقاء مع رئيس جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل ممثل المرجعية الدينية العليا في محافظة ميسان  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الإرهاب بدأ ببيت فاطمة عليها السلام ٢-بدء تنفيذ الإنقلاب  : عباس الكتبي

 لعبة إسرائيل وأمريكا بالنفط العراقي  : محمد صالح السعدي

 الإسلام والإيمان  : عبد الله بدر اسكندر

 السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (9) قطاع غزة والمساهمة في الانتفاضة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 "عقد نكاح داعشي" على فتاة بمؤخر قدره "حزام ناسف"

 رئيسة المؤسسة تعقد اجتماعاً موسعاً لمدراء المديريات والدوائر ومدراء الاقسام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 إسراء الجعابيص جرحٌ غائرٌ ووجعٌ دائمٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بعد تغريدات له ضجة في الأردن و البحرين و السعودية ، و يطالبون برفع الحصانة عنه و محاكمته

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تصدر كراس "اضطراب طيف التوحد" في أسباب التوحد وطرق علاجه  : دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة

  اتحاد الادباء لماذا لا تتظاهرون من اجل حقوقنا  : محمد مهدي السياب الرصافي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102952432

 • التاريخ : 26/04/2018 - 01:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net