صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الصورة الناطقة (قصة قصيرة )
مجاهد منعثر منشد

يخيل إليَّ بأن شجاعة الانسان كالزرع تغرس فسيلته منذ الطفولة ثم تسقى فتكون شجرة عالية ,تترنم الرياح بأغصانها  ,ويأكل الناس ثمارها.

مدينة تتبرقع بالغيوم شتاءً , وترعد سماؤها بعواصف مبرقة , هذا لا يخيف عبد الله , يبدو مبتهجاً عند هطول الغيث وسماع أصوات الرعد والتمتع ببريقه الذي يشبه لون وجهه المنير .

سارت به الشجاعة ان يلتحق بالإعلام الحربي مما دعاه الى ان يتذكر بعض المواقف أيام الطفولة , ركب مركب الجهاد فانطلقت الهمر من الحدباء الى مطار تلعفر وكاميرته مستقرة على فخذيه العريضتين وبجواره صالح يمسك بمقود السيارة  , جالَ ذهنه لاستذكار بعض ما تكدَّس في الذاكرة من أشرطة حياتية , نقلته الى ليلة غزارة الأمطار وبريق الرعد عندما كان في السابعة من عمره ,إذ تستفزه خالته وقد غطَّى رأسه بكساء :

ـ أَيخاف البطل ؟

صوته مخيف ... يقززني .

ـ كلا حبيبي , الغطاء ممنوع ,فإننا نسمعه ونراه كل شتاء فماهو الجديد ؟

خالتي : ربما سقطت علينا صاعقة فأحرقتنا .

ـ بني اذا وصل صوته لآذنيك فأعلم انه ذهب , ثم تحاول خالته الخروج من الغرفة ببطىء وهي تلمح بطرف عينيها تصرف عبد الله الصغير . ماهي الا خطوات .. لمحته وقد رفع غطاءه ,فقالت له : بطل وشجاع يا صغيري .

توقفت تلك الذكرى مع صوت دويّ انفجار وقصف طائرة امريكية  قريب من السيارة .

  صالح يناديه :

ـ هيا ترجَّل واحتَمِ بساترً ؟

تخفيا تحت الاشجار و أستطرد صالح بصوته الغليظ قائلا : بوركت ايها الاعلامي لعدم خوفك .

ـ الحمد لله , هذه منطقتنا لي فيها ذكريات منها تصوير أول هجوم لداعش عليها .

يعني أن ذلك التصوير كان مفتاح دخولك مع الحشد الشعبي .

ـ نعم .

استأنفا سيرهما بالهمر في ذلك الصباح بعد ان قطعا 40 كيلو متر ولم يبق سوى 30 كيلو متر  لوصولهما  .

مازالت الكاميرا مستمرة بالتصوير ...  حتى أردف مسؤوله : ألا يكفي تصوير ؟

ـ دعني أخي لا نعلم متى يستشهد أحدنا !

ـ الليلة ليلتك صوِّر فيها ما شئت  .

بأرق الالفاظ واحلاها أستقبلهم حاج محمد بوجه الذي يضيء بهجة واشراقاً , لكن عبد الله لم يتوقف عن التصوير ,فعرفه صالح بالحاج والزملاء مما دعاه ان يرد عليه :

ـ هذه ذكريات وما الذكرى سوى ورقة خريف لا ترتعش في الهواء هنيهة , حتى تكفن بالتراب دهراً.

بضحكات عالية ملؤها الايمان قال البعض : الله يوفقك ويكثر خيرك .

أمرهما الحاج أن يأخذا قسطا من الراحة الى وقت الغداء .وصلَّى حاج محمد بالجميع  فاجتمعوا لتناول الطعام  . فأخرج صالح من معطفه محفظته وأخذ يحدق بصورة صبي , تأمّل جمال عينيه الزرقاوين البراقتين الجميلتين , سأله : من هذا ؟ ابنك ؟

ـ نعم ,  مصطفى .

الله يحفظه .

اصطحب الحاج محمد عبد الله وصالح معه الى الغرفة . وشرح لهما طبيعة الكمين المعد ضد العدو منذ الليلة الماضية بين مركز القضاء والخط الرابط بين تلعفر والحدود السورية قائلا بأنه يبعد عنهما الان 15 كيلومتراً وبما أن المنطقة شبه صحراوية مترامية الاطراف فأنها مكشوفة لداعش لذلك العملية ستكون راجلة, وأوصهما بالتخفي بين الاشجار القليلة وبعض التلول الصغيرة , ثم التفت الى الاعلامي مستفهماً :

ـ هل انت متوتر  ؟

كلا , كنت أرى العمليات مصورة , والآن سأصور بنفسي , وأستأذن منهما . واثناء خروجه حضر الشاي فتناول قدحه عائداً الى غرفة الطعام .

بعد عشرة دقائق وصل جمال يحمل ابريق شاي , وضعه على الطباخ الصغير ,فأطرق مسمعه الاعلامي بسؤال :

رأيتك في تناول الغداء مهموم ؟

ـ هل كان واضحا على ملامحي لهذه الدرجة؟

نعم . ويبدو ان همك متعلق بالصورة في ديلابك !

ـ صحيح هو صديق عمري ودخلنا الحشد الشعبي سوية وتعاهدنا ان ننفذ العمليات معا , ولكن ..

ولكن ماذا ؟

ـ انظر عندما يختار الانسان هذا الطريق عليه أن يربي نفسه على الشهادة . كنا انا وهو في عملية اسناد فتم قصفنا فأصابته الشظايا ولم يصبني اي شيء.

كم سنة دام فراقكم ؟

ـ سنة .

ذهبت افكار جمال الى ذكرى اخر لقاء مع السيدة أم الشهيد على قبر صديقه في وادي السلام عندما قال لها :

ـ أحس بأنني مقصر .

ردت عليه وأظنها تسمع صوت ابنها يردد :  أهواك حين تضمني الآهات وتحضنني الجراح  ,أهواك حين تناثرت الاشلاء والدم مستباح ,اهواك حين تطايرت الارواح ترفعها الرماح ,اهواك يا أمي اذا لاقيتني تنعى حياتي كل راح ,هذا دمي الدفاق يرجوك السماح , فقالت لجمال :

ـ ياولدي أختاره الله , وهو لا ينساك , فأنت تأتينا للمنزل في كل اجازة وتقضي حوائجنا يا غالي يا صديق الغالي .

أفاق جمال على نداء  صالح بأن حاج محمد يطلبه ليخرجا بواجب , ودنا من عبد الله وهتف بصوته يجب ان ننام فأن التنفيذ يبدأ مع سكون الليل العميق وسيرنا كل خمسة كيلومترات  سيكون بمدة قياسية .

استلقى الاعلامي على الوسادة الخاكية البسيطة وتذكر حكاية خالته له وهو صغير , واختار استذكار حكاية الشاطر حسن عندما أقبل تنين صغير على المدينة وراح يهدم البيوت ويحرقها فخاف مواجهته الناس وتصدى له حسن بهجوم وضربه عدة ضربات الى ان مات ,حينها هتف عبد الله يعيش الشاطر حسن .

فردت عليه : اذن لا تخاف من الظلام .

فاردف .. ولا من الاشباح السود .

تبسمت قائلة : هي ليست أشباح انما ظل , أنظر وحركت اصابعها على الحائط .

ـ خالتي ارى الاشباح والارواح في افلام كارتون وهم يخرجون من البيوت القديمة ويصرخون .

ابتسمت , ما هذه الارواح التي تضحك ؟

ـ كلا خاله لا توجد ارواح .

ـ ولدي هناك ارواح لكنها ليس شريرة لا تصرخ ولا تخيف تأتي مثل نسمات الهواء الجميلة .

أفاق عبد الله من هذه الذكرى وهو يقول : الله يسامحك يا خالتي .. أرواح !!  دعيني افكر بتصوير عملية الليلة الواقعية .

بعد النوم العميق أستيقظ الاعلامي في سكون الليل على صياح صالح هيا أنهض ايها البطل لنصلي كي ننطلق ,فخرجا منتصف الليل , اوصاهم حاج محمد بأن تكون العودة قبل أن يبدد الفجرُ الاول دياجيرَ الظلمة عنهم , فانطلاقا يجوبون الارض .

الساعة الواحدة والنصف صالح ضلَّ الطريق فأشار عليه الاعلامي باتجاه آخر . فرد عليه بالقول : ـ الله عليك  .

توقف صالح بعد مسير ربع ساعة وقال دون تردد ضاعت الاشارة ! عبد الله دعني أدرس الوضع ثم ذهب يمينا وشمالا ,فسمع صوت بين شجرتين , مما دعاهم الى أشهار السلاح بوجه شخص طويل كالشجرة يرتدي ملابسهم وشعر ذقنه الاشقر يصل لحنجرته ويتلألآ وجهه نور كفلقة القمر فرن مسمعهما  :

ـ شباب لحظة انتما ضيعتما الطريق كنت أراكم من بعيد !

تفكير صالح غار في اسئلة والاجابة عليها مع نفسه بسرعة بديهية عالية أختصرها بسؤال واحد : كيف عرفت ؟

ـ واضح عليكما , الى اين تذهبون؟

اردف صالح فأجابه : الى طريق الحدود السورية .

ـ الامر بسيط سأوصلكما .

أوصلهم واشار بيده الطويلة كأنها رمح وكفه كرأس انسان من هنا وسألتقي بكما عندما تعودون بالسلامة و سلم ورحل ..!

وصلوا للهدف بعد عشرة دقائق ,  فأخرج صالح رأس السلك لربطه بجهاز التفجير . وزميله أتخذ موقعاً يبعد ثلاثة أمتار .

عادت أدراجها الذكريات لعبد الله مع خالته , إذ كان ينظف نظاراته قبل أن يلتحق بهذه المهمة ,فقالت له كيف يقبلوك بالأعلام الحربي وأنت ترتدي نظارات ؟

ـ خالتي ..خالتي العزيزة .

ردت عليه :

ـ لا تقل أنك ليس بالحشد .

ـ افترضي خاله أنا معهم .

ولدي هل لك قلب وتقولها لي؟  تضع نفسك بالموت! وانا نذرت عمري لتربيتك بعد وفاة والديك , اليس من الاجدر بك ان  تأخذ راي بالموضوع ؟

ـ خاله دخلت من أجلك .

بماذا قصرت معك ؟

ـ لانك لم تقصري ,علمتيني .وكنت خلفي .وجعلتني من عبد الله الخائف الى عبد الله الشجاع القوي , الم تقولي الموت مجرد طريق وأهديتني لوحة جميلة ادركها عقلي وطبعت بقلبي تقول : احرص على الموت توهب لك الحياة .

سالت دمعتها ولهج لسانها بالقول : غلبتني والله يا عبد الله .

ـ الا نستحق انا والشباب دعوة صالحة منك بعد الصلاة ؟

قالتها وهي تنظر لوجه الباسم :تستحقون .

مازال الاعلامي يبتسم لنفسه مع تلك الذكرى الرائعة ,فضربته حجر صغير من صالح في كتفه  وهو يناديه : عبد الله اقبلت دورية داعش .

ترقبا وصوله والاعلامي يصور وصديقه ضغط زر العبوة فتحولت اجساد ستة من الاعداء الى اشلاء مقطعة صورها الاعلامي بدقة متناهية رغم الظلام .

وغادرا المكان بعد ان اندلعت قذائف المدافع وصواريخ الحشد على مواقع الاعداء . في طريق العودة سأل الاعلامي زميله : لم نسأل الاخ الذي رافقنا عن اسمه ؟

ـ نعم . اوصلنا بالوقت المحدد .

نظر عبد الله لصالح قائلا : اعتقد اني رايته من قبل ؟

ـ ربما في احد التشكيلات  .

بعد الانسحاب واجتيازهم لمسافة خمسة كيلومترات  قرروا ان يأخذوا قسطاً من الراحة قليلا لإكمال مسير العودة .وهما مستلقيان على الارض بين الشجرتين خرج عليهما الشخص نفسه قائلا : الحمد لله على سلامتكما .

أثنى عليه صالح وشكره على فعله فأردف  : لولاك لما وصلنا بالوقت المحدد     .. الله يعظم لك الاجر ..عفوا لحد الان لم نتعرف على اسمك ؟

ـ اسمي مصطفى واهنأكما على عملكما .

نظر صالح للإعلامي قائلا: يا اخي صورنا بدل رؤيتك العملية , ثم ادار وجهه الى مصطفى الذي يقف بقربهما: أًعرِّفك بعبد الله من الاعلام الحربي .

بابتسامه رقيقة وصوت هادئ تكلم مصطفى : اراك تريد تصويري !

ـ نعم هي مشاهد للذكرى .

انا كتبت وصيتي وسجلتها قبل سنة ونصف , ولكن اهدي تحياتي  لمجاهدي الحشد الشعبي  ولي فيهم اكثر من اخ  ,فأقول لهم : أشتقت لكم كثيرا واوصيكم بمواصلة الجهاد وان تحافظوا على علاقتكم مع الله سبحانه وتعالى , فأنتم في نعمة كبيرة  وبعد ما رأيت وسأراه فأقول : هنيئا لكم وهنيئا لكل من سار في هذا الدرب ,فالشهادة بركتها فوق التصور وتحياتي مرة اخرى وسلامي لأخي جمال .

رد الاعلامي : اتعرف جمال ؟

ـ نعم اعرفه .

فأستأذنه صالح ليغادروا المكان ,فقال لهما بأن الحاج محمد ارسل لهما سيارة تنقلهما وهي تقف خلف التل وتبعد عنهما 50 متراً , فذهبا اليها ووصلوا الموقع باستقبال مهيب , وذهب صالح مع الحاج الى غرفته والاعلامي لغرفة جمال ووقعت عينه على الصورة في الدولاب وعلى الفور نظر بثقب الكاميرا فأعاد الفلم .

كان جمال مكلفاً بواجب ايضا فعاد ودخل الى الحاج فقال له صالح لك سلام واخذه الى عبد الله ,فنادى ايها الاعلامي الشجاع .. يا عبد الله ..ماهو اسم الشخص الذي رأيناه ؟

رفع الاعلامي رأسه ويسيل الدمع من عينيه على وجنتيه الورديتين أشار بهز رأسه لصالح على مكان الصورة فذهب وحدق بها بحدقة عينيه السوداوين الواسعتين وبدأ الحزن على محياه .

بصوت حزين لهج لسان عبد الله : يا جمال لمن هذه الصورة ؟

ـ لصديقي الشهيد مصطفى الذي اخبرتك عنه .

ـ الشهيد مصطفى .

اندهش الاعلامي وغلبه الحزن والبكاء مما جعله يثني ركبتيه ويجلس على الارض , وأستغرب جمال مما يحدث  , فأخذ صالح الكاميرا وهو ينظر الى فلم تصوير مصطفى , فرأى المكان دون صورة الشهيد وصوته .وحينها علم لماذا لم يجبه عبد الله اثناء المناداة عليه .

أقبل الحاج محمد عليهم والاخرين فنهض عبد الله وعانق جمال وهما يبكيان وردد : يسلم عليك الشهيد مصطفى .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الصورة الناطقة (قصة قصيرة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهيب نديم وهبة
صفحة الكاتب :
  وهيب نديم وهبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل شيخ عشيرة عراقي وحرق جثته في ايران على يد مجهولين

 الآثار الاجتماعية للحياء : (القسم السابع )  : محمد السمناوي

 التحالف قاب قوسين او ادنى من المجلس الأعلى  : علي دجن

 المسافرين والوفود تواصل عملية اعادة حجاج بيت الله الحرام برا  : وزارة النقل

 التعريب المشكلة والتعريب الحل  : محمد الحمّار

  المـــــرأة المنتـــظرة  : محجوبة صغير

  انطلاق الختمة القرآنية الرمضانية في المزارات الشيعية بالبصرة  : خزعل اللامي

 صدى الروضتين العدد ( 98 )  : صدى الروضتين

 أناقة العالم الفقيه سعيد الكملي  : معمر حبار

 الموازنة أيان مرساها !ِ  : وليد فاضل العبيدي

 التهديد والوعيد  : عمر الجبوري

 ابغض شعوب الأرض وأخطرها .الجزء الأول  : مصطفى الهادي

 سول: قمة بين الكوريتين في أبريل

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يبحث مع وزير الصناعة والتجارة الايراني تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين  : اعلام وزارة التخطيط

 مابعد الاستفتاء ..  : حمدالله الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net