صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

الصورة الناطقة (قصة قصيرة )
مجاهد منعثر منشد

يخيل إليَّ بأن شجاعة الانسان كالزرع تغرس فسيلته منذ الطفولة ثم تسقى فتكون شجرة عالية ,تترنم الرياح بأغصانها  ,ويأكل الناس ثمارها.

مدينة تتبرقع بالغيوم شتاءً , وترعد سماؤها بعواصف مبرقة , هذا لا يخيف عبد الله , يبدو مبتهجاً عند هطول الغيث وسماع أصوات الرعد والتمتع ببريقه الذي يشبه لون وجهه المنير .

سارت به الشجاعة ان يلتحق بالإعلام الحربي مما دعاه الى ان يتذكر بعض المواقف أيام الطفولة , ركب مركب الجهاد فانطلقت الهمر من الحدباء الى مطار تلعفر وكاميرته مستقرة على فخذيه العريضتين وبجواره صالح يمسك بمقود السيارة  , جالَ ذهنه لاستذكار بعض ما تكدَّس في الذاكرة من أشرطة حياتية , نقلته الى ليلة غزارة الأمطار وبريق الرعد عندما كان في السابعة من عمره ,إذ تستفزه خالته وقد غطَّى رأسه بكساء :

ـ أَيخاف البطل ؟

صوته مخيف ... يقززني .

ـ كلا حبيبي , الغطاء ممنوع ,فإننا نسمعه ونراه كل شتاء فماهو الجديد ؟

خالتي : ربما سقطت علينا صاعقة فأحرقتنا .

ـ بني اذا وصل صوته لآذنيك فأعلم انه ذهب , ثم تحاول خالته الخروج من الغرفة ببطىء وهي تلمح بطرف عينيها تصرف عبد الله الصغير . ماهي الا خطوات .. لمحته وقد رفع غطاءه ,فقالت له : بطل وشجاع يا صغيري .

توقفت تلك الذكرى مع صوت دويّ انفجار وقصف طائرة امريكية  قريب من السيارة .

  صالح يناديه :

ـ هيا ترجَّل واحتَمِ بساترً ؟

تخفيا تحت الاشجار و أستطرد صالح بصوته الغليظ قائلا : بوركت ايها الاعلامي لعدم خوفك .

ـ الحمد لله , هذه منطقتنا لي فيها ذكريات منها تصوير أول هجوم لداعش عليها .

يعني أن ذلك التصوير كان مفتاح دخولك مع الحشد الشعبي .

ـ نعم .

استأنفا سيرهما بالهمر في ذلك الصباح بعد ان قطعا 40 كيلو متر ولم يبق سوى 30 كيلو متر  لوصولهما  .

مازالت الكاميرا مستمرة بالتصوير ...  حتى أردف مسؤوله : ألا يكفي تصوير ؟

ـ دعني أخي لا نعلم متى يستشهد أحدنا !

ـ الليلة ليلتك صوِّر فيها ما شئت  .

بأرق الالفاظ واحلاها أستقبلهم حاج محمد بوجه الذي يضيء بهجة واشراقاً , لكن عبد الله لم يتوقف عن التصوير ,فعرفه صالح بالحاج والزملاء مما دعاه ان يرد عليه :

ـ هذه ذكريات وما الذكرى سوى ورقة خريف لا ترتعش في الهواء هنيهة , حتى تكفن بالتراب دهراً.

بضحكات عالية ملؤها الايمان قال البعض : الله يوفقك ويكثر خيرك .

أمرهما الحاج أن يأخذا قسطا من الراحة الى وقت الغداء .وصلَّى حاج محمد بالجميع  فاجتمعوا لتناول الطعام  . فأخرج صالح من معطفه محفظته وأخذ يحدق بصورة صبي , تأمّل جمال عينيه الزرقاوين البراقتين الجميلتين , سأله : من هذا ؟ ابنك ؟

ـ نعم ,  مصطفى .

الله يحفظه .

اصطحب الحاج محمد عبد الله وصالح معه الى الغرفة . وشرح لهما طبيعة الكمين المعد ضد العدو منذ الليلة الماضية بين مركز القضاء والخط الرابط بين تلعفر والحدود السورية قائلا بأنه يبعد عنهما الان 15 كيلومتراً وبما أن المنطقة شبه صحراوية مترامية الاطراف فأنها مكشوفة لداعش لذلك العملية ستكون راجلة, وأوصهما بالتخفي بين الاشجار القليلة وبعض التلول الصغيرة , ثم التفت الى الاعلامي مستفهماً :

ـ هل انت متوتر  ؟

كلا , كنت أرى العمليات مصورة , والآن سأصور بنفسي , وأستأذن منهما . واثناء خروجه حضر الشاي فتناول قدحه عائداً الى غرفة الطعام .

بعد عشرة دقائق وصل جمال يحمل ابريق شاي , وضعه على الطباخ الصغير ,فأطرق مسمعه الاعلامي بسؤال :

رأيتك في تناول الغداء مهموم ؟

ـ هل كان واضحا على ملامحي لهذه الدرجة؟

نعم . ويبدو ان همك متعلق بالصورة في ديلابك !

ـ صحيح هو صديق عمري ودخلنا الحشد الشعبي سوية وتعاهدنا ان ننفذ العمليات معا , ولكن ..

ولكن ماذا ؟

ـ انظر عندما يختار الانسان هذا الطريق عليه أن يربي نفسه على الشهادة . كنا انا وهو في عملية اسناد فتم قصفنا فأصابته الشظايا ولم يصبني اي شيء.

كم سنة دام فراقكم ؟

ـ سنة .

ذهبت افكار جمال الى ذكرى اخر لقاء مع السيدة أم الشهيد على قبر صديقه في وادي السلام عندما قال لها :

ـ أحس بأنني مقصر .

ردت عليه وأظنها تسمع صوت ابنها يردد :  أهواك حين تضمني الآهات وتحضنني الجراح  ,أهواك حين تناثرت الاشلاء والدم مستباح ,اهواك حين تطايرت الارواح ترفعها الرماح ,اهواك يا أمي اذا لاقيتني تنعى حياتي كل راح ,هذا دمي الدفاق يرجوك السماح , فقالت لجمال :

ـ ياولدي أختاره الله , وهو لا ينساك , فأنت تأتينا للمنزل في كل اجازة وتقضي حوائجنا يا غالي يا صديق الغالي .

أفاق جمال على نداء  صالح بأن حاج محمد يطلبه ليخرجا بواجب , ودنا من عبد الله وهتف بصوته يجب ان ننام فأن التنفيذ يبدأ مع سكون الليل العميق وسيرنا كل خمسة كيلومترات  سيكون بمدة قياسية .

استلقى الاعلامي على الوسادة الخاكية البسيطة وتذكر حكاية خالته له وهو صغير , واختار استذكار حكاية الشاطر حسن عندما أقبل تنين صغير على المدينة وراح يهدم البيوت ويحرقها فخاف مواجهته الناس وتصدى له حسن بهجوم وضربه عدة ضربات الى ان مات ,حينها هتف عبد الله يعيش الشاطر حسن .

فردت عليه : اذن لا تخاف من الظلام .

فاردف .. ولا من الاشباح السود .

تبسمت قائلة : هي ليست أشباح انما ظل , أنظر وحركت اصابعها على الحائط .

ـ خالتي ارى الاشباح والارواح في افلام كارتون وهم يخرجون من البيوت القديمة ويصرخون .

ابتسمت , ما هذه الارواح التي تضحك ؟

ـ كلا خاله لا توجد ارواح .

ـ ولدي هناك ارواح لكنها ليس شريرة لا تصرخ ولا تخيف تأتي مثل نسمات الهواء الجميلة .

أفاق عبد الله من هذه الذكرى وهو يقول : الله يسامحك يا خالتي .. أرواح !!  دعيني افكر بتصوير عملية الليلة الواقعية .

بعد النوم العميق أستيقظ الاعلامي في سكون الليل على صياح صالح هيا أنهض ايها البطل لنصلي كي ننطلق ,فخرجا منتصف الليل , اوصاهم حاج محمد بأن تكون العودة قبل أن يبدد الفجرُ الاول دياجيرَ الظلمة عنهم , فانطلاقا يجوبون الارض .

الساعة الواحدة والنصف صالح ضلَّ الطريق فأشار عليه الاعلامي باتجاه آخر . فرد عليه بالقول : ـ الله عليك  .

توقف صالح بعد مسير ربع ساعة وقال دون تردد ضاعت الاشارة ! عبد الله دعني أدرس الوضع ثم ذهب يمينا وشمالا ,فسمع صوت بين شجرتين , مما دعاهم الى أشهار السلاح بوجه شخص طويل كالشجرة يرتدي ملابسهم وشعر ذقنه الاشقر يصل لحنجرته ويتلألآ وجهه نور كفلقة القمر فرن مسمعهما  :

ـ شباب لحظة انتما ضيعتما الطريق كنت أراكم من بعيد !

تفكير صالح غار في اسئلة والاجابة عليها مع نفسه بسرعة بديهية عالية أختصرها بسؤال واحد : كيف عرفت ؟

ـ واضح عليكما , الى اين تذهبون؟

اردف صالح فأجابه : الى طريق الحدود السورية .

ـ الامر بسيط سأوصلكما .

أوصلهم واشار بيده الطويلة كأنها رمح وكفه كرأس انسان من هنا وسألتقي بكما عندما تعودون بالسلامة و سلم ورحل ..!

وصلوا للهدف بعد عشرة دقائق ,  فأخرج صالح رأس السلك لربطه بجهاز التفجير . وزميله أتخذ موقعاً يبعد ثلاثة أمتار .

عادت أدراجها الذكريات لعبد الله مع خالته , إذ كان ينظف نظاراته قبل أن يلتحق بهذه المهمة ,فقالت له كيف يقبلوك بالأعلام الحربي وأنت ترتدي نظارات ؟

ـ خالتي ..خالتي العزيزة .

ردت عليه :

ـ لا تقل أنك ليس بالحشد .

ـ افترضي خاله أنا معهم .

ولدي هل لك قلب وتقولها لي؟  تضع نفسك بالموت! وانا نذرت عمري لتربيتك بعد وفاة والديك , اليس من الاجدر بك ان  تأخذ راي بالموضوع ؟

ـ خاله دخلت من أجلك .

بماذا قصرت معك ؟

ـ لانك لم تقصري ,علمتيني .وكنت خلفي .وجعلتني من عبد الله الخائف الى عبد الله الشجاع القوي , الم تقولي الموت مجرد طريق وأهديتني لوحة جميلة ادركها عقلي وطبعت بقلبي تقول : احرص على الموت توهب لك الحياة .

سالت دمعتها ولهج لسانها بالقول : غلبتني والله يا عبد الله .

ـ الا نستحق انا والشباب دعوة صالحة منك بعد الصلاة ؟

قالتها وهي تنظر لوجه الباسم :تستحقون .

مازال الاعلامي يبتسم لنفسه مع تلك الذكرى الرائعة ,فضربته حجر صغير من صالح في كتفه  وهو يناديه : عبد الله اقبلت دورية داعش .

ترقبا وصوله والاعلامي يصور وصديقه ضغط زر العبوة فتحولت اجساد ستة من الاعداء الى اشلاء مقطعة صورها الاعلامي بدقة متناهية رغم الظلام .

وغادرا المكان بعد ان اندلعت قذائف المدافع وصواريخ الحشد على مواقع الاعداء . في طريق العودة سأل الاعلامي زميله : لم نسأل الاخ الذي رافقنا عن اسمه ؟

ـ نعم . اوصلنا بالوقت المحدد .

نظر عبد الله لصالح قائلا : اعتقد اني رايته من قبل ؟

ـ ربما في احد التشكيلات  .

بعد الانسحاب واجتيازهم لمسافة خمسة كيلومترات  قرروا ان يأخذوا قسطاً من الراحة قليلا لإكمال مسير العودة .وهما مستلقيان على الارض بين الشجرتين خرج عليهما الشخص نفسه قائلا : الحمد لله على سلامتكما .

أثنى عليه صالح وشكره على فعله فأردف  : لولاك لما وصلنا بالوقت المحدد     .. الله يعظم لك الاجر ..عفوا لحد الان لم نتعرف على اسمك ؟

ـ اسمي مصطفى واهنأكما على عملكما .

نظر صالح للإعلامي قائلا: يا اخي صورنا بدل رؤيتك العملية , ثم ادار وجهه الى مصطفى الذي يقف بقربهما: أًعرِّفك بعبد الله من الاعلام الحربي .

بابتسامه رقيقة وصوت هادئ تكلم مصطفى : اراك تريد تصويري !

ـ نعم هي مشاهد للذكرى .

انا كتبت وصيتي وسجلتها قبل سنة ونصف , ولكن اهدي تحياتي  لمجاهدي الحشد الشعبي  ولي فيهم اكثر من اخ  ,فأقول لهم : أشتقت لكم كثيرا واوصيكم بمواصلة الجهاد وان تحافظوا على علاقتكم مع الله سبحانه وتعالى , فأنتم في نعمة كبيرة  وبعد ما رأيت وسأراه فأقول : هنيئا لكم وهنيئا لكل من سار في هذا الدرب ,فالشهادة بركتها فوق التصور وتحياتي مرة اخرى وسلامي لأخي جمال .

رد الاعلامي : اتعرف جمال ؟

ـ نعم اعرفه .

فأستأذنه صالح ليغادروا المكان ,فقال لهما بأن الحاج محمد ارسل لهما سيارة تنقلهما وهي تقف خلف التل وتبعد عنهما 50 متراً , فذهبا اليها ووصلوا الموقع باستقبال مهيب , وذهب صالح مع الحاج الى غرفته والاعلامي لغرفة جمال ووقعت عينه على الصورة في الدولاب وعلى الفور نظر بثقب الكاميرا فأعاد الفلم .

كان جمال مكلفاً بواجب ايضا فعاد ودخل الى الحاج فقال له صالح لك سلام واخذه الى عبد الله ,فنادى ايها الاعلامي الشجاع .. يا عبد الله ..ماهو اسم الشخص الذي رأيناه ؟

رفع الاعلامي رأسه ويسيل الدمع من عينيه على وجنتيه الورديتين أشار بهز رأسه لصالح على مكان الصورة فذهب وحدق بها بحدقة عينيه السوداوين الواسعتين وبدأ الحزن على محياه .

بصوت حزين لهج لسان عبد الله : يا جمال لمن هذه الصورة ؟

ـ لصديقي الشهيد مصطفى الذي اخبرتك عنه .

ـ الشهيد مصطفى .

اندهش الاعلامي وغلبه الحزن والبكاء مما جعله يثني ركبتيه ويجلس على الارض , وأستغرب جمال مما يحدث  , فأخذ صالح الكاميرا وهو ينظر الى فلم تصوير مصطفى , فرأى المكان دون صورة الشهيد وصوته .وحينها علم لماذا لم يجبه عبد الله اثناء المناداة عليه .

أقبل الحاج محمد عليهم والاخرين فنهض عبد الله وعانق جمال وهما يبكيان وردد : يسلم عليك الشهيد مصطفى .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : الصورة الناطقة (قصة قصيرة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الجبوري
صفحة الكاتب :
  عادل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  استشهاد آمر الفوج الثاني للفرقة العاشرة بمواجهات مسلحة في الرمادي

 سعد البزاز ..ومسرحية الياور..وإثارة الفتن بين العراقيين!!  : سراب المعموري

 أشوفك زين، تلعب روحي!  : حيدر حسين سويري

 العراق يسجل عودة أكثر من 200 ألف عائلة نازحة إلى نينوى

 الارهاب وآل سعود..عضوية العلاقة  : نزار حيدر

 احباط مخطط لتفجير مرقد الامام علي (ع) في النجف واغتيال السيد السيستاني  : وكالة انباء النخيل

 نـــزار حيدر لفضائية (الثقلين) عن تزايد حالات انتهاك حقوق الانسان على يد نظام آل سعود  : نزار حيدر

 مخيم اليرموك ودلالاته الرمزية  : علي بدوان

 السوداني : المصادقة على ( 304 ) معاملة قرض لدعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل في بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات العراقیة تحرر منطقة الشقق بقضاء عنه وتكمل الاستعدادات لتحرير أيسر الشرقاط

 المظاهرات ضد الفساد  : مهدي المولى

 عدد المصابين في الايدز في العالم بلغ قرابة (40) مليون شخص  : زهير الفتلاوي

 مهمة .. في ليلة مطر  : رائدة جرجيس

 القرار الامريكي وأبعاده وتداعياته ..!  : شاكر فريد حسن

 مدينة القاسم المقدسة تحتفل بالنصر  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net