صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

العلمانية تمنح لنفسها ما ترفضه لغيرها
سامي جواد كاظم

العلمانية بالخرافة تستقطب عقول المغفلين ، فللتفكير ادواته  لنخرج بنتيجة ، وعليه اذا طلبنا النتيجة في عصر التكنلوجيا باستخدام ادوات التفكير في العصور الماضية ، فالنتيجة تكون خرافية حد الاستهزاء ، ومن يريد ان يصوب سهامه لفكر استمر اربعة عشر قرنا فانه يقارن ماهو عليه اليوم ومن يعيش ما كان عليه الاسلام فينتقد الاسلام ولا ينتقد المسلم وهنا تتحقق غايته في اقناع عقول المغفلين .

امراة عند المتوكل ادعت انها زينب بنت علي فاستغرب المتوكل من طول عمرها ولم يصدقها ولكنها استطاعت ان تقنعه بادلة عقلية وفق عقلية ذلك الزمان ، اليوم لا يمكن ان يقتنع بها جيل هذا العصر بحكم المفردات العقلية السائدة اليوم .

يقول السيد محمد باقر السيستاني في احدى مؤلفاته التي طبعت مؤخرا حول رؤية الهلال والنظر الى السماء كان المسلمون في العصور الاولى يعشقون السماء ويتمعنون بنجومه وكواكبه السيارة المرئية وابراجه وهلاله فكانت لهم الدراية والحذاقة العالية في رؤية الهلال بل معرفة متى يمكن رؤيته ، اليوم لا ينظر الى السماء اطلاقا بسبب المباني العالية والتغيرات البيئية ومصانع الكيمياوية التي غيرت صفاء السماء وطريقة تفكير واهتمام جيل اليوم لهذا اصبحت رؤية الهلال مشكلة .

اقول عند قراءة خبر قيل في تلك الفترة يجب معرفة الاجواء التي كانت عليها تلك الفترة . هنالك مفردات تستخدم كثيرا في ذلك الزمن منها الخمس، الجزية، الحد، المؤلفة قلوبهم، وحتى الشتائم كانت سابقا ويلك وثكلتك امك وابن اللخناء ولا ام لك وغيرها اليوم اصبحت هذه المفردات لها بدائل تتماشى وثقافة اليوم فليس الاختلاف بالمعنى بل بالكلمة ولكن للاسف الشديد هنالك من تغلغل وسط هذا الدهليز المظلم ليقود المخطوفين اليه ويقوم بقتل عقولهم بهذه الافكار المسمومة .

جوهر الخلاف بين كل الاديان والايديولوجيات هي تشخيص حق الفرد والواجب عليه ، هنا يكون التقاطع فشريعة سماوية معينة ترى بعض الامور حقا للانسان وامورا اخرى واجب عليه فتتقاطع مع الافكار المستحدثة لتمنح حقوقا للانسان يترتب عليها اثارا سلبية لنفسه وللمجتمع وترفع بعض الواجبات التي يقف عليها تنظيم المجتمع ، نعم لو كان الاثر يترتب على نفس الشخص لوحده وهو مقتنع بما اقدم عليه يكون هو المسؤول عن ما اقتنع به ، اما الغاء ما يقتنع الاخرون به بحجة انه غير صحيح مع اقتناع الاطرف الاخرى بذلك يكون هنا التدخل تطفل من قبل الذين يريدون تغيير هذه الشريعة .

العفيف الاخضر التونسي يمتدح البعض افكاره ولو تمعنتم جيدا في افكاره فانه لم يات بشيء جديد مجرد استهداف الروايات الاسلامية والنيل من الاسلام وقران الاسلام ونبي الاسلام  ولو قلت له او لغيره ممن يقتنع به  ماهي افكاركم الجديدة؟ فانكم لم تجدوا اجابة لديهم بل يعجزون عن الاجابة.

والعجب عندما يستشهد البعض بخلفاء الدولة الاموية او العباسية ليقول بسلبية الحاكمية الاسلامية ويستشهد بمفاسدهم باقوال الائمة عليهم السلام ولا يكلف نفسه ليرى راي الائمة بالحاكمية ماهو ؟

يتحدثون عن بعض عادات وشعائر المسلمين فينتقدونها بانها لا جدوى منها بل البعض منها تؤدي الى خسائر مالية وهنا اسال عن المليارات التي تصرف على الافلام وتخسر ولا فائدة منها بل وحتى التي تربح ماذا تربح؟ ، تربح ترفيه الاخرين وقد تهدم ثقافتهم بمفاسدهم ، ماذا تعني المليارات التي تصرف لشراء لوحات فنية ؟ ماهي المردودات الثقافية للمجتمع ازاء صرف اموال على هذه اللوحات يمكن ان تصرف في مجالات اخرى تنهض بالمجتمع ؟ انا لست ضد الفن ولكن للاستشهاد بادلة من صميم واقعهم هي الاولى بنقدهم

لو اتفق مجتمع اسلامي على الحقوق والواجبات فيما بينهم فما الاذى الذي تتحمله العلمانية حتى تنتقد هذه المجتمعات الاسلامية ؟ ففي الوقت الذي تقرون فيه زواج المثل واباحة التعري بالشوارع وممارسة الدعارة تحت غطاء الحرية وضمن القوانين التي تقرونها للزناة تنتقدون الحشمة لدى الاسلام والزواج الشرعي وتتبجحون بحرية المعتقد ، اية حرية هذه تمنحوها لانفسكم وتسلبونها من الاخرين .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : العلمانية تمنح لنفسها ما ترفضه لغيرها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن علوان جاسم الجنابي
صفحة الكاتب :
  علي حسن علوان جاسم الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  دبابيس من حبر17 " الجحيم مع وزارة التعليم: "  : حيدر حسين سويري

 همسات من جوف الروح  : احسان السباعي

 العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان تستنفر جميع طاقاتها وكوادرها خلال العشرة الأولى من شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  المرجعية وانصار الحسين  : ابواحمد الكعبي

 مدير شرطة ديالى يشرف ميدانيا على مراحل أنجاز سيطرة الخالص الشمالية  : وزارة الداخلية العراقية

 المالكي والأسد اشرف حكام العرب  : سهل الحمداني

 رئيس مجلس محافظة ميسان يؤكد التصويت بالاغلبية على تثبيت قائد شرطة المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 على ذمة مصدر امني ..13 سيارة نوع (افيو) من بين 17 مفخخة معدة لاستهداف الزوار  : متابعات

 ومضات من تاريخ السيد محمد باقر الحكيم  : مجاهد منعثر منشد

 مراحلُ أنت بعد الفن يا غنّام..  : هايل المذابي

 كردستان وتقرير المصير.. التصالح أم الانفصال؟  : حسين الخشيمي

 الوائلي يدعو التحالف الكوردستاني ومتحدون الى انهاء مقاطعة البرلمان .

 صباح الخير ياوزير التجارة !  : فوزي صادق

  أطفال اليمن يُذبحون بسيف عربي  : جواد كاظم الخالصي

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات الحلقة الثالثة  : امجد المعمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net