صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

ترنح الاقتصاد العراقي , الى متى ؟
اسعد عبدالله عبدعلي

هنالك لغط كبير حول الإدارة الاقتصادية في عهد صدام, وللفترة من 1979-2003, فالبعض يعتبرها فترة ازدهار اقتصادي! والبعض يعتبرها فترة تخبط! فهل تحقق شيء ما ؟وأين نتجه ألان باقتصادنا المعتمد كليا على النفط.

كان الاقتصاد العراقي في السبعينات يعتبر من أقوى الاقتصاديات في المنطقة, بل كان العراق مرشح أن يصبح قوة مالية مؤثرة, نتيجة الثورة الاقتصادية وأسعار النفط المرتفعة, الى أن حصل التغيير السياسي في العراق, حيث تم عزل الرئيس البكر وتنصيب صدام حسين رئيسا, ومعه دخل الاقتصاد العراقي مرحلة مختلفة, ففي الأشهر الأولى لحكمه دخل في حرب ضد إيران, وهذا يعني تكاليف ضخمة جدا للجهد الحربي, ومما يعني تحرك الخزين القومي لشراء السلاح, بالاضافة لتحمل ديون باهظة في سبيل توفير السلاح, خصوصا أن الحرب كانت طويلة جدا حيث استمرت ثمان سنوات, أكلت معها الأخضر واليابس, وخرج العراق مديونا بأرقام مخيفة, مع انه كان في عام 1980 يملك احتياطي يقدر ب 300 مليار دولار! وهو رقم عملاق في ذلك الوقت, مع الأسف كله تبخر في سنوات الحرب مع إيران!

ثم تلتها العقوبات الدولية القاسية, نتيجة حرب صدام الثانية بعد دخول الكويت, حيث ضاع كل ما تم تأسيسه طيلة العقود السابقة, بسبب تكاليف الحرب الكبيرة, والضربات الجوية التي طالت جميع مؤسسات الدولة, وحتى المعامل والمصانع القطاع الخاص, أي تم تدمير البيئة الاقتصادية العراقية بكاملها.

غياب الخطط الاقتصادية الرصينة, ومغامرات صدام غير المحسوبة النتائج, تسببا في تدهور الاقتصاد العراقي ليصل لأسوأ مراحله في عام 2003, ولولا العقوبات الدولية التي أجبرت صدام على بيع النفط مقابل الغذاء والدواء, لما تحصل الشعب على تلك المعونة الغذائية الشهرية, والتي كانت عون مهم للشعب في تلك الفترة, والتي أخمدت نار الثورة.

وبعد انتهاء مرحلة صدام وبزوغ عهد جديد, حيث الحكومات الديمقراطية المنتخبة من قبل الشعب, لكن مع الأسف انتشر مرض الفساد ليعطل كل مؤسسات الدولة, وتضيع الأموال المخصصة سنويا, فالصناعة تعيش أسوأ مراحلها, والزراعة شبه ميتة, إما التجارة فهي لجذب البضائع الرديئة للسوق العراقي, والذي تحول الى سوق كبير للنفايات.

فقط كان الاعتماد على إيرادات النفط, وأهملت تماما الزراعة والصناعة وتم نهب الموازنات السنوية, وتحول مبلغ كبير رواتب للطبقة السياسية, ومنافع عجيبة, وحتى تعاقدات مؤسسات الدولة أصبحت الطبقة السياسية شريكة فيها, وهكذا دخل العراق في نفق مظلم طيلة 15 عام من نهب أموال خزينة الدولة, من قبل الطبقة السياسية وأحزاب السلطة.

ونتذكر جيدا الأزمة في السوق النفطية, عندما هبط سعر البرميل الى ثلاثين دولار, حيث تعرض العراق لهزة عنيفة, نتيجة الإنفاق السنوي الكبير ومن دون أي اهتمام بقطاعي الزراعة والصناعة, معتمدين فقط على إيرادات بيع النفط, فوصل الحال بالسلطة للتلويح بعدم توزيع رواتب الموظفين, ثم شرعوا قانون ظالم بزيادة الاستقطاعات من الموظفين, بالاضافة لسن قوانين ظالمة تعطيهم تقاعد ضخم جدا لكل الطبقة السياسية ( البرلمان, الوزراء, الوكلاء, رؤساء الهيئات المستقلة, الرئاسات الثلاث), فبعد ثلاثين عاما سيصبح جيش كبير من هذه الطبقة هو من يستولي على الموازنة باعتبارها رواتب تقاعدية,

مع إدخال العراق باتفاقيات مهينة كجولة التراخيص, التي نهبت خزينة الدولة والى سنوات طويلة في المستقبل, والصفقات الفاسدة والتي جرت بمئات المليارات الدنانير, بالاضافة لفوائد الديون الهائلة التي على العراق دفعها, هكذا فرطت الطبقة السياسية بمستقبل العراق المالي نتيجة غياب المعرفة والضمير والرقيب الذي يحاسب على الخطأ.

فألان العراق في أسوا مراحله الاقتصادية, والغريب أن لا توجد خطط واضحة أو برامج معلنة, لتصحيح أخطاء الأمس, بل يبدو أن الساسة مستمرين بسلوكهم الاقتصادي السلبي, المبني على أساس استهلاك كل ما يدخل خزينة الدولة.

وأخيراَ نقول: هل سيأتي يوم ويعيش العراق ضمن خطط اقتصادية رصينة, تنمي حاضره وتحمي مستقبله؟!

الكاتب اسعد عبدالله عبدعلي

العراق – بغداد

assad_assa@ymail.com

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/14



كتابة تعليق لموضوع : ترنح الاقتصاد العراقي , الى متى ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راهن ابو عراق
صفحة الكاتب :
  راهن ابو عراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزير الدفاع يستقبل قائد القيادة المركزية الأمريكية الوسطى  : وزارة الدفاع العراقية

  بديل الجامعة العربية  : علي الدراجي

 إضاءة في كتاب ... التعامل الشاعري ... القراءة الواعية  : د . سعد الحداد

 400 واسطة نقل مع 1000 سائق تابعين للعتبة الحسينية ينتشرون على محاور كربلاء لنقل زوار الاربعين  : وكالة نون الاخبارية

 أول ترجمة عربية لمسرحية "صحوة" للشاعر الألمانى "شترام" بمسرحنا

 خميس الخنجر الثري المثير للاشمئزاز  : اسيا الكعبي

 تناقضات الحداثة العربية  : د . كريم الوائلي

 أستاذ ثامر  : جعفر الونان

 الربيعي : على جميع القوى السياسية ان تساند القوات الامنية والحشد الشعبي  : اعلام د . موفق الربيعي

 هذه قصة سبايكر ..  : حسين محمد الفيحان

 عتاد لأخي المجاهد ( 1 )  : كتائب الاعلام الحربي

 وزراء المواطن.. وأجندات مدفوعة الثمن  : مرتضى المكي

 كلام بدون وثائق (الشيعة وامريكا على المحك)  : مازن الغراوي

 الإرهاب والفساد حليفان متلازمان  : واثق الجابري

 أَنَا وِالْهُمُومْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102952195

 • التاريخ : 26/04/2018 - 01:23

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net