صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

ج3/ قراءة في المقتل الحسيني
علي حسين الخباز
( مابين دفتي النص المرجعي )
يسألني  البعض  لأكون دقيقا في التدوين  المرجعي  .لكون هذا البعض قد شخص وجود تضادات كبيرة في المراجع التأريخية حسب دراستهم لتلك المراجع ، وانا لاانكر وجود مثل تلك الأختلافات لكني لم اجد  تضادات جوهرية   في اغلب ما قر أت من مصادر  بل وجدت اختلافات  في التفاصيل البسيطة  التي لاتخل  في توازنات الحدث ، ولا وجود لمثل هذه الاختلافات  في الموروث الشعبي  الشفاهي  باستثناء مبالغات بعض المتأخرين والموضوعة لمتطلبات سوقية معروفة الغايات ولاتعتبر حتى من الكد الثقافي او الفكري الداعم للواقعة المباركة .. ونقصد بالاشتغال الجوهري فهم جوهر الواقعة الفكري والانساني  كوننا غير مطالبين  بالدقة التقريرية  كادباء وشعراء ومثقفين  ونجد ان  الكعبي رحمه الله  كان لايعتني  بالدقة الرقمية  في تناوله للحدث  لكون هذه الدقة الرقمية غير مهمة لاستقرار الجوهري  فنجده رحمه الله يكثر من  استخدام كلمة ( قيل )  مثلا حين تحدث  عن عدد جيش الحسين  يقول ( كانوا  سبعة وسبعين ما بين فارس وراجل  وقيل اكثر من ذلك )  وفي موقع آخر يقول  ( اقبل عمر بن سعد نحو الحسين  على اقل الروايات  في ثلاثين الفا)  فالمهم والجوهري في القضية  ان الفارق بين  الجيشين كان  كبيرا  .. ثم نقرأ  مثلا وصفا  لمشهد  الحر بن يزيد الرياحي ( ضرب فرسه  قاصدا  الى الحسين (ع)  ويده على راسه  وهو يقول  اللهم  اليك  أنيب  فنب  ، فقد أرعبت قلوب  أوليائك واولاد  بنت نبيك  وقال للحسين عليه السلام  جعلت فداك  يا ابن رسول  الله  انا صاحبك  الذي حبستك  عند الرجوع  وسايرتك  في الطريق  وجعجعت  بك في  هذا المكان  وما ظننت ان القوم  يردون عليك  ما عرضته  عليهم ويبلغون منك هذه المنزلة  والله لو علمت  انهم ينتهون بك  الى ما ارى ما ركبت مثل الذي ركبت،  وأني قد جئتك  تائبا  مما كان  مني الى  ربي مواسيا لك بنفسي حتى اموت  بين يديك  فهل ترى  لي من توبة  .. فقال   الحسين  ( ع)  نعم يتوب  الله عليك فانزل ... قال انا لك فارسا  خير من راجل .. اقاتلهم على فرسي  ساعة والى النزول  يصير آخر  أمري  .. فقال له الحسين  فاصنع   يرحمك الله ما بدا لك  فأستقدم  الامام الحسين  (ع) .. قد نجد بعض الاختلافات  في التفاصيل  المروية التي وردت  في بعض الروايات  الاخرى ، لكن جميعها  تتفق  من حيث الجوهر  .. وبما ان موضوعة المقاتل  نفسها  تعتمد  على مقول  موضوعي  يستند على حقائق تأريخية  عقائدية  لكون هذه الرموز مقدسة  فتكون قابلة للبرهنة  كموضوع لرسالة  تعالج مواضيع عامة  ... ولذلك هي لاتحتاج  الى سرد تفصيلي  بقدر ما تحتاج  الى كشف معالم  جوهر الحدث والموقف الخاص لكل رمز يتضح من خلال الموقف العام برمته على التفاصيل ان لاتنسينا الجوهر الفعلي .. ذاكرة التلقي  تحتفظ بالفحوى  المضمونية  ،والالتزام هنا سيمنحنا معنى  التزام القراءة  ، فالكعبي رحمه الله في مقتله يتصرف وكأن الدقة التفصيلية لاتعنيه  فهو ليس  باحثا  علميا  ونجده مثلا حين يذكر عمر علي بن الحسين الاكبر عليه السلام .. يقول ( وكان عمره ثماني عشرة وقيل خمسة وعشرون  سنة ) أو حين  يذكر مقتله  يقول  ( فاعترضه  مرة بن منقذ  فضربه  وقيل  طعنه بالرمح  وصرعه  وفي مقتل  جعفر بن علي .. يقول ( حمل عليه هاني بن  ثبيت  الحضرمي  فقتله  وقيل رماه  خولي فاصاب  شقيقته  أو عينيه  ) وفي مقتل العباس  عليه السلام ( فهوى الى الارض وقال  السلام عليك  يا ابا عبد الله  أدركني يا أخي  ..) وحين يتحدث عن مقتل الرضيع  عليه السلام  يقول  وقال لزينب  ناوليني  ولدي  الصغير  حتى أودعه  فأتى بابنه عبد الله فاخذه  واجلسه في حجر ه  واومىء  اليه ليقبله  فرماه حرملة  ابن كاهل  الأسدي  بسهم فوقع  في نحره  وذبحه  وورد في رواية الكعبي  انه اراد ان يودع  الرضيع ..   ولم يأخذه طلبا للاستسقاء  كما يروي بعض الخطباء  المتأخرين  واما في مقتل  الحسين عليه السلام  يقول ( رماه ابو الحتوف بحجر وقيل بسهم ) ويقول نزل  سنان وقيل شمر  اليه فذبحه  فالمهم ان مثل  هذه الامور  البسيطة  لاتفقد من الجوهر التاريخي شيئا ... ومثل هذه القراءة تركت لدينا بعض الانطباعات  المهمة فمثلا اعترض  ذات يوم  معترض عن  قول يرد في زيارة الحسين  عليه السلام ( لعن االله امة  قتلتك ولعن الله  امة سمعت بذلك فرضيت به ) في حين  يعتقد زهير بن القين  رحمه الله  في خطبته يوم الطف  والتي وردت  في نص  المقتل  .. ان حرب  الحسين ستفصم  عصمة هذه  الامة  وتلك حقيقة ما زلنا  نؤمن بها فربما الواقع  ما قبل الطف  كان يحمل سمة  الخلاف اما بعد الواقعة تحقق مفهوم  زهير بن القين  ( نحن وانتم امة مالم يقع السيف فان وقع كنا امة ....وكنتم امة ) اي ان قتالهم للحسين عليه السلام  اسقط عنهم  الهوية  الاسلامية  وهذا رد  شافي لمثل  هكذا معترض ... كما نجد ان التكوين  العام لنوعية المقاتلين  مع الحسين عليهم السلام  كان اغلبهم من العلماء وقراء القرآن  ولذلك كانت اغلب العيوب التي يشخصونها عند اتباع الطرف السلبي  هو عدم احتكامهم لآيات الكتاب الشريف ..  ، نسمع زهير  يقول للشمر  ( والله ما اظنك  تحكم من كتاب الله آيتين  فابشر بالخزي  يوم القيامة  والعذاب الأليم ) فهذه هي مفاهيم  الانصار لمعنى  الدين  وتمسكهم بالكتاب  هو الذي  حفز  الصحوة للنصرة  ... والمكوث  عند محور  الحر بن يزيد  الرياحي  يعطينا اكثر من مدلول  فمثلا يقول  قرة بن قيس ( ظننت  والله انه يريد ان ينتحي ) فبعدما  انكشفت الامور  تدهورت نفسية  الجيش  وكان المتوقع  ان ينتحي  الجيش  بينما نسمع المهاجر بن  آوس يقول للحر ( ان امرك لمريب  والله ما  رايت  منك في موقف قط مثل هذا ولو قيل  لي من اشجع أهل الكوفة ما عدوتك )  فهذا الذي ظنه  المهاجر جبنا وخوفا  لم يكن الا مخاض ولادة لخيار انساني يمضي قدما  في سبل الشهادة  ، واما قول الحسين عليه السلام لعمر بن سعد ( اتريد ان يطلبك بنوهاشم باكثر من دم مسلم ) فلو لم يقتل الحسين  واهل بيته  لكان دم مسلم  وحده كافيا ليورثنا  الحزن والالم  .. أي ان الحسين ( ع) دخل  اجواء المعركة قبل عوالم الطف مرغما لكننا نجده عليه السلام لاير يد ان يبدأ  القتال  ولم يذكر شيئا  بالتركيز على دم مسلم  كي لايقال  انه طالب ثأر  وتحدد المسألة عند اهل الغرض التفسيري والتزييف باطارها الشخصي .. 
كما نجد مدلولا  مهما  في نص خطابه  ( اعوذ بربي و ربكم  من كل متكبر  لايؤمن  بيوم الحساب ) يعني ان الذي  يجري  ماهو الا نوع من انواع  التكبر والطغيان  على الله ورسوله وأهل بيته  .. ونجد ان تفكير الحسين عليه السلام طوال  الواقعة دفاعيا  وليس هجوميا ... كل مايريده  الحسين عليه السلام  هو الدفاع  عن المبدأ  ... والمتن الروائي للواقعة يعكس الكثير  من هذه المفاهيم  ويعكس ايضا  المفاهيم  الهجومية  التي كانت  تعشعش في عقلية  جيش ابن سعد .. حيث لم يستقر  لحال بعد ولم يبدأ  أي فعل  يعكس  طبيعة الاشياء  ( واقبلوا يجولون  حول البيوت ) أي ان فعلهم الاول كان هجوميا ..  كما نرى  ان عدم سماح الحسين عليه السلام  لحبيب بن مظاهر ولبرير بن خضير لمبارزة يسار مولى زياد  وسالم مولى ابن زياد.. وفي نفس الوقت وافق لأستئذان  عبد الله بن عمير الكلبي ...هذا الموقف يفسر عندنا لأحتمالين  الاول .. ان شهرة  الرجلين ووقارهما لايسمحان  لمبارزة مولى غير جدير  بان يكون قرينا لهما  ولايريد للعبد ان يعود بهيئة منتصر  .. اما الاحتمال الثاني  انه اراد ان يضمن نصر هذه المبارزة  وهذه النقطة بالتحديد هي التي اراد النص  ان يقربها لنا من خلال صيغة الكلام .. وكان طويلا  بعيد المنكبين  فنظر الحسين (ع) اليه وقال  ( أني احسبه للاقران قتالا ) ثم نجد  قيمة  النبوءة  التي اطلقها  الحسين (ع) في دعائه ( وسلط عليهم غلام ثقيف  يسقيهم  كأسا مصبرة ولا يدع فيهم أحدا إلا قتلة بقتلة وضربة بضربة ينتقم لي ولأوليائي واهل بيتي واشياعي منهم ) ولو تابعنا وتأملنا( الدربكة التي حصلت  عند حز راس الحسين .. فنجد ان عمر بن سعد يقول لسنان  بن انس  .. أنزل ويحك  الى الحسين فأرحه  وسنان يقول  لخولي بن يزيد  أحتز راسه  وخولي يضعف ويرعد ويقول  له شمر  ( فت الله في عضدك  مالك ترعد ) ونزل  سنان وقيل شمر اليه  فذبحه  ثم احتز راسه  الشريف  من القفا  الا يعني  وجود خارقة  اثر قبلة الرسول (ص)  في العنق فلذلك صار الذبح من القفا ....  ومن ثم نجد  هناك ثيمات لابد ان نقف عندها متأملين فمثلا  نجاة زين العابدين علي بن الحسين من القتل .. هذه نقطة  متأملة لابد ان نقف عندها فمن لم يرحم  طفلا رضيعا  ويذبحه من الوريد   ومن لم يرأف  قلبه لحال طفلة اضرمتها النيران  كيف يحن قلبه فجأة  ويرحم فتى عليلا  .. كيف  . اليست في هذه المسألة الكثير  من الغرائبية  .. الا يعني ان هناك تدخلا  ربانيا  بانتقال قوة السر الاعظم  الى زين العابدين عليه السلام  وما نسميه بعصمة الامامة  ... 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/01



كتابة تعليق لموضوع : ج3/ قراءة في المقتل الحسيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين إبراهيم
صفحة الكاتب :
  محيي الدين إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net