صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

ج3/ قراءة في المقتل الحسيني
علي حسين الخباز
( مابين دفتي النص المرجعي )
يسألني  البعض  لأكون دقيقا في التدوين  المرجعي  .لكون هذا البعض قد شخص وجود تضادات كبيرة في المراجع التأريخية حسب دراستهم لتلك المراجع ، وانا لاانكر وجود مثل تلك الأختلافات لكني لم اجد  تضادات جوهرية   في اغلب ما قر أت من مصادر  بل وجدت اختلافات  في التفاصيل البسيطة  التي لاتخل  في توازنات الحدث ، ولا وجود لمثل هذه الاختلافات  في الموروث الشعبي  الشفاهي  باستثناء مبالغات بعض المتأخرين والموضوعة لمتطلبات سوقية معروفة الغايات ولاتعتبر حتى من الكد الثقافي او الفكري الداعم للواقعة المباركة .. ونقصد بالاشتغال الجوهري فهم جوهر الواقعة الفكري والانساني  كوننا غير مطالبين  بالدقة التقريرية  كادباء وشعراء ومثقفين  ونجد ان  الكعبي رحمه الله  كان لايعتني  بالدقة الرقمية  في تناوله للحدث  لكون هذه الدقة الرقمية غير مهمة لاستقرار الجوهري  فنجده رحمه الله يكثر من  استخدام كلمة ( قيل )  مثلا حين تحدث  عن عدد جيش الحسين  يقول ( كانوا  سبعة وسبعين ما بين فارس وراجل  وقيل اكثر من ذلك )  وفي موقع آخر يقول  ( اقبل عمر بن سعد نحو الحسين  على اقل الروايات  في ثلاثين الفا)  فالمهم والجوهري في القضية  ان الفارق بين  الجيشين كان  كبيرا  .. ثم نقرأ  مثلا وصفا  لمشهد  الحر بن يزيد الرياحي ( ضرب فرسه  قاصدا  الى الحسين (ع)  ويده على راسه  وهو يقول  اللهم  اليك  أنيب  فنب  ، فقد أرعبت قلوب  أوليائك واولاد  بنت نبيك  وقال للحسين عليه السلام  جعلت فداك  يا ابن رسول  الله  انا صاحبك  الذي حبستك  عند الرجوع  وسايرتك  في الطريق  وجعجعت  بك في  هذا المكان  وما ظننت ان القوم  يردون عليك  ما عرضته  عليهم ويبلغون منك هذه المنزلة  والله لو علمت  انهم ينتهون بك  الى ما ارى ما ركبت مثل الذي ركبت،  وأني قد جئتك  تائبا  مما كان  مني الى  ربي مواسيا لك بنفسي حتى اموت  بين يديك  فهل ترى  لي من توبة  .. فقال   الحسين  ( ع)  نعم يتوب  الله عليك فانزل ... قال انا لك فارسا  خير من راجل .. اقاتلهم على فرسي  ساعة والى النزول  يصير آخر  أمري  .. فقال له الحسين  فاصنع   يرحمك الله ما بدا لك  فأستقدم  الامام الحسين  (ع) .. قد نجد بعض الاختلافات  في التفاصيل  المروية التي وردت  في بعض الروايات  الاخرى ، لكن جميعها  تتفق  من حيث الجوهر  .. وبما ان موضوعة المقاتل  نفسها  تعتمد  على مقول  موضوعي  يستند على حقائق تأريخية  عقائدية  لكون هذه الرموز مقدسة  فتكون قابلة للبرهنة  كموضوع لرسالة  تعالج مواضيع عامة  ... ولذلك هي لاتحتاج  الى سرد تفصيلي  بقدر ما تحتاج  الى كشف معالم  جوهر الحدث والموقف الخاص لكل رمز يتضح من خلال الموقف العام برمته على التفاصيل ان لاتنسينا الجوهر الفعلي .. ذاكرة التلقي  تحتفظ بالفحوى  المضمونية  ،والالتزام هنا سيمنحنا معنى  التزام القراءة  ، فالكعبي رحمه الله في مقتله يتصرف وكأن الدقة التفصيلية لاتعنيه  فهو ليس  باحثا  علميا  ونجده مثلا حين يذكر عمر علي بن الحسين الاكبر عليه السلام .. يقول ( وكان عمره ثماني عشرة وقيل خمسة وعشرون  سنة ) أو حين  يذكر مقتله  يقول  ( فاعترضه  مرة بن منقذ  فضربه  وقيل  طعنه بالرمح  وصرعه  وفي مقتل  جعفر بن علي .. يقول ( حمل عليه هاني بن  ثبيت  الحضرمي  فقتله  وقيل رماه  خولي فاصاب  شقيقته  أو عينيه  ) وفي مقتل العباس  عليه السلام ( فهوى الى الارض وقال  السلام عليك  يا ابا عبد الله  أدركني يا أخي  ..) وحين يتحدث عن مقتل الرضيع  عليه السلام  يقول  وقال لزينب  ناوليني  ولدي  الصغير  حتى أودعه  فأتى بابنه عبد الله فاخذه  واجلسه في حجر ه  واومىء  اليه ليقبله  فرماه حرملة  ابن كاهل  الأسدي  بسهم فوقع  في نحره  وذبحه  وورد في رواية الكعبي  انه اراد ان يودع  الرضيع ..   ولم يأخذه طلبا للاستسقاء  كما يروي بعض الخطباء  المتأخرين  واما في مقتل  الحسين عليه السلام  يقول ( رماه ابو الحتوف بحجر وقيل بسهم ) ويقول نزل  سنان وقيل شمر  اليه فذبحه  فالمهم ان مثل  هذه الامور  البسيطة  لاتفقد من الجوهر التاريخي شيئا ... ومثل هذه القراءة تركت لدينا بعض الانطباعات  المهمة فمثلا اعترض  ذات يوم  معترض عن  قول يرد في زيارة الحسين  عليه السلام ( لعن االله امة  قتلتك ولعن الله  امة سمعت بذلك فرضيت به ) في حين  يعتقد زهير بن القين  رحمه الله  في خطبته يوم الطف  والتي وردت  في نص  المقتل  .. ان حرب  الحسين ستفصم  عصمة هذه  الامة  وتلك حقيقة ما زلنا  نؤمن بها فربما الواقع  ما قبل الطف  كان يحمل سمة  الخلاف اما بعد الواقعة تحقق مفهوم  زهير بن القين  ( نحن وانتم امة مالم يقع السيف فان وقع كنا امة ....وكنتم امة ) اي ان قتالهم للحسين عليه السلام  اسقط عنهم  الهوية  الاسلامية  وهذا رد  شافي لمثل  هكذا معترض ... كما نجد ان التكوين  العام لنوعية المقاتلين  مع الحسين عليهم السلام  كان اغلبهم من العلماء وقراء القرآن  ولذلك كانت اغلب العيوب التي يشخصونها عند اتباع الطرف السلبي  هو عدم احتكامهم لآيات الكتاب الشريف ..  ، نسمع زهير  يقول للشمر  ( والله ما اظنك  تحكم من كتاب الله آيتين  فابشر بالخزي  يوم القيامة  والعذاب الأليم ) فهذه هي مفاهيم  الانصار لمعنى  الدين  وتمسكهم بالكتاب  هو الذي  حفز  الصحوة للنصرة  ... والمكوث  عند محور  الحر بن يزيد  الرياحي  يعطينا اكثر من مدلول  فمثلا يقول  قرة بن قيس ( ظننت  والله انه يريد ان ينتحي ) فبعدما  انكشفت الامور  تدهورت نفسية  الجيش  وكان المتوقع  ان ينتحي  الجيش  بينما نسمع المهاجر بن  آوس يقول للحر ( ان امرك لمريب  والله ما  رايت  منك في موقف قط مثل هذا ولو قيل  لي من اشجع أهل الكوفة ما عدوتك )  فهذا الذي ظنه  المهاجر جبنا وخوفا  لم يكن الا مخاض ولادة لخيار انساني يمضي قدما  في سبل الشهادة  ، واما قول الحسين عليه السلام لعمر بن سعد ( اتريد ان يطلبك بنوهاشم باكثر من دم مسلم ) فلو لم يقتل الحسين  واهل بيته  لكان دم مسلم  وحده كافيا ليورثنا  الحزن والالم  .. أي ان الحسين ( ع) دخل  اجواء المعركة قبل عوالم الطف مرغما لكننا نجده عليه السلام لاير يد ان يبدأ  القتال  ولم يذكر شيئا  بالتركيز على دم مسلم  كي لايقال  انه طالب ثأر  وتحدد المسألة عند اهل الغرض التفسيري والتزييف باطارها الشخصي .. 
كما نجد مدلولا  مهما  في نص خطابه  ( اعوذ بربي و ربكم  من كل متكبر  لايؤمن  بيوم الحساب ) يعني ان الذي  يجري  ماهو الا نوع من انواع  التكبر والطغيان  على الله ورسوله وأهل بيته  .. ونجد ان تفكير الحسين عليه السلام طوال  الواقعة دفاعيا  وليس هجوميا ... كل مايريده  الحسين عليه السلام  هو الدفاع  عن المبدأ  ... والمتن الروائي للواقعة يعكس الكثير  من هذه المفاهيم  ويعكس ايضا  المفاهيم  الهجومية  التي كانت  تعشعش في عقلية  جيش ابن سعد .. حيث لم يستقر  لحال بعد ولم يبدأ  أي فعل  يعكس  طبيعة الاشياء  ( واقبلوا يجولون  حول البيوت ) أي ان فعلهم الاول كان هجوميا ..  كما نرى  ان عدم سماح الحسين عليه السلام  لحبيب بن مظاهر ولبرير بن خضير لمبارزة يسار مولى زياد  وسالم مولى ابن زياد.. وفي نفس الوقت وافق لأستئذان  عبد الله بن عمير الكلبي ...هذا الموقف يفسر عندنا لأحتمالين  الاول .. ان شهرة  الرجلين ووقارهما لايسمحان  لمبارزة مولى غير جدير  بان يكون قرينا لهما  ولايريد للعبد ان يعود بهيئة منتصر  .. اما الاحتمال الثاني  انه اراد ان يضمن نصر هذه المبارزة  وهذه النقطة بالتحديد هي التي اراد النص  ان يقربها لنا من خلال صيغة الكلام .. وكان طويلا  بعيد المنكبين  فنظر الحسين (ع) اليه وقال  ( أني احسبه للاقران قتالا ) ثم نجد  قيمة  النبوءة  التي اطلقها  الحسين (ع) في دعائه ( وسلط عليهم غلام ثقيف  يسقيهم  كأسا مصبرة ولا يدع فيهم أحدا إلا قتلة بقتلة وضربة بضربة ينتقم لي ولأوليائي واهل بيتي واشياعي منهم ) ولو تابعنا وتأملنا( الدربكة التي حصلت  عند حز راس الحسين .. فنجد ان عمر بن سعد يقول لسنان  بن انس  .. أنزل ويحك  الى الحسين فأرحه  وسنان يقول  لخولي بن يزيد  أحتز راسه  وخولي يضعف ويرعد ويقول  له شمر  ( فت الله في عضدك  مالك ترعد ) ونزل  سنان وقيل شمر اليه  فذبحه  ثم احتز راسه  الشريف  من القفا  الا يعني  وجود خارقة  اثر قبلة الرسول (ص)  في العنق فلذلك صار الذبح من القفا ....  ومن ثم نجد  هناك ثيمات لابد ان نقف عندها متأملين فمثلا  نجاة زين العابدين علي بن الحسين من القتل .. هذه نقطة  متأملة لابد ان نقف عندها فمن لم يرحم  طفلا رضيعا  ويذبحه من الوريد   ومن لم يرأف  قلبه لحال طفلة اضرمتها النيران  كيف يحن قلبه فجأة  ويرحم فتى عليلا  .. كيف  . اليست في هذه المسألة الكثير  من الغرائبية  .. الا يعني ان هناك تدخلا  ربانيا  بانتقال قوة السر الاعظم  الى زين العابدين عليه السلام  وما نسميه بعصمة الامامة  ... 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/01



كتابة تعليق لموضوع : ج3/ قراءة في المقتل الحسيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي
صفحة الكاتب :
  منتظر الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ندوة حوارية في كربلاء تتابع غزارة النتاج المعرفي للموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 وزير العمل يبحث مع ممثلي وزارة المالية تبسيط اجراءات منح الاعانة الاجتماعية للمستفيدين في وقتها المحدد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وهم دوكينز ؟ ، الأصولية الملحدة وإنكار الاله The Dawkins Delusion

 العدد ( 258 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عين الزمان بائعة البخور  : عبد الزهره الطالقاني

 جواد العطار لقناة الرشيد الفضائية: تعدد العناوين الامنية عسكرة للمجتمع  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 ثورة الشباب وآفاق المستقبل  : نزار حيدر

  موقف الكويت تحت المجهر  : حمزة علي البدري

 خصخصة وابـتزاز فانـصياع.. المواطن للجحيم  !!  : خزعل اللامي

 الجنس في قصص / الرؤى تكمن في إسطبلات الخيل  : حاتم عباس بصيلة

 من يريد إسقاط فرنسا  : هادي جلو مرعي

 وزارة التخطيط : انخفاض الحوادث المروية في العراق بنسبة 9% خلال عام 2014  : اعلام وزارة التخطيط

 العتبة العلوية المقدسة تتشح بالسواد وتصدر منشوراً خاصاً بأستشهاد الامام العسكري (عليه السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 داود الفرحان يسرق ملابس جمال عبد الناصر الداخلية -1-  : وجيه عباس

 عملية عسكرية واسعة شمال شرق محافظة ديالى لملاحقة عناصر داعش الارهابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net