ممثل المرجعية في اوروبا ( السيد الكشميري ) : البعثة النبوية نعمة الهية تقود البشرية نحو التكامل والسعادة الابدية

 هنأ ممثل المرجعية الدینیة العليا في اوروبا السید مرتضی الکشمیري العالم الاسلام بذكرى البعثة النبوية الشريفة وقال ان البعثة النبوية نعمة الهية تقود البشرية نحو التكامل والسعادة الابدية، لكن من المؤسف لم يستوعب المسلمون اهدافها واسرارها في تطهير نفوسهم وتزكيتها وتربيتها على الفضائل.

واضاف الكشميري انه يتجاوز عدد المسلمين اليوم المليار والنصف ويتحكمون باهم ممرات العالم، وعندهم ترسانات من الاسلحة المختلفة ومن الذهب الاسود ما شاء الله، ولكنهم غثاء كغثاء السيل كما وصفهم الرسول (ص) قبل كثر من 14 قرن.

يحتفل العالم الاسلامي بمرور اربعة عشر قرنا ونصف على بعثة النبي محمد (ص)، وبهذه المناسبة العطرة نزف ازكى ايات التهاني الى جميع المسلمين سائلين المولى سبحانه وتعالى ان يجعلنا من السائرين على هدي الرسالة الممحمدية والمستنيرين بنورها والمقتفين اثرها.

((هُوَ الَّذي بَعَثَ فِي الأُمِّيّينَ رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَإِن كانوا مِن قَبلُ لَفي ضَلالٍ مُبينٍ)).

جاء حديثه هذا في مدينة ما نشستر البريطانية بمناسبة احتفالها بالمبعث النبوي الشريف وبحضور جمع غفير من المؤمنين ومن مختلف الجالية الاسلامية فتحدث قائلا:

ان من اهم الاحداث في تاريخ الرسالة الاسلامية التحول الذي اوجدته البعثة النبوية للبشرية من حالة الى اخرى، اي من الظلمة الى النور ومن الجهل الى العلم ومن عبادة الاوثان الى عبادة الرحمن، وهو طبق ما وصفه امير المؤمنين (ع) في كلامه (ان الله بعث محمدا (ص) نذيرا للعالمين، وأمينا على التنزيل. وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار. منيخون بين حجارة خشن وحيات صم، تشربون الكدر وتأكلون الجشب، وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم. الأصنام فيكم منصوبة والآثام بكم معصوبة) وبمثل هذا ةصفتهم الزهراء (ع) في خطبتها (وكنتم على شفا حفرة من النار، مِذْقَة الشارب ونهزة الطامع، وقبسة العجلان، وموطئ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القدّ، أذلة خاسئين صاغرين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمدٍ(ص) بعد اللّتيا والتي). وعلينا في هذه المناسبة ان نشكر الله على هذه النعمة الالهية الكبرى اولا، نعمة بعثة الانبياء لبني البشر عموما وثانية بعثة النبي (ص) لنا وللعالمين خصوصا، لان الانسان لا يستغن عن الهدي الالهي في طريقه وسعيه نحو التكامل والسعادة، اذ يحتاج الى هداية الله وتوجيهه سبحانه وتعالى حتى يسير في طريق الكمال ويحقق السعادة لنفسه، ومع ان الله عز وجل منح الانسان نعمة العقل حتى يستطيع عن طريقه تحقيق الكمال والوصول الى السعادة، الا ان عقل الانسان يبقى محدودا ضمن محيط مدركاته وما يمتلك من المعرفة والعلم، فوجود الانبياء وبعثهم ضروري من اجل كمال الانسان وسعادته، ولهذا بعث الله من الرسل مئة واربع وعشرين الف نبي حسب ما تشير اليه بعض الروايات، كل هذا العدد الضخم من الانبياء انما جاء لهداية الانسان واسعاده، وقد شاء الله ان يختم النبوة بمن هو الافضل والاكفأ والاقرب اليه وهو نبينا محمد (ص) لكي تكون رسالته وشريعته خاتمة الرسالات والشرايع، نظرا لاستيعابها لغة الزمن وتقدم البشرية وتقدمها، وهذا ما اثبته الواقع، فمع كل هذا التطور وتقدم الانسان نحن نرى ان رسالة الاسلام ظلت غضة ومواكبة لحضارة الانسان في كل زمان متى ما فُهٍمت على النحو الصحيح.

لذا فان هذه الذكرى العطرة تستوجب منا الوقوف بتأمل عند محطات من سيرته (ص) بالدعوة الى الاسلام وتوحيد الله لنتأسى بها في جميع مراحل حياتنا خصوصا مرحلتنا الراهنة المليئة بالتيارات المنحرفة ونستوحي منها الكثير من الدروس النافعة:

1- ان نستذكر صمود الرسول (ص) وصبره ورفضه لأي مساومة على حساب المبادئ.

2- تضحيته في سبيل المبدء والحق وتحمل المشاق من اجل اعلاء كلمة الله تعالى والدعوة اليه والتحلي بالخلق الرفيع الذي كان من السمات البارة عليه (ص) في دعوتته الشريفة وما تميزت به حياته الرسالية من الحكمة والموعظة الحسنة.

3- تأكيده على الجانب العبادي الذي تميزت به سيرته (ص) واجتناب الطاغوت ((وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ)) هدف الرسالة العبادة والموقف من الطغاة والظالمين ، هدف يمثل علاقة الانسان مع ربه وهدف يمثل علاقة الانسان مع المجتمع ، الموقف في الواقع الاجتماعي السياسي والاجتماعي ، الوقوف بوجه الظالم والانتصار للحق ((أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)) ومن لا يلتزم بهذه الاهداف الرسالية ليس عقابه في يوم القيامة فحسب وانما سيجد مضاعفاته في الدنيا.

4- تأكيده على العدالة ((لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)) وهي مهمة رسالية وهدف رسالي بعث من اجلها الانبياء (ع).

5- بيان الحق وشرح الحقيقة الى الناس ((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ)) هذه هي مهمة الرسل والرسالات.

هذه بعض اهداف الرسالة الواسعة التي استطاعت البعثة النبوية ان تحقق بها انجازا مذهلا وتحويل الامة من الحالة الوثنية الى خير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، والغريب ان هذه النقلة والمتغيرات في حركة الشعوب والامم تحتاج الى مئات السنين، ولكن مشروع الاصلاح الذي انتهجه الرسول (ص) وبتسديد الهي استطاع ان يخرق تلك المراحل في غضون عقدين وبضع سنوات (23 سنة) وان يحقق ما كان يصبو اليه حتى وصل الى عام الفتح في السنة الاخيرة من حياته ((إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً)) حيث بدأت الناس تدخل افواجا وانكسرت السدود وانفتحت القلوب وتجذرت الثقة مع قطاعات المجتمع الواسع وتحقق النصر المبين والفتح على يد رسول الله (ص) خاتم الانبياء والمرسلين، هذا ومن المحزن والمؤسف وبعد مضي 1450 سنة على هذه البعثة الشريفة التي انارت العالم بهديها واخرجت البشرية من الظلمات الى النور، نرى شريحة كبيرة من المسلمين يعيشون حالة البعد عن روح الرسالة وجوهرها بدل ان تعيش الوحدة والالفة والاخوة تعيش الفرقة والاختلاف فيما بينها، وبدل ان تعيش القوة في التمسك بمبادئها وقيمها اصبحت تعيش الضعف والوهن في السجود والركوع على ابواب الاعداء تستجدي منهم العون والدعم، وبدل ان تسود فيما بينها الرحمة والعزة اصبحت تعيش الشدة والغلظة على بعضها البعض، عكس ما كان عليه رسول الله (ص) واصحابه ((مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)).

واصبحوا مصداقا لما تنبأ به النبي (ص) (يوشك ان تتداعى عليكم الامم كتداعي الاكلة على قصعتها, فقيل يارسول الله اومن قلة فينا قال لا بل انتم يومئذ كثير ولكن من حبكم الدنيا وكراهيتكم الآخرة).

نسأل الباري جلّت قدرته ان يمطر علينا شآبيب رحمته ويوحد كلمتنا على الهدى والتقوى انه ولي التوفيق.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/15



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية في اوروبا ( السيد الكشميري ) : البعثة النبوية نعمة الهية تقود البشرية نحو التكامل والسعادة الابدية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 118 )  : منبر الجوادين

 عــــودة إبلــــيس  : فلاح العيساوي

 الدور السعودي في تفتيت وحدة الامة العربية والإسلامية حاون وقت تغيير الأنظمة المتطرفة التي لاتتحلى بالروح الديمقراطية  : محمود الربيعي

 قانون الحرس الوطن .. المستهدف فصائل الحشد الشعبي.  : طاهر الموسوي

 التحالف الحزبي الإداري ـ الدولتي: تكتل طبقي ضد الشعب المغربي...!!!.....6  : محمد الحنفي

  استحمار الفقه السني.  : د . زكي ظاهر العلي

 قراءة في... (شرفة انتظارك.. للشاعرة بان ضياء الخيالي)  : علي حسين الخباز

  ألبطالة قنبلة موقوتة  : حميد الموسوي

 أحاجي بغدادية مناغاة في مجموعة"دغدغة الروح"للشاعرة والصحافية "شذى فرج"  : د . جواد المنتفجي

 المجلس الأعلى وبدر يؤكدان ضرورة اجراء الانتخابات بموعدها وتجنيب البلد الفراغ الدستوري 

 شرطة البصرة تلقي القبض على عدد من المتهمين بجرائم وقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 ثالث نخلة عراقية تُزرع في لندن  : علاء الخطيب

 وفد من البيت الثقافي البابلي يزور الشاعر صلاح اللبان  : اعلام وزارة الثقافة

 النائب شروان ينعى اللواء عدنان عبد الرزاق مدير الشؤون الداخلية في كركوك  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 الماء والقدح .......... الشعب والوطن  : احمد رزج

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102952337

 • التاريخ : 26/04/2018 - 01:25

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net