صفحة الكاتب : سيف ابراهيم

الربيع العربي و الديسم الروسي !!
سيف ابراهيم

عندما مرت مرحلة ما يسمى بالربيع العربي على بعض الدول العربية ، ظن المعظم انها مرحلة سرعان ما ستنتهي و يعود الحال الى ذات الحال ، خاصة عندما ظهرت ملامح وجود اياد خفية غربية هي من اذنت بهذا النتاج المختلف الشكل المتشابه المضمون ، سبيعنات القرن الماضي كان التغيير انقلابا عسكريا و الالفية الاولى كانت الثورة عنوان .

هي بالفعل قد كانت مرحلة مؤقتة على دول و لم تكن كذلك على اخرى ، فمصر و تونس نرى كلآ منهما قد استطاعت ان تنأى بنفسها عن الصراعات و استمرار الاضطرابات الداخلية و بذلك استعادت زمام المبادرة و السيطرة ، و عاد الوضع الى ما كان عليه سابقا مع اختلاف الشخوص في الهرم لا اكثر مع بقاء الفكر و الالية في الحكم ذاتها .

هذا ما يجعلنا ندعم فكرة عدم وجود ثورة بالمعنى الفعلي كون الثورة من ضمن لوازمها ان تقضي على كل القائمين على السلطة من هرمها حتى القاع و تحدث تغييرا شاملا كاملا و هذا ما لم يحدث مطلقا ، حيث نرى تونس قد انجبت رئيسا هرما من مخلفات حكومات بن علي و عاد السوء في الوضع الاقتصادي الى الاسوء ، رغم ان ما دفع الشعب حينها للثورة هو الوضع المتردي اقتصاديا .

ليست مصر افضل حالا من شقيقتها الافريقية ، حيث يظهر لنا ان الحياة ساءت ايضا و جاء للسلطة و على ذات الشاكلة رئيسا من بطانة الدولة العميقة التي تقود مصر و التي لن تسقط ابدا ! ان هذين النموذجين من البلدان التي خاضت غمار الربيع العربي ، لم يكن ايآ منهما جزءا من المحاور بل كان بعيدا عنها ، هذا ما يؤكد لنا ان الاستقرار فيهما انما حدث بسبب عدم وجود تدخل خارجي كبير سواءا على المستوى الاقليمي او الدولي .

في حين نجد ان اليمن و سوريا كلآ منهما قد كان جزءا او بالاحرى خاضعا لمبدأ المحاور ، بذلك لم يكن للاستقرار فيهما من وجود ، فاليمن و رغم انتقال السلطة من صالح الى هادي ، استمر ربيعها المزيف حتى يومنا هذا و لعله ينذر بالاستمرار لمدة اطول ، دامت هناك قوى اقليمية هي من تتحكم بقوى الداخل و تسيرها بما يتفق و مصالحها و اهدافها و كل ذلك يحدث على حساب الشعب الاعزل الذي يعاني مرار الجوع و الفقر و التشرد و المرض !

اما اهم ملف معقد و متشابك في هذا الربيع الذي يتسم بالخلود ! هو الملف السوري الذي و منذ سنوات عدة لم تستطع الدول اجمعها العدوة و الصديقة على ايجاد صيغة حل و توافق ! ، ان وجود النظام السوري جزء من محور ما يسمى بالمقاومة هو ما جعل امد الازمة يطول و يتمدد .

حتى الان الحرب التي تدور في اطار هذا البلد هي حرب صفرية و غير صفرية ، فالطرف المساند للنظام يريدها صفرية و يسعى بكل ما اوتي من قوة للقضاء على كافة اشكال و انواع المعارضة و هذا امر صعب المنال ان لم يكن مستحيلا ، كون من يقف خلفها دول كثيرة لها قدرات مالية و عسكرية هائلة .

بينما الطرف المضاد يريدها حرب غير صفرية و يسعى لايجاد التوازن في ظل هذا التعارض المعقد بين قوى المعارضة المختلفة و التي تحمل افكار و رؤى و ايديولوجيات متباينة ، و هذا التوجه المجهول من قبل قوى المعارضة يجعل اللاعب الامريكي يتراجع عن صفرية الحرب التي كان يحمل لواءها في القضاء على الاسد و اصبح راضخا للامر الواقع و الذي يقبل فيه بأسد وديع كأنه الحمل من اجل الطفلة المدللة اسرائيل .

بذلك نرى ان من يساند النظام يريد انهاء المعارضة لكنه ليس بقادر على ذلك ، و من يعارض النظام و من معه ، يريد اسقاط النظام لكنه يخشى البديل ، ان عدم القدرة من طرف و التخوف و التردد من الطرف الاخر هو من يجعل الازمة تراوح مكانها .

لعلنا نستطيع ايضاح ذلك من خلال ما قام به ترامب ، فالكل كان يظن ان الحرب على الابواب و القضاء على النظام اوشك ، الكل تأهب ساعة الصفر و انتظر التحشديات التي قامت بها كلآ من بريطانيا و فرنسا و امريكا و لكنها لم تتمخض الا عن ضربات خجولة لا تغني و لا تسمن ، جل غايتها كانت هي إظهار مدى قدرة هذه الدول على بعث الخوف في نفوس الخصم ، و ارسال رسالة مباشرة و صريحة للروس و الايرانيين مفادها ان الغرب قادر على الرد بالمكان و الزمان الذي يشاء .

اللاعب الابرز في جل هذا المشهد هي امريكا و من خلفها الدول الحلفاء ، ان ابلغ رسالة وصلت للعالم اجمع ، هي ان نظام احادي القطبية لم يسقط بعد و الدب الروسي لا زال ديسما في مرحلة الحضانة !!

 

  

سيف ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/15



كتابة تعليق لموضوع : الربيع العربي و الديسم الروسي !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الإفادة بما في عاشوراء المغربية من عبادة  : ياسر الحراق الحسني

 احتفالية مؤسسة اوطان الثقافية في لاهاي بمناسبة عيد المسرح العالمي ويوم الشعر العالمي ..  : محمود جاسم النجار

 خواطر: عقليه ابن العوجه في العراقيين مستمره؟! اعمل بالممكن ولا تنسى الطموح؟!  : سرمد عقراوي

 موازنة البرلمان تفوق موازنة الأرامل والأيتام  : صادق السعداوي

 صورة ارشيفية لدرس البحث الخارج لاحد كبار علماء الشيعة بداية القرن العشرين  : وكالة نون الاخبارية

 احذروا الفاشية الجديدة؟  : كفاح محمود كريم

 المرجعية العليا : الكلمة الصادقة والهدف الإنساني  : د . باسم العبدلي

 دعوة مؤتمـــر القِمة الثَقافــي الثـــــــاني

 وقع الحافر على الحافر.. الوهابية بالعوامية والصهيونية في فلسطين  : سامي رمزي

 دعوات لإعلان الحداد العام على مجزرة ذي قار بظل استدعاء قادة أمن وتضامن دولي

 الدكتورة "بان دوش" تستقبل اعضاء فريق كلكم راعٍ  : اعلام النائب بان دوش

 مشروع قانون الموازنة الاتحادية الذي اقره مجلس الوزراء

  لماذا نحن نكتبَ  : علي الطائي

 مؤسسة الشهداء تعثر على مقبرة جماعية في ميسان  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكذب والصلف هما سمة الفاسدين في صحة الديوانية .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net