صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

حلقات الضغط على التحالف الوطني
علي جابر الفتلاوي

 قبل ايام سمعنا نداء الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى القادة السياسيين العراقيين للاجتماع في الرياض بعد عطلة العيد للبحث في تشكيل الحكومة العراقية وتحت مظلة الجامعة العربية حسب ماورد في النداء ، ونداء الملك عبد الله يأتي ضمن حلقات الضغط على التحالف الوطني ولمصلحة طيف سياسي معين ومعلوم للشعب العراقي ، والملفت للنظر في هذا النداء انه جاء هذه المرة علنيا ومن اعلى سلطة في المملكة ، ومدعوما ايضا وبشكل علني من دول المحور العربي والجامعة العربية ، والغريب في الامر ان نداء الملك عبد الله جاء في الوقت الذي وصلت فيه العملية السياسية في العراق الى مرحلة الحسم النهائي تقريبا ، بعد ان استمرت التجاذبات السياسية لاشهر عديدة ولم يحصل مثل هذا النداء من السعودية او غيرها من البلدان ، بل كانت تتم زيارات بعض السياسيين ممن يمتلكون مرجعية في دول المحور العربي للتشاور واحيانا استلام التعليمات والتوجيهات ، وعلى اثر صدور النداء السعودي الى القادة السياسيين العراقيين جاءت الموافقة السريعة جدا من القائمة العراقية وحثت القوائم الاخرى للموافقة على هذه المبادرة واعتبرتها فرصة يجب ان لا تضيع من ايدي العراقيين ، وكذلك جاءت موافقة المجلس الاعلى متطابقة مع موافقة العراقية املا في الحصول على دعم لمرشح المجلس السيد عادل عبد المهدي ،وفور صدور نداء الملك عبد الله ، بدأت فضائيات التشويش والتجييش الاعلامي دورها في التطبيل والتزمير والدس لغرض افشال وتعويق الجهود النهائية في تشكيل الحكومة بعد ان استقرت الآراء على ترشيح مام جلال لرئاسة الجمهورية والسيد نوري المالكي لرئاسة الوزراء وبقي منصب رئاسة البرلمان مطروحا امام القائمة العراقية او القوائم الاخرى من نفس المكون في حال استمرار رفض العراقية للمشاركة في الحكومة ،وهذه هي المعادلة السياسية الواقعية التي يريدها الشعب العراقي ، اما اعداء الشعب العراقي واعداء العملية السياسية الجديدة في العراق والذين يعرقلون تشكيل الحكومة الجديدة وبمختلف الحجج والادعاءات الواهية والمفضوحة امام الشعب والذين يرتبطون بدوائر المخابرات الاجنبية ودعاة العنف والتفريق الطائفي ، واصحاب الطموحات الشخصية اللامشروعة ، فقد صدموا وصعقوا عندما وجدوا انفسهم معزولين عن الجماهير بسبب مواقفهم الهزيلة والمعرقلة لتشكيل الحكومة ،وبعد ان شاهدوا تلاحم التحالف الوطني ونجاح مفاوضاته مع الكتل السياسية واصبحوا من تشكيل الحكومة على مسافة قصيرة جدا ، فقد جاء جوابهم في يوم الاحد بهجومهم على كنيسة سيدة النجاة ، وتفجيرات الثلاثاء في 2 تشرين الثاني وهم لا يحسنون ولا يجيدون غير هذا الاسلوب ، في محاولة منهم يائسة لاشعال نار الفتنة الطائفية والتي سعوا سعيهم في السابق لتأجيجها ،بعد ان قضي عليها من قبل حكومة الوحدة الوطنية بقيادة السيد المالكي ، هذا من جانب وهدفهم المهم الاخر الذين يسعون جاهدين لتحقيقه هو افشال الجهود الحثيثة من الكتل الوطنية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد ان وصلت التوافقات الى نهايتها ، وازاء هذه المشاهد المتشابكة والسريعة اخذ الشعب يتسائل ما هو الهدف من هذا النداء السعودي المتأخر جدا ؟ولماذا اعقب هذا النداء هذه التفجيرات الدموية التي تريد اشعال الفتنة الطائفية مجددا ؟هل هو محض صدفة ام ان هناك امرا وراء الستار ؟ولماذا هذا الضغط لشق صف التحالف الوطني ؟ولماذا هذا الضغط المستميت على التحالف الوطني بعد ان نجح في مفاوضاته لتشكيل الحكومة مع القوائم الفائزة ؟ وهنا يتبادر سؤال اخرالى الذهن وهو هل التحرك السعودي العربي وفي هذا الوقت بالذات ، وبعد ان وصلت مفاوضات تشكيل الحكومة الى نهايتها تقريبا هو لمصلحة الشعب العراقي ام لمصلحة طرف معين في العملية السياسية ؟ وهل التحرك السعودي الذي جاء علنيا هذه المرة سيكون الحلقة الاخيرة من حلقات الضغط ، سيما وقد سبقه حلقات متسلسلة ومتدرجة في مستوى الضغط على التحالف الوطني ؟ ونحن كمواطنين لا نعتقد ان سلسلة حلقات الضغط ستتوقف طالما ان الغايات من وراء هذا الضغط لم تتحقق بعد ،اذ الغاية افشال العملية السياسية في العراق ، او على الاقل حرفها عن مسارها الصحيح ولمصلحة فئات مدعومة من الاقليم العربي ومنها بقايا فلول البعث المندثر ، بل نتوقع ان يستمر الضغط على الحركات الوطنية العراقية بغض النظر عن انتماءاتها الدينية او المذهبية او القومية حتى بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ، وبدوافع مختلفة منها الدوافع الطائفية المقيتة ومنها الخوف من التجربة الديمقراطية الحديثة في العراق ، سيما وان الامكانات المالية العالية متوفرة والدعم الاعلامي الكبير اضافة وهو الاهم وجود المتعاونين مع تيار التدخل الخارجي في الشؤون العراقية الداخلية من بعض السياسيين العراقيين ، والشعب يعرف جيدا ان حلقات الضغط الاقليمي بدأت منذ بدء العملية الانتخابية وبمختلف الصور ،وكلنا سمعنا ماذا جرى اثناء الانتحابات من التفاف على النتائج وبدعم وتأييد اقليمي واممي وضوء اخضر من قوى الاحتلال ، وكان ضحية هذه اللعبة قائمة دولة القانون ، وبعد ظهور النتائج وبرغم الظلم والحيف الذي لحق بالقائمة ، تم غض النظر عما جرى من اجل ان تسير العملية السياسية في مسارها الطبيعي ، ومن اجل ان لا تستغل من اطراف مناوئة للعملية السياسية ، وهنا بدأت مرحلة جديدة من مراحل الضغط وبصورة ملونة جميلة ، وبضجيج اعلامي كبير ، وبغطاء وطني هذه المرة ، فطرح شعار الطاولة المستديرة من بعض السياسيين الذين لم يحصلوا على نتائج جيدة في الانتخابات ، وهو شعار الهدف منه تجاوز النتائج الانتخابية وتجاوز القائمة الاكبر لغرض تأهيل قائمة او شخصية لا يسمح لها القانون والدستور بتولي رئاسة الحكومة ، لكن عن طريق استخدام شعار الطاولة المستديرة كجسر للعبور الى تحقيق طموحات شخصية غير دستورية او قانونية ، وجاء رفض الكتل الفائزة الكبيرة لان شعار الطاولة المستديرة يتقاطع مع الواقع ، ويتجاهل النتائج الانتخابية ، اما القائمة العراقية المطالبة بمنصب رئاسة الحكومة كونها الكتلة الاكبر في الانتخابات ،فقد وقفت في هذه المرحلة تترقب وتتصل بهذا الطرف او ذاك من التحالف الوطني بغية احداث خلخلة في نسيجه كي تؤول الامور في النهاية لصالحها ، ونستطيع ان نقول ان شعار الطاولة المستديرة في هذه المرحلة كان حلقة الضغط على قائمة دولة القانون بالذات ، بعد ان سبقتها حلقات ضغط اخرى اثناء العملية الانتخابية وبعدها الى حين مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات ، فتشكيل التحالف الوطني حول شعار الطاولة المستديرة الى حلقة ضغط على التحالف الوطني ، وفي هذه المرحلة كانت ورقة الضغط الاخرى هي استبدال المالكي كمرشح لدولة القانون واستمر الوضع على هذه الحال الى ان حسم التحالف امره وانتخب المالكي كمرشح للتحالف الوطني وبالاجماع عدا المجلس الاعلى والفضيلة ، ثم عودة الفضيلة الى صف التحالف الوطني واعلان تأييده لمرشح التحالف ، فعاد شعار الطاولة المستديرة الى الظهور مرة اخرى لكن هذه المرة الطاولة المستديرة للكتل الفائزه وقد تبنى هذا الطرح كل من المجلس الاعلى والقائمة العراقية بغية التشويش على ترشيح المالكي واحداث شرخ وتشتت في التحالف الوطني ، بحجة تأييد العراقية لمرشح المجلس الاعلى السيد عادل عبد المهدي ، اما المحيط العربي فقد وقف في هذه المرحلة مؤيدا لطروحات العراقية ، ومؤيدا لشعار الطاولة المستديرة ، وجاءت حلقة الضغط على التحالف عن طريق ممثل الامين العام للامم المتحدة ، فتحرك ميلكرت وسط حملة اعلامية للترويج لحملته ومبادرته الجديدة القديمة اذ حمل ميلكرت شعار الطاولة المستديرة ، ونسي الوسيط الدولي ان هذا الشعار ليس جديدا ، كما نسي ان الشعب العراقي لا ينظر اليه وسيطا محايدا اذ لم ينس موقفه اثناء العملية الانتخابيه ، فتحرك هذا الوسيط الفاقد لثقة الشعب العراقي بأتجاه النجف لزيارة المرجع الاعلى السيد السيستاني حفظه الله تعالى ذخرا للعراقيين ،لكن هذه اللعبة لم تكن خافية على الشعب العراقي الذي اصبح خبيرا في تشخيص اللعب السياسية، رغم التهويل الاعلامي الذي صاحب حركة ميلكرت ،ففشلت حلقة الضغط هذه مرة اخرى ، لكن هل يستسلم هذا المحور المعارض لارادة الشعب العراقي للامر الواقع ؟في قناعتنا انه لن يستسلم وسيبقى يدفع بحلقات الضغط من اجل تحقيق الاهداف المرسومة ، حتى جاءت حلقة الضغط الاخيرة وهي نداء الملك السعودي عبد الله وتحت غطاء الجامعة العربية ، لكن نحن ابناء الشعب العراقي ضحايا حلقات الضغط هذه نسأل هل ستكون حلقة الضغط السعودية هذه هي الحلقة الاخيرة ؟ حسب تقديري انها لن تكون الاخيرة ، فستطرح حلقات اخرى لاجل التأثير والتشويش على العملية السياسية السائرة الى الامام بقوة الله وقوة الشعب العراقي ، وللعلم فأن الشعب يعرف جيدا ان العملية السياسية الجديدة في العراق لن تروق لبعض دول الاقليم ، ولن تروق لبعض السياسيين العراقيين المتعاونين والمدعومين من هذه الدول، لذا نوجه دعوتنا لجميع مكونات الشعب العراقي ان يعوا ابعاد هذه اللعبة ، ودعوتنا الى السياسيين العراقيين الذين يهمهم مصلحة الشعب والوطن والذين يعون الاهداف من وراء حلقات الضغط هذه الى حسم امورهم بسرعة لاجل تشكيل حكومة دستورية قوية تلبي طموح الشعب العراقي ويشارك فيها جميع المكونات ، مع تجاوز الشخصيات السياسية المعرقلة لتشكيل الحكومة من أي مكون كانت ، واستبعاد الشخصيات السياسية التي تسعى الى تخريب العملية السياسية او حرفها عن مسارها القانوني والدستوري ، كذلك استبعاد الشخصيات التي تسعى وراء مكاسبها الشخصية بأي ثمن كان ، لئن الشعب قد سئم من هذه اللعب على حساب مصلحة الشعب ، وسئم من اللف والدوران من اجل دوافع طائفية او مكاسب شخصية ، ومزيدا من الصمود لافشال حلقات الضغط المتعاقبة التي تهدف الى اسقاط المشروع السياسي العراقي الجديد .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/05



كتابة تعليق لموضوع : حلقات الضغط على التحالف الوطني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد يحيى محمد
صفحة الكاتب :
  سرمد يحيى محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مخطط تقسيم العراق بدايته داعش ونهايته .... ؟  : محمد حسن الساعدي

 مكتب المفتش العام في وزارة الشباب والرياضة يقيم احتفالا بمناسبة أسبوع النزاهة الوطني  : وزارة الشباب والرياضة

 اليمن: 22 جريحاً من «الحوثيين» بانفجار استهدف مسيرة تنديد بالأميركيين  : وكالات

 الديمقراطية في فكر الشهيد الصدر  : جعفر زنكنة

 الحشد يحتفي بذكرى فتوى الجهاد الكفائي

 مدير شرطة ذي قار يتفقد عدد من مراكز الشرطة بمدينة الناصرية في زيارة ليلية رمضانية مفاجئة  : وزارة الداخلية العراقية

 هذا ما وصّى به الإمام السجّاد( عليه السلام)يوم أستشهاده  : عباس الكتبي

 إِلى زهْرَةِ الْكوْن في اليَوْم العالَمي لِلشِّعر  : محمد الزهراوي

 قرارنا وطني  : عباس الكتبي

 العار والإستثمار والأنبار  : واثق الجابري

 الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية (٩) والأخيرة  : نزار حيدر

 محمد جربوعة : "الاعتزال" طريقة فاعلة في التغيير السياسي  : عبد الباري الثنيان

 كاطع الزوبعي: مجلس المفوضين يصادق على خمسة انظمة تخص انتخاب مجالس محافظات اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المدخنون الأكثر نسيانا  : مصطفى باسم الشمري

 على أن لايكون النص منشوراً  : ابتسام ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net