صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

لا تتاجروا بالدماء؟!...
عبدالاله الشبيبي

بعد سقوط محافظة الموصل في تاريخ 10/6/2014 بيد الإرهاب الداعشي ، أصدرت المرجعية الدينية وعلى لسان ممثلها الشيخ عبدالمهدي الكربلائي فتوتها التاريخية الكفائية لمن لديه القدرة على حمل السلاح الانخراط في صفوف القوات الأمنية للوقوف بوجه هذا الإرهاب الإجرامي، إذ هب الرجال كبار صغار مستجيبين لهذا النداء العظيم.
وبعد أيام وشهور عملوا على استرجاع الأرض شبراً شبرا، تاركين الأهل والأصحاب والأحباب ومتوسدين الأرض والتراب، مرخصين الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على الأرض والعرض، وبعد أكثر من ثلاثة سنوات وهم يواصلوا المعارك الجسام، ويحققوا الانتصارات، علموا على استرجاع اغلب الأرض التي استولت عليها عصابات داعش، جبناً الى جنب مع إخوتهم من القوات الأمنية بكل صنوفها، وكان للمرجعية تواصل معهم وحثهم على الصبر والصمود ودعهم معنوياً ولوجستياً، وكنا نشاهد صولاتهم وجولاتهم التي تعرض على القنوات وفي الصفحات التي يقوموا بها مستمدين العون والمدد من سيدهم ومولاهم الإمام الحسين عليه السلام.
بعد هذه السنوات من العطاء والتضحيات والدماء التي أريقت من اجل ذلك، ومع قرب الانتخابات بدأنا نسمع ونشاهد من هنا وهناك الزج بهم والتحايل على انجازاتهم ومكتسباتهم التي حققوها على ارض الواقع، من قبل البعض من رجال السياسية، من خلال رفع صورهم والمتاجرة بدمائهم، وكسب عطف وود الجماهير لهم، وهذا العمل لا ترتضيه اغلب الإطراف التي دعتهم الى التطوع، معتبرة إن واجبهم أنساني إسلامي إيماني تضحوي، لا يمكن ان يضيع في بحر السياسية المقيتة وان عنوان الحشد لا يمكن ان يستغل سياسياً وانتخابياً وهذا ما نسمعه من قبل ممثل المرجعية والشخصيات الوطنية ومن بعض قادة فصائل الحشد الشعبي.
اذ جاء على لسان الشيخ الكربلائي قوله: ان معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنيا ينالوها او لمواقع يحضون بها، فقد هبوا الى جبهات القتال استجابتاً لنداء المرجعية، وأداءاً للواجب الديني والوطني الذي دفعهم إليه حبهم للعراق والعراقيين. فكانت نواياهم خالية من أي مكاسب دنيوية.
فمن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة التي حضوا بها من قبل الناس، عدم زجهم هنا وهناك ومحاولين استغلالهم لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية إن يحل بهذا العنوان أي عنوان الحشد الشعبي، ما حل بغيره من العناوين، نتيجته للأخطاء التي ارتكبوها غيرهم.
كما أكد سماحة السيد مقتدى الصدر في أكثر من مره في معرض إجابة على سؤال تقدم له بشأن جواز الترشيح للانتخابات المحلية والبرلمانية، كلا، ذلك ممنوع، أي الزج برجال الحشد الشعبي، فسمعتكم عندي أهم من كل شيء وأن لا يضيع جهدكم فـي بئر السياسة المقيتة. وأضاف من الضرورة منع استخدام الحشد الشعبي عنواناً (شعاراً) في الانتخابات مطلقاً، ومنع تفرد قادته بعناوينهم وأشخاصهم في الانتخابات.
وهذا الكلام أي كلام السيد الصدر يتناغم مع موقف فصائل الحشد الشعبي التابعة للمرجعية والتي أعلنت حل نفسها بعد انتهاء المعارك ضد داعش الإرهاب والإجرام ودمج نخبة مقاتليها في صفوف القوات الأمينة، وعدم مشاركتهم في العملية السياسية أو استغلال اسمهم في الدعاية الانتخابية.
وقد صرح قائد فرقة الإمام علي عليه السلام الشيخ كريم الخاقاني بالقول التالي: انطلاقاً من بيان النصر الوارد في خطبة صلاة الجمعة فقوات الحشد الشعبي هي جزء من القوات الأمنية التي تقتصر مهمتها المقدسة على محاربة الإرهاب وليس لها تمثيل في الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات.
وهذا القول يقطع الطريق على من يحاول إن يروج لنفسه او لحزبه بأنه من الحشد الشعبي، وان الحشد الشعبي جزء من العملية السياسية، وانه مدعون ومسند من قبل الحشد الشعبي المرجعية الدينية.
كما قال ميثم الزيدي المشرف على فرقة العباس القتالية: لا توجد قائمة تمثل الحشد الشعبي في الانتخابات، وانما هو يدعم الانتخابات بشكل عام، ومن يدعي بان قائمته تمثل الحشد الشعبي فهو كذاب لا تنتخبوه.
وقد قال احد الإخوة: إن كان الناخب من المطيعين لأوامر المرجعية الدينية فعليه ان يبتعد عن هؤلاء ابتعاده عن الأجرب، إذ ليس من المنطقي ان تخرج للجهاد وتبذل دمك طاعة لمرجعك ولا تطيعه بمثل هذا الامر البسيط!! إن كان الناخب قد انطلت عليه حيل بعض من يستغل عنوان الحشد، ويحاول ان ينتخب من يدعي انه سيخدم الحشد، فإنه نسى أن الله سبحانه هو الذي يتكفل من خرج من أجله فلا تكن نظرتك بالعباد أوثق من نظرتك بالله العلي القدير!.
كما أن سماحة السيد السيستاني لن يبارك أو يدعم أي تحالف أو حزب سياسي، وان سماحته قد أبلغ الجميع بمنع استخدام صوره أو خطبه ومقتطفات من أحاديثه في دعايتهم الانتخابية، كونها وسيلة إيهام وخداع للجمهور توحي بأن المرجع الديني يؤيد هذه القائمة أو تلك.
وفي لقاء سابق له مع الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش قال، بان المرجع الديني السيد علي السيستاني ابلغني بأهمية تنفيذ قانون الحشد الشعبي، ومنع مشاركته بالانتخابات وحصر السلاح بيد الدولة.
ومما قاله الصديق: إن انتخاب أشخاص يستغلون دماء الشهداء لا يأمن منهم ان يستغلوا الإحياء غدًا!! فمن لا يتورع عن استغلال الأموات لا يتورع عن استغلال الإحياء؛ بأن يصعد بأصوات الناس لنفع نفسه لا لنفع الآخرين.
وعليه يجب عدم المتاجرة بهذا العنوان الكبيرة إلا وهو عنوان الحشد الشعبي الذي كانت غايته المحافظة على الأرض والعرض وسد الفراغ الامني الذي لحق بالقوات الحكومية انذاك وحماية الأرواح من القتل والتهجير والممتلكات من السلب والنهب، مرخصين الغالي والنفيس في سيبل ذلك، وان لا تذهب هذه الدماء الزواكي التي أريقت على هذه الأرض لدوافع سياسية ودعايات انتخابية.

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/16



كتابة تعليق لموضوع : لا تتاجروا بالدماء؟!...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 اخترت لكم : باي باي أمريكا... المفسدون في الأرض قادمون  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 كم من دمٍ سفكه فم  : عباس ساجت الغزي

 صندوق التكافل الاجتماعي يوزع سله من المواد الغذائية على العوائل المتعففة والنازحة في مدينه القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

 محافظ المثنى يعلن عن قرب إكمال نصب معامل للإسفلت في السماوة والرميثة والخضر

 معطيات الحضور الفاعل في المجالس الحسينية  : حسن الهاشمي

 هذا ابو لهب في درب من تظاهروا قد اوقد الحطب  : هناء احمد فارس

 تحية ثورية بلون الابداع للرجال في العالم..... صامدون ومرابطون في الثورة ضد المرأة - بمناسبة كارثة العصر الثامن من مارس  : ايفان علي عثمان الزيباري

 قيمة الوقت في السياسة العراقية..!  : قاسم العجرش

 صدفة خير من ألف ميعاد  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الهدف من  استفتاء البرزاني  رمي العراقيين والعراق في نار جهنم  : مهدي المولى

 أبطال من ورق  : محمد زكي

 تحقيق استقصائي حول داعش لصحفي نجفي يحصد الجائزة الثانية بمسابقة يوم الإعلام العربي  : عقيل غني جاحم

 لا سكوت عن الخطأ  : مهند العادلي

 بالتعاون مع وزارة العمل.. البرنامج الانمائي للامم المتحدة يوزع مساعدات مالية بين النساء فاقدات المعيل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 (الارهاب العادل) !!! وثيقة داعش لقتل كل ما تطاله ايدي اتباعه

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102952583

 • التاريخ : 26/04/2018 - 01:31

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net