العتبة العلوية تواصل برنامجها التبليغي، وتختتم المستوى الأول من مشروع لقراءة العراقية

 واصل قسم الشؤون الدينية متمثلاً بشعبة التعليم والتوجيه الديني في العتبة العلوية المقدسة برنامجه التبليغي في المدارس حيث واصلت وحدة الزائر الصغير في الشعبة برنامجها الخاص بالمدارس الابتدائية لمحافظة النجف الاشرف حيث أقيمت حلقة خاصة من برنامج الزائر الصغير في مدرسة (التهذيب الابتدائية).

وقال مسؤول الشعبة السيد علي الشرع للمركز الخبري للعتبة العلوية المقدسة “ركز البرنامج خلالها على كيفية تهيئة النفوس لمواجهة صعاب الحياة من خلال استخدام اسلوب القصة التفاعلية واستمطار الأفكار مع اقامة فعاليات برنامج الزائر الصغير المتضمنة فقرة المرسم التي تساعد في استثمار الاشكال الهندسة في رسم المواضيع المختلفة وفقرة الابتكارات والاعمال اليدوية التي ركزت على تطبيقات من فن الاوريغامي”.

وفي ختام البرنامج وزعت الهدايا على الطلبة وهي عبارة عن مجموعة من اصدارات برنامج الزائر الصغير في المجالات التعليمية وتنمية المهارات ثم قراءة دعاء الفرج لصاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

کما أقام دار القرآن الكريم التابع لقسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة حفل ختام مشروع الرعاية العلوية للقراءة العراقية في قاعة عمار بن ياسر (رضوان الله عنه) في دار ضيافة الإمام الحسن (عليه السلام) لتكريم الأساتذة والمشاركين في المشروع.

وقال المشرف على المشروع السيد هاني الموسوي للمركزالخبري للعتبة العلوية المقدسة “في ختام المستوى الأول من مشروع الرعاية العلوية للقراءة العراقية أُقيم محفلاً قرآنياً مباركاً لتكريم أساتذة وطلبة المشروع، بعد أن استمر 8 أيام متتالية تضمنت دروساً مكثفةً في الصوتِ والنغمِ والأحكامِ والتدريب الصوتي، بالإضافة إلى إقامة محافل قرآنية خاصة بطلبة المشروع في العديد من المزارات المنتشرة داخل محافظة النجف الأشرف.”

وأضاف الموسوي: “أُفتتح الحفل بتلاوة عطرة للقارئ المشارك في المشروع من محافظة البصرة عبد الحسين بستان البزوني، ثم ألقى رئيس قسم الشؤون الدينية عبد السادة الجابري كلمة تحدث فيها عن أهمية القرآن الكريم وعن فئة حملة القرآن وعن أهداف المشروع مؤكداً دعمه لهذه الامكانيات والطاقات القرآنية، بعدها ألقى أستاذ الأنغام في المشروع السيد حيدر الكاظمي كلمة تحدث فيها عن الطريقة العراقية وانطلاق هذا المشروع من بيت امير المؤمنين (عليه السلام) من دار القرآن الكريم وهي انطلاقة خير ومفتاح لفهم وحفظ هذه الطريقة العراقية كما تقدم بشكره لدار القرآن الكريم على هذه المبادرة لإحياء هذه الطريقة، ثم كانت كلمة لآية الله الشيخ حسن الجواهري تحدث فيها عن فضل القرآن الكريم وأهمية العمل به، وختاماً تم تكريم أساتذة المشروع بدروعٍ تثميناً لجهودهم المبذولة طيلة أيام المشروع، وكذلك تم تكريم الطلبة المشاركين بشهادات تقديرية .”

يذكر إن دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة أطلقت مشروع الرعاية العلوية للقراءة العراقية الذي يُعد أول مشروع في العراق يختص بالقراءة العراقية، تم تقسيمه على ثلاث مستويات، شارك 30 طالباً في المستوى الاول منه وسيعقبه مستويان آخران، حيث سينطلق المستوى الثاني في العطلة الصيفية.

هذا وانجزت الكوادر المهنية والهندسية في شعبة التأسيسات الصحية التابعة الى قسم الصيانة الهندسية اعمال مد انبوب جديد لنقل المياه الصالحة للشرب((RO الى الصحن الحيدري الشريف بطول 700 متر.

وقال مسؤول شعبة التأسيسات الصحية التابعة الى قسم الصيانة الهندسية في العتبة العلوية المقدسة أسامة نعمة عبد الواحد، في تصريح للمركز الخبري للعتبة المقدسة، ان” الكوادر الهندسية والمهنية في شعبة التأسيسات الصحية انجزت اعمال مد خط ماء جديد لتغذية نقاط مشارب الصحن الشريف والذي يعد اضافة جديدة الى الخدمات التي تقدمها العتبة العلوية المقدسة للزائرين الكرام”.

واضاف, ان” طول الانبوب الذي تم انجازه  يقدر بطول 700 متر ابتداءً من محطة تصفية وتحلية المياه التابعة الى العتبة العلوية المقدسة مروراً بشارع الشيخ الطوسي وصولا الى داخل الصحن الشريف, باستخدام انابيب عالية المواصفات تم تغليفها بمواد عازلة من المعادن والالمنيوم للمحافظة عليها واطالة عمرها الافتراضي”.

مبينا, ان” الخط القديم الناقل لمياه الشرب تم استخدامه لتجهيز مبردات الهواء والمراوح والمرشات داخل الصحن الشريف”.

النهایة

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/16



كتابة تعليق لموضوع : العتبة العلوية تواصل برنامجها التبليغي، وتختتم المستوى الأول من مشروع لقراءة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حزب الدعوة الإسيلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة الثانية  : د . علي المؤمن

 صدور كتاب: الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض  : فاطمة العارضي

 التجربة التنزانية --- للأيجار!!!  : عبد الجبار نوري

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 التعليم في الجامعات بين الكم والكيف  : غزوان المؤنس

 تأهب لتحریر مرکز الأنبار، والدواعش يهربون من الحويجة

  مقتل "16" إرهابيا وتدمير عجلاتهم بقرية الزوية التابعة لقضاء الحويجة

 العفو العام / مكرمة للجلاد وخيانة للضحية!!!  : عبد الجبار نوري

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على نتائج الامتحانات التنافسية وخطة المقاعد الخاصة بالبورد العربي  : وزارة الصحة

 وزيرة الصحة والبيئة تلتقي بعدد من مواطني ميسان وتوعز بتلبية طلباتهم  : وزارة الصحة

 تونس: هل التجديد التربوي مسألة مباهج أم مناهج؟  : محمد الحمّار

 توقيتات مشبوهة..!!  : محمد الحسن

 المرجع النجفي : يدعو الى تخليص العراق من تبعية الاجنبي فكريا وسياسي وثقافيا وعسكريا  : وكالة نون الاخبارية

 القوات الأمنیة تحبط هجوم لداعش بالقيروان وتواصل تقدمها في أيمن الموصل

 56 عاما على تأسيس حلف وارسو  : خالد محمد الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net