صفحة الكاتب : نجم الجابري

مقاربة لثيمة الوجع في مجموعة قاسم والي (تراتيل أوروك)
نجم الجابري
قصائد قاسم والي تشبهه ، تشبه نظراته، تشبه الدروب والطرقات ووجوه الطغاة المستلقية على أرصفة ذاكرته الطفولية المتيمة بالعوالم.
انفجر شعره في محرقة قدرت مقاديرها في مراحل التاريخ، وحملتها الأبالسة لشواطئ الصحراء، إلى حيث يكون، يُستهدى بهِ اليهِ، في رحلة البحث عن الشمس بعد كسوف الوطن. حين تخمر الطين ..انسكب بسحره، واستعان بعكاز الموروث القبائلي والديني، واستغرق بالالتهاب في أتون الروح، وقال مقالته..في مرحلته هو ، التي هي مرحلة الوطن الأبدية. وتماهى مع الألم الشرقي المعجون بالطين والضوء والعذابات المترعة، بمرأى من الجبال والسهول المغتسلة بعطر الدم والمطر والغيم والذاكرة، وصورة الجلاد مازالت تتقد بالشرر!
الملفت أن الطبع ليس كالتطبع ولكنَّ شاعرنا الذي خلط الرحيق والأزهار في بوتقة المرايا الخاوية وفار التنور على لوعته وغياب أمله بستر العورات التاريخية..ولهذا تأتي رموزه التاريخية مجتمعة (الحسين والشمر بن ذي الجوشن)..
نعم لقد أحرق الغبار في قصائد عديدة، وأعطى فسحة التأمل في الفجيعة..فجيعة الموشور الواحد لألوان الجغرافيات والتواريخ الكثيرة! 
لا نكاد نرى سيرته، وأهمل الأنا الا عندما استعارها (أنا جماعية) في قصائد الوطن والموت والدم وكربلاء!!
في كلِّ يومٍ نبصرُ الحجاج َ والشمرَ اللعينَ وحرملةْ
نروي مقاتلنا إذا نروي الحسينَ بكربلاءَ ومقتلهْ
نبكي علينا حينَ نبكيهِ فتذرفنا العيونُ المُمحلةْ   (سلالةُ الخوف)
لقد نهض قاسم والي بذائقتنا الشعرية وحتى السياسية لنتلمس الجمال في الوطن والعدل والقيم النبيلة وأراد ببساطة أن يعيد تأهيل متلقيه ليسمو على الغريزة الإفتراسية وان يعترف بحرية الآخر ليكون حرا وأبتعد عن (الديماغوجية) والشعارية ولم يستجدي أحداً ليسمعه.
ربّاه..ليتَ القلبَ يقبلُ صيغةً للشوكِ مثلَ قرنفلةْ!! (سلالةُ الخوف)
ويعزز قدرة المتلقي بعنف مضاد في حال الشعور بالتهاون:
أخشى إذا أنهيتُ سيلَ تدفقي هذا ..سأصبحُ قنبلة!! (سلالةُ الخوف)
تنقسم تراتيل قاسم والي بناءً على طريقة كتابتها إلى اثني عشر نصّاً عمودياً وثماني نصوص(قصائد نثر)وثمانٍ أخرى قصائد تفعيلة،وجلُّ النصوص كتبت في الأعوام اللاحقة على العام 2003 وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن اشتغالات الشاعر السابقة!!
لا يمكنني أن أحدد انتماء قاسم والي المنهجي والأسلوبي إلى مدرسة بعينها فالرومانسية والواقعية والتجريدية وحتى الدأدائية يمكن أن تتلمسها فيه فهو يشبه الكثيرين ولا يشبه أحداً في ذات الوقت !. رغم أنه ظل وفيا لكل الحشد المتجاوز من الشعراء وعلى مرور الأزمنة منذ الجاهليين إلى الأمويين والعباسيين والمعاصرين ، فهو مهووس برصانة الجملة لدى كل هؤلاء ونزق الفكرة لديه . 
قاسم والي المسكون بالهواجس  : هاجس الوطن المهيمن المأساوي الغرائبي ،إذ أن هناك خلطا في الصور الشعرية يمكننا معا أن نسمي المرأة الحبيبة بغداد  وبغداد المراة الحبيبة بالتصاق وجناس جديد:
قالوا هو الحبُّ ..قلنا إنهُ الحبُّ                       فبينَ قلبي وقلبي يخفقُ القلبُ
لغادةٍ شفّها الإحساسُ راقصةٍ                   على ضفافي التي أودى بها الجَدْبُ
..........................................................................................
أحبها منذُ ماء اللهِ خالطهُ                        لدى ابتدائي عليها ذلكَ التُربُ
...................................................................................
بغدادُ تلك التي تحيا على وَجَلٍ              فكلّما اجتازَ خطبٌ مسّها خطبُ 
                                                                     (بغداد حبيبتي)  
ويؤكد ما ذهبنا اليه أن تناول الشاعر في غزلياته بالمرأة لا ينفك أبدا عن الوطن ففي ( للوطن ولها ثلاث مقاطع) ومنذ العنوان نرى الارتباط القوي بين المرأة والوطن عند الشاعر وفي ( لصديقتي ليس للنشر ) و(اختلاسات الكهولة ) نلحظ شذوذا ظاهريا عن هذا المسار يخلصنا منه التأويل الباطني
ولأن اعتقادا سائداً اليوم لدى بعض المفكرين ومن توجهات شتى أن لسيادة وهيمنة ( الميديا) بكل أشكالها من صحف وإذاعات وقنوات تلفزية وشبكة (انترنت)  قد ساهمت بتهشيم موروثات وقيم ومعرفيات إلى أشكال ومبان وتوجهات جديدة رجراجة ومتحركة بسرع مختلفة ، اعتقد أن الشاعر يتمترس الآن ليحفز ذاكرته وذاكرة  الآخرين باللغة التي لا تشبه إلا لغته هو ( اعني الأنساق البيانية الخاصة به) ليقول :
أنا آخرُ الخيباتِ والنكباتِ والقصصِ القصارِ المهملة
الى قوله :
أنا حيرةُ الآتينَ والماضينَ معضلتي بأني مُعضلة  (سلالة الخوف)
وفي قصيدته (بَــــوح) يعالج الشاعر العديد من الجدليات منها الوصاية التي يفرضها الحاكم أو رجل الكهنوت والمصادرة المطلقة لفكر ورأي وحتى مشاعر ما يعتبره الاثنان قطيعا غبيا يمكن معه ممارسة التزييف والتحريف وصولا إلى العنف المفرط لإبقائه قطيعا منساقاً وحسب، أنظر الى قولهِ:
هنا تواريخُ أسلافي مخضبةٌ               البائعونَ دمي باعوا بلا ثَمَنِ
يا أيها الوطنُ المقتولُ مُذ قتلوا      فيكَ الحسينَ وباعوا طيبةَ الحَسَنِ
لقد استخدم الموروث بحذر جريء ! وليقول في آخر البوح:
ليلتقِ اللهَ مَنْ تمّتْ طهارتهُ             وتنتهي هاهنا أسطورةُ الوَثنِ
                                                                    (بوح)
هناك( شيفرات) في كل قصائد المجموعة تحتاج فعلا إلى ناقد خبير لفك الطلاسم والتراكيب المنضوية تحت الإيماءات والبوح بل تحت اللظى والكشف عن سبب  إحداثها للزوابع في المشهدين الشعريين السماوي والعراقي ومن دون أن يكترث هو إلى ذلك أبدا ، ففي (المتوارية خلف أصابعها) نلحظُ نصا الكترونيا بامتياز حيث يوظف فكرة اللقاء في العالم الافتراضي لينتج نصا لا يسقط في الافتراض المحض، يقول جاك دريدا: إن الميثولوجيا التي يجمعها شعر الميتافيزيقيا الكئيب -إذا سلمنا بان تحسسنا صحيحا - يسحبُ عنه المعنى 
يقول قاسم والي في (المتوارية.............) 
الشاعرةُ المتواريةُ خلف أصابعها  
المتجردةُ أكثرُ استتاراً  
ليتني أنا  
المسكونُ باللعنةِ 
أجيدُ الافتضاح 
يا لصهيل شراييني 
مفتقراً للعربدةِ 
ينتابني عهرُ الكلمات 
وفي مقطع آخر :
الأمرُ مختلفٌ جداً 
بينَ أنْ أمسكَ النبوءةَ َ
أو تنتصبَ بينَ إصبعيَّ 
إقحوانتان !!!
وفي ( التمادي بالتمادي ) و(قالت لي...قلت لها) نكتشف بحث الشاعر بلا هوادة عن الأجوبة للاسئلة الوجودية الملحة داخل الذات الإنسانية المحتدمة بالاسئلة ، وفي ( الصبيات يترنحن عند السطور الأولى) وفي ( الجمل الإسمية) ايضا نسير مع محنة الشاعر أي شاعر والشعور باللاجدوى الطاغي أحيانا ، هذه نصوص هامة بحاجة للتفكيك لاكتشاف كيف يكون الإبتهاج بالشعر والشعور بالمرارة منه ايضا ، وبالحياة ومنها في نفس الوقت.
السرائرُ التي لا تنسفحُ إلا على الارتعاشات
تختزلها واحدة ٌ ما
الشيطانُ ذاتُهُ يعترفُ بالتلصص
الغواياتُ تطارد الكهولة َ المتأخرة
الارتطاماتُ الأخيرة للأشجار بالهوّةِ السحيقة
غيرَ معترفٍ بالنكوص أستخدمُ البذاءة
الحسدُ آخرُ موبقاتي
سأحاولُ التخلصَ من الجُمُلِ الاسمية
ينتابني الشعورُ باللاجدوى(الجمل الاسمية)
ومنها أيضا:
السوادُ العشوائي الذي فوقَ إسمي
تحتَ مختلف التأثيرات
جاء هكذا 
ولأنني غيرُ مهتمٍّ بالشروح
سوفَ ابتهجُ لعدم الإصغاءْ( الجمل الإسمية)
ومن (التمادي بالتمادي) نقتبس:
لمَ لا تنزلقُ الأفكارُ على لزوجةِ الورقة
لمَ يتصاعدُ سخامُ الارتيابِ 
إلى حَدِّ تكديرِ صفوِ السماوات
مُستفَزٌّ أنا
الاحتراقاتُ تتأججُ عندَ بوّابةِ قلبي
لستُ مجنوناً لأني لا أطلقُ الضحكات
ولا عاقلاً لافتقادِ التجهّم
كما أنني لا اشعرُ بالحيادِ تجاهَ الكون
كتلة ٌمن الهواجسِ
لا تتيحُ التصنيف(التمادي بالتمادي)
لا يمكنني التسليم بان قاسم والي عبر عن ذات متشائمة أو انه اغفل الجمال في الموجودات الحسية والمجردة، لكنه ببساطة دفع بالتراتيل الباكية المعفرة بالدم والدمع ليدافع عن وطن أراد البعض أن يحمله في حقائب السفر،  فلم تفح أية رائحة للتخندق من أي نوع فيها ،لأنه ببساطة أيضا يدافع عن الخندق الوحيد الذي لجأ إليه والذي يحبه نقيا ساطعا طيبا، ينتمي اليه بحميمية، ولكنَّ الحزنَ البادي لا يُخفي الرقة والعذوبة،ورقة التراتيل تتوهج في القصيدة التي تحمل العنوان ذاته الذي حملته المجموعة (تراتيل أوروك)
الآنَ تنطلقُ القصائدُ يا عراقُ وأحرفي كالماءِ ملءَ جداولي تنسابُ
فلَكَمْ كتبتُ مرمّزاً شعري....  وكـــــانَ يُخيفني صوتي وكنتُ أهابُ 
واهٍ.. كما الورقِ الرقيقِ بأضــــــــلعيْ قلبيْ .فبينَ المنصتينَ ذئابُ 
أخشى على أمّي.. تراكضَ قلبُـــها..   فزعاً عليّ َإذا تُدَقّ ُ البابُ
الآنَ يا وطني وملء فمي جرى    صوتي وأسئلتي  وأنتَ جوابُ 
وللألتصاق بأوروك التي لم يخرج من جلبابها  أبداً يضيف:
 يا أوّلَ الكلماتِ.. يا أوروكْ، يا عشتارُ،   مــــنْ اثوابِ أنكيدو عليكِ ثيابُ 
للآن تُربكك ِ التفاصيلُ التي كثًرَتْ.وما فتئتْ.  تضيعُ على المدى أسبابُ 
للآن.. والأفعى تغادرُ خلســـــــــة ًجُحْراً..لتسرقَ عشبة ً فيُفاجَأُ ُالعشّابُ 
وليكون في غاية الرقة بحيث لا يحمل الوطن ما لا يحتمله الوطن بوصفه كائنا (مؤنسناً) ليحمل هو الجريرة كلها والجَلْدَ أيضاً أعني الشاعر ، يختتمها بالأبيات التالية:
يا بعضَ ما بيْ منْ همومِ قبيلتيْ..كُفـّي!  فقدْ غطـّى المُصـــــابَ مصابُ 
الماءُ يسبقُ بالرحيلِ الطينَ.........حتـّى يستشــيطََ َ على الوجوهِ سرابُ 
جفّتْ على الضفتين أعواديْ. وقامَ مُهمهماً يشكو إلى ريحِ الجنوبِ ترابُ 
مصلوبةٌ ٌعيناهُ.. في الآفاق منتظراً..لعلّ سحابة ًتأتيْ.....  وضاعَ سحابُ   
الآن أدركُ تمتمات أبيْ..التي ضاعتْ.. ولمْ يحفظْ صدى ترتيلهِ المحرابُ 
الآن أقمعُ رغبتي.....  بالماءِ...  إنّ َ غبارَ آفاقِ العراقِ ويابسَيهِ شرابُ
الآن يا وطني ستجلدُني تراتيــــــــــــــلي أحسُُّ بأنني ذنبٌ وأنتَ عقابُ
كما أن شعره في باب الرثاء كما في مرثياته لصديقه (حميد رضا) او (الجواهري) لا تحمل بكائية الرثاء بل تحمل التساؤل الوجودي ذاته عن طبيعة الموت ، وهي أكثر وضوحا في قصيدتيه(النجوم تستدعي زهير الحوراني) التي يرثي بها الشاعر الشاب الراحل زهير الحوراني و(تفاصيل ) التي يؤبن بها الكاتب والفنان الراحل( شاكر رزيج)كما أن قصيدته (يحيى السماوي..المحيط الصاخب) المهداة إلى أستاذه وصديقه الشاعر(يحيى السماوي)، لا تبدو قصيدة إخوانية نمطية بل هي نص مشبع بالتساؤل بين ال(هنا) التي يكتوي بها قاسم والي وال(هناك) التي يرزح تحتها يحيى السماوي .
 
لقاسم والي معجمه الخاص وقاموسه الواسع والملاحظة الأغرب أن الكلمات
 التي في غاية الوضوح الملقاة أمامنا دائما يستخدمها قاسم والي لإدهاشنا بقدرة البساطة والوضوح على الإدهاش كما في اشتغاله على الزمكان في قصيدته الموسومة (بأي قمصانك الحمراء تغمرهم):
جاءوا.. وصلتَ، فلمّأ جئتهم..وصلوا.......أنتَ أنشغلتَ بهم أمْ همْ بكَ انشغلوا
وقفتَ! لا! لم تقفْ، حلّقتَ مرتفعا               هلْ حلّقوا مثلما حلّقتَ أمْ نزلوا
بأيِّ قمصانكَ الحمراء تغمرهمْ               همُ الخطايا التي قمصانها الخجلُ
جاءوكَ من فرط ما همْ فيهِ أمكنة             مسيرة ً يعتريها اليأسُ و الأملُ
بأيِّ قمصانكَ الحمراء تغمرهم              همُ الخطايا التي قمصانها الخجلُ
الى قوله:
من كفِّكَ النازفِ المبتورِ إصبعها            دمٌ الى الآن في الأرجاءِ يشتعلُ
وكربلاءُ التي لم تنطبقْ وسَناً         أجفانُها منذُ عاشوراءَ تبتهلُ
تلك قراءتي لتراتيل قاسم والي أتحملها لوحدي فهي تبقى قراءة شخصية ارتكزت على ثيمة الوجع في نصوص التراتيل ..الوجع الجميل!!! أليس كذلك؟
   28/11/2011
 

  

نجم الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/01



كتابة تعليق لموضوع : مقاربة لثيمة الوجع في مجموعة قاسم والي (تراتيل أوروك)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الصالح
صفحة الكاتب :
  امير الصالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net