صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ مسيرة العودة الكبرى (5)
د . مصطفى يوسف اللداوي

شكلت مسيرة العودة الكبرى مسار حياةٍ جديدةٍ لفلسطينيي قطاع غزة، وباتت مفردة طبيعية في حياتهم، وفعالية يومية مشوقة لا يستغنون عنها، ونشاطاً دائماً مرغوباً يتهيأون لها ويستعدون لاستقبال يومها، ويترقبونها بشغفٍ وينتظرون انعقادها بأملٍ، رغم ما يكتنفهم فيها من مخاطر، وما قد يتعرضون له من حوادث كبيرة كالاستشهاد والإصابة، إلا أن هذه الأخطار المتوقعة لا تنفي أبداً تعلق الفلسطينيين بمسيرتهم، وإيمانهم بها، وحرصهم على الالتزام بفعالياتها، والمشاركة في أنشطتها، والحفاظ على وتيرتها والاستمرار فيها.

العلم الفلسطيني الزاهي القشيب، بألوانه الأربعة الأصيلة، حاضرٌ في كل مكانٍ، وموجودٌ في كل الساحات، يرفعه الفلسطينيون جميعاً أياً كانت انتماءاتهم التنظيمية وولاءاتهم الحزبية، فهو الراية التي اتفق المنظمون على رفعها، وهي العلم الذي قبل الفلسطينيون الاجتماع في رحابه، والتفيؤ تحت ظلاله، فلا تنافسه رايةٌ، ولا يحل مكانه شعارٌ آخرٌ، ولا يختلف أو يتأخر عن رفعه أحدٌ.

لكن الفلسطينيين لا يكتفون برفع العلم فوق خيامهم، ولا على سارياتٍ عاليةٍ نصبوها في مناطقهم، بل يقدم في كل يومٍ شبانٌ فلسطينيون، شجعانٌ لكنهم مغامرون، تملأهم الحماسة وتسكنهم الغيرة، لا يعرفون الخوف ولا يهابون من الخطر، يرفعون علم بلادهم فوق السياج الفاصل، ويزرعونه في الأرض وتداً أمام عيون جنود الاحتلال، ويدعونه يرفرف فوق الأسلاك وعلى الرُّبى والتلال، وقد يسرع بعضهم حاملاً العلم عالياً، ويتجه به بقوةٍ نحو السياج، ويقترب بعلمه من جنود العدو وقناصته.

يحرص المحتجون الفلسطينيون خلال فعالياتهم اليومية في مسيرة العودة الكبرى، على رفع الأذان وإقامة الصلوات وأدائها في أوقاتها بأعدادٍ كبيرةٍ على السياج الفاصل، فيبدو مظهرهم مهيباً وحضورهم لافتاً، وأصواتهم المؤمنة على الدعاء أو المكبرة أثناء الصلاة مرعبة للإسرائيليين، الذين يرقبونهم وهم يؤدون الصلاة، ويشاهدون صفوفهم الطويلة، وأعدادهم المرصوصة، وحركاتهم المنسجمة، وأصواتهم الموحدة، فيصيبهم الهلع مما يرون، ويعتريهم الخوف مما يشاهدون.

ولهذا فإنهم يحرصون في كل مرةٍ على تعكير صفو صلاتهم، وتكدير جمعهم وتشتيت صفوفهم، إذ يطلقون على المصلين قنابل الغاز المسيلة للدموع، كيما تفرق جمعهم، وتفسد صلاتهم، ورغم علم المصلين بسلوك جنود الاحتلال ومعرفتهم المسبقة بنواياهم الخبيثة، إلا أنهم يصطفون أمامهم رجالاً ونساءً، وأطفالاً وشباناً، ويتحدونهم بصلاتهم، ويثبتون أمامهم بأجسادهم العارية، وصدروهم المنتفخة، ورؤوسهم العالية المتشامخة، ويجلسون على الأرض قبالتهم يسامعون إلى الخطيب ويصغون بصمتٍ له.

تتعدد الحلقات والندوات على السياج الفاصل خلال أيام مسيرة العودة، وتتبارى الجامعات في تنظيم حلقات البحث والمناقشة، وتجتهد الهيئات القانونية والحقوقية في عقد محاكم دولية "صورية" لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإصدار الأحكام في حق الجنود والضباط الذين يرتكبون جرائم في حق الفلسطينيين، وخلالها يستعرضون حقوق الفلسطينيين واعتداءات الإسرائيليين ومخالفاتهم للقوانين والأحكام والأعراف الدولية.

ويلتقي في الخيام المنصوبة والسرادقات الواسعة جمهورٌ كبير يستمع إلى المتحدثين والخطباء، إذ دأب مسؤولون فلسطينيون كبار على إلقاء كلماتهم العامة من على منابر مسيرة العودة الكبرى، حيث يؤم المحتجين في ساحاتهم، قادةُ الفصائل والتنظيمات، ومسؤولون ونقابيون وحقوقيون وسياسيون وغيرهم، يلقون كلماتهم، ويشحذون همم أهلهم، ويشجعونهم للمضي قدماً في مسيرتهم.

ولا يكاد يمر يومٌ دون أن يعقد منظمو مسيرة العودة مؤتمراً صحفياً، يشرحون فيه أهدافهم، ويبينون مواقفهم، ويحددون فيها ضوابطهم وحدود التحرك الشعبي، وفيها يعلنون عن حصيلة الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء شعبهم، ويكشفون عن أعداد الشهداء والجرحى، والمناطق التي استهدفوا فيها، وغير ذلك من نتائج الحراك الشعبي خلال أسبوع ما بين الجمعتين.

ويشارك عامة الفلسطينيين في بطحاء الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة بأشكال مختلفة، وفعالياتٍ متنوعة، فبعضهم يلقي قصائد شعرية، وآخرون يشتركون في مشاهد تمثيلية، بينما يتحلق بعضهم حول واعظٍ أو شيخٍ، أو يستمعون إلى خبيرٍ أو مختصٍ، بينما تنقل مكبرات الصوت التوجيهات والتعليمات، وتكرر الضوابط والإرشادات، مما يجعل من المسيرة العامة، يوماً حافلاً بالأحداث، ومليئاً بالمفاجئات، وزاخراً بالفعاليات التي تبعث على الحماس، وتحرض على الثبات، وتدعو للاستمرار، وتشجع على البقاء والتضحية والفداء.

أما المجلس التشريعي الفلسطيني فما كان غائباً عن الأحداث، ولا بعيداً عن الساحات، فقد حضر عبر سكرتاريته التي أعلنت عن نية المجلس عقد اجتماعٍ عامٍ لأعضاء المجلس التشريعي على السياج الفاصل خلال أحد أيام المسيرة الكبرى، وقد يشهد جلساته جموعٌ عامة من الفلسطينيين، وستطرح فيها قضايا كثيرة ومتعددة، وإن كانت هموم الأسرى والمعتقلين في مقدمة برنامجهم، وأحد أهم البنود على جدول أعمالهم.

إلا أن هذه المشاهد كلها لا تحجب التجمعات الشعبية على السياج، التي تقف تهتف وتكبر، وتتطلع بعيونها من بعيدٍ إلى أرضها، وتهفو قلوبها إلى مواطنها، فيكون رد جنود الاحتلال عليهم وابلاً من الرصاص القاتل والمطاطي، ومئات قنابل الغاز الخانقة والمسيلة للدموع، ظانين أن رصاصهم سيخيف المحتجين وسيردعهم، وقنابلهم ستفرقهم وستشتتهم، وأن قناصتهم ستبث الرعب في قلوبهم وترهبهم، وما علموا أن الفلسطيني قد جاء إلى أرض المعمعة وهو يعلم أنه في مواجهة عدوٍ سيقتله، وجنودٍ سيطلقون النار عليه، وأنهم في هذه المواجهة جميعاً مشاريع شهداء أو أهدافاً للإصابة.

غدت لمسيرة العودة الكبرى طقوسٌ وعاداتٌ، وعلاماتٌ ومميزاتٌ، وأصبح لها مرافقها ولوازمها، وساحاتها ومراكز التجمع فيها، وأصبحت خيامها مكاناً للقاء وساحاتها مراكزاً للتجمهر والاجتماع، وكثرت فيها المشاهد الجديدة المميزة، وتعددت الصور الشعبية الرائعة، التي تدل على الوحدة والاتفاق، وعلى التعاون والإخاء، وقد يصعب على أحدٍ أن يرصد كل ما يدور في ساحات العودة من أنشطة، أو أن يسجل ما يدور في أروقتها من أحداث، إذ أنها عديدة ومتجددة، وفي كل يومٍ تبرز مشاهد جديدة، وتطغى ظواهر أخرى، الأمر الذي يجعل من مسيرة العودة فرصةً للإبداع، وميداناً رحباً للعطاء، ولهذا فقد لا أذكر هنا غير القليل من مشاهدها الجميلة، والنزر اليسير من فعالياتها اليومية، ومع الأيام وتوالي المقالات قد أحيط بأغلبها، وقد أسلط الضوء على أكثرها.

يتبع ....

بيروت في 16/4/2018

moustafa.leddawi@gmail.com


د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/16



كتابة تعليق لموضوع : مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ مسيرة العودة الكبرى (5)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حبيب بن مظاهر في الحشد الشعبي !!  : صلاح عبد المهدي الحلو

 في يوم المولد الأعظم ولد النور والهدى  : جعفر المهاجر

 إنبعاج وارتجاج!!  : د . صادق السامرائي

 الظالم سالم و عتبة الكافر من ذهب!!؟  : علاء كرم الله

 المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) يستقبل المرجع الديني الشيخ الفياض (مدّ ظله)

 العراقية السوداء!؟  : غفار عفراوي

 الصدر يشن هجوماً على الأديب ويدعوه للاستقالة لدعوته بالغاء التعليم المجاني

 المنامة الحادية والستون ثورة على (الجديم)  : د . محمد تقي جون

 الاتحاد الاوربي : يشيد بشجاعة القوات الامنية والحشد الشعبي ويثمن بالخصوص التزامها بحماية المدنيين واحترام كرامتهم

 العمل تناقش اعداد الموازنة التشغيلية لعام 2018 الخاصة بالدوائر المشمولة بفك الارتباط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مقتدى صناعة دغش فرضتْ علينا  : عبد الصاحب الناصر

 هل ماتت زينب مسمومة ، اجابة على سؤال ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 إنهم يتسلقون الجدران؟  : كفاح محمود كريم

 المرجع النجفی یستقبل مستبصرین ویؤکد: جهاد الموظفين بقيامهم بواجباتهم

 العدد ( 525 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110087964

 • التاريخ : 21/07/2018 - 12:10

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net