صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى (6)
د . مصطفى يوسف اللداوي

يعلق الفلسطينيون عامةً وسكان قطاع غزة خاصةً الكثير من الآمال على مسيرة العودة الكبرى، ويأملون فيها أن تكون بوابة الأمل ومفتاح الفرج، والسبيل الناجع لرفع الحصار وإنهاء العقوبات، واستعادة الحرية وتحقيق الوحدة الوطنية بين الأطراف الفلسطينية المختلفة، ويرون أنها بصيصُ أملٍ جادٍ في مسيرة المقاومة، ووسيلةٌ نضالية جديدة، يجمع عليها الفلسطينيون ويتوحدون من أجلها، وتتلاشى اختلافاتهم أمامها، فهي شكلٌ عليه يتوافقون، وأسلوبٌ له قد يطورون.

لهذا بات الفلسطينيون يرغبون أن تبقى المسيرة سلمية مدنية شعبية، لا مقاومة عنفية فيها، ولا عمليات عسكرية تتخللها، ولا استفزازات قاسية تخرجها عن سمتها، ولا اشتباكاتٍ مع قوات الاحتلال خلالها تجهضها، أو تغير صورتها، أو تحرفها عن مضمونها وتضفي عليها صفة المواجهة العسكرية، فيفقد الفلسطينيون وجهها الشعبي وطبيعتها السلمية وتفوقها المدني، ويكون حينها للعدو لدى دول العالم مبررٌ شرعي أو قانوني لضربها، والقضاء عليها في مهدها، وخنقها في بداياتها، ومنعها من الاستمرار في أحلامها الكبيرة.

ولهذا فإنهم يتمسكون بها ويحرصون عليها ويخشون من فشلها، ولا يريدون أن يخسروها، ولا أن يحبطوا أو تضيع جهودهم ودماء شهدائهم فيها هباءً، بل يريدون لها النجاح الكامل، وأن تؤتي ثمارها المرجوة، وأن تحقق الأهداف المنشودة منها، ولهم في ذلك في انتفاضة الحجارة الأولى أبلغ مثال وأفضل نموذج.

فقد استطاعت انتفاضة الحجارة الأولى التي اندلعت شرارتها صبيحة يوم الثامن من ديسمبر/كانون أول عام 1987، أن تصمد لأكثر من خمسة سنواتٍ متتالية، عجز فيها العدو الإسرائيلي لولا المفاوضات السرية والحوارات الخفية، عن وضع حدٍ لها، أو إطفاء جذوتها وإنهاء فعالياتها، رغم أنه سجن واعتقل عشرات آلاف الفلسطينيين، وقتل آلافاً آخرين، وكانت قواته حينها في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكنه رغم قواته الكبيرة وعتاده الخطير، إلا أن حجارة الأطفال، وشعبية المواجهة، منعته من استخدام قوته المفرطة في مواجهة الفلسطينيين، الذين اقتصرت عملياتهم على الحجر والسكين، وعلى المدية والفأس، وغيرها من الأدوات البدائية التي لا تشكل خطراً على أكثر من مستوطنٍ واحدٍ.

يرى الفلسطينيون أن الفرصة أمامهم سانحة، وقدرتهم على الثبات والصمود رغم الحصار والظروف الصعبة كبيرة، فلا ينبغي أن تضيع منهم هذه الفرصة، ولا أن تفلت من بين أيديهم هذه السانحة، حتى ولو أتيحت لهم أهدافٌ إسرائيلية سهلة ومغرية، فلن ينجرفوا إلى ما يريده العدو منهم، ولن يعطوا السيف الذي به يقتلهم، خاصةً في ظل حالة التردي العربي الكبيرة، والانهيارات المتوالية في الأنظمة والحكومات، وتوالي الاختراقات الصهيونية وتلاشي جدران الممانعة والمقاطعة العربية، وبداية مواسم الهجرة العربية الرسمية إلى إسرائيل، والاعتراف بها وتقديم أوراق الاعتماد إليها.

وعليه ينبغي الحفاظ على سلمية المقاومة، ومدنية المسيرات، وعدم القيام بأي أعمالٍ عسكرية، كإلقاء القنابل وإطلاق الأعيرة النارية، أو إطلاق الصواريخ والقيام بعمليات تسللٍ واشتباكٍ خلف خطوط النار، أو وراء السياج الفاصل، والإبقاء على هذا الشكل من المواجهات التي تخلو من العنف، وتحافظ على شكل المقاومة الشعبية التي لا يقوى أحدٌ على إدانتها، ولا تستطيع جهة التنديد بها أو التشكيك في جوهرها.

ولعل المقاومة الشعبية السلمية كانت مطلب بعض الجهات الرسمية في السلطة الفلسطينية، وفي الطليعة منهم الرئيس محمود عباس الذي كان ينادي بالمقاومة السلمية، والأنشطة الشعبية والفعاليات المدنية، وهل أن مسيرة العودة الكبرى شيئاً غير هذا، أو فيها ما يخالف ذلك ويناقضه.

هذه المسيرة قد تمنع العدو الإسرائيلي تماماً كما الانتفاضة الأولى من استخدام ترسانته العسكرية، وطائراته المقاتلة، ودباباته الحديثة، وسيجد نفسه مضطراً لأن يحيد أغلب قطاعاته العسكرية، في مواجهة شبانٍ وشاباتٍ، وشيوخٍ وأطفالٍ، وأسرٍ وعائلاتٍ، أتت من كل مكان، لا تحمل معها أدواتٍ للقتال ولا وسائل للمقاومة، اللهم إلا بعض المؤن والقليل من الطعام أو الشراب مما يقيم أودهم، ويمكنهم من الصبر على الجوع، والبقاء لساعاتٍ طويلةٍ على السياج في مواجهة جنود الاحتلال.

وقد كان للقيادة الموحدة وعمليات التنسيق بينها وبين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، دورٌ كبير في ديمومة الانتفاضة واستمرارها، وفي انتظام فعالياتها والتفاف المواطنين حولها، والتحاق الشبان بها في مختلف أجهزتها، كالسواعد الرامية، والكتبة على الجدران، وموزعي البيانات، والقائمين على الخدمة والمؤونة، والمتطوعين في سلك التعليم بعد أن أغلقت الجامعات والمدارس، والعاملين في الأطقم الطبية والمراكز الصحية، وقد كان للأطر القيادية الموحدة للفصائل دورٌ واضحٌ وكبير في استمرار الأحداث وتطورها، والتي ما كان لأحدٍ أن يتنبأ بها أو يتوقعها، ولكنها فاجأت الجميع واستمرت، وأدهشت العالم وصمدت، وأصبحت وما زالت أيقونة المقاومة ورمز النضال الشعبي، تحتذي بها الشعوب، وتتعلم منها الأمم.

أما التضامن الشعبي والتماسك المجتمعي فقد كان هو عنوان الانتفاضة الأول وشعارها الأقوى، الذي مكنها من الصمود والثبات، وأعطاها الفرصة للتواصل والتطور، فقد اتحدت قوى الشعب الفلسطيني وفصائله، وتضامن أهله، والتحم مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، أهلُنا في الأرض المحتلة عام 1948، الذين ما غابوا عن النصرة، ولا امتنعوا عن تقديم العون والمساعدة، بل كانت قوافلهم الغذائية لا تتوقف، ومساعداتهم اليومية لا تنقطع، وكذا شعبنا الفلسطيني في دول اللجوء والشتات، فقد أبدعوا في فنون التضامن وأشكال المناصرة، وكانت لهم فعالياتٌ وطنيةٌ في كافة أرجاء العالم، ساندت الانتفاضة وقوتها، ومنحتها نفساً قوياً وروحاً جديدة.

أما الأمة العربية والإسلامية، فقد كانت خير حاضنةٍ للانتفاضة، وأفضل مرجعٍ حنونٍ لها، تحدب عليها وترعاها، وتدعمها وتصونها، وتتنافس في إسنادها ومد يد العون إليها، وأصبحت رموز الانتفاضة في الدول العربية والإسلامية أيقوناتٍ قومية، ومناراتٍ للأمة يقدرونها ويبجلونها، ويرونها تمثلهم وتعبر عنهم، وتتحدث باسمهم وتقاوم بالنيابة عنهم.

مسيرة العودة الكبرى تكاد تشبه الانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي نجحت بالعوامل التي ذكرت وغيرها، وصمدت بما توفر لها وقدم إليها، فإذا أردنا لهذه المسيرة أن تستمر وتنجح، وأن تقطف ثمارها وتحصد جنى ما زرعت، فإن عليها أن تهتدي بالملحمة التي سبقت، وأن تقرأ الصفحة المضيئة التي مضت، فإن فيها علامات فوزٍ وبشائر نصرٍ وأمارات صحةٍ وسلامةٍ، فهلم بنا نقتفي آثارها ونتعلم منها، ونضيف إليها ونحسن فيها، ونجعل مسيرتنا الوطنية لكبرى نقلةً نوعيةً، وصفحةً نضاليةً جديدةً.

بيروت في 18/4/2018

moustafa.leddawi@gmail.com

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/18



كتابة تعليق لموضوع : بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى (6)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم جوعيه
صفحة الكاتب :
  حاتم جوعيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عملية تفتيش ومداهمة لقرية البو هراط تسفر عن مقتل 12 انتحاري  : وزارة الدفاع العراقية

 الشيخ احمد الكبيسي يتدحرج  : مهدي المولى

 اجتماع اربيل أم مباراة برشلونة !؟  : حسن الخفاجي

 يا مصر.. يا كويت.. حذارِ من المصالحة الوطنية  : غفار عفراوي

 رفع العلم العراقي في الصقلاوية وقتل اكثر من 80 داعشي واستقبال 500 عائلة فلوجية

 وزير النقل السابق يشيد بجهود وزارة النفط خلال مؤتمر نفطي  : مكتب وزير النقل السابق

 من أين نبدأ مع داعش؟  : باقر العراقي

 مفارز شرطة واسط تلقي القبض على عصابة تتاجر بالحبوب المخدرة  : علي فضيله الشمري

 هل هذه هي أسباب الانتفاضة على الرئيس مبارك ؟  : برهان إبراهيم كريم

  الاحساس بفقد الإمام عليه السلام؟  : د . بشرى العطار

 مّنْ مثل الحسين ؟  : صالح المحنه

 المؤتمر الوطني يدعو وسائل الإعلام إلى تسخير قدراتها لتسليط الضوء على متطلبات المواطنين

 الاستفتاء ورقة من نار في جو عاصف، قِراءة مستقبلية  : باقر العراقي

 محاورة مع بحار الانوار  : علي حسين الخباز

 المصرف العقاري داومة الاغلاق وروتين لا يطاق؟!!  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net