صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ
د . مصطفى يوسف اللداوي

 لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش أحدٌ غير إسرائيل، فلا أحدٌ معنيٌ بقتله غيرها، ولا مستفيدٌ من تصفيته سواها، فهي التي قتلته يقيناً، وهي المسؤولية عن الجريمة حكماً وقانوناً، فحكومتها هي التي وافقت وصادقت على تنفيذ عملية الاغتيال، وجهاز استخباراتها الخارجي "الموساد" هو الذي نفذها، وعناصره هم الذين خططوا لها واطمأنوا إلى دقة تنفيذها، وأشرفوا بأنفسهم على ارتكابها، وهم الذين عملوا على إبعاد عناصر الجريمة وإخفاء أثر الجناة بتسفيرهم خارج ماليزيا، أو تغييبهم لفترةٍ فيها، وإعلامهم الذي غطى الجريمة لا يخفي شماتته، ولا يتردد في إظهار فرحته، وقادة الكيان الصهيوني في الحكومة والجيش والمخابرات أعربوا عن فرحتهم، وكشفوا عن ارتياحهم لما أصاب البطش.

إسرائيل هي القاتلة بطبيعتها والمجرمة بسياستها، وقد لا تخفي ما ارتكبت، ولا تتستر عما اقترفت، فهي في حاجةٍ لأن تسجل انتصاراً على المقاومة الفلسطينية، وعلى سكان قطاع غزة تحديداً، الذين حشروهم بمسيرتهم، وأحرجوهم وضيقوا عليه الخيارات بفعالياتهم، وقتلوا عندهم فرص الحسم السريع والكي الشافي بسلمية تحركهم، إذ عطلوا أسلحتهم الفتاكة، وحرموهم من ذرائعهم القديمة ومبرراتهم السقيمة، ولهذا فإن انتصاراً على الفلسطينيين في جانبٍ آخر وفي مكانٍ مختلفٍ، قد يرضي غرورهم، ويشفي غليلهم، ويضفي على وجوههم بسمة، تعيد إليهم الأمل، وتبعد عنهم هاجس اجتياح الفلسطينيين للسياج، ودخولهم إلى المستوطنات، وانتشارهم في بلداتهم وقراهم الأصلية.

هذه المرة امتدت يد دولة البغي والعدوان إلى دولةٍ إسلاميةٍ، تكن لفلسطين وأهلها كل الحب والتقدير، وتمد لها يد العون والمساندة، وتتطلع إلى نصرتها ومساعدتها، وتتمنى أن تنتصر على عدوها وتحرر أرضها وتستعيد مقدساتها، ويخرج شعبها في كل مرةٍ متظاهراً نصرةً لها، وينظم المسيرات الشعبية الضخمة تضامناً معها، ويعقد على أرضه المؤتمرات والندوات التي تخطط لنصرتها وأهلها، وتنتفض غضباً للقدس ومقدساتها، وتثور لأجل الأقصى والمسرى، وتنظم الفعاليات والأنشطة لتأييدها ولفت الأنظار إلى قضيتها، وتسليط الأضواء من جديدٍ عليها، ولا يخالج الماليزيين شكٌ في أن أرض فلسطين ستتحرر، وقدسها ستتطهر، وسيعود الأقصى مسجداً للمسلمين خالصاً، ولهذا اليوم هم يتهيأون، ولمقدمه القرآني يتطلعون ويستعدون.

اليوم ماليزيا كلها غاضبة، ثائرة حانقة، وهي حزينةٌ جريحةٌ، صرخ شعبها منتفضاً، وخرج أبناؤها غضباً، وصرحت حكومتها مهددةً، وأعلنت أنها لن تسكت على هذه الجريمة، ولن تتواطأ فيها، وستلاحق المجرمين القتلة، وستجلبهم إلى بلادها وستحاكمهم على أرضها، وستتعاون مع المؤسسات الدولية والمنظمات الأممية، والدول الأخرى التي ترتبط معها بعلاقاتٍ واتفاقياتٍ، حتى تتمكن من إلقاء القبض على الجناة، وسوقهم بالقوة والإكراه إلى المحكمة، وستدين من وراءهم، وستفضح الدول التي ساندتهم وساعدتهم، ومكنتهم وزودتهم بما يمكنهم من تنفيذ هذه الجريمة والفرار بعدها.

الفلسطينيون لا يشكون أبداً في نوايا الشعب الماليزي، ولا يظنون في حكومتها إلا خيراً، ولهذا فإنهم يتطلعون إلى أن تجتهد الشرطة والأجهزة الأمنية الماليزية كلها في تعقب الجناة واعتقالهم، قبل أن يتمكنوا من الفرار والتواري عن الأنظار، ويأملون من الحكومة الماليزية ألا تتردد في فضح الكيان الصهيوني، وتعرية حكومته، التي لا تحترم الحقوق ولا تراعي السيادات، وتنتهك القوانين وتخترق الاتفاقيات والمعاهدات، وترتكب جرائمها على أراضي دولٍ ذات سيادة، تبعد عنها ولا تشترك معها بحدودٍ أو ترتبط وإياها بمصالح، وكأنها تعيش في غابةٍ تسود فيها الذئاب والضباع، فلا أسود تحكمها ولا قوى تحد من بطشها وتضع حداً لطيشها، فلو قطعت يده قديماً ما تجرأ علينا حديثاً، ولا انتهك حرمة بلادنا اليوم.

ينبغي على المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص العربي والإسلامي، أن يقف مع ماليزيا، وأن يؤيدها في خطواتها، وأن يساندها في إجراءاتها لملاحقة الجناة الإسرائيليين، فقد آن الأوان لوضع حدٍ لجرائمهم بحق أبناء أمتنا، العلماء والقادة والمقاومين وغيرهم، فقد أثخنوا فينا، واستهدفوا الكثير من أعلامنا ورموزنا، وقتلوا خيرة رجالنا وزهرة أبنائنا، وما زالوا ماضين في برنامجهم التصفوي، ومخططهم الإجرامي، إذ لم يمض وقتٌ طويل على اغتيالهم المهندس التونسي محمد الزواري، ومن قبل المجاهد القسامي محمود المبحوح، وغيرهما من علماء الأمة العربية والإسلامية، إذ قتلوا خيارهم، واستهدفوا عباقرتهم، وصفوا علماءهم وأذكياءهم، وكان هذا قديماً وما زال، إذ انتهكوا حرمة أغلب الدول العربية والإسلامية، كما عاثوا فساداً في العديد من الدول الأوروبية والآسيوية، الذين سكتوا عن جرائمهم، ولم يضربوا على أيديهم ليخافوا ويرتدعوا، ويتوقفوا ويمتنعوا.

يظن الإسرائيليون أنهم بجرائمهم التي يرتكبونها واغتيالاتهم التي ينفذونها، أنهم يجففون عقول المقاومة، ويفقأون عيونها ويقطعون أذرعتها، ويقضون على آمالها، ويزرعون اليأس في قلوبها، ويبددون أحلام المقاومين في امتلاك القوة والتقانة والتفوق، ويمنعونهم من تطوير قدراتهم وتحسين أدائهم، ويعطلون مساعيهم لامتلاك أسلحةٍ جديدةٍ ووسائل مقاومةٍ تحدث صدمة وتحقق المفاجأة في أي حربٍ أو معركةٍ قادمة، وبهذا فإنهم يتسابقون في اغتيال العقول ووأد الطاقات، التي يعتقدون أنها قادرة ومتمكنة، وأنه لها دور وعندها خبرة، ولديها الرغبة وتمتلك الإرادة، وتعمل بصدقٍ ودأبٍ، وتجرب بيقينٍ وثقةٍ، وتتطلع برغبةٍ وأملٍ إلى تحقيق الفوز والوصول إلى مراحل الغلبة والتفوق وصولاً إلى النصر.

فادي البطش شهيدُ فجرٍ جديدٍ يلحق بشهداء الفجر العظام منذ مطلع تاريخ الإسلام، وأحد رجال العتمة الصادقين، وأبطال المقاومة الصامتين، الذين نالت منهم يد الغدر الإسرائيلية بليلٍ بينما هم في صلاتهم خاشعين، أو من المساجد خارجين، أو إليها على طهرٍ داخلين، كشيخ الانتفاضة أحمد ياسين، الذي استهدفته صواريخ العدو وقت الفجر وهو في طريقه إلى المسجد.

لكن البطش شهيدٌ غريبٌ، سقط في بلاد الغربة، وفي أرضٍ بعيدةٍ، تفصلها عن الوطن آلاف الأميال، وتعزلها عن قطاعه الحبيب حدودٌ ودولٌ وسياداتٌ، وحصارٌ وقيودٌ وعقوباتٌ، فرحمة الله عليه في الخالدين، وجعله الله في عليين، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين والنبيين، وخَلَفَ من بعده خلفاً صادقين، وَوَرَّثَ الأمانة من بعده رجالاً قادرين، هنيئاً لفادي ما قدم، وطوبى له ما ينتظر، وخالص العزاء لأهله، وصادق الرجاء للمقاومة من بعده، وكل الحب لجباليا مخيمي ومخيمه، ومسكني ومسكنه، وأهلي وأهله.


د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/22



كتابة تعليق لموضوع : البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الفدرالية استحقاق دستوري أم مؤامرة أجنبية لتقسيم العراق  : فراس الغضبان الحمداني

 كاطع الزوبعي: مجلس المفوضين يغرم المرشح مثال الالوسي لمخالفته ضوابط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 البعث الصدامي....خطاً احمر!!  : رباح التركماني

 مات جد الملك الاردني في عمان ... وسيدفن في المقابر الملكية على الطريقة اليهودية

 إيران نفذت حكم الإعدام بحق النمر ..!  : علي سالم الساعدي

 الماء في سفينة أم سفينة في الماء!  : قيس النجم

  كتابان قد يغيّران حياتك  : د . عصام عبد العزيز محمد المعموري

 لجنة المصالحة والمساءلة والعدالة تعلن عن النسخة النهائية للمشمولين بحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لأركان النظام البائد

 مستقبل كربلاء بيد إمرأة!  : امل الياسري

 الفكــر و المادة.. وتفسير نشأة الكون ..من يتقدم على من ؟؟!!  : حامد شهاب

 وحدة العقم في مدينة الطب تنجح بمعالجة مريضة اربعينية تعاني من تأخر الانجاب لمدة 15 عاماً  : اعلام دائرة مدينة الطب

 التجارة.. مواصلة العمل لاعادة تاهيل سايلوالشرقاط بعد تعرضه لاضرارجسيمة من قبل عصابات داعش  : اعلام وزارة التجارة

 استنكار وإدانة  : المركز الاسلامي في انكلترا

 صحيح عشائر كربلاء تتهم إيران؟ بمجزرة النخيب؟  : عزت الأميري

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يبدي إعجابه ودعمه لنشاطات دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية  : دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105250377

 • التاريخ : 22/05/2018 - 18:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net