صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

كن ناصحاً لا فاضحاً !... 
عبدالاله الشبيبي

 الدين صرح يقوم ويستقيم على أساسين متناقضين: فعل ما فيه للإنسان خير وصلاح، والكف عما فيه شر وفساد. وما من شك أن فعل الخيرات أيسر وأسهل على النفس من ترك الشهوات واللذات المحرمة، أليس المال والنساء والجاه والسلطان، زينة الحياة وغاية الغايات عند كثير؟ وهل من وسيلة إلى الصبر عنها إلا بورع واجتهاد؟. المصدر: الشيخ محمد جواد مغنية، فلسفة الأخلاق في الإسلام.
ولهذا ما من إنسان إلاّ ويأتي عليه زمان يلتمس فيه النصح والإرشاد للخروج من مشكلةٍ وقع فيها، أو لمشروع يعتزم القيام به، وعندما يقدّم إليه أحدٌ نصيحة مخلصة، يُفتح له باب المخرج أو تُكسر له حلقة الضيق، فيمتلئ قلبه غبطةً وابتهاجاً. 
والإسلام دين التسامح والتناصح والتشاور، يعتبر الدّين النصيحة، ويشجع على بذلها. والبعض من الإفراد يتحاشى النصيحة، خوفاً من إغضاب إخوانه، وخاصة أولئك الذين يسدّون آذانهم عن الآراء والنصائح التي لا تتفق مع مصالحهم وأهوائهم. هذا الموقف ترفضه تعاليم أهل البيت عليهم السلام، يقول الإمام علي عليه السلام في كلماته الوعظية للحسن عليه السلام: أمحَضْ أخاك النَّصيحة، حسنةً كانت أو قبيحة، ويقول عليه السلام: ما أخلصَ المودّةَ مَنْ لم ينصح. والإسلام يرى أن أفضل الإعمال النصح لله في خلقه.
وقد أشار الاِمام زين العابدين عليه السلام لهذين الحقّين المتقابلين بقوله حقّ المستنصح: أن تؤدّي إليه النّصيحة، وليكن مذهبك الرّحمة له، والرّفق به. وحقُّ النّاصح: أن تلين له جناحك وتُصغي إليه بسمعك، فإن أتى بالصّواب حمدتَ الله عزّوجلّ، وإن لم يوافق رحمته، ولم تتّهمه، وعلمت أنَّه أخطأ، ولم تؤاخذه بذلك إلاّ أن يكون مستحقاً للتّهمة، فلا تعبأ بشيء من أمره على حال. المصدر: الحقوق الاجتماعية في الاسلام.
نَصَحَ: نصح الشيء خَلَصَ كمنعَ، ونصحه, ونَصَحَ له يَنصح بالفتح فيهما نُصحاً بالضم, ونَصَاحَةً بالفتح, وهو باللام أفصح، وفي زيادة اللام دلالة على المبالغة في إمحاض النصح. قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: ﴿وَأَنصَحُ لَكُمْ﴾.
والناصح: الخالص من العسل وغيره، وقال الأصمعي: الناصح الخالي من الغل، وكل شيء خلص فقد نصح. والاسم النصيحة: وهو تحري ما ينبغي له, وما يصلح وأراد له الخير, وأخلص في تدبير أمره، وهو من قولهم: نصحت له الود: أخلصته. وتقول: نصحت لصديقي في الرأي. ونصح لنفسه: تجنّب ما يؤذيها في الدنيا والآخرة.
ولهذا فإن النصيحة من أهم مقومات المودة وأعظم لوازم المحبة، ولم تتم الأخوة ما لم تكن النصيحة رائدها وباعثها، ومن لم يكن ناصحاً لأخيه فليس بأخ، وهي الدرع الحصين من وقوع المؤمن في الوقائع التي لا يرغب بها, أو التي حذر الشارع منها، فمثلاً لو استشار الخاطب, أو طلب النصيحة في زواجه لبنى أسرته في أفضل صورها، ولتعلم أبناؤُهُ أفضل التعليم، ولكن إهماله لها قد يجرّه إلى تطبيق بعض الأحكام الشرعية التي هي لمعالجة ظرف استثنائي, كالطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله تعالى. ومن المؤسف عندما يستشير شخص آخر ويطلب منه النصيحة في موضوع ما, فالإجابة غالباً ما تكون على مستويين:
المستوى الأول: هو الامتناع عن النصيحة بعذر ان ورعه وتقواه يحتم عليه ذلك، ويعتبر امتناعه عن الإجابة هو السلوك الصحيح, والمناخ الصحي في عصرنا.
المستوى الثاني: إن يتوسع في الإجابة أكثر مما هو المطلوب, مصحوباً بالمبالغة إما بذكر العيوب مثلاً إذا كان كارهاً أو بذكر المحاسن إذا كان محباً، فهنالك إفراط وتفريط. المصدر: الدين النصيحة، المدرسة المهدية الدينية. 
والنصح: قول أو عمل يريد صاحبه صلاح المعمول لأجله. وأكثر ما يطلق على الأقوال النافعة المنقذة من الأضرار. ويكون بالعمل كقوله تعالى: ﴿إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، وفي الحديث: الدين النصيحة لله ولرسوله، أي الإخلاص في العمل لهما لأنّ الله لا ينبّأ بشيء لا يعلمه. وقد تقدم في قوله تعالى: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾. فالمراد بالنصح هنا هو ما سمّاه قومه بالجدال، أي هو أولى بأن يسمّى نصحاً، لأن الجدال يكون للخير والشر. المصدر: التحرير والتنوير.
أضف إلى ذلك هو أن يحمل الإنسان في قلبه وعقله ولسانه الخير للناس، فيحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لها، فعن رسول الله (ص): لينصح الرجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه.
والنصيحة تارة تكون بالقول وأخرى بالعقل، فالنصيحة بالقول هي أن ترشد الناس إلى ما فيه صلاحهم وتنهاهم عما فيه ضررهم في الدنيا والآخرة.
وأما النصيحة بالفعل فهي أن يكون سلوكك يمثل النصيحة للآخرين فلا تظلم ولا تغش أحداً ولا تعتدي على الآخرين ولا تؤذيهم بقول أو فعل.
وقد وردت كلمة النصيحة في القرآن الكريم بالأفعال الثلاث الماضي والمضارع والأمر، ومنها: قوله تعالى: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾. وقوله على لسان صالح عليه السلام: ﴿وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾. وعلى لسان هود عليه السلام: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾. وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾. وقوله: ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾.
كما حثت الروايات والأحاديث التي وصلت لنا عن طريق اهل البيت المؤمنين بالنصيحة والعمل بها ومنها: عن سول الله(ص) انه قال: من ضمن لى خمساً اضمن له الجنة: النصيحة لله عزوجل، والنصيحة لرسوله، والنصيحة لكتاب الله، والنصيحة لدين الله، والنصيحة لجماعة المسلمين.
الأولى عبارة عن صحة الاعتقاد بوحدانيته وإخلاص النية في عبادته، والثانية عبارة عن التصديق بالكتاب والعمل بما فيه، والثالثة عبارة عن التصديق برسالة الرسول والانقياد له بما أمر به وما نهى عنه، والرابعة عبارة عن إطاعة الأئمة في كل ما يقررون في الشرع وكل ما ينكرون فيه وعدم تجويز رد قولهم ومخالفتهم بوجه، والخامسة عبارة عن إرشاد المسلمين إلى مصالحهم الدنيوية والأخروية.
اذ قيل: إن الدين النصيحة لله ولرسوله ولكتابة ولأئمة المسلمين وعامتهم، النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن أن يعبر هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناها غيرها، وأصل النصح في اللغة الخلوص، يقال: نصحه ونصحت له ومعنى نصيحته لله صحة الاعتقاد في وحدانيته. المصدر: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول.
وإخلاص النية في عبادته، والنصيحة لكتاب الله هو التصديق والعمل بما فيه، ونصيحة رسوله التصديق بنبوته ورسالته والانقياد لما أمر به ونهى عنه، ونصيحته الأئمة أن يطيعهم في الحق ولا يرى الخروج عليهم إذا جاروا ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم، انتهى.
وَقد قَالَ الإمام علي عليه السلام: مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ، يقول شارح النهج: هذا مثل قولهم اتبع أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك ومثله صديقك من نهاك لا من أغراك ومثله رحم الله أمرا أهدى إلي عيوبي. والتحذير هو النصح والنصح واجب وهو تعريف الإنسان ما فيه صلاحه ودفع المضرة عنه وقد جاء في الخبر الصحيح الدين النصيحة فقيل يا رسول الله لمن فقال لعامة المسلمين وأول ما يجب على الإنسان أن يحذر نفسه وينصحها فمن غش نفسه فقلما يحذر غيره وينصحه وحق من استنصح أن يبذل غاية النصح ولو كان في أمر يضره وإلى ذلك وقعت الإشارة في الكتاب العزيز بقوله سبحانه ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ وقال سبحانه ﴿وَاذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى﴾. المصدر: ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة.
اذ ورد عن رسول اللّه(ص) من أنه قال: الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول اللّه؟ قال: للّه ولرسوله ولائمة الدين ولجماعة المسلمين.
وعن عيسى بن أبي منصور عن أبي عبدالله (عليه السلام): يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه. فالرواية تعتبرُ أن النصيحة للأخ المؤمن حقٌ مِن حقوقه، فعلى المؤمن إرشاد أخيه إلى مصالح دِينه ودُنياه وآخرته، بأمرِهِ بالمعروفِ ونَهيهِ عن المنكر.
كما جاء في الكافي بطريق معتبر عن الامام الصادق والباقر(عليهما السلام)أنهما قالا: يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب.
وللنصيحةِ شروط معينةٌ كما وردت في موقع الشيخ حسين الخشن نذكر بعضها بإختصار:
1. الإخلاص في النصيحة وابتغاء وجه الله سبحانه.
2. أن تكون النصيحة لِحاجةٍ ماسةٍ لحفظ مقاصد الشريعة من الدين والنفس والعقل والعِرض والمال.
3. أن تقتصر النصيحة على المقدار اللازم منها، فيذكر الناصح ما يخص الأمر الذي فيه النصح ولا يتجاوزه.
وعليه فإنّ النصيحة دون شك من محامد الأخلاق ومحاسن الصفات التي يتحلى بها الإنسان، ولهذا كان من البديهي أن يحثّ الإسلام عليها ويندب إليه، وقد ورد في الحديث عن رسول الله (ص): إنّ أعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه.
ينقل إن رجل دخل إلى ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ يريد الصلاة ﻭلكن نسى أن يجعل هاتفه على الصامت وﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﺭﻥّ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺑﺄﻏﻨﻴﺔ وهو ﻓﻲ الصلاة، ﻫﺎﺟﻤﻪ الإمام وﺍﻟﻤﺼﻠﻮﻥ بعدها: ﺗﻌﺼﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﺍﻻ ﺗﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺨسف بك؟! كيف تصلي وهاتفك كله فجور. ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ، ﺧﺮﺝ ﻭلم يعد إلى المسجد.
ﺗﻮﺟّﻪ نحو إحدى مقاهي المدينة، فطلب (النركيله)، وقد ﺃﻭﻗﻊ ﺭﺃﺱ ﺷﻴﺸﺔ ﻭﺻﺤﻦ الفحم بالخطأ، ﺃﻗﺒﻞ إﻟﻴﻪ صاحب المقهى، وقال له ﻭﻻ ﻳﻬمك ﺣﺒﻴﺒﻨﺎ إلف ﺭﺃﺱ يفدﺍﻙ، صدك جذب لا تهتم سنبدله لكم، ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ أصبح ﺯﺑﻮﻧﺎً ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻟهذه المقهى. أنظر عزيزي القارئ الكريم إلى الأسلوب وكيفية الارﺗﻘﺎء به والتعامل مع الآخرين وطريقة جذبهم وتصحيح خطئهم، لا تنفرهم وتطردهم، وعليه ﻛُﻦ ﻧﺎﺻﺤﺎً ﻻ ﻓﺎﺿﺤﺎً، ولهذا قيل ﺑﻴﻦ ﻛسب ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﻛﺴﺮ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺧيط ﺭﻓﻴﻊ ﺍِﺳﻤﻪ ​الأسلوب، به تجذب القلوب نحو المحبوب!. 
وعليه عند ازداء النصيحة يجب ان نستخدام اسلوب اللين مع الاخرين، وان نحاورهم بالتي هي احسن فهي احسن واقوم، فان الدين النصيحة والمعاملة والمروءة، مهما كان الانسان ففيه من القصور التقصير الكثير ولهذا نقول: 
اولاً: إن مبدأ التسامح مع الناس جزء لا يتجزأ عن الأخلاق المطلوبة في العلاقات الاجتماعية.
ثانياً: ينبغي للانسان أن يقدم الخير إلى غيره ولا يتبعه بالمن والأذى، بل يجعل فعله من أجل الخير نفسه والأجر في آخرته.
ثالثاً: إن النصيحة لا تخضع للحسابات الذاتية، إنما هي ملك للجميع، فلا يجدر البخل فيها. المصدر: من اخلاق الامام الحسين.

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/22



كتابة تعليق لموضوع : كن ناصحاً لا فاضحاً !... 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على كدس اسلحة ضخم في صلاح الدين واخر في الانبار

 بالصور حملة ((حشد الله)) لأهالي السماوة تقدم الدعم لمقاتلي تحرير الموصل

 هل تستند الجماعات الجهادية على اخلاق الحرب في الإسلام في مواجهاتها المسلحة؟  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 سقوط أوراق ربيع البرلمان العراقي ...  : رحيم الخالدي

 بريطانيا العظمى بروكلين بلغة أحسن  : رشيد السراي

 العمل على تعيين الخريجين الأوائل من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مُؤتمَرُ أربيل؛ عربيٌّ أَمْ سُنّيٌّ؟  : نزار حيدر

 العراق ومصر السيسي  : خالد اليعقوبي

 الكرادة .. إغفاءة الضمير وصرخة الموت  : قحطان السعيدي

 ليلة إنقراض الرجل الأخير  : د . ماجدة غضبان المشلب

 التجني الاكبر للسيد حسن شُبَّر – الحلقة الرابعة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 ألد اعداء القائد المعصوم  : حميد الموسوي

 كيف تجعل الزوجة زوجها خاتما بيدها  : سعيد العذاري

 نشوة انتظار!  : عماد يونس فغالي

 صلاة استسقاء الملك البحريني لا تشمل مناطق الشيعة و السبب  : محمد علي البحراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net