صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

فوز الإسلاميين، نعمة أَمْ نقمة؟
د . عبد الخالق حسين
يبدو أن فوز الإسلاميين في الانتخابات الديمقراطية الأخيرة واللاحقة في البلدان العربية، والتي أعقبت انتفاضات الربيع العربي بات مؤكداً، فإذا لم يحصلوا على الأغلبية المطلقة (51%+)، فإنهم بالتأكيد سيفوزون بالأغلبية النسبية، أي بالمركز الأول على منافسيهم من القوى الديمقراطية العلمانية، فهذا ما حصل في تونس، وفي المغرب، ومن المتوقع أن تتحقق نفس النتيجة في مصر، وليبيا وغيرها، وكما حصل في الجزائر وغزة من قبل. 
 
أسباب انتصار الإسلاميين  
الأسباب عديدة، أهمها ما يلي: 
أولاً، أن الحكومات التي حكمت الشعوب العربية كانت علمانية مستبدة، وفاسدة إلى أبعد الحدود، وفشلت في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتفاقمة، لذلك شوهت سمعة العلمانية، الأمر الذي استغله الإسلاميون، ولتفشي الجهل والأمية بين الشعوب العربية، صوروا لهم أن العلمانية تعني الإلحاد والإباحية، ومعاداة الإسلام، وفساد السلطة، فطرحوا شعارهم المعروف (الحل في الإسلام). كما ويجب أن لا ننسى أن الجماهير الواسعة من الشعوب العربية هي محافظة ومتدينة وخاضعة لتأثير التراث العربي- الإسلامي، كما وصور لهم الإسلاميون أن سبب تخلف العرب هو تخليهم عما كان عليه السلف الصالح، وأنهم لن يعيدوا مكانتهم المرموقة في العالم إلا بالعودة إلى الماضي "المجيد" والتمسك بالتراث وإحيائه.
 
ثانياً، وكما بينا في مقال سابق لنا، أن الإسلاميين اكتسبوا خبرة هائلة في مخاطبة الرأي العام العالمي الغربي، والشارع العربي، فطرحوا أنفسهم على أنهم ديمقراطيون حقيقيون، وأنهم سيلتزمون بالديمقراطية، والتعددية، واحترام الحقوق...الخ إذا ما استلموا السلطة. 
 
ثالثاً، إن الحكومات العربية العلمانية الفاسدة كانت تخاف على كراسيها في الحكم من القوى الديمقراطية الليبرالية أكثر من خوفها من الأحزاب الإسلامية، لذلك كان هناك نوع من التحالف غير المعلن بين الإسلاميين والحكومات المستبدة الفاسدة في محاربة العلمانيين الديمقراطيين، فضيقت السلطات الخناق عليهم في التبشير برسالتهم، وتصفيتهم إعلامياً، وحتى جسدياً، وهناك قوائم طويلة بأسماء قوافل الشهداء الديمقراطيين العرب الذين اغتيلوا على أيدي الإسلاميين والسلطة، ودون مقاضاة الجناة. 
 
رابعاً، يمتلك الإسلاميون آلاف المنابر المنتشرة في طول البلاد العربية وعرضها مثل المساجد والمدارس الدينية، وحتى الشوارع والساحات العامة يستغلونها للتواصل مع الجماهير لنشر أفكارهم وأيديولوجيتهم بمنتهى الحرية، والعمل على تشويه سمعة الديمقراطيين الليبراليين، وإصدار الفتاوى بمحاربتهم، ودعوة الجماهير للتصويت للإسلاميين في الانتخابات العامة، وآخرها كانت فتوى الشيخ يوسف القرضاوي في هذا الصدد.
 
خامساً، يتمتع الإسلاميون بالدعم المالي الهائل من الدول الخليجية الغنية، وبالأخص من المملكة العربية السعودية التي تلعب على الحبلين، فتحارب الإسلام السياسي والإرهاب في بلادها، ولكنها تدعمهما بكل الوسائل في الخارج وخاصة في البلاد العربية. وبهذه الأموال الهائلة استطاعت أحزاب الإسلام السياسي في العالم العربي فتح مؤسسات خيرية من أسواق، وجمعيات، ومراكز صحية لمساعدة الشرائح الفقيرة في هذه المجتمعات، وبذلك كسبت عطف الجماهير البائسة. كما وساعدت هذه الأموال الإسلاميين على فتح مؤسسات إعلامية من صحافة وفضائيات ومواقع انترنت، والاستفادة من تقنية الثورة المعلوماتية، وتدريب كوادرها على فن الخطابة والتواصل مع الجماهير لبث رسالتهم، وإقناع الآخرين بها، كما واستغلوا رحابة صدر مسؤولي شبكات الديمقراطيين في نشر دعاياتهم ضد منافسيهم من العلمانيين.
 
سادساً، الإسلاميون متماسكون في أحزاب منظمة موحدة بشكل جيد، بينما الديمقراطيون الليبراليون متشرذمون إلى عشرات الأحزاب المتنافسة فيما بينها، وأغلبها قيادات بلا قواعد كما الحال في العراق. أما شباب الانتفاضة الذين يشكلون القطاع الأوسع فهم غير منتمين إلى أي تنظيم، ودون قيادة كارزماتية معروفة، أو حتى برنامج سياسي واضح، والشيء الوحيد الذي دفعهم للثورة هو وعيهم بظلم الحكومات المستبدة، والبطالة، وحاضرهم المؤلم، وقلقهم من المستقبل المجهول، وطموحاتهم في حياة أفضل. لذلك فالأقلية المنظمة المتماسكة تنتصر على الأغلبية المشتتة.
 
سابعاً، امتناع نسبة كبيرة من الذين يحق لهم التصويت من المساهمة في الانتخابات، وعلى سبيل المثل، امتنع 55% من الشعب التونسي عن المشاركة في التصويت، ومعظمهم ليسوا من أنصار الإسلاميين، لأن الإسلاميين مستميتون للمشاركة في أي انتخاب كفرض عين على المسلم. ولذلك فلو شاركت هذه الأغلبية في التصويت لصوتوا لصالح العلمانيين وفوتوا الفرصة على الإسلاميين. وهذا يعني أن 45% فقط شاركوا في الإدلاء بأصواتهم، أي الأقلية هي التي قررت من سيحكم الشعب التونسي. وبذلك فاللوم هنا يقع على الذين رفضوا المشاركة في الإدلاء بأصواتهم، واستخدام حقهم الديمقراطي في تعيين من سيحكمهم، وبذلك عليهم أن لا يلوموا إلا أنفسهم. 
 
فوز الإسلاميين نعمة أم نقمة؟
قبل أربعة أعوام نشرتُ مقالاً على حلقتين، بعنوان: (خوف الديمقراطيين من الديمقراطية)، بينت فيه خوف الديمقراطيين من فوز الإسلاميين إذا ما جرت انتخابات حرة ونزيهة في البلاد العربية، وأن هذا الخوف استغلته الحكومات المستبدة لصالحها، لتقول لشعوبها، أبقونا نحكمكم رغم سيئاتنا، لأن البديل أسوأ، أي حكم إسلامي قروسطي سيفرض عليكم حكم الشريعة، ويفرض الحجاب والنقاب على المرأة ويعيدها إلى عهد الجواري والحريم، سجينات البيوت (وقرن في بيوتكن). ولكن بعد ثورات الربيع العربي تغير الموقف، فصارت الانتخابات حتمية وحرة ونزيهة بالمعايير العربية وحتى الدولية، لا مناص منها، وبالتالي تحققت مخاوف العلمانيين الديمقراطيين بفوز الإسلاميين.
 
فما موقف الديمقراطيين من ذلك؟ 
إذا كنا حقاً نؤمن بالديمقراطية، فيجب علينا أن نقبل بنتائجها حتى ولو كانت ضد طموحاتنا وتوقعاتنا، ولا أرى في فوز الإسلاميين مبرراً للخوف والتشاؤم، خاصة وإن انتصارهم جاء جزئياً، أي لم يتمكنوا من الإنفراد بالسلطة لوحدهم، بل لا بد وأن يشكلوا حكومة إئتلافية مع القوى العلمانية، وهذا ما حصل في العراق، وحصل في المغرب وتونس، وسيحصل في البلاد العربية الأخرى. ولذلك، أعتقد أن مرحلة ما بعد الاستبداد هي ليست إسلامية بالكامل، ولا علمانية بالكامل، وإنما مزيج من هذه وتلك. فلو درسنا تاريخ الشعوب الغربية التي سبقتنا في هذا المجال لوجدنا أنه من المستحيل الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية الناضجة بسهولة وسلاسة دون المرور بمرحلة انتقالية من الديمقراطية الناشئة. وبنفس المنطق، فمن المستحيل انتقال الشعوب العربية بكل ما عرف عن تاريخها الدموي المعقد، إلى الديمقراطية الناضجة بين عشية وضحاها. لذلك نعتقد أن صعود الإسلاميين إلى السلطة في هذه المرحلة مسألة حتمية، وربما مفيدة. نقول مفيدة لأنها توفر الفرصة الذهبية لوضع الإسلاميين على المحك، واختبار إمكانياتهم وادعاءاتهم في قدرتهم على حل مشاكل شعوبهم. فطالما ردد الإسلاميون شعارهم المعروف (الإسلام هو الحل)، وراحوا يمجدون السلف الصالح، وينكرون ما في التاريخ العربي- الإسلامي من جرائم، ومظالم، وعبث، وجور وفجور الخلفاء والسلاطين، بل وحتى الأمجاد معظمها مختلقة وزائفة. 
فإذا نجح الإسلاميون في حل مشاكل شعوبهم، وحكموا بالعدل، وتمسكوا بالديمقراطية والدولة المدنية، من دون أن يفرضوا قوانين الشريعة على الناس، كما وعدوا شعوبهم والعالم، ففي هذه الحالة يجب أن نرحب بهم، لأن الغاية هي تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. 
 
أما إذا فشلوا، وهو الاحتمال الأرجح، فعندئذ، سيواجهون انتفاضات شعوبهم مرة أخرى كما واجهت الحكومات العلمانية المستبدة من قبل. وعلى الأغلب، فالإسلاميون سيفشلون في حل مشاكل شعوبهم، لأنهم يريدون فرض حلول وقوانين القرون الغابرة لحل مشاكل القرن الحادي والعشرين، وإعادة شعوبهم إلى الوراء لـ 1500 سنة بدلاً من دفعها إلى الأمام لمواكبة الشعوب المتطورة. 
 
ولذلك، أعتقد أن فوز الإسلاميين نعمة ونقمة في آن واحد. نعمة للعلمانيين الديمقراطيين، ونقمة على الإسلاميين أنفسهم، لأن ليس لدى الإسلاميين برنامج عصري واضح لمواجهة مشاكل العصر. ففي ظل ما يشهده عالمنا اليوم في عصر العولمة من تحولات حضارية سريعة وتداخل المصالح في مختلف المجالات، وبروز مشاكل جديدة تحتاج إلى حلول علمية جديدة، فإن سياسة الإسلاميين الرجعية محكوم عليها بالفشل الذريع. ومن هنا سيقدم الإسلاميون للجماهير الدليل العملي على فشل حلولهم الخيالية الطوباوية، وشعاراتهم البراقة التي تمسكوا بها طويلاً، وسيسقطون كما سقطت من قبل الأنظمة الشمولية القمعية: الاشتراكية، والشيوعية، والقومية العربية، والبعثية الفاشية.
 
هناك من يعتقد من العلمانيين الديمقراطيين بأن هذا التحليل المتفائل هو الآخر خيالي ومجرد تمنيات وأفكار رغبوية، ويرون أنه إذا ما وصل الإسلاميون إلى السلطة فإنهم سيتمسكون بها، ويعملون على أسلمة المجتمع، ولن يتخلوا عن السلطة إلا على أسنة الحراب، ويستشهدون بالأنظمة الإسلامية المستبدة في السعودية، وإيران، والسودان، وأفغانستان في عهد طالبان. وجوابنا على هذا الاعتراض رغم وجاهته، أن الأوضاع في البلاد العربية قد تغيرت، فحاجز الخوف قد انهار، ومعظم الذين ثاروا هم من جيل الشباب، خاصة وأن 70% من الشعوب العربية دون الثلاثين من العمر. وإذا ما فشلت الأحزاب الإسلامية في تحقيق طموحات الشباب فلن يتردد هؤلاء في العودة إلى ميادين التحرير، وإعلان الثورة والعصيان مرة أخرى على الحكومات التي يقودها الإسلاميون الذين تنكروا لوعودهم وعهودهم، وسيتم إزاحتهم عبر صناديق الاقتراع. وهكذا تتطور المجتمعات باختيار البديل الأفضل وفق القاعدة الداروينية الاجتماعية: البقاء للأصلح. 
 
عنوان المراسلة: [email protected]
 الموقع الشخصي: http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــ
مقال ذو علاقة بالموضوع
د. عبدالخالق حسين: خوف الديمقراطيين من الديمقراطية(1-2)
 
د. عبدالخالق حسين: خوف الديمقراطيين من الديمقراطية (2-2)

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/02



كتابة تعليق لموضوع : فوز الإسلاميين، نعمة أَمْ نقمة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : وفاء الزاغة ، في 2011/12/07 .

راشد الغنوشي …بل اخذ البيعة من القرضاوي .. قال زعيم حركة النهضة الاسلامية في تونس راشد الغنوشي أن «العام المقبل سيكون عام انتهاء النُظُم الملكية العربية….. اعتراض هذا الاخ الكريم بدأ يتبنأ بسقوط من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟». واوضح الغنوشي في حوار في «معهد واشنطن» خلال زيارة الى العاصمة الاميركية أن «الثورات تفرض على الملكيات العربية إتخاذ قرارات صعبة. فإما أن تعترف بأن وقت التغيير قد حان، أو أن الموجة لن تتوقّف عند حدودها لمجرّد أنها نُظم ملكية»، مضيفا ان «الجيل الشاب في بعض دول الخليج لا يعتقد أنه أقل جدارة بالتغيير من رفاقه في تونس أو سورية»! واعتبر ان «العالم العربي أمة واحدة، والشعب العربي يملك ثقافة مشتركة. ما يحصل في المغرب يعطي الأمل بأن بعض الملكيات قد فهمت رسالة اليوم الحاضر، وهي وجوب إعادة السلطة إلى الشعب». وتجنّب الغنّوشي الرد على أسئلة حول «تأييده الغزو العراقي للكويت». وانكر الغنوشي ان يكون قد وصف الولايات المتحدة التي كانت تمنعه من الدخول اليها بانها «الشيطان الاكبر»، مضيفا: «رفضت مراراً اللغة التي استخدمها الإمام الخميني لتشبيه أميركا بالشيطان. أنا لا أؤمن بلغة الخميني». وردا على سؤال، اوضح ان «البرنامج الإنتخابي لحزبه لا يتضمن أية إشارة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل. والمفروض هو ألا يتعرّض الدستور سوى للسياسات الطويلة الأمد التي تؤثّر في تونس، والنزاع العربي الإسرائيلي ليس واحداً منها». وعن «الخلافة السادسة» التي أعلن الرجل الثاني في حزبه رئيس وزراء تونس احمد الجبالي قيامها ومعها «تحرير القدس»، قال ان «السيد الجبالي، لم يكن يتحدت عن النظام السياسي الذي يريد أن تتبنّاه تونس… وهو بالتأكيد يعرف أنه يريد أن يصبح رئيس وزراء تونس وليس رئيس وزراء الإمبراطورية العثمانية. وحتى (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) إردوغان ليس خليفة المسلمين. فما كان السيد الجبالي يتحدث عنه هو بالأحرى الأخلاقية السياسية- بكلمات أخرى، المزايا الأخلاقية لأي حاكم انتهى الاقتباس فها هو ينسحب ويلاطف الكيان الاسرائيلي لن نقترب منكم وبنفس الوقت يعلنها خلافة وبنفس الوقت ينسحب عن قوله ومعلمه اردوغان مشاريعه مع اسرائيل تسير بالتجارة وغيرها بطريقة مريحة بل انها اكثر العلاقات الاسترايجية مع تركيا تلاحما فمن المتقولي والمتشقلب وقصص اللحى وادانة اللحى كما تقول فلم تعد تنفع لان الانسان العاقل العربي المسلم والمسيحي والعلماني عليه ان يقرا الموقف بشكر عام فهناك شعار يسوق ويعمل عليه ويطبق اسمه الاسلام المعتدل وهو اسلام سياسي يقولب الاشخاص وفق اجندة اوراق السياسية والاقتصاد وهذا فتنة عقول وفتنة صور وفتنة امريكية صهيونية … لكن يا خسارة انا ارى هذه الثورات وهذه التغييرات تصب بمصلحة ما اسميه الان ثورة قابيل وهابيل .. لان اسرائيل هادئة راضية باصوات وابواق وسلطت الفتنة بين قابيل وهايبل .وفاء الزاغة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح
صفحة الكاتب :
  شهاب آل جنيح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيعة رايتس ووتش تطالب بوقف انتهاكات حركة حماس لحقوق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء  : صبا صادق شكر

 مدير شرطة كركوك يكذب انباء عن خطف وقتل نساء عربيات في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 منتدى كوردستان صدى الحرية صوت لمن لاصوت له  : جاسم زندي

 فرقة العباس في النخيب تشكل فوجا من أبناء الانبار وتؤكد:نسقنا مع وزارة الدفاع

 ملخص لما جرى اليوم في البرلمان ( تصريحات واراء )

 إيران تتحدى إسرائيل: طائراتنا بدون طيار قادرة للوصول إلى تل أبيب  : وكالات

 محاربة الفساد...وقانون من اين لك هذا؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 أَيْدِي..الْمَنَايَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 من هو احمد القبنجي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 سهام العقيلي: "الحروب الّتي تَسَبّبَ بِها صدّام وما تَبِعَها مِن دَمار الإرهاب والعُنف أودت بحياة البِلاد الإقتصادية حَتّى باتت بوادر الفوضى والإرتباك واضحة في الإقتصاد العراقي"  : سرمد الجابري

 الموصل نصر باللون الأحمر  : عمار العكيلي

 العمل : وضع آلية لتنفيذ مخرجات قرار فك الارتباط للوزارات المشمولة بنقل الصلاحيات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أفراحٌ إسرائيليةٌ مغرورةٌ وأحلامٌ صهيونيةٌ مسمومةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إستفتاء جديد للمرجع الشيخ محمد إسحاق الفياض حول زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في ليلة ويوم عاشوراء  : رابطة فذكر الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net