صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر منهاج نصر وسلام ( 4 )
علي حسين الخباز

خاص : كتابات في الميزان 

في منهاج اليوم الاول لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر والذي تقيمه الامانتان العامتان الحسينية والعباسية المقدستين والذي حمل شعار ( بالامام الحسين عليه السلام ثائرون وبالفتوى منتصرون ) توحد الجلسة التعارفية وفودها بالسلام والمحبة والايمان بثورة السلام و بنهضة الحسين عليه السلام المباركة في يوم مولده الميمون ، تمثل هذه الوفود دولا وقوميات واديانا مختلفة ليكونوا رسل هذا الفيض المزدهي عنفوانا، فكانت هذه الجلسة واسطة تعارف ، تحمل ذاكرة جلسات التعارف الكثير من المواقف الوجدانية فمن منا ينسى وقفة الدكتور ( لويس صلبيا) من لبنان وهو مدرس في احدى جامعات باريس في مهرجان ربيع الشهادة الثامن قال ( وقفت لأول مرة بدموع اللهفة التي تنهمر مني ، احسست اني اعرفها ، أعرف هذه العتبة المقدسة حتى بدت تشكل جزءا مني رغم أني لم ارها من قبل ، وأي ذاكرة تستطيع نسيان منصة التعريف والتعارف التي وقف عليها وفد النرويج وهي ترتل كلمة الشيخ عبد الامير ( ارادوا ان يذبحوا صوته واذا به يدوي ، يخترق الجغرافية والتأريخ ، ومن منا ينسى الوقفة التعريفية التعارفية للمستبصر الفرنسي ( علي التران) الذي قال ( نحن متفقون على ان الحسين عليه السلام تجاوز مرحلة التكامل الآني الى التكاملية المستمرة ، ومن منا يستطيع ان ينسى تعريفية الاستاذ عبد الله موسى ( ان على مجلس الامم المتحدة ان يجتمع ليقر بان مقر حقوق الانسان الحقيقي هي كربلاء ، ومن منا ينسى تعارفية الشيخ فضل المخدر ( كنت أبحث عن سر العشق الذي يشدني الى هذه العتبات وعند زيارتي أدركت سر هذا العشق ،) ويخفق القلب عند ذاكرة الاحتفاء وجلسة تعارفية مهرجان ربيع الشهادة التاسع فالقلب خفق عند تعريفية السيد محمد الموسوي رئيس مؤسسة أهل البيت عليهم السلام في لندن ( هذا المهرجان رسالة حسينية لابد ان ننقلها الى بلداننا ) وخفق القلب عند تعارفية محمد محمود علي ممثل الوفد الصومالي ( وجدنا كل الاعراف والقوميات والمذاهب والاديان تجتمع تحت قبة الامام الحسين عليه السلام لأنه يوحد الكلمة ويجمع الكل في سفينة النجاة) ، ويخفق القلب في تعارفية السيد الحبيب حسن دليل العيدروس رئيس وفد اندونسيا ، ويسأل ماذا قدمنا للامام الحسين (ع)كيف نفرح قلبه وندخل السرور عليه لابد ان ترفع راية أهل البيت عليهم السلام في كل بلدان العالم الاسلامي ، ويخفق القلب عند تعريفية الأمين العام لعلماء اهل السنة في الهند (محمود الدرياابادي )كل شعوب العالم تحترم الحسين ع فالهندوس رغم اختلاف ديانتهم الا انهم يشاركوننا العزاء، ويخفق قلبي كلما اقرأ تعارفية ( باك ايجوا ) رئيس الوفد الصيني الذي اعتنق الاسلام فصاراسمه ( اسحاق بن نوح ) ( جئنا من الصين نحمل في نفوسنا عزة الاسلام )، وقال ( مهرجان ربيع الشهادة يسهم في تجذير الاسلام في عقولنا وقلوبنا ) ويخفق القلب عند تعارفية الشيخ جمال الدوسري أحد علماء البصرة ( الاخوة الايمانية والوحدة الاسلامية التي ترجمها ربيع الشهادة من جوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام ) ويخفق القلب عند تعارفية وولف غانغ كرابيل رئيس وفد النمسا ( اعتنقت الاسلام قبل ثلاثين سنة ، وانا اعمل في مشروع الحوار المفتوح ، هذه المشاعر ستنتقل معي الى النمسا لعلها تصل الى اخوتنا ليتمكنوا من استشعارها )، ويخفق القلب عند تعارفية الشيخ عبد الولي نصري من مشايخ الازهر الشريف في مصر ( الانسانية كلها مسلمها وكافرها موحدها وملحدها تعيش في امآن ائمة اهل البيت عليهم السلام فهم امآن لأهل الأرض) يقول سماحة السيد احمد الصافي ان حق الحسين علينا كثير وكبير وان دربه المباركة معطرة بنفحات دماء زاكية ، وتمر الذاكرة على مهرجان ربيع الشهادة العاشر وفي جذوة الضمير تعريفية الدكتور علي الشيخ يعقوب ممثل الدول العربية في الامم المتحدة ، ( أما أنت يا حسين عندما اتيت الى هذه الدنيا كانك أتيت بها ، وعندما رحلت عنها كانك حللت عليها ، أما أنت يا حسين فقد أمتلكت الزمن من معجن السماء خبز الفقراء ) ، ونمر على الذاكرة لنقف عند تعارفية الدكتور عبد الغني المعمار ممثل الوفد الاسباني ( نحن جئنا باطياف المخيلة واجناس متعددة لها شبه كبير في تشكيلة جيش الامام الحسين عليه السلام )، ونمر على الذاكرة لنقف عند تعارفية الاستاذ فرانسيكو جو سلويس ممثل كلمة الوفد البرتغالي ، يقول ( ورد في كتاب العهد القديم ( التوراة ) ان رجلا يأتي ويكون سفينة لنجاة للعالم اجمع وهو ابن فاطمة الزهراء عليها السلام) ، ونمر على الذاكرة لنسمع تعارفية الفنان أحمد ماهر ( كربلاء يا مدينة العشق والبكاء ) و من ذاكرة مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر نطل على تعارفية الشيخ احمد قبلان ، ممثل الوفد اللبناني ( لأنه الامام الحسين (ع )فانك حين تلج عتبة الحسين المباركة تشعر وكأن شيئا ينسلخ من وراء جسدك فلا تدري ايهما يسبق نحو الله قلبك ام الروح ) ويقول ( لو انك كشفت قلب الحسين عن صميم دموعه لوجدت فيه كفين قطعتين) ونطل على تعارفية ،،، المونيسور ماتوزوفيكش مبعوث رئيس اساقفة البوسنة والهرسك الكاردينا بو لتس ( شعار البابا فرانسيس ( الرحمن الرحيم هو الله القادر ) ونجد ان شعار المهرجان ( الامام الحسين ع رحمة ربانية ودعوة انسانية ) وعند روابي مهرجان ربيع الشهادة الثاني عشر نتأمل في تعارفية الدكتور محمد أيمن عبد الخالق من مصر يمثل وفود قارة افريقيا ، ( نشهد ان هذا المهرجان يدعو الى التقارب والوحدة بين المذاهب الاسلامية ونبذ الافكار المتطرفة ونتامل في تعريفية الاستاذ فارض اسماعيلوف ممثل وفد جمهورية جورجيا ،( الشجرة الطيبة اينعت ثمارها في كربلاء ) ونتأمل في تعارفية السيد محمد ابراهيم باكيزي رئيس مجلس علماء كابل ، ( اذا اراد المسلمون ان يعيشوا بالأمن والسلام فلابد لهم من اتباع نهج الامام الحسين ع )، وفي الجلسة التعارفية لمهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر حملت الذاكرة ، كلمة عضو مجلس النواب الافغاني الشيخ شعيب كيبي من قارة افريقيا ،( ممثل الديانة الارثو ذوكسية ) في اسبانيا والبرتغال الأب ديمتري ،( هناك صلة وعلاقة وثيقة بين الامام الحسين والمسيح (ع)، وهذا التنوع في المشاركات هو الطريق الصحيح لوحدة العالم ، وحملت الذاكرة كلمة رئيس الاساقفة البرتو اورتيغا ما رتن ( الاديان داعمة للسلام ، لا لأي شكل من اشكال العنف يرتكب باسم الدين أو باسم الله ، الدين لديه دعوةجوهرية لتعزيز السلام ) ولنقف عند تعارفية السيد حسن القزويني مؤسس ومدير المنتدى الاسلامي امريكا في مهرجان ربيع الشهادة الرابع ،( ان تواجدنا في كربلاء بهذا التنوع هو احد مصاديق الآية /يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)تقدم جلسات التعارف بطابع ودي شعوري تخفق له القلوب عند معالم كل شخصية وملامحها الابداعية في ترسيخ مفهوم التعايش وهذا هو الذي يؤهل هذا المهرجان ليكون نموذجا للنصر والسلام

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/23



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر منهاج نصر وسلام ( 4 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي علي
صفحة الكاتب :
  علي علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدهور في العلاقات بين أنقرة وبغداد، مراوغة تركية وإصرار عراقي

 تحرير قرى الزرنوك وشيخ قرة العليا والمهافيف ودام سنجار وتل خيمة وبغلة

  ادريسية 5  : بن يونس ماجن

 حب التعاون  : فواز علي ناصر

 من الادب العالمي ... شاعر الخلود هوميروس  ومختصر الملحمتين الشعريتين (الالياذه .و.أوديسا )  : قاسم محمد الياسري

 حركة قطار الزمن لا تتوقف  : نايف عبوش

 طفوف الروح  : هناء احمد فارس

 في ضيافة بشر بن حذلم  : علي حسين الخباز

 مايكروسوفت تحذر من ثغرة أمنية خطيرة في "ويندوز اكس بي و 7 "

 الدستور لا يقود الى الجنة  : مدحت قلادة

 شهر رمضان وعلاقته بظهور الإمام المهدي عليه السلام وقيامه  : محمود الربيعي

 هل دخلت مصر فعليآ بسباق التسلح النووي بالمنطقة ؟؟  : هشام الهبيشان

 اصحاب المعاطف البيضاء  : حسن شهيب

  "بهجة الباقر" تفتتح البيت الصحي التاسع عشر في بغداد  : مكتب د . همام حمودي

 الحشد الشعبي یطلق عملیات بالثرثار ویعثر على صواريخ وعبوات بالصينية والفتحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net