صفحة الكاتب : محمد الهاشمي

نظرية القوة الذاتية لدى شيعة العراق
محمد الهاشمي

 توجد نظرية لدى الشيعة مفادها: إنْ  المجتمع السُني وجد قدرته وقوته في السلطة والحكم، فإنّ هذه القدرة تزول بلا اشكال بزوال السلطة والحكم ،  خلاف ذلك لدى الشيعة؛ فإنّ قوتهم موجودة خارج دائرة السلطة من خلال عناصر القوة الذاتية المتمثّلة بما يأتي بيانه:

1-      تعداد نفوس المكوّن الشيعي السكانية فقد أكّدت كلّ المصادر والإحصاءات أنَّ نفوس الشيعة في العراق هي الأكثر عدداً؛ فإنّ الاستطلاع الذي أجرته الإدارة البريطانية للعراق عام 1919م أكّد أنّ نسبة الشيعة 55% والإحصاء الذي أجرته الحكومة العراقية عام 1947م والذي نشره حنّا بطاطو أكّد أنَّ نسبة الشيعة 4/51% مما يؤكّد أنّ عدد الشيعة هو الاكثر، وهذا أمر جعل الشيعة يشعرون تاريخياً وحاضراً بنحو خاصّ أنّهم هم الأحق بالسلطة تماشيا مع النظم الديمقراطية العالمية، وقد عملت الأحزاب السياسية الشيعية في العقود الأخيرة من القرن العشرين على نشر هذه الثقافة السياسية في أوساط الناشطين السياسيين الشيعة، و قاد هذه النهضة الشيعية السياسية في العراق تحت هذا المفهوم- حق الاكثرية -  الإمام محسن الحكيم، والشهيد الصدر الأول، والجدير بالذكر أنَّ الإمام الحكيم واجه الطائفية بوضوح زمن عبد السلام عارف ثم الشهيد الصدر الأول والثاني، ومعه حركات وأحزاب وعلماء، ومن قبله كاشف الغطاء الذي واجه التمييز الطائفي زمن الملكية، كل هذا الحراك يكشف عن أنَّ الشيعة إنّما يبحثون عن مستحقات حيزهم العددي الحقيقي سياسياً الذي ينسجم مع مكانتهم الاجتماعية , والتي تتلاءم مع قدرتهم السكانية، وعددهم الذي يعطيهم (قوة ذاتية).

المهم أنّ أحد عناصر «القوة الذاتية» لدى شيعة العراق التي دفعتهم للمطالبة بحقوقهم هو أنّهم الأكثر عدداً، وأنّهم يشكلون الأغلبية في العراق، وهذا ما اعترفت به كل الجهات وأيّدته الإحصاءات وثبت في بطون العديد من المؤلّفات, واقرته البطاقة التموينية التي ورثناها عن النظام السابق .

2-      وجود المرجعية التي تعد عنصراً مهمّاً في بثّ القدرة والقوة الذاتية، والميل لنيل الحقوق والعمل على توجيه الشيعة وحفظ حقوقهم والسير بهم نحو القوة والمكانة المستقلّة بعيداً عن الكرسي، فكم عانى الشيعة البطش والتهميش والقتل على امتداد التاريخ، لكنهم بقوا عنصراً مهمّاً، ومكوّناً حاضرا من مكوّنات المجتمع العراقي ، يتحدى الزوال والاندثار، ويحسب له ألف حساب عبر التاريخ السياسي العراقي، وفي هذا الصدد ينقل السيد حسن شبّر في كتابه الموسوم بـ«التحرّك الإسلاميّ من عام 1900 ـ 1957» قولاً مفاده «... إنّ الاتراك وجدوا أنّ فتاوى العلماء السنة غير قادرةٍ على تحريك المسلمين ضدَّ الانكليز؛ لأنَّ كبير المفتين السُنّة في تركيا أصدر العديد من الفتاوى من دون أنْ تؤدي الى تحريك المجتمعات السنية، بينما فتاوى المراجع الشيعة حرّكت عشائر العراق الشيعية، وحتى السُنية والكردية عام 1914م لغاية عام 1918م وقد خاض الشيعة جهاداً طويلاً أثر هذه الفتاوى». من هنا يتجلى لنا أنَّ سر قوّة المكوّن الشيعي بانها تكمن ليس في السلطة، بل في (القوة الذاتية) التي لها ركائز عدة، إحداها وأهمها المرجعية, والذخيرة الكبيرة للحوزة العلمية من نتاجات وعلوم وبحوث ونتاجات فكرية وفقهية تشكل رصيد فكري يعمق القدرة الذاتية لدى الشيعة في العراق ويجعلهم مصدرالهام الى الشعوب الاسلامية فمكانة النجف العلمية تمتد على هام الحقب وتعلوا رووس الليالي .

3-      وجود العتبات المقدّسة: بوصفها باعثاً على تجدد الحياة العقائدية سياسياً في توجه الشيعة نحو الاستقلال، ونيل الحقوق، وما يتبع ذلك من إحياء الشعائر، وأنّ الخطباء والمنابر وأئمة المساجد، ويوم عاشوراء، وزيارة الاربعين، كل تلك الشعائر لها دور بارز في تنمية الوعي الاستقلالي، فضلاً عن أنّها ممارسات روحية حركّت المجتمع الشيعي نحو القوة والاقتدار ونيل الحقوق في العديد من المناسبات؛ لأنّها تستنهض الهمم من خلال الايحاء الروحي في ثورة الحسين (ع)، فعمقُ هذه المناسبات وهذه الشعائر يعدَّ من خصائص القوة والاقتدار الذاتي في الأمّة، وتعمل على تكوين ثقافة التحرر والثورة من خلال استلهام مبادئ ثورة الحسين (ع)، وخير دليل على ذلك انتفاضة صفرفي السبعينيات التي بسببها زج السيد محمد باقر الصدر في السجن، وهكذا السيد محمد باقر الحكيم، وانتفاضة شعبان في عام 1991م،وتاليا الموقف الشعبي الشيعي من داعش استجابة لفتوى المرجعية, وعليه، فإنّ لهذه الشعائر والمناسبات رمزيةً وقدرةً في بعث القوة والارادة لدى المكوّن الشيعي، وشعوره بالقدرة النفسية، وسلطة الهوية، وسلطة المكوّن ذاتياً التي قلنا: إنّها سلطة خارج سلطة الكرسي، وإنّها سلطة ذاتية ولطالما غيرت المعادلات السياسية في العراق.

4-      وجود الشيعة على مساحة أرضية خصبة متصلة واسعة جداً جعلتهم يشعرون بنوع من القوة والاقتدار؛ إذ أنّهم يطلّون على منافذ بحرية، ويجاورون الجمهورية الإسلامية وغيرها من الدول العربية، مما يجعلهم يتحكمون بمحركات سياسية واقتصادية وجيوبولتيكية وجيوسياسية مهمّة، وعوامل مهمة أخرى في المسيرة السياسية للدولة العراقية عبر التاريخ. وهذه ـ أعني ثقافة القدرة السياسية من خلال الاقتدار الجغرافي ـ أخذت تتبلور بعد تسلم الشيعة للحكم والسلطة في العراق؛ إذ أخذوا يتعرّفون على عناصر قوتهم في كل زاوية ومحور وجانب سياسي واجتماعي واقتصادي وتجاري واعلامي وعلمي .

5-      وجود المنابع البترولية ـ النفط والغاز ـ في الجنوب الشيعي؛ إذ أنّ البصرة وحدها تحتوي على70% من نفط العراق، فضلاً عن باقي المحافظات، وأنّ العراق يحتوي على 78 حقلاً نفطياً 73% منها في الجنوب الشيعي.  فضلا عن  الموانئ: فإنَّ المكوّن الشيعي تقع ضمن جغرافيته موانئ البصرة، ولايوجد في العراق أي منفذ وممر مائي وميناء إلّا من خلال البصرة.  وهكذا الأراضي الزراعية: فإنّ الإحصاءات التي أنجزها الجهاز المركزي للإحصاء تشير حسب استقرائنا إلى أنَّ نسبة 32% من أراضي العراق الصالحة للزراعة لعام 2010 لغاية عام 2020 تقع ضمن المناطق الشيعية.

وبعد تدقيقنا في هذه النسبة وجدنا أنَّ 67% منها يقع ضمن حوض الفرات الأوسط والجنوب الشيعي، وهناك باحثون أكّدوا هذا المعنى.

وغير ذلك من عناصر عديدة كونت لدى الشيعة الشعور بالاقتدارالذاتي مما يعني أنَّ ثقافة القوة والاقتدار ولدت بسبب طبيعي صحيح وخارج القوة والهيمنة العسكرية، وهي قائمة بذات المكوّن الشيعي سواء حكم هذا المكوّن أو لا، وسواء أكانوا على رأس السلطة أم خارجها.

وهذا يعني أنّ قوة المكوّن السني ترتكز على السلطة، وقوة الشيعة ترتكز على القوة الذاتية، وينتج عن هذا ثقافتان سياسيتان متباينتان تماماً داخل المكوّن الاجتماعي العراقي العام، إذ كل واحد يجد قدرته ومصدرها ويجد سلطته ومصدرها من خلال مصادر مختلفة وسلوك مختلف، وتكون له نتائج وآثار مختلفة في الواقع الاجتماعي السياسي في العراق، والى هذا المعنى أشار العديدمن الباحثين الى أنَّ هذا التباين في التواجد السياسي وما ينتج عنه من صراع راهن له جذور ضاربه في أعماق السيكولوجيا الاجتماعية وذخيرة الوعي لكلا المكونين.

مع كل تلك المقومات التي تمنحهم قدرة ذاتية على صناعة الدولة نجدهم اكثر المكونات تعايشا وسلاما وقبولا بالاخر وتفهما للواقع ولينا في الخطاب وحضورا في الوعي الاجتماعي, وكم فتحوا اذرعهم لاحتضان الاخر متناسين ومتسامحين ومتعالين على  تاريخ الموت وتعاملوا بروح الابوة وبما يمتلكون من خزين فكري واخلاقي ورثوه عن مدرسة  ال البيت (ع) 


محمد الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/23



كتابة تعليق لموضوع : نظرية القوة الذاتية لدى شيعة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أربعون حديثاً تربوية وأخلاقية من أجمل ألأحاديث ألقدسية ألشريفة الصحيحة السند مروية عن مولانا وليد الكوفة العلوية المقدسة ألإمام و ألخليفة الرابع  : محمد الكوفي

 التقليد لواحد والولاء للجميع  : صالح الطائي

 يوم الحصاد الاكبر  : علي التميمي

 التغيير تجدد رفضها لاستفتاء كردستان

 جور السلطات وظلم الحكومات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الشيخ مسعود البرزاني يهذي  : مهدي المولى

 معمل سمنت الكوفة يواصل انتاجه من السمنت المقاوم للاملاح بطاقات مضاعفة ونوعية وجودة عالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزير العمل : نسعى للتخفيف من وطأة الفقر على المواطن  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خيمة الحكومة  : صلاح نادر المندلاوي

 خلال جولة ليلية .. وزير الداخلية يتفقد مركز شرطة السعدون ومكتب مكافحة سرقة السيارات الرصافة  : وزارة الداخلية العراقية

  جامعة ديالى ستغدو برتقالة معطاء في نشر ثقافة التسامح.  : د . رافد علاء الخزاعي

 أطروحة دكتوراه في جامعة بابل تناقش فاعلية دقائق أكسيد الزنك النانوية للجراثيم المقاومة للأدوية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 السياسة العربية ومحاصرة الإمامة، الحسن بن علي أنموذجا(*)  : صالح الطائي

 وليد الحلي : تفجيرات بغداد رسالة الاشرار للانسانية  : اعلام د . وليد الحلي

 بلطجية الإخوان بالمقطم يعتدون على رئيس حزب شباب مصر وفريقة الإعلامى  : حزب شباب مصر

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105251146

 • التاريخ : 22/05/2018 - 19:03

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net