صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

التطبيق الأمريكي لإستراتيجية القوة الذكية في المنطقة العربية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 د. مصطفى إبراهيم الشمري
 
تعد القوة الذكية من الأطروحات الحديثة في الفكر الإستراتيجي الأمريكي الذي طالما يبحث عن التجديد الدائم في بطون الأفكار، لكي يخرج لنا بأطاريح فكرية تكون بصيغة نظريات أو إستراتيجيات تأخذ طريقها إلى المجال التطبيقي من قبل الإدارات الأمريكية.
وقد ارتبط مفهوم القوة الذكية بمراجعة السياسة الخارجية الأمريكية بعد الإخفاقات التي رافقت الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق، والإنتقادات العالمية للقوة الصلبة الأمريكية من جهة، وعدم قدرة القوة الناعمة الأمريكية أن تأتي بنتائجها المطلوبة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.
وعمومًا سوف يتم تناول هذا الموضوع في ضوء المحاور الآتية:
أولاً- مفهوم القوة الذكية:
يُنسب مفهوم القوة الذكية إلى (جوزيف أس. ناي) الذي ظهر في عام 2003، وهو مفهوم تطوري وصفي يقصد بالإستراتيجية التي تجمع بنجاح بين القوة الصلبة والقوة الناعمة في سياقات مختلفة، وهي متاحة للفواعل من الدول وغير الدول، ويأتي مفهوم القوة الذكية في قلب عملية تحويل القوة، حيث أن بعض الدول لديها مصادر كثيرة للقوة ولكنها تفشل في تحويلها لمخرجات تصب في صالح الدولة، لذا فإن الخطوة الأولى لتحقيق القوة الذكية وتحويل القوة بفاعلية هو فهم كامل لمصادر القوة التي تمتلكها الدولة وكيفية الجمع بينها في سياقات مختلفة.
 كما أكد (جوزيف أس. ناي) على أهمية السياق الذي تستخدم فيه إستراتيجيات القوة الذكية، حيث ركز على ما أسماه (الذكاء السياقي) وأهميته لمفهوم القوة الذكية ويقصد به: إمتلاك المهارات التي تساعد صانع السياسة الخارجية على التخطيط للتكتيكات مع الأهداف لخلق إستراتيجية إندماجية تجمع بين القوة الصلبة والناعمة من دبلوماسية عامة، وبرامج تبادل طلابي، ومساعدات التنمية، والإنقاذ من الكوارث.
إن المزاوجة بين القوة الناعمة والقوة الصلبة هي ما وصل إليه الفكر الإستراتيجي الأمريكي الذي أنتج مفهوم القوة الذكية، وهذا التزاوج المفاهيمي جاء نتيجة لتفاعلات فكرية مختلفة داخل الولايات المتحدة عن طريق العديد من مراكز البحوث والدراسات والمعاهد والجامعات التي ترفد صانع القرار بكل ما تنجزه من دراسات ومشاريع إستراتيجية جديدة، حيث تمثل الجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات الأمريكية الأذرع الفكرية والعلمية لصياغة السياسة الأمريكية.
وبالفعل فقد وجد مفهوم القوة الذكية صدى واسعا لدى الساسة الأمريكيين، حيث استخدم الرئيس باراك أوباما هذا المفهوم في حملته الإنتخابية في عام 2008، ومن ثم تناولته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في عام 2009 كمفهوم حيوي لدعم السياسة الخارجية الأمريكية. حيث قالت: "لعقود كانت أدوات السياسة الخارجية يتم تصنيفها ما بين القوة القاسية والمتمثلة في القوات العسكرية أو القوة الناعمة المتمثلة في العمل الدبلوماسي، والإقتصادي، والإنساني، والتأثير الثقافي. أنا كنت أريد تطبيق ما يعرف بالقوة الذكية، بالنسبة لي القوة الذكية تعني إختيار أفضل خليط من الأدوات الدبلوماسية، والإقتصادية، والعسكرية، والسياسية، والقانونية، والثقافية لكل موقف".
وفي السياق ذاته عرف مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية (أندرو جي. شابيرو) القوة الذكية: "هي الإدماج الذكي وشبكة العمل الدبلوماسي، والدفاع، والتنمية، والأدوات الأخرى لما يسمى بالقوة الموجعة والناعمة".
ومن الجدير بالذكر أن الأسباب التي أدت إلى ظهور مفهوم القوة الذكية عديدة لعل أبرزها: 
1- القدرة على تحقيق مردود في الشؤون الدولية عن طريق الاستقطاب أكثر مما يمكن تحقيقه عن طريق الإكراه.
2- حاجة الدول المتقدمة إلى جذب الدول النامية للعمل معها كشريك دولي لمواجهة التحديات العالمية المشتركة التي لا تستطيع أية دولة التصدي لها بمفردها مثل: التغيرات المناخية، وإنتشار الأمراض المستعصية، وتصاعد خطورة (الدول الفاشلة) على الأمن العالمي.
3- إدراك القوى الغربية صعوبة الإعتماد على الخيار العسكري لمواجهة القوى غير الرسمية المعتنقة لفكرة المقاومة والجهاد.
4- الدور الكبير الذي تسهم به ثورة المعلومات والنظام الإعلامي الجديد في نقل المنظومة القيمية الغربية إلى كل أرجاء العالم.
ولا بد من الإشارة إلى أن أولى وأهم متطلبات تحقيق القوة الذكية في السياسة الخارجية أن تتوفر لدى الدولة موارد القوة الصلبة من إمكانات عسكرية وإقتصادية فعالة بجانب موارد القوة الناعمة من سياسية وثقافية ودبلوماسية وغيرها، وعلى أن يكون لدى الدولة نوع من التوازن في مواردها، أي عدم التركيز على حيازة أي منهما على حساب الآخر، وإنما إستثمار موارد كلا القوتين (الصلبة والناعمة) في اطار إستراتيجية قومية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية للدولة في سياقات مختلفة.
ثانياً- تطبيقات إستراتيجية القوة الذكية الأمريكية في المنطقة العربية:
تمثل المنطقة العربية عمق إستراتيجي مهم للأمن القومي الأمريكي، لذا عملت الولايات المتحدة دوماً على ربطها بالأمن العالمي، كما أن هذه المنطقة تمثل المركز الذي تريد أن تنطلق منه الولايات المتحدة لتنفيذ مشروعها في النظام العالمي الجديد، لاسيما وأن السياسة الخارجية الأمريكية لا تحركها السياسة والإقتصاد والأمن فقط، بل هناك جوانب أخرى أبرزها دور الدين، لاسيما بعد تنامي دور اليمين الأمريكي في السياسة الأمريكية.
وعموما فإن أبرز ملامح تطبيق إستراتيجية القوة الذكية الأمريكية في المنطقة العربية تتجلى في كيفية التعامل الأمريكي مع ما يطلق عليها بـ(ثورات الربيع العربي).
وفي هذا الخصوص أسهمت الولايات المتحدة بدور كبير في تأجيج الشعوب العربية ضد أنظمتها السلطوية قبل وأثناء وبعد حالة التغيير، وكان أبرز مظاهر هذا الدور هو:
1- دور الوسائل التكنولوجية وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، وما يتبعها من مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك، وتويتر، ويوتيوب، وغيرها، ومن المعروف أن هذه المواقع ترتبط بالإدارة الأمريكية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بحكم سيطرتها العالمية على الفضاء الدولي، ومن ثم أصبحت هذه المواقع أكبر المواقع لجمع المعلومات عن الشعوب، ومن هنا نلاحظ كيف تم توظيف هذه الوسائل والمواقع في عمليات تغيير الأنظمة، وهذا ما حدث في تونس ومصر وليبيا عن طريق التأثير في الرأي العام لشعوب هذه الدول وتعبئتها لإسقاطها.
2- دور المدربين والمندوبين الأمريكان في إعداد الشباب في الدول العربية وتدريبهم على أساليب التأثير غير العنيف، من أجل إحداث حالة من التغيير في قيادات بعض الدول العربية من الذين فقدوا شعبيتهم، وتحت شعار تحقيق الديمقراطية، فضلاً عن ذلك عملت الولايات المتحدة على توثيق علاقاتها ببعض المفكرين العرب والصحفيين لا سيما المعتنقين للفكر الليبرالي، وفتحت معهم قنوات للتواصل عن طريق منظمات المجتمع المدني وغيرها.
وبخصوص الموقف الأمريكي من ما يسمى بـ(ثورات الربيع العربي)، وفي مقدمتها الثورة التونسية (التي إندلعت في 17/12/2010 واستمرت لغاية 14/1/2011) فقد اتسم الموقف الأمريكي من بداية الثورة بالتجاهل والصمت خلال الأسبوعين الأولين من الثورة رغم العنف الذي أستعمله نظام الرئيس زين العابدين بن علي ضد المتظاهرين، وبعد فشل قوات الأمن التونسية في قمع الثورة بدأت الإدارة الأمريكية تصرح بأن على النظام التونسي أن يحترم إرادة الشعب، وبعد نزول الجيش إلى الشارع أخذت إدارة الرئيس باراك أوباما تطالب الرئيس التونسي بالتنحي، كما طالبت من الجيش حسم الموقف ووقف التدهور الأمني، وفي خطاب حالة الإتحاد للرئيس أوباما أشاد بالشعب التونسي، وأن الولايات المتحدة تدعم التطلعات الديمقراطية لكل الشعوب.
وإما بخصوص الموقف الأمريكي من الثورة المصرية (التي إندلعت في 25/1/2011 واستمرت لغاية 11/2/2011) فقد اتسمت المرحلة الأولى من إندلاع الاحتجاجات بالحذر والترقب، والدعوة إلى عدم استعمال العنف ضد المتظاهرين، ولكن مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات ومشاركة أغلب أطياف الشعب المصري فيها، ووصولها إلى مرحلة لا يمكن إخمادها داخليا من قبل الأمن المصري دعت الإدارة الأمريكية نظام الرئيس محمد حسني مبارك إلى إتخاذ خطوات من أجل عملية التحول الديمقراطي، منها: إلغاء قانون الطوارئ، وإحتواء المعارضة، وإنهاء الفساد، ومن ثم جاء التحول الأبرز على الصعيد الداخل المصري والذي تمثل بتنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الرئاسة في 11/2/2011، وتسليم السلطة إلى المجلس العسكري الإنتقالي، وعلى أثر هذه التطورات دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجيش المصري إلى ضمان عملية إنتقالية تتصف بالمصداقية، كما أثنى على الشعب المصري.
ويلخص (نعوم تشومسكي) ما جرى في تونس ومصر بالقول: "إن مصر وتونس والدول المثيلة لها التي لا تعد مصدرا أساسيا للنفط فتوجد لها خطة يتم تطبيقها نمطيا فإذا كان لديك ديكتاتورا مفضلا يواجه مشاكل فقف بجانبه حتى آخر مدى ولكن عندما يستحيل الإستمرار في دعمه لأي سبب مثل أن يتوقف الجيش عن دعمه فقم بإرساله إلى مكان ما ثم أصدر تصريحات رنانة عن حبك للديمقراطية ثم حاول الإبقاء على النظام القديم لكن بأسماء جديدة".
وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي من الثورة الليبية التي استمرت من (17/2/2011 ولغاية 23/10/2011) فقد اتسم الموقف الأمريكي في البداية بمعارضة التدخل العسكري لاسيما وأن الولايات المتحدة كانت تعاني من مشاكل تدخلها العسكري في أفغانستان والعراق، ولكن مع تصاعد الرفض الإقليمي وحتى الدولي لنظام الرئيس معمر القذافي، وبسبب إستعمال العنف المفرط من قبل الشرطة والجيش الليبي ضد المتظاهرين حصل تغير في الموقف الأمريكي، حيث فرضت إدارة الرئيس باراك أوباما عقوبات إقتصادية تضمنت تجميد الأصول المالية والبالغة 37 مليار دولار لكل من الرئيس معمر القذافي، وأفراد عائلته ورموز نظامه وبعض الدوائر المقربة منه، كما طالب أوباما الرئيس الليبي بالتنحي فوراً، كما تم التواصل إلى توافق أمريكي دولي حول ليبيا الذي تمثل بصدور قرار مجلس الأمن رقم (1970)، وأبرز ما تضمنه فرض حظرا على بيع الأسلحة والذخائر إلى ليبيا، ومنعا للسفر للرئيس الليبي وأبنائه وأشخاص على صلة وثيقة بالنظام، كما وصف الهجمات الواسعة ضد المدنيين بأنها ترقى إلى تصنيف الجرائم ضد الإنسانية، وعليه قرر مجلس الأمن رفع الوضع في ليبيا منذ 15 شباط 2011 إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية وطلب من السلطات الليبية التعاون الكامل مع المحكمة.
وفي السياق ذاته صدر قرار مجلس الأمن الذي حمل الرقم 1973 الذي فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، وإتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين، وتشديد أكثر ضد الأصول المالية لليبيا وحظر أقوى على السلاح.
ولم تكتفِ الولايات المتحدة بهذه الضغوط والمطالبة العلنية لـمعمر القذافي بالتنحي عن الرئاسة كونه أصبح من وجهة النظر الأمريكية فاقد للشرعية، بل تدخلت عسكريا وبشكل مباشر في 19/3/2011، وحملت العملية العسكرية أسم (فجر الأوديسا)، وبمشاركة فعالة من قبل حلف الناتو والدول المتعاونة مع الحلف، وبعد النجاح في إسقاط معمر القذافي، صدور قرار مجلس الأمن ذي الرقم (2016) في 27/10/2011، الذي قرر إنهاء العمليات العسكرية ضد ليبيا في 31/10/2011.
وعند تطبيق إستراتيجية القوة الذكية الأمريكية على المنطقة العربية، وتحديدا في كيفية تعاملها مع ما يسمى بالربيع العربي أو الثورات العربية نلاحظ أن الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما قد تعاملت مع الثورة التونسية والمصرية على أساس سياسة القوة الناعمة، حيث لم تلجئ إلى الوسائل العسكرية والإقتصادية واستعمالهما ضدهما بصيغتها الإكراهية، وإنما لجئت إلى الإعتماد على الوسائل التقنية وما تنطوي عليه من وسائل التواصل الإجتماعي، ومن ثم دور الشباب المتأثر بالأفكار الديمقراطية في إحداث التغيير.
في حين مثل التعامل الأمريكي مع الثورة الليبية باستعمالها اسلوب القوة الصلبة سواء على الصعيد الإقتصادي أو العسكري إلى أن تم التغيير المطلوب.
وبغض النظر عن الآثار والتداعيات المترتبة على هذه الثورات سواء على الصعيد الداخلي لدولها أو على الصعيد الإقليمي، فعند تقييم إستراتيجية القوة الذكية نلاحظ نجاحها سواء على الصعيد التكتيكي من حيث الوسائل المتبعة أو على الصعيد الإستراتيجي من حيث الأهداف التي تسعى القوة الذكية إلى تحقيقها والحالة التي تم تطبيقها في المنطقة العربية.


مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/27



كتابة تعليق لموضوع : التطبيق الأمريكي لإستراتيجية القوة الذكية في المنطقة العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . خالد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الرد على احمد القبانجي في محاضرته (نقد الاعجاز القرآني) - 4/10  : نبيل محمد حسن الكرخي

 مظهر نادر فى القوة والشجاعة  : بدر ناصر

 والدة ونعش وشهيد  : وليد كريم الناصري

 عاجل.. استشهاد واصابة عدد من الاشخاص بانفجار سيارة مفخخة وسط كركوك

 الشيخ محمد العريفي يلاحق الانترنيت والشهرة  : عزيز الحافظ

 إضاءة (تيتي ...تيتي )  : حامد گعيد الجبوري

 هل تشن إدارة ترامب "حرباً باردة" لإضعاف الدولار؟

 وصول فريق طبي هندي متخصص بزراعة القرنية الى مستشفى ابن الهيثم للعيون  : وزارة الصحة

 جرحى الحشد الشعبي: مستعدون للمشاركة في عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 ما أحوجنا الى بشائر سارة  : علي علي

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/ الجزء التاسع  : عبود مزهر الكرخي

 لمن جعلوا اصابعهم في اذانهم  : عبد الخالق الفلاح

 الأمانة الخاصة لمزار السيد الحمزة الغربي في بابل تقيم احتفالية النصر العظيم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أميركا تنفذ خطة السعودية للمنطقة من العراق الى سوريا  : فراس الخفاجي

 فعالية "جمعة عاصمة الثورة" جزيرة سترة عاصمة الثورة في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107478926

 • التاريخ : 18/06/2018 - 01:15

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net