صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

التطبيق الأمريكي لإستراتيجية القوة الذكية في المنطقة العربية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 د. مصطفى إبراهيم الشمري
 
تعد القوة الذكية من الأطروحات الحديثة في الفكر الإستراتيجي الأمريكي الذي طالما يبحث عن التجديد الدائم في بطون الأفكار، لكي يخرج لنا بأطاريح فكرية تكون بصيغة نظريات أو إستراتيجيات تأخذ طريقها إلى المجال التطبيقي من قبل الإدارات الأمريكية.
وقد ارتبط مفهوم القوة الذكية بمراجعة السياسة الخارجية الأمريكية بعد الإخفاقات التي رافقت الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق، والإنتقادات العالمية للقوة الصلبة الأمريكية من جهة، وعدم قدرة القوة الناعمة الأمريكية أن تأتي بنتائجها المطلوبة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.
وعمومًا سوف يتم تناول هذا الموضوع في ضوء المحاور الآتية:
أولاً- مفهوم القوة الذكية:
يُنسب مفهوم القوة الذكية إلى (جوزيف أس. ناي) الذي ظهر في عام 2003، وهو مفهوم تطوري وصفي يقصد بالإستراتيجية التي تجمع بنجاح بين القوة الصلبة والقوة الناعمة في سياقات مختلفة، وهي متاحة للفواعل من الدول وغير الدول، ويأتي مفهوم القوة الذكية في قلب عملية تحويل القوة، حيث أن بعض الدول لديها مصادر كثيرة للقوة ولكنها تفشل في تحويلها لمخرجات تصب في صالح الدولة، لذا فإن الخطوة الأولى لتحقيق القوة الذكية وتحويل القوة بفاعلية هو فهم كامل لمصادر القوة التي تمتلكها الدولة وكيفية الجمع بينها في سياقات مختلفة.
 كما أكد (جوزيف أس. ناي) على أهمية السياق الذي تستخدم فيه إستراتيجيات القوة الذكية، حيث ركز على ما أسماه (الذكاء السياقي) وأهميته لمفهوم القوة الذكية ويقصد به: إمتلاك المهارات التي تساعد صانع السياسة الخارجية على التخطيط للتكتيكات مع الأهداف لخلق إستراتيجية إندماجية تجمع بين القوة الصلبة والناعمة من دبلوماسية عامة، وبرامج تبادل طلابي، ومساعدات التنمية، والإنقاذ من الكوارث.
إن المزاوجة بين القوة الناعمة والقوة الصلبة هي ما وصل إليه الفكر الإستراتيجي الأمريكي الذي أنتج مفهوم القوة الذكية، وهذا التزاوج المفاهيمي جاء نتيجة لتفاعلات فكرية مختلفة داخل الولايات المتحدة عن طريق العديد من مراكز البحوث والدراسات والمعاهد والجامعات التي ترفد صانع القرار بكل ما تنجزه من دراسات ومشاريع إستراتيجية جديدة، حيث تمثل الجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات الأمريكية الأذرع الفكرية والعلمية لصياغة السياسة الأمريكية.
وبالفعل فقد وجد مفهوم القوة الذكية صدى واسعا لدى الساسة الأمريكيين، حيث استخدم الرئيس باراك أوباما هذا المفهوم في حملته الإنتخابية في عام 2008، ومن ثم تناولته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في عام 2009 كمفهوم حيوي لدعم السياسة الخارجية الأمريكية. حيث قالت: "لعقود كانت أدوات السياسة الخارجية يتم تصنيفها ما بين القوة القاسية والمتمثلة في القوات العسكرية أو القوة الناعمة المتمثلة في العمل الدبلوماسي، والإقتصادي، والإنساني، والتأثير الثقافي. أنا كنت أريد تطبيق ما يعرف بالقوة الذكية، بالنسبة لي القوة الذكية تعني إختيار أفضل خليط من الأدوات الدبلوماسية، والإقتصادية، والعسكرية، والسياسية، والقانونية، والثقافية لكل موقف".
وفي السياق ذاته عرف مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية (أندرو جي. شابيرو) القوة الذكية: "هي الإدماج الذكي وشبكة العمل الدبلوماسي، والدفاع، والتنمية، والأدوات الأخرى لما يسمى بالقوة الموجعة والناعمة".
ومن الجدير بالذكر أن الأسباب التي أدت إلى ظهور مفهوم القوة الذكية عديدة لعل أبرزها: 
1- القدرة على تحقيق مردود في الشؤون الدولية عن طريق الاستقطاب أكثر مما يمكن تحقيقه عن طريق الإكراه.
2- حاجة الدول المتقدمة إلى جذب الدول النامية للعمل معها كشريك دولي لمواجهة التحديات العالمية المشتركة التي لا تستطيع أية دولة التصدي لها بمفردها مثل: التغيرات المناخية، وإنتشار الأمراض المستعصية، وتصاعد خطورة (الدول الفاشلة) على الأمن العالمي.
3- إدراك القوى الغربية صعوبة الإعتماد على الخيار العسكري لمواجهة القوى غير الرسمية المعتنقة لفكرة المقاومة والجهاد.
4- الدور الكبير الذي تسهم به ثورة المعلومات والنظام الإعلامي الجديد في نقل المنظومة القيمية الغربية إلى كل أرجاء العالم.
ولا بد من الإشارة إلى أن أولى وأهم متطلبات تحقيق القوة الذكية في السياسة الخارجية أن تتوفر لدى الدولة موارد القوة الصلبة من إمكانات عسكرية وإقتصادية فعالة بجانب موارد القوة الناعمة من سياسية وثقافية ودبلوماسية وغيرها، وعلى أن يكون لدى الدولة نوع من التوازن في مواردها، أي عدم التركيز على حيازة أي منهما على حساب الآخر، وإنما إستثمار موارد كلا القوتين (الصلبة والناعمة) في اطار إستراتيجية قومية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية للدولة في سياقات مختلفة.
ثانياً- تطبيقات إستراتيجية القوة الذكية الأمريكية في المنطقة العربية:
تمثل المنطقة العربية عمق إستراتيجي مهم للأمن القومي الأمريكي، لذا عملت الولايات المتحدة دوماً على ربطها بالأمن العالمي، كما أن هذه المنطقة تمثل المركز الذي تريد أن تنطلق منه الولايات المتحدة لتنفيذ مشروعها في النظام العالمي الجديد، لاسيما وأن السياسة الخارجية الأمريكية لا تحركها السياسة والإقتصاد والأمن فقط، بل هناك جوانب أخرى أبرزها دور الدين، لاسيما بعد تنامي دور اليمين الأمريكي في السياسة الأمريكية.
وعموما فإن أبرز ملامح تطبيق إستراتيجية القوة الذكية الأمريكية في المنطقة العربية تتجلى في كيفية التعامل الأمريكي مع ما يطلق عليها بـ(ثورات الربيع العربي).
وفي هذا الخصوص أسهمت الولايات المتحدة بدور كبير في تأجيج الشعوب العربية ضد أنظمتها السلطوية قبل وأثناء وبعد حالة التغيير، وكان أبرز مظاهر هذا الدور هو:
1- دور الوسائل التكنولوجية وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)، وما يتبعها من مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك، وتويتر، ويوتيوب، وغيرها، ومن المعروف أن هذه المواقع ترتبط بالإدارة الأمريكية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بحكم سيطرتها العالمية على الفضاء الدولي، ومن ثم أصبحت هذه المواقع أكبر المواقع لجمع المعلومات عن الشعوب، ومن هنا نلاحظ كيف تم توظيف هذه الوسائل والمواقع في عمليات تغيير الأنظمة، وهذا ما حدث في تونس ومصر وليبيا عن طريق التأثير في الرأي العام لشعوب هذه الدول وتعبئتها لإسقاطها.
2- دور المدربين والمندوبين الأمريكان في إعداد الشباب في الدول العربية وتدريبهم على أساليب التأثير غير العنيف، من أجل إحداث حالة من التغيير في قيادات بعض الدول العربية من الذين فقدوا شعبيتهم، وتحت شعار تحقيق الديمقراطية، فضلاً عن ذلك عملت الولايات المتحدة على توثيق علاقاتها ببعض المفكرين العرب والصحفيين لا سيما المعتنقين للفكر الليبرالي، وفتحت معهم قنوات للتواصل عن طريق منظمات المجتمع المدني وغيرها.
وبخصوص الموقف الأمريكي من ما يسمى بـ(ثورات الربيع العربي)، وفي مقدمتها الثورة التونسية (التي إندلعت في 17/12/2010 واستمرت لغاية 14/1/2011) فقد اتسم الموقف الأمريكي من بداية الثورة بالتجاهل والصمت خلال الأسبوعين الأولين من الثورة رغم العنف الذي أستعمله نظام الرئيس زين العابدين بن علي ضد المتظاهرين، وبعد فشل قوات الأمن التونسية في قمع الثورة بدأت الإدارة الأمريكية تصرح بأن على النظام التونسي أن يحترم إرادة الشعب، وبعد نزول الجيش إلى الشارع أخذت إدارة الرئيس باراك أوباما تطالب الرئيس التونسي بالتنحي، كما طالبت من الجيش حسم الموقف ووقف التدهور الأمني، وفي خطاب حالة الإتحاد للرئيس أوباما أشاد بالشعب التونسي، وأن الولايات المتحدة تدعم التطلعات الديمقراطية لكل الشعوب.
وإما بخصوص الموقف الأمريكي من الثورة المصرية (التي إندلعت في 25/1/2011 واستمرت لغاية 11/2/2011) فقد اتسمت المرحلة الأولى من إندلاع الاحتجاجات بالحذر والترقب، والدعوة إلى عدم استعمال العنف ضد المتظاهرين، ولكن مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات ومشاركة أغلب أطياف الشعب المصري فيها، ووصولها إلى مرحلة لا يمكن إخمادها داخليا من قبل الأمن المصري دعت الإدارة الأمريكية نظام الرئيس محمد حسني مبارك إلى إتخاذ خطوات من أجل عملية التحول الديمقراطي، منها: إلغاء قانون الطوارئ، وإحتواء المعارضة، وإنهاء الفساد، ومن ثم جاء التحول الأبرز على الصعيد الداخل المصري والذي تمثل بتنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الرئاسة في 11/2/2011، وتسليم السلطة إلى المجلس العسكري الإنتقالي، وعلى أثر هذه التطورات دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجيش المصري إلى ضمان عملية إنتقالية تتصف بالمصداقية، كما أثنى على الشعب المصري.
ويلخص (نعوم تشومسكي) ما جرى في تونس ومصر بالقول: "إن مصر وتونس والدول المثيلة لها التي لا تعد مصدرا أساسيا للنفط فتوجد لها خطة يتم تطبيقها نمطيا فإذا كان لديك ديكتاتورا مفضلا يواجه مشاكل فقف بجانبه حتى آخر مدى ولكن عندما يستحيل الإستمرار في دعمه لأي سبب مثل أن يتوقف الجيش عن دعمه فقم بإرساله إلى مكان ما ثم أصدر تصريحات رنانة عن حبك للديمقراطية ثم حاول الإبقاء على النظام القديم لكن بأسماء جديدة".
وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي من الثورة الليبية التي استمرت من (17/2/2011 ولغاية 23/10/2011) فقد اتسم الموقف الأمريكي في البداية بمعارضة التدخل العسكري لاسيما وأن الولايات المتحدة كانت تعاني من مشاكل تدخلها العسكري في أفغانستان والعراق، ولكن مع تصاعد الرفض الإقليمي وحتى الدولي لنظام الرئيس معمر القذافي، وبسبب إستعمال العنف المفرط من قبل الشرطة والجيش الليبي ضد المتظاهرين حصل تغير في الموقف الأمريكي، حيث فرضت إدارة الرئيس باراك أوباما عقوبات إقتصادية تضمنت تجميد الأصول المالية والبالغة 37 مليار دولار لكل من الرئيس معمر القذافي، وأفراد عائلته ورموز نظامه وبعض الدوائر المقربة منه، كما طالب أوباما الرئيس الليبي بالتنحي فوراً، كما تم التواصل إلى توافق أمريكي دولي حول ليبيا الذي تمثل بصدور قرار مجلس الأمن رقم (1970)، وأبرز ما تضمنه فرض حظرا على بيع الأسلحة والذخائر إلى ليبيا، ومنعا للسفر للرئيس الليبي وأبنائه وأشخاص على صلة وثيقة بالنظام، كما وصف الهجمات الواسعة ضد المدنيين بأنها ترقى إلى تصنيف الجرائم ضد الإنسانية، وعليه قرر مجلس الأمن رفع الوضع في ليبيا منذ 15 شباط 2011 إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية وطلب من السلطات الليبية التعاون الكامل مع المحكمة.
وفي السياق ذاته صدر قرار مجلس الأمن الذي حمل الرقم 1973 الذي فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، وإتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين، وتشديد أكثر ضد الأصول المالية لليبيا وحظر أقوى على السلاح.
ولم تكتفِ الولايات المتحدة بهذه الضغوط والمطالبة العلنية لـمعمر القذافي بالتنحي عن الرئاسة كونه أصبح من وجهة النظر الأمريكية فاقد للشرعية، بل تدخلت عسكريا وبشكل مباشر في 19/3/2011، وحملت العملية العسكرية أسم (فجر الأوديسا)، وبمشاركة فعالة من قبل حلف الناتو والدول المتعاونة مع الحلف، وبعد النجاح في إسقاط معمر القذافي، صدور قرار مجلس الأمن ذي الرقم (2016) في 27/10/2011، الذي قرر إنهاء العمليات العسكرية ضد ليبيا في 31/10/2011.
وعند تطبيق إستراتيجية القوة الذكية الأمريكية على المنطقة العربية، وتحديدا في كيفية تعاملها مع ما يسمى بالربيع العربي أو الثورات العربية نلاحظ أن الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما قد تعاملت مع الثورة التونسية والمصرية على أساس سياسة القوة الناعمة، حيث لم تلجئ إلى الوسائل العسكرية والإقتصادية واستعمالهما ضدهما بصيغتها الإكراهية، وإنما لجئت إلى الإعتماد على الوسائل التقنية وما تنطوي عليه من وسائل التواصل الإجتماعي، ومن ثم دور الشباب المتأثر بالأفكار الديمقراطية في إحداث التغيير.
في حين مثل التعامل الأمريكي مع الثورة الليبية باستعمالها اسلوب القوة الصلبة سواء على الصعيد الإقتصادي أو العسكري إلى أن تم التغيير المطلوب.
وبغض النظر عن الآثار والتداعيات المترتبة على هذه الثورات سواء على الصعيد الداخلي لدولها أو على الصعيد الإقليمي، فعند تقييم إستراتيجية القوة الذكية نلاحظ نجاحها سواء على الصعيد التكتيكي من حيث الوسائل المتبعة أو على الصعيد الإستراتيجي من حيث الأهداف التي تسعى القوة الذكية إلى تحقيقها والحالة التي تم تطبيقها في المنطقة العربية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/27



كتابة تعليق لموضوع : التطبيق الأمريكي لإستراتيجية القوة الذكية في المنطقة العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد الكناني
صفحة الكاتب :
  اياد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العدد ( 87 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ذي قار : قوة خاصة تلقي القبض على متهم مطلوب وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 المجلس الاعلى حظوظه الانتخابية ومبادراته الوطنية  : نور الحربي

 حكاية غرام مهترئ الى سمر.. الوطن والمنفى  : جبار حمادي

 القوات الأمنية في كربلاء تلقي القبض على 7 متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الشهيد محمد باقر الصدر مشروع حضاري شامل  : علياء موسى البغدادي

 تعليقاتٌ إسرائيليةٌ على إضراب الأسرى والمعتقلين الحرية والكرامة "11"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب بالموسم في الدوري الإنجليزي

 الشعب العراقي المجرم  : هادي جلو مرعي

 الجبوري يدعو لعقد جلسة طارئة السبت المقبل لمناقشة نتائج الانتخابات

 بُعدُ المدار  : سمر الجبوري

 مجزرة النهروان الارهابية.. نهايات المسلسل، ام مسلسل جديد؟  : د . عادل عبد المهدي

 قراءة في بيان انفصال بدر عن تيار شهيد المحراب  : شاكر محمود الكرخي

 التجارة ... تكريم عوائل الشهداء ورجال الحشد الشعبي من موظفي الوزارة  : اعلام وزارة التجارة

 أخشى على تونس!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net