صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

لقاء قناة العراقية مع الاديب علي الخباز
مجاهد منعثر منشد

 

بعد العاشر من محرم بثلاثة أيام ظهرت الانطلاقة الاولى للمسرح الحسيني ,وكانت مسرحية واقعية وحقيقية على ارض كربلاء في واقعة الطف ,عندما خرجت قبيلة بني أسد لدفن جثث الشهداء الأبرار.فتسلسل المسرح الحسيني التمثيلي كشكل اولي .
 وأن أول مسرح عربي تمثيلي هو المسرح الحسيني في العهد البويهي، لكن العوائق منعته من الاستمرار والتطور، ويروى الذهبي : إن أول مأتم حسيني أقيم في بغداد كان في محرم سنة 352هـ/866م. حيث ألزم معز الدولة البويهي، الناس بغلق الأسواق، ومنع الهراسين والطباخين من الطبخ، ونصبوا القباب في الأسواق، وعلقوا عليها المسوح، وأخرجوا نساء منشورات الشعور مضمخات يلطمن في الشوارع ويقمن المأتم على الحسين عليه السلام" وتطورات المأتم والمسيرات إلى مسرح (التشابية )يقام في ساحة بغداد العامة، يعرض قصة الاستشهاد، ويحضره رجال الدولة وعامة الشعب.
وبعد البويهيين عاد المسرح الكربلائي إلى الحضور مع الصفويين، واتخذ مع الشاه عباس منحنى جديداً باستخدام السيوف في ضرب الرؤوس والجباه وإسالة الدماء. ومن أصفهان رجع إلى منطلقه الأول إلى كربلاء، مترقياً له خصائصه ومميزاته، رجع مع  محمد علي التبريزي، الذي تحدى سلطة الحكومة التركية، وإحياء ذكرى عاشوراء في باحة الحرم الحسيني، إحياءً مزج التشخيص بالواقع مدة عشرين سنة.
ثم دخل هذا الصرح المسرحي مراحل يصعب جمعها .
وكان الانطلاق الاخر في العصر الحديث عام 1931 في العراق |بغداد باصدارمسرحية شعرية بعنوان (الحسين ) لمحمد الرضا شرف الدين , واعقبتها مسرحيات للادباء عرب مثل الشاعر المصري (محمد العفيفي ) وهي مسرحية
شعرية في خمسة فصول , نشرت عام 1969 م .بعنوان ( هكذا تكلم الحسين ).ومسرحيات اخرى من كتاب وشعراء اخرين .
ولكن يخلوا العصر الحديث من استخدام النصوص بشكل صحيح حيث تم استخدامه حسب الموقف الدرامي ,فاذا تدخل العمل الدرامي في النصوص الاصلية تفقد المسرحية قيمتها حتى اذا تم استخدام مراحل ندم اعداء او المتسببين في قتل ذرية رسول الله 0صلى الله عليه واله وسلم .
ونعم تنجح المسرحية شرط عدم تغير النصوص الاصلية ,وادخال مراحل الندم ,فالاخير ربما يكون وربما لايكون واما النص الاصلي ,فهو واقع وحدث لايمكن تغيره .
فترى الادباء المذكورين قد حبكوا الدقة التاريخية نوع ما ,مثل كشف النطق لــدى ابن زيــاد الذي كان يلفظ الحاء هاء لكن تحوير النصوص الاصلية حسب الالقاء الشعري يخرج عن الواقعية.
والمسألة الاخرى دمج الحاضر بالماضي لم يكن فيها تخلص في هذه المسرحيات .فالتلاعب بالنصوص ,وتغير اسماء اصحاب الحدث اوتبديلها  يظهر ضعف المسرحية رغم وجود الدقة التاريخية .
فلم يدخل ابتكار او نوعية في العصر الحديث ..
وبعد سقوط المقبور ولانظامه الدكتاتوري ,زالة الغمة ,وانشرحت الصدور ,وظهرت الكنوز المدفونه ,لتقدم مبدعين ومبتكرين ومفكرين ,,واحدهم الاديب علي حسين الخباز .
وفي اجواء روحية .ومناظار رائعة داخل ضريح حامل لواء الامام الحسين ابي الفضل العباس ( عليهما السلام) باشرت قناة العراقية الفضائية بعرض برنامجها المميزالموسوم بــ (توقيع كتاب ) في الساعة التاسعة مساءا بتاريخ 2|12|2011 ليلة السابع من محرم الحرام .
وكان ضيف البرنامج الاديب الامع الناقد الشاعر المسرحي الاستاذ علي حسين الخباز رئيس تحرير جريدة صدى الروضتين .
وفي الحقيقة هكذا برنامج ,وفي هذا الوقت ,ومع هكذا شخصية محبوبة في المجتمع العراقي بشكل عام ,وعند الادباء والحسينيون بشكل خاص أطلالة جديدة نوعية تدخل في عداد الشعائر الحسينية باسلوب اخر ,وتحضر فريد من نوعه .
فتحولت الدراما في المسرح الحسيني من ابتكارات مصطنعة ومحدودة الى ابتكارات  واسلوب غير محدود لايخرج عن النصوص ,ويتعامل مع هدف الثورة الحسينية على اساس مبدا الحركة الاصلاحية حتى مع ضمير الاعداء وان لم يكن لهم ضمير .
لقد تناول السيد الخباز في هذا البرنامج مواضيع تغيب عن اذهان المسرحيين او المهتمين بالمسرح ,فيصح القول اضواء على المسرح الموضوعي .
فاستخدم الاستاذ الخباز التخلص (الربط ) اثناء اجاباته على اسألة المقدم ...وكذلك اظهر القضايا الابتلائية التي واجهة المشاهد او الناقد حيث ذكر بانه لم يذكر مصدر احد مسرحياته واستعرضها من على الشاشة .فالناقد ينقد نفسه قبل الاخرين ,وهذا مافعله الاديب علي الخباز .
واحد مواطن التخلص التي قطعها السيد مقدم البرنامج كانت بعد تناول المسرح الموضوعي مهرجان ربيع الشهادة الذي اراد فيه الضيف ان يسهب لكن القطع حال بينه وبين الاسهاب ,فتحول الموضوع الى مسرحية الخباز عتبات الندم .
ورغم أن القطع والتحويل كان بتخلص من المقدم لكن فوت الفرصة على المستمع أو المهتم ,وعلى كل حال كان التجاوب بين المعد والضيف تجاوبا ايجابيا سرد من خلاله بعض الومضات التاريخية التي تناولها السيد الخباز كذكر عبد الله الذي كان اول زائر لكربلاء بعد استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) والشهيد سالم ,وبعد الحديث عن الواقعة التاريخية ,وذكر الشهيد عبد الله الرضيع ,تحدث الضيف بعد سؤال المقدم عن مسرحيته الموسومة بــ ( الصراع ) .
وتناول موضوع ( النصرة ) ,فذكر النظر الخاطئة التي يتصورها البعض بأن حامل لواء الحسين ابي الفضل العباس (عليها السلام ) نصر الحسين على مبدأ الاخوة او القرابة او التعصب القبلي ..فالتصور المنطقي الذي وضعه الخباز في مسرحيته كان يشير الى ان نصرة العباس كانت على مبدأ امامة الامام الحسين (عليه السلام ) ,فانه امامه وامام المسلمين في زمانه ,وانه الامام المعصوم مفروض الطاعة ,وهذه هي النظرة الصحيحة .
واقول لو كانت النظرة الخاطئة صحيحة لكان هناك عدة حلول منها اقبال الشمر لعائن الله عليه  عندما طلب  من العباس واخوته ان يذهبوا معه ,فانهم لم يذهبوا ,وفي اجابتهم اوسع البيان لنصرة الامام المعصوم ابن قائد الغر المحجلين ,وبضعة الرسول السيدة الزهراء (روحي فداها عليهم سلام الله اجمعين )
فالعباس (عليه السلام) كان ناصرا  على مبدأ الاسلام والعقيدة ,وايضا يعلم خبر قطع الكفين ومع ذلك اقدم على الشهادة لنصرة امام زمانه .
ثم دار الحديث عن مسرحية حميد بن مسلم ,وطرح الضيف اعتذاره عن عدم ذكر المصدر وقص ماحدث معه في مسجد الكوفة الذي تولدت فيه فكرة الكتابة عن هذه المسرحية ,وبعد سنوات تحولت انتاج .
لقد تناول الخباز في مسرحياته السلبيات والايجابيات في اغلب مسرحياته ,ومنه مسرحية الخدعة ,فتناول فيها الجوانب النورانية ,واكد ان النص والحوارات لايمكن التلاعب فيهما, فهي شيء مقدس, لكن ممكن استخدام الصراع النفسي .
فالخدعة لها نمطية مختلفة حسب الاحداث .وهذا يذكرني بالاحتفاء في المسرحية المذكورة الذي اعده كتاب موقع كتابات في الميزان في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السابع ففي لقاء اعلامي مع الاديب الخباز ساله الزميل الاستاذ علي الغزي هذا السؤال :ـ
ماهي الفكرة   التي  جسدتها ضمن النص  ؟ وكيفية تبلور  ادوار الشخوص ؟؟
المؤلف  علي حسين الخباز..
تتبلور الفكرة في أكثر من شخصيه  استطعنا من كسر نمطية  الزمان  بحثا  عن النقائض والقرائن لإظهار الفعل  المسرحي.
فأخذنا  مثلا  شخصية  المسرحية  الرئيسية التي تمثل  عبيد الله ابن الحر  وهو احد اللصوص المعروفين  في الكوفة  أصحاب خطوه ممن  خذل  نداء  الحسين   لكنه  جاء  نادما  بعد  مقتل الحسين أمامه  أخذنا  شخصيه ثانيه  من شخصيات  الطفوف   هو   مولى  عمر  ابن الحمق   ويعني  وضعنا  أكثر  من  نقيض  .  نقيض  مباشر الذي  هو  سالم  ونقيض  غير مباشر  الذي  هو عمر  ابن  الحمق.  وضعنا قرائن  فعل أي  أخذنا  قرائن  فعل للتوبة  أي  أخذنا  التوبة  الفاعلة  للحر  ابن  يزيد  ألرياحي   ووضعناها  أمام  التوبة  الخاملة  لشخصية  الجعفي .
لنصل إلى نتيجة  أن التوبة  الحقيقية  تتمحوا في زمن  الفعل الضائع   وإما أذا  تعدى الفعل  أصبح خاملا دون  تأثير حالة  الرثاء  عن النفس.(انتهى ) .
واخيرا وعد المعد بأن تكون حلقات اخرى مع الضيف ,فقدم الضيف هدية لقناة العراقية الفضائية نسخة من مسرحيته (حميد بن مسلم ) وقبل تسليمها قبلها ,فوضعها على راسه ثم سلمها للمقدم ,وقال هكذا تعلمنى كما يقعل  محفوظ .
والحقيقة ان قناة العراقية الفضائية سباقة ببرامجها ونوعيتها حيث اغتنمت فرصة ايام عاشوراء لتضع برنامجا نوعيا ,وتستضيف مبدع ومبتكر ومفكر قد نقل المسرح الحسيني نقله فريده من نوعها حتى اصبحت متداولة بين الجماهير .
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/03



كتابة تعليق لموضوع : لقاء قناة العراقية مع الاديب علي الخباز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2011/12/09 .

الاديب الفاضل الاستاذ الرائع علي الخباز
وانتم من السالمين وهذا ليس جميل ,وانما خدمة حسينية ,,انت من باشرت في نهوضها وتسليط الاضواء على شعيرة مهمة جدا من الشعائر الحسينية التي فقدنها في زمن المقبور هدام .


• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/12/07 .

سلمت ايها الرائع مجاهد منعثر منشد وانت تغمرني بهذا الجميل لك محبتي ومودتي ودعائي


• (3) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2011/12/04 .

عظم الله اجوركم اخي الفاضل الاستاذ مهند البراك
لاشك ان متعة مشاهدة هذا اللقاء مضت بسرعة مذهله كون الضيف في البرنامج لايمل حديثة ,حديث ينفع من له اهتمام في المسرح او غير مهتم ,,لقاء يحرك التفكير للعمل الجاد ...
دمتم اخي الكريم ..

• (4) - كتب : مهند البراك ، في 2011/12/04 .

السلام عليكم
عظم الله لكم الاجر بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام

كان اللقاء رائعا مع الاستاذ الخباز استمتعنا به ولم نحس بتلك الدقائق الستون كما لم نحس بالوقت عندما نجلس مع الاستاذ الخباز

شكرا لكم اخي الطيب مجاهد فقد اجدت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لكل فعل ردة فعل وعاشوراء هدت أركان الظلم .  : سيد صباح بهباني

 هل هو إله أم نبي مُرسل؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الأبُّ الفيلسوف ... المجموعة الخامسة ....(سُطّرت اليوم 3 مايو 2017)  : ابراهيم امين مؤمن

 مقاطعة الانتخابات كانت مؤامرة نجح بها أعداء العملية السياسية   : محمد رضا عباس

 الكرملين يستنكر قرار اللجنة الأولمبية باستبعاد رياضيين برأتهم محكمة التحكيم

 داعش تلقي اسلحتها وتنسحب نحو الموصل و الحشد الشعبي يسيطر على مواقع مهمة في تكريت  : ولاء الصفار

 الرفاعي والبغدادي : صراع المصالح  : سهيل نجم

 معرض بغداد الدولي بدورته الرابعة والأربعون  : وزارة الدفاع العراقية

 فليعلم العراقيون بجميع إنتماءاتهم أن لاعاصمَ لهم اليوم من داعش إلا بتوحّدهم  : صالح المحنه

  رغم استغلاله .. هو ثمار الحراك الشعبي ..  : نوري حمدان

 دخيل تكشف وجود سبايا ايزيديات في هيت وتناشد لانقاذهن

 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٩]  : نزار حيدر

 العلاقة التخادمية بين الإرهاب والعصابات الإجرامية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حارس اور الامين يعثر على كنز سومري ويسلمة للسلطات  : حسين باجي الغزي

 المفتي عضو في الكنيست . وحاملة الطائرات الأمريكية اسمها "قطر"  : د . زكريا الملكاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net